تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الرد على شبهات القاعدين والمثبطين عن المقاومة والجهاد

كاتب المقال رضا بسيوني   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


أولى الإسلام أهمية عظمى للجهاد والمجاهدين وجعل المجاهدين في أعلى الدرجات، ورغّب في الشهادة أيما ترغيب، وحمل على الفرار والفارين، ذلك أن الجهاد سياج للأمة من طمع الطامعين، ومن تكالب المتكالبين، وإن جاءت نصوص القرآن داعية إلى السلام، فهو يقصد به السلام مع العزة، ومن هذا المنهج الرباني حرم الإسلام التثبيط عن الجهاد، بل جعل من أكبر الكبائر الفرار من ساحة القتال، لأن الإسلام ربى أبناءه على حب الجهاد في سبيل الله تعالى.

وحينما وقعت بعض الحكومات العربية اتفاقات سلام مع العدو الصهيوني، وفي محاولة لتسويق هذا الاستسلام لشعوبنا العربية، أخذ إعلامنا الرسمي يشيع روح اليأس والخنوع والاستسلام بين الناس، يحاول أن يقول لهم: ليس في الإمكان أبدع مما كان، فكفانا حرب أكلت الأخضر واليابس، فنحن دخلنا حروبًا كثيرة مع إسرائيل وفشلنا ولم نهزمها والحل الوحيد معها لاسترجاع الأرض هو الدخول معها في سلام.

كما يقولون إننا لا نحارب إسرائيل وإنما نحارب أمريكا التي لا طاقة لنا بها ولا بحربها. أما الأسوأ فهو قول أنظمتنا المهزومة إن الفلسطينيين باعوا أرضهم ويستحقون ما يحدث لهم، وعلى كل دولة أن تحارب معركتها بنفسها وتتفق مع اليهود وفق رؤيتها.

وهؤلاء المنهزمون والمثبطون والقاعدون عن الجهاد فضحهم القرآن الكريم في قوله: (لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاتَّبَعُوكَ)التوبة 42 . أي: لو كانت هناك غنيمة سهلة ورحلة مُيَسَّرة لساروا معك، ثم يُتابع القرآن الحديث عن هؤلاء فيقول: (وَلَكِنْ بَعُدَتْ عليهُمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ باللهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أنفسَهم) التوبة : 42 . أي: أنهم يُهلكونها بهذا الحَلِف الكاذب، يستأذنون النبي، صلى الله عليه وسلم، في القُعود عن الجهاد، فيقول الله لنبيه، صلى الله عليه وسلم، مُبَيِّنًا موقف المؤمنين وغير المؤمنين من الجهاد، فيقول: (لَا يستأذِنُكَ الذينَ يُؤمنونَ بالله واليومِ الآخرِ أن يُجاهدوا بأموالِهم وأنفسِهم واللهُ عليمٌ بالمتقينَ. إنما يَستأذِنُكَ الذينَ لا يُؤمنونَ بالله واليومِ الآخرِ وارْتابتْ قلوبُهم فهمْ في رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ). التوبة : 45 .

ولقد نفَى الله سبحانه وتعالى الإيمان عن الذين لم يخرجوا للجهاد مُستأذنين في القُعود، وأعلن أنهم لا يُؤمنون بالله ولا باليوم الآخر، وأن قلوبُهم مُرتابة، وأنهم في ريبهم يترددون. أما الرسول، صلى الله عليه وسلم، فإنه يقول فيما رواه مسلم: "مَن مات ولم يغزُ ولم يُحَدِّث نفسه بغزو، مات على شُعْبة من النِّفاقِ".
ومعنى الحديث الشريف أنه إذا أُتِيحت الفرصة للمسلم في أن يغزو فإنه يجب عليه أن ينتهزها، أما إذا لم تُتَح الفرصة لسبب من الأسباب القاهرة التي تَخْرُج عن إرادته فإنه على الأقل يتمنَّى أن لو أُتِيحت الفرصة .
أما إذا لم تُتَح الفرصة للغزو ولم يتمنَّ إتاحة الفرصة فإنه يموت حين يموت على شُعبة من النفاق .
والحكم بعد كل ذلك أن المُتَخَلِّف عن القتال مع استطاعته فهو في النار في الآخرة، وأما في الدنيا فإنه مهان لا يستحق الحياة.

أما كيف نَعْرِفهم؟ فإن ذلك سهل، فَسِيمَاهُم ومواقفُهم وخطبهم وندواتهم ومقالاتهم وكل أحوالهم تَفْضَحُهم وتُشير إليهم.
والخلاصة أن التقاعد والتثبيط عن الجهاد لا يجوز، بل للقاعد عن الجهاد مع القدرة، والمثبط عنه خزي في الدنيا، وفي الآخرة عذاب عظيم.

إن المثبطين المنهزمين يرون أن أمل هذه الأمـّة بأن تقوم بذاتها إلى عزّها، قد انتهى إلى غير رجعة، وانقضى فلم يعد فيه نبض لحياة، أوشعاع من نور، ولا سبيل لنا إلا أن نقبل ابتلاع المشروع الأمريكي الصليبي الصهيوني الغربي لنا، ونبحث عن زاوية مـا في سوقه، ونعترف أننا لسنا أمّة لها مقومات الأمـّة القادرة على النهوض حضاريا، وإنما غنمٌ ضائعة في ليلة شاتية، وجدت راعيها في المشروع الغربي الأمريكي، فاتبعته.

ومن هؤلاء إسلاميون احتالوا على أنفسهم بإقناع أنفسهم أن انطواءهم تحت هذا القسم هو عين الحكمة والمصلحة الشرعية، وأن الإسلام يمكن أن لا يتعارض مع المشروع الأمريكي، وهرعوا إلى تزيين هذا الهوى المُردي، بزينة زائفة، من تحريف النصوص، وإنزال قواعد الشرع في غير منازلها.

وهؤلاء فرح بهم المشروع الأمريكي أيّما فرح، فهم جنوده، وأعوانه، وجسره الذي يمر عليه إلى أهدافه.

وبفعل هؤلاء القاعدين والمثبطين والمنهزمين، ظل الطرف الصهيو - أمريكي هو الوحيد الفاعل في حلبة الصراع يحاور دمى ويفاوض موتى ولا سيما وقد خلت حلبة الصراع من مصر التي باتت تعلنها صراحة: نحن لسنا مع طرف ضد طرف لكننا مع السلام. وظلت أسطوانة السلام تتردد ولا يرددها إلا دعاة التطبيع ومن تابعهم بخطى مدروسة.

إننا نرى مذابح صهيونية بأسلحة أمريكية بصفة يومية ولا نسمع لها شجبا ولا استنكارا من قوى الانهزام والاستسلام، فإذا ما قامت بالرد على تلك البلطجة مجموعة من المجاهدين، وصف أذناب الصهاينة المجاهدين بأنهم انتحاريون بل تستصدر لهم فتاوى بأنهم انتحاريون بل إرهابيون!!

وإذا خُطف جندي صهيوني من دبابة يقَتل بها المدنيين الفلسطينيين العُزل، تحركت أنظمتنا الحاكمة للضغط على حماس من أجل الحفاظ على سلامته والتفاوض لإرجاعه سالما إلى بني صهيون، لكن إذا خُطفت حكومة فلسطينية منتخبة ما سمعنا شجبا ولا استنكارا بله جهادا مساندة للفلسطينيين.

ونسي هؤلاء أن الدفاع عن فلسطين هو دفاع عن الأمن القومي المصري والعربي وليس ترفا حتى يثبطنا المثبطون بصراخ وعويل بأن زمن العنتريات والحروب قد انتهى، فالدفاع عن فلسطين هو دفاع عن أمتنا ككل، فدولة الصهاينة هي إفراز غربي بحت، فقد أرادت أوروبا أن تتخلص من النفايات اليهودية التي عاثت فسادًا في بلادهم فأتوا بهم إلى بلادنا ليتخلصوا منهم أولاً، وليكونوا خنجرًا في خاصرة العرب في إطار الصراع التاريخي بين الصليبيين الغربيين وبين العرب المسلمين.

وإلى الذين يحتجون بأن أمريكا تساعد إسرائيل ولا قبل لنا بها، نذكرهم بقول الله تعالى: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ }آل عمران173.


إنَّهمُ المجاهدونَ المؤمنون، الصابرونَ المتوكِّلون، الذين توعَّدهمُ الناسُ بالجموعِ الكبيرةِ وخوَّفوهمْ بكثرةِ الأعداء، فما اكترثوا لذلك وما جَبَنوا، بل زادهمْ ذلك إيماناً وثباتاً وعزيمة؛ لحُسنِ توكُّلهم على الله، ويقينهمْ بما وعدهمُ اللهُ به، فاستعانوا به وقالوا: حسبُنا اللهُ ونعمَ الوكيل، فهو حسبُنا وكافينا، ونرضى به وحدَهُ وكيلاً وحافظاً.
يقول الله تعالى في سورة الأنفال: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمنوا إِذَا لَقِيتُمْ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلا تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ، وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ] 15-16.

والمعنى أي إِذا لقيتم أعداءكم الكفار مجتمعين كأنهم لكثرتهم يزحفون زحفاً، فلا تنهزموا أمامهم بل اثبتوا واصبروا، ومن يولهم يوم اللقاء ظهره منهزماً، إِلا في حال التوجه إِلى قتال طائفة أخرى، أو بالفر للكرّ بأن يخيّل إِلى عدوه أنه منهزم ليغرّه مكيدة وهو من باب "الحرب خدعة" أو منضماً إِلى جماعة المسلمين يستنجد بهم فقد رجع بسخطٍ عظيم، وسيكون مقره ومسكنه الذي يأوي إِليه نار جهنم وبئس المصير والمآل.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

جهاد، مقاومة، الغرب الكافر، تغريب، تنويريون، علمانية، المسلم الرسالي، حكام خونة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 3-01-2009   shareah.com

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
صباح الموسوي ، محمد عمر غرس الله، فاطمة حافظ ، محمود فاروق سيد شعبان، فهمي شراب، د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد الغريب، طلال قسومي، معتز الجعبري، د- جابر قميحة، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمود سلطان، فراس جعفر ابورمان، صفاء العراقي، مصطفي زهران، عراق المطيري، عصام كرم الطوخى ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - المنجي الكعبي، فتحي الزغل، مجدى داود، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عبد الرزاق قيراط ، رافد العزاوي، أحمد النعيمي، د.محمد فتحي عبد العال، عدنان المنصر، عبد الله الفقير، فتحي العابد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، إيمان القدوسي، كريم فارق، صلاح المختار، محمد أحمد عزوز، محمود صافي ، سلام الشماع، أحمد بن عبد المحسن العساف ، خبَّاب بن مروان الحمد، حسن عثمان، سفيان عبد الكافي، د. الحسيني إسماعيل ، د. الشاهد البوشيخي، يزيد بن الحسين، محمود طرشوبي، جمال عرفة، د- محمد رحال، عمر غازي، منى محروس، ياسين أحمد، د - مصطفى فهمي، د. طارق عبد الحليم، د. نهى قاطرجي ، كريم السليتي، الناصر الرقيق، رشيد السيد أحمد، محمد العيادي، حسن الطرابلسي، سامح لطف الله، د. عبد الآله المالكي، يحيي البوليني، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، إسراء أبو رمان، مصطفى منيغ، صالح النعامي ، د. أحمد بشير، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أحمد بوادي، د - أبو يعرب المرزوقي، مراد قميزة، كمال حبيب، أحمد ملحم، الشهيد سيد قطب، د. محمد يحيى ، د. صلاح عودة الله ، د - احمد عبدالحميد غراب، سيدة محمود محمد، د- محمود علي عريقات، فتحـي قاره بيبـان، فوزي مسعود ، د - الضاوي خوالدية، عبد الغني مزوز، د. محمد مورو ، سلوى المغربي، د. خالد الطراولي ، خالد الجاف ، سعود السبعاني، أنس الشابي، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد الحباسي، سوسن مسعود، عبد الله زيدان، عواطف منصور، حاتم الصولي، د - محمد بن موسى الشريف ، رحاب اسعد بيوض التميمي، هناء سلامة، الهادي المثلوثي، د. عادل محمد عايش الأسطل، أشرف إبراهيم حجاج، عزيز العرباوي، علي الكاش، د - صالح المازقي، منجي باكير، د. محمد عمارة ، تونسي، د. أحمد محمد سليمان، العادل السمعلي، أ.د. مصطفى رجب، رمضان حينوني، حسن الحسن، رافع القارصي، محمد تاج الدين الطيبي، محمد اسعد بيوض التميمي، نادية سعد، د - محمد سعد أبو العزم، د - شاكر الحوكي ، علي عبد العال، د - غالب الفريجات، ابتسام سعد، محمد الياسين، فاطمة عبد الرءوف، رأفت صلاح الدين، د. جعفر شيخ إدريس ، صلاح الحريري، سامر أبو رمان ، المولدي الفرجاني، إياد محمود حسين ، جاسم الرصيف، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، شيرين حامد فهمي ، د- هاني السباعي، د- هاني ابوالفتوح، أبو سمية، د - محمد بنيعيش، رضا الدبّابي، ماهر عدنان قنديل، بسمة منصور، محمد إبراهيم مبروك، حميدة الطيلوش، د - محمد عباس المصرى، صفاء العربي، حسني إبراهيم عبد العظيم، حمدى شفيق ، وائل بنجدو، سحر الصيدلي، إيمى الأشقر، د.ليلى بيومي ، الهيثم زعفان، محرر "بوابتي"، محمد الطرابلسي، محمد شمام ، سيد السباعي، د - مضاوي الرشيد،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة