تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الخنزير والربا ... لو أنكم تعقلون !

كاتب المقال الهيثم زعفان   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لم يكد العالم الغربي ينته بعد من إقراره بأن الربا هو المسئول الرئيسي عن الكارثة المالية التي حلت به، حتى وجد نفسه أمام كارثة جديدة تتعلق ببقائه وحياته وهي كارثة انفلونزا الخنازير القاتلة والتي ليس لها دواء - بحسب ماأعلن المختصون - وإنما الحل الأمثل لها هو القضاء على الخنازير والابتعاد عن أكل لحومها، ومن ثم سيكون الغرب أمام مفارقة جديدة تجعله يقر بأن الخنازير لا تصلح لإطعام البشر وصدق الله تعالي إذ يقول " سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ" فصلت الآيه 53.


يقول الطبري في تفسيره لهذه الآية: " يقول جل ثناؤه أري هؤلاء المشركين وقائعنا بأطرافهم وبهم حتى يعلموا حقيقة ما أنزلنا إلى محمد صلى الله عليه وسلم, وأوحينا إليه من الوعد له بأنا مظهرو ما بعثناه به من الدين على الأديان كلها, ولو كره المشركون".


ففيروس انفلونزا الخنازير يعتقد أنه بدأ في قرية في ولاية فيرا كروز شرقي مكسيكو سيتي بالمكسيك حيث تكثر بها مزارع ومراعي الخنازير، وقد فرض ما يشبه حظر التجوال الاختياري في العاصمة مكسيكو سيتي حيث لزم السكان منازلهم، وأوقفت العاصمة -وهي واحدة من أكبر المدن في العالم- الأنشطة العامة وأغلقت المتاجر والمطاعم وأوقفت الدراسة بالمدارس والجامعات في محاولة لوقف انتشار فيروس إنفلونزا الخنازير، وحذرت وزارة الصحة المكسيكية الأشخاص من لمس بعضهم البعض أو التقبيل خلال التحية.


تطورات مرض انفلونزا الخنازير



أعداد الوفيات والمصابين جراء فيروس انفلونزا الخنازير تتزايد كل دقيقة حيث انتقل فيروس انفلونزا الخنازير من المكسيك إلى الولايات المتحدة وكندا وإسبانيا واسكتلندا والكيان الصهيوني، الأمر الذي دفع منظمة الصحة العالمية إلى رفع مستوى التحذير من المرض إلى الدرجة الرابعة، بحيث لم تعد تفصله عن التحول إلى وباء سوى درجتين، على مقياس سلم من 6 درجات مما يعني بحسب الخبراء العالميين أن منظمة الصحة العالمية قررت أن فيروس الخنازير قادر على التحول إلى فيروس بشري، أي ينتقل بين البشر.

ويشكل هذا التطور في مستوى التهديد خطوة جوهرية نحو التحذير من احتمال حدوث وباء فيروسي، وفقاً لما ذكره الدكتور كيجي فوكودا، مساعد الأمين العام لمنظمة الصحة العالمية والذي أكد على أن الوقت قد تأخر على محاولة احتواء فيروس أنفلونزا الخنازير.

كما أن منظمة الصحة العالمية حذرت من أن الحالات التي ظهرت في المكسيك والولايات المتحدة قد تكون الشرارة التي تولد وباءً على الصعيد العالمي، مؤكدة أن الوضع خطير للغاية، وأن العواقب التي قد تترتب عن اندلاع وباء غير
معروفه حيث تقول المنظمة في بيان لها " أنه إذا تمكّن فيروس إنفلونزا الخنازير من السريان بين البشر بفعالية، فسيصبح قادراً على إحداث جائحة، ومن الصعب التنبؤ بالآثار التي قد تخلّفها جائحة من هذا القبيل، خاصة أنه لا يوجد أيّ لقاح يحتوي على فيروس إنفلونزا الخنازير الراهن الذي يصيب البشر. ولا يُعرف ما إذا كانت اللقاحات المتوافرة حالياً لمكافحة الإنفلونزا الموسمية قادرة على توفير حماية ضد مرض الخنازير هذا أم لا".

ويشدد على تلك التطورات المرعبة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بقوله "لا نعرف بعد كيف سيتطور مرض انفلونزا الخنازير، لكننا نشعر بالقلق لأن معظم الذين توفوا به في المكسيك هم من الشباب والبالغين الأصحاء."

كما يوضح خبراء الأوبئة أنه في حال تحول انفلونزا الخنازير إلى وباء وهو أمر قد يكون وشيكاً بنظرهم فإن وباء الخنازير قد يودي بحياة الملايين حول العالم. وهذا ليس بغريب حيث أن وباء الانفلونزا الذي أصاب اسبانيا في 1918 قد أدى لوفاة أكثر من 20 مليون وكان من سلالة قريبة من سلالة انفلونزا الخنازير.
وفي ذلك يقول أخصائي علم الأوبئة، د. لو وينغ-لوك للـ سي إن إن: " في حالة تفشي وباء انفلونزا الخنازير فإن المتوقع أن تكتظ المستشفيات فوق طاقتها الاستيعابية، وأن تغلق المدارس والشرطات، وتبدو المطارات مهجورة."


مخاوف وترقبات دولية



وقد تصاعدت المخاوف الدولية من تحول إنفلونزا الخنازير إلى وباء، وانتقلت المخاوف من المكسيك والولايات المتحدة إلى الضفة الأخرى من المحيط الأطلسي عبوراً إلى اليابان شرقاً، حيث أعلنت اليابان حالة التأهب القصوى لمواجهة إنفلونزا الخنازير، وشددت من عمليات الفحص الطبي للركاب القادمين من المكسيك. كما نصحت مواطنيها الراغبين في زيارة المكسيك بدراسة إمكانية إلغاء سفرهم.
أما مفوضة الصحة في الاتحاد الأوروبي فقد حذرت من مغبة السفر إلى الولايات المتحدة والمكسيك، بسبب المخاوف من مرض انفلونزا الخنازير.
حيث قالت المفوضة أندورا فاسيلو: " خوفاً من العدوى بمرض انفلونزا الخنازير فإنه ينبغي على سكان الاتحاد الأوروبي تجنب السفر إلى الولايات المتحدة والمكسيك ما لم يكن الأمر ضرورياً لهم".
وبالنسبة للخليج العربي فقد طالبت دول مجلس التعاون الخليجي مواطنيها بعدم المجازفة بالسفر للدول التي ظهر فيها مرض انفلونزا الخنازير.
وفي مصر أعلن مجلس الشعب المصري الثلاثاء 28 أبريل أنه يوصي باعدام الخنازير خوفاً من الانفلونزا المسماة باسمها حيث وافق المجلس بالاجماع على توصية من لجنته للشؤون الصحية والبيئية باعدام جميع الخنازير في البلاد على الفور. وقال المجلس انه "يوصي الحكومة بالقيام بهذه المهمة ويحملها المسؤولية في حالة تأخير تنفيذ القرار."

إن الكارثة الوبائية الجديدة التي يمر بها العالم الغربي الآن وتنذر بوباء عالمي يجتاح كل من يقترب بالخنزير ومشتقاته قد أتت للغرب من حيث لا يحتسب وفي ضوء ذلك اعترف بأن أصل الوباء هو الخنزير، وهو الآن يعطي معطيات الاعتراف على استحياء من خلال التصرفات الضمنية بأن العلاج الأمثل هو الفرار من الخنازير لكنها أيام قليلة ومع تفشي انفلونزا الخنازير سيعلنونها بكل وضوح بأن الفرار من الخنازير هو العلاج الوحيد لذلك الوباء الجديد، وأنه كما كان الربا المحرم في الإسلام هو المسئول عن كارثتهم المالية وخسائرهم الاقتصادية التي دفعت برجالهم إلى أسواق البطالة، فإن الخنازير المحرمة أيضاً في الإسلام قد دفعت بهم إلى كارثتهم الوبائية الجديدة والتي ستكون خسائرها البشرية أكبر لأنها لن تكتفي بالقضاء على أموالهم ولكنها ستدفع بهم إلى القبور.

--------------------
ينشر بالتزامن مع موقع مفكرة الإسلام


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الربا، خنزير، أنفلونزا الخنازير، وباء، أنفلونزا الطيور،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 1-05-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قراءة في كتاب: التوجهات العنصرية في مناهج التعليم "الإسرائيلية"- دراسة تحليلية (*)
  تربويات المحن
  كتاب المصطلحات الوافدة وأثرها على الهوية الإسلامية، مع إشارة تحليلية لأبرز مصطلحات الحقيبة العولمية
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (6)
  العالم يتجه نحو تشجيع زيادة النسل!
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (5)
  وقفات مع مصطلح "السينما الإسلامية"
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (4)
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (3)
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (2)
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (1)
  المرأة السورية وفشل الحركة النسوية
  الزكاة والإغاثة ... استحقاق أم َمنّ ؟
  على غرار الرسوم الدنماركية جريدة الأهرام تصدم مشاعر المسلمين برسم كاريكاتوري يسئ للإسلام ويحرف كلام الله
  بيزنس الكتاب الجامعي
  ساويرس وفضيحة التنصت على المحادثات وبثها فضائياً
  أسطورة كسر الضلع !
  التمويل الشيعي والطابور الخامس
  المجاهرون بالإفطار في رمضان بلا عذر
  لماذا انضم العوا لهيئة الدفاع عن خلية حزب الله؟
  مخاطر الفضائيات الشيعية على عقيدة أهل السنة
  الشيعة ولعبة تغيير المناهج الدراسية السنية
  وقفة مع زواج الشيعة من المصريات
  نحو بيان موحد عن ضلالات الشيعة
  تمويل التنصير الفاتيكاني للمسلمين
  الآباء وأصهار الأبناء
  لعبتا المال والجنس عند الشيعة
  منظمة هيومان رايتس والسعودية: هجوم وخصوصية
  قذف لاعبي المنتخب المصري ... أتحسبونه هيناً؟
  تحولات المجتمع الإيراني وبداية الانقلاب على ولاية الفقيه

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  2-05-2009 / 22:45:28   فينيق
الطيور ، و البقر لو كنتم تذكرون

لا شك أنّ الاسلام .. ما حرم شيء الا قصد منه منفعة الناس اولا .. و المسلمين ثانيا
و من ذلك .. الربا ، و لحم الخنزير .. و كل ذات مخلب ،، و و و
و لكن هذه جائحة تصيب الحيوانات ..
فهل نتذكر انفلونزا الطيور .. و جنون البقر .. و
لك سلامي
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - احمد عبدالحميد غراب، محمد أحمد عزوز، عبد الغني مزوز، فتحي الزغل، محمد العيادي، عمر غازي، طلال قسومي، د- هاني ابوالفتوح، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أ.د. مصطفى رجب، سامح لطف الله، صلاح الحريري، أبو سمية، كريم السليتي، د - محمد بنيعيش، د. عبد الآله المالكي، أشرف إبراهيم حجاج، ياسين أحمد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، شيرين حامد فهمي ، د. صلاح عودة الله ، جمال عرفة، د - غالب الفريجات، د - محمد بن موسى الشريف ، مصطفى منيغ، فاطمة حافظ ، هناء سلامة، أحمد بوادي، صالح النعامي ، الشهيد سيد قطب، د. نانسي أبو الفتوح، سيد السباعي، د. الشاهد البوشيخي، سلام الشماع، د. طارق عبد الحليم، د - المنجي الكعبي، إيمان القدوسي، د - شاكر الحوكي ، محمود فاروق سيد شعبان، الهادي المثلوثي، صفاء العربي، يحيي البوليني، علي عبد العال، فراس جعفر ابورمان، د- محمود علي عريقات، د - الضاوي خوالدية، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فتحي العابد، سيدة محمود محمد، أحمد الحباسي، محمد اسعد بيوض التميمي، د - محمد عباس المصرى، الهيثم زعفان، فتحـي قاره بيبـان، رافد العزاوي، حسن الطرابلسي، عراق المطيري، مصطفي زهران، سفيان عبد الكافي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، صفاء العراقي، حسني إبراهيم عبد العظيم، عبد الله الفقير، محمد شمام ، جاسم الرصيف، حاتم الصولي، صلاح المختار، د. محمد مورو ، فهمي شراب، سلوى المغربي، د - صالح المازقي، نادية سعد، وائل بنجدو، سوسن مسعود، محمود طرشوبي، عواطف منصور، رحاب اسعد بيوض التميمي، سحر الصيدلي، مراد قميزة، كمال حبيب، خالد الجاف ، أحمد ملحم، أحمد النعيمي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. خالد الطراولي ، محمد الطرابلسي، د. أحمد بشير، د. ضرغام عبد الله الدباغ، الناصر الرقيق، د.ليلى بيومي ، محمد إبراهيم مبروك، فاطمة عبد الرءوف، معتز الجعبري، فوزي مسعود ، حميدة الطيلوش، محمود صافي ، أنس الشابي، رافع القارصي، محمد تاج الدين الطيبي، المولدي الفرجاني، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عصام كرم الطوخى ، علي الكاش، محمود سلطان، رأفت صلاح الدين، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد الغريب، كريم فارق، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - محمد سعد أبو العزم، رشيد السيد أحمد، حسن عثمان، د. نهى قاطرجي ، د- جابر قميحة، محمد الياسين، حمدى شفيق ، عزيز العرباوي، خبَّاب بن مروان الحمد، د- هاني السباعي، د- محمد رحال، تونسي، د. محمد عمارة ، سامر أبو رمان ، رضا الدبّابي، د. محمد يحيى ، رمضان حينوني، د - مضاوي الرشيد، عبد الله زيدان، د - مصطفى فهمي، منجي باكير، عبد الرزاق قيراط ، ماهر عدنان قنديل، إسراء أبو رمان، د. الحسيني إسماعيل ، مجدى داود، إياد محمود حسين ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، ابتسام سعد، محرر "بوابتي"، العادل السمعلي، محمد عمر غرس الله، د. جعفر شيخ إدريس ، حسن الحسن، صباح الموسوي ، إيمى الأشقر، يزيد بن الحسين، عدنان المنصر، د - أبو يعرب المرزوقي، د. أحمد محمد سليمان، سعود السبعاني، منى محروس، بسمة منصور،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة