تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مكمن الخطورة في سياسة اوباما

كاتب المقال عراق المطيري - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Iraq_almutery@yahoo.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


رغم إن العالم كله يدرك إن الولايات المتحدة الأمريكية تمر بمأزق خطير وبمفترق طرق ينهي تسلطها على العالم وتنهي أسطورتها كقوة منفردة إلى الأبد نتيجة الأزمة المالية الحادة التي تعيشها وتداعياتها في داخل الولايات المتحدة نفسها وعلى المواطن الأمريكي خصوصا , ورغم أن العالم كله يدرك الأسباب الحقيقية التي تقف وراء ذلك والتي يأتي من بين أهمها الغزو الهمجي الأمريكي للعراق وما يجابه ذلك الغزو من مقاومة عنيفة تكبدت خلالها آلاف القتلى والجرحى ومليارات الدولارات كان من الممكن أن تستخدم في التمنية البشرية في أمريكا أو في غيرها وخدمة الإنسانية وخصوصا الشعوب الفقيرة والتي ضاعت نتيجة رعونة وبلادة رئيسها سيء الذكر جورج بوش الابن , نقول رغم ذلك كله إلا إن العالم وخصوصا الرأسمالي يقف ليس داعما لأمريكا في عهد اوباما رئيس إدارتها الجديد وإنما ليس ضدها في اقل تقدير ليساهم في التخلص من جبروتها وغطرستها وكل دولة لها دوافعها التي تخدم إستراتيجيتها ومصالحها ترتفع أو تنخفض حسب نوع وكم تلك المصلحة والجميع يراهن على الشعارات التي رفعها باراك اوباما أثناء حملته الانتخابية على الرغم من احتواء طاقم إدارته على نماذج ذات ماضي اسود وتعلن بتبنيها ما يخالف طروحات الرئيس الجديد.

ونحن العرب ويتخندق معنا الكثير من شعوب الأرض الفقيرة نجد إن من بين اكبر واخطر أعدائنا اليوم الولايات المتحدة الأمريكية وامتداداتها في المنطقة الكيان الصهيوني وإيران ومن لف في نفس هذا الفلك أو من ارتضى لنفسه أن يكون خاما لسياسة الأجنبي ضد أبناء شعبه ليس لأنها غزت وهدمت ركنا أساسيا من أركان العروبة والإسلام وتحاول إخراجه من معركة الوجود القومية هو العراق أو لأنها الداعم الأول لاستمرار وجود الكيان الصهيوني وما يمثله من خطر حقيقي لا على الشعب العربي في فلسطين فحسب , بل لان من بين أهم ركائز اقتصادها يقوم على ما تسرق من خيراتنا ولا نقول هذا من قبيل التهويل أو المبالغة بل هو واقع تؤكده أسواقنا التجارية ومخازن معداتنا العسكرية وصفقات الأسلحة الهائلة والشركات النفطية وغير النفطية العاملة في بلادنا وحسابات أقطارنا في البنوك الأمريكية ومصلحتنا القومية تحتم رغبتنا في السقوط الأمريكي وحسم نتائج الصراع لصالحنا بأسرع وقت.

ووفق مبدأ تبادل المصالح بين النظام الرسمي العربي والإدارات الأمريكية تقوم معادلة غير متوازنة يذهب ضحيتها المواطن العربي جوعا وقهرا ومصادرة حريات وإذلال أي أن الجميع يعمل على حفظ توازن القوى بالشكل الحالي تحت ظل العصا الأمريكية التي تسمح بتنمية مصالح حلفائها وتطوير وتقوية قدراتهم في الوقت الذي تهدر المليارات من الثروات العربية خدمات وترفيه , وبمعنى أدق إن إدارات الولايات المتحدة الأمريكية تسمح لحلفائها بتنمية صناعاتهم الإنتاجية وبناهم التحتية وتطوير اقتصاداتهم وحتى قدراتهم التسليحية بشكل مطلق رغم العربدة الكلامية ولغة التهديد التي سادت في عهد بوش الصغير في وقت تودع فيه الأموال العربية في البنوك الأمريكية لاستثمارها هناك حسب مقتضيات مصالحها أو تنفق على شكل خدمات غير منتجة في الأقطار العربية وليس من باب المقارنة فان إدارة بوش أعلنت في أكثر من محفل دولي وردد خلفها أركان الكيان الصهيوني أنها لن تسمح لإيران بتطوير قدراتها النووية وان هناك سيناريوهات معدة لضرب مفاعلاتها النووية , وخلال هذه الفترة ورغم تصاعد لهجة التحدي الإيرانية فهل حصل واحد من تلك التهديدات ؟

في مقابل ذلك وجهت إسرائيل ضربة عسكرية جوية لما أعتقد حينها انه مشروع لمفاعل نووي سوري في خطواته الأولى علما إن الاقتصاد السوري من الهشاشة والضعف كما هو معروف بحيث انه لا يستطيع تحمل هكذا مشروع , وهل سيسمح احد من الدول العظمى أو الإقليمية بإنشاء مفاعل نووي خدمي في أي قطر عربي حتى ولو بإدارة وتنفيذ أمريكي إذا توفرت الإمكانيات المالية لتمويل ذلك؟

إيران طورت بناها التحتية وطورت صناعاتها واتجهت إلى الجانب العسكري وطورت أسلحتها الصاروخية البعيدة المدى , فلماذا يسمحون لها إذا كانت تهدد أحدا في المنطقة غير العرب ؟

من ذلك كله يتبين أن الهدف الأكبر من تلك السياسات هو إضعاف العرب وقد تم تجنيد نظام سياسي يحكم الشعب العربي لينفذ هذا الغرض ولو سحبت الأقطار العربية أرصدتها من البنوك الغربية لتغيرت موازين القوى وانهارت دول تصنف على أنها عظمى ولصار العالم يحسب إلف حساب قبل أن يرفض أو يوافق على أي قرار يمس مصلحة هذا القطر العربي أو ذاك ولنا وللقارئ الكريم على هذا شواهد كثيرة , وفي المقابل فان الإدارة الأمريكية تعمل على تزويد هذه الأنظمة بالمعلومات الاستخباراتية التي تؤمن لها الحماية وتحفظ استمرار قيام هذه المعادلة وهناك دائما رصاصة الرحمة تطلق على رأس النظام في حالة عجزه أو شيخوخته أو تمرده أو إخلاله بشروط ذلك التوازن .

وحقيقة كان بوش الصغير ارعن في غزوه للعراق رغم الإمكانيات العربية التي أتيحت له والرغبة التي كانت موجودة لدى البعض لتنفيذ ذلك الغزو وحين آل مصيره ومصير حزبه إلى الزوال قدم الديمقراطيون مرشحهم باراك اوباما بديلا مناسبا بمشروع يتمتع بالحكمة ويحاكي المطالب الملحة للشعوب الأمريكية وشعوب المنطقة ويستثمر ما افرزه الغزو فظهر وكأنه داعية سلام بدأ بشعار سحب القوات الأمريكية الغازية من العراق وترك مصير العراق لأبنائه وإنهاء مشكلة الشعب الفلسطيني وهو يدرك هدفه ويكشف عنه ويحاول الوصول إليه بشكل مباشر دون أن يثير زوبعة فارغة كما كان يفعل من سبقه , وهذا هو مكمن الخطر الكبير على العالم في سياسة أمريكا الجديدة , وهذا النمط من السياسيين يحتاج في التعامل معه إلى استيعاب شامل وإلمام واسع بكل الخيوط وقدرة عالية على المناورة على الجبهات السياسية والاقتصادية والعسكرية وهذا ما أدركته المقاومة العراقية وتتعامل مع الواقع على أساسه .

مهما تبدلت الإدارات الأمريكية وبأي صورة ظهرت فهي لا تفهم إلا منطق القوة ولا يهم قادتها مهما كانت أصولهم العرقية إلا مصالحها ولا تستجيب إلا لمن يؤلمها ويجبرها على الاستجابة لمطالبه ويثبت قدرته عل الصبر والمطاولة وحتى في هذه الحالة فان استجابتها تكون بطيئة ولا يعجل فيها إلا زيادة وتوسيع تداعيات الأزمة المالية فهل يعي الحكام العرب واجباتهم تجاه شعبهم ؟


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

أوباما، أمريكا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 24-04-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  سلاح الشارع العراقي
  الخيار الجماهيري
  من ينجو من التفجير تقتله الشرطة
  خطورة الدور الإيراني على المشرق العربي
  حدث العاقل بما لا يليق فإن صدق فلا عقل له
  تذويب الهوية القومية في الخليج العربي
  التحدي الفكري في ثورة 17 تموز 1968 المجيدة
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 3)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 2)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 1)
  تَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ
  إلى السيد نبيل العربي: أسرى مؤتمر القمة العربية لدى حكومة الاحتلال في العراق
  التوجه الغربي بين الدين والسياسة
  انقلاب على طريقة الديمقراطية اختلفوا فخسر الشعب العراقي وكأنك يا أبو زيد ما غزيت
  إلى الأخت المجاهدة نازك حسين في اربعينيتها
  إيران وأمريكا والقرار الأخير
  شيء مما يدور في المشهد العراقي الحالي
  إسلام بالهوية الغربية لماذا يتبنى الغرب دعم الحركات الإسلامية ؟
  ديمقراطية الاحتلال كما عشتها
  المحطة الأخيرة في القطار السوري
  الفكر القومي العربي والانتماء الديني
  عندما يكون السياسي مجرما وفاشلا وخائنا وبلا أخلاق
  ما لا تعلن عنه أمريكا ويخفيه الغرب
  سياسة الأزمات بعد الفوضى المنظمة
  حفاظا على هويتنا القومية
  ثورات على طريقة الفوضى الخلاقة
  المقاومة والثورية والعمالة
  خيار المشاركة أم ترقب النتائج
  إحتضار ما قبل السقوط المدوي
  ليس حبا بالعراق بل هي فتنة جديدة تخدم آل الصباح

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حمدى شفيق ، رمضان حينوني، د - احمد عبدالحميد غراب، جاسم الرصيف، سعود السبعاني، محرر "بوابتي"، فاطمة عبد الرءوف، عراق المطيري، إياد محمود حسين ، سلام الشماع، رضا الدبّابي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أنس الشابي، د- محمد رحال، رافع القارصي، سلوى المغربي، سامر أبو رمان ، فهمي شراب، سفيان عبد الكافي، د. نانسي أبو الفتوح، كريم فارق، أحمد الحباسي، أحمد ملحم، إيمى الأشقر، د.محمد فتحي عبد العال، مصطفي زهران، عواطف منصور، د- محمود علي عريقات، عزيز العرباوي، الناصر الرقيق، محمد أحمد عزوز، حسن عثمان، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد بوادي، صفاء العراقي، ابتسام سعد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سيدة محمود محمد، صلاح المختار، عبد الرزاق قيراط ، تونسي، سيد السباعي، إيمان القدوسي، كمال حبيب، علي عبد العال، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. نهى قاطرجي ، د. أحمد بشير، د. صلاح عودة الله ، محمد عمر غرس الله، محمد شمام ، د.ليلى بيومي ، الهيثم زعفان، حسن الحسن، معتز الجعبري، نادية سعد، د- جابر قميحة، ياسين أحمد، د. الشاهد البوشيخي، د - المنجي الكعبي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، منى محروس، د. محمد عمارة ، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد اسعد بيوض التميمي، د. أحمد محمد سليمان، محمد الطرابلسي، محمد الياسين، سامح لطف الله، عبد الله الفقير، فتحي الزغل، د. خالد الطراولي ، د - مصطفى فهمي، أحمد الغريب، د. محمد يحيى ، بسمة منصور، حاتم الصولي، د - أبو يعرب المرزوقي، رافد العزاوي، د. طارق عبد الحليم، العادل السمعلي، صفاء العربي، رشيد السيد أحمد، محمود طرشوبي، جمال عرفة، د - الضاوي خوالدية، عصام كرم الطوخى ، محمود سلطان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، خالد الجاف ، صباح الموسوي ، محمد العيادي، وائل بنجدو، د. جعفر شيخ إدريس ، مجدى داود، د. الحسيني إسماعيل ، المولدي الفرجاني، د. محمد مورو ، كريم السليتي، يزيد بن الحسين، فوزي مسعود ، الهادي المثلوثي، د - محمد بن موسى الشريف ، علي الكاش، محمود صافي ، حميدة الطيلوش، إسراء أبو رمان، د- هاني ابوالفتوح، حسني إبراهيم عبد العظيم، هناء سلامة، فتحـي قاره بيبـان، الشهيد سيد قطب، عبد الغني مزوز، صلاح الحريري، د. عبد الآله المالكي، محمد تاج الدين الطيبي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - شاكر الحوكي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، عبد الله زيدان، أحمد النعيمي، د - محمد عباس المصرى، فاطمة حافظ ، مصطفى منيغ، أشرف إبراهيم حجاج، طلال قسومي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - غالب الفريجات، محمود فاروق سيد شعبان، سوسن مسعود، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، منجي باكير، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عدنان المنصر، فراس جعفر ابورمان، أ.د. مصطفى رجب، مراد قميزة، محمد إبراهيم مبروك، أبو سمية، د - محمد بنيعيش، فتحي العابد، د - صالح المازقي، سحر الصيدلي، ماهر عدنان قنديل، د- هاني السباعي، رأفت صلاح الدين، شيرين حامد فهمي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عمر غازي، يحيي البوليني، حسن الطرابلسي، صالح النعامي ، د - مضاوي الرشيد،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة