تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

العام السادس للاحتلال دناءة سياسية وعهر أخلاقي
للإدارة الأميركية وعملاءها في العراق

كاتب المقال د - غالب الفريجات   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بعد مرور ستة أعوام عجاف على العراق ، في ظل الحراب الامبريالية والصهيونية والفارسية المجوسية ، بأدوات الطائفية والعمالة والخيانة ، ما زال العراق يئن شعبه ، من عملية الغزو والاحتلال البشعة ، وسياسة القتل والتدمير، سياسة القتل على الهوية ، والتعذيب في اقبية الدوائر الرسمية الحكومية ، وجحور الاحزاب الطائفية المجوسية ، وسياسة التهجير والنزوح ، التي ذهبت بستة ملايين مواطن داخل العراق وخارجه .

بعد سنوات ست عجاف من الاحتلال ، مازال العملاء والخونة والجواسيس ، الذين اقتادتهم الدبابات الاميركية ، يتنافخون بشخصية من يدعي انه رئيس حكومة ، بأن لا صلح مع البعثيين، وكأنه الأعمى البصر والبصيرة لايفهم أن البعثيين يترفعون وطنيا وقوميا واخلاقيا ، عن التعامل مع العملاء والخونة ، وان الذين مرغوا انف اسياده في واشنطن ، وذهبوا بكرامة ملاليه في طهران، حد تجرع سم الهزيمة ، والغوا والى الابد نظرية الامن القومي الصهيوني ، ودقوا اول مسمار في نعش الامبراطورية الاميركية ، لا يفكرون الا بالتصالح معه ، في الوقت الذي يتمنى الصلح معهم اسياده في واشنطن .

عملاء الاحتلال مرتجفة قلوبهم ، لانهم يرون بأم اعينهم ان مشروع الاحتلال قد انهار بسرعة فائقة ، وهو المدعوم من اكبر امبراطورية امبريالية ، وصهيونية عالمية ، وطائفية مجوسية ، ولانهم بعيدون كل البعد عن فهم مفردات النضال ، والتضحية في سبيل المبادئ ، كما فهمها العراقيون عامة والبعثيون على وجه الخصوص ، فظنوا واهمين ان الدعم الاجنبي سيمكنهم من اجتثاث البعث ، وما فهموا ان البعث عصي على الاجتثاث ، لانه حزب الامة، والامة غير قابلة للاجتثاث ، لانها امة رسالة ، اراد لها الله ان تكون خير امة للناس ، وامة شاهدة على غيرها من الامم .

نعم دمر الغزو والاحتلال العراق الدولة والوطن والمجتمع ، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، بحكم حجم القوة المعادية ، ولكن عراق المقاومة افشل كل مخططات الاحتلال ، ولم يسمح لمشروع الاحتلال السياسي ان يتقدم خطوة واحدة ، لابل تجاوزت آثار المقاومة حدود العراق والمنطقة العربية ، حتى غزت آثارها النظام الرأسمالي في عقر داره ، وفي القلب منه في الولايات المتحدة، وادت نفقات الحرب على العراق الى ازمة مالية خانقة ، تأخذ بتلابيبها الاميركيين حكومة وشعبا في اعناقهم ، وهزمت الصهيونية المسيحية ، والقت برجالها في مزابل التاريخ .

العراق المقاومة بقيادة البعث وابطاله ، هم اليوم وبعد مرور ستة سنوات عجاف على الغزو والاحتلال ، اقوى مما كانوا عليه قبل الاحتلال ، فالسلطة ايا كانت ، فيها من المتاعب والمنغصات، وفيها من المتساقطين خارج الحدود ، الذين لاهم لهم الا النهش السياسي ، وهم العملاء والخونة، الذين لم يتورعوا الا ان يمدوا اياديهم القذرة لاعداء العراق والامة ، هاهم اليوم عراة مكشوفين امام الجماهير ، فمن يوجه سهامه للبعث وقياداته ، التي تحمل بندقية المقاومة عن العراق والامة، ماهو الا عميل خائن ايا كانت طروحاته .

المقاومة العراقية اليوم ، تاج يفخر كل الشرفاء في الامة واحرار العالم ، ان يضعه على رأسه، وحادي ركبها البعث، الذي لم يتخل عن التضحية ، دفاعا عن الوطن والامة والمبادئ ، على العكس من المهرجين ، ممن باع الذمة والضمير ، وتاجر بالثورة والمبادئ في الوطن العربي وخارجه ، فاصابوا الامة في نحرها ، عندما مدوا اياديهم لكل الانجاس المعادين ، من اميركان وصهاينة وفرس مجوس .

بعد ست سنوات عجاف ، استطاع العراق ان يزلزل الارض تحت اقدام الغزاة ، وان يكنس العراق من فئران الغزو والاحتلال ، فالعراقيون يتساءلون اين ازلام الاحتلال ؟ ، الذين جاءوا معه ، فالكل هرب وهرّب اولاده ، وما نهب وسرق من ثروة العراق خارج العراق ، حتى هؤلاء الذين يتنافخون قد ذهبوا بأولادهم خارج العراق ، فان كانوا رجال دولة ، فلم كل هذا الرعب والخوف ؟ ، اليسوا رجال حكم وظّفهم اسيادهم لتنفيذ اهداف واشنطن وتل ابيب وطهران ؟ ، فهل باتت هذه العواصم عاجزة عن توفير الحماية لهم ، فهم يعلمون ان ساعة المواجهة معهم قد اقتربت ، وان قصاصهم سيكون في ساحات المدن العراقية ، وعلى مرأى من الجماهير وبايديهم قد حانت ، وان لا احد قادر على حمايتهم ، لان اسيادهم ، قد هربوا خارج اسوار العراق ، فتركوهم لمصيرهم المشؤوم، لان نهاية الخونة والعملال القصاص العادل ، على ايدي ابناء الشعب .

ايام الاحتلال باتت معدودة ، واليقين ان الاميركيين سيهربون مبكرا ، وقبل الموعد الذي حددوه لانسحاب مرتزقتهم، فقد هرب بريمر في جنح الظلام ، وبدون ان يعلم بمغادرته احد ، والاميركان لاتحكمهم اية معايير سياسية او اخلاقية ، فالمصلحة فوق أي اعتبار ، ومصلحتهم ان يتخلصوا من حماقات ادارة بوش ، وهرطقات الصهاينة المسيحيين ، الذين دفنوا في ارض العراق، ودفنوا معهم احلام اليمين المسيحي ، الذي جاء ليحيي المبادئ النازية والفاشية بألوان اميركية .

مصير العملاء سكان المنطقة الغبراء في بغداد بات واضحا ، فهم ان تمكنوا من الهرب قبل ساعة النصر والتحرير، فان ايدي المقاومة ستطولهم ، وان تمكنت المقاومة من القبض عليهم ، سيكونون عبرة لكل الخونة والعملاء والجواسيس ، الذين باعوا الذمة والضمير ، لانهم بدون اخلاق ، ولانهم بدون اوطان ، وان ادعوا الانتساب للوطن زورا وبهتانا .

بعد اعلان النصر والتحرير، ماذا سيكون موقف بني يعرب ؟ ، من حكام ومنظمات وافراد ، ممن ذهبوا حد التآمر ، ومن امتهنوا الشتم في العراق وقيادته الوطنية والقومية ، وبلعوا السنتهم عن الاعتراف بالدور البطولي الذي ، قامت به المقاومة بقيادة البعث .

قد لايكون كثير اهتمام بمواقف اطقم النظام العربي الرسمي ، لانه نظام امتهن التآمر حتى على نفسه ، في سبيل كرسي السلطة الرخيصة ، اما الذين يدعون الوطنية والتقدمية من افراد وتنظيمات ، فحري بهم ان يدفنوا انفسهم احياء ، لانهم عبارة عن جيف تمشي على الارض ، لانه وضع نفسه في خدمة اعداء الامة ، وممن يساهم في احتلال الارض تحت ذرائع سياسية تافهة ، لا خيار معه الا المقاومة ، وان كانت امواله الحلال توزع ذات اليمين وذات الشمال ، لشراء الذمم والضمائر من ذوي النفوس المريضة .

انتصار المقاومة العراقية الباسلة سيفرز كثيرا في الصف العربي ، وسيكشف عورات الكثيرين من العرب والمسلمين ، وعلى الصعيد العالمي ، لانه انتصار على زعيمة العالم الامبريالي ، وتدمير بشكل او بآخر لمشروع الكيان الصهيوني ، وهزيمة لمشروع الطائفية المجوسية ، التي تسعى لتمزيق الامة العربية .

بعد سنوات ست عجاف ، سيقطف العراق تباشير النصر والتحرير ، وسيعود عراق الامة لحضن الامة ، التي كانت اما عاقة في وجهها الرسمي ، وهرطقات تنظيماتها السياسية المبتذلة ، وافرادها الموتورين ، ولكن حضن الجماهيرهو الحضن الحقيقي للامة، الذي لم يبخل على العراق بالعطف والحنيّة ، فقلوب الجماهير العربية ، تلهج بالدعاء له بالنصر والتحرير، لانها على يقين ان العراق والعراقيين ، قادرون على صنع النصر والتحرير ، ولم يخيّب املهم فيه .

سيفرح العراق والعراقيون بزوال الاحتلال ، وسيرقص طربا معه كل المناضلين الوطنيين والقوميين ، واليسارين الشرفاء ، والاسلاميين الذين فهموا الاسلام دين حرية وتحرير ، وعندها سيرى العالم اجمع ان هذه الامة عصية على الانحاء ، ويكفيها فخرا انها الامة الوحيدة في هذا الكون ، التي يحمل ابناؤها السلاح ، في وجه الظلم الامبريالي ، والعنصرية الصهيونية ، والطائفية المجوسية ، ولا تحمل في احشائها أي ضغينة لانسان ، الا من اعتدى عليها ، وحاول النيل من كرامتها .

نحن على موعد مع النصر والتحرير وكما كان يرددها شهيد هذا العصر يا محلا النصر بعون الله .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، احتلال، امريكا، جلاء، خونة، المنطقة الخضراء،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-03-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الهروب الاميركي يبدأ بنقل القوات من العراق الى افغانستان
  تدني المستوى الشعبي العربي في دعم المقاومة
  الأقصى يحتاج لاكبر من انتفاضة فلسطينية
  فشل هيئة الأمم المتحدة في تحقيق أهدافها
  المؤاخاة بين مكة والقدس لا تنطلق من طهران
  حبل الكذب قصير يا مالكي
  التهافت على التطبيع مع العدو الصهيوني
  في الذكرى الأربعين لثورة الفاتح من سبتمبر
  من كورش وحتى بوش وزواج المتعة بين الفرس واليهود
  سلطة المرشد مستمدة من الله وليس من الشعب !
  اليمن في مواجهة الخطر
  المشكلة ليست في الاستيطان بل في الاحتلال
  الدعوة إلى التطبيع فقدان للهوية الوطنية والقومية والدينية
  الهجمة الاستعمارية في نهش جسد الوطن العربي
  ليس هناك من خيار لدى أميركا إلا إذلال أصدقائها
  حركة عدم الانحياز فقدت مبرر وجودها
  هل تسند أميركا احتلالها للعراق لملالي طهران بعد الهروب ؟
  سيادة العراق تتحقق بكنس قوات الاحتلال
  عملاء أميركا في بغداد يرتعدون خوفا مما يجري في ايران
  تحديد الموقف والرأي شجاعة
  الغضب العربي المشروع في الكيان الصهيوني الغاصب
  الحرية للمعتقلين العراقيين في سجون الاحتلال والعملاء
  أكذوبة ديمقراطية ملالي الفرس مع الشعوب الإيرانية
  التحالف الامبريالي الأميركي الصهيوني
  من اغتصاب لكامل فلسطين إلى استهداف الأردن
  هل سيأتي اليوم الذي يدفع فيه النظام العربي الرسمي تعويضات غزو العراق واحتلاله
  لا بديل عن سياسة إجتثاث الكيان الصهيوني
  فاسدون يحتجون على اتهامهم بالفساد
  القدس حاضرة من حواضر الأمة ستعود رغم أنف المحتلين
  الديمقراطية المعتوهة في ايران

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محرر "بوابتي"، عدنان المنصر، رمضان حينوني، د - أبو يعرب المرزوقي، فاطمة حافظ ، د- محمود علي عريقات، محمد الطرابلسي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. خالد الطراولي ، سلوى المغربي، د. صلاح عودة الله ، د - غالب الفريجات، د. محمد يحيى ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - مصطفى فهمي، أشرف إبراهيم حجاج، محمد شمام ، رضا الدبّابي، د - شاكر الحوكي ، جاسم الرصيف، خالد الجاف ، فتحـي قاره بيبـان، صلاح المختار، مراد قميزة، العادل السمعلي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، مصطفى منيغ، حسن عثمان، د - مضاوي الرشيد، د. طارق عبد الحليم، كريم السليتي، ياسين أحمد، د. نانسي أبو الفتوح، فهمي شراب، رشيد السيد أحمد، نادية سعد، سيدة محمود محمد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، المولدي الفرجاني، د- هاني ابوالفتوح، الهيثم زعفان، تونسي، فتحي العابد، محمود سلطان، الشهيد سيد قطب، محمود صافي ، فراس جعفر ابورمان، سلام الشماع، د. محمد عمارة ، د - احمد عبدالحميد غراب، حسن الطرابلسي، عبد الرزاق قيراط ، د- محمد رحال، د - محمد سعد أبو العزم، ماهر عدنان قنديل، محمد إبراهيم مبروك، سفيان عبد الكافي، محمد أحمد عزوز، د.ليلى بيومي ، منى محروس، رافع القارصي، كريم فارق، د - الضاوي خوالدية، د. عادل محمد عايش الأسطل، عصام كرم الطوخى ، سيد السباعي، أحمد ملحم، حسن الحسن، سوسن مسعود، أحمد الحباسي، علي عبد العال، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عمر غازي، مصطفي زهران، د. الحسيني إسماعيل ، جمال عرفة، محمد اسعد بيوض التميمي، سعود السبعاني، د. جعفر شيخ إدريس ، د- جابر قميحة، محمد عمر غرس الله، صفاء العربي، د. أحمد محمد سليمان، طلال قسومي، أحمد بوادي، أحمد النعيمي، فوزي مسعود ، د - المنجي الكعبي، د.محمد فتحي عبد العال، الهادي المثلوثي، سحر الصيدلي، الناصر الرقيق، حميدة الطيلوش، إيمان القدوسي، صالح النعامي ، صباح الموسوي ، د - صالح المازقي، إياد محمود حسين ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، علي الكاش، صفاء العراقي، محمود طرشوبي، هناء سلامة، محمد الياسين، حاتم الصولي، عواطف منصور، د. أحمد بشير، سامح لطف الله، د- هاني السباعي، معتز الجعبري، فاطمة عبد الرءوف، د - محمد عباس المصرى، عبد الله الفقير، صلاح الحريري، شيرين حامد فهمي ، د. الشاهد البوشيخي، د - محمد بن موسى الشريف ، يحيي البوليني، د. محمد مورو ، د - محمد بنيعيش، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد تاج الدين الطيبي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، إيمى الأشقر، فتحي الزغل، رافد العزاوي، محمد العيادي، يزيد بن الحسين، محمود فاروق سيد شعبان، حمدى شفيق ، د. مصطفى يوسف اللداوي، أبو سمية، بسمة منصور، أحمد الغريب، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عبد الله زيدان، كمال حبيب، مجدى داود، أ.د. مصطفى رجب، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، إسراء أبو رمان، د. نهى قاطرجي ، د. عبد الآله المالكي، سامر أبو رمان ، رأفت صلاح الدين، عراق المطيري، رحاب اسعد بيوض التميمي، ابتسام سعد، وائل بنجدو، أنس الشابي، عزيز العرباوي، عبد الغني مزوز، منجي باكير،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة