تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الليبرالية العربية: هدم "النص" والسقوط في التبعية

كاتب المقال محمود سلطان   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


الخطاب الليبرالي العربي، منذ كان غضاً ـ أي وهو يحاول أن يعبر عن نفسه في عالم الفكر والمعرفة ـ وحتى الآن ظل محصوراً داخل نطاق ضيق لا يتخطى حدود خطاب «إطراء وإعجاب» بالمنظومة الفكرية والحضارية الغربية، ولم يستطع أن يتجاوز تلك الحدود ليشيد قاعدة فكرية واجتماعية تكون بمثابة «شريحة» مناضلة تقود التغيير بمعناه الشامل، أي أنه لم ينتظم في حركة تملك مشروعاً أو رؤية نجد بالفعل أثر آلياتها في المجتمع، ولكنه خط لنفسه حدوداً، وأرسى أبنية فكرية هي أقرب إلى الترف والدعة منها إلى الجدية المتوخاة في مثل هذا الموقف، وظل حبيساً داخلها!! فكان مجرد صوت مخنوق جلُّ همِّه وحَسْب تمجيد الآخر «المتقدم»، ومقت حاضره «المتخلف» وماضيه أيضاً..!

وغاب عنه حقيقة أن الأزمة الخانقة التي تفترس الفكر (الليبرالي ـ العلماني) العربي، ولا تزال، ومن ثم موضوعه (أي الواقع العـربي) ترجـع ـ في المقام الأول ـ إلى «التخندق» داخل نسق أيديولوجي مغلق عبَّر عن نفسه من خلال الثقة إلى مرتبة القداسة في النزعة المتطرفة نحو «النمذجة» واقتفاء أثر الآخر: «في حلوه ومره، خيره وشره» كما عبَّر عنها طه حسين وأقرها أقرانه الليبراليون المتطرفون أمثال شبلي شميل، وفرح أنطون، وسلامة موسى، وأحمد لطفي السيد، وإسماعيل مظهر، وقاسم أمين وغيرهم.

بل إن الأمر اتخذ أبعاداً أكثر جرأة مع أول تنظير فكري مصاغ بعقلية أزهرية تحاول علمنة الإسلام، وتأويل «النص القرآني» أو قسره كي يوازي في مضامينه ومحتواه النص المسيحي الشائع: «دع ما لقيصر لقيصر، ودع ما لله لله» تلك القضيـة التـي فجـرها القاضــي الأزهـري الشـــيخ «علي عبـد الرازق» في كتابه: «الإسلام وأصول الحكم»(1) والذي لا يزال ـ حتى الآن ـ يعد الإطار المرجعي الذي يستند إليه العلمانيون المعاصرون في مواجهة التيار الصاعد الداعي إلى أسلمة الدولة العلمانية العربية المعاصرة.

ففي إطار منطق «اقتفاء الأثر» السقيم الذي أصَّـل له طه حسين في كتابه: «مستقبل الثقافة في مصر» ظل المجتمع العربي على مدى العقود السبعة الماضية ـ انظر المثقف الليبرالي العربي ـ بناءاً يستند إلى قاعدة لبنتها الأساسية «النص»؛ ومن ثم شُغلت هذه الثلة المثقفة بمهمة تكاد تكون هي الوحيدة التي حشدوا من أجلها آلياتهم المستوردة من كل حدب وصوب: وهي كيفية تقويض «النص» والماضي العربي الذي أفرز هذا «النص»؛ إذ إن بتقويضه ـ وفق هذا التصور وفي ظل هيمنة الفكر الاستشراقي ـ سينهار الصرح الاجتماعي العربي «التقليدي» برمَّته..! معتقدين أن ذلك يمهد لهم السبيل نحو بناء عالم جديد مستحدث وإلحاقه ثقافياً وحضارياً بالغرب!

ولئن كان التراث (أو الماضي) ـ جملةً ـ ظل مرفوضاً في الخطاب الليبرالي العربي فإن تهافت هذا الخطاب وانزلاقه إلى الانفصام الكامل عن الموضوعية وعن الواقع أيضاً وتحوُّله إلى دوغمائية مغلقة، لم يكن في رفض التراث في حد ذاته ولا في مسعاه إلى تقويض الأطر المرجعية التي تؤسس التراث وتشكله؛ إذ إن هذا المنحى لم يتبلور في شكل موقف إزاء الماضي عامة بغض النظر عن هويته عربياً كان أم غير عربي، ولكن المشكلة في أن الماضي عند المثقف الليبرالي ظل مرفوضاً ومطلوباً في آن واحد؛ ومعيار المفاضلة عنده هو هوية هذا التراث ومصدره، فهو يدَّعي ـ على حد تعبير «سلامة موسى» ـ أنه يريد «تخريج الرجل العصري»، وأن الطريق الذي يراه إلى ذلك، هو طرد القدماء»!

ولكن أي قدماء؟! إنهم القدماء العرب واستبدالهم بفريق آخر من القدماء الغربيين!! بحيث يحل فرويد وفوكو وفولتير وروسو ونوتسيكو، محل الشافعي وابن حنبل وابن رشد وسيبويه والأصمعي!!

لعل الدافع الأساس والرئيس لنزوع الليبرالي العربي نحو القطيعة مع تراثه وماضيه قد تأسس على الطريقة التي اعتمدها وهو يُعيد قراءتها من جديد، وهي طريقة تعوزها الحيدة والمنطق في آن؛ إذ إنه كان يقرأ التاريخ والثقافة العربية و «أوروبا» المتقدمة في رأسه، أي إنه قاس «الماضي» العربي على «حاضر» العالم الغربي المتقدم الآن، وهو خلل معياري كانت نتيجته الطبيعية والمترتبة عليه هو الحكم الظالم بجمود التراث أو تخلفه أو أي مرادف آخر لهما!! فهو يدَّعي أن ماضينا «متخلف». ولكن ألم يسأل نفسه: متخلف بالنسبة لمن؟! أبالنسبة إلى الحاضر العربي الآن، أم بالنسبة إلى المنظومات الحضارية الأخرى التي عاصرت ماضينا نفسه؟! أم بالنسبة إلى الحضارة الغربية المعاصرة؟! إن «الأخير» هو الذي كان مهيمناً على عقل الليبرالي العربي، وهو ما جعله يطلق وصف «التخلف» على تراثه بالكامل!! بالإضافة إلى أن انتصار أوروبا عسكرياً ـ وكذلك تفوقها التقني ـ على معظم دول العالم الإسلامي منذ أواخر القرن الثامن عشر وإلى ما بعد الحرب العالمية الثانية زاد من حالة الانبهار بما تفرزه «أوروبا» ـ المنتصرة» من قيم ومفاهيم ونظريات ومدارس فكرية وفلسفية؛ مما رفعها ـ بمضي الوقت، في نظر المثقف الليبرالي، والأكثر انبهاراً بها ـ إلى مرتبة الحضارة «النموذج» التي تتحدث دائماً من موقع المصداقية، وتملك ـ من وجهة نظره ـ مشروعية الحكم على «المهزومين» ! ومن ثم نظر المثقف الليبرالي العربي إلى حاضره وماضيه من خلال نظــرة أوروبا إليهما! ولا يخفى على أحـد نظرة الاحتقار والازدراء التــي كان ـ ولا يزال ـ ينظر بها إلينا العالم الغربي.

وفي ظل هذه الهيمنة الاستعلائية للنموذج الحضاري الغربي أثير هذا السؤال: «لماذا تأخرنا، وتقدم غيرنا؟!». وفي غياب الوعي بالأسباب الحقيقية للتحديث اختار المثقف الليبرالي العربي الطريق الأسهل: وهو التقليد والتشبه بالغالب المنتصر، ويبدو أنها كانت حالة اختلط فيها «الوعي» بـ «اللاوعي» مدفوعة بروح الإعجاب بالغالب المنتصر، والمؤدية إلى التبعية الكاملة له والتبرؤ من كل ما يتعلق بالذات «العربية ـ الإسلامية» من خصوصية، وهوية واستقلال تاريخي، وأكثر تجسيداً لما صاغه ابن خلدون بـ «أن المغلوب يتبع الغالب في الملبس والمذهب»(1)، ألم يقل أحد الليبراليين العرب بأن أوروبا المنتصرة: «هي المرشد الأول والقبلة التي يجب أن نحج إليها»؟(2)، ألم يقل سلامة موسى: «فلنولِّ وجهنا شطر أوروبا.. ونجعل فلسفتنا وفق فلسفتها ونؤلف عائلاتنا على غرار عائلاتها»؟(1) أوَ لم يقل فرح أنطون: «يجب أن تكون مدارسنا كالمدارس الفرنسوية معزولة عن الدين عزلاً قطعياً»؟(2).

هكذا كان حال المثقف الليبرالي العربي كما يصفه الباحث الليبرالي السوري هاشم صالح: «كالفلاح الفقير الذي يقف خجلاً بنفسه أمام الغني الموثر، يقف مثقفنا العربي أمام نظيره الغربي، وهو يكاد يتهم نفسه ويعتذر عن شكله غير اللائق و (لغته غير الحضارية)، و (دينه المتخلف) ويستحسن المثقف الغربي منه هذا الموقف ويساعده على الغوص فيه أكثر فأكثر حتى ليكاد يلعن نفسه أو يخرج من جلده لكي يصبح حضارياً أو حداثياً مقبولاً!»(3). هذا الموقف ربما نلتمس العذر لأصحابه، وخاصة هؤلاء الذين عاشوا مناخ «الصدمة» التي أفقدت العقل العربي اتزانه في بدايات القرن الماضي حين أذهلته المنظومة الحضارية الغربية بتفوقها الهائل وديناميتها السريعة وهو ما أدى إلى سقوط المثقف العربي ـ دون أن يدري ـ إلى التبعية، ولكن بعد ذلك كان الوقت كافياً لالتقاط الأنفاس، وإعمال الفكر والنظر لاحتواء الصدمة، وانبثاق فكر ليبرالي جديد متحرر من تأثيرها، وغير ملتفت إلى فكر «التبعية» السابق عليه، والذي يمكن أن نقول إنه صيغ في إطار خصوصيته التاريخية؛ ولكن ما حدث هو إنتاج وإعادة إنتاج الفكر السابق (فكر القطيعة مع الهوية العربية الإسلامية)، والوقوف عنده، دون تقديم جديد يستحق الاهتمام به، فما نقرؤه الآن هو النص نفسه الذي كتبه طه حسين، وسلامة موسى، وشبلي شميل، وفرح أنطون، وغيرهم، ولكن منسوباً لأسماء جديدة دخلت عالم الفكر حديثاً.

فنحن حين نقرأ لأدونيس قوله بأن «الحداثة هي ظاهرة تتمثل في تجاوز القديم العربي لتصهره في قديم أشمل يوناني، مسيحي، كوني»(4) وحين نقرأ لفرج فودة قوله: «إن هوية مصر فرعونية، قبطية، إسلامية، متوسطية»(5) حينذاك نجد أنفسنا أمام الفكرة نفسها والنص نفسه الذي كتبه طه حسين من قبل في «مستقبل الثقافة في مصر»!

وكذلك حين نقرأ لـ «هشام ترابي» قوله بأن «التراث الذي ينبغي دراسته والحفاظ على إنجازاته هو التراث الذي صنعته الأجيال الثلاثة أو الأربعة الماضية»(6) فإننا نجده النص ذاته الذي كتبه من قبل سلامة موسى حين قال إن هدفه من النهضة: «هو تخريج الرجل العربي العصري الذي لا يرجع تاريخه إلى أكثر من خمسمائة سنة فقط»(7).

إن هذا الموقف يحمل دلالات عدة تطرح إمكانية وصفه بالجمود أو الركود أو الإفلاس الفكري، غير أن هذه النتيجة ربما تنفيها احتمالات أخرى؛ إذ إنها يمكن أن تكون إعلاناً عن إغلاق باب «الاجتهاد الليبرالي»، ورفضاً لإعادة تجديد الرؤى حول وظيفة التراث في النهضة المنشودة على أساس أن «الحكم» السابق بإقصائه من قبل السلف الليبرالي أصبح عند المثقف الليبرالي العربي المعاصر القول الفصل، أما ظاهرة اجترار الفكرة نفسها بصورة أو بأخرى في وقتنا الراهن؛ فربما تكون على سبيل التأكيد والثبات على الموقف. وفي رأينا أن كل هذه الاحتمالات ليس لها إلا معنى واحد وهي الدوغمائية الرافضة للحوار ليس مع الطرح الإسلامي السائد والمتنامي الآن؛ ولكن مع الواقع العربي الذي يرفض تغريب قيمه وتزييف ذاكرته الجماعية.

والنتيجة كانت جلية وواضحة، وهي أن المجتمع العربي ـ وبعد مرور مائتـي عام مـن عمـر العربي الحديث ـ لا يتجه نحو «العلمنة» ولا نحو «الحداثة» المستندة في مضامينها ومحتواها إلى الإطار المرجعي القيمي الغربي، ولا يعتمد النمط الرأسمالي الليبرالي، ولم يتخذه نمطاً أمثل للفرد والدولة والمجتمع، ولم تستطع «الاشتراكية» المدججة بالسلطة وبزعامات «كاريزمية» في عقدي الخمسينيات والستينيات أن تجد لنفسها موطئ قدم من المحيط إلى الخليج؛ ولكنه ـ أي المجتمع العربي ـ يتجه نحو إحياء تراثه والتمسك أكثر بمرجعيته الدينية متمثلة في كتاب الله وسنة نبيه #، متحدياً ما يحيط به من ترتيبات وتحولات دولية تحاول إيهامه بأن العالم كله يتجه نحو «الليبرالية»!

(1) صدر هذا الكتاب عام 1925م، فأثار أكبر معركة فكرية في تاريخنا الحديث؛ إذ غدا هذا الكتاب ـ كما يقول د. محمد عمارة ـ أهم وثيقة في يد «العلمانيين» الذين يريدون للشرق أن يعزل الإسلام عن الدولة والمجتمع كما عزل الغرب المسيحية عنها، راجع د. محمد عمارة «أزمة الفكر الإسلامي المعاصر»، دار الشرق الأوسط للنشر، القاهرة، د. ت، ص 92. وأشير هنا إلى أن الشيخ علي عبد الرازق شُكل له ـ بسبب كتابه هذا ـ مجلس تأديب من مفتي الديار المصرية، وبعض مشايخ القضاء الشرعي في 17 من سبتمبر 1925م، وقرر بإجماع الآراء إثبات فصل الشيخ علي عبد الرازق من وظيفته وإخراجه من زمرة العلماء، راجع: «من الحق الإلهي إلى العقد الاجتماعي» د. غالي شكري، الهيئة المصرية العامة للكتاب، طبعة القاهرة، 1993م، ص 158، 159.

----------------

إحالات



(1) يقول ابن خلدون: «ترى المغلوب يتشبه أبداً بالغالب في ملبسه ومركبه وسلاحه في اتخاذها وأشكالها بل وفي سائر أحواله»، ويقول أيضاً: «والسبب في ذلك أن النفس أبداً تعتقد الكمال في مَنْ غلبها» انظر المقدمة، طبعة دار ومكتبة الهلال، بيروت 1991م، ص 151، 152.
(2) من آثار مصطفى عبد الرازق، علي عبد الرازق (جمع وتقديم)، دار المعارف، القاهرة، ط 1957م، ص 80.
(1) اليوم والغد، سلامة موسى، المطبعة العصرية، القاهرة، 1927م، ص 241 ـ 257.
(2) النهضة والسقوط في الفكر المصري الحديث، د. غالي شكري، الدار العربية، للكتاب، ط 1983م، ص 178.
(3) الفكر العربي المعاصر، هاشم صالح، ومسألة (الحركات الأصولية)، مجلة الوحدة، السنة (8)، العدد 96 سبتمبر 1994م، ص 74، 75.
(4) صدمة الحداثة، أدونيس (د. علي أحمد سعيد)، طبعة دار العودة بيروت، طبعة الرابعة، ص 156.
(5) في حوار أجراه معه أحمد الشيخ، نشر بعد اغتياله في مجلة الأسبوع العربي بتاريخ 22/6/1992م، ص 8.
(6) النقد الحضاري للمجتمع العربي في نهاية القرن العشرين، د. هشام شرابي، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، الطبعة الأولى، مايو 1995م، ص 30.
(7) التثقيف الذاتي، سلامة موسى، القاهرة، مطبعة التقدم (د. ت)، ص 80.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

النص والتأويل، نقد الخطاب الديني، علمانية، تغريب، غزو فكري، التراث والمعاصرة، ليبيرالية، الحداثة، أدونيس، فرج فودة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 19-03-2009   albayan-magazine.com

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. صلاح عودة الله ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - احمد عبدالحميد غراب، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، صفاء العراقي، فهمي شراب، منى محروس، د. جعفر شيخ إدريس ، سيدة محمود محمد، د. محمد عمارة ، د.ليلى بيومي ، فراس جعفر ابورمان، رمضان حينوني، سفيان عبد الكافي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - الضاوي خوالدية، د. عبد الآله المالكي، عصام كرم الطوخى ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سامر أبو رمان ، حمدى شفيق ، حسن عثمان، د. طارق عبد الحليم، محمود سلطان، أشرف إبراهيم حجاج، بسمة منصور، محمد الطرابلسي، أحمد ملحم، ياسين أحمد، رشيد السيد أحمد، وائل بنجدو، أحمد بوادي، فاطمة حافظ ، د - محمد بنيعيش، إيمان القدوسي، محمد تاج الدين الطيبي، أنس الشابي، د. نهى قاطرجي ، عراق المطيري، حسني إبراهيم عبد العظيم، د- هاني السباعي، هناء سلامة، د - مصطفى فهمي، ماهر عدنان قنديل، فتحي الزغل، حميدة الطيلوش، علي عبد العال، فوزي مسعود ، كريم السليتي، د- محمود علي عريقات، محمد عمر غرس الله، العادل السمعلي، الهادي المثلوثي، الناصر الرقيق، د - صالح المازقي، خالد الجاف ، مصطفى منيغ، حسن الحسن، د - أبو يعرب المرزوقي، د. محمد مورو ، سحر الصيدلي، صالح النعامي ، إياد محمود حسين ، عبد الله زيدان، د. الحسيني إسماعيل ، حاتم الصولي، د - مضاوي الرشيد، المولدي الفرجاني، إسراء أبو رمان، محمود فاروق سيد شعبان، رحاب اسعد بيوض التميمي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سلوى المغربي، يزيد بن الحسين، د - المنجي الكعبي، د. أحمد محمد سليمان، كمال حبيب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، علي الكاش، صلاح الحريري، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عزيز العرباوي، أحمد الحباسي، رأفت صلاح الدين، د- جابر قميحة، فتحي العابد، خبَّاب بن مروان الحمد، الهيثم زعفان، مجدى داود، د.محمد فتحي عبد العال، محمود طرشوبي، مراد قميزة، أ.د. مصطفى رجب، صلاح المختار، عواطف منصور، فاطمة عبد الرءوف، ابتسام سعد، محمد إبراهيم مبروك، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، نادية سعد، د. عادل محمد عايش الأسطل، مصطفي زهران، سعود السبعاني، د - محمد بن موسى الشريف ، د - محمد سعد أبو العزم، صباح الموسوي ، د. خالد الطراولي ، أحمد النعيمي، رافد العزاوي، عبد الرزاق قيراط ، رافع القارصي، عدنان المنصر، محمود صافي ، د - غالب الفريجات، شيرين حامد فهمي ، جاسم الرصيف، طلال قسومي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. الشاهد البوشيخي، معتز الجعبري، تونسي، يحيي البوليني، د- محمد رحال، حسن الطرابلسي، د - شاكر الحوكي ، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد الياسين، محمد العيادي، الشهيد سيد قطب، د. محمد يحيى ، د. أحمد بشير، أبو سمية، د - محمد عباس المصرى، د. نانسي أبو الفتوح، إيمى الأشقر، محمد شمام ، رضا الدبّابي، محرر "بوابتي"، عبد الله الفقير، كريم فارق، سامح لطف الله، سلام الشماع، عبد الغني مزوز، أحمد الغريب، سوسن مسعود، سيد السباعي، جمال عرفة، د- هاني ابوالفتوح، فتحـي قاره بيبـان، محمد أحمد عزوز، منجي باكير، عمر غازي، صفاء العربي،
أحدث الردود
تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة