تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

قناة الأقصى الفضائية.... أنموذج غير مسبوق

كاتب المقال مريم عبدالله النعيمي   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


على غير المعتاد وخارج نطاق المألوف، ظهرت قناة الأقصى الفضائية تسابق الزمن لتقول كلمتها بالنيابة عن أتباعها والراضين عن نهجها في التعامل مع الصراع الطويل والمرير مع الكيان الصهيوني المحتل.

فضائية الأقصى أنموذج غير مسبوق من زوايا وجهات عدة، تجعل المتابع، لا يملك إلا أن يسطر ملاحظات خاصة تليق بشرف توجهات القناة، وبأصالة مشروعها الجهادي المقاوم، كأحد أهم أدوات الدفاع المشروع عن الأرض والعرض والمقدسات.

فيما يمكن تسطيره من ملاحظات حول أداء هذه القناة الفضائية وطبيعة خطابها الحماسي، المشتق أصلا من اسم القائمين عليها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، يمكن القول إنها تتخذ من لغة الخطاب الحماسي المتقد، خطا ثابتا في الفكر والتصور والمعتقد، وهذا ما نراه في شتى البرامج والصور التي تعرضها القناة.

خطاب المرأة الفلسطينية، كما خطاب الرجل الفلسطيني، أثناء الحرب التي انقضت مؤخرا، يبدو غير مألوف، خارج تلك المساحة المباركة من الأرض. فاللغة الواضحة والنبرة الصحيحة، والفصيحة، والصوت الواضح والمعبر، والنّفس الطويل في التعامل مع المشاكل والأزمات الكبرى، وتفويض الأمر إلى الله، تلك مفردات غدت من المسلمات في طرح رجال ونساء فلسطين الأحرار، ممن رفضوا الركوع لغير خالقهم ومولاهم.

مفردات اللغة اليومية لأهل غزة وسائر فلسطين، التي تنقلها باحترام وإكبار قناة الأقصى الفضائية، لا تكاد تجد لها شبيها أو مثيلا خارج تلك البقعة المباركة من أرض العرب والمسلمين.

إنها لغة استبسالية، فيها من الصبر والاحتساب، ما هو كالجبال أو أعظم، وفيها من الاعتزاز بالإسلام ما يكفي لطرد الشياطين من رؤوس الحالمين حول أوهام نجاح التغريب في بلاد المسلمين!!
إنها لغة قوية، أخذ أهلها من الإسلام بحظ وافر، فأصبحوا بتلك العفوية الصادقة وذلك الصدق الذي يؤكده حالهم مثلا لما يمكن أن ينبته الإيمان من أزهار الصبر في قلوب الصالحين.

من تابع تغطية قناة الأقصى الفضائية لأحداث ما بعد الحرب على غزة في داخل أرض فلسطين، يذهل لحجم الصبر والاحتساب والرضى بقضاء الله وقدره المعبر عنه في كلمات أهل غزة، وهم يعاودون بناء مساجدهم التي طالها القصف والتدمير!!
كلماتهم الصادقة وغضبهم على هدم بيوت الله، كان برهانا حيا على أن هؤلاء الناس يتربع الدين في قلوبهم، ويسمو على كل غاية.
كان من بين المتحدثين الذين ظهروا في البرنامج التسجيلي الذي بثته فضائية الأقصى رجل في أواخر العقد الخامس اشتد به الغضب لله لا لنفسه ولا لأهل بيته ولا لما يملك من حطام فان، فقال: "تريد إسرائيل أن تضرب في الحجارة، فلتضرب. تريد أن تهدم البيوت، فلتفعل. لكن بيوت الله أغلى من أن نقبل بهدمها لأنها الأهم والأثمن، فلتذهب البيوت ولتبق المساجد".

إن كلماته الصادقة والمؤثرة أبلغ من ألف درس في تعظيم المساجد، وعن نفسي لم أسمع يوما شخصا يتحدث عن حبه للمساجد بمثل الطريقة التي تحدث بها هذا الرجل المشغول بدينه قبل كل شيء. كانت لغة الرجل الفلسطيني الذي يحمل الحجارة بيده ليعيد بناء المسجد أكبر وأعظم الدروس في تعظيم بيوت الله.

فأين هم الجالسون على الأرائك المتدثرون بلحاف الكسل، وهم ينأون عن إعمار بيوت الله، بالرغم من كونهم في مأمن من عدو مكشّر عن أنيابه السوداء من هذا الذي يفدي بيوت الله بنفسه، وببيته، وبأبنائه، فالمهم لديه أن لا يهدم جدار في مسجد، أما الحجارة ـ والمعنى هنا مطلق البنيان عدا المساجد ـ فحتى لو دمرت وقصف،ت لن يكون ذلك بحجم مرارة تهديم مسجد يذكر فيه اسم الله والكلام لذلك العابد المتعلق قلبه بدور العبادة.

هذه اللقطة التي عرضتها فضائية الأقصى، وتبعتها لقطات حية للتسابق بين الرجال والأطفال والشيوخ لأجل إعادة بناء بيوت الله المدمرة في غزة، تكفي لإزالة الوساوس والأوهام والظنون عن تراجع مكانة هذا الدين في القلوب، طالما هناك رجال همهم عمارة بيوت الله مهما غلا الثمن وكبرت التضحيات!!

وهكذا تتوالى الصور والبرامج من فضائية الأقصى التابعة لحركة المقاومة الإسلامية حماس لتواصل تقديم حال المجتمع الفلسطيني المرابط في تلك الأرض المباركة ممن ارتفع سقف طموحهم، ولم يرضوا عن عبادة الله ورضوانه بديلا.
فضائية الأقصى جادة في إعادة تقديم أهل فلسطين لملايين العرب والمسلمين كطلائع للعودة المباركة إلى المنهج الإسلامي في التصور والسلوك من خلال بثها الموجه والشديد الوضوح الذي يكشف قيمة الدين ومكانته السامية لدى افراد المجتمع الفلسطيني في غزة والذين لم يكونوا اقل من مستوى أفراد المقاومة في حبهم للشهادة وشموخهم بها وكأنها صولجان العز الذي لو سقط من فوق هاماتهم فسوف تكو الخسارة الفادحة!

تظهر ملاحظة أخرى على أداء فضائية الأقصى عبر سلسلة الأناشيد الحماسية التي لا تكف القناة عن بثها على مدار اليوم والليلة، واللافت أن أناشيد فضائية الأقصى تظهر منشديها في هيئة أعادت هيبة الإنشاد الإسلامي الذي شابه الكثير من الضعف في السنوات الأخيرة حتى بلغ التمادي ببعض المنشدين المصنفين على أنهم في قائمة الإنشاد الإسلامي على التنافس في وضع المكياج وتجميل الشكل بل تمادى البعض وظهر أمام الجمهور حافا حواجبه كأنثى شغلها الاعتناء بالتزين واللباس عن بناء عقلها وفكرها الحي!!

هكذا وببساطة متناهية، أعادت فضائية الأقصى الإنشاد الإسلامي إلى مكانته السامية، وأعطته دوره الفاعل كشريك في خلق حالة من التفاعل والالتحام ما بين الفكرة المنهجية والعمل المنجز والشعر الملحن على إيقاع اللحظة الماثلة وبلغة الواقع، وما يتطلبه من لغة تساهم في رفع الروح المعنوية، وترسيخ المفاهيم الصحيحة في المقاومة والفداء!!
ببساطة ووضوح، شقت فضائية الأقصى، رغم إمكانياتها المادية البسيطة، طريقها للجماهير التي أرهقها الكلام البارد، وأزعجها الطرح الجامد فأتت روح شابة لا تشيخ، وإن طال عليها الدهر، ولا تبلى وإن تباعدت الأيام وكثرت عليها السهام وزادت حولها الدسائس والفتن. تلك روح فتية لا يزيدها الزمن إلا شبابا، ولا تزيدها الصعاب الاثباتا ولا الأحزان الارغبة في مواصلة رحلة استرجاع الحقوق المسلوبة.

روح وثابة لا تشيخ، وهمة متقدة لا تبلى أو تخبو ونفس طويل وصبر زادته الأعوام قوة وشموخا، فماذا بعد كل تلك الموارد يمكن أن يهزم شعبا هذا اختياره وقوة هذه إرادتها، وقوما هذا دأبهم وتلك حرفتهم وقد أصبح الصبر والمقاومة صبغتهم وخيارهم المفضل في كل الأحوال والظروف

ذروة سنام الإسلام الجهاد في سبيل الله، وهذا مبدأ راسخ في الإسلام فهمه المرابطون في تلك الأرض المباركة فهانت عليهم الجراح والخطوب وابتسموا للموت حتى خجل منهم وهو يحصدهم واقفين، ويأتي عليهم شامخين وينزل بهم راكعين لله ساجدين.
أي دروس باردة في التضحية والفداء في سبيل الحق الواجب يلقيها أستاذ في التربية الإسلامية، ما درس إلا لوظيفة ينالها، ولراتب يقبضه نهاية كل شهر، يمكن أن يشكل فارقا في ميزان التأثير والتغيير في مجتمعاتنا، مقابل اللغة الملتهبة حماسا وإيمانا التي يرددها رجال غزة وشبابها وأطفالها عبر الفضائيات العربية وبرامج النقل الحية في الطرقات والضواحي والمستشفيات؟!!

وأي مقال لا روح فيه ولا قوة تأخذ منه ولا طاقة تستمد من سطوره، يمكن أن يؤثر، مقابل الردود المدوية للحرب الغادرة على أهل غزة، والتي يرددها المظلومون باستبسال يخجل منه سواهم ممن باع فان بعزيز، واشترى بدينه عرض من الدنيا رخيص؟!!
هيهات لآلاف المقالات التي تتعرض لطبيعة الحرب الظالمة على أهل فلسطين أن تصف بطولة أولئك الناس الذين ولدوا كبارا، وعاشوا رجالا ونساء لله قانتين، ورحلوا شهداء يرجون رحمة الله، ويتطلعون لما عنده من ثواب للصابرين!!
وبشر الصابرين ببشارات ليس أقلها أن يكونوا رموزا في زمن الغدر والخيانة وان يكونوا قمما بين أقزام تاجروا بقضيتهم، وهم الشرفاء الذين يستحقون الوقوف إلى جانبهم حتى يستردوا حقوقهم المشروعة وأرضهم المحاصرة برا وبحرا وجوا.
لله كم لهؤلاء الصابرين المرابطين علينا من حقوق، وكم لهم من أياد بيضاء، وكم سبقونا إلى الخير وفازوا بشرف الثبات وسط المحنة، والصبر يوم الزحف ففازوا وخسر الهالعون المرجفون الذين يحسبون كل صيحة عليهم قلوبهم تسقط من هول كلمة الحق ونفوسهم أضعف أمام شهوات الدنيا من أن تفهم روح التحدي وثمن النصر وهيهات هيهات لمن لم يعرف الله أن يعرف نفسه، أو يتفهم طريق الخروج من المحن والفتن والشدائد!!
تاقت نفوس المجاهدين للجنة ففازوا وربح البيع، وضاعت نفوس وسط الفتنة فغرقوا في بحار الشهوات.

أحسب أن وجود قناة الأقصى شكل فارقا بين الحلم واليقظة والقول الفعل والصدق والزعم الكاذب، فمن قال إن ثمن التحرير يأتي عبر دهاليز المصالحة مع من لطخوا أيديهم بدماء الأبرياء، هو واهم كبير ومغفل، يحتاج لتنبيه من حماس؟!!
إن إصرار قناة الأقصى الفضائية على استخدام اللغة الحماسية الشديدة الوضوح، تضع النقاط على الحروف، وتجيب على أكبر سؤال يدور في كثير من العقول: هل بقي في زمن الاستسلام المتعدد الألوان، مكان للعزة والكرامة والشموخ؟!!
الجواب نعم كاملة تامة شافية لمن يبحث عن السلام الحقيقي لا السلام الزائف والمصطنع، المصنّع في البيت الأبيض المظهر، الداكن المخبر، الذي يأبى أن ينصف المظلوم من الظالم الجبان!


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

وسائل إعلام، فلسطين، قنوات فضائية، جهاد، مقاومة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 24-02-2009   alasr.ws

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
كريم فارق، جاسم الرصيف، د. نهى قاطرجي ، إيمان القدوسي، فراس جعفر ابورمان، د - محمد بن موسى الشريف ، حسن عثمان، سيدة محمود محمد، د - شاكر الحوكي ، محمد الطرابلسي، جمال عرفة، أحمد بوادي، د - مصطفى فهمي، محمد شمام ، عبد الله زيدان، محمد العيادي، منى محروس، حسن الحسن، مصطفي زهران، صلاح الحريري، أشرف إبراهيم حجاج، سلام الشماع، عبد الغني مزوز، عبد الرزاق قيراط ، إسراء أبو رمان، د. عادل محمد عايش الأسطل، سلوى المغربي، د.محمد فتحي عبد العال، سيد السباعي، مراد قميزة، محمد عمر غرس الله، حميدة الطيلوش، رأفت صلاح الدين، شيرين حامد فهمي ، علي الكاش، الهيثم زعفان، خالد الجاف ، بسمة منصور، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فتحي العابد، سامح لطف الله، صفاء العربي، د. محمد يحيى ، عراق المطيري، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حمدى شفيق ، حسن الطرابلسي، محمد إبراهيم مبروك، كريم السليتي، تونسي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محرر "بوابتي"، د. الحسيني إسماعيل ، رحاب اسعد بيوض التميمي، ياسين أحمد، محمد أحمد عزوز، د - المنجي الكعبي، د. الشاهد البوشيخي، صالح النعامي ، فاطمة عبد الرءوف، د. صلاح عودة الله ، صفاء العراقي، د. محمد عمارة ، د - الضاوي خوالدية، د - احمد عبدالحميد غراب، رضا الدبّابي، طلال قسومي، نادية سعد، د. عبد الآله المالكي، الهادي المثلوثي، منجي باكير، محمود سلطان، رشيد السيد أحمد، فهمي شراب، إيمى الأشقر، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمود فاروق سيد شعبان، عزيز العرباوي، سفيان عبد الكافي، فوزي مسعود ، د - محمد عباس المصرى، د. نانسي أبو الفتوح، سعود السبعاني، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أ.د. مصطفى رجب، د- محمود علي عريقات، سوسن مسعود، إياد محمود حسين ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عبد الله الفقير، سحر الصيدلي، د - أبو يعرب المرزوقي، مصطفى منيغ، د. جعفر شيخ إدريس ، رافد العزاوي، د. مصطفى يوسف اللداوي، خبَّاب بن مروان الحمد، كمال حبيب، رمضان حينوني، د- جابر قميحة، المولدي الفرجاني، د - محمد بنيعيش، مجدى داود، أحمد النعيمي، صباح الموسوي ، أحمد ملحم، أحمد الحباسي، علي عبد العال، يزيد بن الحسين، محمد اسعد بيوض التميمي، فتحي الزغل، د- هاني السباعي، معتز الجعبري، د. أحمد بشير، د - مضاوي الرشيد، محمود صافي ، ماهر عدنان قنديل، د- محمد رحال، عدنان المنصر، د. طارق عبد الحليم، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حاتم الصولي، الشهيد سيد قطب، صلاح المختار، د- هاني ابوالفتوح، العادل السمعلي، فاطمة حافظ ، محمد الياسين، د. خالد الطراولي ، د - غالب الفريجات، محمد تاج الدين الطيبي، فتحـي قاره بيبـان، ابتسام سعد، محمود طرشوبي، د. محمد مورو ، د - محمد سعد أبو العزم، الناصر الرقيق، أحمد الغريب، عصام كرم الطوخى ، أبو سمية، عمر غازي، د.ليلى بيومي ، وائل بنجدو، أنس الشابي، رافع القارصي، سامر أبو رمان ، د - صالح المازقي، هناء سلامة، عواطف منصور، د. أحمد محمد سليمان، يحيي البوليني،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة