تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

نسائى أم نسوى أم أنثوى؟

كاتب المقال سيدة محمود محمد    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


مما لا شك فيه أن كل ما أنتجه العقل البشري هو ثمرة تطور الحياة الإنسانية، وحق للجميع الإطلاع عليه والتفاعل معه ولا سيما أننا أصبحنا اليوم أكثر من أي وقت مضى نحيا عالم يموج بالاختلافات فضلا عن اقتحامها عالمنا شئنا أم أبينا وذلك مع مناخ العولمة والذي أضحى العالم في ظله قرية صغيرة، ومن ثم لم يعد بمقدورنا الانعزال تحت مسمى الخصوصية.

وإذا كانت مصطلحات الأنثويةfeminism تدرس كنظرية في جامعات الدول الغربية وفي الكثير من المحافل الأكاديمية في البلدان غير الغربية، فإنها كحركة تكرس نفسها على أرض الواقع لتغيير معالم هذا الواقع خارج جدران الجامعة بل ونجاحها في صياغة ما تريده في صورة مواثيق دولية مختومة بشعارات الأمم المتحدة تدفعنا وبقوة إلى ضرورة أن تحظى باهتمام باحثينا ودارسينا خاصة وأنها تدعى أن ما تطالب به هو قاسم إنساني مشترك.

وينظر البعض إلى الأنثوية feminism بشكل عشوائي على أنها أبعد من أن يطلق عليها نظرية ،فهي بالنسبة لهم مجرد خليط عشوائي لمجموعة انتقادات تنظيرية تتناول وضعية المرأة .

وعلى النقيض من ذلك ،يرى البعض أن الأنثوية ليست نظرية واحدة ،وإنماهى عدة نظريات وتيارات كل منها يتناول رؤية لقضايا أطلقوا عليها( اضطهاد المرأة )محللا أسبابها ،ونتائجها ،وواضعا استراتيجيات لحل مشاكلها وتمكينها.
وسواء نظرنا إليها على أنها حركة ،أو نظرية ،أو فلسفة،فإنه لا يستطيع أي مجادل أن ينكر امتداد تأثيرها إلى ما وراء العالم الغربي ليصل إلى مختلف بقاع العالم سواء عبر الجهات الدولية المانحة وطوفان التمويل الذى يفتح شهية الجمعيات الأهلية ويجعلها على أهبة الإستعدادللترويج لأى أجندة والزعم بأنها محلية،أو عبر لجنة مركز المرأة بالأمم المتحدة و ماتمارسه من ضغوط على الوفود الر سمية بشكل دورى كل سنة أو سنتين للتأكد من الالتزام الحكومي (تقارير الدول )بالمرجعية الكونية البديلة والخضوع للنظام العالمي الجديد.

وما ينبغي التأكيد عليه :

أن هناك محاولات عدة لتحديد ماهيةfeminism ولكن من الصعب تحديد تعريف جامع مانع بحيث يكون دقيقا وشاملا ،دقيقا فى عرض مفاهيمها الرئيسية ،وشاملا للتنوع الموجود داخل تياراتها ،إذ أن فصائلها توزعت بين الانتماءات الفكرية والفلسفية المختلفة الاشتراكية والليبرالية و.....الخ.

المهم أن القاسم المشترك بين هذه التيارات كان تبنى الدفاع عن المرأة ،وصولا الى التمركز حولها وجعلها كيانا فوق كل الكيانات. لذا لابد من معرفة المعنى اللغوي للمصطلح حتى يوضع الاسم بعد التحليل على مسمى يتطابق معه ،وقد يظهر من خلال التحليل اللغوي عدم دقة إطلاق هذا المصطلح على كل تيارات الظاهرة العالمية المعروفة بالحركة لأنثوية فهل feminismنسائية ،أو نسوية،أوانثوية،فالفارق بين النسائى والنسوى مثلا كما تقول د/شيرين أبو النجا:

" النسوى يعنى اجمالآاعادة التوازن الفكري والفعلي لعلاقات القوى بين الرجل والمرأة ،فالنسوية توجه فكرى لا علاقة له بالبيولوجى، لذا تلزم التفرقة دائما بين نسوى (أي وعاء فكرى ومعرفي) ونسائي (اى جنس بيولوجى) (1).
وقد يطلق ا لبعض "مصطلح النسائي womenism " على الحركات النسائية الليبرالية والتى ترى أن يأتى التغيير تدريجى ،ومصطلح "النسوى "على تلك التى تنحى منحى راديكالي أى التى تريد تغييرات جذرية فى المجتمع ...الخ

ولتوضيح أهمية تدقيقنا فى ضبط المصطلح قبل السير قدما فى استعراض ماهيته نسوق مقولة رائعة للمفكر المعروف د/محمد عمارة فى هذا الصدد حيث يقول:
"إذا نظرنا إلى اى مصطلح من المصطلحات باعتباره "وعاء"يوضع فيه "مضمون"من المضامين وبحسبانه "أداة "تحمل "رسالة"فسنجد صلاحية الكثير من المصطلحات لأداء دور "الأوعية و"الأدوات"على امتداد الحضارات المختلفة،أما إذا نظرنا إلى المصطلحات من زاوية "المضامين" التى توضع فى أوعيتها ،ومن حيث الرسائل الفكرية التى حملتها الأدوات:المصطلحات" فستكون هناك حاجة ماسة إلى ضبط المصطلحات"(2)

إن كلمة أو مصطلح feminism لغويا مأخوذة من female وfeminie والتى تعنى الأنثى أو الانثوى أومن كلمة femina والتى تعنى المرأة،وعليه يمكن ترجمتها لغويا بالأنثوية ،لا النسائية،التى هى womenism

والتيار النسوي تيار علماني رأى في الدين السبب الرئيسي لتردي أوضاع المرأة واتهام الدين بتكريس فكرة الأبوية وتكريس نظرة الرجل للمرأة باعتبارها زوجة وأم فقط وبالتالي تبرير خضوع المرأة وقهرها لاعتبارات دينية (3).

و يرى البعض أن النسوية نظرية تسعى للمساواة بين الرجل والمرأة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، تدور حول إعلاء المرأة على الرجل سواء على الصعيد البدني (بمعنى أن التفوق البدني ليس قاصرا على الذكر وحده وبالتالي لا تقصر الوظائف التي تتطلب مجهود بدني كبير على الرجل فقط) ، أو على المستوى الثقافي أو الأيكولوجي، ومنها ما هو مناهض لفكرة الأمومة نفسها باعتبارها مشاعر لا تنفرد بها المرأة وحدها ولكن يشترك فيها الرجل والمرأة فلا تتقيد بها المرأة وحدها وهي ما تعرف باسم Feminazi. (4)

وهناك من المفكرين من يرى أن مصطلح feminismخاص بالحركة الراديكالية المتطرفة فى داخل الحركات النسائية والتى تتبنى نهجاعدائيا تجاه الرجل وتنظر إلى المرأة مجردة عن السياق الاجتماعي ومنهم الدكتور "عبد الوهاب المسيرى"حيث يقول:
"ظهر منذ عدة سنوات مصطلح هو feminism وحل محل المصطلح الأولwomen's liberation movement أي حركة تحرير المرأة ،وكأنهما مترادفات أو كأن المصطلح الأخير أكثر شمولا من المصطلح الأول ،ولكن لو دققنا النظر لوجدنا أن هناك مدلولين مختلفين تمام الاختلاف:

"حركة تحرير المرأة"،و"حركة التمركز حول الأنثى" وهما حركتان مختلفتان ،بل ومتناقضتان،فحركة تحرير المرأة هى:
حركة اجتماعية ،بمعنى أنها تدرك المرأة باعتبارها جزء من المجتمع ،ومن ثم تحاول أن تدافع عن حقوقها داخل المجتمع ،ورغم أن هذه الحركة علمانية فى رؤيتها تستند إلى فكرة العقد الإجتماعى والإنسان الطبيعي....الاأن مثلها الأعلى يحوى داخله أبعادا انسانية واجتماعية لعلها بقايا المجتمع التقليدي الغربي،ومع تصاعد معدلات العلمنة بدأت هذه البقايا فى التبخر وتراجع البعد الإجتماعى ،وتم إدراك الأنثى خارج أي إطار اجتماعي كأنها قائم بذاته،وظهرت نظريات تتحدث عن ذكورة
وانوثة اللغة والفهم الأنثوي للتاريخ ،والجانب الذكورى أو الأنثوي فى رؤية الإنسان للإله"

ثم بتابع قوله:
"أي أننا هنا لسنا أمام قضية حقوق المرأة الاجتماعية و الاقتصادية أو حتى الثقافية ،وإنما أمام رؤية معرفية متكاملة نابعة من الإيمان بأن الأنثى كيان منفصل عن الذكر متمركزة حول ذاتها ،بل وفى حالة صراع كوني تاريخي معه ومن هنا تسميتنالها"حركة التمركز حول الأنثى".(5)
وعلى هذا يمكن القول بأن مصطلح feminism:أى الأنثوية هو:

"حركة فكرية سياسية اجتماعية ،متعددة الأفكار والتيارات ،تسعى للتغيير الإجتماعى والثقافي وتغيير بنى العلاقات بين الجنسين وصولا إلى المساواة المطلقة كهدف استراتيجي وتختلف نظرياتها وأهدافها وتحليلاتها تبعا للمنطلقات المعرفية التى تتبناها"

حركة فكرية: بمعنى أنها تمتلك أفكارا وثقافة خاصة ،وعندها نظريات لتفسير القضايا ذات الصلة بميدانها وهذه النظريات بالنسبة لها بديل عن المرجعية الدينية وغيرها .

حركة سياسية: بمعنى أنها تلتمس لتحقيق أهدافهانوعا من ممارسة العمل السياسى ،عبر منظمات جماهيرية وجماعات ضغط ومؤسسات المجتمع المدنى والتى هى قناة من قنوات ممارسة العمل سياسي ،بل إنها الآن تمارس العمل السياسى على مستوى العالم عبر الضغط على مؤسسات الأمم المتحدة ونجاحه عبر المجلس الاقتصادي والاجتماعى وصناديق السكان والطفل ولجنة المرأة ومؤتمراتها المختلفة واتفاقياتها المتعددة.

حركة اجتماعية: لأنها تمس الأسرة وبنى العلاقات فيها ودور المرأة فى المجتمع.

تسعى للتغيير الاجتماعى والثقافى: فهى لاتتبنى اصدار بعض القوانين الشكلية لتحسين أوضاع المرأة وإنما تريد تغيير الثقافة والعلاقات وصناعة أعراف وقيم جديدة.(6)

ويمكن لنا بسهولة تحديد ملامح الحركة النسوية فى بلادنا العربية وهل تتبنى فقط الدفاع عن المرأة فى إطار المجتمع أم تريد التمركز حول المرأة ومطالبها مهما كانت الخسائر والتداعيات ،بمعنى اخر هل ستقنع النسويات فى بلادنا بمجرد تحقق بعض النجاحات المادية أم أن فى جعبتهم المزيد ويريدون تغييرات جذرية ،الأمر الذى ينبىء بمستقبل خطير لايعلم حجم تداعياته إلا الله
وللإجابة على هذا السؤال سوف نطرح بعض المفاهيم والأطروحات النظرية للحركة النسوية الغربية،وحينها يسهل على القارىء قراءة مايتم على أرض الواقع من المطالبات الميمونة لنسويات منطقتنا العربية لنرى مدى تطابق الأجندات على كافة المستويات

من حيث المشاركة السياسية:
رفعن شعار (personal is political)واعتبر ن كل أمر شخصى سياسيا وعاما ،ورفضن أن ينحصر مفهوم السياسى فى التعريف التقليدى ،ونادوا بتعميم المشاركة الأنثوية فى كل المؤسسات التى تشكل المجتمع بدءا بمؤسسةالأسرة التى لابد من تغييرها ،وتغيير طبيعة علاقات التبعية فيها (الأبوية....)ومشاركة المرأةفى قيادتها أو سيطرتها عليها....حتى رئاسة الجمهورية وقيادة المواقع الدستورية.

من حيث ماهية الحقوق :
طالبن بالحقوق الشاملة بشقيها المادى والمعنوى ،وترتب على هذا أن مطالبتهن لم تقتصر على اصلاحات قانونية محددة ، بل المطالبةبإصلاحات شاملة لاتبغى فقط تحسين وضع المرأة وإنما تغيير الأوضاع برمتها .

حول قضية المساواة :
بالغن فى المطالبة بالمساواة إلى المساواة المطلقة وإلغاء كافة أشكال التمييز ضد المرأة حتى لو إقتضتها الطبيعية البيولوجية والسيكولو جية للجنسين وأدخلن المساواةالجنسية فى مفهوم المساواة أى إذا كان للرجال خليلات وزوجات فمن حق المرأة كذلك تعدد الأزواج والرفقاء ،أو ان يتم تجريم التعدد بالنسبة للرجال.

من حيث طبيعة العلاقة بين الذكر والأنثى :
رأين أن الأنثى كيان منفصل عن الذكر متمركزة حول ذاتها بل فى حالة صراع كونى تاريخى معه

سقف الطموح:
يأملن في تغيير شامل للمفاهيم الثقافية واللغوية ،وطرح قيم جديدة ،أى تبديل جذري لما أسموه بالنظام الذكورى. فتطرف الحركات النسوية في مطالبتها بالمساواة مع الرجل انتقل إلى تأكيد أفضلية المرأة وطرح فكرة (الأموي ) بدلاً من (الأبوي) ورفع شعارات معادية للرجال وأخيراً نادت الحركة " بمجتمع نسوي خالص" وكان من الطبيعي أن يصدر رد فعل قوي من قبل الرجال وظهرت كتابات مضادة تؤكد تفوق الرجل واثبات تميزه فكانت النتيجة تطور الصراع ليس على المستوى التنظيري فحسب وإنما انعكس على العلاقات الاجتماعية وهكذا حدث الانتقال من المساواة إلى الاستعلاء ثم الاستغناء

ويعد من نافلة القول الإشارة الى الجمعيات الرجالية التى تم اشهارها فى الآونة الأخيرة للمطالبة بحقوق الرجال ودعوة الآخرين للوقوف صفا واحدا أمام غلواء النساء وتطرفهن والبقية تأتى...



--------------------

الإحالات


1- شيرين أبو النجا،نسائى أم نسوى،الهيئة المصرية العامة للكتاب،مكتبة الأسرة،2002.
2- اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة..رؤية نقدية من منظور شرعى،اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل،القاهرة 2006.
3- Richards , Mary Stovall Feminism, http://www.mormons.org/basic/family/mothers/feminism_eom.htm
4- ولمزيد من ا لتفاصيل حول هذه ألأفرع أنظر:
Feminism Theories Defined, Http://www.amazoncastle.com/feminism/ecoult.htm
5 - دعبد الوهاب المسيرى،اشكالية التحيز،منشورات المعهد العالمى للفكرالإسلامى،الجزء الأول ،1996.
6 - دمثنى أمين الكردستانى،حركات تحرير المرأة من المساواة الى الجندر ،دار القلم،2004.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

منظمات نسائية، منظمات نسوية، تحرير المرأة، تغريب، حقوق المرأة، غزو فكري، الأمم المتحدة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 23-04-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  5-05-2010 / 10:56:40   د.نصرة احميد الزبيدي
جوقة مصطلحات من غير فائدة

لاارى اي فرق بين المصطلحات لان الموضوع الاساس هو المرأة وواقعها المتردي في المجتمع العربي ومع كل الشواهد من منا تجرؤ على القول ان الاسلام غير منصف وان القراني تغلي عليه السمه الذكورية وان المراة حتى في بايلوجية خلقها مخلوق بدرجة ثانية من غير ان تنعق في تكفيرها اصوات الغربان الملتحية للرجال النرجسيين المعتدين بفشلهم المقنع بالسيطرة الشكلية,نحن مجتمعات قبلية وتلك هي الحقيقة التي لايمكن مجادلتها وستظل نظرتنا الى النساء لاتتعدى اطار الكائن الممتع الخادم الذي يتولى عملية الانجاب لضمان بقاء مجتمعاتنا الفاشلة بامتياز.

  25-04-2009 / 21:57:02   حمامي
فكرة مجنونة

وأنا أشاهد "عن غير قصد" قناتنا الوطنية التافهة إلى أبعد الحدود و بالتحديد خبرا يبدو أنه يتعلق ب"حقوق" المرأة، خامرتني فكرة مجنونة، فكرت أن لغتنا لا تساوي بين الرجل و المرأة فلماذا هذه التفرقة بإضافة تاء التأنيث؟؟ أليس هذا استنقاصا من مكانة المرأة و هي التي "بلغت شتى الميادين"؟ و لماذا نقول "سيدة"؟ ألا يذكرنا هذا بأنها زوجة (بتاء التأنيث) ل"سيد" ألا تشعر بذلك المرأة بالدونية؟ ثم لماذا تصبح أما أليس في هذا اختلاف عن الرجل و مشاغل أكبر من مشاغل الرجل فما هذا الهضم لحقوقها؟؟ و ما ذنب تلك البنية إن أصابها ما أصابها من حيض بمجرد أن بلغت المراهقة بينما يواصل الرجل حياة عادية؟؟ أقترح على النسوة المطالبة بإلغاء تاء التأنيث و بأن يحيض الرجل و يحمل و...و...عندها فقط قد تتحقق مطالبهن بالمساواة.
كتبت هذا ليعلم الذين في قلوبهم مرض و في فكرهم اعوجاج حمق المساواة التي ينشدون فما خلق الله المرأة إلا لتكون امرأة كما هي كريمة كما خلقها الله تعيش في كنف رجل يحميها و يحترمها و لا يهضمها حقوقها التي وهبها الله.
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - صالح المازقي، عبد الرزاق قيراط ، سلام الشماع، منى محروس، أبو سمية، د. خالد الطراولي ، فاطمة حافظ ، د. نهى قاطرجي ، د- هاني السباعي، محمد الطرابلسي، يزيد بن الحسين، د. مصطفى يوسف اللداوي، عبد الغني مزوز، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سامر أبو رمان ، تونسي، إيمى الأشقر، عصام كرم الطوخى ، د.ليلى بيومي ، مجدى داود، رافع القارصي، مصطفي زهران، ياسين أحمد، هناء سلامة، أشرف إبراهيم حجاج، د - الضاوي خوالدية، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد العيادي، سيد السباعي، عواطف منصور، محرر "بوابتي"، د. الشاهد البوشيخي، سامح لطف الله، خالد الجاف ، د. الحسيني إسماعيل ، إيمان القدوسي، ابتسام سعد، الناصر الرقيق، د. صلاح عودة الله ، د - محمد عباس المصرى، منجي باكير، إياد محمود حسين ، د- محمد رحال، صلاح الحريري، أ.د. مصطفى رجب، د - مصطفى فهمي، د. محمد مورو ، فاطمة عبد الرءوف، د- محمود علي عريقات، فراس جعفر ابورمان، عزيز العرباوي، رشيد السيد أحمد، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمود فاروق سيد شعبان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حسن عثمان، كريم السليتي، سفيان عبد الكافي، صالح النعامي ، مصطفى منيغ، د - محمد سعد أبو العزم، عدنان المنصر، بسمة منصور، عمر غازي، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد الياسين، رضا الدبّابي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، كريم فارق، سحر الصيدلي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمود سلطان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صباح الموسوي ، د - المنجي الكعبي، صفاء العراقي، يحيي البوليني، أنس الشابي، صلاح المختار، سوسن مسعود، محمد تاج الدين الطيبي، حمدى شفيق ، سلوى المغربي، جمال عرفة، د. نانسي أبو الفتوح، د. أحمد بشير، د - محمد بن موسى الشريف ، العادل السمعلي، د - شاكر الحوكي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد إبراهيم مبروك، أحمد الحباسي، د. عبد الآله المالكي، سيدة محمود محمد، علي عبد العال، د- جابر قميحة، أحمد ملحم، شيرين حامد فهمي ، علي الكاش، محمود صافي ، أحمد بوادي، محمد أحمد عزوز، كمال حبيب، رافد العزاوي، معتز الجعبري، إسراء أبو رمان، فوزي مسعود ، الهيثم زعفان، د. محمد يحيى ، محمد اسعد بيوض التميمي، حسن الطرابلسي، عبد الله زيدان، د. أحمد محمد سليمان، فتحي العابد، حميدة الطيلوش، فتحي الزغل، د - مضاوي الرشيد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. طارق عبد الحليم، د.محمد فتحي عبد العال، جاسم الرصيف، الشهيد سيد قطب، أحمد النعيمي، وائل بنجدو، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد شمام ، عراق المطيري، حاتم الصولي، سعود السبعاني، مراد قميزة، محمود طرشوبي، محمد عمر غرس الله، طلال قسومي، الهادي المثلوثي، ماهر عدنان قنديل، صفاء العربي، د - احمد عبدالحميد غراب، المولدي الفرجاني، فهمي شراب، د. محمد عمارة ، حسن الحسن، رمضان حينوني، د - غالب الفريجات، رأفت صلاح الدين، د - محمد بنيعيش، د- هاني ابوالفتوح، نادية سعد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. جعفر شيخ إدريس ، فتحـي قاره بيبـان، أحمد الغريب، عبد الله الفقير،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة