تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مصير العراق بين المقاومة والمساومة وتوجهات القوميين العرب

كاتب المقال عراق المطيري    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Iraq_almutery@yahoo.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بعد أن دخلنا السنة السابعة للغزو الوحشي الأمريكي لقطرنا العزيز نقرأ لمن يدعي انه يحسب نفسه مصطفا مع القوميين العرب طرحا يخلط فيه الأوراق ويدس السم بالعسل وباسم القومية يعمل على تفتيت عضد المقاومة العراقية ويروج للغزو الذي من خلاله استطاعت الولايات المتحدة الأمريكية فرض نمط معين من العلاقات في المنطقة تؤشر إلى ارتفاع قابلية الكيان الصهيوني في تنفيذ ما يخدم مصالحه من هجمات عسكرية أو سياسات في مقابل انهيار تام للقدرات العربية الرسمية على الصمود بوجه أي مشروع يستهدفها وتباكي لقبول ما سمي بالمشروع العربي للمصالحة وهو استسلام عربي رفضه الكيان الصهيوني لطموحه بالمزيد من التنازلات وغياب دور العراق وهو الهدف من الغزو وذلك على صعيد القضايا العربية القومية والإسلامية.

أما على الصعيد العراقي المحلي فمن الإجحاف التام ونكران للحقائق أن نقول إن قوات الاحتلال قد نجحت في تحقيق ولو جزئي من أهدافها إلا فيما يخص قتل وتشريد أبناء الشعب العراقي عن طريق إنجابه لحكومة محاصصة طائفية فشلت في نقل سماتها بين العراقيين رغم الأعداد الكبيرة من المليشيات وعناصر المخابرات الإيرانية التي جندت لهده المهمة وقد أكدت ذلك النتائج التي تمخضت عنها ما سميت بانتخابات مجالس المحافظات حيث عزف المواطن العراقي عن المشاركة بها ومن شارك لأي سبب فقد عزف عن انتخاب الأحزاب الطائفية رغم عمليات الغش والتزوير التي مورست خلال تلك العملية وهي الأخرى لم تنجح في حسم الخلافات الناتجة عنها خلافا حتى لدستورهم الذي وضع بتفاهم مخابرات تحالف دول الاحتلال, وحتى البرلمان الذي أسسه الاحتلال ليمنح الشرعية لما يطمح أن يمرر من مشاريع , فقد عجز عن تمريرها باستثناء ما سمي بالاتفاقية الأمنية والتي رافق توقيعها بين العميل وأسياده شتى أنواع الضغوط والمغريات التي لم يستطيعوا أن يخفوها عن الشارع .

إن وصول باراك اوباما وحزبه إلى الحكم كان نتيجة طبيعية لرفض الشعب الأمريكي لسياسات إدارة بوش المتهورة واعتداءاتها على شعوب الأرض وما رافق حملته الانتخابية من شعارات لم نلمسها لحد الآن لسحب القوات الغازية من العراق التي تسببت في انهيار الاقتصاد الأمريكي كنتيجة طبيعية لعنف ضربات المقاومة العراقية وخسائر المعتدي البشرية والمادية الكبيرة الذي جعل الانسحاب أمرا واقعا لا محال في القريب العاجل وما يتردد في وسائل أعلام المحتل وعملائه عن تحسن الوضع الأمني إن هو إلا أكذوبة خالية من أي صحة بدلالة الإحصائيات التي تتسرب بين الحين والآخر عن حجم الخسائر التي تتكبدها قوات الغزو رغم التكتم الإعلامي مع ملاحظة الفارق الشاسع بين أهداف المقاومة وعملياتها البطولية النوعية التي تتجنب إصابة المدنيين الأبرياء وحالة الفوضى التي حاولت وتحاول المليشيات خلقها في العراق على غرار تفجيرات الكاظمية وسيفشلها الشعب بتلاحمه وعمق صلاته وان تحصل عمليات تصفية وتفجيرات تطال الأبرياء بين الحين والآخر في داخل المدن فان من يقوم بها أطراف من الأحزاب العميلة المتحصنة في المنطقة الخضراء أو تنظيمات القاعدة لتعطي مبرر لاستمرار وجود قوات الاحتلال أو لتحقيق مآرب تم طبخها في أروقة المخابرات الإيرانية والأمريكية والصهيونية.

لقد تطوع البعض من الحكام العرب وجندوا أصحاب المنابر الإعلامية أو الكتاب المعروفين على الساحة العربية للحديث بالنيابة عن الشعب العراقي أو في الدفاع عن قوات الاحتلال وتبرير غزوه أو تجميل انسحابه لعله يحصل على فتات موائد قذرة فاخذ على نفسه عهدا للسعي لتطبيع علاقاته مع حكومة الاحتلال فيمنحها شرعية لا تستحقها في الوقت الذي يخلق مبررات لا صحة لها ولا تقنع أحدا إلا ذاته عن تراجع أو تضاءل في حجم العمليات الجهادية ويتناسى أو يغمض عينيه عن التلاحم الكبير بين المقاومة والشعب وازدياد عدد الفصائل الجهادية التي تتوحد تحت راية الجهاد والتحرير أضف إليها الأعداد الكبيرة أفرادا أو جماعات التي أعلنت توبتها وندمها عن مشاركتها فيما سمي بالصحوات أو مجالس الإسناد وهذا ما أثبتته التصادمات التي حصلت في أكثر من منطقة أو قطاع في العراق في الآونة الأخيرة .

حقيقة يحز في النفس أن نجد قسما ممن يحسبهم البعض في مصاف الوطنيين القوميين العرب يروج لتمرير مخططات تحالف الاحتلال أو حكومته أو مصالح قسم من الحكومات العربية خصوصا إذا كانوا يقيمون فيها على حساب ثوابت المقاومة والتحرير ويمارسوا دون خجل طرحا يسوف المواقف الجهادية لكل الفصائل المقاومة وإذا تجاوزنا مسألة التفجيرات الانتحارية التي تستهدف الأبرياء من أبنائنا والتي تشن لأهداف خاصة معروفة للجميع ويستنكرها كل من يحمل ضمير فإننا بمنتهى الصراحة وبالفم المليان نعلن إن من يدعو المقاومة إلى إلقاء سلاحها والركون إلى التفاوض مع عملاء الاحتلال إنما يدعو إلى إذلال شعبنا والسكوت عن المطالبة بحقه ويعمل على تكرار عملية اغتصاب فلسطين في العراق فالمحتل اعتدى على قطر آمن مستقر وفاعل في المجتمع العربي والإسلامي والدولي واسر قياداته وبدأ بتصفيتها وذهب ضحية لطيش ورعونة الإدارة الأمريكية ما يزيد على ربع الشعب العراقي بين شهيد وأسير ومهجر خلافا لأكثر من ثلاث عشرة سنة من الحصار الذي شمل إبرة الخياطة وقلم الرصاص وتدمير اقتصاد القطر ونهب ثرواته لأسباب لم يستطع إثباتها بل يعترف الآن بعدم صحتها فهل من العدل والإنصاف الركون إلى التفاوض مع هذا المعتدي؟

إن المحتل كما هو معلوم أباح لحلفائه وعملائه أن يشرعنوا لقانون الغاب فقتلوا من قتلوا وتركوا أبواب القطر مشرعة أمام شراذم الأرض ليعيثوا فيه الفساد ويشرعوا القوانين التي لم تشرع في أي بقعة من ارض الله الواسعة فمع من يتم التفاوض ؟ مع عملاء باعوا شرفهم للأجنبي الغازي أم مع عميل أو مزدوج الجنسية متعدد الولاءات منح الجنسية العراقية بعد الاحتلال ؟ أو يكون التفاوض مع غازي تسبب بكل هذا ؟ وهل يجب على العراقي أن يغض الطرف عمن قتل وانتهك أعراض العراقيات وشرد ونهب ؟

هناك نقطة يجب الوقوف عندها هي أن من لا يعرف المقاومة العراقية ولم يشارك فيها ولم يعاني مما يعانيه رجال المقاومة الأبطال وعوائلهم لا يحق له تقيمها أو دعوتها أو الحديث عنها بأية شكل من الأشكال أو صيغة من الصيغ فيخلط الأوراق بين المقاومة التي أبكت الأمريكان وجعلت ارض العراق محرقة لجنودهم ويساويهم بمن فر من ارض المعركة وخان تراب الوطن وركن إلى الأمان تحت حماية الأجهزة الأمنية لأية دولة في العالم فمن لم يعاني معاناتنا لا يحق له أن يتحدث باسمنا ومن خاننا وسكن خارج حدود بلدنا لا نعتبره مقاوما ونحن غير معنيون بقراراته أو صفقاته أو مساوماته ولا يهمنا في شيء سواء أتفق مع المحتل أو أعوانه وعملائه أو لم يتفق فلنا ثوابتنا ونحن نحترم الدماء العراقية التي سالت على أرضنا ولن نفرط بحق قطرة دم واحدة , نقولها واضحة لكل الدنيا إن من أبكى الأمريكان وطردهم وطهر ارض العراق من دنسهم قادرا على طرد أتباعهم وليعلم الجميع إن ولاء الشعب بكل أطيافه ومذاهبه وقومياته مطلق للمقاومة فشعبنا حاضنتنا وحامينا ومددنا ومناصرنا , أما فصائل الجهاد والمقاومة فهي موحدة ولا هدف لها إلا التحرير ومن ثم إعادة البناء .

أما من يعول على النظام الرسمي العربي في تأمين الحماية لعراق حر موحد فذلك ضرب من الحماقة ولهاث وراء السراب فذلك النظام أضاع فلسطين وهادن الصهاينة يتباكى على أبواب الأمريكان في انابولس وغيرها ويتغابى عن التحالف الأمريكي الصهيوني الفارسي ويرجو ممن جعل أرضه نقطة انطلاق الغزاة لاحتلال العراق فبأي صيغة سيؤمنون سلامة البلد وكل منهم قد أسس لمشروع تغلغل في العراق ؟ كيف نرجو ممن فتح سفارة في العراق واعترف بحكومة الاحتلال وهو يعرف دورها وماضي أركانها أن يكون عونا للشعب العراقي ؟

نحن في العراق لا يهمنا من أمر مشاريع دول الجوار أو دول الاحتلال شيء فمن له مصلحة في بقاء العراق محتلا سنجبره على التخلي عن هذا المشروع ومن تورط بشكل من الأشكال بالتعاون مع حكومة الاحتلال أو الاعتراف بها فهذا شأنه ولن يفرض علينا مشروعا يخدم مصالحه ولماذا ننتخب برلمان ولنا المجلس الوطني الشرعي الذي انتخبه شعبنا العراقي قبل الغزو الأمريكي وهو الجهة الوحيدة التي تؤسس لحكومة وطنية وقراراته نافذة في ضوء ثوابت المقاومة والتحرير وحسب القانون العراقي السائد قبل الاحتلال .

إن الطفل العراقي الذي فقد أباه وألام العراقية التي ثكلت بابنها والزوجة التي ترملت في ريعان شبابها يعلقون آمالهم على المؤيد والنصير ألبعثي وعلى كل وطني شريف يجاهد المحتل بان يثأر لهم يعمون المقاومة بالطلقة والهلهولة ويدعمون المقاومة بالمال والرجال وليخرس كل دجال رخيص يساوم على مصير العراق وصدق الشاعر الكبير أبو الطيب المتنبي رحمه الله حين قال :

عَـلَى قَـدْرِ أَهـلِ العَـزمِ تَأتِي العَزائِمُ ******وتَــأتِي عَـلَى قَـدْرِ الكِـرامِ المَكـارِمُ
وتَعظُـمُ فـي عَيـنِ الصّغِـيرِ صِغارُها******وتَصغُـر فـي عَيـنِ العَظِيـمِ العَظـائِمُ


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، فلسطين، مقاومة، الجلاء، القومية العربية، حركات جهادية، القاعدة بالعراق،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-04-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  سلاح الشارع العراقي
  الخيار الجماهيري
  من ينجو من التفجير تقتله الشرطة
  خطورة الدور الإيراني على المشرق العربي
  حدث العاقل بما لا يليق فإن صدق فلا عقل له
  تذويب الهوية القومية في الخليج العربي
  التحدي الفكري في ثورة 17 تموز 1968 المجيدة
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 3)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 2)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 1)
  تَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ
  إلى السيد نبيل العربي: أسرى مؤتمر القمة العربية لدى حكومة الاحتلال في العراق
  التوجه الغربي بين الدين والسياسة
  انقلاب على طريقة الديمقراطية اختلفوا فخسر الشعب العراقي وكأنك يا أبو زيد ما غزيت
  إلى الأخت المجاهدة نازك حسين في اربعينيتها
  إيران وأمريكا والقرار الأخير
  شيء مما يدور في المشهد العراقي الحالي
  إسلام بالهوية الغربية لماذا يتبنى الغرب دعم الحركات الإسلامية ؟
  ديمقراطية الاحتلال كما عشتها
  المحطة الأخيرة في القطار السوري
  الفكر القومي العربي والانتماء الديني
  عندما يكون السياسي مجرما وفاشلا وخائنا وبلا أخلاق
  ما لا تعلن عنه أمريكا ويخفيه الغرب
  سياسة الأزمات بعد الفوضى المنظمة
  حفاظا على هويتنا القومية
  ثورات على طريقة الفوضى الخلاقة
  المقاومة والثورية والعمالة
  خيار المشاركة أم ترقب النتائج
  إحتضار ما قبل السقوط المدوي
  ليس حبا بالعراق بل هي فتنة جديدة تخدم آل الصباح

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د.محمد فتحي عبد العال، نادية سعد، كريم السليتي، صلاح الحريري، أ.د. مصطفى رجب، أحمد الغريب، محمد تاج الدين الطيبي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- محمد رحال، مراد قميزة، الهادي المثلوثي، سيدة محمود محمد، معتز الجعبري، سلام الشماع، عبد الرزاق قيراط ، ياسين أحمد، د- محمود علي عريقات، د - المنجي الكعبي، إيمان القدوسي، د - محمد بنيعيش، إيمى الأشقر، د. محمد عمارة ، فاطمة حافظ ، محمود سلطان، مجدى داود، رضا الدبّابي، د- هاني السباعي، عصام كرم الطوخى ، محمود صافي ، ابتسام سعد، حسن الطرابلسي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. محمد يحيى ، أنس الشابي، علي عبد العال، طلال قسومي، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد العيادي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عواطف منصور، د - محمد سعد أبو العزم، د. خالد الطراولي ، سامح لطف الله، سامر أبو رمان ، سوسن مسعود، محمد الياسين، د. أحمد محمد سليمان، محمد عمر غرس الله، د. الحسيني إسماعيل ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فهمي شراب، رافد العزاوي، فاطمة عبد الرءوف، منى محروس، د - مصطفى فهمي، مصطفي زهران، سفيان عبد الكافي، عمر غازي، محمود طرشوبي، أحمد ملحم، حميدة الطيلوش، العادل السمعلي، محمود فاروق سيد شعبان، د. طارق عبد الحليم، بسمة منصور، خالد الجاف ، سلوى المغربي، كريم فارق، محمد أحمد عزوز، إياد محمود حسين ، أحمد الحباسي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عزيز العرباوي، د - محمد عباس المصرى، أحمد النعيمي، فتحي الزغل، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - مضاوي الرشيد، محمد شمام ، تونسي، فوزي مسعود ، منجي باكير، د. أحمد بشير، رأفت صلاح الدين، أبو سمية، محرر "بوابتي"، عبد الله الفقير، صفاء العربي، رحاب اسعد بيوض التميمي، شيرين حامد فهمي ، خبَّاب بن مروان الحمد، عدنان المنصر، رافع القارصي، سحر الصيدلي، أشرف إبراهيم حجاج، علي الكاش، حسن الحسن، د- هاني ابوالفتوح، د - غالب الفريجات، د. صلاح عودة الله ، عراق المطيري، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد بوادي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - محمد بن موسى الشريف ، الهيثم زعفان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عبد الله زيدان، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - شاكر الحوكي ، رمضان حينوني، صباح الموسوي ، سيد السباعي، حسن عثمان، جاسم الرصيف، صلاح المختار، د. نهى قاطرجي ، صالح النعامي ، يحيي البوليني، حمدى شفيق ، هناء سلامة، عبد الغني مزوز، د - احمد عبدالحميد غراب، فراس جعفر ابورمان، د. مصطفى يوسف اللداوي، مصطفى منيغ، د. عبد الآله المالكي، إسراء أبو رمان، كمال حبيب، د - صالح المازقي، المولدي الفرجاني، حاتم الصولي، د. محمد مورو ، د. جعفر شيخ إدريس ، سعود السبعاني، رشيد السيد أحمد، وائل بنجدو، د. الشاهد البوشيخي، ماهر عدنان قنديل، يزيد بن الحسين، فتحـي قاره بيبـان، محمد الطرابلسي، محمد إبراهيم مبروك، فتحي العابد، جمال عرفة، د- جابر قميحة، صفاء العراقي، الشهيد سيد قطب، الناصر الرقيق، د. نانسي أبو الفتوح، د.ليلى بيومي ، د - الضاوي خوالدية،
أحدث الردود
أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة