تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

دور رفاعة الطهطاوي في تخريب الهوية الإسلامية (2)
الفصل الأول : الحضارة/ البداوة/ التخلف

كاتب المقال د- هاني السباعي   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ماذا تعني هذه المفاهيم لدى الشيخ رفاعة وما أثر ذلك واقعياً؟ أو بمعنى آخر هل كان للمنظومة الغربية أثر في تشكيل عقلية الطهطاوي ونظرته إلى هذه المفردات (الحضارة/البداوة/التخلف) بمنظور مادي وتبنيه التعريف الغربي لهذه المفردات؟
هذا ما سنجيب عنه في هذا الفصل.

يقول الطهطاوي في الباب الثامن من كتابه (تخليص الإبريز):
"وقد كانت الناس في أول الزمن تعبد الشمس والقمر والنجوم، وغير ذلك، ثم بالهام الله تعالى، وبإرساله الرسل، يعبدون إلهاً واحداً، فكما الزمن في الصعود رأيت في الصنائع البشرية والعلوم المدنية، وكلما نزلت ونظرت إلى الزمن في الهبوط رأيت في الغالب ترقيهم وتقدمهم في ذلك، وبهذا الترقي وقياس درجاته، وحساب البعد عن عن الحالة الأصلية والقرب منها، انقسم سائر الخلق إلى عدة مراتب:
المرتبة الأولى: مرتبة الهمل المتوحشين.
المرتبة الثانية: مرتبة البرابرة الخشنين.
المرتبة الثالثة: مرتبة أهل الأدب والظرافة والتحضر والتمدن والتمصر المتطرقين"[1]
ثم يذكر الطهطاوي أمثلة لكل مرتبة نختار أمثلة المرتبتين الثانية والثالثة:
"ومثال المرتبة الثانية؛ عرب البادية، فإن عندهم نوعاً من الإجتماع الإنساني والإستئناس والإئتلاف، لمعرفتهم الحلال من الحرام، والقراءة والكتابة، وغيرها من أمور الدين، ونحو ذلك، غير أنهم أيضاً لم تكتمل عندهم درجة الترقي في أمور المعاش والعمران والصنائع البشرية والعلوم العقلية والنقلية، وإن عرفوا البناء والفلاحة وتربية البهائم ونحو ذلك.
ومثال المرتبة الثالثة: بلاد مصر والشام واليمن والروم والعجم والإفرنج والمغرب وسنار وبلاد أمريكة، على أكثرها، وكثير من جزائر البحر المحيط، فإن جميع هؤلاء الأمم أرباب عمران وسياسات، وعلوم، وشرائع وتجارات، ولهم معارف كاملة في آلات الصنائع والحيل على حمل الأشياء الثقيلة بأخف الطرق، ولهم علم بالسفر في البحور، إلى غير ذلك"[2]
نلاحظ تأثر الطهطاوي بالمنظومة الغربية فألفاظ (الحضارة/البداوة/التخلف) مصطلحات إغريقية المولد، قد أفرزتها المنظومة الغربية التي تنظر إلى المجتمعات الإنسانية نظرة مادية لاتعترف بالقيم والأخلاق كمعيار للرقي!

وهناك بعض الباحثين الأوروبيين لايعترفون بذلك بل يصرون على أن حضارتهم لها صلة بالقيم وبالدين المسيحي وبتعاليم الإنجيل ويرد على هذا الوهم الأستاذ محمد قطب: "وأحياناً تغالط أوربا نفسها وتزعم أن حضارتها ذات صلة بالدين! فتتمحك بالمسيح، وتسمي حضارتها (الحضارة المسيحية) وليس هناك ما هو أكذب من هذا على الواقع ! فالمسيح قد دعا للترفع عن متاع الأرض من أجل خلاص الروح، وقال: (من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر، ومن أراد أن يأخذ ثوبك فأعطه الرداء أيضاً). وما أبعد الواقع الأوربي عن دعوة المسيح عليه السلام. فهي لاتدير خدها الأيسر لمن ضربها على خدها الأيمن، بل هي تضرب، وتنهب، وتسلب، وتغتصب برغبة عدوانية خالصة دون أن يمسها أحد! إنها ليست وريثة دعوة المسيح، إنما هي وريثة الجاهلية الرومانية التي تسعى إلى القوة لتذل الآخرين وتقهرهم، وتستعبدهم لمصالحها الخاصة، والتي تسعى إلى تزيين الحياة الدنيا بكل زينة من أجل أن تغرق في المتاع! والذين يقولون عن الحضارة الغربية المعاصرة إنها إغريقية رومانية هم أصدق بكثير، وأوضح بكثير من الذين يزعمون لها أي صلة بالمسيح عليه السلام. وكونها إغريقية رومانية في أساسها، هو الذي رشحها أن تتقبل التفسير الحيواني للإنسان الذي ابتدعه دارون، وأن تتبنى للإنسان فكرة صراع البقاء التي فسربها دارون حياة الحيوان وسلوكه. ورشحها كذلك أن تفسر المتاع ذلك التفسير الحيواني الذي تمارسه في الفوضى الجنسية التي تعيشها في وسائل إعلامها وفي واقع حياتها"[3]

أقول: أوربا رغم انسلاخ حضارتها من دعوة المسيح عليه السلام إلا أنها تعلن تمسكها بهذه الصلة إذا شعرت أن مصالحها مهددة من قبل قوة عقائدية تخالف منظومتها فشعار الصليب يظهر وتعلن التعبئة الإعلامية العامة في مواجهة الإسلام، عدوها الأول في هذه المرحلة. ومن قبل كانت تحارب المنظومة الغربية الشيوعية باسم دعوة المسيح!! فأي حضارة يبشرنا بها الشيخ رفاعة الطهطاوي!!
فالطهطاوي جعل مرتبة أفضل الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الأطهار أدنى من المرتبة الثالثة أي في مرتبة المتخلفين حضارياً!! بمعنى أوضح مرتبة هتلر وبيتهوفن وماري أنطوانيت ورزفلت وبوش وغيرهم أفضل رقياً وحضارة من مرتبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبقية الصحابة الأخيار طبقاً للمنظور الغربي!!

والسبب في ذلك أن الصحابة رضي الله عنهم ومن تبعهم من أجيال خيرية لم تكتمل عندهم درجة الرقي في أمور المعاش والعمران طبقاً للتقويم المادي لدى الطهطاوي!!

ومن ثم فالمرتبة الثالثة: هي الأنموذج الأمثل.. لماذا؟ "لأن جميع هؤلاء الأمم أرباب عمران وسياسات، وعلوم صنائع، وشرائع، وتجارات، ولهم معارف كاملة في آلات الصنائع والحيل على حمل الأشياء الثقيلة أخف الطرق "[4]
بناء على هذه المنطلقات والمفاهيم المنحرفة ظهرت كتب مثل "العظماء مائة، أولهم محمد صلى الله عليه وسلم" فالكتاب ظاهره المدح وباطنه القدح والإساءة لشخص رسول الله صلى الله عليه وسلم!!

فهل يعقل أن أضع رسول الله مع مجموعة من المنحرفين والشواذ والساقطين وسفاكي الدماء وأقول هؤلاء أعظمهم محمد صلى الله عليه وسلم.. حاشا لمقام رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدنس ويوضع مع سفلة القوم مهما علت منزلتهم في أوطانهم.
كل ذلك بسبب التقويم المادي، والذي دفعهم إلى ذلك هو نظرتهم إلى شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم المجردة دون النظر إلى الوحي فشخصية الرسول عندهم الرجل المنتصر العبقري الذي اكتسح أتباعه العالم ونشروا تعاليمه... دون النظر إلى الوحي أو إلى أو إلى القيمة الأخلاقية فيستوي الرسول هنا في نظرهم مع نابليون وروميل جورج واشنطن!!

ومن ثم ظهرت حمى المنهج التجريبي في بداية القرن المنصرم في المنطقة العربية والإسلامية. ونرى ذلك واضحاً في كتاب "حياة محمد صلى الله عليه وسلم" لهيكل الذي تكلم عن شخصية الرسول القائد العظيم دون النظر إلى الوحي.. وانخدع البعض ببريق الألقاب فألف العقاد عبقرياته الشهيرة رغم أن العقاد أحسنهم في الدفاع عن الإسلام وعن قادته الأخيار.
واتسع الخرق على الراقع! وظهرت كتابات تطعن رمزاً وتصريحاً في شخص الرسول صلى الله عليه وسلم بل وفي رب العزة سبحانه وتعالى وملائكته المقربين مثل كتاب "أولاد حارتنا" لنجيب محفوظ و"آيات شيطانية لسلمان رشدي" وكتابات لبعض المغمورين الذين سطروا صحائف سوداء بأقلام حاقدة على الإسلام وأهله والقائمة طويل!!

كل ذلك بسبب هذه المفاهيم العلمانية المستوردة لتقويم وتحليل الظاهرة الإنسانية من خلال مايسمى بالرقي المادي. وفي هذا السياق يقول الدكتور محمد رشاد رداً على الذين ينبهرون بهذه المفردات الغربية:
"إن الإنسياق وراء هذا المفهوم ـ ونحن ننبه هنا أننا لاننكر الرقي المادي في إطار أخلاقي معين، ولانقلل من قيمته ـ يجرنا دون وعي إلى احتقار الجانب الأكثر قيمة في تاريخنا، إننا إذا طبقنا هذا الإصطلاح بمفهومه المادي على تاريخنا فسوف نسلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو خير الخلق، ونسلك أصحابه وهم خير جيل من البشر في عداد المتخلفين حضارياً وذلك لأنهم عاشوا حياة بسيطة خالية من التكلف والتعقيد في المأكل والمشرب والمسكن وطرائق الحياة المختلفة، مع أننا انطلاقاً من مفهومنا الخاص للحضارة نتخذ من هذا المظهر دليلاً على سمو الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وعلى نبلهم وعظيم خلقهم.
إننا بهذا المفهوم لانسيئ إلى تاريخ الإسلام وحده وإنما نسيئ إلى تاريخ الإنسانية كلها؛ إذ نهدر بذلك قيمة أخلاقية قدرتها وأجلتها الإنسانية عبر تاريخها وفي جميع عصورها وفي مختلف أديانها، وهي قيمة الزهد في عرض الدنيا وأشيائها ومتعاها وأدواتها لا عن جهل بها، ولا عن عجز عن استعمالها، ولكن ادراكاً لقيمتها الحقيقية وهي التغير والزوال وإيثاراً لما هو أبقى، وهذه أعلى مراتب الإدراك، والقدرة على ضبط النفس، وهي أرقى مراتب الأخلاق.
وإن علينا أن نستعيد ثقتنا في أنفسنا والتي فقدناها أمام ضغط الفكر الغربي والحضارة الغربية. إننا إن فعلنا ذلك تخلصنا من أسر المصطلحات التي استعبدت عقولنا لحساب الغرب وحضارته.
وهذه المصطلحات التي لاتمثل مقياساً إنسانياً شاملاً تقاس به الأفكار والمعتقدات والحضارات ـ كما يزعمون ـ وإنما تمثل وجهات نظر خاصة للأفكار والمعتقدات، والحضارات تمثل عقول مبتدعيها، وقد توافق الحق أو تخالفه فيما يتعلق بالآخرين. لو ووثقنا في أنفسنا لتحررنا؛ ولو تحررنا لرأينا الأشياء على حقائقها، ولعرفنا أنفسنا على حقائقها"[5]

وتصداق ذلك ينقل لنا الطهطاوي صورة كاملة لمأكل وملبس الفرنسيس نختار منها:

"أحضروا لنا عدة خدم فرنساوية لانعرف لغاتهم، ونحو مئة كرسي للجلوس عليها، لأن هذه البلاد يستغربون جلوس الإنسان على سجادة مفروشة على الأرض، فضلاً عن الجلوس بالأرض، ثم السفرة للفطور، ثم جاءوا بطبليات[6] عالية ثم رصوها من الصحون البيضاء الشبيهة بالعجمية، وجعلوا قدام كل صحن قدحاً من القزاز[7] وسكينة وشوكة وملعقة، وفي كل طبلية نحو قزازتين من الماء وإناء فيه ملح وآخر فيه فلفل، ثم رصوا حوالي الطبلية كراسي لكل واحد كرس، ثم جاءوا بالطبيخ فوضعوا في كل طبلية صحناً كبيراً أو صحنين ليغرف أحد أهل الطبلية ويقسم على الجميع، فيعطي لك إنسان في صحنه شيئاً يقطعه بالسكينة التي قدامه، ثم يوصله إلى فمه بالشوكة التي بيده، فلا يأكل الإنسان بيده أصلاً ولا بشوكة غيره أو سكينته أو يشرب من قدحه أبداً، ويزعمون أن هذا أنظف وأسلم عاقبة"[8]

ويسترسل الطهطاوي في وصف الصحون والأطباق وأطنب الطهطاوي في الهيام بالشوربة الفرنسية والقهوة والشاي والمقبلات والسلاطة!! لكنه نسي أن يذكر لنا هل كان يمسك الشوكة بيده اليمنى أم اليسرى!!

ولايخفى علينا أن هذا الإسهاب في وصف البيت الفرنسي ليس من قبيل التسلية وإضفاء مسحة التشويق في الكتابة، بل إن الطهطاوي نقل أنموذجاً غريباً إلى مجتمعاتنا الإسلامية بحكم أنها شعوب مقهورة، ومغلوبة على أمرها، والمغلوب يتطلع دائماً إلى من هو أقوى منه سواء في الحكم أو في المأكل والملبس! فالطهطاوي نظر إلى الأنموذج الغربي على انه أرقى درجة التحضر والتمدن وأرقى عقلانية وأوسع معرفة! هكذا ينظر المهزوم إلى المنتصر! هكذا ينظر المغلوب التائه الحائر إلى القوي المتغلب!

وقد سبر اين خلدون غور هذه الأنفس المنهزمة فشخص لنا هذه الحالة المنكرة في تاريخ الإنسانية بقلمه الواعي الراصد لمثل هذه الظواهر البشرية:
"المغلوب دائماً مولع بالغالب في شعاره وزيه ونحلته وسائر أحواله وعوائده. والسبب في ذلك أن النفس تعتقد الكمال في من غلبها وانقادت إليه؛ إما لنظره بالكمال بما وقر عندها من تعظيمه أو لما تغالط به من أن انقيادها ليس لغلب طبيعي إنما هو لكمال الغالب وتشبهت به. وذلك هو الإقتداء أو لما تراه ـ والله أعلم ـ من أن غلب الغالب لها ليس بعصبية ولاقوة بأس، وإنما هو بما انتحلته من العوائد والمذاهب تغالط أيضاً بذلك عن الغلب. وهذا راجع للأول، ولذلك ترى المغلوب يتشبه أبداً بالغالب في ملبسه ومركبه وسلاحه، في أخذها وأشكالها، بل وفي سائر أحواله. وانظر ذلك في الأبناء مع آبائهم كيف تجدهم متشبهين بهم دائماً. وما ذلك إلا لاعتقادهم الكمال فيهم. وانظر إلى كل قطر من الاقطار كيف يغلب على أهله زي الحامية وجند السلطان في الأكثر لأنهم الغالبون لهم حتى إنه إذا كانت أمة تجاور أمة أخرى ولها الغلب عليها فيسري إليهم هذا التشبيه والإقتداء حظ كبير. تأمل هذا في سر قولهم: العامة على دين الملك! فإنه من بابه. إذ الملك غالب لمن تحت يده والرعية مقتدون به لإعتقاد الكمال فيه"[9]

أقول: الشيخ رفاعة الطهطاوي بهرته الحضارة الغربية المادية ولأنه مهزوم ومغلوب اعتقد فيهم الكمال فنقل لمجتمعاتنا الإسلامية صوراً سياسية واقتصادية واجتماعية وحياتية لهذا المتغلب القوي لكي يحتذي به عالمنا الإسلامي وهنا كان مكمن الخطورة لدى التجربة الطهطاوي في باريس فنراه ينقل لنا كل شئ في فرنسا حتى حفلات الرقص يصفها بالتفصيل بل ويحسنها وهذا ما سنتكلم عنه في الفصل الثالث من هذا الكتاب.

------------------------------
الإحالات:

[1] تخليص الإبريز/ص15 و 16
[2] المرجع السابق/ص16.
[3] كيف نكتب التاريخ الإسلامي/محمد قطب/ص140 ومابعدها.
[4] المرجع السابق/ص16.
[5] المنهج الإسلامي/ص41 و 42.
[6] طبلية: أي طاولة خشبية يوضع عليها الطعام ، مرتفعة نسبياً عن مستوى الأرض ولاتحتاج إلى كراسي بل الجلوس فقط على الأرض وهي معروفة لدى المجتمع المصري. أما الطبلية التي يتكلم عنها في باريس فهي طاولة مرتفعة عن مستوى الأرض وتحتاج إلى كراسي ومن ثم فإنها تختلف عن الطبلية المعروفة في مصر.
[7] قزازة: يقصد زجاجة وقد كتبها الطهطاوي بالعامية المصرية.
[8] تخليص الإبريز/ص54.
[9] مقدمة ابن خلدون /ص147 بتصرف.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

رفاعة الطهطاوي، تغريب، علمانية، فرنسا، غزو فكري، خونة، تنويريون، تنصير، مصر،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 17-10-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أخيراً استشهد مجدد الإسلام ولا عجبٌ للأسد إنْ ظفرت بها كلابُ الأعادي
  العلمانيون وثورة الزنج - 2 - نهاية صاحب الزنج ودولته
  العلمانيون وثورة الزنج - 1 -
  مملكة القش: السعودية
  حسن حنفي أنموذج للزندقة المعاصرة
  الحصاد المر لشيخ الأزهر طنطاوي
  دور رفاعة الطهطاوي في تخريب الهوية الإسلامية (6) الطهطاوي وإحياء نعرات الجاهلية
  دور رفاعة الطهطاوي في تخريب الهوية الإسلامية قضية التحسين والتقبيح (2)
  دور رفاعة الطهطاوي في تخريب الهوية الإسلامية قضية التحسين والتقبيح (1)
  دور رفاعة الطهطاوي في تخريب الهوية الإسلامية (3) اللبنات الأولى للحياة البرلمانية، والقوانين الوضعية
  دور رفاعة الطهطاوي في تخريب الهوية الإسلامية (2) الفصل الأول : الحضارة/ البداوة/ التخلف
  زنادقة الأدب والفكر: قراءة في تاريخ الزندقة قديماً وحديثا
  دور رفاعة الطهطاوي في تخريب الهوية الإسلامية (1)

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - مضاوي الرشيد، د- محمود علي عريقات، سامر أبو رمان ، رمضان حينوني، عبد الرزاق قيراط ، خبَّاب بن مروان الحمد، فاطمة عبد الرءوف، د. مصطفى يوسف اللداوي، معتز الجعبري، كمال حبيب، نادية سعد، رشيد السيد أحمد، رافد العزاوي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمود سلطان، أ.د. مصطفى رجب، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد أحمد عزوز، د. الشاهد البوشيخي، هناء سلامة، عراق المطيري، محمود طرشوبي، أحمد بوادي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمود صافي ، تونسي، صباح الموسوي ، محرر "بوابتي"، سحر الصيدلي، حسن عثمان، د - محمد عباس المصرى، د - صالح المازقي، خالد الجاف ، مصطفى منيغ، صفاء العربي، د. محمد يحيى ، د.ليلى بيومي ، رافع القارصي، رأفت صلاح الدين، محمد إبراهيم مبروك، رحاب اسعد بيوض التميمي، حاتم الصولي، منى محروس، د - غالب الفريجات، مراد قميزة، الهيثم زعفان، شيرين حامد فهمي ، د. أحمد بشير، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، الناصر الرقيق، ياسين أحمد، أشرف إبراهيم حجاج، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. محمد عمارة ، سيد السباعي، د- هاني السباعي، صفاء العراقي، إيمى الأشقر، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد عمر غرس الله، عبد الله الفقير، سفيان عبد الكافي، محمد اسعد بيوض التميمي، سيدة محمود محمد، محمد العيادي، د. نهى قاطرجي ، مصطفي زهران، فهمي شراب، د - الضاوي خوالدية، فراس جعفر ابورمان، فتحي العابد، د. عادل محمد عايش الأسطل، ابتسام سعد، د - احمد عبدالحميد غراب، صالح النعامي ، د. الحسيني إسماعيل ، علي عبد العال، د - محمد بنيعيش، د. طارق عبد الحليم، سلوى المغربي، محمد الطرابلسي، علي الكاش، العادل السمعلي، جاسم الرصيف، د.محمد فتحي عبد العال، فتحـي قاره بيبـان، د- محمد رحال، إياد محمود حسين ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، كريم فارق، أحمد الحباسي، د - مصطفى فهمي، أنس الشابي، محمد الياسين، الشهيد سيد قطب، د. صلاح عودة الله ، فاطمة حافظ ، عمر غازي، فتحي الزغل، د - شاكر الحوكي ، إسراء أبو رمان، محمد شمام ، المولدي الفرجاني، عواطف منصور، سعود السبعاني، سلام الشماع، د. جعفر شيخ إدريس ، عدنان المنصر، رضا الدبّابي، د. أحمد محمد سليمان، الهادي المثلوثي، سوسن مسعود، حسن الطرابلسي، د - محمد سعد أبو العزم، بسمة منصور، منجي باكير، د. محمد مورو ، طلال قسومي، أبو سمية، جمال عرفة، صلاح المختار، أحمد بن عبد المحسن العساف ، مجدى داود، عزيز العرباوي، د - المنجي الكعبي، ماهر عدنان قنديل، أحمد النعيمي، د- هاني ابوالفتوح، سامح لطف الله، د. عبد الآله المالكي، د. نانسي أبو الفتوح، د - محمد بن موسى الشريف ، محمود فاروق سيد شعبان، د. خالد الطراولي ، عبد الله زيدان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عبد الغني مزوز، د- جابر قميحة، حمدى شفيق ، حسن الحسن، أحمد الغريب، كريم السليتي، يزيد بن الحسين، محمد تاج الدين الطيبي، وائل بنجدو، صلاح الحريري، فوزي مسعود ، أحمد ملحم، إيمان القدوسي، عصام كرم الطوخى ، يحيي البوليني، د - أبو يعرب المرزوقي، حميدة الطيلوش،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة