تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

(38) سقوط المثقفين فى بئر التمويل الأجنبى

كاتب المقال د .أحمد إبراهيم خضر - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أقحم المثقفون العرب على الساحة العربية والإسلامية منذ مطلع السبعينيات مصطلح ( المجتمع المدني ). ويعرِّف د . سعد الدين إبراهيم (وهو شخصية معروفة بتوجهاتها العلمانية الصريحة وبموالاتها لأمريكا وزياراتها لإسرائيل المجتمع المدني بأنه : ( مجموعة التنظيمات التطوعية الحرة التي تملأ المجال العام
بين الأسرة والدولة لتحقيق مصالح أفرادها، ملتزمة بقيم ومعايير الاحترام والتآخي والتسامح والإدارة السلمية للتنوع والخلاف، وتشمل تنظيمات المجتمع المدني كلاّ من الجمعيات والروابط والنقابات والأحزاب والأندية، أي : كل ما هو غير حكومي، وكل ما هو غير عائلي أو إرثي ) (1)

والذي يهمنا هنا ثلاثة أمور

الأمر الأول : أن مفهوم ( المجتمع المدني ) دخيل على تراث الفكر العربي والإسلامي، وأنه ينتمي إلى (فضاء) ثقافي وحضاري غربي، وأنه نشأ في بيئة أوروبية وفي ظروف تاريخية ومعطيات سياسية واقتصادية اجتماعية معينة ترتبط بها، بالإضافة إلى ارتباطه الوثيق بالرأسمالية والمجتمع الرأسمالي . ويسعى رهط
من المثقفين العرب إلى تأصيل هذا المفهوم، وإعادة صياغته وتحديد مدلولاته النظرية والعملية، ثم إدماجه في الثقافة العربية الإسلامية اعتقاداً منهم بأن هذا سيساهم في تكريس ما أسموه بـ ( القطيعة متعددة الوجوه مع عالم العصور ... الوسطى) )2( إشارة منهم إلى الإسلام والفكر الإسلامي بوجه أو بآخر

الأمر الثاني : أن الرؤية الإسلامية ورؤية المجتمع المدني في نظرهم متناقضتان؛ فالمجتمع المدني عند هؤلاء مجتمع عقلاني يحل مشاكله حسب قوانين وضعية، وتحاول فئاته الاجتماعية التوفيق بين مصالحها ومصالح المجتمع.مرجعيته تجارب المجتمع التي قننها في صورة نصوص تسهر على تطبيقها سلطة
وثيقة الصلة بالدولة وإن أظهرت أنها تختلف معها.
أما المجتمع الإسلامي كما يرى الجنحاني فإنه يستمد شرعيته من ( السماء ) ومرجعيته نصوص ترتكز على ما يسميه (تجارب تاريخية ) مرّ عليها أكثر من أربعة عشر قرناً نموذجاً أعلى، ومثالاً يحتذى ليس في مستوى القيم والإفادة من الإيجابي فيها فحسب بل في مستوى الممارسة اليومية وتسيير شؤون المجتمع ).3)

الأمر الثالث : أن الواقع الفعلي للجمعيات الأهلية التطوعية وغير الحكومية التي هي عماد المجتمع المدني يُبَيِّن أنها تُمَوَّل من الخارج، وأن دور معظمها ليس إلا كالمجهر الذي يكشف كل ما تحته من أحوال المجتمع وظروفه الاجتماعية
والاقتصادية والسياسية، وأن مثقفي المجتمع المدني يلهثون وراء هذا التمويل ويقدمون لمموليهم التقارير التي يطلبونها، وأن الهدف النهائي لهذه العملية هو خدمة مصالح الشركات متعددة الجنسيات وتدعيم عمليات التطبيع مع (إسرائيل) وهذا موضوعنا في هذه المقالة.

(الجميع تحت المجهر ولا أحد خارجه) تعبير استخدمته الباحثة (سناء المصري) ذات الباع الطويل والخبرة الدقيقة في العمل مع هذه المنظمات غير الحكومية، والنسائية منها على وجه الخصوص، ولما اختلفت مع رفيقاتها على مسألة التمويل، كشفت لنا هذا الحجاب الذي كان مضروباً على ما يجري داخل هذه الجمعيات (4).

كتبت (سناء المصري) عن خيانة المثقفين وسقوطهم في بئر التمويل الساخن الذي تصب فيه الأموال الأمريكية والأوروبية وحتى اليابانية وتدفع به إلى الجمعيات والمنظمات غير الحكومية أو ما يسمى بالجمعيات الأهلية في مصر

فعلى سبيل المثال : دفعت هيئة المعونة الأمريكية عام 1991م مبلغ عشرين مليون دولار لدعم هذه الجمعيات والمنظمات، وكانت قد تبنت قبلها مشروعاً ثلاثى المراحل بدأ من عام 1987م وحتى عام 1990م بحجم تمويل قدره خمسة وعشرون
مليون دولار لدعم المنظمات العاملة في مجال التنمية المحلية استفادت منه 2019جمعية أهلية، وكذلك فعلت هيئة المعونة الكندية والاتحاد الأوروبي وغيره من الجهات الدولية .

حددت ( سناء المصري ) ما يقرب من عشرين منظمة دولية بعضها يتبع الحكومات مباشرة ويتبع بعضها الآخر الأحزاب الحاكمة، أشهرها منظمة (فورد) وغيرها من المنظمات ذات السمعة العالمية في زعزعة بنية بلدان العالم الثالث
وتهيئتها لما يسمى بالنظام العالمي الجديد أو السطوة الأمريكية الجديدة، ومن المنظمات الممولة للجمعيات الأهلية : (سيدا) الكندية، و (سيدا) السويدية، ... ... و (دانيدا) الدانماركية، و (فينيدا) الفنلندية، والمعونة الأسترالية، ومؤسسة (إسرائيل) الجديدة في نيويورك؛ هذا إلى جانب المنظمات والحكومات الأخرى مثل ألمانيا واليابان.
وتعمل الجمعيات الأهلية في مجالات : حقوق الإنسان، رفع الوعي القانوني وبناء الديمقراطية ومراقبة الانتخابات المجال العمالي والنقابي.

والهدف الأساس الذي يسعى إليه نشطاء هذه الجمعيات هو أن يكون العمل العام والتطوعي سبيلاً لتحقيق الثراء والصعود الاجتماعي والإحساس بالغنى والتعالي والنجومية الشخصية وحيازة السيارات والشقق الفاخرة، واغتنام فرص السفر للخارج والإقامة في فنادق خمس النجوم؛ خاصة أن الممولين يدفعون رواتب
ويقدمون منحاً هائلة تصل إلى ألوف الدولارات؛ وسرعان ما يتجه بعضهم إلى تكوين جمعيات جديدة بمجرد أن يدرك سهولة التمويل؛ حيث يكفيه أن يطلب سجل الممولين فتنهمر عليه أوراق التعريف بهم، وطرق الاتصال بل وكيفية التعاون معهم؛ بالإضافة إلى الإرشادات الكثيرة للحصول على التمويل
.
والتمويل هو العصا السحرية التي اخترقت تقوقعات شلل المثقفين وعاطلي السياسة وهي التي حولت الكثيرين ممن كانوا يقفون في صفوف المعارضة من شيوعيين وناصريين، أو يساريين عموماً، وكانت دعايتهم تدور حول الوطن والاستقلال والعدالة الاجتماعية، و مهاجمة إسرائيل والرأسمالية والامبريالية والتدخل الأجنبي والفوارق الطبقية حولتهم إلى نشطين مخلصين يدافعون عن
العولمة والتطبيع مع إسرائيل.
إن بضعة آلاف من
الدولارات حوَّلتهم إلى خبراء كرَّسوا جهودهم لخدمة المؤسسات الرأسمالية الضخمة عابرة القارات ومتعددة الجنسيات ولخدمة جهود التطبيع مع إسرائيل على حد قول ( سناء المصري) .
وبالتمويل تقدم هذه الجمعيات تقارير سياسية وأخباراً إلى الخارج عبر أجهزة الفاكس، ولهذا يسميها بعضٌ بـ (منظمات الفاكس والطيران(. وبالتمويل تُؤَسس المراكز العمالية والقانونية في مناطق العمال لدراسة الحالة الراهنة للطبقة العاملة، وتراقب الجمعيات أنشطة العمال وانتخاباتهم ونقاباتهم وقوانينهم، ونواياهم السرية والعلنية، وتعمل على تفتيت الاتحاد العام وإنشاء النقابات الموازية
.
وبالتمويل ترفع جمعياتٌ شعار الوحدة الوطنية في الوقت الذي تسارع فيه إلى تضخيم الأحداث، وتطلب حماية الأقليات المضطهدة بعد أن تكون قد جذَّرت روح التعصب والنزاعات الطائفية إلى حد تكوين ميليشيات محلية، فتسقط البلاد في
الحرب الأهلية والمذابح الجماعية كما حدث في بعض البلدان .وبالتمويل تتفرغ جمعياتٌ لشؤون المرأة وتعزف على وتر الأحوال الشخصية وختان الإناث في خطب متكررة ومؤتمرات متتالية بالداخل والخارج، وبالتمويل تقوم جمعياتٌ بدور المرابي القديم فتقدم للفقراء قروضاً لا تحل لهم مشاكلهم المادية بقدر ما تضاعف ديونهم وتثقل كاهلهم بمشاكل إضافية ونسبة فوائد تصل إلى 18%، 19% من أصل القرض.
وبالتمويل تصور جمعياتٌ آلاف أفلام الفيديو عن كل شيء في البلاد وترسل إلى الخارج بحجة عمل المونتاج لها، ولا تعود مرة أخرى .
وبالتمويل أمكن تجنيد الأكاديميين والأساتذة والباحثين وضم بعضهم إلى مؤسسات استشارية دولية كانت مهمة بعضها إعادة الهيكلة الاقتصادية للبلاد كمؤسسة (كيمونكس أوف واشنطن) التي يعتبر (جيرالد مار) أكبر مساهميها الذي قال يوماً: (كنت أريد من بين أمور أخرى العثور على سبيل يمكنني من تأسيس
وكالة مخابرات مركزية خاصة بي).

وهكذا تفشى مرض التمويل، فأصبحت التقارير تصب مباشرة في المؤسسات الدولية مهما اختلفت مسمياتها لتغطي كافة المجالات من حقوق الإنسان إلى الصحة والمرأة، والأقليات والنقابات؛ وبهذا تمكنت الجهات الأجنبية عن طريق هذه الجمعيات من اختراق البلاد .

الهدف إذن هو الاختراق المعرفي الذي تظل مفاتيحه في أيدٍ غير معلومة في الخارج، وبالتراكم المعرفي يتكون لدى هذه الجمعيات صمام أمن مباشر لتفريغ البلاد من احتمالات الثورات والتمردات الشعبية ثم العمل على إدماج البلاد في
السوق الرأسمالي وإخضاعها للإرادة الكاملة للشركات الرأسمالية .

تحدثت ( سناء المصري ) بجرأة ملفتة للنظر عن مثلث (الجمعيات الأهلية الحكومة الممول الأجنبي) وعن العلاقة بين أطراف هذا المثلث؛ إذ تشكل هذه العلاقة لُعْبة متعددة المستويات داخلياً وخارجياً يلعبها الجميع بوضوح ومكاشفة مع محاولة كل طرف انتزاع أقصى ما يمكن من الأطراف الأخرى.

وينغمس النشطاء المحليون في شباك العلاقات الدولية واستجلاب المال الأجنبي تحت غطاء العمل العام، ويدخلون في سباق تكوين الجمعيات، وبعضهم يخرق القانون وتعلم الحكومة ذلك لكنها كما ترى (سناء المصري) تتغاضى عن ذلك بمحض إرادتها إرضاءاً للدول الأجنبية، بل إنها وبذاتها تشكل القنطرة التي يعبر بها المال الأجنبي إلى هذه الجمعيات .
وبوضوح شديد تقول (سناء المصري) : إن الحكومة تحرك هذه الجمعيات في قالب مرسوم؛ فإذا خرج النشطاء عن هذا القالب بادرت باستخدام حق الإغلاق والمصادرة أو التضييق عليهم، ومن جهة أخرى فإنها تسعد بتسريح هذا القطيع السياسي الذي كان مقلقاً لها في الماضي القريب لجمع المعونات والمنح من الخارج وإغراقه في تطلعاته للثروة والصعود الاجتماعي، وتلعب الجمعيات في المساحة المرسومة لها، ولا تخرج عن حدودها أبداً؛ بل إنها تمد يدها وتتعاون مع الحكومة في كثير من الأحيان .
وإن استطاعت الجمعيات الإفلات من قبضة الدولة وقعت في يد الحكومات الأجنبية المانحة التي تعرف كيف تقبض على عنق عميلها عن طريق تقسيم المنحة وليس بتقديمها دفعة واحدة، ويعلم الممول الأجنبي أن عملاءه ليسوا شرفاء أوأطهاراً دائماً؛ وكثيراً ما تحدث أزمة ثقة بين الطرفين لكن المانح يغض الطرف
عن ذلك؛ فأهدافه تتعدى المساعدة في تنفيذ مشروع بعينه إلى توثيق العلاقة مع الأشخاص القائمين على هذه الجمعيات أو تحقيق أغراض أخرى يعرفها الطرفان ويتواطآن على تنفيذها، علاوة عن أن كل ذلك ليس إلا جزءاً من أبعاد اللعبة التي تحركها كلها خيوط الممول الأجنبي بهيئاته ومخططيه الدوليين الأكاديميين النشطين في الدراسات الاستراتيجية وعملائه في العالم العربي أو ما يسمى بمنطقة الشرق الأوسط .

ليس هذا إلا قليلاً من كثير تحدثت عنه (سناء المصري)، ولا زال الأمريحتاج إلى مزيد من الرصد والجهد في الكشف عن هوة (المجتمع المدني)، تلك الهوة التي يسعون إلى إسقاط مجتمعاتنا الإسلامية فيها؛ اعتقاداً منهم أنها السبيل الأمثل لمواجهة المد الإسلامي بحركته وفكره وآثاره بالإضافة إلى استمرار هيمنتهم السياسية والاقتصادية والثقافية وتأكيدها. ( انظر مقالتنا: حقيقة الدعوة إلى المجتمع المدنى)

----------------

الإحالات




(1) منيرة أحمد فخرو ، موقع الحركات النسوية في مؤسسات المجتمع المدني في البحرين والكويت ، والإمارات ، عالم الفكر ، المجلد 27 ، العدد 3 ، يناير/مارس 1999م ، ص 126 .
(2) كريم أبو حلاوة ، إعادة الاعتبار لمفهوم المجتمع المدني ، المصدر السابق ، ص 9 .
(3) الحبيب الجنحاني ، المجتمع المدني بين النظرية والممارسة ، المصدر السابق ، ص 41
(4) سناء المصري ، تمويل وتطبيع ، قصة الجمعيات غير الحكومية ، سينا للنشر ، الطبعة الأولى ، 1998م ، القاهرة ، ص 9 49 .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

التمويل الأجنبي، علمانية، تنويريون، مثقفون، استعمار، غزو فكري، منظمات أجنبية، حقوق الانسان، حقوق الطفل، حقوق المرأة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 7-01-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  (378) الشرط الأول من شروط اختيار المشكلة البحثية
  (377) مناقشة رسالة ماجستير بجامعة أسيوط عن الجمعيات الأهلية والمشاركة فى خطط التنمية
  (376) مناقشة رسالة دكتوراة بجامعة أسيوط عن "التحول الديموقراطى و التنمية الاقتصادية "
  (375) مناقشة رسالة عن ظاهرة الأخذ بالثأر بجامعة الأزهر
  (374) السبب وراء ضحالة وسطحية وزيف نتائج العلوم الاجتماعية
  (373) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية (2)
  (372) التفكير النقدى
  (371) متى تكتب (انظر) و (راجع) و (بتصرف) فى توثيق المادة العلمية
  (370) الفرق بين المتن والحاشية والهامش
  (369) طرق استخدام عبارة ( نقلا عن ) فى التوثيق
  (368) مالذى يجب أن تتأكد منه قبل صياغة تساؤلاتك البحثية
  (367) الفرق بين المشكلة البحثية والتساؤل البحثى
  (366) كيف تقيم سؤالك البحثى
  (365) - عشرة أسئلة يجب أن توجهها لنفسك لكى تضع تساؤلا بحثيا قويا
  (364) ملخص الخطوات العشر لعمل خطة بحثية
  (363) مواصفات المشكلة البحثية الجيدة
  (362) أهمية الإجابة على سؤال SO WHAT فى إقناع لجنة السمينار بالمشكلة البحثية
  (361) هل المنهج الوصفى هو المنهج التحليلى أم هما مختلفان ؟
  (360) "الدبليوز الخمس 5Ws" الضرورية فى عرض المشكلة البحثية
  (359) قاعدة GIGO فى وضع التساؤلات والفرضيات
  (358) الخطوط العامة لمهارات تعامل الباحثين مع الاستبانة من مرحلة تسلمها من المحكمين وحتى ادخال عباراتها فى محاورها
  (357) بعض أوجه القصور فى التعامل مع صدق وثبات الاستبانة
  (356) المهارات الست المتطلبة لمرحلة ما قبل تحليل بيانات الاستبانة
  (355) كيف يختار الباحث الأسلوب الإحصائى المناسب لبيانات البحث ؟
  (354) عرض نتائج تحليل البيانات الأولية للاستبانة تحت مظلة الإحصاء الوصفي
  (353) كيف يفرق الباحث بين المقاييس الإسمية والرتبية والفترية ومقاييس النسبة
  (352) شروط استخدام الإحصاء البارامترى واللابارامترى
  (351) الفرق بين الاحصاء البارامترى واللابارامترى وشروط استخدامهما
  (350) تعليق على خطة رسالة ماجستير يتصدر عنوانها عبارة" تصور مقترح"
  (349) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
إياد محمود حسين ، د - مصطفى فهمي، معتز الجعبري، أحمد الغريب، فهمي شراب، سيدة محمود محمد، حسن الحسن، منى محروس، د - محمد بن موسى الشريف ، فتحي الزغل، خبَّاب بن مروان الحمد، د. محمد يحيى ، د- جابر قميحة، ماهر عدنان قنديل، د - الضاوي خوالدية، محمد اسعد بيوض التميمي، حسن عثمان، الشهيد سيد قطب، د- محمود علي عريقات، د - احمد عبدالحميد غراب، د. نانسي أبو الفتوح، محمد عمر غرس الله، فاطمة حافظ ، مصطفي زهران، عصام كرم الطوخى ، يحيي البوليني، د. كاظم عبد الحسين عباس ، المولدي الفرجاني، د- هاني ابوالفتوح، محمود صافي ، محمود فاروق سيد شعبان، د. أحمد بشير، رشيد السيد أحمد، د. جعفر شيخ إدريس ، العادل السمعلي، محمد الياسين، د - محمد بنيعيش، د.ليلى بيومي ، محمد أحمد عزوز، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمود سلطان، حمدى شفيق ، أحمد الحباسي، رأفت صلاح الدين، أشرف إبراهيم حجاج، عواطف منصور، سلام الشماع، عبد الله زيدان، سفيان عبد الكافي، كريم فارق، محمد الطرابلسي، جمال عرفة، د - محمد سعد أبو العزم، محمد العيادي، حميدة الطيلوش، د. أحمد محمد سليمان، عزيز العرباوي، الهادي المثلوثي، شيرين حامد فهمي ، حسن الطرابلسي، وائل بنجدو، د. عبد الآله المالكي، د. الشاهد البوشيخي، رافد العزاوي، أ.د. مصطفى رجب، علي عبد العال، إسراء أبو رمان، حاتم الصولي، ابتسام سعد، د. صلاح عودة الله ، سامح لطف الله، فراس جعفر ابورمان، سامر أبو رمان ، عراق المطيري، أبو سمية، أحمد بوادي، محمد إبراهيم مبروك، د. الحسيني إسماعيل ، إيمى الأشقر، أحمد ملحم، طلال قسومي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، مجدى داود، ياسين أحمد، د - المنجي الكعبي، سيد السباعي، عمر غازي، صباح الموسوي ، الناصر الرقيق، د. مصطفى يوسف اللداوي، صلاح الحريري، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حسني إبراهيم عبد العظيم، خالد الجاف ، صفاء العراقي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. ضرغام عبد الله الدباغ، مصطفى منيغ، عدنان المنصر، فوزي مسعود ، محرر "بوابتي"، سحر الصيدلي، سعود السبعاني، بسمة منصور، يزيد بن الحسين، فتحي العابد، د - مضاوي الرشيد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عبد الله الفقير، د. محمد مورو ، د - أبو يعرب المرزوقي، د.محمد فتحي عبد العال، د. نهى قاطرجي ، علي الكاش، د - محمد عباس المصرى، محمد تاج الدين الطيبي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، مراد قميزة، فتحـي قاره بيبـان، رحاب اسعد بيوض التميمي، عبد الغني مزوز، د - غالب الفريجات، رمضان حينوني، سلوى المغربي، أحمد النعيمي، د. خالد الطراولي ، رافع القارصي، رضا الدبّابي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، تونسي، د- هاني السباعي، صالح النعامي ، أنس الشابي، محمد شمام ، منجي باكير، د- محمد رحال، الهيثم زعفان، د - شاكر الحوكي ، محمود طرشوبي، د - صالح المازقي، عبد الرزاق قيراط ، جاسم الرصيف، د. محمد عمارة ، صفاء العربي، د. طارق عبد الحليم، إيمان القدوسي، كمال حبيب، سوسن مسعود، فاطمة عبد الرءوف، كريم السليتي، صلاح المختار، نادية سعد، هناء سلامة،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة