تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

النطق بحكم الشعب: الرجم بالحذاء بدل الحجارة

كاتب المقال عراق المطيري    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


طبعا لا يخفى على أي حر شريف في العالم مقدار النشوة التي يعيشها الأحرار في كل مكان على وجه الأرض ولسنا على درجة من الاضطرار لإثبات ذلك فالصورة واضحة بعد ان فاق فعل البطل العراقي الشاب منتظر الزيدي كل تصورات قوى الاحتلال وعملائهم في سابقة جعلته يدخل تاريخ الشرف من أوسع أبوابه في الإصرار على رفض الاحتلال وتكذيب كل الادعاءات الحقيرة عن استقبال شعب العراق للافاك السفاح الغازي بوش وجيشه الحثالات بالورود ، فمنتظر عبر عن الضمير الإنساني الحي الذي تكنه كل الشعوب للغطرسة الأمريكية فاجبرها على الانحناء أمام الحذاء العراقي عندما سمحت أول فرصة لذلك على الرغم من أنها مع الأسف الشديد جاءت في نهاية فترة حكم هذا الدموي الحاقد حتى على نفسه فتلاقفتها النفوس التواقة للحرية بأسرع من البرق لتجعل من بوش أضحوكة ملأ السماء صداها لا عند الشعوب التي عانت من ظلم بوش بل عند الشعب الأمريكي نفسه فبالإضافة الى انه لفضه الى غير رجعة واستحق ان يون في مكانه الطبيعي في مزبلة التاريخ فقد أصبح وأمام البيت الأسود دمية تستهدفه كما يستهدف الشيطان ويرجم أحذية الأمريكان الكبار والصغار والى يئس المصير .

ما أريد ان أتعرض له ليس الفعل الذي دلل على شهامة منتظر وتمسكه الشديد بالانتقام للكرامة العراقية التي يصر العملاء على هدرها ، بل الأصوات النشاز التي تطبل للاحتلال وعملائه التي أطلقها المنافقون الذين يهرولون بلا حياء عكس التيار الوطني وحاولوا التقليل من شأن هذا الفعل الجبار فأدانوا نفسهم بدل من إدانة البطل ابن العراق والعروبة منتظر .

إبتداءا نحن نفتخر إننا ننتمي الى حزب البعث العربي الاشتراكي ونحمل فكره ونتمسك بعقيدته ولنا الشرف إننا أخوة ورفاق الشهيد البطل القومي صدام حسين رحمه الله ورحم كل شهداء العراق والعروبة ونزداد فخرا وشرفا قسما بعزة الله وجلاله إننا أبناء العراق ونساهم بأي شكل من الأشكال كبيرا كان أم صغيرا في رفد المقاومة العراقية البطلة ونكون جزءا منها فذلك شرف ما يعده شرف وإذا كان البطل منتظر الزيدي قد تربى وتتلمذ وتخرج من مدرسة البعث العظيم فهنيئا لنا به وهنيئا له انه قد فاز بالعز الذي يتمنى أي عراقي كريم ان يفوز به .

أما بالنسبة للحثالات التي نتأبى عن ذكر أسمائها التي تنبئ عن عفونة حامليها والتي تحدثت عن الديمقراطية التي حملها الجيش الأمريكي للعراق فقد دللت عليها الصورة التي لا نمل مشاهدتها والصوت القبيح الذي كان ينطلق من حنجرة غراب البين الذي كان يطالب بإطفاء جميع الكاميرات ولكن الله يأبى إلا ان يفضحهم ويفضح زيف ادعاءاتهم ، ونذكر من لا يعرف الأخلاق العربية والإسلامية بحسن استقبالنا للضيف الا ان هذا السافل بوش لم يكن ضيفا على العراق أو على احد من أبناء شعبه فلم يوجه له أحدا دعوة ولم يستقبله عراقي واحد ولم يسلك الطرق التي تعارفت الحكومات على انتهاجها إذا كانت في العراق اليوم ما يعتبرونها حكومة يمثلها أشباه الرجال بل جاء ليؤكد استهانته بشعبنا وإلا لماذا لم يبعث من يقول انه ضيف بأمه أو أخته أو بنته الى المطار لتستقبله بالطريقة ذاته التي استقبله بها حكام الكويت مطلع العام الجاري خصوصا وان من يبيع وطنه لا عرض له ، وهل استأذن بوش من احد في تدنيس الأراضي العراقية هو وجيشه طيلة قرابة الست سنوات ليستأذن منتظر الزيدي في إطلاق حذائه صاروخا عراقيا مقاوما ينحني أمامه بوش فيصيب العلم الأمريكي .

إننا لنستغرب من وقاحة هؤلاء الطبالين الذين باعوا الوطن وتمسكوا بحضارة العهر الغربي ويعيبون على منتظر فعله الشهم وعلينا ان نؤيده فاحدهم يقول أما كان الأولى بمنتظر ان يحرجه بخطأ فعله أو يناقشه بمضمون ما يحمل من حقد على العراق ولهؤلاء نقول وهل ان بوش صاحب الحضارة الحديثة استعمل أسلوب الكلام والنقاش الهادئ مع العراق ؟ الم تحاول القيادة الشرعية إبعاد شبح الحرب عن بلادنا بكل الوسائل ؟ أما قرؤوا رسائل الشهيد البطل الى الشعب الأمريكي ؟ وهل إستحصل هذا السفاح موافقة مجلس الأمن حين استعمل سلاحه الذي صنع لمواجهة قوة تماثله في التكنولوجيا العسكرية ؟

ان أي عراقي شريف لو أتيحت له فرصة استخدام السلاح وليس الحذاء فقط لاستغلها دون تردد مهما كانت النتائج فهذا الكلب وأتباعه لا يفهمون إلا لغة القوة التي يمارسونها بشكل يومي ضد أبناء شعبنا ، وهل بقي أحدا على وجه الأرض لم يسمع باعترافات رامسفيلد أمام الكونغرس بأنه كان على علم بممارسات عصاباتهم في سجن أبو غريب ومؤيدا لها ؟ عن أي ديمقراطية وأي حضارة وأي نقاش يتحدث السفهاء ومن كان يطالب بها فليطلبها من الأمريكان الغزاة أولا.

ألا سلمت يمين البطل الحر منتظر الزيدي ابن العراق والعروبة التي جعلت العالم كله يعيد النظر كثيرا في حساباته إزاء الغزو الأمريكي وشلت يمين من امتدت إليه وضربته على طريقة الديمقراطية الأمريكية وديمقراطية المليشيات الصفوية التي شاهدناها جميعا .

ليعلم جميع عملاء المنطقة الغبراء وأسيادهم أمريكان أو فرس ان طريقة تنفيذ أحكام الشعب بهم هي ذاتها التي استخدمها منتظر وهي حكم الإسلام الشرعي .. الرجم ولكن باستخدام القنادر بدل الحجارة للخونة والعملاء وان هذا اليوم بات قاب قوسين أو أدنى ولذلك دلالات كثيرة يعيها كل ذو لب وكل وطني شريف .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، بوش، حذاء الزيدي، احتلال، خونة، مقاومة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 20-12-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  سلاح الشارع العراقي
  الخيار الجماهيري
  من ينجو من التفجير تقتله الشرطة
  خطورة الدور الإيراني على المشرق العربي
  حدث العاقل بما لا يليق فإن صدق فلا عقل له
  تذويب الهوية القومية في الخليج العربي
  التحدي الفكري في ثورة 17 تموز 1968 المجيدة
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 3)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 2)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 1)
  تَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ
  إلى السيد نبيل العربي: أسرى مؤتمر القمة العربية لدى حكومة الاحتلال في العراق
  التوجه الغربي بين الدين والسياسة
  انقلاب على طريقة الديمقراطية اختلفوا فخسر الشعب العراقي وكأنك يا أبو زيد ما غزيت
  إلى الأخت المجاهدة نازك حسين في اربعينيتها
  إيران وأمريكا والقرار الأخير
  شيء مما يدور في المشهد العراقي الحالي
  إسلام بالهوية الغربية لماذا يتبنى الغرب دعم الحركات الإسلامية ؟
  ديمقراطية الاحتلال كما عشتها
  المحطة الأخيرة في القطار السوري
  الفكر القومي العربي والانتماء الديني
  عندما يكون السياسي مجرما وفاشلا وخائنا وبلا أخلاق
  ما لا تعلن عنه أمريكا ويخفيه الغرب
  سياسة الأزمات بعد الفوضى المنظمة
  حفاظا على هويتنا القومية
  ثورات على طريقة الفوضى الخلاقة
  المقاومة والثورية والعمالة
  خيار المشاركة أم ترقب النتائج
  إحتضار ما قبل السقوط المدوي
  ليس حبا بالعراق بل هي فتنة جديدة تخدم آل الصباح

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، صلاح المختار، سحر الصيدلي، ابتسام سعد، أ.د. مصطفى رجب، د - محمد عباس المصرى، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فاطمة عبد الرءوف، المولدي الفرجاني، عصام كرم الطوخى ، حسن الحسن، علي الكاش، محمد أحمد عزوز، صباح الموسوي ، رافد العزاوي، فوزي مسعود ، محمد تاج الدين الطيبي، عواطف منصور، مجدى داود، كريم السليتي، شيرين حامد فهمي ، الهيثم زعفان، د- جابر قميحة، إسراء أبو رمان، محمد عمر غرس الله، عبد الرزاق قيراط ، د- محمد رحال، ياسين أحمد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الغني مزوز، د - المنجي الكعبي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. نهى قاطرجي ، صلاح الحريري، تونسي، مصطفي زهران، رشيد السيد أحمد، هناء سلامة، رأفت صلاح الدين، فهمي شراب، جمال عرفة، يزيد بن الحسين، فتحي العابد، كريم فارق، فاطمة حافظ ، فتحي الزغل، سفيان عبد الكافي، بسمة منصور، حاتم الصولي، د. محمد عمارة ، فتحـي قاره بيبـان، مراد قميزة، أحمد الغريب، عمر غازي، د. عبد الآله المالكي، سعود السبعاني، محمد العيادي، إيمى الأشقر، رافع القارصي، محمود طرشوبي، محمد الياسين، سوسن مسعود، أحمد بن عبد المحسن العساف ، الهادي المثلوثي، أشرف إبراهيم حجاج، د. محمد مورو ، الناصر الرقيق، د - احمد عبدالحميد غراب، د - أبو يعرب المرزوقي، أحمد النعيمي، سامح لطف الله، د. نانسي أبو الفتوح، كمال حبيب، محمود صافي ، خالد الجاف ، عزيز العرباوي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. أحمد بشير، إياد محمود حسين ، محمد اسعد بيوض التميمي، حميدة الطيلوش، د - محمد سعد أبو العزم، د. محمد يحيى ، فراس جعفر ابورمان، صفاء العراقي، العادل السمعلي، محمد الطرابلسي، يحيي البوليني، د - الضاوي خوالدية، د.ليلى بيومي ، عبد الله الفقير، د - مصطفى فهمي، د- هاني ابوالفتوح، خبَّاب بن مروان الحمد، د - شاكر الحوكي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سلوى المغربي، معتز الجعبري، عراق المطيري، د. الحسيني إسماعيل ، د - محمد بنيعيش، محرر "بوابتي"، رحاب اسعد بيوض التميمي، علي عبد العال، محمد شمام ، د. أحمد محمد سليمان، منجي باكير، أحمد الحباسي، د. الشاهد البوشيخي، د. خالد الطراولي ، أحمد ملحم، حسن عثمان، جاسم الرصيف، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد بوادي، ماهر عدنان قنديل، طلال قسومي، د. صلاح عودة الله ، أبو سمية، نادية سعد، محمود فاروق سيد شعبان، سلام الشماع، إيمان القدوسي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أنس الشابي، د- هاني السباعي، د- محمود علي عريقات، حسن الطرابلسي، د - مضاوي الرشيد، عدنان المنصر، سامر أبو رمان ، د - غالب الفريجات، الشهيد سيد قطب، سيدة محمود محمد، د. جعفر شيخ إدريس ، د. طارق عبد الحليم، وائل بنجدو، منى محروس، سيد السباعي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد إبراهيم مبروك، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رمضان حينوني، محمود سلطان، د - صالح المازقي، صفاء العربي، رضا الدبّابي، عبد الله زيدان، د. مصطفى يوسف اللداوي، حمدى شفيق ، مصطفى منيغ، صالح النعامي ،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة