تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الشعوب العربية مدانة أيضا

كاتب المقال شاكر الحوكي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
houkic@yahoo.fr



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


عندما يطلع علينا "حفنة" من المعارضين في كل بلد عربي يلحّون على ضرورة تغيير أنظمتهم، تراهم كالغرباء ينظر إليهم نظرة ريبة أو شبهة، فلا احد يساعدهم أو يتنصر لهم، و سرعان ما يحسبون من قبل أجهزة الدولة و إعلامها الرسمي و حتى غير الرسمي، على أنهم طابور خامس و عملاء و مرتزقة للغرب .

و ما تلبث أن تتحول الديمقراطية إلى كفر، و حقوق الإنسان إلى هرطقة، و يطلّ علينا مشايخ الإفتاء يذكروننا بواجب الطاعة للإمام، و ضرورة نبذ الفرقة و الاختلاف، و الوقوف صف و احد وراء "الزعيم" محذرين الجمهور أن من يخرج عن الجماعة مات ميتة الجاهلية. و يطلّ المثقف متسائلا، عن حاجتنا إلى الديمقراطية أو إلى المعارضة أو التداول السلمي للسلطة مشددا على أن تركيز الدولة و جهودها يجب أن ينصب نحو التنمية و الاستقرار و تحسين الظروف المعيشية، مكرسا بذلك واقعا جديدا من العلاقات بين الحاكم و المحكوم يقوم على الرشوة و الابتزاز- بمعنى أن يلتزم المواطن الصمت في مقابل أن يأكل عيش كما يقول المصري- و هو ما يورطه ايضا في وظيفة الفقيه القديمة الذي لا هم له سوى تبرير الواقع.

و النتيجة هو قمع كل بذرة تغيير أو تمرد في نفس المواطن العربي و الحكم عليه بالجمود و اللامبالاة، بحيث تنحصر مطالبه في الخبز و الآمان.

و بين مثقفي الدولة و شيوخها يغمرك اللامعنى من كل مكان و ترتسم أمامك سياسة كاملة متكاملة كالمؤامرة أو تكون، يشارك فيها الإعلام و الصحافة و أجهزة الدولة و العاطلين عن العمل و كل من هبّ و دبّ من اجل تكريس الاهتمام الرياضي على مدار الأسبوع إلى حد التخمة، و الاهتمام الفني على مدار السنة إلى حد التخمر، بحيث تحوّل الجميع إلى رقاصين و راقصات، و كل واحد فينا يقوم ما بوسعه للمشاركة في اللعبة .

و عندما تقوم إسرائيل بالاعتداء على غزة فجأة، ينتفض الواحد منا فجأة ، و ترى القوم يتنادون بعضهم إلى بعض في ذعر مما يحصل و حيرة مما يجري و عبثا يلجأ إلى حكومته يحاول نصرة أخيه في فلسطين و لكن لا مجيب. يتدافع مع المتدافعين أمام السفرات و المنظمات الدولية، فيصدهم البوليس و غير البوليس بقوة، و بعد محاولة أولى و ثانية يرتدّ عائدا إلى بيته متحسرا مقهورا لا يفهم ماذا يجري، متناسيا أن تلك الحكومات ما كان لها أن تستمرّ لولا صمته الرهيب و تقاعسه عن المطالبة بالتغيير.

و أثناء تراجع الجمهور يتقدم من يدعو إلى الجهاد، فتنقل المعركة من بعدها الدولي إلى البعد المحليّ لتصبح المعركة بين السلطة و"الإرهابيين" ، و سرعان ما تتغير خريطة التحالفات الداخلية ؛ فترى الليبرالي و الحقوقي و رجل الأعمال و الإعلامي و الموظف و الفنان مصطفا إلى جانب السلطة في محاولة للتصدّي "للعدو الداخلي" أو فرصة للتصالح معها عن خصومات سابقة .

أما الجمهور المسكين الذي وجد نفسه عاجزا في وقت سابقا عن التحرك، يجد نفسه مصطفا بوعي منه أو دون وعي إلى جانب "الإرهابيين" يدعو لهم بالنصرة و ينتظر منهم الخلاص.

و يفرح عندما تسقط طائرة أمريكية هنا أو هناك، و يبتهج عندما تتكبد أمريكا خسائر في الأموال و الأرواح بفعل حريق هنا أو هناك أو عاصفة أو إعصار، و يستهزئ عندما يطلع علينا على شاشة التلفزة من يدافع عن سياسة أمريكا مذكرا الجميع أنها دولة ديمقراطية، أما عندما يذكرنا بالمساعدات المالية و المادية التي تقدمها لنا لكي نعيش يوما إضافيا فيصيبنا الخرس.

و هكذا تفسد أخلاقنا و أذواقنا و بعد مدة نتحول إلى موضوعا للدراسة و البحث، و يصبح حبنا للدماء و القتل طابعا يميز شخصيتنا و الكره و الحقد مرضا فينا جدير بالبحث و الدراسة. فيتقدم المثقفون من هنا و هناك بحثا عن الأسباب و المسببات فتراهم يقفزون مباشرة إلى أثمن ما يوجد في حضارتنا ليوضع في قفص الاتهام و هو القرآن الكريم ؛ و من ثم تأتي الجمعيات الخيرية في العالم و المنظمات الدولية و مؤسسات وزارة الخارجية الأمريكية ببرامجها الإنسانية، لتعلمنا الحضارة و الخير و كيف نحب الآخر، أما الأنظمة العربية فلا تلبث أن تكشّر عن أنيابها كاشفة عن وجهها الابتزازي بوصفها البديل الوحيد عن الإرهاب و الجهل. و هكذا نجد انفسنا في حلقة مفرغة من المعنى تنتج نفس الأفكار و نفس المواقف و نفس الأشخاص.

من هذا المنطلق كلنا مشاركون في الجريمة و عندما يخرج "حفنة" من الناس يطالبون بالتغيير لا يجب أن يهزأ منهم أحدا، فالمسألة بقدر ما تهم مشاكلنا الداخلية تهم قضايانا المصيرية، بل أنها تهم مشاعرنا و عواطفنا و قيمنا الأكثر نبلا فينا .
أما المسيرات التي تخرج من كل صوب و حدب في العالم العربي، فلا يمكن أن يكون لها معنى و مضمون إذا لم تكن تعبيرا عن إرادة الفرد و تعبيرا عن انخراطه و اهتمامه بما يجري في الشأن العام و الشأن العربي تحديدا. و أن هذا الاهتمام لا معنى له إلا في سياق الاستحقاقات التي تستوجبها المشاركة السياسية الفاعلة و التصدي للامبالاة و الجهل الذي يقتلنا.

----------------
شاكر الحوكي
جامعي من تونس


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، ذل، استعمار، معارضة، جهاد، رجال دين، احتجاج،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 9-02-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  رسالة مفتوحة للرئيس السابق زين العابدين بن علي (*)
  و هذا نداء تونس
  الرد المفحم عن السؤال المبهم : هل تنتهي شرعية المجلس التأسيسي يوم 23 أكتوبر ؟
  مسودة الدستور: بين مكامن النقصان و تحقيق شروط الإتقان
  تونس و سوريا: الشعب و النخب و الطاغية الأسد
  في ذكرى وفاته: درويش، ذاك... الأنا
  تأملات في واقع المجتمع التونسي اليوم
  الدولة، النخب و التحديات: قراءة في الماضي و الحاضر و المستقبل
  "العهد الجمهوري" في تونس : ماهو فعلي و ما هو مفتعل
  نظرية التحول الديمقراطي و مصير النخب السياسية
  النظام السياسي في تونس على مفترق الطرق، و سوء الفهم سيد الموقف
  تونس و الثورة: من في خدمة من ؟
  العلمانيون في تونس : بين التخبط و الانتهازية
  عندما تصبح "الجزيرة" في مرمى "حنبعل": تطمس الحقائق و تحل الأكاذيب
  الشعوب العربية مدانة أيضا
  غزة و العرب و الدروس المستخلصة: من قمة الدوحة إلى قمة الكويت
  القول الفصل في ما بين اختيار إسرائيل للحرب أو الفرض
  السعودية و الغرب و حوار الأديان: من لا يملك إلى من لا يحتاج
  الخمار و الدخان في تونس: بين استحقاقات التدين و ضرورات الحداثة
  الدراما في تونس من الواقعية إلى الوقيعة
  لا حلّ في "شوفلّي حلّ"
  "إسرائيل" و "الفريب" في تونس

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  10-02-2009 / 10:26:20   نبيل
فقط التغيير السياسي؟؟

هذا السيد يريد فقط التغيير السياسي ونسي أن التغيير يبدأ من الفكر. فلو أن ثورة فكرية قامت لجاء بعدها التغيير السياسي ولكم في ثورة فرنسا عبر وفي ثورة الخميني وإن كنت لا ادعو إلى انتهاج احدهما ولكن يا سيدي بأي مثقفين ستغير البلاد؟ لو فهمنا ما قدمت من أفكار لرعبنا من التغيير الذي تدعو إليه !
اسمح لي يا أبا سمية ولكن قراءتك لهذا المقال سطحية للغاية وإلا فالتجني على سنام الدين أكبر مما وصفت ومن يقرأ بتمعن يجد المقال سماً في دسم

  9-02-2009 / 10:22:53   ابو سمية
مقال ممتاز

مقال ممتاز، رغم تجنيه على مفهوم"الجهاد"

ولعل الكاتب يعذر في ذلك، كون وسائل الدعاية المتسيدة للساحة، لم تترك لاحد ان يلتقط الانفاس للنظر بروية وتأن وحرية، للعديد من المفاهيم المرتبطة بالاسلام، واشبعتها بدل ذلك تشويها
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
مصطفي زهران، الهادي المثلوثي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فوزي مسعود ، حسن الحسن، محمد تاج الدين الطيبي، سامر أبو رمان ، أبو سمية، أ.د. مصطفى رجب، د. محمد مورو ، خالد الجاف ، د- محمد رحال، إياد محمود حسين ، د- هاني ابوالفتوح، عدنان المنصر، صالح النعامي ، مراد قميزة، د. جعفر شيخ إدريس ، منى محروس، ياسين أحمد، فاطمة حافظ ، عبد الله الفقير، د - محمد بن موسى الشريف ، صلاح الحريري، مجدى داود، فتحي الزغل، فتحي العابد، أحمد ملحم، صفاء العربي، د. طارق عبد الحليم، فتحـي قاره بيبـان، عصام كرم الطوخى ، عزيز العرباوي، د - صالح المازقي، الهيثم زعفان، محمد أحمد عزوز، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سفيان عبد الكافي، وائل بنجدو، د. أحمد بشير، إيمى الأشقر، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سامح لطف الله، د. نانسي أبو الفتوح، د.ليلى بيومي ، عمر غازي، إسراء أبو رمان، كمال حبيب، عبد الله زيدان، عواطف منصور، د - محمد سعد أبو العزم، محمود سلطان، د - مضاوي الرشيد، د. محمد عمارة ، كريم السليتي، يزيد بن الحسين، سعود السبعاني، المولدي الفرجاني، أشرف إبراهيم حجاج، د - أبو يعرب المرزوقي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سلام الشماع، شيرين حامد فهمي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، عبد الرزاق قيراط ، د- محمود علي عريقات، فاطمة عبد الرءوف، صلاح المختار، محمد إبراهيم مبروك، د. نهى قاطرجي ، د. أحمد محمد سليمان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سحر الصيدلي، محمود طرشوبي، عبد الغني مزوز، رأفت صلاح الدين، محمد اسعد بيوض التميمي، سوسن مسعود، سيدة محمود محمد، ابتسام سعد، سلوى المغربي، نادية سعد، د. صلاح عودة الله ، محمد العيادي، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد شمام ، محرر "بوابتي"، العادل السمعلي، د. الشاهد البوشيخي، د - محمد عباس المصرى، إيمان القدوسي، كريم فارق، رمضان حينوني، معتز الجعبري، مصطفى منيغ، أحمد الحباسي، محمد الطرابلسي، يحيي البوليني، صباح الموسوي ، محمود فاروق سيد شعبان، حمدى شفيق ، طلال قسومي، د.محمد فتحي عبد العال، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد النعيمي، د - غالب الفريجات، أحمد بوادي، د. عادل محمد عايش الأسطل، رافع القارصي، فهمي شراب، حسن عثمان، عراق المطيري، د - الضاوي خوالدية، د. خالد الطراولي ، تونسي، محمد الياسين، د - مصطفى فهمي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سيد السباعي، حسن الطرابلسي، جمال عرفة، د. الحسيني إسماعيل ، بسمة منصور، علي عبد العال، د. عبد الآله المالكي، جاسم الرصيف، هناء سلامة، صفاء العراقي، أحمد الغريب، محمد عمر غرس الله، د - المنجي الكعبي، حاتم الصولي، فراس جعفر ابورمان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - محمد بنيعيش، رشيد السيد أحمد، علي الكاش، الشهيد سيد قطب، رافد العزاوي، منجي باكير، حسني إبراهيم عبد العظيم، رضا الدبّابي، الناصر الرقيق، محمود صافي ، د- هاني السباعي، د. محمد يحيى ، أنس الشابي، د - شاكر الحوكي ، حميدة الطيلوش، خبَّاب بن مروان الحمد، ماهر عدنان قنديل، د- جابر قميحة،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة