تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مسرحية خمسون في قابس : عرس مسرحي حقيقي

كاتب المقال محمد العيادي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


في اطار فعاليات مهرجان الفر جاني منجة بقابس وقع عرض مسرحية خمسون وذلك في سهرة يوم الأربعاء 18 /02 / 2009 وكان العرض متميزا من حيث كثافة الجمهور وتألق الممثلين وعمق النص وجرأته وهو ما مثل عرسا مسرحيا وثقافيا باتم معنى الكلمة .

الجمهور الحاضر تفاعل مع المسرحية وتناغم معها إلى حد الذوبان في خباياها وفي القضايا التي تطرحها والجروح التي تفتحها خاصة وان المسرحية تطرح العشرات من الأسئلة المحيرة ولا يكاد المشاهد يبدأ في البحث عن إجابة للسؤال الأول حتى يباغته السؤال الثاني والثالث فيدخل في دوامة من الأسئلة المؤلمة أحيانا عن ماضي البلاد وحاضرها ومستقبلها.

المسرحية تأخذ المشاهد إلى وقائع مؤلمة تحدث في بلادنا بعد 50 سنة من استقلالها وهي وقائع خلنا إنها قضت نحبها مع الاستعمار الفرنسي فإذا هي حاضرة في أقبية وطننا الحبيب . إن كثافة الجمهور وشدة تفاعله مع المسرحية يبعث الأمل في إمكانية إحياء العلاقة من جديد بين المسرح وجمهوره , علاقة تخرج بلادنا من حالة الركود الثقافي السائد وتحفز قوى المجتمع الكامنة في الظهور والإبداع الم يقل احد المفكرين يوما : " أعطيني مسرحا اعطيك شعبا عظيما " .

إنها بادرة طيبة تستحق كل التشجيع ولهذا نشد على ايدي كل من ساهم من بعيد او قريب في برمجة هذا العرض ونخص بالذكر المخرج الشاب اسامة الجامعي مدير مهرجان الفرجاني منجة للمسرح لهذه الدورة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، المسرح، قابس،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-02-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  تونس : وزراء ومسؤولون سابقون ضحايا النظام البائد، فماذا عن الشعب المسكين؟
  الهيئة العليا لتحقيق الالتفاف على الثورة في تونس وبدعتي المناصفة والقوائم
  الانقلاب على المكتب الشرعي لنقابة الصحفيين التونسيين جريمة لا تغتفر
  إلى الأستاذة ألفة يوسف والصحفي محمد الحمروني : رجاءا لا تفسدوا علينا هذه الفرحة
  تجديد الهياكل النقابية الجهوية : فرحة أخرى في سوسة
  إلى النقابيين الشيوخ، رجاءا تقاعدوا
  مؤتمر الاتحاد الجهوي للشغل بقابس : خطوة جريئة في الاتجاه الصحيح
  قافلة شريان الحياة : ضيوف تحت حراسة مشددة
  مسرحية خمسون في قابس : عرس مسرحي حقيقي
  شكرا لكم جميعا : اصدقاء وبيروقراطية نقابية وسلطة
  تونس : الفايس بوك سند للنضال النقابي
  بوادر أزمة عميقة تشق الاتحاد العام التونسي للشغل
  إلى باراك اوباما أو الاسكندر المقدوني الجديد

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  28-02-2009 / 11:32:09   الشتيوي
أعوذ بالله من هالأشكال

قولوا غبي قولوا لا يفهم الفن قولوا متخلف قولوا ليس ذواق قولوا ليس مثقف قولوا قولوا قولوا...

لكن انا أقول لكم حين أرى بعض اللقطات من مثل هذه الأعمال "الفنية" ينتابني أولا ضحك شديييييييد من حركاتهم و كلامهم و مناظرهم المقززة بالمكياج بحيث يصبحون كالمسخ
ثم بعد الضحك الشديد ينتبني نوبة غضب شديد و سخط على هذا البلد الذي صار فيه هؤلاء السفهاء نموذج و إسوة يقتدى بها وإهتمام وسائل الإعلام كله بهذه الحثالة

يعني إجلس أمام المسرح البلدي و إبقى عام لا تستحم و عيش على الإكسبراس و دخن الكريستال و أترك شعرك غوفة تصير فنان في هالبلاد وكل وسائل الإعلام مهتمة بك و تصير مثقف

الله لا يبارك في هؤلاء الحثالة

  27-02-2009 / 17:56:43   ابو سمية
يجب مراجعة اسس كل شيئ بتونس، حتى في مقاييس الحكم على الاعمال الفنية

لم ارد ان اعلق على هذه المقالة التي تشيد بهذه المسرحية بزعم انها تتناول مشاكلنا بتونس، لانه واضح ان الكاتب في واد آخر كليا ولن يستطيع حتى متابعتك حينما تناقشه في الأسس التي ينطلق منها للحكم على الاشياء

ولكن لا باس مادام الاخ نبيل تناول الامر، من ان اقول:

- يجب البرهنة على ان المتحركين بتونس والمتسيدين لساحة الاحتجاج بكل اصنافه الفكري والسياسي والنقابي منذ الاستقلال وحتى الان يختلفون جذريا عن المتحكمين بالواقع وهم النخب السياسية الحاكمة ومن يدور في فلكها من انتهازية فكرية واعلامية، لان الواضح ان لافرق جوهري بين الطرفين، وانما الفروقات تتناول التفاصيل مع الاتفاق في الاسس التي انبنت عليها تونس منذ الاستقلال

- الذين يتحركون فنيا واعلاميا وحتى سياسيا بزعم النقد والمعارضة مشاركون في تكريس الواقع المريض، من خلال عملهم بطريقة غير مباشرة ومباشرة احيانا على تغييب فكرة وجوب مراجعة الاسس التي انبنت عليها تونس وهي الجذور التي ارتكزت على مشروع تغريبي بدعم أجنبي فرنسي

- يتقاسم الطرفان (النخب الحاكمة و محترفو المعارضة السطحية) المصالح، حيث لكل منهما مصلحة في وجود الطرف الاخر

- الانتهازية الفكرية والسياسية التي تحترف المعارضة، ليست صادقة في دعاوي معارضتها، لانها تأبى فكرة العودة للجذور التي بنيت عليها تونس الحديثة واعادة النظر فيها، بزعم ان تلك مكاسب لا يجب التخلي عنها، والحال ان الذي وقع وبنيت عليه تونس منذ البداية كان نتيجة فرض وقهر خضع له التونسيون في غفلة من الزمن، كما انه لم يقع البرهنة على ان الخط التغريبي الذي اخضعت له تونس يعد مكسبا، واذا كان مكسبا فعلى اي مقياس تم افتراض ان الامر كذلك.

- وعليه، فانه حين النظر للفاعلين بالواقع، فان هؤلاء يجب ان يصنفوا نسبة لطبيعة مطالبهم من حيث تناولها للمسائل برؤية جذرية ام لا، وليس نسبة لما يدعونه من انتماء فكري (اسلامي او يساري اوغيره، وكم من مدعين للاسلامية وهم مجرد انتهازيين، انظر بالمغرب والاردن مثلا): بمعنى كلما كان الطرف ينطلق من رؤية سطحية تنهل من المفاهيم الغربية مكتفيا بها كالمواطنة وحقوق الانسان والمحافظة على انجازات تونس الحضارية بزعمهم، فهو مثله مثل المتحكمين بالواقع القائمين عليه من نخب حاكمة ، ويقابله الطرف الذي يطالب باعادة النظر لمجمل المشروع الذي وقع تمريره منذ بداية الاستقلال بدعم أجنبي

ولو وقع الاحتكام لهذا المقياس حين تناول الامور بتونس، لبان جليا ان المسرحية المذكورة ومجمل الاعمال الفنية بتونس لا تعدو ان تكون تكريسا للواقع وتخديرا من ان يقع الانتباه لامراضه، مستغلة احيانا ظاهر الاحتجاج لتدعيم مصداقيتها كما تفعل هذه المسرحية

  27-02-2009 / 15:10:37   نبيل


هذه المسرحية سم في دسم فهي مثلاً معادية للحجاب وتمثل المتحجبة كارهابية!! فاحذروا من هذه المسرحية
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فاطمة حافظ ، محمود فاروق سيد شعبان، عبد الله زيدان، د - مضاوي الرشيد، ابتسام سعد، د. طارق عبد الحليم، أحمد الغريب، أبو سمية، خبَّاب بن مروان الحمد، مجدى داود، د. نانسي أبو الفتوح، فهمي شراب، يزيد بن الحسين، أحمد الحباسي، خالد الجاف ، كمال حبيب، د - محمد سعد أبو العزم، صلاح الحريري، د. عبد الآله المالكي، فوزي مسعود ، المولدي الفرجاني، حاتم الصولي، محمد عمر غرس الله، الهادي المثلوثي، جاسم الرصيف، محمود سلطان، عراق المطيري، د - المنجي الكعبي، أحمد النعيمي، د- جابر قميحة، رافع القارصي، د. محمد عمارة ، فراس جعفر ابورمان، د. أحمد بشير، سلام الشماع، عبد الله الفقير، حسن الحسن، إيمى الأشقر، حسني إبراهيم عبد العظيم، حميدة الطيلوش، د. جعفر شيخ إدريس ، د - صالح المازقي، إيمان القدوسي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد أحمد عزوز، فاطمة عبد الرءوف، د. محمد يحيى ، محمود صافي ، د. أحمد محمد سليمان، كريم فارق، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سفيان عبد الكافي، د- هاني السباعي، أحمد بوادي، تونسي، ياسين أحمد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د- محمود علي عريقات، الناصر الرقيق، شيرين حامد فهمي ، حسن الطرابلسي، عبد الرزاق قيراط ، سامر أبو رمان ، سلوى المغربي، علي عبد العال، أحمد ملحم، عدنان المنصر، عصام كرم الطوخى ، د - عادل رضا، محرر "بوابتي"، أ.د. مصطفى رجب، صلاح المختار، هناء سلامة، محمد الياسين، حسن عثمان، منى محروس، د. خالد الطراولي ، سحر الصيدلي، محمد إبراهيم مبروك، إياد محمود حسين ، محمود طرشوبي، عبد الغني مزوز، رافد العزاوي، د - احمد عبدالحميد غراب، صفاء العربي، صفاء العراقي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فتحي العابد، د.ليلى بيومي ، كريم السليتي، طلال قسومي، ماهر عدنان قنديل، أنس الشابي، مصطفي زهران، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. مصطفى يوسف اللداوي، صباح الموسوي ، علي الكاش، سعود السبعاني، رضا الدبّابي، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد الطرابلسي، جمال عرفة، مراد قميزة، وائل بنجدو، د. صلاح عودة الله ، سامح لطف الله، د. محمد مورو ، فتحي الزغل، محمد العيادي، د - محمد بن موسى الشريف ، د - محمد عباس المصرى، مصطفى منيغ، حمدى شفيق ، د. عادل محمد عايش الأسطل، معتز الجعبري، د - محمد بنيعيش، عزيز العرباوي، د - شاكر الحوكي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - مصطفى فهمي، رشيد السيد أحمد، رحاب اسعد بيوض التميمي، سوسن مسعود، د - أبو يعرب المرزوقي، صالح النعامي ، د - الضاوي خوالدية، نادية سعد، سيدة محمود محمد، عمر غازي، فتحـي قاره بيبـان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عواطف منصور، د. الشاهد البوشيخي، د- هاني ابوالفتوح، د.محمد فتحي عبد العال، العادل السمعلي، محمد شمام ، الشهيد سيد قطب، منجي باكير، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. الحسيني إسماعيل ، إسراء أبو رمان، الهيثم زعفان، محمد تاج الدين الطيبي، أشرف إبراهيم حجاج، رأفت صلاح الدين، رمضان حينوني، سيد السباعي، د- محمد رحال، يحيي البوليني، د - غالب الفريجات، بسمة منصور، د. نهى قاطرجي ،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة