تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

دين تحكمه المتعة ..... دين هذا ام مبغى؟؟

كاتب المقال عبد الله الفقير    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ضمن سلسلة"مورفولوجيا العقل الشيعي" والتي ذكرنا فيها حتى الان خمسة عقد نفسية ادت بالشيعي الى ان يسلك سلوكيات "غريبة" في بعض الاحيان و"شاذة "في اغلب الاحيان و"منطوية" في كل الاحيان ,نتطرق اليوم الى عقدة جديدة الا وهي عقدة "الخجل من العقيدة" والتي هي من اصعب عقد الشيعة واكثرها تاثيرا في السلوكيات الاجتماعية عند الشيعي,والامر لا يقتصر على الشيعة فحسب,فكل الاديان التي تحمل في مفهومها وتقاليدها وشرائعها ما ينافي مفاهيم "الحق والخير والجمال"او يتنافى مع العقل السليم والمنطق الصائب سوف تدفع اتباعها الى الانكفاء على الذات والانغلاق على الجماعة والتخندق في سرداب سري لا يدخلة الا من اعتنق ذلك الدين.اليهود على مرّ العصور يمتازون بشذوذ سلوكهم الذي كان في الغالب سيئا ومنفرا ,ذلك السلوك كان وليدا لعقيدة اليهود التي تسربلت بالعديد من الشعائر والعبادات المنافية للاخلاق والمنطق والعقل السليم والتي كانت من نماذجها تقديس اليهودي وذم كل ما هو دون ذلك, بل واباحت لهم كل ما في يد غيرهم من بني البشر دماءا واعراضا وممتلكات مما جعل اليهودي مجرما بالفطرة من وجهة غير اليهودي او"الامميين" لهم,فماذا يعني ان كل ما في يد غيرك هو من حقك سوى التحريض على سرقة غيرك؟!, ولقد كانت مشكلة اليهود مع العالم النصراني او الغربي اكثر مما هي بينهم وبين العالم الاسلامي,بل لم تكن لهم اي مشكلة مع العالم الاسلامي لانه حفظ لهم سلوكياتهم شرط عدم الاعتداء على حقوق غيرهم,اما العالم النصراني فقد عانى من شر اليهود لانه قلص مستوى انسانيتهم وسجنهم في اقفاص حيوانية لتحجيم خطرهم على تلك المجتمعات.ان مشكلة اليهودي ليست في ذاته بقدر ما هي مشكلة في "عقيدته" التي تامره بما يخالف منطقية العقل وبالتالي تجعل اليهودي متذبذبا بين ما تامربه عقيدته وما يامر به عقله,ذلك التذبذب هو بيت الامراض النفسية والعقد السلوكية في كل المجتمعات الانسانية.

ان اخطر ما في عقدة "الخجل من العقيدة" هو سرية الشعائر والعبادات التي يمارسها ابناء دين معين والتي يطلب فيها سادته ومراجعه ورجال دينه اتباعهم بعدم اطلاع الغير على شعائرهم واحكام دينهم لعلمهم بانها موقع رفض انساني وبالتالي الخشية من انتقادها والتشهير بهم بسببها,فتكون السرية التي تحاط بها بعض الشعائر الدينية كارثة نفسية اخرى تضاف الى كارثة تلك العقيدة المعوجة اصلا,انظر الى الكم الهائل من الطقوس اليهودية التي لا يسمح اليهود بنشرها,وانظر الى الكم الهائل في عقيدة الشيعة والتي لا يسمح مراجع الشيعة الخوض فيها قد يكون مصحف فاطمة اكثرها وضوحا ثم اسرار غيبة المهدي التي كشفها "احمد الكاتب" ورفضها فرفضوها لاجلها!مرورا بالمتعة واتيان النساء من الدبر وسب ولعن الصحابة والتطبير والخمس وكلها اسرار يمنع على الشيعي سبر اغوارها او السؤال عن صدقيتها ومصدرها اليزيدة من المجتمعات البشرية التي تعاني من نفس العلة وهي دين شاذ ينطوي على كثير من الاسرار التي جعلت كبار دنهم لا يعرفون اصل ديانتهم !,بالاضافة الى ان التقاليد المنافية للعقل والفطرة السليمة جعلت اليزيدية مجتمع منطوي حد الانغلاق التام.وكذلك الدروز في لبنان الذين لا يسمح لغيرهم في معرفة اسرار ديانتهم بل لا يسمح للدرزي معرفة اسرار ديانته حتى يتجاوز عمرا معيننا حتى لا يفشي اسرارهم.وكذلك العلويين في سوريا الذين ينامون على كثير من الاسرار التي لو كشفت للناس لشاب شعرهم من هول قبحها,وعلى العموم فان كل المجتمعات البشرية التي تخبيء في سلوكياتها ما ينافي العقل السليم والفطرة البشرية سوف تعاني العقد النفسية والسلوكيات المرفوضة.

ان اهم ما ميز الدين الاسلامي هو قبوله بالعرف كاحد الركائز التي يمكن الرجوع اليها في الاحكام, قال ربنا عز وجلّ "خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ [الأعراف : 199]" والعرف هنا هو كل ما يتعارف عليه العقل السليم,كما عدّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كتمان السلوك والسرية واستفتاء"القلب" والفطرة السليمة من احد معايير تقييم خيرية العمل من شريته,قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "البر حسن الخلق,والاثم ما حاك في نفسك وكرهت ان يطلع عليه الناس" ,فالخوف من اطلاع الناس على عبادة من العبادات او منسك او سلوك هو من مؤشرات خطا وشر وفساد تلك العبادة او السلوك,وذلك لا يتنافى مع الدعوة لعدم"الرياء" التي تطلب من العبد ان يخفي اعمله ليس خوفا من الفضيحة وانما تجنبا للشهرة والتباهي بها امام الناس كصلاة الليل وصيام السنن والنوافل والصدقة للفقير,وهي سلوكيات يتمنى الانسان ان يتفاخر بها فجاء الاسلام يعلمه ان يصبر على كتمانها منعا من"الغرور" و"الفخر"الذي يبطل العمل الصالح.ثم اختصر الحديث "البرّ "كله بحسن الخلق مع الناس,فليس من دين صالح الا وكان يدعوا الى حسن الخلق وليس من دين سيء الا وكان "سوء" الخلق من اهم ظواهره.وهل من خلق اسوء من الزنى؟,سموها مما شئتم من الاسماء "متعة""زواج منقطع" "زواج على الطريقة الشيعية" اطلقوا ما تحبون من الاسماء عليها,فلن تشير الا الى"الزنى" وان كتمتها الالفاض,ودليل حرمتها انكم مازلتم تخشون فضيحتها ,ولو كانت حلالا لما خفتم منها واستعريتم من شبهتها.فليخبرني احدكم عن رجل شريف يقبل ان يعرض ابنته في سوق المتعة؟ فليخبرني احدكم عن رجل نصف شريف يقبل ان يزف اخته لرجل "يتمتع" بها؟,انكم تستحيون منها ولا تستحيون من الزواج الاسلامي الشرعي وذلك هو مكمن عقدتكم,فليتجراء احدكم وليقل اني ازوج ابنتي "متعة" وسوف تنفك عقدته,فان لم يستطع فليتجراء وليقل اني ارفض الدين الشيعي الذي يامر بها وسوف تنفك عقدته ايضا,فالبوح بالعقدة اهم مراحل معالجتها كما يقول علماء النفس.

عقدة الشيعة انهم مازالوا يستحيون من كثير من عباداتهم وطقوسهم واهمها "المتعة" التي كثيرا ما سمعنا من الشيعة قولهم انهم لا يرضون عنها,ولا اعلم ديننا يختار الناس منه مايشاؤون ويتركون ما يشاؤون,الدين يؤخذ كله او يترك كله ذلك ديدن من يعتنق الدين,ومن يرفض احد طقوس الدين الاصلية فعليه ان يرفض كل الدين,فمثلما ان انكار آية من القران تعني الكفر بكل القران,كذلك انكار ما جاء به الدين وكان قطعي الدلالة وقطعي الثبوت فذلك يعني انكار الدين كله,والمتعة عند الشيعة قطعية الدلالة وقطعية الثبوت فلم يخرج لحد الان أي من مراجع الشيعة لينكر قطعيتها او دلالتها وبالتالي كان على من ينكرها او يرفضها ان ينكر ويرفض الدين الشيعي برمته.

لقد انتشر مؤخرا ولو على صفحات الانترنيت اشاعة اراها سخيفة جدا تتعلق بكون السيستاني او الحكيم او غيرهم من ساسة الشيعة انما هم ابناء " قرعة" لا يعرفون من هو ابوهم, وادعى من وضع الاشاعة انها كتبت في موسوعة اجنبية مشهورة . ورغم تفاهة هذه الاشاعة ورغم ان السيستاني والحكيم ومراجع الشيعة وسادتهم لايحتاجون الى مثل هذه الشائعات لتقبيح وجوههم اكثر فـ"المبلل ما يخاف من المطر" وفي سجلهم ما يكفي من الجرائم لادانتهم,الا ان ما اثارني فعلا هو خط سير الانحراف السلوكي وكيف يمكن ان يودي بالناس الى مهالك اجتماعية لا يعلم خطرها الا الله تعالى,فقد حرم الله النظر الى المرأة دفعا للمفاسد التي يمكن ان تجرها مجرد نظرة,بل وحرم الاستمناء الذي لو كان الاسلام يريد تفريغ شحنة المسلم لامره بالاستمناء بدلا من المتعة التي يقول الشيعة انها احلت لتفريغ الشهوة,لو كان هم الاسلام ان يفرغ شحنة الانسان الجنسية لامره بالاستمناء في حال الشهوة وهو اقل فسادا اجتماعيا من استعارة فرج امرأة من عائلة تخشى عائلتها عليها من نسمة الهواء. لكنهم ابتدعوا المتعة فانقلبت عليهم,وها هم اليوم يجنون ثمار ما زرعوا باشاعات لا يقدرون الرد عليها او انكارها,فلسان حال عوام الشيعة والناس اجمعهم يقول:بما انكم احللتم المتعة,اذا فان امهاتكم كنّ يتمتعن ايضا,وهذا يعني ان هنالك احتمال كبير جدا في ان لا تكونوا من اصلاب اباءكم الذين تتسمون بهم,وبالتالي يسهل ايضا ان تكونوا ابناء "قرعة "فمن لا يستحيي من المتعة لا يستحيي من القرعة!. وهكذا انقلب السحر على الساحر وذاق العطار السم الذي كان يصنعه.

اني اعتقد ان هذه الاشاعة هي من صنع جماعة شيعية لسبب بسيط هو ان غير الشيعة لا يعرفون اسرار فتوى "القرعة" هذه التي يبدو انها استلت من كتب الشيعة السرية والتاريخية.ورغم ذلك فاني ارى في هذه الاشاعة ما يكفي على انعتاق الكثير من الشيعة من ربقة سادتهم الدجالين وقيود ساستهم الفاسدين ,وسوف ياتي على الشيعة يوما لا يكونون فيه كشيعة هذا اليوم,فالقرن الحالي سيكون قرن انهيار شيعة الدجل السياسي والخرافة الدينية والاساطيرالخزعبلاتية وولادة شيعة الحق والخير والجمال ,شيعة سنة محمد صلى الله عليه وسلم.


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 17-11-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ما الفرق بين هؤلاء وهؤلاء؟!
  فلاونزة "القردة": أيهما أشد عمالة مسعود أم والده؟
  هل من حق أهل السنة سرقة أموال الدولة؟
  الموقف السياسي الشيعي والنقد من الداخل
  وقفة مع الإعلانات .. يبقون ونمضي!
  دين تحكمه المتعة ..... دين هذا ام مبغى؟؟
  أيهما أفضل للشيعة مهديهم أم"بوش" ؟؟
  الشيعة واستراتيجية "الدجاجة"
  حرب اختراق المواقع من ورائها؟
  لماذا لا يتشيع النصارى؟؟؟
  هكذا يعامل عناصر جيش المهدي في المعتقلات
  مسامير في نعش التشيع

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  31-07-2009 / 14:21:50   elbourawi
إضافة

بسم الله الرحمان الرحيم
إضافة إلى ما أشرتم إليه من نقاط جد هامة يمكن إضافة شيء آخر و هو أن القوم قلة و يبحثون عن طريقة لتكثير نسلهم فلم يكن لهم بد من اختراع المتعة بدل تحليل الزنا لآن الزنا لا ينتج عنه الأولاد على عكس ما أطلقوا عليه مصطلح المتعة

  18-11-2008 / 11:07:45   صولاغ الشيعي
ردعلى المقاله

اهلا وسهلا بعبدة هبل العظيم واحفادهم الذين غنو بطرب على كرسي الخلافه(لعبت هاشم بالملك فلا خبر جاء ولا وحي نزل)والان نفس الصوره ولكن باطار قومي مبين الحمد لله الذي عرفني التاريخ من خلال مقالاتكم ياعبدالهبل الفقير فقير اللغه وفقير الدين لاتتصور ان بمصطلحات مورفولوجيا والعقيده التحليليه السيكولوجيه لسيجموند فرويدان تغير ثوب الذئب العنصري الذي لبسه جدك وابوه اننا نحن الشيعه كنا معارضين الظلم حتى ولو كان ذا قربى فانظر لحالك يابغي هل القران يشجع على البغاء ام هي نفسك المريضه وهل جند النبي كانو بغاة وهل استطعت بمورفولوجيتك ان تغير التصور السوسيولوجي للقران حيث يقول القران وتقول انت وتاول ...........شكرا للاستماع
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سيد السباعي، جمال عرفة، محمود فاروق سيد شعبان، محمد الطرابلسي، د. صلاح عودة الله ، حميدة الطيلوش، كريم فارق، د. نانسي أبو الفتوح، د - محمد عباس المصرى، فتحي العابد، د- محمد رحال، عصام كرم الطوخى ، محمد أحمد عزوز، حسن الطرابلسي، محرر "بوابتي"، محمد شمام ، رأفت صلاح الدين، د. مصطفى يوسف اللداوي، يزيد بن الحسين، عمر غازي، محمد الياسين، د. طارق عبد الحليم، صفاء العربي، أبو سمية، سامر أبو رمان ، د.ليلى بيومي ، فاطمة عبد الرءوف، وائل بنجدو، صلاح الحريري، إيمان القدوسي، فاطمة حافظ ، علي الكاش، د. خالد الطراولي ، د. الحسيني إسماعيل ، سيدة محمود محمد، سفيان عبد الكافي، إياد محمود حسين ، مراد قميزة، عراق المطيري، خبَّاب بن مروان الحمد، عواطف منصور، رضا الدبّابي، معتز الجعبري، حاتم الصولي، عدنان المنصر، مجدى داود، ماهر عدنان قنديل، سوسن مسعود، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، طلال قسومي، د. عبد الآله المالكي، هناء سلامة، فراس جعفر ابورمان، جاسم الرصيف، د. كاظم عبد الحسين عباس ، إسراء أبو رمان، صفاء العراقي، محمود طرشوبي، د - محمد بنيعيش، شيرين حامد فهمي ، د- هاني ابوالفتوح، رافع القارصي، صلاح المختار، كريم السليتي، د.محمد فتحي عبد العال، د- هاني السباعي، محمد إبراهيم مبروك، عبد الله الفقير، علي عبد العال، أ.د. مصطفى رجب، سحر الصيدلي، منى محروس، محمد عمر غرس الله، د - الضاوي خوالدية، محمد اسعد بيوض التميمي، سلوى المغربي، منجي باكير، د. جعفر شيخ إدريس ، خالد الجاف ، كمال حبيب، فتحي الزغل، د - احمد عبدالحميد غراب، سلام الشماع، حسن الحسن، بسمة منصور، د - شاكر الحوكي ، أنس الشابي، أحمد بوادي، عبد الله زيدان، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. محمد مورو ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد ملحم، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حمدى شفيق ، سامح لطف الله، يحيي البوليني، د - مصطفى فهمي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد الغريب، د. محمد عمارة ، فتحـي قاره بيبـان، د - غالب الفريجات، إيمى الأشقر، نادية سعد، ابتسام سعد، حسن عثمان، محمود سلطان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - محمد بن موسى الشريف ، العادل السمعلي، رافد العزاوي، حسني إبراهيم عبد العظيم، عزيز العرباوي، د - مضاوي الرشيد، د. أحمد بشير، الهيثم زعفان، عبد الرزاق قيراط ، محمد تاج الدين الطيبي، د. الشاهد البوشيخي، أحمد الحباسي، رمضان حينوني، محمود صافي ، د. نهى قاطرجي ، ياسين أحمد، د. أحمد محمد سليمان، تونسي، صالح النعامي ، فوزي مسعود ، الناصر الرقيق، محمد العيادي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سعود السبعاني، صباح الموسوي ، د- جابر قميحة، د - صالح المازقي، رشيد السيد أحمد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - المنجي الكعبي، د - محمد سعد أبو العزم، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. محمد يحيى ، أحمد النعيمي، مصطفى منيغ، أشرف إبراهيم حجاج، فهمي شراب، الهادي المثلوثي، الشهيد سيد قطب، المولدي الفرجاني، د- محمود علي عريقات، د - أبو يعرب المرزوقي، عبد الغني مزوز، مصطفي زهران،
أحدث الردود
مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة