تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

هل من حق أهل السنة سرقة أموال الدولة؟

كاتب المقال عبد الله الفقير    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أفتى اغلب مراجع الشيعة بجواز سرقة أموال الدولة على عهد نظام البعث وخصوصا بعد الحرب العراقية الإيرانية وفترة حكم صدام حسين, وكان أشهر مظاهر هذه الفتاوى قد ظهرت لحظة سقوط نظام البعث حيث هب الشيعة بقضهم وقضيضهم لسرقة كل ما لاح لناظريهم ونالته أيديهم, فيما عرف حينها بيوم "الفرهود" العالمي!, وكان ذلك اليوم شاهد على وجود تلك الفتاوى رغم ان الشيعة انقسموا جرائها, فراح بعضهم يخصص حلية السرقة فقط في ايام حكم البعث, وان سرقتها بعد سقوط صدام واحتلالنا من قبل الامريكان حرام! لذلك افتى بارجاع ما سرق فامتلئت الحسينيات بالمسروقات التي لا اعرف ان كانت قد عادت فعلا لدوائر الدولة ام تم شحنها الى ايران!, فيما راح البعض يعترض على ذلك التحريم باعتبار ان الامريكان محتلون ويسري عليهم ما يسري ايام صدام من عدم عائدية اموال العراق الى الشعب(ويقصدون الشيعة), لذلك فما كان مباحا ايام صدام فهو مباح وجائز ايام الامريكان, لذلك استمر الفرهود, اما البعض الاخر فقد استحلى الامر فراح يجيز السرقة حتى بعد ان اصبح علاوي رئيسا للوزراء, بحجة انه بعثي ايضا, وانه معين من قبل الاحتلال, لذلك فان ما كان يجري ايام صدام البعثي سوف يبقى مباحا في ايام علاوي البعثي!, وعندما استلم الجعفري الحكم, لم يقتنع البعض بضرورة تحريم سرقة اموال الدولة بحجة ان الامريكان ما زالوا هم المتحكمون باموال الدولة, وانهم يسرقون ما يحلوا لهم, و"جحى اولى بلحم ثوره" و"الاقربون اولى بالمعروف"لذلك استمرت السرقات وان اخذت مفهوما وشكلا اخرا, فان كانت ايام السابقين تسمى فوهودا, فقد اصبحت اليوم تسمى"الفساد الاداري", وهو مفهوم اكثر "نزاكة" ويتلائم مع "القاط والرباط", فما يسرق من شخص يرتدي ملابس رثة يسمى "فرهود"، وما يسرق من شخص يرتدي"قاط ورباط" يسمى فساد اداري, مع ان الثاني اعظم من الاول!, ولا ادري الان ما حكم سرقة اموال الدولة هل تم تحريمها, ام بقيت على حالها؟, وما هي حجة جوازها حاليا مع امتلاك الشيعة لزمام الحكم في العراق, لكني ما زلت اعرف الكثير من الشيعة ممن ما زال يمارس "اللغف" وسرقة كل ما يقع تحت يديه شرط "تخميسها", اي اعطاء الخمس منها الى السيد, وان العراق يتربع حاليا على عرش جرائم"الفساد الاداري", في ظل حكومة انصار اهل البيت !, وان كل وزرائنا ومسؤولينا والحكومة هم من السادة ووكلاء المراجع العظام!

لقد احل الشيعة سرقة المال العام ايام صدام, باعتبار ان الحاكم ظالم, وان تلك الاموال هي من حق الشعب المحروم. وتلك حجة كفيلة باقناع كل من لا يملك ضميرا, او يريد ان يسرق لكنه بحاجة لمن يبرر له فعل السرقة.ولا اظنني اجد من الشيعة ممن يستطيع ان ينكر وجود فتوى من المراجع الشيعية تحلّ فيها سرقة الاموال العامة, حتى وان لم تكن تلك الفتوى مكتوبة او منشورة خشية الوقوع بيد ازلام صدام, لكن كان يجري تداولها شفاهيا نقلا عن وكلاء المرجعية وهذا نعرفه شخصيا ولا يمكن لاحد ان يكذبها. ولعلنا هنا نسال:ما هو موقف اهل السنة من المالكي وحكومته؟, هل يعتبرونه ظالما وعميلا وطائفيا ام لا؟, جميع اهل السنة متفقون على طائفية وعمالة وظلم المالكي, ولا ينكر ذلك حتى عناصر الحزب الاسلامي الذين يشتركون معه في كل جرائمه, تلك بديهية لا اخفى على عاقل.وعندها نسال:ان كان الشيعة قد احلوا سرقة اموال الدولة بحجة الحاكم الظالم, فهل من حق اهل السنة سرقة اموال الدولة تحت نفس الحجة ؟ وان كان في الشيعة من يشك في عمالة صدام او ظلمه, فان اهل السنة لا يوجد منهم من يشك في عمالة المالكي او ظلمه وجرائمه ضد اهل السنة معروفة منذ ان كان اسمه "جواد المالكي", فهل سيكون مباحا لاهل السنة ما كان مباحا للشيعة؟, ثم ما هو راي الشيعة ان علموا ان هنالك فتاوى سنية تبيح سرقة اموال الدولة بحجة تسلط الشيعة "اعداء الصحابة", مثلما كانت هنالك فتاوى تحل السرقة للشيعة بحجة تسلط "اعداء اهل البيت"؟, هل سوف ينتقد الشيعة مثل هذه الفتاوى؟, وهل سينقمون عليها؟, وهل سيلومون من اصدرها؟.
في السنة الاولى لاحتلال العراق, وبعد ان اصبح اسم "علي بابا" يطلق على كل شيعي بداءا بالجعفري وبحر العلوم وليس انتهاءا عند بائع الخضار في اقرب سوق, وبعد ان شاهد الناس عمليات السلب والنهب والفرهود على شاشات الفضائيات, وكان منظرا بشعا ابشع من صورة اشلاء العراقيين ودبابات المحتل تمخر لحمهم, وبينما كان الجهاد مشتعلا في الفوجة, والمقاومة على اشدها, استطاع المجاهدون السيطرة على احد القطارات المارة قرب الفلوجة, والذي كان يحمل المؤن والغذاء الى الجيش الامريكي, وعندها بدا المجاهدون ينادون في الناس ان تعالوا وافرغوا حمولة هذا القطار, وكل ما يقع في ايديكم منه فهو لكم, وقد عرضت الفضائيات ذلك المشهد.الغريب في الامر ان الشيعة الذين كانوا قد احلّوا سرقة اموال الدولة ايام صدام وبعده, كانوا اول من اعترض على استلاب بضاعة هذا القطار, مدعين انها سرقة(!!), مع ان تلك الحادثة هي الحادثة الوحيدة التي كان العراقيون فيها شرفاء وهم يستلبون القطار, لانه تابع للمحتل وان البضاعة التي فيه سوف تستخدم لقتلهم, بل ويمكن ان اجيز لنفسي ان اقول, ان عدم سرقتها كان هو الحرام.وقد نسي الشيعة مفهوم الغنيمة او حرفوه, فجعلوا سرقة اموال الدولة التي يعيشون فيها حلالا لانها غنيمة, بينما لم يعتبروا استلاب العدو الامريكي المحتل غنيمة مع ان الناس اخذوها بعد معركة!!.وكنت اتفاجيء من بعض الشيعة الذين اعرف كم نهبوا وكم سرقوا من اموال الدولة وهم ينكرون على اهل السنة تسليب القطار!, وكنت اقول لهم: اتحرمون الغنيمة وتحلون السرقة؟ فمتى احلّ الله الغنيمة ان لم يحلّها اليوم من الامريكان المحتلين؟!.

لم يكن طرحنا لهذا الموضوع لتبرير سرقة اموال الدولة, ولا لاجل فضح الشيعة وتذكيرهم بايام الفرهود السوداء, وانما جاء استكمالا لمنهجنا الذي طرحنا بالامس, والذي يستند على عملية استلال معايير الحكم على الشيعة من الشيعة انفسهم, لان عملية استلال معايير لتقييم الشيعة من صنف اعمالهم سوف يكون اكثر اقناعا لهم مما لو اعتمدنا على معايير من خارج افعالهم او اقوالهم او عقيدتهم, ولان الناس لا يقنعها شيء اكثر من اقناعها بمصداقية المعايير التي يستخدمها هم انفسهم لتقييم عمل ما.كما اننا نطرح هذا الموضوع لعله يتيح لهم فرصة تقييم سادتهم ومراجعهم الدينية التي تحل لنفسها ما تحرم على غيرها, وليرجعوا الى انفسهم , وليتفكروا مع انفسهم كيف اباحوا لسادتهم التحكم في امورهم العامة وحتى الخاصة وهم ليسوا اهلا لها, ثم لنذكرهم بان من غير اللائق ان تعيبوا على الناس ما ترضونه لانفسكم , ولاذكرهم بالمثل الشهير:
"يا حافر البير لا تكثر مساحيه,
خوف الجرف يندار وانت اللي تكع بيها".
هدانا الله واياكم لما يحب ويرضى, وكل عام والشرفاء بالف خير.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

شيعة، احتلال، خونة، امريكا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 13-12-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ما الفرق بين هؤلاء وهؤلاء؟!
  فلاونزة "القردة": أيهما أشد عمالة مسعود أم والده؟
  هل من حق أهل السنة سرقة أموال الدولة؟
  الموقف السياسي الشيعي والنقد من الداخل
  وقفة مع الإعلانات .. يبقون ونمضي!
  دين تحكمه المتعة ..... دين هذا ام مبغى؟؟
  أيهما أفضل للشيعة مهديهم أم"بوش" ؟؟
  الشيعة واستراتيجية "الدجاجة"
  حرب اختراق المواقع من ورائها؟
  لماذا لا يتشيع النصارى؟؟؟
  هكذا يعامل عناصر جيش المهدي في المعتقلات
  مسامير في نعش التشيع

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  3-02-2013 / 16:54:53   عمر الخالدي
الى المعلق "سمعي"

لقد احل محمد الصدر سرقة اموال الدولة،راجع فتاويه في كتبه .ولا تنفي ما ليس لك به علم.فقد احل الشيعة سرقة اموال الدولة بحجة ان الحاكم ظالم.بل هم يحلون سرقة اي مسلم سني فاذا كانوا يجوزون قتله فهل سيحرمون قتله؟.

  30-01-2013 / 10:00:46   يوسف المصرى
يسلم لسانك

انا من مصر و لكن اتابع المد الشيعى و الظلم الشيعى و العمالة الشيعية فى البلاد الاسلامية و العربية!و يعجبنى كثيرا مقالات الاستاذ عبد الله الفقير حفظه الله اللهم ارنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و ارنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه!اللهم احفظ الاسلام الحق و المسلمين الموحدين من كل مكروه و سوء !اللهم وفق ولاة المسلمين لكل خير و عليك بمن اراد بنا شرا !

  19-06-2009 / 06:05:38   سمعي
مداخلة

من اين لك هاذا الكلام
عندما تكتب اكتب بضمير وليس بعنصرية
اين اجد فتاوي الفرهود التي تحدثت عنها
اجدها في حسابات علماء السنة في بنك الرافدين ام في الملاهي الليلية التي بناها السنه في عهد النكس صدام
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محرر "بوابتي"، سامح لطف الله، د. خالد الطراولي ، أ.د. مصطفى رجب، منجي باكير، محمود طرشوبي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أحمد بوادي، تونسي، د. محمد يحيى ، محمد أحمد عزوز، د - مضاوي الرشيد، علي الكاش، حسن عثمان، محمد عمر غرس الله، سوسن مسعود، صباح الموسوي ، د - المنجي الكعبي، كريم فارق، سامر أبو رمان ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حمدى شفيق ، أحمد ملحم، د. عادل محمد عايش الأسطل، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. صلاح عودة الله ، إياد محمود حسين ، هناء سلامة، سعود السبعاني، إيمى الأشقر، د- هاني ابوالفتوح، صالح النعامي ، د- محمود علي عريقات، د - مصطفى فهمي، د - شاكر الحوكي ، عبد الغني مزوز، صلاح الحريري، جمال عرفة، حميدة الطيلوش، د. عبد الآله المالكي، رضا الدبّابي، محمد إبراهيم مبروك، د. طارق عبد الحليم، د- محمد رحال، عراق المطيري، د - محمد بنيعيش، الهيثم زعفان، أحمد الحباسي، فتحي الزغل، عبد الله الفقير، فتحي العابد، أحمد الغريب، كريم السليتي، عواطف منصور، منى محروس، أحمد النعيمي، أنس الشابي، سلام الشماع، صلاح المختار، مصطفي زهران، د. الحسيني إسماعيل ، نادية سعد، د. محمد عمارة ، سفيان عبد الكافي، مجدى داود، أبو سمية، فوزي مسعود ، الشهيد سيد قطب، حاتم الصولي، إيمان القدوسي، د. نهى قاطرجي ، عصام كرم الطوخى ، د - غالب الفريجات، رافد العزاوي، رافع القارصي، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد الياسين، رشيد السيد أحمد، محمد الطرابلسي، فراس جعفر ابورمان، فتحـي قاره بيبـان، كمال حبيب، د. جعفر شيخ إدريس ، سلوى المغربي، شيرين حامد فهمي ، عدنان المنصر، ابتسام سعد، سيد السباعي، مصطفى منيغ، د. أحمد بشير، فهمي شراب، جاسم الرصيف، صفاء العراقي، ماهر عدنان قنديل، سيدة محمود محمد، د- جابر قميحة، فاطمة حافظ ، د. نانسي أبو الفتوح، د - محمد عباس المصرى، حسن الحسن، د - محمد سعد أبو العزم، يحيي البوليني، محمود فاروق سيد شعبان، ياسين أحمد، يزيد بن الحسين، عبد الرزاق قيراط ، د - صالح المازقي، سحر الصيدلي، د- هاني السباعي، د. الشاهد البوشيخي، محمد شمام ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - محمد بن موسى الشريف ، خالد الجاف ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أشرف إبراهيم حجاج، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. محمد مورو ، محمد تاج الدين الطيبي، الناصر الرقيق، محمود سلطان، رأفت صلاح الدين، علي عبد العال، فاطمة عبد الرءوف، د - الضاوي خوالدية، الهادي المثلوثي، رمضان حينوني، د. أحمد محمد سليمان، مراد قميزة، العادل السمعلي، إسراء أبو رمان، محمد العيادي، صفاء العربي، معتز الجعبري، حسني إبراهيم عبد العظيم، بسمة منصور، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمود صافي ، خبَّاب بن مروان الحمد، طلال قسومي، عزيز العرباوي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - احمد عبدالحميد غراب، عبد الله زيدان، د - أبو يعرب المرزوقي، وائل بنجدو، المولدي الفرجاني، د.ليلى بيومي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حسن الطرابلسي، د.محمد فتحي عبد العال، عمر غازي،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة