تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

غزة و العرب و الدروس المستخلصة: من قمة الدوحة إلى قمة الكويت

كاتب المقال شاكر الحوكي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
houkic@yahoo.fr



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بالرغم أنها جاءت متأخرة، فان قمة الدوحة تمكنت من مسايرة الحدث و الانعقاد بالتزامن مع العدوان و القصف و الدمار. ليس هذا فقط، بل استطاعت أن تخرج بقرارات متقدمة و جريئة ما كان لها أن ترى النور لو انعقدت في سياق "الإجماع العربي". إذ أدت إلى تعليق قطر و موريتانيا لعلاقاتهما مع إسرائيل، ودفعت رسميا مسألة وقف "المبادرة السعودية للسلام" للتداول، ناهيك على الاعتراف الرسمي بالمقاومة و حقها في النضال و التصدي للعدوان، فضلا عن حضور دول كبرى ذات وزن تاريخي و سياسي لا يستهان به من مختلف القارات و الديانات بما يشكل نوع من التحالف الضمني ضد النظام الدولي الرسمي القائم على الازدواجية و محاباة إسرائيل و الاعتداء على الدول، و التي ترغب في حوز مكان تحت الشمس .

من هذا المنطلق فان قمة الدوحة كانت أفضل من قمة الكويت لأنها ارتفعت بسقف المطالب العربية و كشفت بشكل واضح و فاضح مواقف الزعماء العرب أمام شعوبهم و الرأي العام العربي من القضية الفلسطينية و المقاومة بالتحديد، و أحدثت نوعا من الارتباك و الفراغ.
و لعل هذا ما يفسر التنادي الفوضوي للقمم العربية و غير العربية، فالجميع شعر بالانكشاف و كان من الضروري تدارك الأمر، و حتى الخطاب المفاجئ الذي ألقاه العاهل السعودي لا يمكن فهمه إلا ضمن هذا السياق أي بوصفه محاولة للاحتماء على طريقة المناورات العسكرية. و ما استمرار الوضع على ما كان عليه قبل القمة و عودة التطاحن في المواقف بين سوريا و السعودية إلا دليلا على ذلك .

و إذا استطاعت قمة الكويت أن تنتهي بأخف الأضرار محققة بعض الانجازات الاقتصادية على أساس الفصل مستقبلا بين الخلافات السياسية و المصالح الاقتصادية؛ و هو انجاز يصعب في الحقيقة تحقيقه في واقع لا يعترف بالتمييز بين السياسي و الديني أو السياسي و الإعلامي فما بالك بالسياسي و الاقتصادي، و الحاكم العربي يملك و يحكم و يخطط و يوزع الهبات و العطايا و يؤثر التعامل مع العدو على الصديق؛ فإنها كرست مجموعة من الحقائق و المسلمات التي لم تعد تقبل النقاش :

أولا : تكريس الانقسام بين دول الممانعة و دول الاعتدال. و إذا كان هذا التصنيف غير دقيق فلا مناص من الاعتراف بوجود دول" دافعة " تتجه نحو الدفع بالأمور في اتجاه المقاومة و دول أخرى" جاذبة " تتجه نحو الجذب و الشد و الحفاظ على الأمر الواقع كما هو . و لعل هنا يكمن الفرق الرئيسي بين من حضر في قمة الدوحة و من حضر في قمة الكويت.

ثانيا: تكريس التحالف الثنائي المصري السعودي بوصف الثانية مجرد تابع للأولى كلما تعلق الأمر بالسياسة و الأولى للثانية كلما تعلق الأمر بالأموال.

ثالثا: حصر دور المملكة العربية السعودية بوصفها جمعية خيرية غير قادرة إلا على المساعدات المالية لا أكثر و لا اقل، و هو ما تجلى من خلال استدعائها إلى بعض المؤتمرات الدولية التي جاءت في سياق التصدي للازمة المالية و حتى السماح لها بتنظيم بعض المؤتمرات الدولية العبثية لم يكن إلا من منطلق قدرتها على التمويل .

رابعا: ارتهان الدول العربية الغائبة عن قمة الدوحة للقرارات الغربية مقدمة مصالحها السياسية الضيقة المرتبطة بالاستمرار في الحكم على حساب القضية الفلسطينية . وهنا توظف القضية الفلسطينية من جديد ليس بشكل ايجابي كما جرت العادة و لكن بشكل سلبي .

خامسا : فشل القمة العربية في الكويت بسبب غياب أي إشارة إلى إنذار إسرائيل إلى العواقب الوخيمة التي ستجنيها إذا ما كررت عدوانها على غزة.


من المسلمات التي يجب أخذها بعين الاعتبار مستقبلا أيضا:



- استبعاد قطع العلاقات الدبلوماسية المصرية - الإسرائيلية أو الأردنية - الإسرائيلية بسبب القضية الفلسطينية. فبعد مصاب غزة لا ينتظر مصاب اكبر و عندما يقول الرئيس المصري أن وضع قوى دولية على الأراضي المصرية خط احمر فهذا يعني أن كل الاحتمالات الأخرى بما فيها محو غزة من الخارطة هو خط اخضر.



- استبعاد الضغط على الدول الأوروبية من قبل الدول العربية أكان جماعيا أو فرديا سواء بقطع العلاقات الثنائية أو سحب الأموال من البنوك الأوروبية، أو الانسحاب من بعض المعاهدات الثنائية، أو اللجوء إلى سلاح النفط ،أو حتى الانسحاب من بعض التجمعات الإقليمية الفارغة مثل الاتحاد من اجل التوسط .

- عدم المراهنة على الدول الغربية و أمريكا مهما اختلفت اللغة و تنوع الأداء؛ فمن شارك في زرع إسرائيل في قلب الوطن العربي و الإسلامي مستمر في الجريمة و من يدافع عن امن إسرائيل لمجرد سقوط بعض القذائف على أراضي خالية أو على بعض السيارات لا يرجى منه أي خير .

- هشاشة النظام الدولي لحقوق الإنسان و القانون الدولي الإنساني بما يعني العمل المركز و المضاعف من اجل تصحيحه و تقويته.



من النتائج الايجابية التي تسجل على اثر هذا العدوان




- إجماع الشعوب العربية و الإسلامية بكل ألوان الطيف السياسي على القضية الفلسطينية و اعتبارها خط احمر يتقدم على كل القضايا الوطنية و الاقتصادية و غيرها.

- إجماع الشعوب العربية و الإسلامية على رفض الدولة العبرية رفضا مطلقا و شاملا دون مجاملة أو مساومة أو مواربة.

- إعادة القضية الفلسطينية على المسرح الدولي بعد أن فقدت بريقها في المدة الأخيرة بفعل الاقتتال الداخلي مع تقبل حماس بوصفها حركة مقاومة مشروعة.

- اكساب القضية الفلسطينية أصدقاء جدد حقيقيون و قادرون على الفعل و الحراك السياسي و هي تركيا و فنزويلا و بولوفيا و هو ما يعطي للقضية الفلسطينية زخما عالميا جديدا، و يردّ النقد عن إيران بوصفها تحاول توظيف القضية خدمة لمصالحها .

- الكشف العلني و الفاضح على الطابع الهمجي و البربري و العدواني و الإرهابي للدولة العبرية بما لم يعد يسمح للشك أو التشكيك أو التفهم. و من يلتزم الصمت كمن يشارك في العدوان.




المقترحات الممكنة و أفاق التحرك:




- العمل على إجبار إسرائيل على إمضاء النظام الأساسي لمحكمة الجنايات الدولية على غرار ما حصل لإيران بإجبارها على الانضمام إلى اتفاقية منع انتشار الأسلحة المحرمة دوليا.

- العمل على ردم الخلافات بين إيران و مصر، و إذا لم تتقدم مصر إلى كسر الحواجز بينها و بين إيران فالتأتي المبادرة من جهة إيران. و ذلك باتخاذ مجموعة من الخطوات التي من شأنها تجاوز مصادر الخلاف ؛ من ذلك حذف أو تغيير شارع قاتل السادات في إيران (خالد الاسلامبولي ) ، و تخفيف نفوذها في العراق و محاولة البحث عن حل للجزر الإماراتية بشكل يخفف من حدّة الصراع بين الدول الخليجية و إيران. و اليحسب ذلك على انه شكل من أشكال التصدي لإسرائيل.

- التركيز على تغيير الأنظمة العربية بكل ما أتيت الشعوب من وسائل سلمية دون اللجوء إلى العنف أو الانخراط في الحركات الجهادية؛ فهذا ما تبحث عنه اغلب الأنظمة الرسمية العربية لأنه يجدد فيها الحياة و ينقذ تحالفاتها مع الغرب .

- ضرورة تنسيق المواقف بين حركة حماس و حركة فتح بحيث يكون للقضية الفلسطينية صوتين: صوت "للسلام" و صوت "للمقاومة" ؛ إذ أن حصر القضية الفلسطينية في حماس أو فتح لا نراه يخدم القضية على الوجه الأمثل. فالدول الغربية التي نحن إزاءها تريد قدر من المرونة و النفاق لكي يتم التواصل معها، و هذا ضروري وحيوي بالنسبة للقضية الفلسطينية، أما لغة الحسم و الجزم و هو ما تجيده حماس، فهذا ما يصلح في ساحة المعركة و ليس في ساحة السياسة. المطلوب إذن هو خلق مناخ من الثقة المتبادلة بين الطرفين و العمل على تقاسم الأدوار.

- أخيرا لا بد من العمل على تكريس مفهوم الدولة الإرهابية و تطويره في إشارة بطبيعة الحال إلى إسرائيل بسبب الجرائم التي ارتكبتها في حق أهل غزة و الفلسطينيين عموما، حتى يشق طريقه الطبيعي إلى الأدبيات القانونية و يتم اعتماده رسميا في المستقبل.

-------------------
شاكر الحوكي، جامعي من تونس


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

غزة، جامعة الدول العربية، مصر، السعودية، قطر، اسرائيل، الكويت، تونس، حرب، حماس،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 23-01-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  رسالة مفتوحة للرئيس السابق زين العابدين بن علي (*)
  و هذا نداء تونس
  الرد المفحم عن السؤال المبهم : هل تنتهي شرعية المجلس التأسيسي يوم 23 أكتوبر ؟
  مسودة الدستور: بين مكامن النقصان و تحقيق شروط الإتقان
  تونس و سوريا: الشعب و النخب و الطاغية الأسد
  في ذكرى وفاته: درويش، ذاك... الأنا
  تأملات في واقع المجتمع التونسي اليوم
  الدولة، النخب و التحديات: قراءة في الماضي و الحاضر و المستقبل
  "العهد الجمهوري" في تونس : ماهو فعلي و ما هو مفتعل
  نظرية التحول الديمقراطي و مصير النخب السياسية
  النظام السياسي في تونس على مفترق الطرق، و سوء الفهم سيد الموقف
  تونس و الثورة: من في خدمة من ؟
  العلمانيون في تونس : بين التخبط و الانتهازية
  عندما تصبح "الجزيرة" في مرمى "حنبعل": تطمس الحقائق و تحل الأكاذيب
  الشعوب العربية مدانة أيضا
  غزة و العرب و الدروس المستخلصة: من قمة الدوحة إلى قمة الكويت
  القول الفصل في ما بين اختيار إسرائيل للحرب أو الفرض
  السعودية و الغرب و حوار الأديان: من لا يملك إلى من لا يحتاج
  الخمار و الدخان في تونس: بين استحقاقات التدين و ضرورات الحداثة
  الدراما في تونس من الواقعية إلى الوقيعة
  لا حلّ في "شوفلّي حلّ"
  "إسرائيل" و "الفريب" في تونس

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - مصطفى فهمي، سيدة محمود محمد، د - محمد بنيعيش، خالد الجاف ، د- محمد رحال، عدنان المنصر، سوسن مسعود، تونسي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صالح النعامي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد إبراهيم مبروك، عبد الغني مزوز، فهمي شراب، بسمة منصور، سعود السبعاني، ابتسام سعد، د- هاني ابوالفتوح، خبَّاب بن مروان الحمد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - محمد سعد أبو العزم، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سامح لطف الله، كريم السليتي، محمود سلطان، حميدة الطيلوش، منجي باكير، صباح الموسوي ، إيمان القدوسي، صفاء العراقي، أحمد ملحم، سيد السباعي، علي الكاش، محمود فاروق سيد شعبان، رأفت صلاح الدين، مجدى داود، أحمد بن عبد المحسن العساف ، جمال عرفة، حاتم الصولي، فوزي مسعود ، الهادي المثلوثي، د. محمد مورو ، فاطمة حافظ ، د - محمد عباس المصرى، أحمد الحباسي، د- هاني السباعي، ماهر عدنان قنديل، عبد الله الفقير، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د- محمود علي عريقات، د - محمد بن موسى الشريف ، الشهيد سيد قطب، د.محمد فتحي عبد العال، محمد الياسين، محمد اسعد بيوض التميمي، إياد محمود حسين ، محمد الطرابلسي، د - المنجي الكعبي، د. عبد الآله المالكي، مصطفى منيغ، د - مضاوي الرشيد، رحاب اسعد بيوض التميمي، إيمى الأشقر، رشيد السيد أحمد، فراس جعفر ابورمان، سفيان عبد الكافي، د. محمد يحيى ، سامر أبو رمان ، الهيثم زعفان، ياسين أحمد، يحيي البوليني، د - احمد عبدالحميد غراب، د. صلاح عودة الله ، وائل بنجدو، د. نهى قاطرجي ، عبد الله زيدان، حسن الحسن، أبو سمية، محرر "بوابتي"، د. مصطفى يوسف اللداوي، فتحـي قاره بيبـان، نادية سعد، حمدى شفيق ، عبد الرزاق قيراط ، د. طارق عبد الحليم، د. الشاهد البوشيخي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. خالد الطراولي ، رافع القارصي، د - صالح المازقي، علي عبد العال، أحمد النعيمي، أنس الشابي، المولدي الفرجاني، د - أبو يعرب المرزوقي، عمر غازي، د. أحمد بشير، أشرف إبراهيم حجاج، سحر الصيدلي، صفاء العربي، رضا الدبّابي، العادل السمعلي، الناصر الرقيق، د. أحمد محمد سليمان، فاطمة عبد الرءوف، أ.د. مصطفى رجب، سلام الشماع، د- جابر قميحة، صلاح الحريري، هناء سلامة، عواطف منصور، أحمد بوادي، سلوى المغربي، محمد العيادي، د. الحسيني إسماعيل ، د - شاكر الحوكي ، محمد تاج الدين الطيبي، فتحي الزغل، شيرين حامد فهمي ، محمد أحمد عزوز، معتز الجعبري، محمود طرشوبي، عصام كرم الطوخى ، محمد شمام ، إسراء أبو رمان، مصطفي زهران، حسني إبراهيم عبد العظيم، فتحي العابد، د - الضاوي خوالدية، د.ليلى بيومي ، أحمد الغريب، رافد العزاوي، جاسم الرصيف، صلاح المختار، د - غالب الفريجات، يزيد بن الحسين، منى محروس، حسن الطرابلسي، كمال حبيب، طلال قسومي، رمضان حينوني، د. محمد عمارة ، عزيز العرباوي، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد عمر غرس الله، حسن عثمان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عراق المطيري، كريم فارق، مراد قميزة، محمود صافي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. نانسي أبو الفتوح،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة