تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

نزار ريان .. العالم المجاهد .. الشهيد والد الشهيد

كاتب المقال محمد سيد بركة   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


(إن الشهداء ليسوا خسارة، الخسارة أن يدخل عدونا المعسكر، ولذلك أقسمنا نحن المجاهدين أن نصد عدونا عن المعسكر مهما كلفنا ذلك، لهذا كثرت فينا الجراحات، وتحديثًا بنعمة ربي سبحانه، فإن أُسر الشهداء معنوياتهم عالية، ونفسية أهليهم عالية، والحمد لله تعالى، لا نرى الدموع، وإنما نرى الصبر والصابرين، الخسارة أن يقتحم المخيم لا قدر الله، ولن يكون بإذن الله، لأن تفقدي للمجاهدين أعطاني ثقة كبيرة بأن قدرتنا على صدهم ممكنة بحمد المولى سبحانه، جمعنا الله وإياكم في خنادق العز والكرامة).

هكذا كان يردد دائمًا نزار ريان، الشهيد والد الشهيد – نحسبهما كذلك والله حسيبهما ولا نزكي على الله أحدًا ـ الذي اغتالته قوى الغدر الغاشمة وعشرة من أفراد عائلته بينهم زوجاته وبعض أولاده في قصف طائرات إف 16 لمنزله، المكون من أربعة طوابق في مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة، عصر يوم الخميس الرابع من شهر المحرم 1430هـ الأول من يناير 2009م، في تلك الهجمة البربرية التي يشنها العدو الغاصب على غزة تلك البقعة الطاهرة من أرض فلسطين.

نزار ريان عالم في الحديث النبوي الشريف، كان يعمل أستاذًا لعلوم الحديث الشريف بالجامعة الإسلامية، وأحد كبار علماء حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ولم يثنه مرضه ـ حيث أجرى عملية قلب مفتوح في العاصمة السورية دمشق قبل عامين تقريبًا ـ عن الانضمام لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، يشاركها في صد اجتياحات الاحتلال لقطاع غزة.

عرف عنه الورع والتقوى، علاوة على ذلك كان في مقدمة صفوف المقاتلين يحثهم على الجهاد ضد الكيان الصهيوني، وكان يحلو لكثير من أنصاره تلقيبه بأسد فلسطين، قدم ابنيه إبراهيم وبلال من قبل شهداء، فداءً للدين ولتحرير تراب فلسطين.

عندما جاءه نبأ استشهاد إبراهيم وقفت والدته بباب البيت ورفضت تلقي العزاء في نجلها، وطالبت بإقامة عرس للشهيد افتتح بالزغاريد.
وقال الشهيد نزار في لقاء أثناء تلقي التهاني في استشهاد نجله: (إن اليوم عرس إبراهيم؛ فهو أول المجموعة المجاهدة من أسرتي، وأنا فخور به وبعمله؛ لأن الوطن ما زال يحتاج منا لمزيد، وسنبذل أرواحنا حتى نعود إلى قرانا ومدننا التي هُجِّرنا منها، ثم أضاف قائلًا: إن إبراهيم برغم صغر سنه فإنه رجل، وكنت أتوقع من شاب مثله أن يقدم مثل هذا وأكثر للوطن؛ فهو نشأ على حب الجهاد والاستشهاد).
كما كان نجله الأصغر وهو لم يتعدَّ السنوات الست يدخر من مصروفه الشخصي في حملة تجهيز جهادي لكي ينال الأجر، فقد كان بيت الشيخ الشهيد قبلة لكتائب القسام وشهدائها.

ويكمل الشهيد ريان أنه جلس يستمع لنشرة الأخبار وتفاصيل العملية الجهادية وجرأة المجاهدين على اقتحام المستوطنة،(وأنا لا أدري أن ولدي من بينهما، فقمت وتوضأت وأخذت أصلي لله عز وجل وأدعو ربي أن يثبِّت رميتهم، حتى جاءني المبشِّرون يزفون لي خبر استشهاد ولدي؛ فحمدت الله أن رزقه الشهادة، ورجوته أن يحتسبه عنده شهيدًا).

لم ينصت للتحذيرات التي طالبته بمغادرة المنزل، فكان الموعد الذي لم يخطئه مع الشهادة التي دائمًا ما تمنَّاها، كان لسان حاله في كل مرة يقود العشرات من محبيه ليحموا أحد المنازل التي تهددها قوات الاحتلال:(لن نسمح للاحتلال بأن يشردنا، مضى العهد الذي نفر فيه، اليوم نفضل أن نستشهد متجذرين بحقنا على أن نهرب ونستسلم).

كان أمينًا مؤتمنًا حيث أوصى الشيخ صلاح شحادة مؤسس وقائد كتائب القسام في وصيته أن يتولَّى غسله ولحده في قبره الشيخ نزار ريان؛ حيث كتب شحادة بالنص:

(رابعًا: أوصي أن يتولى غسلي ـ إن غُسِّلت ـ الأخ نزار ريان؛ فإن لم يكن فالأخ عبد العزيز الكجك، على أن يسترا عورتي، ويحفظا سري حفظهما الله، وأن يتولَّى لحدي في قبري أحد الأخوين المذكورين).

كان قائدًا ميدانيًّا فهو الذي قاد معركة جباليا، وعندما سئل كيف ذلك وهو القائد السياسي، فقال: (حين تُغتصب الأرض وتُقتحم البلد، هناك حكم شرعي ينطبق على السياسي والعسكري، بل على الرجل والمرأة، وهو وجوب دفع العدو عن الأرض بالنفس، ولذلك لا يمكن إلا أن أخرج على الهيئة التي تذكرون؛ لأدافع بنفسي عن بلدنا وأهلنا، ولأرفع معنويات المجاهدين والسكان، ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أشجع الناس؛ ومن هنا تكون الأسوة الحسنة).

ثم يضيف: (نعم، إن حركة المقاومة الإسلامية حماس تفصل بين الجهازين: العسكري والسياسي، لكن الجيش الصهيوني لا يفرِّق بين السياسي والعسكري، وهو قادمٌ للقتل، قادم للحرب، فهل أقف مكتوف الأيدي أقول لعدوي: أنا سياسي، لا علاقة لي بالعسكر؟! هذه بلدنا، وقادة الدول ووزراؤها عند تعرض دولهم لمحنة الاجتياح وغيره، تلبس البزة العسكرية، وتظهر في الميادين العامة، ولسنا بدعًا من الأمم).
كما كان القائد الذي يجمع ولا يفرِّق فيقول: (لست حزبيًّا في حال السلم والأمن والهدوء؛ فهل أكون حزبيًّا والسيف يحتزُّ الرقاب جميعها؟! إنني أزور كل المجاهدين، بلا استثناء، وأتقدَّم للخطوط الأمامية فأجد المجاهدين من كافة الفصائل، وفي هذه الأجواء الجهادية تذوب الفروق الفصائلية كلها؛ إذ ليس ثمة غير الهمس بصوت منخفض، وانحناء الظهر حتى لا يرصدك عدوُّك، والعناق الهادئ، لرفع المعنويات، والمصافحة لا على الهيئة العادية، كأنك تعانق الكف بالكف، وتسأل: كيف المعنويات؟ والجواب: عالية والحمد لله).
وكان يطوف مرة على المجاهدين يتفقَّدهم، فقالت له إحدى المجموعات المجاهدة: (نحن فتح يا أبو بلال قال لهم: وأنا أيضًا فتح، نحن هنا لردِّ الاجتياح والعدوان).


من هو؟



هو نزار بن عبد القادر بن محمد بن عبد اللطيف بن حسن بن إبراهيم بن ريَّان الذي ولد فجر الجمعة 26من شعبان 1378للهجرة الموافق 6من مارس 1959م في معسكر جباليا، وأصله من بلدة نِعِلْيَا من قرى عسقلان بفلسطين، التي اغتصبها اليهود سنة 1367 للهجرة عام 1948 ميلادية.

تلقى الدكتور نزار ريان تعليمه الأكاديمي في السعودية والأردن والسودان؛ فقد حصل ريان على شهادة البكالوريوس في أصول الدين من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض عام 1982م، وتلقى العلم الشرعي على علماء الحجاز ونجد، ثم حصل الشهيد على شهادة الماجستير من كلية الشريعة بالجامعة الأردنية بعمَّان، عام 1990م بتقدير ممتاز، ثم نال درجة الدكتوراة من جامعة القرآن الكريم بالسودان عام 1994م.

كما تلقى تعليمه أيضًا على كبار العلماء من شتى أقطار العالم الإسلامي أمثال الشيخ محمد الراوي من مصر، والشيخ فضل حسن عباس من أهل صفورية بفلسطين المقيم بعمان في الأردن، والشيخ زاهر الألمعي من السعودية، والشيخ سليمان أتش من تركيا، والشيخ عبد الفتاح أبي غدة من أهل حلب الشهباء، والشيخ همام سعيد من أهل فلسطين ومقيم بالأردن.

وقد عمل الشيخ نزار ريان، إمامًا وخطيبًا متطوعًا لمسجد الخلفاء بمعسكر جباليا خلال الأعوام من 1985م وحتى 1996م، وهو من القياديين البارزين في حركة "حماس"، وقد اعتقلته سلطات الاحتلال مرارًا ليمكث في سجونها نحو أربع سنوات، كما اعتقلته أجهزة الأمن السابقة التابعة للسلطة الفلسطينية وأخضع فيها للتنكيل والتعذيب.

كتب مقالات عدة في الصحف الفلسطينية، وكان عضوًا مؤسسًا لحزب الخلاص الإسلامي بفلسطين، وشارك قيادة حركة حماس في مفاوضات داخل فلسطين مع الفصائل، وخارجها مع قيادة الحركة، كما شارك في القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية حماس.
وعلاوة على بحوثه العلمية المنشورة مثل كتاب دراسات في السيرة، والتي تناول فيه السيرة النبوية الشريفة بصورة جلية ليسهل تأسي واقتداء الأمة بها، والاعتبار من مجاهدة النبي صلي الله عليه وسلم ودفع الأعداء ـ كان للشيخ نزار ريان مساهمات اجتماعية بارزة، بخاصة في تمكين عشرات الأكاديميين الفلسطينيين من الحصول على منح لدراسات الماجستير والدكتوراة في الجامعات العربية والإسلامية في شتى التخصصات، كما يعدُّ أحد رجالات الإصلاح الاجتماعي في قطاع غزة، من خلال ترؤسه لجنة إصلاح ذات البين ولم الشمل.
كما كان الشهيد قد أوشك على أن ينتهي من شرح لصحيح مسلم من عدة مجلدات، وسلسلة عن أنساب عائلات فلسطين.

تقبلك الله أبا إبراهيم أيها العالم المقدام، يا من بذلت الروح والولد والأهل فداء لربك ودينك ومن ثم وطنك، وتأكيدًا على تمسكك بمبادئك ومنهجك "الموت ولا المذلة"، فقد سرت على درب إخوانك أحمد ياسين، وعبد العزيز الرنتيسي، وعياش، وأبي شنب، وغيرهم من شهداء المقاومة الفلسطينية الباسلة، جمعك الله بهم جميعًا في مستقر رحمته ...


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

نزار ريان، غزة، مجاهد، مقاومة، جهاد، اسرائيل، يهود، المسلم الرسالي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 6-01-2009   shareah.com

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد الحباسي، الشهيد سيد قطب، منجي باكير، عواطف منصور، عبد الغني مزوز، د - صالح المازقي، كمال حبيب، د. خالد الطراولي ، رشيد السيد أحمد، رافع القارصي، هناء سلامة، عزيز العرباوي، د. محمد مورو ، د - شاكر الحوكي ، سوسن مسعود، سيد السباعي، نادية سعد، سفيان عبد الكافي، طلال قسومي، د- محمود علي عريقات، د. صلاح عودة الله ، كريم فارق، سلام الشماع، د- محمد رحال، الناصر الرقيق، يحيي البوليني، أشرف إبراهيم حجاج، إياد محمود حسين ، يزيد بن الحسين، تونسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، ياسين أحمد، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. محمد يحيى ، د - احمد عبدالحميد غراب، حميدة الطيلوش، عدنان المنصر، ماهر عدنان قنديل، د . قذلة بنت محمد القحطاني، مصطفى منيغ، جاسم الرصيف، د.محمد فتحي عبد العال، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، إيمان القدوسي، عبد الله زيدان، سيدة محمود محمد، علي عبد العال، محمود سلطان، د.ليلى بيومي ، معتز الجعبري، حسن الطرابلسي، مجدى داود، عمر غازي، جمال عرفة، د. جعفر شيخ إدريس ، صفاء العراقي، محمد أحمد عزوز، د - محمد بن موسى الشريف ، د. عبد الآله المالكي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صلاح المختار، شيرين حامد فهمي ، أحمد الغريب، رضا الدبّابي، أبو سمية، سلوى المغربي، إسراء أبو رمان، د. مصطفى يوسف اللداوي، منى محروس، ابتسام سعد، فاطمة حافظ ، محمود فاروق سيد شعبان، كريم السليتي، عصام كرم الطوخى ، محرر "بوابتي"، سحر الصيدلي، صالح النعامي ، د. نهى قاطرجي ، رمضان حينوني، فوزي مسعود ، د - محمد بنيعيش، صفاء العربي، د - الضاوي خوالدية، محمد عمر غرس الله، محمد اسعد بيوض التميمي، د - محمد سعد أبو العزم، حسن عثمان، فتحـي قاره بيبـان، فتحي الزغل، د. محمد عمارة ، صلاح الحريري، علي الكاش، خالد الجاف ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سامر أبو رمان ، أحمد النعيمي، صباح الموسوي ، العادل السمعلي، رأفت صلاح الدين، د - غالب الفريجات، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حمدى شفيق ، د- هاني ابوالفتوح، أحمد بوادي، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد الياسين، محمد شمام ، فتحي العابد، محمود طرشوبي، د- هاني السباعي، إيمى الأشقر، د. طارق عبد الحليم، محمد تاج الدين الطيبي، حسن الحسن، د - مصطفى فهمي، د- جابر قميحة، د. الشاهد البوشيخي، عبد الله الفقير، د - أبو يعرب المرزوقي، أنس الشابي، رافد العزاوي، فاطمة عبد الرءوف، عبد الرزاق قيراط ، سعود السبعاني، فهمي شراب، خبَّاب بن مروان الحمد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حاتم الصولي، بسمة منصور، أ.د. مصطفى رجب، وائل بنجدو، د. أحمد بشير، الهيثم زعفان، فراس جعفر ابورمان، أحمد ملحم، محمد الطرابلسي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، المولدي الفرجاني، مصطفي زهران، د - المنجي الكعبي، د. أحمد محمد سليمان، محمود صافي ، الهادي المثلوثي، مراد قميزة، د. نانسي أبو الفتوح، د - محمد عباس المصرى، محمد العيادي، سامح لطف الله، د. الحسيني إسماعيل ، عراق المطيري، د - مضاوي الرشيد، محمد إبراهيم مبروك،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة