تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الغرب ومهام شبكة العلمانيين المرتدين الجدد

كاتب المقال الهيثم زعفان   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


البذاءات وعبارات الكفر التي تفوهت بها العلوية "وفاء سلطان" على شاشة برنامج واسع الانتشار بفضائية الجزيرة والتي سبق أن قالت عنها في مؤتمر لمنظمة أقباط الولايات المتحدة الأمريكية التي يرأسها مايكل منير" الجزيرة قدمتني للعالم على طبق من ذهب "، لم تكن تلك التفوهات سوى حلقة من عقائد شبكة العلمانيين المرتدين الجدد، والتي يستثمرها اليهود والنصارى في محاربة الإسلام والمسلمين.

وقد ساعد على تفوهات تلك السيدة أنها كانت عبر الأقمار الصناعية من لوس أنجلوس، إذ لو كانت وجهاً لوجه داخل الاستوديوهات القطرية لأخذت الحلقة مسار حواري مختلف.

فهذه السيدة ليست بساذجة أو مختلة عقلية، ولكنها تؤمن بما قالته فعلياً فطبيعي أن تدافع عن يهودية زوجها "ديفيد" باعتراضها على الآية القرآنية " وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ" المائدة الآية 64.

أيضاًَ من غير المستغرب في ظل الحماية الكنسية الأمريكية المصحوبة بدولارات الإعاشة والترفيه أن تعترض على ما وصفته بأنه تأذي للنصارى عند سماعهم لميكروفونات المساجد يعلوا منها صوت الإمام بالآية القرآنية (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) المائدة الآية 17.
وهذا الإلحاد المعلن يشاركها فيه باقي أعضاء الشبكة العلمانية المرتدة المولودة في ديار الإسلام، والتي ترفع شعار " نحو علمانية إسلامية".

وهؤلاء بإلحادهم قد ساروا على درب ملحدي القرن العشرين الذين قال عنهم محمد فريد وجدي رحمه الله ( لقد اتصل الشرق الإسلامي بالغرب منذ أكثر من مئة سنة فأخذ يرتشف ويقتبس من مدنيته المادية، فوقف فيما وقف عليه على عالم الميتولوجيا "الأساطير"، ووجد دينه ماثلاً فيها فلم ينبس بكلمة لأنه رأى الأمر أكبر من أن يحاوره؛ ولكنه استبطن الإلحاد وتمسك به متيقناً أنه مصير إخوانه كافة متى وصلوا إلى درجته العلمية. وقد نبغ في البلاد الإسلامية كتاباً وشعراء وقفوا على هذه البحوث فسحرتهم فأخذوا يهيئون الأذهان لقبولها دساً في مقالاتهم وقصائدهم غير مصارحين بها غير أمثالهم، تفادياً من أن يقاطعوا أو ينفوا من الأرض" . (أنظر موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين وعباده المرسلين للشيخ مصطفى صبري رحمه الله ج 4 صـ4).

والشبكة العلمانية المرتدة الجديدة أطروحاتها البذيئة متفرقة في الكتب، المقالات وأبحاث المؤتمرات الملوثة بالدولارات واليورهات الصهيونية والنصرانية، وكلها تتسم بالكراهية الشديدة والهجوم الحاد والعنيف على الإسلام والمسلمين، كما أنها تتناول كتاب الله وأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبهتان والاستهزاء، وتدعو إلى إخضاعهما للنقد والحذف والإقصاء تعالى الله عما يصفون.

وهذه الشبكة استجمعت أطروحاتها وصاغتها في مؤتمر عقد بسانت بيترسبرج بولاية فلوريدا- بأمريكا في الخامس من مارس العام 2007 مـ والذي أسفر عن بيان عرف ببيان مؤتمر فلوريدا للعلمانية الإسلامية وقد وقع عليه عدداً من هؤلاء المرتدين ومنهم " وفاء سلطان- مجدي علام- شاكر نابلسي- نوني درويش – حسن محمود- توفيق حامد وغيرهم " ومما جاء في هذا البيان:
( نحن العلمانيين المسلمين، والأشخاص العلمانيين من المجتمعات المسلمة؛ نحن مزيج من المؤمنين والمتشككين وغير المؤمنين، اجتمعنا من أجل صراع هائل ليس بين الإسلام والغرب، ولكن بين الأحرار وغير الأحرار.

نحن لا نرى أي استعمار أو اضطهاد أو "إسلاموفوبيا" عند التعرض للممارسات الإسلامية بالنقد أو الرفض عندما تتعارض مع المنطق أو الحقوق الإنسانية.
إننا ندعو حكومات العالم إلى:

• رفض تحكيم الشريعة الإسلامية.
• الاعتراض على كل العقوبات التي تجرم انتهاك المقدسات أو الارتداد عن الدين، وذلك بما يتفق مع المادة 18 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
• إننا نقول للمسيحيين واليهود والبوذيين والبهائيين وكل المنتمين للمجتمعات غير المسلمة: إننا نساندكم كمواطنين أحرار ومتساوين.
• ونقول لغير المؤمنين إننا ندافع عن حريتكم غير المشروطة في التساؤل والمعارضة.
وقبل أن يكون أيّ منا فرداً في الأمة، أو جسد المسيح، أو من شعب الله المختار، فإننا جميعاً أعضاء في مجتمع يتحرك وفقاً للعقل، أناس يجب أن يختاروا لأنفسهم).

هذا هو ما يعلنه المرتدون بكل تبجح واجتراء، وما كانت جرأتهم هذه إلا للضعف والذل والمهانة التي يتسم بها حال الأمة الإسلامية، ذلك الذل الذي سلطه الله علينا بعد أن بعدنا عن شرعته ومنهاجه فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم" حديث صحيح، صحيح أبي داود- رقم: 3462.

هذه مكاشفة يجب أن نكون متفقين عليها ابتداء قبل طرح أية رؤى تحليلية للفعل ورد الفعل.

إن هذا الفريق المرتد يشكل أهمية خاصة لليهود والنصارى في توظيفهم لمحاولة خلخلة العقيدة الإسلامية في نفوس المسلمين.
فهذا تقرير لمؤسسة راند الأمريكية والمقربة من مواضع صنع القرار والذي حمل عنوان الإسلام المدني الديمقراطي، والذي تناول آليات التوظيف وذلك بالصورة التالية ( على الصعيد الفكري يعتبر العلمانيون أنصار الحداثة الوسيلة الأكثر مصداقية لقيادة ونقل الإسلام الديمقراطي، ولكن في الوضع الراهن يعملون تحت العديد من العقبات التي تحد من فاعليتهم.
وإن العقبة الرئيسية التي تعترضهم، وتعترض الآخرين غيرهم، هي المال والعقبة الثانية التي تواجههم هي سياسية، حيث أنهم يعيشون في بيئات إما متطرفة أو تقليدية، وينشطون سياسياً بعيداً عن أي دعم، كما أن وضعهم يعرضهم للمخاطر. وقد يتم اتهامهم بالردة، وربما يحاكمون بطرق مختلفة، وقد يحكم عليهم بالإعدام أيضاً- مثال الكاتبة المصرية نوال السعداوي، التي واجهت مضايقات متكررة في المحاكم بتهم دينية مختلفة- وهؤلاء سيظلون ضعفاء ما داموا يعملون في شكل أفراد متفرقين، ولكن مع حصولهم على الدعم والعمل كحركة، يمكن الاستفادة منهم.)

وعن طرائق دعم هؤلاء المرتدين يدعو تقرير راند سالف الذكر إلى استخدام الأساليب التالية:
• طباعة كتاباتهم مقابل تكاليف مدعومة.
• تشجيعهم على الكتابة للعديد من القراء والشباب.
• طرح وجهات نظرهم في المناهج الدراسية الإسلامية.
• إعطائهم برنامجاً سياسياً يعملون من خلاله.
• طرح وجهات نظرهم وأحكامهم حول المسائل الرئيسية للتفسيرات الدينية وجعلها في متناول القراء والمتلقين بشكل عام وذلك لمنافسة وجهات نظر -ما وصفه التقرير- بالمتشددين والتقليدين الذين يمتلكون مواقع في الانترنت ودور النشر والمدارس والمعاهد، والعديد من الوسائل الأخرى لنشر وجهات نظرهم.
• تسهيل وتشجيع وعيهم لخلفيتهم التاريخية والثقافية الغير إسلامية في وسائل الإعلام وفي المناهج الدراسية في الدول المعنية.
• المساعدة في بناء منظمات مستقلة للمجتمع المدني ( المقابل للمؤسسات الإسلامية) وذلك من أجل تشجيع الثقافة المدنية ومنح المواطنين العاديين المجال لتثقيف أنفسهم حول العملية السياسية، والتعبير عن وجهة نظرهم).

لكن! وبعيداً عن التراتيب الشرعية والردود العقدية على الفساد العقدي للمرتدين الجدد، هل ثمة استفادة يمكن أن نتحصل عليها من طرح وفاء سلطان وشركائها؟.

نقول؛ إذا كان طرح الفريق العلماني المرتد هذا واضح الكراهية للدين الإسلامي، ويدعو صراحة إلى التلاعب بآيات القران الكريم ومتن الأحاديث النبوية الصحيحة، والاستسلام التام للغرب الصهيوني والنصراني، ودعواتهم تلك غير قابلة للتأويل أو اعتبارها زلات لسان كما برر بعض العرب من قبل وصف بوش للحرب على العالم الإسلامي بأنها حروب صليبية.
وإذا كان ما يعبر عنه هؤلاء هو مرآة عاكسة لما يضمره الغرب تارة ويصرح به تارات نحو الإسلام والمسلمين، والمعزز بتوظيف الغرب لذلك الفريق المرتد، بل وتبني الدفاع عنهم وكفالتهم وتوفير كافة السبل للعب في ديار الإسلامية.
ألا يدعونا كل ذلك لإعادة النظر في بعض الأمور المرتبطة بالحوار مع الغرب والتي منها:
1- مسألة حوار الأديان ( فما يذكره فريق المرتدين أنه إذا كان ثمة حوار فيجب إخضاع القرآن للنقد البشري يتقاطع مع ما ذكره "جان لويس توران"، المسئول المختص بشئون الإسلام في الفاتيكان: إنه من الصعب إجراء حوار ديني حقيقي مع المسلمين؛ "لأنهم يعتبرون أن القرآن الكلام النصي لله" فهل المؤسسات الإسلامية المعنية بحوار الأديان على استعداد للدخول في معترك هذا الحوار وهي خاضعة القران للنقد؟)

2- مسألة الحوار الهادئ مع من يسيئون للإسلام باعتبارهم يجهلون الإسلام مما يستدعي التعريف الصحيح بالإسلام.

هل يشك دعاة الحوار المسلمين بعد أطروحات الغرب والمرتدين أنهم لا يفهمون الإسلام ولا يدركون هدفهم التحريفي؟
يجيب عن هذه النقطة العلامة محمود شاكر في كتابه القيم رسالة في الطريق إلى ثقافتنا صـ 61 ( إن كتب " الاستشراق" ومقالاته ودراساته كلها مكتوبة أصلاً للمثقف الأوربي وحده لا لغيره، وأنها كتبت له لهدف معين، في زمن معين، وبأسلوب معين، لا يراد به الوصول إلى الحقيقة المجردة، بل الوصول الموفق إلى حماية عقل هذا الأوربي المثقف من أن يتحرك في جهة مخالفة للجهة التي يستقبلها زحف المسيحية الشمالية على دار الإسلام في الجنوب).
إن الحوار مع الغرب يجب أن يكون من ميزان القوة، فهؤلاء لا يعترفون إلا بمنطق القوة، وهم مهما تمادينا في التنازل لهم فلن يرضوا إلا بالارتداد عن دين الله كما فعل فريق العلمانيين المرتدين الجدد يقول تعالى " وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ" البقرة –الآية 120.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

علمانية، ليبيرالية، حداثة، الردة، تغريب، غزو فكري، الغرب الكافر، وفاء سلطان، الجزيرة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 3-04-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  تربويات المحن
  كتاب المصطلحات الوافدة وأثرها على الهوية الإسلامية، مع إشارة تحليلية لأبرز مصطلحات الحقيبة العولمية
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (6)
  العالم يتجه نحو تشجيع زيادة النسل!
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (5)
  وقفات مع مصطلح "السينما الإسلامية"
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (4)
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (3)
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (2)
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (1)
  المرأة السورية وفشل الحركة النسوية
  الزكاة والإغاثة ... استحقاق أم َمنّ ؟
  على غرار الرسوم الدنماركية جريدة الأهرام تصدم مشاعر المسلمين برسم كاريكاتوري يسئ للإسلام ويحرف كلام الله
  بيزنس الكتاب الجامعي
  ساويرس وفضيحة التنصت على المحادثات وبثها فضائياً
  أسطورة كسر الضلع !
  التمويل الشيعي والطابور الخامس
  المجاهرون بالإفطار في رمضان بلا عذر
  لماذا انضم العوا لهيئة الدفاع عن خلية حزب الله؟
  مخاطر الفضائيات الشيعية على عقيدة أهل السنة
  الشيعة ولعبة تغيير المناهج الدراسية السنية
  وقفة مع زواج الشيعة من المصريات
  نحو بيان موحد عن ضلالات الشيعة
  تمويل التنصير الفاتيكاني للمسلمين
  الآباء وأصهار الأبناء
  لعبتا المال والجنس عند الشيعة
  منظمة هيومان رايتس والسعودية: هجوم وخصوصية
  قذف لاعبي المنتخب المصري ... أتحسبونه هيناً؟
  تحولات المجتمع الإيراني وبداية الانقلاب على ولاية الفقيه
  واردات الدولة من الخمور والسجائر والقمار

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
ماهر عدنان قنديل، سفيان عبد الكافي، خالد الجاف ، محمود صافي ، د. محمد يحيى ، حسن الطرابلسي، محرر "بوابتي"، سحر الصيدلي، سيد السباعي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. الشاهد البوشيخي، د. محمد مورو ، عراق المطيري، أبو سمية، مجدى داود، حسن عثمان، د - محمد عباس المصرى، د- جابر قميحة، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد تاج الدين الطيبي، سيدة محمود محمد، فاطمة عبد الرءوف، أحمد النعيمي، عصام كرم الطوخى ، كريم فارق، محمد الطرابلسي، وائل بنجدو، أحمد ملحم، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حاتم الصولي، رأفت صلاح الدين، د.محمد فتحي عبد العال، صلاح الحريري، سامح لطف الله، كمال حبيب، أ.د. مصطفى رجب، صباح الموسوي ، د. أحمد محمد سليمان، د - غالب الفريجات، د - مصطفى فهمي، د- محمود علي عريقات، فراس جعفر ابورمان، معتز الجعبري، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، جمال عرفة، علي الكاش، أنس الشابي، طلال قسومي، د - محمد سعد أبو العزم، د - احمد عبدالحميد غراب، د- هاني ابوالفتوح، رمضان حينوني، يحيي البوليني، رضا الدبّابي، فتحي العابد، سامر أبو رمان ، مصطفي زهران، المولدي الفرجاني، عزيز العرباوي، الناصر الرقيق، محمد عمر غرس الله، الهيثم زعفان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، بسمة منصور، سلوى المغربي، كريم السليتي، د. نانسي أبو الفتوح، د. خالد الطراولي ، محمد شمام ، ابتسام سعد، د. صلاح عودة الله ، أشرف إبراهيم حجاج، د. مصطفى يوسف اللداوي، صفاء العربي، إياد محمود حسين ، منى محروس، الشهيد سيد قطب، إيمان القدوسي، جاسم الرصيف، صفاء العراقي، د.ليلى بيومي ، حميدة الطيلوش، د - مضاوي الرشيد، د- محمد رحال، إسراء أبو رمان، رحاب اسعد بيوض التميمي، عواطف منصور، فتحي الزغل، حسن الحسن، إيمى الأشقر، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. طارق عبد الحليم، سلام الشماع، عمر غازي، حمدى شفيق ، صالح النعامي ، د. جعفر شيخ إدريس ، محمود فاروق سيد شعبان، فهمي شراب، منجي باكير، د - المنجي الكعبي، د. أحمد بشير، د - محمد بن موسى الشريف ، سوسن مسعود، محمود طرشوبي، تونسي، عبد الله زيدان، عبد الغني مزوز، فتحـي قاره بيبـان، د. الحسيني إسماعيل ، نادية سعد، علي عبد العال، عدنان المنصر، د - الضاوي خوالدية، عبد الله الفقير، د. محمد عمارة ، مراد قميزة، العادل السمعلي، مصطفى منيغ، د - صالح المازقي، د. عبد الآله المالكي، أحمد الحباسي، فاطمة حافظ ، محمد الياسين، د - محمد بنيعيش، د. نهى قاطرجي ، رافد العزاوي، محمد العيادي، صلاح المختار، شيرين حامد فهمي ، هناء سلامة، يزيد بن الحسين، ياسين أحمد، الهادي المثلوثي، محمود سلطان، عبد الرزاق قيراط ، أحمد بوادي، محمد أحمد عزوز، رافع القارصي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد الغريب، رشيد السيد أحمد، د - أبو يعرب المرزوقي، فوزي مسعود ، د - شاكر الحوكي ، سعود السبعاني، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد إبراهيم مبروك، د- هاني السباعي،
أحدث الردود
تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة