تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ذكرى استشهاد صدام حسين

كاتب المقال الهادي المثلوثي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


في الحياة كنت متفردا وفي النضال كنت قائدا من نوع خاص وفي استشهادك كنت شهيدا من طراز يصعب فهمه وتمثله، فقد جمعت قيم الرجولة وصلابة المبادئ وقوة الإيمان وسمو التضحيات لتدخل التاريخ من بابه الأكبر وفي التوقيت المقدس لأمة العرب والمسلمين. فكان يوم عيد الأضحى عيد الرحمة والتضحية هو يوم نيلك وسام الشهادة والإيمان بكل جدارة وفخر وشموخ. فبلغت مرتبة الشهيد المعظم في دنياك والخالد في جوار ربك وستبقى رمزا لأمتك وقدوة للمناضلين والمؤمنين في الحاضر والمستقبل.

إن اغتيالك يوم عيد الرحمة والوحدة قد كشف عديد الحقائق الجوهرية التي ظلت طويلا غامضة لدى البعض وصعبة الفهم لدى البعض الأخر ولكنك كنت مدركا لخفاياها وغاياتها وهي:


1- أن الشيعة الصفوية ليست من الإسلام إطلاقا بل هم الخنجر الذي ظل مغروسا في خاسرة الأمة العربية والإسلامية من عصور لينخر وحدتها ويشوش إيمانها ويشوه عقيدتها. والحقيقة لا طائفية في الإسلام ولا عصمة فيه لمعتنقيه، فإما توحيد وإما شرك. والشيعة العنصرية ليست مذهبا فقيا يعزز الاجتهاد وحرية الفكر في الإسلام بل طائفة مارقة تمارس الفرقة والزندقة والعصمة والتأليه الى حد الشرك العلني والمبطن. طائفة خارجة عن الإجماع والسنة المحمدية وكافرة بالصحابة والسلف الصالح والخلافة الراشدة لا بل مشككة في الكتاب والمجمعين عليه. واحتفاء الساسة من الصفويين بالقتل المنهجي والهمجي يوم عيد المسلمين وتعظيم وتقديس المرجعية وادعاء العصمة وانبعاث الأئمة المنقذين جميعها إثباتات للكفر عينه بالدليل المادي والعقائدي. فآية الله العظمى وحجة الإسلام وروح الله وحزب الله والعبودية لغير الله (عبد الحسين وعبد الزهراء وعبد علي) وأعياد اللطم والبكاء والتمسح على العتاب والأدعية والتوسل بغير الله ادعاء وشعوذة تسيء لعقيدة الإسلام الربانية (عقيدة التوحيد والتحرر من الشرك والوثنية). فكل من ساهم وشارك واحتفل بإعدام مسلم أو حتى غير مسلم يوم العيد هو مارق عن الدين ومحرماته وكافر بتقاليد الأمة ومقدساتها ومجرم حاقد على قيم العروبة وعلى أبنائها المخلصين. فهل ينتسب مثل هؤلاء المتطاولين الى الإسلام الحقيقي؟. أليست هذه الشعوبية عينها والكفر نفسه والزندقة في أجلى صورها؟. أليس التشيع مظلة تخفي شتى أنواع الحقد والانتقام والغدر بالعرب والمسلمين ونخر وحدتهم وتخريب عقيدتهم؟.

2- أن الصهيونية حليف تاريخي للمجوسية الصفوية الخمينية وقد انكشف هذا التحالف في التأمر والتحرش بالعراق ثم الانقضاض عليه وتدميره معالمه وتخريب أسس دولته واجتثاث قدراته وكفاءاته والتنكيل بشعبه قتلا وتهجيرا وتفكيكا والانتقام من قياداته بالاغتيال المنهجي والهمجي والاحتفالي. لقد ساهمت إيران المجوسية وبمشاركة الكيان الصهيوني في دعم الانفصاليين الإقطاعيين من الملالي الأكراد منذ الأربعينات من القرن الماضي. وحين تحركت إيران الخمينية للإطاحة بالنظام الوطني والقومي في العراق منذ نهاية الثمانيات، تلقت الأسلحة والدعم من الصهيونية العالمية من خلال الصفقات السرية للأسلحة الأمريكية ومن خلال التدخل المباشر للكيان الصهيوني بقصفه لمفاعل تموز النووي العراقي وتسليحه لحرس الثورة الإيراني. ولما فشلت الخمينية في اكتساح العراق والخليج العربي لم تجد الصهيونية العالمية بقيادة الرأسمالية الاستعمارية الأمريكية غير العدوان المباشر على العراق واحتلاله فكانت إيران وما جهزته من عملاء وأتباع الشريك المباشر في غزو العراق والانتقام منه غيلة وحقدا كما هو الحقد المجوسي على العرب المسلمين. وهكذا التقى الشر الفارسي مع الشر الصليبي الصهيوني لتكون العراق الضحية والغنيمة المشتركة لأعداء العروبة والإسلام.


3- أن الأنظمة العربية هي صنيعة قوى الهيمنة وأداتها "الشرعية الدولية" التي أقيمت وتدار وتستخدم بإرادة صهيونية استعمارية وأن الجامعة العربية ليست إلا خيمة عزاء يلتقي فيها الزعماء العرب لتبادل المشورة حول إدارة الاستسلام وتجنب المواجهة تاركين الأمة ومصيرها لمشيئة "الشرعية الدولية" راعية الاستعمار وما تقتضيه مصالحه. فالشرعية الدولية هذه أقرت احتلال فلسطين وسبتة ومليلة وسكتت عن احتلال الجزر العربية الثلاث في الخليج العربي والجولان ومزارع شبعا وفوضت أمر الصومال للاحتلال الأثيوبي وتعمل على تفكيك السودان بعدما تركت العراق مستباحا للهمجية الإنجلوأمريكية الصهيونية والفارسية. وفي خضم هذا التنكيل والتفكيك والعدوان على الأمة العربية ظلت الجامعة العربية تجتر عجزها ولا تقر أمرا غير تأييدها للشرعية الدولية.

4- الحقيقة الرابعة أن المدافع الحقيقي ودون هوادة عن الأمة العربية هم المنتمون الى العروبة حقا والمؤمنون بالإسلام فعلا. وقد كان العراق بقيادة البعث العربي في طليعة المواجهين لأعداء العروبة والإسلام في الداخل والخارج مما ألب عليه الصفوية الإقليمية والرجعية العربية والصهيونية العالمية. ولم يكن النظام الوطني في العراق جهاز حكم واستئثار بالسلطة بل ثورة تحررية مستمرة لا تساوم ولا تهادن عدوا مهما كان مأتاه ونواياه. وهذا يعني أن الأمة ليس قابلة للترويض أو الذوبان، فهي تنبض دوما بإرادة الحياة والجهاد وإن تكالبت عليها قوى الشر من كل حدب وصوب. فالمقاومة العربية الإسلامية في بلاد الرافدين وفلسطين والأحواز والصومال هي التعبير الصادق عن قوى الأمة وإرادتها التحررية والوحدوية. أما الأنظمة الحاكمة والمجمعة على الشرعية الدولية والتبعية والولاء وتأبيد بقائها عبر استئصال القوى الحية ومصادرة إرادة شعوبها فهي طارئة على حقيقة الأمة وواقعها. ويصطف مع هذه الأنظمة 'وعلى نفس المنهج' الأحزاب الموالية للطاغوت الحاكم والمنظمات والقوى السياسية المستقوية بالخارج، فلا حول لهذه المجاميع النافذة الاستبداد غير التطبيع والاستسلام للأمر الواقع والانصياع الجيد لأوامر أسيادها. وهكذا لا أمل إلا في القوى القومية والإسلامية الثائرة والمقاومة للعدو الداخلي والخارجي دون مساومة على تحرر الأمة ووحدتها وكرامتها وهويتها العربية الإسلامية.

وخلاصة القول أن شهيد الحج الأكبر القائد الرفيق صدام حسين قد استجمع قيم الأمة ومثل إرادتها وانبعاثها فالتقت رغبة الأعداد على التخلص منه ومن جميع انجازاته. وقد اعتقد الحاقدون والمعادون أن باغتياله يتم القضاء على حلم الأمة وكسر إرادة الشعب العربي في العراق والوطن العربي الكبير. غير أنهم بصنيعهم الشنيع ذلك قد جعلوا منه رمزا خالدا وملهما لجذوة النضال وقد فات الأعداء أن قيم العروبة والرسالة الخالدة تتعمق بجحافل الشهداء وأن البعث من قيم الأمة والمعبر عن ضميرها وإرادتها وتتأكد صحة توجهاته وأهدافه بتحالف قوى الحقد والغدر والتآمر عليه.
في ذكرى استشهادك الثانية وفي كل حدث في أرض العرب نجد فيك القدوة والنخوة ونرى فيك سمو المبادئ وعمق الإيمان والانتماء ونجد في المقاومة التي استلهمت أفكارك واستنارت بقوة وفائك وإخلاصك للوطن وللأمة وبإيمانك بـ"أن العراق سينتصر". قلتها بصوت المؤمن الواثق بإرادة شعبه وأنت تواجه محنة الغدر والانتقام وحكم الاغتيال. لقد نلت الشهادة ونالت المقاومة بك روحا جديدة للصمود والتقدم على طريق النصر والتحرير. ونال أعداؤك وأعداء العروبة والإسلام الخزي والعار ومرارة الهزيمة بعدما انكشفت أحقادهم وخططهم الانتقامية ومطامعهم في تفكيك العراق والاستيلاء عليه وتجريده من قدراته وهويته. ولكن إرادة المقاومة ودورها الفعال قد أدخل الاحتلال وأتباعه في دوامة التآكل والانهيار.
فافخر أيها الشهيد القائد برفاق دربك وبأبناء شعبك الذين خلفوك وعاهدوك على الجهاد حتى النصر والتحرير الكامل وإنه لقريب بعون الله ناصر المؤمنين المجاهدين.

----------------
وقع التصرف في العنوان الأصلي للمقال
مشرف بوابتي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

صدام حسين، مقاومة، المسلم الرسالي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 7-12-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د- هاني ابوالفتوح، محمد تاج الدين الطيبي، د. عبد الآله المالكي، حاتم الصولي، فهمي شراب، عبد الرزاق قيراط ، د. أحمد محمد سليمان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- جابر قميحة، سوسن مسعود، فاطمة حافظ ، عراق المطيري، العادل السمعلي، أبو سمية، عبد الله زيدان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، مجدى داود، الشهيد سيد قطب، أحمد الغريب، محمد إبراهيم مبروك، الهيثم زعفان، محمد العيادي، د - أبو يعرب المرزوقي، د- محمود علي عريقات، عبد الغني مزوز، د - مصطفى فهمي، حمدى شفيق ، فراس جعفر ابورمان، محمد أحمد عزوز، د - المنجي الكعبي، رافد العزاوي، د - مضاوي الرشيد، سلوى المغربي، أحمد النعيمي، د. الحسيني إسماعيل ، صلاح الحريري، مصطفى منيغ، خالد الجاف ، د - محمد بن موسى الشريف ، سلام الشماع، سامح لطف الله، د - صالح المازقي، حسني إبراهيم عبد العظيم، منجي باكير، د. طارق عبد الحليم، إيمان القدوسي، فتحـي قاره بيبـان، هناء سلامة، صفاء العراقي، تونسي، عزيز العرباوي، فاطمة عبد الرءوف، د. جعفر شيخ إدريس ، حسن الطرابلسي، مصطفي زهران، عواطف منصور، محمد عمر غرس الله، طلال قسومي، د. صلاح عودة الله ، سحر الصيدلي، جمال عرفة، كريم السليتي، إسراء أبو رمان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د- محمد رحال، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حميدة الطيلوش، صفاء العربي، سفيان عبد الكافي، خبَّاب بن مروان الحمد، أنس الشابي، المولدي الفرجاني، محمود فاروق سيد شعبان، د. نهى قاطرجي ، د - غالب الفريجات، رأفت صلاح الدين، أحمد الحباسي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فتحي العابد، د.محمد فتحي عبد العال، د - الضاوي خوالدية، صلاح المختار، وائل بنجدو، عبد الله الفقير، فتحي الزغل، سيد السباعي، محمد الطرابلسي، مراد قميزة، رشيد السيد أحمد، ابتسام سعد، محمد الياسين، د - شاكر الحوكي ، رضا الدبّابي، د. أحمد بشير، سامر أبو رمان ، د. محمد يحيى ، د. نانسي أبو الفتوح، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد بوادي، رافع القارصي، د. خالد الطراولي ، منى محروس، يزيد بن الحسين، رحاب اسعد بيوض التميمي، علي عبد العال، بسمة منصور، جاسم الرصيف، صالح النعامي ، د - احمد عبدالحميد غراب، سعود السبعاني، د. الشاهد البوشيخي، عمر غازي، د.ليلى بيومي ، إيمى الأشقر، ماهر عدنان قنديل، حسن عثمان، يحيي البوليني، د. محمد مورو ، محرر "بوابتي"، كمال حبيب، سيدة محمود محمد، د- هاني السباعي، إياد محمود حسين ، محمد اسعد بيوض التميمي، فوزي مسعود ، أحمد ملحم، أ.د. مصطفى رجب، عصام كرم الطوخى ، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمود سلطان، محمد شمام ، ياسين أحمد، محمود طرشوبي، د. عادل محمد عايش الأسطل، عدنان المنصر، معتز الجعبري، شيرين حامد فهمي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، علي الكاش، نادية سعد، الهادي المثلوثي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - محمد سعد أبو العزم، د - محمد عباس المصرى، صباح الموسوي ، محمود صافي ، رمضان حينوني، كريم فارق، د - محمد بنيعيش، الناصر الرقيق، حسن الحسن، د. محمد عمارة ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة