تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

حصاد العدوان: من يزرع الريح يحصد العواصف
ومن يزرع القنابل يحصد "القنادر"

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


وأخيراً وجد الرئيس بوش ضالته .. في رحلة البحث عن أسلحة الدمار الشامل وما جرت عليه تلك المحاولات من ويلات، ومن أغرب الصدف أن تكون تلك في آخر زيارة له للعراق وفي أواخر أيام ولايته المشؤومة التي ينتظر العالم بأسره نفاذها ورحيله غير مأسوف عليه سوى أطراف معلومة حارب نيابة عنها لتحرز نصراً هزيلاً ستلاقي هي الأخرى اندحارها إن عاجلاً أو آجلاً.

والضالة التي وجدها بوش لم تكن سوى قنادر عراقية هطلت على رأسه فلم يتفادها إلا بخفة حركة وليست بخفة دم كما حاول خائباً أن يفعل، قنادر لم يفلح رجاله وحلفاؤه من منع أنطلاقها .. وهو خطأ صار مألوف في العراق .. أعني كثرة الأخطاء على تعدد مستوياتها، ونتائجها الكارثية، ليس أقلها تلك الغلطة التاريخية التي تمثلت برغبة الرئيس بوش بزيارة البلد المحتل وتفقد قواته وعملاءه وجواسيسه.

وهكذا شاء القدر أن يتفادى بوش صواريخ وأسلحة دمار شامل زعم وجودها، وأدعى أنه سيجرد الشعب العراقي منها، فكان أن تساقطت على رأسه وعلى راية بلاده أحذية عراقية ينتعلها عراقي شريف أبت دماؤه أن تحتمل المعتدي يتبادل النكات والضحكات .. عراقي منتم إلى فيلق المقاومة، وهو فيلق يقاتل رجاله بالرصاص والصواريخ والأقلام، وإن عز كل ذلك فبالقنادر... فكل عراقي شريف رافض للأحتلال هو منتم للمقاومة التي تقارع المحتلين منذ ما يقرب الستة سنوات ..

منتظر الزيدي .. عراقي .. وهذا يكفيه ليرفع رأسه عالياً .. عراقي .. عربي .. ابن الفراتين أبن الأمة التي تنطق بالضاد .. أبن بلد يقارع أعتى قوى العالم قوة وجبروت بالقنابل اليدوية والرصاص وصواريخ الراجمات، وأضاف البطل منتظر سلاحاً دخل به التاريخ، وأمثولة أن شعباً قاوم العدوان والمحتلين بكافة الأسلحة حتى القنادر ..

وضربة الحذاء سطرت حقائق كثيرة، هي غير شجاعة البطل منتظر:
1. أن الفعل وما أعقبه من ردود فعل جماهيرية تنبئ عن حالة تأزم لا مثيل لها، عراقياً بألتحام جماهيري قل نظيره، وعربياً بتطوع مئات المحامين العرب للدفاع عن البطل وبما يشبه كرنفالات أحتفال
2. كشفت ردود الأفعال عن توتر هائل كامن في نفوس الجماهير يكفي لإشعال براكين خامدة، هي موظفة لصالح الثورة العربية المعادية للإمبريالية والصهيونية، وستهب يوم يبلغ عمود التراكم نقطة معينة فلا يعود نظام علاقات قائم بالقوة على استيعابه، فالثورة ليست أتفاق إرادات بقدر ما هي ذروة لعملية تاريخية تمثل الفعاليات الثورية بمختلف أشكالها عناصر مهمة في إنضاج ظرف الانفجار الحاسم للثورة.
3. سيظهر الفعل وتداعياته سقوط آخر للسلطات المؤتمرة بأوامر الاحتلال والسفارة الأمريكية، مما سيعقبه تعزيز لعملية الاصطفاف الجماهيري خلف معسكر القوى الرافضة للاحتلال.

شكراً لك أيها البطل.. شكراً لك من ملايين العرب من المحيط حتى الخليج، لقد أثبت للجميع حقائق مدوية، عندما تساقطت أحذيتك على رئيس دولة العدوان، وتساقطت معها نظرية الأمن والأمان والعيش بكرامة .. لدولة ورئيسها وجيشها عندما جاؤوا من الآف الكيلومترات ليقوضوا كل معالم الحياة فيه، جاؤوا مدججين بالأسلحة، وداس جنود غزاة بأحذيتهم على رؤوس مواطنين من بلادك، وأهانوا من أسروا من الرجال المقاتلين، بل ومثلوا بجثثهم، هؤلاء لا حياة ولا حياء لهم، وليس من سلاح يليق بمقامهم سوى الحذاء، وحذاء بطل كمنتظر كثير على مقاماتهم، نعالك أشرف منهم يا منتظر بكثير، فأنت أبن الفالة، والمكوار والمضيف والدلال والكهوة والهيل.. فيا فخرك وفخر أهلك وبلادك بك ...

يا بطلنا الساطع ... لا تبالي.. ورائك شرفاء شعبك، فطب نفساً، أنت من اليوم منتظر الشجاع.. بل منذ أن قررت أن تقاتل ....


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، احتلال، حذاء الزيدي، بوش، عملاء،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-12-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الأدب في بلاد الرافدين
  اغتيال راينر هايدريش
  علي محمود الشيخ علي
  الذكرى التاسعة والأربعون لرحيل القائد جمال عبد الناصر تحليل للسيرة المجيدة لمناضل قومي عربي
  في رحلة البحث عن إيثاكا
  أوبرا بحيرة البجع
  يوهان فولفغانغ غوتة
  لوركا ... الشهيد البريء في الحرب الأهلية
  تعديلات جوهرية في النظام الدولي وإشكالية تحقيق العدالة الدولية
  ريمسكي كورساكوف سيمفونية عنترة بن شداد
  اليسار العربي ... استشراف المستقبل
  سيف الله المسلول / خالد بن الوليد
  لماذا يتوحش البشر .. حدث في مثل هذا اليوم
  التغير حتمية لا خيار
  إبن ستالين في الأسر النازي، ألم يكن بوسعه إطلاق النار على نفسه ؟
  تشارلي شابلن فن ورسالة
  لقاء الحضارات
  أزمة ثقافة أم محنة مثقفين
  قيادات وزعامات بالفهلوة
  عندما جاء الجنود: قراءة في كتاب مهم
  مؤشرات في الموقف العراقي
  الوحدات الخاصة : الرأس الرمادية
  جنرال من بطل شعبي إلى خائن
  سلسلة المتعاونون مع العدو: هنري فيليب بيتان
  موقعة أينونو و مصطفى عصمت رشاد " إينونو "
  المتعاونون مع العدو
  أبو رغال دليل العدو
  مؤيد الدين بن العلقمي
  الدعارة في أوربا
  مدخل لدراسة الإرهاب الدولي

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  21-12-2008 / 11:42:03   المواطن العراقي المقاوم
الاسباب الكامنة من رد فعل منتظر

الاسباب الكامنة من رد فعل منتظر
ركز الكارهون لقذائف منتظر الصاروخية التي كادت تصبب وجه بوش الاجرامي بثلاث نقاط ، وهي ..
النقطة الأولى . أنه عمل "جبان" لأن منتظر لم يكن سيجرؤ على مثل هذا أمام صدام،. فهذه النقطة لاقيمة لها لان صدام لم يفعل اعمال إجرامية مثلما فعلها أصحاب المظلومية الكاذبة بحق أهل السنة استقواءا بالامريكان ، لكن الإستنتاج بأن كل من لم يفعلها هو جبان استنتاج مضحك، لأنه ينطبق قبل كل شيء على أصحاب تلك المقولة! فلم لم يفعل هؤلاء ذلك في وقتها إن لم يكونوا جبناء؟ ولكن هل كان عمل منتظر خالياً فعلاً من الخطر؟ الم يكن محتملاً جداً أن يغيب في سجون القوات الأمريكية أو وزارة الداخلية الغاضبة على كرامتها وكرامة أسيادها التي داسها في الوحل؟ ألم يكن محتملاً أن احد أفراد الحماية الأمريكية أو العراقية المدربين، كان سيطلق النار عليه فور امتداد يد منتظر نحو حذائه مثلاً، خوفاً من أن يكون على وشك استعمال سلاح مخفي فيه؟ الم يكن محتملاً أن يتصور أحدهم أن في الأحذية قنابل مخفية فيقتله قبل أن يطلق الثانية على الأقل؟ حتى المواطنين الأمريكان الكارهين لسياسة بوش صاروا يسألون أنفسهم لماذا لم يكن بيينا من جرؤ على مثل هذا العمل؟ كيف إذن يكون من قام بهذه المخاطرة "جباناً" ومن لم يفعل شيء على الإطلاق، ينفخ صدره باعتباره شجاعاً؟
والنقطة الثانية . أنه ليس من الأصول معاملة شخص بهذه الطريقة، خاصة الضيف وصاحب فضل تحرير البلاد من الدكتاتورية. هل أن بوش ضيف؟ جاء بطريقة رسمية للعراق وتم استقباله في المطار بالسجادة الحمراء ؟ المستشار الصحفي لنوري المالكي ياسين مجيد يرى أن "الزيدي ... قام بالاعتداء على شخصية رسمية ضيفة على الحكومة العراقية . فهل بوش ضيف على العراق أم هم محتل ؟ وجيوشه محتلة ارض العراق وجنوده يقتلون الشعب بدم بارد . مما لاشك فيه أن لمنتظر كل الحق أن يختلف مع من يعتبر بوش ضيفاً، على الأقل لأنه رأى صور أبو غريب وسمع بقصة عبير ورأى في التلفزيون ضحايا الرمادي والقصف على الفلوجة وربما قرأ فضائع ما كان يجري في السجون الأمريكية، هذا إن لم يكن قد عرف بعض ضحايا هذا الضيف شخصياً، فلا يعتبر المغتصبين الذين يفرضون نفسهم وجرائمهم على البلاد ضيوفاً إلا من فقد الإتصال بالواقع، وأن محاولة إنكارها ومحوها من الذاكرة لا تستحق حتى المناقشة، لبؤسها، بل هي تسعدنا لأنها تفضح اصحابها.
يقول احد الاقزام لاحاجة لذكر اسمه عن الحدث انه : يعكس الأخلاق المنحطة التي غرسها نظام البعث في العراق خلال حكمه لأكثر من ثلاثة عقود. وهو ليس فردياً بل مرض شامل في البلاد العربية، بدليل ما نال هذا الحدث الشنيع من تأييد واسع في الشارع العربي." إذن كل شيء يحدث في العراق يعلق في شماعة صدام والبعثيين تقتل المواطن على الهوية وتخطف الأخر في وضح النهار وتطلب فدية لاطلاق سراحة وحال لسانكم يردد الاسطوانة القديم إن الذي يحدث من مخلفات صدام كفاية أيها العملاء استهزاءا بعقل الشعب العراقي الذي كشفكم على حقيقتكم . فمتى "غرس نظام البعث في العراق" عادة رمي المسؤولين بالأحذية؟
والنقطة الثالثة . أنه كان بإمكانه بدلاً من ذلك أن يلجأ إلى طريقة أكثر حضارية وتأثيراً ويقدم له سؤالاً محرجاً وبطريقة مهذبة، مثلاً أن يسأله عن مصير عدد كبير من المعتقلين لدى القوات الأمريكية. هذا ماقاله الفارسي الأصل مستشار الأمن القومي موفق الربيعي الذي قال:التعبير عن الرأي يجب ألا يكون بهذه الطريقة الهمجية كان يمكن أن يستعمل القلم والصوت والكثير من الوسائل الأخرى ليعبر عن وجهة نظره بطريقة حضارية لكنه فضل اختيار هذه الطريقة الهمجية التي يتبرأ منها الشعب العراقي ، لماذا توضع "شروط "حضارية" اقسى بكثيراً في العراق لحماية الساسة من غضب الناس؟ " ما هذا التحضر الذي نزل فجأة في عقل موفق وهو يعلم جيداً أن الشعب العراقي لم يتبرأ من طريقة منتظر، وهذا بالضبط هو ما يزعجه . ففي كل البلاد الديمقراطية، يضطر المواطن إلى استخدام اساليب أقل "حضارية" لجذب انتباه الساسة الذين يتجاهلون آراء الشعب. في كل ديمقراطية في العالم يمارسون أحياناً ضرب السياسي بالبيض والطماطم وغيره على وجهه، حين يشعرون أنه بالغ في تجاهل أسئلتهم ومطالبهم . ويعلم السياسيون في هذه البلدان أنهم يجب أن يكونوا مستعدين أحياناً لمثل هذه الإزعاجات، ويردون عليها عادة بالمزاح قدر الإمكان "ففي أوربا وقعت العديد من الحوادث المشابهة لرؤساء حكومات ووزراء مثل ساركوزي وبلير ضربوا فيها بأطباق حلوى وغيرها في هولندا وجه أحد الناشطين صفعة قوية إلى وجه "ديهوب شخيفر" (الأمين العام لحلف الناتو حالياً) وكان حينها يشغل منصباً كبيراً في الحكومة الهولندية، ، وهو من أكثر الشخصيات السياسية قرباً للأمريكان والتي يمقتها الهولنديين. وقد وجه احد المواطنين الألمان في الشارع ركلة إلى رئيس الوزراء الألماني في التسعينات هلموت كول أثناء لقاءه بحشد من المواطنين. رشق بعض الطلبة اليابانيين رئيس وزراء بلادهم بالحذاء وذلك أثناء احتجاجات اليابانيين على سياسة بلادهم المؤيدة لامريكا في أثناء حومة أزمة حرب الخليج والتحشيد الأمريكي ضد العراق في عام1991، وقد كان رئيس الوزراء الياباني حينها يلقي كلمة في البرلمان حينما رموه بالحذاء فسقط أمامه على المنصة." ولم تقم الدنيا على من فعل مثل ذلك كما قامت في العراق، وأن الناس لا يجب ان تكتفي "بتقديم الأسئلة" بل باللجوء إلى الضغط بأشكاله المختلفة, وحتى المؤذي أحياناً. الديمقراطية لم تكن في أي من بلدان العالم عبارة عن "تقديم أسئلة" والحصول على "اجوبة" لقد شاهدنا التظاهرات العنيفة في أشد بلدان العالم ديمقراطية؟ إننا لم نتفوق بعد ديمقراطية على هذه البلدان، علماً انها لم تكن تحت الإحتلال. فهل من العدل والانصاف إن نطلب من منتظر أن يكون أكثر ديمقراطية من الشباب في أوروبا وان يقدم اسئلته المهذبة بكل احترام إلى بوش حتى يقنعه على خطأ ، فما الذي فعلته مئات الشكاوى "المهذبة" مع بوش وقادة جيشه,
هل استمع بوش إلى اسئلة مجلس الأمن قبل هجومة واحتلاله العراق ؟ عندما تكون هذه هي الأجوبة المنتظرة من "السؤال المهذب"، فليس من الغريب أن يلجأ الناس في العراق كما في كل أنحاء العالم إلى طرق أخرى لإرغام الساسة على سماع أصواتهم وتقديم إجابات مقنعة. إن من يتجاهل حقائق الاحتلال وجرائمه بحق البلد لامانع لديه من إن يكتب مستخدما تعبير (ثقافة حذاء) بدلا من القول (ثقافة احتجاج ) مثلما يقول كاتب اخر "ارجو من مثقفينا ان لا يعتبروا الحذاء ثقافة العراقيين .....صحيح انه تعبير عاطفي عن رفض العراقيين للاحتلال ولكنه لا يتحمل كل هذا التمجيد والاطراء والثناء كما لا يستحق التهجم والازدراء..يفترض ان يجير الرفض العاطفي الى رفض علمي مدروس وعملي وليس انفعالي يعم معظم الناس ويقال عنا اننا نرفض الاحتلال بالحذاء ولا نرفضه في البرلمان ولا في الشارع العام.. ايها الكتاب المحترمين لا تعطوا اهتماما اكبر للموضوع بل ركزوا على اهتماماتكم الوطنية الملحة التي يحتاجها المواطن العراقي.. ان لا نضيع وقتنا بالعواطف والانفعالات يحركنا حذاء ويدمرنا احتلال يجب مواجهته بما يستوجب من تنظيم ووحدة وطنية وسلامة موقف......ليكن الاستخدام الاخير للحذاء حتى لا يقال عن ان ثقافتنا ثقافة حذاء." فعندما رمى منتظر بحذاته فليست هذه الرمية ثقافة تربى عليها منتظر بممارسة الحذاء بل هي رد فعل من افعال الاحتجاج بعد إن وجد بان الكلام ومايكتبه ويعلق في الفضائيات لامعنى لها ولاتاثير ، وهي تدفع بالناس في النهاية إلى هجر القراءة والسخرية منها, وكان الإحتجاج الحذائي لمنتظر هو بالضبط البلسم الشافي للموقف، وقد اثارت هذه الضربة سعادة العراقين وحتى المواطن الأمريكي الذي قال إن بوش يستحق اكبر من ضربة الحذاء . أن ثقافة الإحتجاج هذه سلاح لا مناص من استخدامه مقابل سلاح السياسيين المتمثل في قدرتهم على التهرب من أسئلة الناس واحتجاجاتهم المهذبة . فلو لم يكن هناك مبرر لدى الناس لضربة الزيدي، لأثارت استهجانهم بدلاً من سعادتهم، ولما أدت غرضها بل لكانت في صالح الحكومة وبوش بدلاً من أن ترعبهم لأنه سلاح يكاد يستحيل منعه. ؟ بالعكس يجب أن تكون مودة ضد كل حكومة بعيدة عن شعبها فهي لا تخشى الكلمات كما تخشى القنادر! وبالفعل كانت هناك آراء تنادي بأن يصبح ضرب الأحذية ضد من يتجاهل إرادة شعبه وضد المحتلين اكثر، عادة شعبية!

 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سيد السباعي، طلال قسومي، فاطمة حافظ ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، مراد قميزة، د - صالح المازقي، عبد الرزاق قيراط ، سفيان عبد الكافي، مصطفي زهران، أشرف إبراهيم حجاج، د. جعفر شيخ إدريس ، رحاب اسعد بيوض التميمي، منى محروس، كريم فارق، د - محمد عباس المصرى، معتز الجعبري، سامح لطف الله، أحمد الحباسي، مصطفى منيغ، جمال عرفة، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صفاء العربي، كريم السليتي، سلام الشماع، إياد محمود حسين ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رافد العزاوي، رافع القارصي، محمود فاروق سيد شعبان، د. مصطفى يوسف اللداوي، الهادي المثلوثي، عراق المطيري، عواطف منصور، د - الضاوي خوالدية، أنس الشابي، د. طارق عبد الحليم، عبد الله زيدان، نادية سعد، د - أبو يعرب المرزوقي، فتحـي قاره بيبـان، ابتسام سعد، أحمد بوادي، محمد تاج الدين الطيبي، د. محمد عمارة ، حسن الحسن، محمد أحمد عزوز، د- محمود علي عريقات، د - شاكر الحوكي ، د. خالد الطراولي ، عمر غازي، منجي باكير، أحمد بن عبد المحسن العساف ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد ملحم، حسن الطرابلسي، د. صلاح عودة الله ، فهمي شراب، مجدى داود، محمد عمر غرس الله، الناصر الرقيق، محمود صافي ، أ.د. مصطفى رجب، د. أحمد محمد سليمان، د - المنجي الكعبي، سحر الصيدلي، حمدى شفيق ، علي عبد العال، د.ليلى بيومي ، محمد إبراهيم مبروك، د. عبد الآله المالكي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - محمد سعد أبو العزم، حسن عثمان، بسمة منصور، د- هاني ابوالفتوح، عزيز العرباوي، محمد شمام ، د - غالب الفريجات، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. الشاهد البوشيخي، د. محمد مورو ، سوسن مسعود، صفاء العراقي، د- جابر قميحة، ياسين أحمد، شيرين حامد فهمي ، محمد الطرابلسي، أبو سمية، الهيثم زعفان، محمد الياسين، صلاح المختار، د - احمد عبدالحميد غراب، الشهيد سيد قطب، المولدي الفرجاني، محمد العيادي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، يحيي البوليني، د- محمد رحال، د- هاني السباعي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. الحسيني إسماعيل ، سامر أبو رمان ، رأفت صلاح الدين، محمود سلطان، د - محمد بنيعيش، د. نهى قاطرجي ، فراس جعفر ابورمان، أحمد النعيمي، فاطمة عبد الرءوف، ماهر عدنان قنديل، عدنان المنصر، العادل السمعلي، وائل بنجدو، د. أحمد بشير، صالح النعامي ، حميدة الطيلوش، صلاح الحريري، سيدة محمود محمد، أحمد الغريب، رضا الدبّابي، علي الكاش، إيمى الأشقر، تونسي، محمود طرشوبي، سلوى المغربي، جاسم الرصيف، إيمان القدوسي، خالد الجاف ، فوزي مسعود ، د. محمد يحيى ، د - محمد بن موسى الشريف ، د.محمد فتحي عبد العال، إسراء أبو رمان، محرر "بوابتي"، عبد الغني مزوز، فتحي العابد، حاتم الصولي، كمال حبيب، خبَّاب بن مروان الحمد، د. نانسي أبو الفتوح، رشيد السيد أحمد، د - مضاوي الرشيد، عصام كرم الطوخى ، عبد الله الفقير، د - مصطفى فهمي، محمد اسعد بيوض التميمي، سعود السبعاني، فتحي الزغل، صباح الموسوي ، رمضان حينوني، حسني إبراهيم عبد العظيم، هناء سلامة، يزيد بن الحسين،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة