تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الإرهاب المفترى عليه

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لا نجافي الحقيقة إن اعتبرنا أن تعاظم دور وسائل الإعلام في الحياة الرأسمالية المعاصرة هي واحدة من السمات الرئيسية، لا في تكوين الوعي العام لدى الجماهير، بل وحتى عند القادة السياسيون، وتحول نفوذ ملوك الصحافة واحتكاراتها إلى عناصر مؤثرة في القرار السياسي وفي الحياة السياسية بصفة عامة لا يمكن تجاهلها.

وتمثل وسائل الإعلام السمعية والمرئية والمقروءة قلاعاً ضخمة لمصلحة القوى المسيطرة على المجتمع، وفي بعض الدول الرأسمالية يحظر على العناصر السياسية المعادية العمل في أجهزة الإعلام، وتدير أجهزة الإعلام احتكارات مالية ضخمة، فهي إذن مجالاً رحباً للاستثمارات ولجني الأرباح أيضاً.

وقد تسللت البراغماتية إلى فلسفة الإعلام أيضاً، ويعبر عن ذلك البروفسور جون نيف وهو أستاذ في جامعة هارفارد، وهي أحدى (أرقى) معاهد الغرب الرأسمالي في كتابه (الحرب والتقدم البشري: دراسة في نشأة الحضارة الصناعية)" أصبحت المبيعات العامل الأول الذي يأخذ به الناشرون ورؤساء التحرير في تحديد محتوى ومستوى صحفهم بدلاً من تقديم المعلومات الموثوقة، وهكذا أزداد توجه الوسائل الإعلام إلى تلبية طلبات ذوي المستويات الثقافية المتدنية والأفق الضيق بحجة أن هذه هي الوسيلة الأنسب لزيادة الأرباح، وهكذا أبتدع أصحاب الصحف ورؤساء تحريرها أناساً يتصفون بالفراغ الفكري والابتذال واللامسؤلية والشهوة.

ثم ينتهي البروفسور نيف إلى القول" وأدى التدهور في الذكاء الفطري والفطنة الغريزية والذوق الذي نتج إلى حد معين عن الإفراط في الدعاية إلى ازدياد عدد أولئك الموهوبين الذين ابتذلوا مواهبهم من أجل المال ".

وإذا كان عصر النهضة قد بهر الناس قبل كل شيئ بالأدب والفنون والموسيقى، فإن ذلك بدأ بالتلاشي في الحقب اللاحقة، إلا أن عصر الرأسمالية الاحتكارية وفي ذروة تطورها في عصرنا الراهن، امتدت لتعمل على ترويج ثقافة سطحية وآداب وفنون غير إنسانية المغزى والهدف، وذلك لم يأت دفعة واحدة، بل أن "تطوراً أستغرق عقوداً كثيرة بفعل نمو المجتمعات الرأسمالية التجارية ومن ثم التأثيرات الواسعة النطاق على أخلاق الناس ومبادئهم وقيم الحياة بفعل الثورة الصناعية، جعلت منهم يتخلون عن العوامل الروحية والمعنوية والأخلاقية، لتسود أخلاقيات مجتمع جديد آخذ بالتطور والتبلور وهو يفرز معطيات أخلاقية جديدة، ويعرض ذلك البروفسور نيف ويتوصل إلى نتيجة محزنة غذ يقرر، أن هكذا أستسلم أدباء وفناني القرن العشرين إلى مسيرة الزمن بدلاً من محاولتهم في صنع التاريخ كما فعل أسلافهم العظماء في عصر النهضة وحتى القرن التاسع عشر.

وكانت محصلة ذلك ونتيجة تغليف العقل وتجريده من إنسانيته بوسائل متعددة إلى أن وصل إلى درجة العجز عن تقديم خدمة للإنسانية وعن تخليص الناس من أسر الدعاية وأساليبها، فشاعت عادات التعري وانهيار السلوك المهذب، وصار إطلاق العبارات البذيئة من لوازم الكلام في الأدب الغربي لا يتورع حتى أحصف السياسيين عن قولها.

ويستطرد الأستاذ نيف في تعرضه ليقرر " ومع ازدياد فروع المعرفة عند بداية القرن العشرين، انقلبت الحالة رأساً على عقب حيث أصبح أفضل ما يمكن أن يقدمه التعليم والفن والأدب في متناول طبقة خاصة من الجمهور، أما عامة الناس، وقد أصبحت الأكثرية الساحقة، فإن اهتمامها الأساسي أنصب على أنواع الكتابة الغوغائية والمبتذلة والسطحية، بل وصل الأمر إلى شيوع أنواع من الكتابة البذيئة ظهرت تحت ستار من النصوص غير الجادة لكي تتملص من الرقابة الشديدة التي أنشأت حديثاً، وهكذا عولج كل ما هو مخجل وأخفيت حقيقته حتى صار شيئاً محترماً ".

ومن المستبعد والحالة هذه أن تتمكن دور نشر ناشئة من أثبات وجودها في مجال النشر والإعلام، فالأمر يتعلق باستثمارات تتجاوز مئات الملايين من الدولارات، فعلى سبيل المثال لا الحصر، فإن دار نشر هولندية واحدة حقق عام 1990 مدخولاً بلغ 1,2 مليار دولار، فلنا أن نتصور كم هي مداخيل دور النشر الأمريكية والبريطانية والفرنسية والألمانية العملاقة. وهناك العديد من الاحتكارات الصحفية التي تتولى إصدار الصحف والمجلات والكتب في آن واحد، مثل احتكار "أكسل شبرينغر" في ألمانيا.

والحلقات متممة لبعضها في الحياة الرأسمالية، لذلك فإن الإعلام في الدول الرأسمالية هو في واقع الأمر تعامل تجاري يومي بحت، يهدف إلى تحقيق الأرباح، لذلك لن تجده في نهاية المطاف بعيداً عن التناغم مع سائر المؤسسات الرأسمالية.

ويصف الكثير من علماء الاجتماع في البلدان الرأسمالية مواطني بلدانهم بالسطحية وضعف التكوين الثقافي، سريع التأثر والتقبل لما تنشره وسائل الإعلام بأساليبها المتقدمة عبر خبرة تكونت خلال قرون عديدة من العمل الإعلامي، بل أن هناك قاعدة في العلم الإعلامي في الولايات المتحدة ينص: أن الإعلام يجب أن يصاغ لا لكي يطابق الحقيقة، بل أن يطابق الاعتقاد الموجود لدينا.

لذلك فإن أجهزة الإعلام شديدة التأثير على اتجاهات الرأي العام التي أصبحت لا مراء أحدى العناصر الفعالة التي يهتم بها صانعوا القرارات السياسية، وتقوم تلك المؤسسات الإعلامية باستفتاءات وإحصاءات تحرص على نشرها عن اتجاهات الرأي العام وشعبية الرسميين ورجال الدولة والأحزاب الرئيسية، وتنشر أو تحجم عن نشر الحقائق الاجتماعية أو تحريفها، أو بنشر ما يسمى في الدول الغربية (نصف الحقيقة) أي طي وتحريف أو إغفال النصف الآخر من الحقائق، وقد يكون ذلك النصف هو الجزء الأهم والمؤثر في الحقيقة.

وقد أتاحت ثورة التكنولوجيا الفرصة لامتلاك محطات إذاعية وبث تلفزيوني للقطاع الخاص(عن طريق القابلوات) أو استئجار قنوات فضائية، امتلكتها شركات إعلام ودعاية خاصة بها، وهكذا تكتمل تسيدها للساحة الإعلامية. فعلى صعيد الأنباء مثلاً، فإن أربعة وكالات أنباء أمريكية وفرنسية وبريطانية تسيطر على 80% من حركة تداول الأخبار في العالم والباقي، 20% يتوزع على أكثر من 160 وكالة أنباء، وهذه ليست مكرسة لخدمة الرأي السياسي، بل أنها تعمل على تكوين وعي لا يتناقض مع أهدافها، وبمجموعها تعمل على تشكيل وعي ثقافي وفني ومحذورات اجتماعية وأخلاقية، وتسعى حتى لامتلاك ضمير الإنسان وليس وجوده المادي فقط.

في إطار دراسة نعدها، نأمل أن تجد طريقها للنشر خلال الفترة القادمة، بإلقاء الضوء والتحليل على مفردات من القاموس السياسي للإمبريالية الجديدة المسماة بالعولمة تلطيفاً لها من أشياعها حتى شاع الاسم وطغى على جوهره وذلك ديدن الوسائل الجبارة لأجهزة الإعلام للرأسمالية في حرف المسميات عن جوهرها وإطلاق أخرى بغرض رفع الشبهات أو بالعكس الإساءة حتى غدا الأمر حرفة لها خبرائها وأساطينها أطلقوا على أنفسهم " مكاتب العلاقات العامة " عوضاً عن التسمية الحقيقية التي تليق بهم وبأضرابهم: مروجو الصناعة الإعلامية للنظام الإمبريالي.

ومن أولى مهام هذا الطابور الإعلامي هو تبيض الشعارات الاستعمارية وتحويلها إلى أهداف إنسانية، وتحويل القتلة إلى محررين وعمليات السطو المسلح والنهب المنتظم إلى إنقاذ، والقتلة المحترفين إلى أبطال، أما المظلومين فإن أقرب تهمة يمكن أن تلصق بهم هي الإرهاب.

نقول، أن الإرهاب مثلاً قد غدا من أهم المفردات التي تم لي عنقها لتصبح مطية يمتطيها منى هب ودب حتى الضب في عالم الإعلام الإمبريالي الجديد وقاموسه السياسي، وربما وذلك ليس بمستبعد أن نجد من يصدق الكذب من فرط استخدامه وإتقان صنعته والتفريط في سلامة اللغة، وفي ذلك للإمبرياليين والاستعماريين تجارب عظيمة، فمن منا ينسى ذلك اللعب الذكي على الألفاظ عندما صيغ قرار مجلس الأمن 242 السيئ الصيت الذي يساوي بين القاتل والمقتول بعبقرية العدالة الغربية التي تتسلل بين الجلد واللحم وتحيل بياض اللبن إلى سواد الليل الفاحم، وتحيل الحقائق إلى أكاذيب، والضحية إلى قاتل، وهكذا يتحول الكذب إلى فن يدرس في الجامعات والمعاهد ويعمل به بلا حياء.

صدق أو لا تصدق، تغزو جيوشهم المتطورة بأجهزة القتل الجماعية دولاً وشعوب لتبحث عن قبضة من الرجال بتهمة الإرهاب، ثم تبدأ مطاردة شعب بأسرة بتهمة دعمه للإرهاب، ثم تتهم أمة بأكملها بأن أنها تتمتع بأخلاق إرهابية، ثم تتهم ديانة بمئات الملايين بأن تعاليمها إرهابية، وصدق أو لا تصدق أن بعضنا صدق، أو مصلحته في أن يصدق، فتواطئ مع الغزاة ليصدق، فتعاون وأنحدر إلى درجة غير إنسانية، ثم ضرب أبناء جلدته ومواطنيه بكرباج الغاز المحتل لقاء مكاسب وقتية، فأنسلخ عن كينونته البشرية.

القاعدة عندهم: دعنا ندخل بلادك ونستولي على ثرواتك ونقتطع من أرضك قدر ما نشاء حتى دون تفاهم معك، وعليك أن تقبل، وإذا لم تقبل، بل أن ترحب وتظهر الفرح، فأنت ضد النظام الدولي، وإن قاومت .. فأنت أرهابي .. هذه هي النسخة الأحدث من المبادئ الديمقراطية.

هم بصدد صياغة ثقافة جديدة مفادها: يحق لنا أن نقتل من نشاء، وأن نثير الكراهية ضد من نشاء، ونشتري الأنفس والضمائر، وهذه عملية حضارية، نشتمكم صباح مساء في الصحف والمجلات وقنوات التلفاز وأفلام السينما، ونظهركم كوحوش الكرة الأرضية، ونصدر بحق رموزكم الصور وهذا فن وحرية رأي، ولكن إياك أن تشكك برقم مثير للشكوك، فتتهم بأنك معاد للسامية ويحكم عليك بمدة لا تقل عن عشرة سنوات .. نعم هذه صلب الديمقراطية ... وهكذا وإلا فلا...

إن شئنا أن نذكر معطيات بسيطة .. بسيطة جداً سيبدو ظاهراً للعيان حتى لمن كان بعين واحدة، أو بنصف عين من هو الإرهابي:

* قتل المستوطنون البيض 60 مليون من الهنود الحمر من سكان أمريكا الأصليين.
* قتل 100 ـ 200 مليون أفريقي أسود اختطفوا من أوطانهم في أفريقيا وتعرضوا لحملات
صيد ونقلوا كعبيد إلى أمريكا لاستصلاح الأراضي تحت سياط المستوطنين في عبودية
جماعية.
* قضت الحروب الصليبية على أربعة ملايين إنسان في المشرق العربي.
* قتلت الحروب الاستعمارية بعد الثورة الصناعية 50 مليون إنسان.
* قتلت الحربين العالميتين الأولى والثانية 70 مليون إنسان.
* أوربا قتلت 6 ملايين يهودي (وفق أرقامهم).
* قتل الأمريكان في العراق (بعد انتهاء الحرب) مليون و200 ألف مدني عراقي، وفق أكثر الأرقام تواضعاً.
* في المرحلة ما بين 1945 / 1975 خاضت الدول (المتقدمة) في أربعة قارات: أوربا وآسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية 241 حربا أو نزاعاً مسلحاً منها: 9 في أوربا، 95 في أفريقيا، 137 في أميركا .

ويكتب الأستاذ الأمريكي نيف قائلاً: "التقدم الصناعي قلص احتمالات المواجهة الفردية في ميادين القتال، ومع بقاء قاعدة الاستراتيجيين وخبراء التعبئة إلى أن الهدف من إشعال الحروب هو القضاء على العدو، إلا أن أمماً بأكملها تحولت إلى أهداف حربية"

وتسهم أجهزة الإعلامية التي تعمل بتنسيق أوركسترالي مع الأجهزة السياسية والعسكرية، وتروج لحزمة من الأكاذيب تجعل منها الحبة ليس قبة فحسب، بل قارة كاملة، ويمكن ببساطة طبعاً بالأستعانة بالوسائل التكنولوجية، تحويل شعب كامل وأمة كاملة إلى زناديق وأرهابيين وقتلة يستحق أن نشد الرحال إليهم وإبادتهم عن بكرة أبيهم .. وبذاك تصبح الدعاية وسيلة فاعلة في إثارة العنف وإشعال الحروب بدلاً من أن تكون الأداة لكبح جماحها.

هذا إعلام أشد غوغائية بكثير عن أبواق الفاشية، وإنها لديمقراطية مشكوك فيها، تلك التي تصل بمعتوه مرتين لسدة الرئاسة، إنها دون ريب توافق مصالح دوائر وقوى خفية تقرر في النهاية وإن بفارق مئات الأصوات من يحكم إمبراطورية نشأت على القتل واستمرأته وصارت تمارسه، حتى غدا ضرب من ممارسة سياسية تعكس أخلاق رعاة البقر


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الغرب الاستعماري، الامبريالية، غزو فكري، وسائل اعلام، استعمار، مجزرة، امريكا، إرهاب،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 31-12-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  هل أنت على استعداد لتغير رأيك ...؟
  حتمية زوال إسرائيل -2 / اليهود العراقيون
  زوال إسرائيل
  إلياس بازنا (شيشرون)
  من يكتب التاريخ ؟
  هذا الكعك من ذاك العجين
  قرار أحبط خطط الحرب الألمانية (الحرب العالمية الأولى)
  ستالين واليهود
  سوف تتبددون هكذا .....!
  التغير حتمية لا خيار
  معركة الطرف الأغر Traf Algar
  هتلر .. انتحر أم وصل الارجنتين ..؟
  الطائفية تلفظ آخر أنفاسها
  آثاريون، دبلوماسيون، جواسيس أربعة تقارير عن أنشطة مشبوهة
  غروترود بيل Gertrude Bell
  عبد الرحمن الداخل صقر قريش
  هل جاءت الثورة متأخرة أم مبكرة ...؟
  نصب الحرية وساحة التحرير
  حصاد الثورة ... اليوم
  جمهورية أذربيجان الاشتراكية
  جمهورية مهاباد
  هل تسقط التظاهرات الحكومات والأنظمة
  هل كادت إيران أن تصبح جمهورية اشتراكية سوفيتية ..؟
  الأدب في بلاد الرافدين
  اغتيال راينر هايدريش
  علي محمود الشيخ علي
  الذكرى التاسعة والأربعون لرحيل القائد جمال عبد الناصر تحليل للسيرة المجيدة لمناضل قومي عربي
  في رحلة البحث عن إيثاكا
  أوبرا بحيرة البجع
  يوهان فولفغانغ غوتة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. صلاح عودة الله ، محمد شمام ، عزيز العرباوي، د. أحمد محمد سليمان، د.ليلى بيومي ، د. عبد الآله المالكي، د- محمود علي عريقات، رشيد السيد أحمد، سامح لطف الله، محمود فاروق سيد شعبان، كمال حبيب، فاطمة عبد الرءوف، د. نهى قاطرجي ، طلال قسومي، إيمان القدوسي، سامر أبو رمان ، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد اسعد بيوض التميمي، شيرين حامد فهمي ، الناصر الرقيق، د - محمد سعد أبو العزم، علي عبد العال، د. خالد الطراولي ، د - المنجي الكعبي، د. الحسيني إسماعيل ، نادية سعد، محمد إبراهيم مبروك، أحمد بوادي، فاطمة حافظ ، د. جعفر شيخ إدريس ، د- هاني ابوالفتوح، رضا الدبّابي، د. عادل محمد عايش الأسطل، حسن عثمان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد الطرابلسي، منجي باكير، وائل بنجدو، ماهر عدنان قنديل، د . قذلة بنت محمد القحطاني، إسراء أبو رمان، حسن الحسن، جمال عرفة، محرر "بوابتي"، صفاء العربي، د - احمد عبدالحميد غراب، يزيد بن الحسين، رافد العزاوي، أحمد الحباسي، د. محمد مورو ، محمود طرشوبي، رأفت صلاح الدين، كريم فارق، د. محمد عمارة ، صالح النعامي ، يحيي البوليني، إيمى الأشقر، د - الضاوي خوالدية، عصام كرم الطوخى ، د - غالب الفريجات، أنس الشابي، د. طارق عبد الحليم، صلاح المختار، د- هاني السباعي، عراق المطيري، أحمد بن عبد المحسن العساف ، رافع القارصي، عبد الرزاق قيراط ، ابتسام سعد، كريم السليتي، رحاب اسعد بيوض التميمي، خالد الجاف ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، بسمة منصور، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، صلاح الحريري، منى محروس، سوسن مسعود، حسني إبراهيم عبد العظيم، عبد الله الفقير، أحمد النعيمي، أحمد الغريب، مجدى داود، سعود السبعاني، عبد الغني مزوز، تونسي، هناء سلامة، حمدى شفيق ، د - مضاوي الرشيد، د- جابر قميحة، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمود سلطان، د. نانسي أبو الفتوح، فوزي مسعود ، الهيثم زعفان، محمد الياسين، د - مصطفى فهمي، د. الشاهد البوشيخي، حسن الطرابلسي، سلوى المغربي، معتز الجعبري، ياسين أحمد، أ.د. مصطفى رجب، حميدة الطيلوش، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد أحمد عزوز، محمد العيادي، د. محمد يحيى ، د - صالح المازقي، مصطفى منيغ، د - محمد بن موسى الشريف ، د. أحمد بشير، د- محمد رحال، سلام الشماع، الهادي المثلوثي، فراس جعفر ابورمان، سفيان عبد الكافي، الشهيد سيد قطب، جاسم الرصيف، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صفاء العراقي، علي الكاش، المولدي الفرجاني، د - محمد بنيعيش، فتحي العابد، فتحي الزغل، فهمي شراب، محمود صافي ، العادل السمعلي، د - محمد عباس المصرى، مراد قميزة، د - شاكر الحوكي ، محمد تاج الدين الطيبي، فتحـي قاره بيبـان، سيد السباعي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أشرف إبراهيم حجاج، عمر غازي، صباح الموسوي ، أحمد ملحم، د - أبو يعرب المرزوقي، رمضان حينوني، أبو سمية، عدنان المنصر، مصطفي زهران، عواطف منصور، إياد محمود حسين ، سيدة محمود محمد، محمد عمر غرس الله، حاتم الصولي، سحر الصيدلي، د.محمد فتحي عبد العال، عبد الله زيدان،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة