تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الغرب..وازدواجية المعايير في التعامل مع مؤسسات الإغاثة الإسلامية والغربية

كاتب المقال عبد الباقي خليفة   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


عندما تعرضت المؤسسات الاغاثية الإسلامية للعدوان بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 م، لم يتحدث أحد من المسئولين ولا سيما في الغرب، عن ملايين الفقراء في العالم ولاسيما افريقيا وآسيا وأوربا الشرقية، وتحديدا في البوسنة وكوسوفا وألبانيا ومقدونيا وغيرها، رغم أن الفقراء هم المستهدفون بالدرجة الأولى والذين بقوا بدون مساعدات إنسانية. مئات الآلاف من الأيتام بقوا بدون كفالة، ومئات الآلاف بل الملايين من الأسر المحتاجة ظلت بدون الخدمات التي كانت تقدمها لهم المؤسسات الخيرية الإسلامية. بينما خلا الجو للمنظمات التنصيرية التي تمول بعضها من قبل الدول الإسلامية عن طريق الأمم المتحدة والمؤسسات التابعة لها كبرنامج الغذاء العالمي والصليب الأحمر الدولي وصندوق التنمية الدولية واليونيسيف غيرها من المنظمات. وقد فرض حظر وتضييق على أعمال المؤسسات الخيرية الإسلامية في دول المنشأ، إلى جانب إغلاق مكاتب تلك المؤسسات في العالم بقرارات سياسية في غياب القضاء. وكان الهدف تشفيف منابع الخير، حتى لا يكون للمسلمين إسهام في رفع الغبن عن الفقراء والمحتاجين، وزرع صورة نمطية عن المسلم، وهي " الإرهاب أوالعهر "ولا شئ آخر.

وعندما قرر السودان طرد 13 مؤسسة، وهي كير انترناشيونال والتي كانت تعمل في السودان منذ 28 سنة، ولجنة الإنقاذ الدولية، وأطباء بلا حدود، فرع هولندا، وأطباء بلا حدود فرع فرنسا، واكسفام، من بريطانيا، ومؤسسة تضامن الفرنسية، ومنظمة عمل ضد الجوع، الفرنسية، وسي اتش اف الاميركية، وميرسي كوربس الأميركية، ومجلس اللاجئين النرويجية، وصندوق إنقاذ الطفولة، البريطانية، وبادكو الأميركية، وهي أسماء جميلة تخفي قبح النوايا وأسرار التجسس، ودعم التمرد، بدأ الحديث عن اعتبار ذلك (جريمة حرب) فأين كانت الأمم المتحدة والدول الغربية عندما تعرضت المؤسسات الإسلامية لمجزرة مالية وإدارية وإغاثية، وبقي أيتام البوسنة وكوسوفا وغيرهما بدون كفالات، وبقي الطلبة بدون كفالات دراسية، وبقي المهجرون بدون طعام وبدون كساء، ولم تقدم لهم أية بدائل. لماذا لم يعتبر ذلك جريمة حرب ؟!!!.

ليس ذلك فحسب، بل أن الجهات التي تذرف دموع التماسيح لأن " مليون سوداني سيظلون بدون مساعدات " هي التي ضغطت على الدول الهشة لإغلاق مقار المؤسسات الخيرية الإسلامية وإغلاق حساباتها المصرفية ومصادرة أموالها. وهي نفس الجهات التي ضغطت على دول المنشأ لتجفيف منابع تمويلها أو حتى إغلاقها تماما، ومنع إرسال أي أموال مهما كانت بسيطة لأشخاص أو مؤسسات في تلك البلاد الواقعة تحت الهيمنة المباشرة لتلك القوى وهي الأمم المتحدة، وأمريكا، والاتحاد الأوروبي، والإجرام الدائرة في فلك هذا المحور الشرير.
لم نسمع من أي ناطق باسم البيت الأبيض ولا أي مسئول في الأمم المتحدة أو أي من قادة أوربا يدعو الدول المغلوبة على أمرها، أوالسلطات التي تأتمر بأمرها لمراجعة موقفها كما يتطاول اليوم على السودان وقيادته وشعبه والأمة جمعاء. بل أن الدعوات التي توجه للسودان اليوم مترعة بالغرور، وسوء الأدب والاستفزاز، وذلك عندما تقرن بالحديث عن الرئيس عمر البشير بأنه " فار من العدالة ". ولا يتحدث عن المجرمين الحقيقيين في واشنطن مثل الرئيس الاميركي الأسبق جورج بوش، ونائبه ديك تشيني، ووزير دفاعه الاسبق دونالد رامسفيلد المسؤولون عن قتل مليون عراقي، بشكل مباشر وغير مباشر، وهو الاحتلال، وكذلك قتل آلاف الأفغان عن طريق الغارات الجوية، والتي لم تكن أبدا بطريق الخطأ، فالهدف هو قتل أكبر عدد ممكن من المسلمين سواء كانوا مقاتلين أوفي أكواخ مشيدة. وعندما يغض الطرف عن جرائم الصهاينة في فلسطين وتغير القوانين حتى لا يلقى عليهم القبض في عواصم أوربا. بل تعرب واشنطن عن قلقها لمجرد الحديث عن خرق حقوق الإنسان في فلسطين المحتلة من قبل الصهاينة.

وفي خضم الأزمة الاقتصادية العالمية، لا يستبعد أن يلجأ الغرب إلى ذلك الخيار الذي يدعو للسيطرة على ثروات المسلمين بما في ذلك النفط. وليس السودان سوى بوابة لذلك التدخل الوحشي. الذي كلما تلقى الضربات في جهة يتحول إلى جهة أخرى ليجرب حظه العاثر مرة أخرى وهكذا دواليك. وهكذا تجد الأمة نفسها مستهدفة مرة أخرى بعد أن تنفس البعض الصعداء بذهاب إدارة المحافظين الجدد، وتطلع العالم للسلام بعيدا عن الحروب التي لم يجن منها الغرب سوى الخسران المبين. فأميركا بعد حرب العراق وأفغانستان ليست أميركا قبل ذلك ولا أوربا أيضا. إنهم يهربون إلى الأمام، ليسقطوا في الهاوية. يخوضون الحروب ليحسنوا اقتصادهم، ولكنهم يصابون بانهيارات لم تكن في حسبانهم.فالله لا يصلح عمل المفسدين، ولا يهدي كيد الخائنين.

بينما لا يزال الوضع العربي يدعو للشفقة،ولا يزيد على الظاهرة الصوتية،فكلمة العرب ليست مسموعة، لأنها بدون رصيد، أولا تستخدم ( أرصدتها ) الشعبية والنفطية ولا معابرها المائية ولا بقية ثرواتها الطبيعية. كما أنها في حاجة لتطبيع أوضاعها الداخلية لتقوية الجبهة الوطنية، سواء على مستوى السودان، أو بقية الدول العربية، وكذلك الدول الإسلامية. والوضع يحتاج لتقديم مبادرات كالتي قدمها حزب الأمة بخصوص تكوين محاكم مختلطة للنظر في قضايا التجاوزات في دارفور، وأن تكون في السودان وليس خارجه. كما أن انتهاء هذه القضية رهن بانتهاء الأزمة في دارفور والتي دولت بشكل كبير خدمة لأجندات استدمارية جديدة. وإلا كيف نفهم محاصرة جميع حركات المقاومة الاسلامية، ووصمها بالإرهاب والمطالبة بنزع سلاحها، بينما تمول وتسلح حركات التمرد في العالم الإسلامي ؟!!!

لماذا يحتفظ نصارى الجنوب السوداني بأسلحتهم الثقيلة ويمولون وكذلك الأمر لحركات التمرد في دارفور، في حين جرد المسلحون المسلمون من أسلحتهم في مقدونيا بعد اتفاقية أهريد في 13 أغسطس سنة 2001 م. لماذا يدعم مقاتلو تيمور بل آتشي في اندونيسيا ولا يطالب بتجريدهم من السلاح، وفي نفس الوقت تحارب حركات التحرر في مورو بالفلبين، وكشمير والشيشان، فضلا عن حركات المقاومة في فلسطين المحتلة وفي مقدمتها حماس والجهاد الإسلامي ؟!!!
لا شك أن الأيام القادمة ستشهد تصعيدا كبيرا، لا سيما إذا رفع قرار المحكمة الجنائية إلى مجلس الأمن، والذي قد يفرض عقوبات على السودان، لاستنزافه كما حدث مع العراق وليبيا. وقد يتطور الأمر( لا قدر الله ) لتدخل عسكري ولوعن طريق توجيه ضربات جوية. ويبدو أن السودان سيكون ساحة اختبار جديدة للسادية الغربية بعد تدمير العراق وأفغانستان، لتوفير فرص عمل لشركاتها ومؤسساتها باسم إعادة الإعمار. وعلى السودان والأمة جمعاء الإعداد لمرحلة جديدة من حروب التحرر الوطني فكل الدلائل تؤكد بأن الحضارة الغربية بنيت على جرف هار. وأن الغرب لم ينزل بعد من فوق الأشجار، فهو يفكر كانسان بدائي رغم كل ما حققه من تقدم مادي، أي تفكير أنا والآخر، أو فكر القطيع، شرق وغرب، وشمال وجنوب، وفي كل الأحوال يعتبر نفسه متمدنا لأنه يتصرف ببربرية مقيتة ضد من يصفهم بالبرابرة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الغرب، منظمات، الغرب الكافر، مؤسسات إغاثة، مجاعة، السودان،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 9-03-2009   almoslim.net

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
صلاح المختار، صالح النعامي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد الغريب، أشرف إبراهيم حجاج، ياسين أحمد، محمد الياسين، عمر غازي، أحمد الحباسي، رافع القارصي، حسن الحسن، محمد شمام ، مراد قميزة، د- محمود علي عريقات، د.محمد فتحي عبد العال، شيرين حامد فهمي ، د. محمد مورو ، محمد اسعد بيوض التميمي، د - مصطفى فهمي، فاطمة حافظ ، د. الحسيني إسماعيل ، مجدى داود، فتحـي قاره بيبـان، صفاء العراقي، محمد عمر غرس الله، د - محمد بنيعيش، خبَّاب بن مروان الحمد، حميدة الطيلوش، د - مضاوي الرشيد، فتحي الزغل، سلام الشماع، علي الكاش، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد بن عبد المحسن العساف ، ابتسام سعد، فوزي مسعود ، نادية سعد، الهيثم زعفان، أحمد بوادي، محمد تاج الدين الطيبي، معتز الجعبري، صباح الموسوي ، إياد محمود حسين ، المولدي الفرجاني، أبو سمية، الشهيد سيد قطب، تونسي، د - غالب الفريجات، د.ليلى بيومي ، د - الضاوي خوالدية، د. محمد يحيى ، الهادي المثلوثي، د - محمد بن موسى الشريف ، د- هاني ابوالفتوح، أنس الشابي، أ.د. مصطفى رجب، عواطف منصور، عصام كرم الطوخى ، عبد الله الفقير، د. نانسي أبو الفتوح، د- محمد رحال، حمدى شفيق ، محمود سلطان، د- هاني السباعي، طلال قسومي، سامح لطف الله، سامر أبو رمان ، رأفت صلاح الدين، عبد الغني مزوز، أحمد ملحم، عراق المطيري، د. عبد الآله المالكي، جاسم الرصيف، حسني إبراهيم عبد العظيم، عبد الله زيدان، كمال حبيب، هناء سلامة، سعود السبعاني، صلاح الحريري، خالد الجاف ، محمود طرشوبي، فراس جعفر ابورمان، د. أحمد بشير، محمد أحمد عزوز، مصطفي زهران، د - المنجي الكعبي، د- جابر قميحة، الناصر الرقيق، سحر الصيدلي، سيد السباعي، يحيي البوليني، بسمة منصور، د. صلاح عودة الله ، رحاب اسعد بيوض التميمي، يزيد بن الحسين، جمال عرفة، سلوى المغربي، د. جعفر شيخ إدريس ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، إسراء أبو رمان، إيمى الأشقر، عبد الرزاق قيراط ، أحمد النعيمي، د. خالد الطراولي ، د - احمد عبدالحميد غراب، محمود فاروق سيد شعبان، منى محروس، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. محمد عمارة ، كريم فارق، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - أبو يعرب المرزوقي، عدنان المنصر، إيمان القدوسي، سفيان عبد الكافي، محمد إبراهيم مبروك، د. نهى قاطرجي ، منجي باكير، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - صالح المازقي، سيدة محمود محمد، حاتم الصولي، حسن الطرابلسي، د - محمد عباس المصرى، محرر "بوابتي"، صفاء العربي، محمود صافي ، مصطفى منيغ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، كريم السليتي، د. طارق عبد الحليم، وائل بنجدو، رافد العزاوي، عزيز العرباوي، فهمي شراب، رمضان حينوني، ماهر عدنان قنديل، د. أحمد محمد سليمان، سوسن مسعود، د - شاكر الحوكي ، علي عبد العال، حسن عثمان، فاطمة عبد الرءوف، رشيد السيد أحمد، محمد الطرابلسي، د. الشاهد البوشيخي، رضا الدبّابي، العادل السمعلي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد العيادي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فتحي العابد،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة