تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الغرب ومهام شبكة العلمانيين المرتدين الجدد

كاتب المقال الهيثم زعفان   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


البذاءات وعبارات الكفر التي تفوهت بها العلوية "وفاء سلطان" على شاشة برنامج واسع الانتشار بفضائية الجزيرة والتي سبق أن قالت عنها في مؤتمر لمنظمة أقباط الولايات المتحدة الأمريكية التي يرأسها مايكل منير" الجزيرة قدمتني للعالم على طبق من ذهب "، لم تكن تلك التفوهات سوى حلقة من عقائد شبكة العلمانيين المرتدين الجدد، والتي يستثمرها اليهود والنصارى في محاربة الإسلام والمسلمين.

وقد ساعد على تفوهات تلك السيدة أنها كانت عبر الأقمار الصناعية من لوس أنجلوس، إذ لو كانت وجهاً لوجه داخل الاستوديوهات القطرية لأخذت الحلقة مسار حواري مختلف.

فهذه السيدة ليست بساذجة أو مختلة عقلية، ولكنها تؤمن بما قالته فعلياً فطبيعي أن تدافع عن يهودية زوجها "ديفيد" باعتراضها على الآية القرآنية " وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ" المائدة الآية 64.

أيضاًَ من غير المستغرب في ظل الحماية الكنسية الأمريكية المصحوبة بدولارات الإعاشة والترفيه أن تعترض على ما وصفته بأنه تأذي للنصارى عند سماعهم لميكروفونات المساجد يعلوا منها صوت الإمام بالآية القرآنية (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) المائدة الآية 17.
وهذا الإلحاد المعلن يشاركها فيه باقي أعضاء الشبكة العلمانية المرتدة المولودة في ديار الإسلام، والتي ترفع شعار " نحو علمانية إسلامية".

وهؤلاء بإلحادهم قد ساروا على درب ملحدي القرن العشرين الذين قال عنهم محمد فريد وجدي رحمه الله ( لقد اتصل الشرق الإسلامي بالغرب منذ أكثر من مئة سنة فأخذ يرتشف ويقتبس من مدنيته المادية، فوقف فيما وقف عليه على عالم الميتولوجيا "الأساطير"، ووجد دينه ماثلاً فيها فلم ينبس بكلمة لأنه رأى الأمر أكبر من أن يحاوره؛ ولكنه استبطن الإلحاد وتمسك به متيقناً أنه مصير إخوانه كافة متى وصلوا إلى درجته العلمية. وقد نبغ في البلاد الإسلامية كتاباً وشعراء وقفوا على هذه البحوث فسحرتهم فأخذوا يهيئون الأذهان لقبولها دساً في مقالاتهم وقصائدهم غير مصارحين بها غير أمثالهم، تفادياً من أن يقاطعوا أو ينفوا من الأرض" . (أنظر موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين وعباده المرسلين للشيخ مصطفى صبري رحمه الله ج 4 صـ4).

والشبكة العلمانية المرتدة الجديدة أطروحاتها البذيئة متفرقة في الكتب، المقالات وأبحاث المؤتمرات الملوثة بالدولارات واليورهات الصهيونية والنصرانية، وكلها تتسم بالكراهية الشديدة والهجوم الحاد والعنيف على الإسلام والمسلمين، كما أنها تتناول كتاب الله وأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبهتان والاستهزاء، وتدعو إلى إخضاعهما للنقد والحذف والإقصاء تعالى الله عما يصفون.

وهذه الشبكة استجمعت أطروحاتها وصاغتها في مؤتمر عقد بسانت بيترسبرج بولاية فلوريدا- بأمريكا في الخامس من مارس العام 2007 مـ والذي أسفر عن بيان عرف ببيان مؤتمر فلوريدا للعلمانية الإسلامية وقد وقع عليه عدداً من هؤلاء المرتدين ومنهم " وفاء سلطان- مجدي علام- شاكر نابلسي- نوني درويش – حسن محمود- توفيق حامد وغيرهم " ومما جاء في هذا البيان:
( نحن العلمانيين المسلمين، والأشخاص العلمانيين من المجتمعات المسلمة؛ نحن مزيج من المؤمنين والمتشككين وغير المؤمنين، اجتمعنا من أجل صراع هائل ليس بين الإسلام والغرب، ولكن بين الأحرار وغير الأحرار.

نحن لا نرى أي استعمار أو اضطهاد أو "إسلاموفوبيا" عند التعرض للممارسات الإسلامية بالنقد أو الرفض عندما تتعارض مع المنطق أو الحقوق الإنسانية.
إننا ندعو حكومات العالم إلى:

• رفض تحكيم الشريعة الإسلامية.
• الاعتراض على كل العقوبات التي تجرم انتهاك المقدسات أو الارتداد عن الدين، وذلك بما يتفق مع المادة 18 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
• إننا نقول للمسيحيين واليهود والبوذيين والبهائيين وكل المنتمين للمجتمعات غير المسلمة: إننا نساندكم كمواطنين أحرار ومتساوين.
• ونقول لغير المؤمنين إننا ندافع عن حريتكم غير المشروطة في التساؤل والمعارضة.
وقبل أن يكون أيّ منا فرداً في الأمة، أو جسد المسيح، أو من شعب الله المختار، فإننا جميعاً أعضاء في مجتمع يتحرك وفقاً للعقل، أناس يجب أن يختاروا لأنفسهم).

هذا هو ما يعلنه المرتدون بكل تبجح واجتراء، وما كانت جرأتهم هذه إلا للضعف والذل والمهانة التي يتسم بها حال الأمة الإسلامية، ذلك الذل الذي سلطه الله علينا بعد أن بعدنا عن شرعته ومنهاجه فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم" حديث صحيح، صحيح أبي داود- رقم: 3462.

هذه مكاشفة يجب أن نكون متفقين عليها ابتداء قبل طرح أية رؤى تحليلية للفعل ورد الفعل.

إن هذا الفريق المرتد يشكل أهمية خاصة لليهود والنصارى في توظيفهم لمحاولة خلخلة العقيدة الإسلامية في نفوس المسلمين.
فهذا تقرير لمؤسسة راند الأمريكية والمقربة من مواضع صنع القرار والذي حمل عنوان الإسلام المدني الديمقراطي، والذي تناول آليات التوظيف وذلك بالصورة التالية ( على الصعيد الفكري يعتبر العلمانيون أنصار الحداثة الوسيلة الأكثر مصداقية لقيادة ونقل الإسلام الديمقراطي، ولكن في الوضع الراهن يعملون تحت العديد من العقبات التي تحد من فاعليتهم.
وإن العقبة الرئيسية التي تعترضهم، وتعترض الآخرين غيرهم، هي المال والعقبة الثانية التي تواجههم هي سياسية، حيث أنهم يعيشون في بيئات إما متطرفة أو تقليدية، وينشطون سياسياً بعيداً عن أي دعم، كما أن وضعهم يعرضهم للمخاطر. وقد يتم اتهامهم بالردة، وربما يحاكمون بطرق مختلفة، وقد يحكم عليهم بالإعدام أيضاً- مثال الكاتبة المصرية نوال السعداوي، التي واجهت مضايقات متكررة في المحاكم بتهم دينية مختلفة- وهؤلاء سيظلون ضعفاء ما داموا يعملون في شكل أفراد متفرقين، ولكن مع حصولهم على الدعم والعمل كحركة، يمكن الاستفادة منهم.)

وعن طرائق دعم هؤلاء المرتدين يدعو تقرير راند سالف الذكر إلى استخدام الأساليب التالية:
• طباعة كتاباتهم مقابل تكاليف مدعومة.
• تشجيعهم على الكتابة للعديد من القراء والشباب.
• طرح وجهات نظرهم في المناهج الدراسية الإسلامية.
• إعطائهم برنامجاً سياسياً يعملون من خلاله.
• طرح وجهات نظرهم وأحكامهم حول المسائل الرئيسية للتفسيرات الدينية وجعلها في متناول القراء والمتلقين بشكل عام وذلك لمنافسة وجهات نظر -ما وصفه التقرير- بالمتشددين والتقليدين الذين يمتلكون مواقع في الانترنت ودور النشر والمدارس والمعاهد، والعديد من الوسائل الأخرى لنشر وجهات نظرهم.
• تسهيل وتشجيع وعيهم لخلفيتهم التاريخية والثقافية الغير إسلامية في وسائل الإعلام وفي المناهج الدراسية في الدول المعنية.
• المساعدة في بناء منظمات مستقلة للمجتمع المدني ( المقابل للمؤسسات الإسلامية) وذلك من أجل تشجيع الثقافة المدنية ومنح المواطنين العاديين المجال لتثقيف أنفسهم حول العملية السياسية، والتعبير عن وجهة نظرهم).

لكن! وبعيداً عن التراتيب الشرعية والردود العقدية على الفساد العقدي للمرتدين الجدد، هل ثمة استفادة يمكن أن نتحصل عليها من طرح وفاء سلطان وشركائها؟.

نقول؛ إذا كان طرح الفريق العلماني المرتد هذا واضح الكراهية للدين الإسلامي، ويدعو صراحة إلى التلاعب بآيات القران الكريم ومتن الأحاديث النبوية الصحيحة، والاستسلام التام للغرب الصهيوني والنصراني، ودعواتهم تلك غير قابلة للتأويل أو اعتبارها زلات لسان كما برر بعض العرب من قبل وصف بوش للحرب على العالم الإسلامي بأنها حروب صليبية.
وإذا كان ما يعبر عنه هؤلاء هو مرآة عاكسة لما يضمره الغرب تارة ويصرح به تارات نحو الإسلام والمسلمين، والمعزز بتوظيف الغرب لذلك الفريق المرتد، بل وتبني الدفاع عنهم وكفالتهم وتوفير كافة السبل للعب في ديار الإسلامية.
ألا يدعونا كل ذلك لإعادة النظر في بعض الأمور المرتبطة بالحوار مع الغرب والتي منها:
1- مسألة حوار الأديان ( فما يذكره فريق المرتدين أنه إذا كان ثمة حوار فيجب إخضاع القرآن للنقد البشري يتقاطع مع ما ذكره "جان لويس توران"، المسئول المختص بشئون الإسلام في الفاتيكان: إنه من الصعب إجراء حوار ديني حقيقي مع المسلمين؛ "لأنهم يعتبرون أن القرآن الكلام النصي لله" فهل المؤسسات الإسلامية المعنية بحوار الأديان على استعداد للدخول في معترك هذا الحوار وهي خاضعة القران للنقد؟)

2- مسألة الحوار الهادئ مع من يسيئون للإسلام باعتبارهم يجهلون الإسلام مما يستدعي التعريف الصحيح بالإسلام.

هل يشك دعاة الحوار المسلمين بعد أطروحات الغرب والمرتدين أنهم لا يفهمون الإسلام ولا يدركون هدفهم التحريفي؟
يجيب عن هذه النقطة العلامة محمود شاكر في كتابه القيم رسالة في الطريق إلى ثقافتنا صـ 61 ( إن كتب " الاستشراق" ومقالاته ودراساته كلها مكتوبة أصلاً للمثقف الأوربي وحده لا لغيره، وأنها كتبت له لهدف معين، في زمن معين، وبأسلوب معين، لا يراد به الوصول إلى الحقيقة المجردة، بل الوصول الموفق إلى حماية عقل هذا الأوربي المثقف من أن يتحرك في جهة مخالفة للجهة التي يستقبلها زحف المسيحية الشمالية على دار الإسلام في الجنوب).
إن الحوار مع الغرب يجب أن يكون من ميزان القوة، فهؤلاء لا يعترفون إلا بمنطق القوة، وهم مهما تمادينا في التنازل لهم فلن يرضوا إلا بالارتداد عن دين الله كما فعل فريق العلمانيين المرتدين الجدد يقول تعالى " وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ" البقرة –الآية 120.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

علمانية، ليبيرالية، حداثة، الردة، تغريب، غزو فكري، الغرب الكافر، وفاء سلطان، الجزيرة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 3-04-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قراءة في كتاب: التوجهات العنصرية في مناهج التعليم "الإسرائيلية"- دراسة تحليلية (*)
  تربويات المحن
  كتاب المصطلحات الوافدة وأثرها على الهوية الإسلامية، مع إشارة تحليلية لأبرز مصطلحات الحقيبة العولمية
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (6)
  العالم يتجه نحو تشجيع زيادة النسل!
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (5)
  وقفات مع مصطلح "السينما الإسلامية"
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (4)
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (3)
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (2)
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (1)
  المرأة السورية وفشل الحركة النسوية
  الزكاة والإغاثة ... استحقاق أم َمنّ ؟
  على غرار الرسوم الدنماركية جريدة الأهرام تصدم مشاعر المسلمين برسم كاريكاتوري يسئ للإسلام ويحرف كلام الله
  بيزنس الكتاب الجامعي
  ساويرس وفضيحة التنصت على المحادثات وبثها فضائياً
  أسطورة كسر الضلع !
  التمويل الشيعي والطابور الخامس
  المجاهرون بالإفطار في رمضان بلا عذر
  لماذا انضم العوا لهيئة الدفاع عن خلية حزب الله؟
  مخاطر الفضائيات الشيعية على عقيدة أهل السنة
  الشيعة ولعبة تغيير المناهج الدراسية السنية
  وقفة مع زواج الشيعة من المصريات
  نحو بيان موحد عن ضلالات الشيعة
  تمويل التنصير الفاتيكاني للمسلمين
  الآباء وأصهار الأبناء
  لعبتا المال والجنس عند الشيعة
  منظمة هيومان رايتس والسعودية: هجوم وخصوصية
  قذف لاعبي المنتخب المصري ... أتحسبونه هيناً؟
  تحولات المجتمع الإيراني وبداية الانقلاب على ولاية الفقيه

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
جاسم الرصيف، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فراس جعفر ابورمان، أبو سمية، د - احمد عبدالحميد غراب، فهمي شراب، رافع القارصي، سحر الصيدلي، محمد الطرابلسي، محمد شمام ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد العيادي، د. أحمد محمد سليمان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - صالح المازقي، محرر "بوابتي"، رأفت صلاح الدين، سيد السباعي، رمضان حينوني، تونسي، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد الحباسي، فتحي العابد، أحمد ملحم، د. خالد الطراولي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سلوى المغربي، سفيان عبد الكافي، منجي باكير، عراق المطيري، د- محمود علي عريقات، د. جعفر شيخ إدريس ، سعود السبعاني، د. محمد يحيى ، د. مصطفى يوسف اللداوي، حسن الحسن، د. عبد الآله المالكي، شيرين حامد فهمي ، د- محمد رحال، د. محمد مورو ، محمد تاج الدين الطيبي، هناء سلامة، د.محمد فتحي عبد العال، سيدة محمود محمد، مجدى داود، نادية سعد، د - محمد بنيعيش، حسن الطرابلسي، خبَّاب بن مروان الحمد، عبد الرزاق قيراط ، سوسن مسعود، محمود طرشوبي، وائل بنجدو، أحمد النعيمي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صباح الموسوي ، محمود فاروق سيد شعبان، محمد الياسين، د. الشاهد البوشيخي، سامر أبو رمان ، د- هاني السباعي، علي عبد العال، رضا الدبّابي، ابتسام سعد، محمد عمر غرس الله، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سلام الشماع، مصطفي زهران، صفاء العراقي، معتز الجعبري، إيمى الأشقر، حمدى شفيق ، إياد محمود حسين ، ماهر عدنان قنديل، محمود صافي ، أحمد بوادي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، كريم فارق، أحمد الغريب، د. الحسيني إسماعيل ، عبد الله الفقير، أ.د. مصطفى رجب، د - شاكر الحوكي ، حاتم الصولي، كمال حبيب، د - الضاوي خوالدية، د - محمد عباس المصرى، محمد أحمد عزوز، مراد قميزة، الشهيد سيد قطب، صلاح الحريري، جمال عرفة، رافد العزاوي، الهيثم زعفان، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- جابر قميحة، د - غالب الفريجات، صلاح المختار، عمر غازي، د. نانسي أبو الفتوح، فاطمة عبد الرءوف، عدنان المنصر، العادل السمعلي، عزيز العرباوي، د. صلاح عودة الله ، د. طارق عبد الحليم، بسمة منصور، د - مضاوي الرشيد، طلال قسومي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - أبو يعرب المرزوقي، إسراء أبو رمان، د- هاني ابوالفتوح، حميدة الطيلوش، عبد الغني مزوز، صالح النعامي ، صفاء العربي، سامح لطف الله، منى محروس، د.ليلى بيومي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رشيد السيد أحمد، د - محمد سعد أبو العزم، حسن عثمان، محمود سلطان، علي الكاش، إيمان القدوسي، كريم السليتي، فتحـي قاره بيبـان، الهادي المثلوثي، محمد اسعد بيوض التميمي، مصطفى منيغ، أنس الشابي، د. نهى قاطرجي ، خالد الجاف ، فوزي مسعود ، المولدي الفرجاني، ياسين أحمد، الناصر الرقيق، فتحي الزغل، أشرف إبراهيم حجاج، يحيي البوليني، د - المنجي الكعبي، عواطف منصور، د. أحمد بشير، عصام كرم الطوخى ، د - محمد بن موسى الشريف ، عبد الله زيدان، د - مصطفى فهمي، محمد إبراهيم مبروك، فاطمة حافظ ، يزيد بن الحسين، د. محمد عمارة ،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة