تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

فلاونزة "القردة": أيهما أشد عمالة مسعود أم والده؟

كاتب المقال عبد الله الفقير    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


من عادة القردة انها تكون على استعداد تام لصنع أي شيء مقابل الحصول على الطعام "الموزة"؟!.وفيما يبدو، فقد أصابت سياسيو وعملاء هذا الزمان عدوى "فلاونزة القردة"حتى أصبحوا لا يتوانون في القفز على كل الحبال مهما كان لونها وارتفاعها وطولها أو من يمسك بقطبيها، من اجل الحصول على تلك"الموزة" حتى لو كانت مسمومة أو مزورة أو فاسدة!. قال "صولاغ" يوما، عندما كان وزيرا لداخلية حكومة الملة"الجعفري، انه على أتم الاستعداد للتعاون مع الشيطان من اجل القضاء على الإرهاب (أهل السنة)، وتلك مقولة لم يستخدم فيها الشيعة الصفوية "التقية" كعادتهم، مثلما لم يتوانى "مصطفى البرزاني" في ستينيات القرن الماضي عن إعلان عمالته للشرق والغرب وكل قطب ولون وجنس شرط ان يحقق حلمه في تكوين دولته الكردية، رغم انه اخفي في ذلك الوقت عمالته لليهود ورغبته في تكرار تجربتهم "الناجحة" في فلسطين!، لقد أصبحت عبارة "اننا على استعداد للتحالف مع اي كان لأجل....." عبارة يرددها كل السياسيون والعملاء هذه الأيام، ولا ندري السر الذي يدفعهم للتباهي بتكرار مثل هذه المقولة؟ هل هو لأنهم يؤمنون ب "ان لم تستح فاصنع ماشئت"؟ ام لإصابتهم بافلاونزة "القردة" فعلا!؟.

لقد امتاز عملاء حقبة ستينيات القرن الماضي بانهم اما شرقيون شيوعيون عملاء للاتحاد السوفيتي والكتلة الشرقية، واما غربيون راسماليون عملاء لامريكا والغرب، ولم يشذ عن هذه الصفة الا الاكراد، فقد كانوا عملاء لكل من يستطيع ان يحقق حلمهم في بناء دولتهم الكردية، حالهم كحال الايرانيون اليوم الذين هم على اتم الاستعداد للعمالة لكل من يستطيع ان يعيد الروح لنارهم المقدسة، ففي الوقت الذي كان الملة مصطفى البرزاني يمد يده اليمنى الى الشيوعيين (اصحاب الدين افيون الشعوب) وقد اوشكت على التجمد، كانت يده اليسرى تصافح امريكا (الخلاعة والحرية السوداء) بكل حرارة!!، لم تثنه عمامته الصوفية ولا درباشته الخرافية ولا شيخوخته وكبر سنه عن القفز والتزحلق كالقرد على كل الحبال مهما كانت نجسة، لقد كان يؤمن بان "الغاية تبرر الوسيلة "مثلما آمن بها اربابه اصحاب القبعات السود الذين نقلوه من تركيا الى روسيا. ومن المضحك ان اتباع البرزاني قديما وحديثا يدّعون ان الملة مصطفى كان يدعوا الى اقامة دولة كردية "اسلامية"!، ولا ندري اي دولة اسلامية هذه التي كان يطمح ان تلد من بين فرث الدب الروسي ودم الخنزير الامريكي!!، واي"اسلام" هذا الذي تشترك قوى الكفر كلها في صنعه؟، لقد انلعت ثورة "مصطفى البرزاني" في عهد "عبد السلام عارف"، وكل من عايش تلك الحقبة يعلم ان عبد السلام كان متدينا يسميه اهل العراق في حينها" مومن"، ورغم ذلك فقد فضّل الملة مصطفى التحالف مع ابناء الدين"الماركسي" والمذهب"السارتري "ضد رجل مسلم كـ "عبد السلام عارف"؟!.

لا نعرف ان كانت العمالة والخيانة و"فلاونزة القردة"من ضمن الجينات الوراثية التي يرثها الانسان مثلما يرث طوله وبشرته ولون عينه ام هي صفة مكتسبة يكتسبها من تجارب حياته الخاصة واحتكاكه بكل عناصر الاستخبارات الشرقية والغربية والفوقية والتحتية؟!،وقد ترددت في الفترة الاخيرة تصريحات لقادة اكراد تدعوا فيها الامريكان لبناء قواعد عسكرية في اراضي كردستان، وكان ابرز تلك التصريحات ما صدر عن مسعود البرزاني زعيم الاكراد الاكبر ووريث راس الفتنة الكردية، وقد يظن البعض ان دعوة مسعود البرزاني هذه من بنات افكاره او وليدة اللحظة الراهنة او على الاقل بدعة ابتدعها مسعود وشذ بها حتى عن من ارضعه حليب "العصاة"!، الا انكم ستفاجئون عندما تعلمون ان دعوة البرزاني هذه كان قد رددها الاكراد مذ كانوا يعبدون الملة"مصطفى" قيل لاحد العصاة يوما في لقاء صحفي، هل تحبون الملة مصطفى؟ فقال، نحبه؟! نحن نعبده(!!))، ومذ كان مسعود ما يزال يلعب "الدعابل" بين يدي اعمامه "العصاة"!!.
ولمن يبحث عن الدليل، ها هو الدليل. فقد نشرت جريدة الجمهورية العراقية الصادرة في (7 حزيران 1965)، ايام ان كان رئيس تحريرها (فيصل حسون) وسعرها (عشرين فلسا)، نشرت في صفحتها الأولى، وفي عمود "صباح الخير"اليومي وتحت عنوان"راديو موسكو..م رة اخرى" ما يلي (كل ما بين الأقواس هو من تعليقاتي):
مرة أخرى يعود راديو موسكو ليتحدث عن العراق بلهجة لا تختلف في شيء عن لهجة الاذاعات الاستعمارية!. (الاستعمار!! مصطلحات ايام كبل! شكد قديمة هسة صار يسمونة التحالف! ) ولئن ردد راديو موسكو في المرات السابقة اقوال جرائد الاستعمار كالديلي تلغراف وفرانكفورتر زايتونغ (يبدو انها جرائد مشهورة ايام كبل مثل فضائيات الجزيرة والعربية والشرقية هذه الايام!) فهو اليوم ينقل ما نشرته جريدة برافدا .... التي تصدر في العاصمة السوفيتية!. (العاصمة السوفيتية ماتت وماتت الشيوعية والاكراد بعدهم يدعون للشيوعية!).
وبكل بساطة يصف مراسل البرافدا -وينقل عن راديوموسكو- تمرد البرزاني بالحركة الديمقراطية الكردية!!! (تخيلوا الاكراد يريدون يسوون ديمقراطية!!) وقبل ذلك بساعات يقول الراديو نفسه ان "حركة الاكراد في العراق تتميز بطابع وطني وديمقراطي ومعاد للاستعمار في الحقيقة"!! كيف يحدث هذا!! (يبدو انهم ايام كبل يعيشون نفس تناقضات هذا الوكت حيث الحكيم والمالكي الذين جاؤوا على الدبابة الامريكية وكعدوا عل الكرسي باوامر امريكية يصفون عدنان الدليمي بالعميل!!).انحن امام تجربة اخرى كتجربة عام 1984؟! (لقد صدق الكاتب، فان تجربة فلسطين48 تعاد اليوم لكن بشروال وعمامة كردية).لقد مد البرزاني يده الى الاستعمار قبل ان يغدو جنرالا احمر..... وتعامل مع الانكليز كخادم ذليل! (يبدو انه كان مصابا بانفلاونزة القردة في ذلك الوقت!).
وبعد ان عاد بفضل ثورة 14 تموز من غربته التي استمرت ثلاثة عشر عاما في الاتحاد السوفيتي..... مد يده الى الاستعمار مجددا، وقال لدانا شميدت الصحفي الامريكي الاستعماري (وين الزرقاوي من هذا الصحفي؟ : (انه مستعد للتحالف مع واشنطن وجعل العراق قاعدة امريكية... اثر سقوط حلف بغداد( من ذاك الوكت وهمة يريدون يسوون العراق قاعدة امريكية!، مدري اشعاجبهم بامريكا؟!!، يعني الملة مصطفى عايش 13 سنة بروسيا وبعدين يجي ويكول راح يسوي العراق قاعدة امريكية! اي ما غزرت بيك الفودكا الروسية؟!!. ثم تذكروا دعوة علي الدباغ هذه الايام الى اقامة حلف شبيه بالحف الاوروبي! اليس هذا اعادة لتجربة حلف بغداد مال ايام زمان؟، لكنه هذه المرة يضم السعودية بالاضافة الى ايران وتركيا وباكستان حتى لا يقولون انه طائفي!!، ويبدو ان التاريخ يعيد نفسه فعلا!) ثم يجيء راديو موسكو ليصف العميل العريق، بالوطني والديمقراطي المعادي للاستعمار .ايمكن ان يكون الغباء وحده هو السبب في اتخاذ هذا الموقف؟!(بالطبع لا) ام ان وراء الاكمة ما وراءها؟! (تعالوا اليوم وشوفوا شكو جان مخبة ورة الاكمة مالتهم!!).

لقد قلناها مرات، ولن نفتا نكررها: اننا لن نتسامح مع اية جهة تحاول التدخل في شؤوننا الداخلية كائنة من كانت..... واننا لا نستطيع ان نعتبر من يقف الى جانب العاملين على تمزيق وحدة وطننا وشعبنا صديقا يضمر لنا الخير والمودة..(تعالوا اليوم وشوفوا شصار بهذا الوطن، !! شو صرنة سالفة، ايران من جهة وامريكا من جهة وتركيا من جهة وحتى موزمبيق ماخذة صفحة وتجر بيهة!).
وعسى ان لا يضطرنا راديو موسكو الى العودة الى هذا الحديث باسلوب اصرح واوضح! (عمي والله كفيتوا ووفيتوا).

انتهى الاقتباس. واترك للقاري ان يطالع صورة صحيفة الجمهورية مع رائحة العتق وعبق الذكريات ليستنشق منها ذكريات تلك الأيام التي قد يجر أحدكم نفس الحسرة عليها، لكنها في الحقيقة ان اختلفت في تاريخها فإنها ابدا لم تتغير في احداثها، وان تغيرت المصطلحات فان الافعال تبقى كما هي تحمل بين طياتها جينات العمالة والمكر والخداع تنتظر من ترُكّب فوقه او يركب فوقها، ولتبقى "فلاونزة القردة" هي المرض الوحيد الذي لم يجد له اطباء السياسيون شفاءا الا بقتل كل اشجار الموز، فقد قتلت العملاء الموزة!!،
قتلتهم الموزة!،قتلتهم....ان الواحد منهم لا يحمل بين الغصنين موزة!!.

وهذه صور خاصة من ارشيف الكاتب لجريدة الجمهورية، والتي ورد فيها خبر دعوة مصطفى البرزاني لاقامة قواعد امريكية في العراق.








 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، احتلال، حكام خونة، اكراد، اسرائيل،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 15-12-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ما الفرق بين هؤلاء وهؤلاء؟!
  فلاونزة "القردة": أيهما أشد عمالة مسعود أم والده؟
  هل من حق أهل السنة سرقة أموال الدولة؟
  الموقف السياسي الشيعي والنقد من الداخل
  وقفة مع الإعلانات .. يبقون ونمضي!
  دين تحكمه المتعة ..... دين هذا ام مبغى؟؟
  أيهما أفضل للشيعة مهديهم أم"بوش" ؟؟
  الشيعة واستراتيجية "الدجاجة"
  حرب اختراق المواقع من ورائها؟
  لماذا لا يتشيع النصارى؟؟؟
  هكذا يعامل عناصر جيش المهدي في المعتقلات
  مسامير في نعش التشيع

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  16-12-2008 / 17:32:48   المواطن العراقي المقاوم
جيش كردي بأشراف وادارة اسرائيلية

جيش كردي بإشراف وإدارة إسرائيلية
كشفت مصادر صحفية من داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة أن "إسرائيل" تتولى بشكل خاص إنشاء جيش كردي، و قالت ان خبراء صهاينة يتولون تدريب الأكراد في معسكرات عديدة بمنطقة كردستان العراق.
وذكرت مصادر صحفية اخرى ان "وحدات عسكرية إسرائيلية قوامها ثلاثمائة عنصر وصلت بداية شهر آب/اغسطس الماضي الى شمال العراق، في اطار خطة لتشكيل جيش كردي بتدريب إسرائيلي".وأوضحت الصحيفة أن "القيادات الكردية في شمال العراق وقّعت اتفاقات مع كيان العدو الصهيوني تقوم الأخيرة بموجبها ببناء مطارات مدنية و عسكرية و مستودعات للأسلحة ومعسكرات للجيش الكردي الذي يقوم خبراء إسرائيليون بتدريبه والإشراف عليه وتشكيله".
وقالت المصادر"أن النفوذ والتغلغل الإسرائيليين لم يعودا يقتصران على إقامة مكاتب التجسس ومحطات التصنت والتجنيد، بل امتدا ليشملا كل المرافق وبشكل خاص إنشاء جيش كردي".وبحسب الصحيفة فإن ""إسرائيل" أرسلت شحنات من الأسلحة الى المنطقة الكردية في بداية لعملية تسليح "إسرائيلية" للجيش الكردي الجديد، في حين حصلت شركات عسكرية ومدنية إسرائيلية على عقود استثمار متنوعة في شمال العراق".
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. نانسي أبو الفتوح، علي عبد العال، د. محمد يحيى ، د. نهى قاطرجي ، إيمى الأشقر، فاطمة عبد الرءوف، مصطفى منيغ، د.ليلى بيومي ، د - مصطفى فهمي، علي الكاش، د - غالب الفريجات، محمد شمام ، د. أحمد بشير، نادية سعد، محمد الطرابلسي، د. جعفر شيخ إدريس ، محمود طرشوبي، طلال قسومي، عبد الرزاق قيراط ، د. صلاح عودة الله ، د - مضاوي الرشيد، أ.د. مصطفى رجب، محمد تاج الدين الطيبي، الناصر الرقيق، د - محمد بنيعيش، ماهر عدنان قنديل، سوسن مسعود، محمد الياسين، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سامح لطف الله، عصام كرم الطوخى ، تونسي، د - الضاوي خوالدية، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد العيادي، عمر غازي، أشرف إبراهيم حجاج، صلاح الحريري، د. عادل محمد عايش الأسطل، سلام الشماع، حمدى شفيق ، سعود السبعاني، يحيي البوليني، د. مصطفى يوسف اللداوي، سيد السباعي، د- هاني السباعي، وائل بنجدو، حسن عثمان، محمود فاروق سيد شعبان، د. أحمد محمد سليمان، أبو سمية، حاتم الصولي، د. عبد الآله المالكي، رأفت صلاح الدين، خبَّاب بن مروان الحمد، رافع القارصي، د - شاكر الحوكي ، د. الشاهد البوشيخي، محمد اسعد بيوض التميمي، سيدة محمود محمد، فاطمة حافظ ، كمال حبيب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فهمي شراب، يزيد بن الحسين، مصطفي زهران، د - أبو يعرب المرزوقي، إيمان القدوسي، أحمد النعيمي، د.محمد فتحي عبد العال، د - محمد بن موسى الشريف ، فتحي العابد، د- جابر قميحة، شيرين حامد فهمي ، الشهيد سيد قطب، الهيثم زعفان، ياسين أحمد، سفيان عبد الكافي، عواطف منصور، محمد عمر غرس الله، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. محمد مورو ، أحمد الحباسي، منى محروس، رضا الدبّابي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، مراد قميزة، فراس جعفر ابورمان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صلاح المختار، د- هاني ابوالفتوح، منجي باكير، محرر "بوابتي"، جاسم الرصيف، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد إبراهيم مبروك، د - احمد عبدالحميد غراب، د - المنجي الكعبي، حسن الحسن، محمود صافي ، سلوى المغربي، عراق المطيري، حسن الطرابلسي، سحر الصيدلي، مجدى داود، ابتسام سعد، كريم فارق، عبد الله الفقير، د. خالد الطراولي ، كريم السليتي، هناء سلامة، صفاء العراقي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حميدة الطيلوش، د - محمد عباس المصرى، إسراء أبو رمان، العادل السمعلي، فوزي مسعود ، خالد الجاف ، محمود سلطان، د- محمود علي عريقات، رافد العزاوي، أنس الشابي، عدنان المنصر، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فتحـي قاره بيبـان، صفاء العربي، د - محمد سعد أبو العزم، صباح الموسوي ، د - صالح المازقي، أحمد الغريب، د. الحسيني إسماعيل ، د- محمد رحال، فتحي الزغل، بسمة منصور، عبد الله زيدان، عزيز العرباوي، عبد الغني مزوز، معتز الجعبري، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رمضان حينوني، رشيد السيد أحمد، المولدي الفرجاني، جمال عرفة، صالح النعامي ، محمد أحمد عزوز، سامر أبو رمان ، أحمد بوادي، د. محمد عمارة ، إياد محمود حسين ، أحمد ملحم، د. طارق عبد الحليم، الهادي المثلوثي،
أحدث الردود
مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة