تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الأبعاد الدولية لقضايا الطفل

كاتب المقال سيدة محمود محمد - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يسعد موقع "بوابتي" انضمام الأستاذة سيدة محمود محمد، للمساهمين بالنشر بموقع "بوابتي"، والموقع يرحب بها وبكتاباتها ذات التوجه المتميز

مشرف موقع بوابتي
---------------

مما لاشك فيه أن الظروف التاريخية التي شهدها العالم عقب حربين عالمتين في منتصف القرن العشرين كانت تستوجب نشأة هيئة دولية لتحقيق السلم والأمن الدوليين وتكفل التعاون بين شعوب المعمورة فجاءت هيئة الأمم المتحدة .

إلا أن الأمر الذي بات يثير القلق لدى الكثيرين أن هذه الهيئة صارت أداة طيعة في يد البعض من مبشري النظام العالمي الجديد (1) ، وأعداء الإنجاب والسكان(2)، والأنثويات ، والذين اتفقت مصالحهم فركبوا جميعاً الجواد الرابح، وهو استثمار قضايا المرأة، فأصدروا ديناً جديداً ليكون مرجعية كونية قانونية، مع الإدعاء بأن هذه المرجعية القانونية تمثل مشتركاً إنسانياً، بينما هو في حقيقة الأمر لايعكس إلا تصورات ثقافية واحدة، وهي الثقافة الغربية، والتي وصل الغرب بسببها إلى حافة الهاوية، وبات مهددا بالفناء، حاله في ذلك حال كل الأمم التي شاعت فيها الفواحش، فكان مصيرها الدمار والفناء.

ورغم ما يعانيه الغرب من ويلات، جراء هذه الإباحية، إلا انه يأبى أن يغرق وحده، ويصر على أن يجر العالم وراءه، في محاولات مستميتة لعولمة هذه الإباحية و تقنينها، وذلك عبر مؤتمرات دولية بات الهدف منها واضحاً هو: نسج شبكة من القوانين الملزمة دولياً لعولمة وتقنين القيم والسلوكيات المجتمعية الغربية، وخاصة فيما يتعلق بالأسرة.

ففي مجال الطفل، أصدرت الأمم المتحدة اتفاقية حقوق الطفل Convention on the Rights of the Child CRC عام 1989م، وهي اتفاقية دولية ملزمة، وبعد ثلاثة عشر عاما، صدرت وثيقة عالم جدير بالأطفال A World Fit For Children WFFC، كوثيقة آليات وسياسات لتفعيل وتطبيق CRC.

وإذا كانت قضايا المرأة هي السهم الذي يُصوَّب لاختراق المجتمعات – ومن ثم عقدوا لها مجموعة من الاتفاقيات التي تزخر بكل ماهو شاذ عن الفطرة – فإن الطفل هو رأس هذا السهم، مع ملاحظة أن نفس الأجندة النسوية المطروحة في اتفاقيات المرأة، هي ذاتها المطروحة في اتفاقيات الطفل، وذلك لتغلغل الأنثوياتFeminists في كافة الأجهزة والوكالات الدولية التي أنشأتها الأمم المتحدة United Nations لمراقبة الدول في تطبيق تلك الاتفاقيات، ومنها على سبيل الخصوص لجنة مركز المرأة (3) التي ركزت حديثا على الطفل، فجاءت جلستها الحادية والخمسين بعنوان: "القضاء على كافة اشكال العنف والتمييز ضد الطفلة الأنثى" ويرجع التركيز على الطفل في الآونة الأخيرة إلى:


أولاً لأنه السبيل لتكوين ماتنشده الحركات الأنثوية والتي تهدف إلى إيجاد (المرأة الجديدة)(4)، و(الرجل الجديد)(5) وهذا لن يتم إلا بإرضاع الطفل تلك القيم مع لعبه وأكله وشربه فيشب منذ صغره على التساوي التام بين الذكر والأنثى، وإلغاء كافة الفوارق بينهما، والإيمان بأن كل الأدوار يمكن أن يتقاسمها كل من الذكر والأنثى، أو حتى يتبادلانها.

ثانياً أن المقاومة في هذا الشأن ستكون ضعيفة، خاصة إذا ما تم تقنين القيم المستهدف تنشئته عليها تحت دعاوى إنسانية من قبيل الشفقة بالأطفال، والعمل على سعادتهم وحمايتهم فمن الذي يستطيع أن يرفض ما يحقق الرفاهة للأطفال!!

وإتفاقية حقوق الطفل وغيرها من المواثيق الدولية، حافلة بالعديد من المفاهيم والمصطلحات النابعة من الثقافة الغربية، ولا يمكن فهمها فهما صحيحا إلا من خلال البيئة الأصلية التي أفرزتها، وهو ما يعرف (بجغرافية المصطلح).

وهذا مايحتم ضرورة أخذ مايلي في الاعتبار:


أولا: ضرورة تحديد المفاهيم: (تحرير المصطلح)



والمتأمل في تراثنا الفكري يلاحظ مدى أهمية ضبط الكلمات والألفاظ ولا سيما، ما ارتبط منها بموقف فكري، لدرجة الحرص التام على الزام المسلمين بمصطلحات وألفاظ بعينها والنهي عن الحيدة عنها أو تسميتها بغير مسمياتها ولو كان التقارب بين اللفظين شديداً ((لا تَقُولُوا رَاعِنَا وقُولُوا انظُرْنَا)) (البقرة: 104)

ثانيا:الحذر عند نقل المفاهيم:



فنقل المفاهيم من بيئة ما، وإعادة استنباتها في بيئة حضارية مغايرة لا يؤتي نفس الثمار التي أتتها في بيئتها الأولى وهو ما أطلق عليه المفكر الإيراني الشهير ( علي شريعتي ) "جغرافية الكلام" أي أن كلاماً معيناً قد يكون صحيحاً في بيئة ما ، فإذا تم نقله إلى بيئة أخرى لم يكن بدرجة الصحة التي كان عليها في بيئته الأولى.

ثالثا المعيارية:



إن المصطلحات والمفاهيم القادمة من بيئتها الأولى تصير "معياراً قياسياً" تفهم وتفسر به الظواهر الإجتماعية في البيئة الثانية، ويُحكم به على مدى نجاحها أو إخفاقها بدرجة قربها منه.

رابعا انزواء المفاهيم الأصلية:



أثناء جلب المفاهيم من بيئة مغايرة، واعتبارها حَكَماً ومعياراً، تنشأً مشكلة في غاية الخطورة، وهي إنزواء المفاهيم الأصيلة للبيئة الثانية وبقدر ما تتم عملية الإحلال والتبديل هذه بقدر ما يتم تجاهل مفاهيم البيئة الثانية.

لقد أوردت اتفاقيات الطفل العالمية، عددا من المفاهيم والمصطلحات المحورية، والتي تناسب بالدرجة الأولى البيئة التي أفرزتها أى البيئة الغربية، وليس بالضرورة أن تناسب غيرها من البيئات، مثل التمييز والجندر والعنف والصحة الإنجابية ... إلخ.

ومع ذلك فقد تم التأكيد عليها باستفاضة في البرامج التطبيقية الإقليمية والمحلية لكل الدول الموقعة عليهافى بلادنا العربية الإسلامية.

ولذلك صار لزاما على كل غيور على دينه أن ينتبه ويحذر الوقوع فى فخ من يطنطن بمشروعية القول بعالمية "النموذج الغربي" للطفل الذي يخرج على ثوابت دينية باتت معروفة، فمطالب الطفل الغربي ليست هي ذاتها مطالب كل طفل في العالم ،وبالأخص الطفل المسلم.

-----------------

الإحالات




(1) والتي تبدو في الخطاب السياسي العربي ما اسموه بنهاية التاريخ، أي أن قيم الغرب وأفكاره ومناهجه أصبحت- في زعمهم- الحلقة الأخيرة من حلقات التاريخ البشري وأن الأنظمة السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية غير الغربية، ماعليها إلا الامتثال لهذه المناهج الغربية ، وفي ضوء هذا تولد (صراع الحضارات) أي صراع الغرب الديمقراطي ضد الإسلام الذي يمثل الخطر الأساسي على النظام العالمي .
انظر :
1. فرانسيس فوكوياما، نهاية التاريخ وخاتم البشر، ترجمة حسن أحمد أمين، مركز الأهرام للترجمة والنشر ، القاهرة 1993.
2. صموئيل هينتجتون، صراع الحضارات، ترجمة طلعت الشايب، القاهرة، 1998.
(2) - التزايد السكاني الهائل لسكان العالم الثالث والذي من المتوقع أن يصبح 81% من سكان العالم عام 2010 بعد أن كانت هذه النسبة 75% من الستينات من القرن العشرين، ولايخفى أن العالم الإسلامي يشكل مساحة كبيرة من العالم الثالث .
انظر المثني أمين الكردستاني، تحرير المرأة من المساواة إلى الجندر، دا القلم، الكويت، 2004.
(3) - هي جهاز معاون للمجلس الاقتصادي والاجتماعي ، وتختص بإعداد التقارير وتقديم توصيات خاصة بتحقيق المساواة التامة بين الرجل والمرأة في كافة الميادين ، ومن ثم إعداد البرامج والاتفاقيات الدولية ورصد تنفيذ التدابير اللازمة لتحقيق تقدم مع تقييم ما تم انجازه للمرأة على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي .
عصام محمد أحمد الزناتي ، حماية حقوق الإنسان في إطار الأمم المتحدة ، دار النهضة العربية ، 1998، ص 133.
(4) - أول من أطلق هذا المصطلح الروائية سارة جراند سنة 1894 تأثراً بفكرة (فتاة العصر) المتمردة التي ابتدعها اليزالين لينتون سنة 1868 وهذه (المرأة الجديدة) تتطلع إلى التخلص من حياة البيت التقليدية بأدوارها النمطية من زواج وأمومة دون الخضوع (للهيمنة الذكورية). المعجم النقدي ص 426
وهذا لن يتم إلا من خلال استقواء المرأة اقتصاديا وسياسيا، والاستغناء جنسيا عن الرجل (عن طريق السحاق)، فالجنس يستغله الرجل لإذلال المرأة فضلاً عن المخاطر المترتبة عليه بالنسبة لصحة المرأة (وفقا للفكر الأنثوي)، لمزيد من التفاصيل عن التصورات حول هذه المرأة الجديدة انظر مجموهة إصدرات مركز دراسات المرأة الجديدة ، نولة درويش.
(5) - وهو الرجل الذي يتأثر بالفكر النسوي ومن ثم يمنح الأيدويولوجية النسوية تأييداً ضمنياً على الأقل، فنجده يتعاون في إعادة توزيع الأعباء المنزلية وواجبات رعاية الأطفال، المعجم النقدي ص425. بحيث يقبل اقتسامها مع المرأة أو تبادلها إن لزم الأمر.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

حقوق الطفل، تغريب، غزو فكري، الأمم المتحدة، منظمات، حقوق الإنسان، المصطلحات،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-03-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أنس الشابي، د. طارق عبد الحليم، سامر أبو رمان ، محمد العيادي، مجدى داود، سيد السباعي، أحمد الحباسي، رشيد السيد أحمد، محمد عمر غرس الله، د. جعفر شيخ إدريس ، د - شاكر الحوكي ، الشهيد سيد قطب، د. صلاح عودة الله ، يحيي البوليني، د- جابر قميحة، عصام كرم الطوخى ، وائل بنجدو، منى محروس، خبَّاب بن مروان الحمد، د - محمد بن موسى الشريف ، فراس جعفر ابورمان، عبد الرزاق قيراط ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمود طرشوبي، شيرين حامد فهمي ، نادية سعد، حمدى شفيق ، د - صالح المازقي، د - الضاوي خوالدية، عراق المطيري، صالح النعامي ، سفيان عبد الكافي، رافد العزاوي، سحر الصيدلي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - أبو يعرب المرزوقي، د. محمد عمارة ، محمد اسعد بيوض التميمي، د. محمد يحيى ، سامح لطف الله، د - محمد سعد أبو العزم، علي الكاش، د- هاني ابوالفتوح، إيمى الأشقر، حاتم الصولي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صفاء العربي، صفاء العراقي، عبد الله الفقير، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد شمام ، حسني إبراهيم عبد العظيم، حسن الطرابلسي، محمود سلطان، د - مصطفى فهمي، عدنان المنصر، محمد إبراهيم مبروك، أحمد بن عبد المحسن العساف ، مصطفي زهران، د - المنجي الكعبي، جمال عرفة، هناء سلامة، عزيز العرباوي، سلوى المغربي، أشرف إبراهيم حجاج، بسمة منصور، كمال حبيب، عمر غازي، د. محمد مورو ، ماهر عدنان قنديل، محمد الطرابلسي، ياسين أحمد، حسن عثمان، فاطمة عبد الرءوف، طلال قسومي، د. الشاهد البوشيخي، فوزي مسعود ، رمضان حينوني، فتحـي قاره بيبـان، د - مضاوي الرشيد، أبو سمية، محمد أحمد عزوز، صلاح المختار، يزيد بن الحسين، فاطمة حافظ ، محمود فاروق سيد شعبان، د. خالد الطراولي ، د- محمود علي عريقات، أحمد بوادي، د. أحمد محمد سليمان، سعود السبعاني، مراد قميزة، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الغني مزوز، فتحي الزغل، أ.د. مصطفى رجب، علي عبد العال، صلاح الحريري، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، جاسم الرصيف، المولدي الفرجاني، سيدة محمود محمد، إسراء أبو رمان، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - محمد بنيعيش، إياد محمود حسين ، سوسن مسعود، الهادي المثلوثي، د. نهى قاطرجي ، عواطف منصور، د - غالب الفريجات، د. عبد الآله المالكي، د.محمد فتحي عبد العال، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد النعيمي، معتز الجعبري، د.ليلى بيومي ، الهيثم زعفان، فهمي شراب، تونسي، رافع القارصي، محمود صافي ، منجي باكير، خالد الجاف ، د- هاني السباعي، محرر "بوابتي"، إيمان القدوسي، حميدة الطيلوش، محمد الياسين، د. أحمد بشير، د. نانسي أبو الفتوح، سلام الشماع، أحمد ملحم، صباح الموسوي ، د. الحسيني إسماعيل ، العادل السمعلي، رأفت صلاح الدين، مصطفى منيغ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. كاظم عبد الحسين عباس ، ابتسام سعد، رضا الدبّابي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فتحي العابد، أحمد الغريب، د. مصطفى يوسف اللداوي، الناصر الرقيق، د - محمد عباس المصرى، كريم السليتي، د- محمد رحال، كريم فارق، حسن الحسن، عبد الله زيدان،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة