تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الحرب على غزة و الإسناد الإعلامي العربي!

كاتب المقال حامد العُمري   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


تروي لنا المصادر الإسلامية التي تحدثت عن معركة أُحد تفاصيل غزو جيش مشركي مكة المدينة النبوية، و تحكي لنا كيف كانت ردود فعل سكانها ، بدءاً بالنبي صلى الله عليه وسلم و صحبه الكرام و الذين كانت ردة الفعل لديهم الاستعداد للعدو و إعلان الجهاد دفاعاً عن الدين و طلباً لإحدى الحسنيين ، و دفاعاً كذلك عن الأهل و الوطن ، فكان أن أثنى الله عليهم بقوله : ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً ) الأحزاب: ٢٣

و تروي نفس المصادر خبر رجلٌ من الأوس يقال له قزمان خرج للقتال مع المسلمين ، و بالرغم من أنه لم يكن ينطلق في قتاله ذلك من منطلقات شرعية ، ولكن من منطلقات وطنية صرفة تتمثل في الأنفة من تسلط الغزاة على قومه ، إلا أنه ( لما انكشف المسلمون كسر جفن سيفه وجعل يقول : الموت أحسن من الفرار يا آل أوس قاتلوا على الأحساب واصنعوا مثل ما أصنع ، قال فيدخل بالسيف وسط المشركين حتى يقال قد قتل ثم يطلع ويقول أنا الغلام الظفري حتى قتل منهم سبعة وأصابته الجراحة وكثرت به فوقع . فمر به قتادة بن النعمان فقال أبا الغيداق قال له قزمان : يا لبيك قال هنيئا لك الشهادة قال قزمان : إني والله ما قاتلت يا أبا عمرو على دين ، ما قاتلت إلا على الحفاظ أن تسير قريش إلينا حتى تطأ سعفنا ) المغـازي للواقـدي.

بينما و في المقابل وُجد ضمن صفوف المسلمين في تلك المعركة فئة تدعي الإسلام خرجت مع المسلمين لا للقتال ، و إنما للتخذيل و بث روح الهزيمة في صفوف الجيش المدني ، و كانوا يشكلون ما يقارب ثلث الجيش ، و قد كان من خبرهم أن انسحبوا من أرض المعركة بعد وصولهم إليها و على مرأى و مسمع من العدو ، و ذلك رغبة منهم في رفع معنويات العدو و إضعاف الروح المعنوية للمسلمين ، ثم أنهم و خلال هذا الظرف الدقيق و المتطلب توحيد الصف في مقابلة العدو و تأجيل الخلافات الداخلية أخذوا في التشويش و المزايدات ، و ذلك بالزعم بأن الاشتباك مع العدو في ذلك المكان نوع من التهور المنافي للحكمة ، و المقتضية عدم الخروج و البقاء في المدينة ، و تورد تلك المصادر قصة الانسحاب فتقول :( وارتحل ابن أبي من ذلك المكان في كتيبة كأنه هيق يقدمهم فاتبعهم عبد الله بن عمرو بن حرام فقال أذكركم الله ودينكم ونبيكم وما شرطتم له أن تمنعوه مما تمنعون منه أنفسكم وأولادكم ونساءكم . فقال ابن أبي : لئن أطعتني يا أبا جابر لترجعن ، فإن أهل الرأي والحجا قد رجعوا ، ونحن ناصروه في مدينتنا ، وقد خالفنا وأشرت عليه بالرأي فأبى إلا طواعية الغلمان . فلما أصيب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سُرَّ ابن أبي ، وأظهر الشماتة وقال عصاني وأطاع من لا رأي له) المغـازي للواقـدي.و قد أنزل الله في هذه الفئة قوله : (وَلْيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُواْ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ قَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوِ ادْفَعُواْ قَالُواْ لَوْ نَعْلَمُ قِتَالاً لاَّتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ ) 167 آل عمران.

و يظهر لنا من خلال استعراض نماذج المشاركين في المعركة أن النموذج الكامل و المثالي هو نموذج المقاتلين جهاداً في سبيل الله ، و المدافعين ضمناً عن وطنهم و أهلهم ، و هذا النموذج الذي مثَّله رسول الله صلى الله عليه و سلم و صحابته الكرام قد حاز على الشرف الدنيوي مع الفلاح الأخروي .
بينما نجد أن نموذج المقاتل الوطني الصادق الغيور على أرضه و قومه ( و إن كان لا يكفيه ذلك وحده للفلاح الأخروي ) يفرض عليك الاعتراف له بالشجاعة و المروءة و الاحترام له في هذا الجانب ، بل أنك ترى أنه من الممكن جداً التقاءه مع النموذج الأول في بعض القضايا الوطنية المشتركة ، و لذلك فقد علق النبي صلى الله عليه و سلم على فعل ذلك الرجل الوطني بقوله : ( إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة و إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر ) البخاري 2897

أما النموذج الأخير ( النموذج الخياني ) فهو نموذج الفشل بكل مقاييسه الدنيوية و الأخروية ، فقد جمع بين الخيانة و الجبن و الرضا بالهوان و الاحتلال ، و لذا فقد حاز هذا النموذج العار الدنيوي و معه أكبر خسارة ممكنة و المتمثلة في ما اخبر به تعالى : } إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا {النساء: ١٤٥ ، و هذا أسوأ ما يمكن أن يحوزه تيار أو فريق أو فئة ، و لذلك فإن من المستحيل الالتقاء مع هذا النموذج لا في القضايا الدينية و لا في القضايا الوطنية ، وذلك لأنهم و باختصار لا يحملون هموم أمتهم و أوطانهم .
و من خلال متابعة واقع الإعلام العربي و الخليجي و طريقة تفاعله و معالجته لما يحدث في غزة ، يبرز جلياً و جود نماذج مشابهة لكل من تلك الأصناف الثلاثة ، فقد رأينا الكثير من القنوات و المطبوعات و الكتاب الذين تعاملوا مع القضية و فق المنظور الإسلامي ، معتبرين ما يحدث في غزة عدواناً يهودياً عقائدياً بالدرجة الأولى ، ورأوا كذلك في كل ما تقوم به المقاومة هناك جهاداً شرعياً مباركاً .
كذلك فقد وُجد من بين وسائل الإعلام العربية من واكبت هذا الحدث بشكل كبير و ملفت ، و هي و إن كانت تنطلق في المجمل من خلفيات قومية ووطنية ، إلا أنها في الحقيقة قد ساهمت و بشكل فعال و مشرف في خدمة القضية ، و ذلك عن طريق نقل صور الهمجية الصهيونية ، و كشف مدى العطش الصهيوني لدماء أطفال غزة ، و يأتي في مقدمة تلك الوسائل و بلا شك قناة الجزيرة .

بيد أن المؤسف و المحزن أن نرى الكثير ممن ينتمي إلى النموذج الثالث ، و بشكل يفوق ما كان متوقعاً ، ففي الوقت الذي يشتعل فيه العدوان الهمجي البربري الصهيوني على المسلمين في غزة ، والذي قل نظيره في تاريخ البشر ، و في الوقت الذي تتعالى أصوات الاستنكار و الشجب لتلك المجازر و الإبادات الجماعية التي تقوم بها آلة الحرب اليهودية ، ليس من العرب و المسلمين ( الذين لا يملكون أكثر من ذلك ) فحسب ، بل من كثير من غير المسلمين من الحكومات و الجمعيات و الهيئات الدولية ، بل و صل الأمر ببعض الدول الغير مسلمة إلى طرد السفير الإسرائيلي احتجاجا على تلك الجرائم الوحشية و الهمجية .

أقول في الوقت الذي يحدث فيه كل ذلك ، نجد بيننا من القنوات الفضائية و الكتاب و المواقع الالكترونية من يتعامل مع الحدث بطريقة مقززة مستهجنة تدل على حجم الانحطاط الأخلاقي ، بل و تعبر بجلاء عن مدى الانهزام النفسي !
فقد ترواحت ردودهم تجاه تلك الإبادة الجماعية بين تفهم الحساسية الإسرائيلية لهاجس الأمن و إلقاء اللوم على المجاهدين و المقاومين الفلسطينيين و اتهامهم بعدم العقلانية و بالتبعية لإيران ، و كذلك المساواة بين المجاهدين وبين الصهاينة القتلة في المسئولية عن إزهاق أرواح الأبرياء ، بل يرى بعضهم أن المجاهدين أشد جرماً كما يقول: ( إذا كانت إسرائيل قد أجرمت بحق الفلسطينيين، فإن حماس شريكتها في الجريمة، بل وتتحمل الوزر الأكبر) (1).

بل أن بعض القنوات ( العربية ) لم تجد إلى الآن فيما يفعله الصهاينة ما يدعو إلى وصفه بالعدوان ! ، بل و لا ترى وصف الذين يقتلون دفاعاً عن أرضهم (على الأقل) شهداء ، و لما رأى بعض الكتاب حجم التبرعات التي يقدمها المسلمون لإخوانهم في غزة ، كتب مخذلاً و صاداً عن هذا العمل ، الذي هو أقل ما يمكن تقديمه لمن هم يقاتلون نيابة عن الأمة ، قائلاً : وإذا تبرعنا فهل ستشكرون؟ فهل ترى هناك فرق بين قوله و بين من قالها صراحة ذات يوم (لَا تُنفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنفَضُّوا ) ؟

إن طريقة تعامل أولئك المنهزمين اليوم تدل على حملهم لنفس الفيروس الخطير، والذي تم اكتشافه لأول مرة في معركة أحد ، و هذا الفيروس القاتل يتسبب في جعل حامله يفرح بهزيمة قومه و احتلال أرضه لصالح من يتسول التبعية لهم.
و أخيرا : فإن المتتبع لردود أفعال أولئك المنهزمين تجاه العدوان اليهودي يجد أن هدفها الواضح هو تقديم ( الإسناد الإعلامي ) للمجزرة الصهيونية الوحشية ، وهم بذلك يكونون و بلا شك شركاء في هذه المجزرة .

*******************
1) اقرأ على سبيل المثال لا الحصر :
- "التفرّس" العربي وجنازة غزّة
- اللي اختشوا ماتوا-
- مأساة غزة : أصابع إيران الخفية


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

غزة، الإعلام، غزو فكري، خونة، تخاذل، سلبية، فلسطين، معركة أحد، جهاد، منافقون، مشركون، الجزيرة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-01-2009   almoslim.net

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
صالح النعامي ، رافد العزاوي، يحيي البوليني، سعود السبعاني، حسن الحسن، أحمد ملحم، د - محمد سعد أبو العزم، د. محمد يحيى ، سيدة محمود محمد، حاتم الصولي، حميدة الطيلوش، عدنان المنصر، د- محمود علي عريقات، د. الشاهد البوشيخي، بسمة منصور، أبو سمية، الناصر الرقيق، عزيز العرباوي، محمد تاج الدين الطيبي، فتحي الزغل، سامح لطف الله، فاطمة عبد الرءوف، أحمد النعيمي، د. خالد الطراولي ، عصام كرم الطوخى ، د - شاكر الحوكي ، رافع القارصي، د. عبد الآله المالكي، عبد الله زيدان، فتحي العابد، المولدي الفرجاني، أحمد الحباسي، سيد السباعي، إسراء أبو رمان، د- جابر قميحة، محمود طرشوبي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، صفاء العراقي، علي عبد العال، رأفت صلاح الدين، خالد الجاف ، ابتسام سعد، د. جعفر شيخ إدريس ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. نانسي أبو الفتوح، محمود صافي ، إيمان القدوسي، محمد عمر غرس الله، رمضان حينوني، أنس الشابي، سوسن مسعود، فراس جعفر ابورمان، محمود فاروق سيد شعبان، وائل بنجدو، محمد اسعد بيوض التميمي، إيمى الأشقر، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد شمام ، د - محمد عباس المصرى، ماهر عدنان قنديل، كريم السليتي، محمود سلطان، سحر الصيدلي، صفاء العربي، يزيد بن الحسين، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد الياسين، جمال عرفة، د. محمد مورو ، د. أحمد بشير، فوزي مسعود ، د - محمد بنيعيش، د- هاني ابوالفتوح، عراق المطيري، د- هاني السباعي، عبد الغني مزوز، صباح الموسوي ، حسن الطرابلسي، جاسم الرصيف، شيرين حامد فهمي ، سفيان عبد الكافي، د - احمد عبدالحميد غراب، سلوى المغربي، تونسي، نادية سعد، فاطمة حافظ ، عبد الله الفقير، أشرف إبراهيم حجاج، ياسين أحمد، مصطفى منيغ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محرر "بوابتي"، مصطفي زهران، الهادي المثلوثي، د - المنجي الكعبي، معتز الجعبري، أ.د. مصطفى رجب، د - أبو يعرب المرزوقي، أحمد بوادي، د. نهى قاطرجي ، د. محمد عمارة ، د - محمد بن موسى الشريف ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - صالح المازقي، هناء سلامة، د - مصطفى فهمي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- محمد رحال، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سلام الشماع، أحمد الغريب، مراد قميزة، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، علي الكاش، عواطف منصور، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد إبراهيم مبروك، إياد محمود حسين ، الهيثم زعفان، د - غالب الفريجات، مجدى داود، محمد أحمد عزوز، د.ليلى بيومي ، فتحـي قاره بيبـان، منى محروس، د - الضاوي خوالدية، محمد الطرابلسي، د. الحسيني إسماعيل ، د.محمد فتحي عبد العال، سامر أبو رمان ، الشهيد سيد قطب، د - مضاوي الرشيد، د. طارق عبد الحليم، د. مصطفى يوسف اللداوي، حمدى شفيق ، رشيد السيد أحمد، العادل السمعلي، طلال قسومي، حسن عثمان، منجي باكير، فهمي شراب، د. صلاح عودة الله ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عبد الرزاق قيراط ، محمد العيادي، د. أحمد محمد سليمان، كمال حبيب، صلاح الحريري، رضا الدبّابي، صلاح المختار، عمر غازي، كريم فارق،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة