تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

"إسرائيل" و "الفريب" في تونس

كاتب المقال شاكر الحوكي - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


هل هي بوادر اختراق صهيوني "إسرائيلي" للمجتمع التونسي؟ هل هي مؤشرات على انعدام المسؤولية لدى من يفترض فيه القيام بواجب مراقبة مثل هذه الاختراقات لتونس؟ أم هل يكون الأمر دليلا على تساهل متعمّد من طرف البعض لتمرير واقع التطبيع مع "إسرائيل" رويدا رويدا؟
يصعب الجزم بإجابة واحدة قاطعة، ولكن الموضوع بجد خطير، ويستحق العناية من طرف القوى الحية المعنية بالتصدي للاختراقات الصهيونية لتونس.

ونترككم مع مشاركة الأستاذ شاكر الحوكي حول موضوع تواجد "الفريب" وهو اللباس المستعمل، بالأسواق التونسية، وتجدون بالأسفل، الصورتين التين أمدنا بهما وهما لملابس قال انه اشتراها من احد الأسواق التونسية وهي تحمل كتابات تخص الجيش "الإسرائيلي".

موقع بوابتي

------------------------



في عصر أصبحت فيه السماء مفتوحة على كل الأمواج العابرة و سادت فيه قيم العولمة و الفضائيات و الانترنت و بات من السذاجة التحدث عن الغزو الثقافي، مازال أعداء هذه الأمة يراهنون على الوسائل الأكثر كلاسيكية و التصاقا بالشأن اليومي لدس شعاراتهم و رموزهم القومية؛ سياسية كانت أو اقتصادية أو عسكرية و حتى دينية في خطة أو حملة تكاد تكون شاملة تبدأ بالحرب و لا تنتهي عند حدّ . و لعل "الفريب" اليوم هو احد ابرز هذه الوسائل المعتمدة و الأكثر تأثيرا؛ فنتائجه مباشرة و سريعة . لذلك لا يتردّد الأعداء في تمرير شعاراتهم و أعلامهم و رموز القوة لديهم من اجل الوصول إلى المواطن العربي البسيط أينما كان و محاولة استغلال عفويته أو سذاجته.

و إذ بات العلم الأمريكي ، من جراء ظاهرة "الفريب" يرفرف ، بأبخس الأثمان، على صدور شباب و شابات أجيال تونس الصاعدة و كأنه العلم الوطني دون أن يحدث ذلك شعور بالتقزز و الازدراء و الرفض ، بينما تعبث الإدارة الأمريكية بدماء العرب و المسلمين في كل مكان في العالم من اجل تفردها و مصالحها الضيقة .
فمن الصعوبة من مكان أن نتحمل رؤية شبابنا و أبناء وطننا يحملون على رؤوسهم قبعات عسكرية إسرائيلية لمجرد أنهم عثروا عليها في أكوام الملابس المستعملة على غرار ما عاينته شخصيا في سوق الملابس الجاهزة بحي ابن خلدون ، و لم يبقى إلا أن يراهم السائح الغربي ليذهب في ضنه أنهم من محبي السلام تماما كالذين يحملون العلم الأمريكي يراهم من محبي الحرية .

و إذا كان اللوم يلقى على هؤلاء الأشخاص الذي يفتقدون إلى الوعي الضروري بما يفعلون فان اللوم يطرح أيضا على الجهات المعنية الرسمية التي تخلت كما يبدو عن دورها في المراقبة و المتابعة لما يروج في بلادنا.
و إذ نعبر عن عجزنا عن متابعة أو محاسبة الأشخاص الذين يسقطون في فخ النوايا السيئة للقائمين على ترويج الملابس المستعملة و إستراتجية الدول التي تقف وراء هذه التجارة أو الإعانة ، فأننا نلفت انتباه الجهات الرسمية إلى ضرورة التصدّي لمثل هذه المظاهر لاسيما داخل المؤسسات الحكومية و التربوية بشكل خاص .

و نحن لا نستبعد أن الذي يحمل هذا الشعارات و الأعلام أن يكون معاديا للسياسات الأمريكية و لكنها السذاجة و فقدان الوعي و أحيانا الاستخفاف بالذوق الوطني السليم. و في كل الأحوال فما يعيشه مجتمعنا من استفزاز يومي يكفيه، فلا حاجة إلى المزيد.









 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، اسرائيل، يهود،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 10-10-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  رسالة مفتوحة للرئيس السابق زين العابدين بن علي (*)
  و هذا نداء تونس
  الرد المفحم عن السؤال المبهم : هل تنتهي شرعية المجلس التأسيسي يوم 23 أكتوبر ؟
  مسودة الدستور: بين مكامن النقصان و تحقيق شروط الإتقان
  تونس و سوريا: الشعب و النخب و الطاغية الأسد
  في ذكرى وفاته: درويش، ذاك... الأنا
  تأملات في واقع المجتمع التونسي اليوم
  الدولة، النخب و التحديات: قراءة في الماضي و الحاضر و المستقبل
  "العهد الجمهوري" في تونس : ماهو فعلي و ما هو مفتعل
  نظرية التحول الديمقراطي و مصير النخب السياسية
  النظام السياسي في تونس على مفترق الطرق، و سوء الفهم سيد الموقف
  تونس و الثورة: من في خدمة من ؟
  العلمانيون في تونس : بين التخبط و الانتهازية
  عندما تصبح "الجزيرة" في مرمى "حنبعل": تطمس الحقائق و تحل الأكاذيب
  الشعوب العربية مدانة أيضا
  غزة و العرب و الدروس المستخلصة: من قمة الدوحة إلى قمة الكويت
  القول الفصل في ما بين اختيار إسرائيل للحرب أو الفرض
  السعودية و الغرب و حوار الأديان: من لا يملك إلى من لا يحتاج
  الخمار و الدخان في تونس: بين استحقاقات التدين و ضرورات الحداثة
  الدراما في تونس من الواقعية إلى الوقيعة
  لا حلّ في "شوفلّي حلّ"
  "إسرائيل" و "الفريب" في تونس

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  13-10-2008 / 10:19:14   ابو سمية
call center مراكز لتعليم قيم النفاق والتزلف والكذب

شركات المحادثات او call center، التي انتشرت بتونس، اراها خطيرة جدا، لانها اكبر ناقل للقيم الاجنبية السلبية، وخاصة قيم التذلل والتزلف والتملق والكذب، مادامت الكفاءة المطلوبة من العامل هي ارضاء الحريف الاجنبي، بل ويعلمونهم واحيانا يشترطون على العاملين بهذه المراكز ان يتقن اللغة الفرنسية باللكنة المحلية لتلك الاماكن، حتى اصبحت ترى بعض التونسيين ممن عمل هناك يكلمك بلهجة تستغرب منها حينما يصادفك وان تتجدث مع بعض من عمل هناك باحدى تلك الشركات، وتتسائل ما باله يتحدث هكذا، لتعرف بعدها انه مر من احدى مراكز تعليم الانحطاط التي تسمى call center

  12-10-2008 / 22:12:49   تونسي


المشكلة ليست ثوبا هنا أو قبعة هناك لأن الاختراق الأدهى والأمر هو إختراق العقول فأنا مثلاً صعقت و صدمت صدمة شديدة عندما علمت من احد العملاء التجارين للشركة التي أعمل فيها أن أحد الزبائن من اسراءيل والشركة مختصة في الاعلان عبر الهاتف (كل سنتر ) والمقزز فى الحكاية أن الشباب في مثل هذه الشركات تتميع أخلاقه و تمسخ قيمه فيستسيغ مثل هذه التعاملات كيف لا و مثل هذه المهن ترتكز ارباحها على تسويق الكذب و إعتماد الغش و ترويج المحرمات
فيصبح التعامل مع اسرئيل أمراً هيناً بالمقارنة مع الترويج للخمر و للفاحشة
هدى الله الجميع !

  10-10-2008 / 17:04:47   أبو محمد


يا أخ حنبعل ، كيف الحال أولاً ؟
لكن هذا ليس تهويلاً بل هناك فعلاً من يتعامل مع الشيطان من أجل الربح بل اخطر من أجل التطبيع المرحلي، هناك من ينتظر هذا التطبيع من شراذم "مثقفينا" ! الأمر سياسة كاملة يا أخ حنبعل وليس مجرد صدفة وهؤلاء خبثاء يعتمدون سياسات المراحل

  10-10-2008 / 16:47:18   ابو سمية
بل هناك اختراقات فعلا وليس الامر صدفة

انا شخصيا اشتريت قطعة الكترونية condensateur من احدى المحلات بشارع باب الجزيرة ووجدت مكتوبا عليها انه صنع باسرائيل

هذه الحادثة لها يضع سنوات لعلها اكثر من خمسة أعوام، وهذه القطعة الالكترونية لا يمكن ان تدخل لبلادنا صدفة كما قد يقال بالنسبة للملابس المستعملة موضوع المقال، اذ المحلات تشتري تلك القطع من مزودين ومن خلال فاتورات وغيرها من الوثائق الرسمية، مما يؤكد ان هناك فعلا اختراقات للسوق التونسية من طرف اطراف صهيونية ومن يقف معها من بني جلدتنا التونسيين

  10-10-2008 / 16:35:50   أبو محمد


كما أكدت في مساهمات سابقة ، المشكلة في الحصون في الحصون في الحصون : الحصون واهية فكيف ندفع الاختراقات، شعبنا إسلامه حائر ومشوه إلا من رحم ربي، منافقين (اخرها فيلم يطلب المساواة فالإرث) ، أعداء لله، مع الجهلة الذين يعلمون جهلهم بالدين فالفضائيات (مشفر مثلاً ( أو تهاونهم بالدين (ألفة يوسف مثلاً ) ... فكيف لا نقبل بملابس اسرايلية ؟ بل وكيف لا نأخذ إسرائيل بالاحضان؟ صدقوني هناك من يشك في احقيتنا بأرض فلسطين ! تونسيون نعم!

  10-10-2008 / 16:13:33   حنبعل
لا للتهويل

الاخ الكاتب
الفريب مصدره الاساسي الامم المتحدة و المنظمات الانسانية المختلفة و ماتاه تبرعات الناس من مختلف الجنسيات بما زاد عن حاجتهم من ملابس جديدة و قديمة و و جود بعض الملابس الحاملة للشعارات لا يمكن لاحد منع دخولها بل المطلوب وعي الشباب و تثبته مما يلبس و اؤكد لك ان وطنية التونسي و انتمائه القومي لا يمكن الاستهانة بهما حتى لمن اختار ذوقه هذه الملابس فلا تغرنك المظاهر يا اخي "فتحت الرماد اللهيب" كما يقول الشابي

  10-10-2008 / 10:28:08   مواطن


الى الذي يتحدث عن حي ابن خلدون

لعل حي ابن خلدون افضل من اماكن اخرى بتونس

انظر لجربة وانظر للاسواق الشعبية الاخرى غير ابن خلدون

  10-10-2008 / 10:19:28   منال


بسم الله الرحمن الرحيم

يا أخي ، الشاد يحفض ولا يقاس عليه وارجوك لا تعمم كل الحكاية قبعتين
ربي يهديك.
تونس ليست حي إبن خلدون.شكراً

  10-10-2008 / 10:11:05   رياض الشبيبي
اسرائيل والفريب في تونس

الاخ الفاضل شاكر الحوكي-تونس الغاليه
ان هذه الظاهره لم تكن بوادر الاختراق وانما التأكيد من قبل الكيان الفاشي الصهيوني على ان العرب بمن فيهم تونس مخترقون..ونعنقد ان ظاهرة القبعات وغيرها من الانتاج الصهيوني دلاله على ان هناك من يرعى المصالح الصهيونيه ويتعامل باوجه عديده اشبه بالعمله ذات الوجهين..ولايغيب عنك اخي الفاضل ان ردائة التشخيص من قبل بعض الفصائل لالعدم سوء في التشخيص ونقص في التقدير الذهني والعقلي وانما..هو افتقار متعمد والذي يولد نقصا بالاهتمامات والاخلاص للتضامن العربي والقومي .وعدم تقييم الاضرار والتي ستنتجها المقاصد المتعمده من خلال الاخطاء والتي امن بها البعض على انها حلول مبدئيه والتي لاتشفي الغليل على اثر الانسياب.....
في التشخيص مما ادى الى وصول المصالح العربيه وحتى اقتصادها الى الهاويه ..
الاخ الفاضل .لايخفو عليك ان الاستخفاف بمطالب الحماهير بمن فيها القوى المناضله من قوى قوميه ووطنيه لالضعف الامكانيات والقدره باتخاذ القرار والذي يجب ان تتماشى مع المصالح العربيه والاحاسيس القوميه وانما سببها هو ابتعاد خنادق الموجهه بعضها عن بعض ..لذا ومن وجهة نظرنا نجد ان الخندق الوحيد والذي ممكن من خلاله اقتحام المارب والابعاد الصهيونيه يتمثل بالوحده العربيه
ورفد خندق المواجهه بكل ما تتطلبه المرحاه الراهته ..وارجو ان لاننسى ان احتلال العراق وغزوه من قبل القوى الفاشيه لم يكن بداية المخطط وانما العصا الثالثه والتي لوحت بها الاداره الامريكيه لاعلان كلمتها للعرب وحسب القول ..العصا لمن عصى لذا فقد اصبح من الضروره تجميع القوى ورفد خندق المواجهه ودعم الشعوب والتي ترزح تحت نيل الاحتلال بمن فيهم الشعب العراقي والشعب الفلسطيني .ونجد بتونس الحبيبه بلد العرب وقلعة العروبه بعد العراق واملنا كبير بان لاتهدأ المقاومه في العراق وفي فلسطين حتى اخراج القوى الفاشيه المحتله
واعادة العراق الى الركب العربي اما الماسونيه والمتمثله بالصهيونية العالميه
لابد وان يقطع الطريق امامها واستئصالها امرا ضروريا لانها وباء على البشريه

مني اسمى التحيات .والى تونس الحبيبه والى شعبها المناضل والعريق
اخوكم رياض الشبيبي عراقي من اوربا
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. محمد عمارة ، فهمي شراب، فاطمة عبد الرءوف، د. طارق عبد الحليم، د. نهى قاطرجي ، مصطفى منيغ، فوزي مسعود ، د.ليلى بيومي ، عبد الرزاق قيراط ، صفاء العراقي، إيمان القدوسي، تونسي، سفيان عبد الكافي، د. مصطفى يوسف اللداوي، حاتم الصولي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سلوى المغربي، د - أبو يعرب المرزوقي، د - محمد بنيعيش، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، وائل بنجدو، رضا الدبّابي، ماهر عدنان قنديل، عمر غازي، سامر أبو رمان ، خبَّاب بن مروان الحمد، العادل السمعلي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عبد الله زيدان، أحمد بوادي، محمود سلطان، إياد محمود حسين ، جمال عرفة، مراد قميزة، عدنان المنصر، د. أحمد بشير، د. الشاهد البوشيخي، عبد الغني مزوز، فراس جعفر ابورمان، سيدة محمود محمد، أحمد الحباسي، د. محمد مورو ، د. صلاح عودة الله ، فتحـي قاره بيبـان، محمد تاج الدين الطيبي، كريم السليتي، د- محمود علي عريقات، رحاب اسعد بيوض التميمي، سحر الصيدلي، علي الكاش، رمضان حينوني، أحمد الغريب، معتز الجعبري، الهادي المثلوثي، محمود طرشوبي، حسني إبراهيم عبد العظيم، هناء سلامة، إسراء أبو رمان، عبد الله الفقير، صلاح المختار، المولدي الفرجاني، محمد اسعد بيوض التميمي، حسن عثمان، د. نانسي أبو الفتوح، محمد إبراهيم مبروك، جاسم الرصيف، صباح الموسوي ، حسن الطرابلسي، أحمد ملحم، رافد العزاوي، محمد الياسين، الهيثم زعفان، سعود السبعاني، محمد العيادي، صلاح الحريري، محمود صافي ، حميدة الطيلوش، سيد السباعي، خالد الجاف ، د - احمد عبدالحميد غراب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، يزيد بن الحسين، كريم فارق، طلال قسومي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. محمد يحيى ، عراق المطيري، ياسين أحمد، صفاء العربي، رشيد السيد أحمد، عصام كرم الطوخى ، إيمى الأشقر، علي عبد العال، الناصر الرقيق، د.محمد فتحي عبد العال، د. عبد الآله المالكي، محرر "بوابتي"، محمد عمر غرس الله، بسمة منصور، د - مصطفى فهمي، أشرف إبراهيم حجاج، د- محمد رحال، يحيي البوليني، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمود فاروق سيد شعبان، حسن الحسن، أحمد النعيمي، حمدى شفيق ، فتحي العابد، د - صالح المازقي، شيرين حامد فهمي ، د. جعفر شيخ إدريس ، د - محمد سعد أبو العزم، مجدى داود، سلام الشماع، محمد أحمد عزوز، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، الشهيد سيد قطب، د- هاني ابوالفتوح، د - غالب الفريجات، عواطف منصور، فتحي الزغل، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فاطمة حافظ ، د - محمد عباس المصرى، د. أحمد محمد سليمان، د- هاني السباعي، د- جابر قميحة، محمد شمام ، أ.د. مصطفى رجب، د - مضاوي الرشيد، منى محروس، محمد الطرابلسي، د - شاكر الحوكي ، د - المنجي الكعبي، د. الحسيني إسماعيل ، سامح لطف الله، رافع القارصي، أبو سمية، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. خالد الطراولي ، عزيز العرباوي، صالح النعامي ، رأفت صلاح الدين، د - محمد بن موسى الشريف ، كمال حبيب، نادية سعد، د - الضاوي خوالدية، أنس الشابي، ابتسام سعد، مصطفي زهران، سوسن مسعود، منجي باكير،
أحدث الردود
أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة