تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

دور رفاعة الطهطاوي في تخريب الهوية الإسلامية
قضية التحسين والتقبيح (2)

كاتب المقال د- هاني السباعي   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


(ج): استحسانه الغناء والتمثيل والرقص:
قال الطهطاوي محسناً الغناء: "قال بعض الحكماء: فضل الغناء كفضل النطق على الخرس والدينار المنقوش على القطعة من الذهب، وفي بعض كلامهم: إن الغناء يحرك الهوى الساكن ويسكن ألم الهوى المتحرك. قال أفلاطون: هذا العلم، يعني علم الموسيقى. لم يضعه الحكماء للهو واللعب، بل للمنافع الذاتية، ولذة الروحانية، وبسط النفس، وترطيب اليبوسات، وتعديل السوداء، وترويق الدم، وقال بعضهم: سميت الأنغام والألحان بالغناء لأن النفس تستغني به عن الملاذ البدنية في حال سماعه"[31]
"فمن مجالس الملاهي عندهم محال تسمى (التياتر) و(السكاتاكل) وهي يلعب فيها تقليد سائر ما وقع، وفي الحقيقة إن هذه الألعاب هي جد في صورة هزل، فإن الإنسان يأخذ منها عبراً عجيبة، وذلك فيها سائر الأعمال الصالحة والسيئة، ومدح الأولى، وذم الثانية حتى إن الفرنساوية يقولون إنها تؤدب أخلاق الإنسان وتهذبه"[32]
"ومن المتنزهات محال الرقص المسماة (البال) وفيه الغناء والرقص، وقلّ إن دخلت في بيت من بيوت الأكابر إلا وقد سمعت به الموسيقى والمغنى، ولقد مكثنا لانفهم لغنائهم معنى أصلاً لعدم معرفتنا بلسانهم"[33]
أقول: نتساءل بدورنا: لماذا ذهبت إلى هذه الملاهي وهذه المسارح وأماكن اللهو والعبث أيها الشيخ الأزهري الوقور؟! وما الداعي لدخولك بيوت الأكابر والأسافل لتشاركهم في طربهم وغنائهم ورقصهم؟! وما هي الأعمال الصالحة التي يتعلمها مرتادوالملاهي بعد جرعات السموم من رقص وتمثيل وخلاعة؟! هل نسي أو تناسى الشيخ الطهطاوي أنه رجل أزهري يعلم حرمة التردد على هذه الأماكن؟! ألم يعلم الشيخ رفاعة أن خلطته وجلوسه لأهل الفن واللهو والطرب خارم من خوارم المروءة؟! أكاد أجزم أنه يعلم ذلك جيداً.

ويحدثنا فضيلة الشيخ رفاعة الطهطاوي عن فوائد الرقص: "وقد قلنا إن الرقص عندهم من الفنون وقد أشار إليه المسعودي في تاريخه (مروج الذهب) فهو نظير المصارعة في موازنة الأعضاء ودفع قوى بعضها إلى بعض. فليس كل قوي يعرف المصارعة، بل قد يغلبه ضعيف البنية بواسطة الحيل المقررة عندهم، وما كل راقص يقدر على دقائق حركات الأعضاء، وظهر لي أن الرقص والمصارعة وجعلهما شئ واحد يعرف بالتأمل، ويتعلق بالرقص في فرنسا كل الناس وكأنه نوع من العيافة والشلبنة، لا من الفسق، فلذلك كان دائماً غير خارج عن قوانين الحياء، بخلاف الرقص في أرض مصر لا يشم منه رائحة العهر أبداً، وكل إنسان يعزم امرأة يرقص معها، فإذا فرغ الراقص عزمها آخر للرقصة الثانية وهكذا، وسواء كان يعرفها أولاً أم لا، وتفرح النساء بكثرة الراغبين في الرقص معهن، ولايكفيهن واحد ولا اثنان، بل يحببن رؤية كثير من الناس يرقصن معهن لسآمة أنفسهن بالتعلق بشئ واحد"[34]
ويسترسل الشيخ رفاعة شارحاً بروتوكولات وقواعد الرقص وآدابه وأصوله: "وقد يقع من الرقص رقصة مخصوصة يرقص الإنسان ويده في خاصرة من ترقص معه، وأغلب الأوقات يمسكها بيده، وبالجملة فمس المرأة أياً ما كانت في الجهة العليا من البدن غير عيب عند هؤلاء النصارى، وكلما حسن خطاب الرجل مع النساء ومدحهن عد هذا من الأدب"[35]
أقول: هذه بشارة لأهل الخلاعة والفساد فقد جاءهم الشيخ رفاعة الطهطاوي بالرقص!! فليهنأ الراقصون والراقصات وأهل الفن والطرب فإنهم أبطال المصارعة الحرة!! لقد حسّن الطهطاوي لهم الفن الرفيع ومنحهم الصك الشرعي بالإباحة فلا ضير عليهم فليرقصوا وليرتعوا وليفسدوا فكل شئ مباح!! تأمل! هذا السخف الذي وضعه فضيلة الشيخ الأزهري في كتبه! تأمل هذه الدعوى الخبيثة التي تدعو إلى محاكاة الغرب حتى في فجورهم وفسادهم! هذه دعوى بكل وضوح وصراحة للإختلاط بين الرجال والنساء حيث الرقص والتفسخ الخلقي! وحيث إن الطهطاوي يعلم أن دعواه مرفوضة لدى العالم الإسلامي وستقابل بالسخط والإستنكار حتى من عوام الناس، نراه يستشهد بالمؤرخ المسعودي صاحب كتاب مروج الذهب، وكأنه يخوفنا بمروج الذهبي وبالمسعودي لأن لديه أثارة من علم بخصوص الرقص! إذن فالرقص مدون في كتب التاريخ وشبهه المسعودي بالمصارعة!! ولنا رد على هذه الجزئية نختصره في النقاط التالية:

لم يقل المسعودي هذا النص الذي نقله الطهطاوي بل إن أقرب حكاية ذكرها المسعودي عن الرقص وردت في المجلد الرابع من مروج الذهب: "فلما كان صبيحة تلك الليلة دعا الخليفة المعتمد من حضره في اليوم الأول، فلما أخذوا مراتبهم من المجلس قال لبعض من حضره من ندمائه ومغنيه؛ صف لي الرقص وأنواعه، والصفة المحمودة من الراقص واذكر لي شمائله"[36]
وبعد التحقيق لم نجد النص الذي ذكره الطهطاوي في مروج الذهب. ورغم ذلك فإن المسعودي ذكر أشنع من الرقص في حق الصحابة وخلفاء المسلمين من تهم وأباطيل لطالما يتخذها العلمانيون وأهل الأهواء تكأة للنيل من الإسلام والمسلمين.
إن الحكايات التاريخية ليست من المستندات الشرعية التي تبنى عليها الأحكام، وهذا معلوم في كتب الأصول.
أما المسعودي المؤرخ وأماته العلمية:

يقول عنه أبو بكر بن العربي: "ومن أشد شئ على الناس جاهل عاقل، أو مبتدع حتال، فأما الجاهل (..) وأما المبتدع المحتال فالمسعودي، فإنه يأتي منه متاخمة الإلحاد فيما روي من ذلك، وأما البدعة فلاشك فيه، فإذا صنتم أسماعكم وأبصاركم عن مطالعة الباطل، ولم تسمعوا في خليفة ما ينسب إليه ما لايليق ويذكره عنه ما لايجوز نقله، كنتم على منهج السلف سائرين، وعن سبيل الباطل ناكبين"[37]
ويقول فيه الشيخ محب الدين محقق العواصم من القواصم:
"على بن الحسين المسعودي يعده الشيعة من شيوخهم وكبارهم، ويذكر له المامقانيٍ في تنقيح المقال (2 : 282 - 283) مؤلفات في الوصاية وعصمة الإمام وغير ذلك مما يكشف عن عصيبته والتزامه غير سبيل السنة المحمدية. ومن طبيعة التشيع والتحزب البعد بصاحبه عن الإعتدال والإنصاف"[38]
وكان من ثمرات الفكر الطهطاوي أن التمثيل والغناء في عهد الخديو إسماعيل صار مرعياً من جانب الدولة:
" ولما كان إسماعيل باشا نفسه.. ميالاً بطبيعته للفنون الجميلة وفي طليعتها الموسيقى والغناء لم يكن غريباً أن يشتهر عصره بالمرح والحبور وأن ينمو الفن في عهده.
ولما كانت النهضة التمثيلية في النصف الثاني من القرن الغابر ماتزال في بدايتها فقد راح إسماعيل يساعد الجانب الأوربي منه آملاً في أن يؤدي ذلك إلى نهضة التمثيل في مصر.
وفي الحق إنه لم يستكثر أية مساعدة على المسرح المصري ولذا أنشأ في القاهرة مسرح الكوميدي بالأزبكية وقد شرع في بنائه في نوفمبر سنة 1866 واحتفل بافتتاحه في 3 يناير 1868 ثم دار الأوبرا في سنة 1869 لمناسبة حفلات افتتاح قناة السويس.
وتم بناء الأوبرا في خمسة أشهر ومثلت فيها في مساء 29 نوفمبر سنة 1866 أول أوبرا واسمها (يجوليتو) شهدتها الأمبراطورة أوجيني عقيلة نابليون الثالث وأعجبت بها. ولم يفت إسماعيل أن يعهد للموسيقى الإيطالي (فردي) بأن يضع أوبرا مصرية وضع العلامة ماربيت باشا موضوعها وهي روايى (عايدة) وقد مثلت فعلاً في القاهرة لأول مرة في 24 ديسمبر سنة 1871م ومنذ ذلك الحين أخذت الحكومة تجلب الفرق الفرق الأجنبية وتغدق عليها المال. أما في الإسكندرية فقد أنشأ الخديو مسرح (زيزينا) ومسرحاً آخر اسمه (الفييري)!!"[39]

وكان الخديو إسماعيل يقرب المغنين وأهل الطرب فكان عبده الحامولي المتوفى سنة 1901م من ندماء الخديو ومن المقربين إليه وكان الخديو يصحب هذا المغني معه في رحلاته واستصحبه معه إلى الآستانة..
وظهرت في عصر الخديو أيضاً راقصات وعوالم ومغنيات مثل (ألماس) التي يناديها العامة بألماظ كانت زوجاً لعبده الحامولي!!
وهناك مغن يهودي من أهالي الإسكندرية اسمه (جاك رومانو) كان صديقاً لعبده الحامولي مدحه حافظ إبراهيم وأشاد ببراعته في الغناء في قصيدته التي نشرها في 15 نوفمبر 1908م.
وانظر إلى قول حافظ واسرافه في المدح المخالف للشرع:
ارحمونا بني اليهود كفاكم ***** ما جمعتم بحذقكم من نقودِ
واصفحوا عن عقولنا ودعوا الخلـ ***** ــقَ بسرِّ التوراة والتلمودِ
لاتزيدوا على الصكوك فخاخاً ***** من غناءٍ ما بين دفٍ وعودِ
ويحكم إنّ (جاك) أسرفَ حتى ***** زادَ في قومه على داودِ
أسكتوه لا أسكتَ الله ذلك الـ ***** ــصوتَ صوتَ المتيّم الغريّدِ
أوْ دعوه فداؤه إن تغنّى ***** كلُّ نفسٍ وكلُّ ما في الوجودِ

وقال في هذا الجاك أيضاً:

يا (جاكُ) إنك في زمانك واحدٌ ***** ولكلِّ عصرٍ واحدٌ لا يُلْحَقُ
إن الأولى عاصروك وفاتهم ***** أنْ يسمعوك كأنّهم لم يخلقوا
قد جاء (موسى) بالعصا وأتيتنا ***** بالعود يشدو في يديك وينطقُ
فإذا ارتجلت لنا الغناء فكلنا ***** مُهجٌ تسيلُ وأنفسٌ تتحرقُ
أقول: هكذا يستمر حافظ إبراهيم بك شاعر النيل في مبالغاته وذكره لأنبياء الله لدرجة أن هذا الجاك اليهودي من حلاوة صوته زاد على حسن صوت نبي الله داود عليه السلام!! ليس هذا فحسب بل فكما جاء نبي الله موسى عليه السلام بمعجزة العصا جاء هذا (الجاك) بآلة العود ليطرب أهل هذا الزمان!! فبئس التشبيه وبئست المقارنة!! فمقام أنبياء الله أسمى وأرفع من أن تدنس أسماؤهم في مثل هذه الأبيات وصدق الله تعالى إذ يقول (والشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون)..
وظهر في عصر إسماعيل أيضاً رجل يعتبرونه سلطان العازفين على آلة القانون !! اسمه (محمد العقاد القانونجي).. وهكذا صار سفلة القوم علية الناس وانقلت المواززيين واختلت المعادلات وأصبح للراقصين والمغنين والعوالم حماية من جانب الجولة وقويت شوكتهم على مرور الزمان وصارت لهم دولة تسمى دولة الفناننيين يقربهم الحكام المتسلطون ليخدروا الأمة بأغانيهم وممسرحياتهم وأفلامهم ومن ثم يتغافل الناس عن هزائم الحاكم وجبروته وظلمه للبلاد والعباد!!
أقول: لقد منح الطهطاوي ثقته الكاملة في قدرة العقل على التحسين والتقبيح مثلما رأت المعتزلة قديماً غير أنه يفوق المعتزلة الأوائل بأطروحاته الغريبة حيث لم يتطرق المعتزلة لتنحية الشريعة الإسلامية ولم يدر في أدمغتهم ذلك، رغم أنهم فتحوا باب هذه الفتنة للمعتزلة الجدد واللادينين أيضاً. أما الطهطاوي تجاوز الثوابت المقدسة!!
لكن الملاحظ أن الطهطاوي سحب ثقته المطلقة في قدرة العقل على التحسين والتقبيح بمعنى أنه رجع إلى أشعريته الأزهرية؟! لأن الأزهر ومعظم العالم الإسلامي في تلك الفترة كان على مذهب الأشاعرة! لكن بماذا نفسر هذا التناقض لدى الطهطاوي؟
قد يقول قائل: الرجل غير رأيه فلماذا تحاكموه؟!!

أقول: إن الطهطاوي لم يتراجع كما يفهم من آرائه المتناقضة، فلو أنه قال رأيه في كتابه الأول تخليص الإبريز ثم تراجع في آخر مؤلفاته مناهج الألباب؛ لقلنا إن الرجل غير رأيه في آخر حياته. لكن الأمر الذي لامراء فيه أن الطهطاوي لم يتراجع ولم يغير رأيه؛ فحالة الإضطراب التي انتابت الرجل هي التي أوقعته في مثل هذه التناقضات. فالرجل متناقض في المؤلف الواحد ففي صدر الكتاب تراه يبدي رأياً ثم في نفس الكتاب يتناقض مع رأيه السابق!! فالطهطاوي كان يمثل مرحلة انتقالية (مرحلة الإنسلاخ من الإسلام) والتسربل بدين جديد اسمه (العلمانية)!! وقد فسر الدكتور عمارة محقق الأعمال الكامل هذه الإزدواجية وهذا الإضطراب قائلاً: "إنه لم يدخل معركة فكرية ضد النمط اللاعقلاني الذي كان سائداً في الدولة العثمانية ـ عصر المماليك والأتراك العثمانية ـ وأيضاً كون الرجل في هذا الحقل يمثل مرحلة الإنتقال، وهي أمور وعوامل أثقلت من خطاه على هذا الدرب، ولم تثقل من خطا الذين جاءوا من بعده، فكانوا امتداداً متطوراً لكثير من الأفكار التي قدمها هذا الرائد العملاق للإنسان العربي في مطلع عهد هذا الإنسان بحركة البعث والنهضة والإحياء"[40]
أقول: هكذا برر أحد المولعين بالفكر الإعتزالي اضطراب وتناقض الطهطاوي في قدرة العقل على التحسين والتقبيح؟! وما هي الآثار المترتبة على هذا التراجع؟! أو بمعنى آخر: هل تراجع الطهطاوي عن تحسيناته العقلية للأنموذج الغربي المستورد ومدحه للمجالس التشريعية التي تشرع بغير ما أنزل الله وتحسينه لسن قوانين على غرار المنظومة الغربية؟!!
هل تراجع الطهطاوي عن تحسينه للرقص والغناء والتمثبل والموسيقى؟!
هل تراجع عن تسحينه لتقييد تعدد الزوجات؟ هل تراجع عن تحسينه لخروج المرأة ومزاحمتها للرجال في ميادين الحياة التي أدت إلى ضياع المرأة وضياع مجتمعاتنا؟!!
هل تراجع الطهطاوي عن عدائه للخلافة العثمانية ومدحه لحاكم مصر محمد علي باشا وهو يحارب أتباع الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله؟!
هل تراجع الطهطاوي عن تحسينه لتاريخ الفراعنة وإثارته للنعرة المصرية الفرعونية؟!!
زبدة القول: لم يتراجع الشيخ رفاعة ولم يتب عن اطروحاته في كتبه المذكورة، ومن ثم كانت أفكاره هي اللبنات الأولى للعلمانية العربية الحديثة.

الإحالات:
----------------------------------
[1] أصول الفقه/أبو زهرة/ص70 و 71.
[2] المرجع السابق/ص72 و 73.
[3] السابق/ص73.
[4] مجموع فتاوى ابن تيمية/كتاب القدر/مج8/ص434 و 436.
[5] إرشاد الفحول/ الشوكاني/ ص26.
[6] النحل/90.
[7] الأعراف/157.
[8] الإسراء/15.
[9] أصول الفقه/ د.عبد الكريم زيدان/ص66.
[10] مناهج الألباب/الباب الرابع/الفصل الأول.
[11] المرشد الأمين/ص299.
[12] تخليص الإبريز/ص95.
[13] الإسلام والحضارة الغربية/د.محمد محمد حسين/ص31.
[14] المرشد الأمين/ص400.
[15] المرشد الأمين/477.
[16] المرشد الأمين/ ص467.
[17] السابق/ ص 467.
[18] مناهج الألباب/ ص 544.
[19] تخليص/ص 32.
[20] تخليص الإبريز/ص256.
[21] تخليص/ ص 75.
[22] تخليص/ ص 258.
[23] تاريخ عجائب الآثار/الجبرتي/ج3/ص579.
[24] تاريخ الفكر المصري الحديث/لويس عوض/ص 236.
[25] رفاعة رافع الطهطاوي/سمير أبوحمدان/ص153.
[26] المرجع السابق/153.
[27] في محكمة التاريخ/ د. عبد الودود شلبي/ص60.
[28] المرجع السابق/ص61.
[29] السابق/ص62 وما بعدها.
[30] لطفي السيد والمرأة/ مقالة للدكتورة سامية الساعاتي/ ضمن كتاب تذكاري عن أحمد لطفي السيد صادر من المجلس الأعلى للثقافة بمصر/ ص64.
[31] تخليص/122.
[32] تخليص / ص121.
[33] تخليص/ ص122.
[34] تخليص الإبريزص123.
[35] السابق/ص123.
[36] مروج الذهب/المسعودي
[37] العواصم من القواصم
[38] المرجع السابق
[39] تاريخ مصر من عهد المماليك إلى نهاية حكم إسماعيل/ص 470 وما بعدها.
[40] الأعمال الكاملة لرفاعة الطهطاوي/ ج1 / ص116 ومابعدها.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

رفاعة الطهطاوي، تغريب، علمانية، فرنسا، غزو فكري، خونة، تنويريون، تنصير، مصر،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 20-11-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أخيراً استشهد مجدد الإسلام ولا عجبٌ للأسد إنْ ظفرت بها كلابُ الأعادي
  العلمانيون وثورة الزنج - 2 - نهاية صاحب الزنج ودولته
  العلمانيون وثورة الزنج - 1 -
  مملكة القش: السعودية
  حسن حنفي أنموذج للزندقة المعاصرة
  الحصاد المر لشيخ الأزهر طنطاوي
  دور رفاعة الطهطاوي في تخريب الهوية الإسلامية (6) الطهطاوي وإحياء نعرات الجاهلية
  دور رفاعة الطهطاوي في تخريب الهوية الإسلامية قضية التحسين والتقبيح (2)
  دور رفاعة الطهطاوي في تخريب الهوية الإسلامية قضية التحسين والتقبيح (1)
  دور رفاعة الطهطاوي في تخريب الهوية الإسلامية (3) اللبنات الأولى للحياة البرلمانية، والقوانين الوضعية
  دور رفاعة الطهطاوي في تخريب الهوية الإسلامية (2) الفصل الأول : الحضارة/ البداوة/ التخلف
  زنادقة الأدب والفكر: قراءة في تاريخ الزندقة قديماً وحديثا
  دور رفاعة الطهطاوي في تخريب الهوية الإسلامية (1)

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
الناصر الرقيق، د- هاني السباعي، رأفت صلاح الدين، د - الضاوي خوالدية، فاطمة عبد الرءوف، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد بوادي، محمد العيادي، محمد إبراهيم مبروك، د. أحمد محمد سليمان، د- جابر قميحة، محمود سلطان، خالد الجاف ، فراس جعفر ابورمان، صلاح المختار، محمد اسعد بيوض التميمي، وائل بنجدو، د - احمد عبدالحميد غراب، د. طارق عبد الحليم، عبد الغني مزوز، د - محمد بنيعيش، إسراء أبو رمان، د. أحمد بشير، محمد أحمد عزوز، مراد قميزة، سامح لطف الله، د - محمد عباس المصرى، فهمي شراب، رافع القارصي، د - أبو يعرب المرزوقي، العادل السمعلي، فتحـي قاره بيبـان، سلوى المغربي، حسن الحسن، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد شمام ، منى محروس، عصام كرم الطوخى ، كمال حبيب، د - المنجي الكعبي، عمر غازي، فتحي الزغل، يزيد بن الحسين، عبد الله الفقير، سلام الشماع، حسن عثمان، د- محمد رحال، علي عبد العال، رضا الدبّابي، محمود صافي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. صلاح عودة الله ، رشيد السيد أحمد، د - محمد سعد أبو العزم، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، ياسين أحمد، د. عبد الآله المالكي، سعود السبعاني، صفاء العراقي، أحمد النعيمي، مجدى داود، محمد تاج الدين الطيبي، شيرين حامد فهمي ، ابتسام سعد، حمدى شفيق ، يحيي البوليني، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عزيز العرباوي، رافد العزاوي، د - غالب الفريجات، كريم السليتي، محمد الياسين، مصطفي زهران، المولدي الفرجاني، محمد عمر غرس الله، د.محمد فتحي عبد العال، د - مضاوي الرشيد، عبد الله زيدان، الشهيد سيد قطب، رمضان حينوني، أ.د. مصطفى رجب، جمال عرفة، معتز الجعبري، د. مصطفى يوسف اللداوي، حسن الطرابلسي، سيد السباعي، أحمد الحباسي، د. عادل محمد عايش الأسطل، سيدة محمود محمد، أحمد ملحم، نادية سعد، د. محمد يحيى ، د- هاني ابوالفتوح، إيمان القدوسي، محمد الطرابلسي، أشرف إبراهيم حجاج، بسمة منصور، كريم فارق، د - محمد بن موسى الشريف ، الهيثم زعفان، إياد محمود حسين ، هناء سلامة، د- محمود علي عريقات، صفاء العربي، صالح النعامي ، محمود طرشوبي، د. نهى قاطرجي ، د. خالد الطراولي ، د - مصطفى فهمي، د. الحسيني إسماعيل ، حميدة الطيلوش، فتحي العابد، حسني إبراهيم عبد العظيم، طلال قسومي، د. نانسي أبو الفتوح، صباح الموسوي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عدنان المنصر، إيمى الأشقر، علي الكاش، محرر "بوابتي"، الهادي المثلوثي، تونسي، فوزي مسعود ، أنس الشابي، د.ليلى بيومي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، جاسم الرصيف، حاتم الصولي، مصطفى منيغ، د - صالح المازقي، سفيان عبد الكافي، ماهر عدنان قنديل، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سوسن مسعود، عبد الرزاق قيراط ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. جعفر شيخ إدريس ، د. محمد عمارة ، فاطمة حافظ ، د - شاكر الحوكي ، أبو سمية، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أحمد الغريب، صلاح الحريري، عراق المطيري، د. الشاهد البوشيخي، منجي باكير، د. محمد مورو ، سحر الصيدلي، عواطف منصور، سامر أبو رمان ، خبَّاب بن مروان الحمد،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة