تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ما الفرق بين هؤلاء وهؤلاء؟!

كاتب المقال عبد الله الفقير    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


نشرت احد المواقع الشيعية هذا الخبر: "أكدت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن نحو 100 سوداني كانوا عالقين على الحدود العراقية الأردنية منذ عام 2005، تم نقلهم إلى مركز للاجئين في مدينة تيمشوارا الرومانية مساء الثلاثاء. وقالت المفوضية في بيان لها من مقرها في جنيف، إن هؤلاء السودانيين المنحدرين من إقليم دارفور والمقيمين في العراق منذ عقد الثمانينات، قد قرروا المغادرة عند اندلاع العنف الطائفي قبل ثلاثة أعوام.وأقام هؤلاء اللاجئون الذين يتكون معظمهم من النساء والأطفال في مخيم خارج مدينة الرطبة المتاخمة للحدود العراقية الأردنية."

ثم نشرت وتحت هذا الخبر وفي نفس الصفحة ونحن عنوان "توافد ألاف الزائرين من دول عربية وإسلامية إلى النجف الاشرف لإحياء ذكرى عيد الغدير الأغر" نشرت هذه الكلمات:"كما شهدت المحافظة خلال الأيام القليلة الماضية توافد الالاف من الزائرين العرب ومن دول السعودية والكويت والبحرين فضلا عن الدول الإسلامية إيران وباكستان لإحياء عيد الغدير الأغر . الحاج ( أبو محمد ) من المملكة العربية السعودية أعرب عن شكره وامتنانه لحسن الضيافة والاستقبال والحفاوة التي تلقاها عند زيارته للمراقد المقدسة في كربلاء والنجف الاشرف . مضيفا بان زيارته هذه تعتبر الثانية للعراق بعد سقوط النظام مؤكدا رغبة العديد من أهالي المملكة بالقدوم إلى المحافظة خصوصا بعد افتتاح مطار النجف الدولي ." انتهى الخبر.

وهنا ياتي دورنا لنسال:ما الفرق بين العرب من الفلسطينيين والسودانيين العالقين على الحدود بلا ماء ولا دواء وفي العراء لا تظلهم سوى رحمة الله ومخيمات لا تغني ولا تسمن من دفيء, وبين "الزوار العرب المحتفلين بعيد الغدير" والذين تقلهم احدث الطائرات ويسكنون افخم الفنادق في النجف وكربلاء وبغداد؟.هل هؤلاء عرب فارس واولئك عرب مستعربة؟ ام هؤلاء يحملون فوق رأسهم الريشة واولئك يحملون فوق رؤوسهم الخبز تاكل الطير من راسه؟! ام ان اولئك المساكين الذين يعيشون في العراق منذ ثمانينيات القرن الماضي واكثر هم"ارهابيون" بالولادة, وهؤلاء الذين يزورون النجف وكربلاء هم "حمائم السلام"؟!.

الفرق بين الثريا التي يمتطيها الزوار العرب من الصنف الثاني والثرى الذي يلتحف به الصنف الاول,هو ان الاولين هم من الشيعة, والثانين هم من اهل السنة, وحيث اصبح العراق للشيعة فقط فقد حرم على اهل السنة الدخول اليه, ولهذا فانك لا تكاد ترى عربيا واحدا في عموم العراق سواء من المقيمين او الزائرين الا اذا كان شيعيا, رغم ان باستطاعتك ان تعثر على مائة وثلاثين الف امريكي نصراني يجوب العراق بمنتهى الحرية والسيادة والسلطة دون ان يرفع ناظريه بوجهه احد من ابناء العراق!.

يشتكي عناصر واعلام السلطة الحاكمة في العراق من التفرقة والطائفية التي يعاني منها العراقيون في المطارات العربية, لكنهم لا يرون القتل والاختطاف والتشريد ومئات العوائل الفلسطينية والسودانية والصومالية التي تعوي في الصحراء بين العراق وسوريا بلا ماوى!.

لا نريد ان نمنع شيعة العالم من زيارة قبورهم المقدسة, لكن في المقابل لماذا يمنع سنة العالم من زيارة العراق والتمتع بكل ما يتمتع به اقرانهم الشيعة؟, ونحن هنا لا نعتب على عناصر السلطة الحاكمة, وانما عتبنا على الحكومات العربية وجبهة التوافق (جبهة الحمقى والمغفلين) وباقي عناصر اهل السنة(العملاء) الذين دخلوا السلطة واصبح حالهم كـ"اسمك في الحصاد ومنجلك مكسور", يعتاشون على المعونات العربية ثم يذرون مواطنيها يذوقون الامرين في المعتقلات وتحت سياط الحر والبرد.

اما ايران التي تطالب الدول العربية بفك الحصار عن اخواننا في فلسطين فنقول لها:اليس الاجدى بك ان تفك قيود بطشك عن اللاجئين الفلسطينيين الذين غلتهم قيود عصاباتك وثقبتهم "دريلاتهم"؟,اليس من الاولى بك ان تطلبي من عملائك في العراق ان يغيثوا مئات العوائل الفلسطينية العالقة بين حبائل الحدود العراقية والفارين من بطش عملائك من ان تطالبي الدول العربية بفتح الحصار عن غزة؟,وكانني بالاخوة الفلسطينيين يقولون لايران وهم يسمعون تصريحاتها المطالبة بفك الحصار عن غزة,كاني اسمعهم يرددون بلكنة عراقية لا تشوبها رنة اعجمية:
يا ايران"خيرك ما نريدة,بشرك لا تعمين علينا".


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، احتلال، شيعة، لاجؤون، خونة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 20-12-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ما الفرق بين هؤلاء وهؤلاء؟!
  فلاونزة "القردة": أيهما أشد عمالة مسعود أم والده؟
  هل من حق أهل السنة سرقة أموال الدولة؟
  الموقف السياسي الشيعي والنقد من الداخل
  وقفة مع الإعلانات .. يبقون ونمضي!
  دين تحكمه المتعة ..... دين هذا ام مبغى؟؟
  أيهما أفضل للشيعة مهديهم أم"بوش" ؟؟
  الشيعة واستراتيجية "الدجاجة"
  حرب اختراق المواقع من ورائها؟
  لماذا لا يتشيع النصارى؟؟؟
  هكذا يعامل عناصر جيش المهدي في المعتقلات
  مسامير في نعش التشيع

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
إيمان القدوسي، كريم فارق، صفاء العراقي، د - محمد بنيعيش، د- محمد رحال، عواطف منصور، نادية سعد، د - محمد بن موسى الشريف ، د.ليلى بيومي ، أحمد الغريب، محمود طرشوبي، رحاب اسعد بيوض التميمي، جمال عرفة، مجدى داود، عبد الرزاق قيراط ، محرر "بوابتي"، حمدى شفيق ، د. مصطفى يوسف اللداوي، يزيد بن الحسين، بسمة منصور، مصطفي زهران، أحمد الحباسي، فاطمة عبد الرءوف، المولدي الفرجاني، منجي باكير، أحمد النعيمي، د - محمد سعد أبو العزم، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صلاح الحريري، أ.د. مصطفى رجب، فتحي الزغل، شيرين حامد فهمي ، د - محمد عباس المصرى، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. أحمد بشير، فتحي العابد، محمد الياسين، د. جعفر شيخ إدريس ، إيمى الأشقر، صلاح المختار، محمود سلطان، د- هاني السباعي، طلال قسومي، حسني إبراهيم عبد العظيم، هناء سلامة، العادل السمعلي، رافع القارصي، د. الشاهد البوشيخي، سامح لطف الله، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أحمد بوادي، منى محروس، محمود فاروق سيد شعبان، سوسن مسعود، عبد الله زيدان، أشرف إبراهيم حجاج، محمد أحمد عزوز، إسراء أبو رمان، عبد الله الفقير، رشيد السيد أحمد، فوزي مسعود ، جاسم الرصيف، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد اسعد بيوض التميمي، فهمي شراب، محمد تاج الدين الطيبي، رأفت صلاح الدين، د. محمد عمارة ، عبد الغني مزوز، رمضان حينوني، فراس جعفر ابورمان، د - صالح المازقي، ياسين أحمد، محمد الطرابلسي، سيد السباعي، د - غالب الفريجات، تونسي، د. محمد يحيى ، د. عادل محمد عايش الأسطل، رضا الدبّابي، سحر الصيدلي، أبو سمية، صالح النعامي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صباح الموسوي ، حاتم الصولي، كمال حبيب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - مضاوي الرشيد، سعود السبعاني، خبَّاب بن مروان الحمد، معتز الجعبري، عدنان المنصر، د. محمد مورو ، عراق المطيري، أحمد ملحم، د - شاكر الحوكي ، د - الضاوي خوالدية، د. أحمد محمد سليمان، سفيان عبد الكافي، أنس الشابي، سلام الشماع، سامر أبو رمان ، يحيي البوليني، فاطمة حافظ ، محمد عمر غرس الله، د. نهى قاطرجي ، محمود صافي ، وائل بنجدو، د - مصطفى فهمي، د. عبد الآله المالكي، علي الكاش، محمد إبراهيم مبروك، د - احمد عبدالحميد غراب، د- محمود علي عريقات، حسن عثمان، د. نانسي أبو الفتوح، حميدة الطيلوش، الهيثم زعفان، عصام كرم الطوخى ، محمد العيادي، د- هاني ابوالفتوح، د. خالد الطراولي ، خالد الجاف ، محمد شمام ، فتحـي قاره بيبـان، إياد محمود حسين ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - المنجي الكعبي، د. صلاح عودة الله ، صفاء العربي، ابتسام سعد، الشهيد سيد قطب، سلوى المغربي، كريم السليتي، د. الحسيني إسماعيل ، رافد العزاوي، مصطفى منيغ، عمر غازي، د.محمد فتحي عبد العال، د. طارق عبد الحليم، د- جابر قميحة، حسن الطرابلسي، الناصر الرقيق، سيدة محمود محمد، عزيز العرباوي، ماهر عدنان قنديل، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حسن الحسن، علي عبد العال، مراد قميزة، الهادي المثلوثي، د - أبو يعرب المرزوقي،
أحدث الردود
مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة