تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

علاقة الإدارة بالأستاذ والصراع المتبادل

كاتب المقال عزيز العرباوي - المغرب    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Azizelarbaoui017@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كنت أنتظر منه أن يطلب مني المذكرة اليومية لمراقبتها وتوقيعها أو يطلب جذاذات دروس اليوم التي أقدمها للتلاميذ أو يناقشني في منهجية أي درس قد أخطأت في اتباعها كما هو مسطر في الدليل المنهجي لكل درس على حدة. كنت أنتظر منه أن يعرض علي المذكرات الوزارية والأكاديمية والنيابية كي أطلع عليها وعلى الجديد فيها والتوقيع عليها لكنه لم يفعل، لأن حضوره عندي كان وراءه شيئا آخر غير هذه الأمور الإدارية والتربوية. وهذا الأمر كان بادٍ عليه وهو يدخل خاوي الوفاض ليس كعادة كل مدير مدرسة يزور أساتذته التابعين له. كان هدفه سيئا وشيطانيا وذلك ما بدا على وجهه وهو يبتسم في وجهي تلك الابتسامة الماكرة. وبدون مقدمات وبعد إلقاء التحية المفعمة بالكلام المعسول استرسل في حديث غريب لم أكن أتوقعه منه لأن وضعه الإداري والتربوي يمنع عليه الحديث في أمور الإعجاب والحب والعواطف الشخصية مع أستاذة متزوجة وأم لطفلين داخل فصلها الدراسي مع تلامذتها تقوم بمسؤولياتها التربوية. قررت أن أسمعه إلى الآخر وأن لا أقاطعه هدفا في معرفة مكنوناته وكل غاياته من هذا الكلام وهذا التصرف المرضي والصبياني من رجل الإدارة الذي يفترض فيه الأخلاق واحترام مرؤوسيه وإعطائهم القدوة في التصرف والفعل والقول. أمطرني بوابل من الكلام المعسول كأنه شاب في مقتبل العمر يبحث عن رفيقة وحبيبة هو الرجل الطاعن في السن والمتزوج والأب لدستة من الأبناء أكبرهم يفوقني بسنوات. قلت في نفسي لا بد أن هذا الرجل مريض عقليا ولا داعي للرد عليه والتسبب في مشكلة يصل صداها إلى زوجي الذي يعمل بفرعية تابعة لنفس المجموعة المدرسية التي أعمل بها. خفت أن يكون رد فعل زوجي صعب التحمل وهو المعروف بعصبيته الزائدة وغيرته الكبيرة التي قد تقوده إلى الإقدام على فعل لا يحمد عقباه. قررت أن أتصرف بحكمة مع هذا المريض ولذلك كان عليٌ أن أجاريه إلى أن تنتهي السنة الدراسية وينسى كل شيء خاصة وأنني كنت قد شاركت في الحركة الانتقالية. ولكن لا حياة لمن تنادي فقد استمر هذا المدير المريض في التحرش بي وبدأ يكثر من عدد زياراته إلى الفرعية التي أعمل بها ويعيد على مسامعي نفس الكلام ونفس السمفونية وأنا أتجاهل كلامه بخبث أنثوي علي أخرج من هذه التجربة بأقل الخسائر....

الحكاية طويلة جدا لا يحتمل الحيز الورقي لسردها كلها لأن الأستاذة التي حكت لي بلسانها قصتها هذه لم تتوقف في الانتقال من المؤسسة ومازال هذا المدير يتحرش بها ويؤثر ويضغط عليها كي يحقق أهدافه الشياطنية. ومازالت تعيش بين أمرين أحلاهما مر في أن تخبر زوجها بالأمر فيصل به الأمر إلى فعل ما لا يحمد عقباه وبين أن تعيش هذا الضغط وتجاري هذا المدير سلوكيا إلى النهاية، فهي لا ترى في الأفق أي بوادر للتراجع عن سلوكه الصبياني هذا.

كل أستاذ ورجل تعليم يتمنى عند تخرجه أن يجد كل الوسائل المتاحة لتقديم رسالته النبيلة والعمل في ظروف طيبة ومع أناس وزملاء وإدارة في مستوى المسؤولية التربوية والتعليمية اللائقة. ولذلك فإننا نجده بعد التخرج يفرح لا تسعه الفرحة في التفوق في سنتي التكوين بالمركز من أجل تطبيق كل ما تعلمه داخله. لكن كل هذا ينتفي عند أول خطوة في ميدان العمل. وتبدأ المعاناة في التعيين الذي يفاجأ به ثم تتسلسل المعاناة مع الإدارة والزملاء في العمل ومع السكان في الدوار أو الحي ومع التلاميذ الذين بدورهم يعيشون ظروفا لا يحسدون عليها في وطن يدعي بعض المسؤولين فيه أنهم يهتمون بالطفولة بينما هذه الطفولة تمثل أكبر الفئات المعرضة للإهانة والمعاناة بين باقي فئات الوطن والمجتمع.

والمتتبع لواقع الإدارة التربوية يجد أنها لا ترقى إلى مستوى المسؤولية القائمة على عاتقها لأنها قاصرة معرفيا وبيداغوجيا وإداريا على القيام بمسؤولياتها الخطيرة التي تفترض الحزم والتحلي بالأخلاق والقدوة والدبلوماسية والفطنة والذكاء في معالجة المشاكل التي تعترضها، بل عليها أن تكون ذلك " الدينامو" المحرك لكل العملية التعليمية التعلمية بكل تجلياتها التربوية والمعرفية والإدارية. فما يعيشه رجال التعليم مع إداراتهم يكاد يكون حربا ضروسا وصراعا مفتعلا يكاد يعصف بكل مقومات التعاون والتواصل لإنجاح العملية التربوية. وبالتالي تصبح العلاقة العلاقة بين المدير والأستاذ علاقة تنافر وعدم ثقة وتجاهل وحذر من الطرفين معا كأنهما في حرب باردة يلزمها السلاح فقط لتكتمل معالم الحرب الغبادية لكلا الطرفين.

تنشر وسائل الإعلام المكتوبة العديد من الأخبار حول شكاوى رجال التعليم من إداراتهم ونتابع على شاشات الإعلام المرئي ونسمع من خلال الإعلام المسموع عن العديد من الوقائع التي يكون بطلها الإدراة التربوية أو رجل التعليم وهذا غيض من فيض فيما يقع في مدارسنا العمومية المغربية التي تعيش على واقع صراعات تودي بكل عناصر إصلاح وتطوير المنظومة التربوية إلى الفناء والموت. فهل يعقل أن يقضي رجل الإدارة أورجل التعليم كل وقته في خلق صراعات وهمية مع الآخر بينما وظيفة كل واحد منهما تتجلى في التربية والتعليم والمساهمة في الإصلاح التعليمي وإبداع رؤى لتطوير المنظومة التربوية بالمغرب؟ .

هذه المؤشرات تكشف عن حقيقة مفادها أن هناك قصور معرفي عند الطرفين يتجلى في كيفية بناء العلاقة بين طرفيها، ويكون منبعه تكوين هزيل يتلقاه كل طرف على حدة، إضافة إلى بعض الأفكار الموروثة عن هذه العلاقة بين الرئيس ومرؤوسيه أو إلى بعض التجليات العلائقية التي يتعرض لها المدير وهو يمارس مهامه في ارتباطه برؤسائه الآخرين في النيابة والأكاديمية والوزارة. فمادام المدير لا يحس بتلك العلاقة القائمة على التعاون والاحترام المتبادل من طرف رؤسائه، فإنه سيحاول إسقاط هذا المفهوم العلائقي على الأساتذة الذين يعملون معه في المؤسسة التي يسيرها.

فليس من المبالغة القول بأن المؤسسة التعليمية التي تعيش على مثل هذه الصراعات تخرج أطفالا متشبعين بثقافة العنف والتمييز والصراع. وبالرغم من كل ما يقدم إليهم من معلومات ومعارف تحث على الحب والتعاون والتكافل فإنهم يصطدمون في الواقع بهذه الصراعات التي تقع أغلبها أمام أعين التلاميذ وبالتالي فإننا لا نحصد في الأخير سوى الهباء والفراغ.

إن العلاقة التي تربط بين الإدارة التربوية وبين رجل التعليم يجب أن تكون علاقة مبنية على التعاون والتفاهم لدفع السيرورة التعليمية إلى الأمام. وغير هذا هو مجرد هدم وتدمير للعملية التعليمية التعلمية نتيجة فقدان الثقة بين الطرفين مما يؤدي إلى دفع كل طرف إلى الانتقام من الآخر كل واحد من موقعه أو إلى تصيد زلات وسقطات كل طرف من أجل استثمارها في الأوقات المناسبة.

إن الإدارة التي تترك مسؤولياتها وتبحث عن خلق صراعات ثنائية بينها وبين الأستاذ هي إدارة قاصرة وضعيفة من حيث المعرفة والتدبير والتسيير وفاشلة في تحقيق الجو الملائم للعمل في ظل الشفافية والمصداقية. وقصورها وفشلها هذا يؤدي إلى التأثير سلبا على العمل داخل الفصل وعلى المردودية التعليمية عموما. وهكذا نستطيع أن نقول أن على الإدارة أن تعيد النظر في طريقة تعاطيها مع الأساتذة الذين هم تحت نفوذها الإداري والتربوي، بل عليها أن تساهم في تطوير المفهوم الذي تُعرف به الإدارة بمنظار سلبي لا يقود إلى خلق علاقة إيجابية بين الطرفين مبنية على التعاون والتواصل البناء.

وفي النهاية، فإنه مما لا يمكن تجاهله الإشارة إلى أن هناك الكثير من الإدارات المغربية يسيرها إداريون واعون بعلاقة متقدمة ومتطورة مع الأستاذ لأجل خلق جو ملائم للعمل والدفع نحو تحقيق مردودية تعليمية وتربوية في مستوى التطلعات كلها. فرجل الإدراة لا يختلف عن رجل القسم إلا في المهام الموكولة لكل واحد منهما ولذلك فما عليهما إلا أن يتجاوزا كل مناطق الصراع والاحتراب والبحث عن وسائل لبناء علاقة متينة تساعد الطرفين معا على العمل في جو سليم ومعافىً.

-------------------
عزيز العرباوي
كاتب من المغرب


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

المغرب، رجل التعليم، التعليم، الشباب،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 9-05-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الروائية زهرة المنصوري في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة قراءات نقدية في أعمالها الروائية
  العدد الثامن من مجلة "الموروث" يحتفي بالثقافة الشعبية وموروثها الثقافي
  مجلة ذوات (41) تناقش موضوع "الإسلام السياسي والثورات العربية"
  العدد 40 من مجلة ذوات: الإسلام السياسي وأزمة الانتماء
  في عددها 34: مجلة "ذوات" تحتفي ثقافيا بالكتابة النسائية في مواجهة العنف
  مجلة "ذوات" تثير سؤال التاريخ في الدراما التلفزيونية
  مجلة "ذوات" تفتح ملف المنظمات الإسلامية في العالم العربي ودورها التضامني الإنساني
  الأدب الشعبي والموروث الثقافي: عناوين العدد الثاني من مجلة "الموروث"
  ينظم المرصد المغربي للدفاع عن حقوق المتعلم بشراكة مع مجموعة البحث في الثقافة الشعبية والفكر الصوفي ندوة دولية بعنوان: "من أجل بيداغوجية جامعية تنفتح على المحيط وتتفاعل معه"
  عبد الله سليماني: بقدر ما أنا سعيد بحضوركم المميز بقدر ما أنا حزين بانتهاء الدورة الثالثة للمكتبة الشاطئية
  سعيد عاهد: ذاكرة متشظية وعلاقات متعددة
  لقاء الشعر: مع سعيد التاشفيني ومراد الخطيب
  "عزلة الكاتب" لمحمد عبد الفتاح، و"مسار طفل" لمحمد الشعالي في مساء السرد
  ياسين عدنان: رواية "هوت ماروك" رواية تعبير عن التلفيق والتدليس في الدورة الثالثة للمكتبة الشاطئية
  "هسيس الذاكرة": توقيع ديوان الشاعر مراد الخطيبي بالمقهى الثقافي لمخيم ميموزا
  الشعر المغربي الحديث، موضوع العدد الجديد 15/16 من مجلة عبقر السعودية
  "قفل فرنسا 1880" جديد الإصدارات القصصية للكاتب المغربي إبراهيم الحجري
  بمناسبة اليوم العالمي للشعر: المكتبة الوسائطية إدريس التاشفيني تنظم ملتقى "أشعار وأوتار"
  العولمة وأثرها على اللغة العربية
  "أزمة النخب العربية: الثقافة والتنمية": قراءة في كتاب الدكتور حسن مسكين
  الدورة التكوينية الثانية في الطرق الحديثة لتعديل سلوك طفل التوحد
  المفسرون المغاربيون المعاصرون (*)
  تباعد الأزمنة وتقارب الغايات: قراءة في كتاب "رحلتان إلى اليابان"
  صدور العدد 19 من مجلة "الثقافة الشعبية"
  علي القاسمي يلقي مرساة الغربة في رواية "مرافئ الحب السبعة"
  العقل السياسي: رؤية نقدية
  السياسة وتطلعات المواطن
  المؤتمر الدولي الثالث في التفسير الأدبي للقرآن الكريم: قضايا البلاغة والإعجاز البياني في كليات رسائل النور لبديع الزمان سعيد النورسي
  المسرح والدعوة إلى التجديد(5)
  المسرح والدعوة إلى التجديد(4)

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رمضان حينوني، محمود صافي ، د. خالد الطراولي ، عزيز العرباوي، بسمة منصور، حسني إبراهيم عبد العظيم، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - المنجي الكعبي، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد النعيمي، فاطمة حافظ ، طلال قسومي، محمد الياسين، د. أحمد بشير، الهيثم زعفان، تونسي، معتز الجعبري، صفاء العربي، د - شاكر الحوكي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عواطف منصور، رأفت صلاح الدين، رضا الدبّابي، فتحي الزغل، سيدة محمود محمد، جمال عرفة، د - محمد عباس المصرى، العادل السمعلي، د - محمد بن موسى الشريف ، د.محمد فتحي عبد العال، كريم فارق، محرر "بوابتي"، مراد قميزة، د- محمود علي عريقات، أنس الشابي، إيمى الأشقر، محمد الطرابلسي، صالح النعامي ، د - الضاوي خوالدية، رشيد السيد أحمد، د. نهى قاطرجي ، محمود سلطان، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - مضاوي الرشيد، سامر أبو رمان ، عبد الله الفقير، سلام الشماع، د - مصطفى فهمي، محمد شمام ، عدنان المنصر، د. محمد عمارة ، هناء سلامة، كمال حبيب، د- هاني ابوالفتوح، د. عبد الآله المالكي، خالد الجاف ، أحمد الغريب، المولدي الفرجاني، منى محروس، د. أحمد محمد سليمان، صلاح المختار، د. مصطفى يوسف اللداوي، الناصر الرقيق، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أ.د. مصطفى رجب، فاطمة عبد الرءوف، سلوى المغربي، وائل بنجدو، علي عبد العال، فراس جعفر ابورمان، ماهر عدنان قنديل، أبو سمية، خبَّاب بن مروان الحمد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حمدى شفيق ، د - عادل رضا، د- هاني السباعي، محمد أحمد عزوز، محمود طرشوبي، محمد اسعد بيوض التميمي، إسراء أبو رمان، حسن الطرابلسي، د- جابر قميحة، عبد الله زيدان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد الحباسي، فهمي شراب، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. جعفر شيخ إدريس ، د. نانسي أبو الفتوح، سامح لطف الله، سعود السبعاني، د - صالح المازقي، حاتم الصولي، محمود فاروق سيد شعبان، فتحـي قاره بيبـان، أحمد بوادي، عصام كرم الطوخى ، علي الكاش، منجي باكير، أحمد ملحم، د.ليلى بيومي ، محمد تاج الدين الطيبي، الهادي المثلوثي، د - غالب الفريجات، صباح الموسوي ، يحيي البوليني، نادية سعد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، صلاح الحريري، شيرين حامد فهمي ، عمر غازي، سفيان عبد الكافي، حسن عثمان، د. محمد مورو ، حسن الحسن، سوسن مسعود، مصطفى منيغ، د. محمد يحيى ، رافع القارصي، الشهيد سيد قطب، مجدى داود، مصطفي زهران، فتحي العابد، د - محمد سعد أبو العزم، د. الحسيني إسماعيل ، سيد السباعي، د - محمد بنيعيش، سحر الصيدلي، أشرف إبراهيم حجاج، د - أبو يعرب المرزوقي، حميدة الطيلوش، د. صلاح عودة الله ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، إياد محمود حسين ، د. الشاهد البوشيخي، ابتسام سعد، محمد إبراهيم مبروك، ياسين أحمد، محمد العيادي، عبد الغني مزوز، فوزي مسعود ، جاسم الرصيف، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صفاء العراقي، د- محمد رحال، محمد عمر غرس الله، عبد الرزاق قيراط ، يزيد بن الحسين، كريم السليتي، رافد العزاوي، إيمان القدوسي، عراق المطيري، د. طارق عبد الحليم،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة