تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المخطَّط الغربي الاستراتيجي تجاه العالم الإسلامي-1-
عرض وتحليل وحلول المواجهة

كاتب المقال خبَّاب بن مروان الحمد    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


نرحب بالأستاذ خبَّاب بن مروان الحمد كمساهم بالنشر في موقع بوابتي، وهو كاتب إسلامي تتميز إنتاجاته الفكرية بالعمق وبالنظرة الجذرية لطبيعة الصراع القائم منذ قرون بين العالم الإسلامي والغرب، ونحن نرحب به وبمقالاته.

موقع بوابتي
--------------

ليس أمامنا بالنسبة للمسلمين إلاَّ أحد حلَّين :


الأول : تقتيلهم والقضاء عليهم .
والثاني : تذويبهم في المجتمعات الأخرى المدنيَّة العلمانيَّة"[1].
كان هذا مقطعاً من كلام للرئيس الأمريكي الأسبق "ريتشارد نيكسون" في مذكِّراته ، وبالمقارنة نجد أنَّ "نيكسون" تحدَّث بالمنطق نفسه الذي بيَّنه الله ـ تعالى ـ للمسلمين، وكشف به خطط أعدائهم كما في قوله ـ تعالى ـ:( إنَّهم إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم في ملَّتهم ولن تفلحوا إذاً أبداً) سورة الكهف.

فالمنطق نفسه يتكرر على ألسنة زعماء الغرب وأعداء الإسلام الذين لن يتغيَّروا عنه في خططهم وتعاملهم تجاه المسلمين ، والهدف الرئيس وراء ذلك إطفاء نور الإسلام،كما قال ـ سبحانه ـ :(يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متمُّ نوره)، ولخطورة الموضوع وضرورة اطِّلاع الجميع عليه ناسب بيانه والأخطار المترتِّبة عليه لذلك ، سأكتب في هذه السلسلة عن هذا المخطَّط الشِّرِّير الغربي تجاه العالم الإسلامي ؛ فقد وجدت أنَّ ما ذكره الله ـ تعالى ـ في قوله :( إنَّهم إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم في ملَّتهم ولن تفلحوا إذاً أبداً) وجدت ذلك يتحقق في زمننا بالشكل نفسه؛ فالاستراتيجيَّة المتبنَّاة من قِبَلِ أعداء المسلمين تجاههم تكمن في إحدى القوَّتين التي يحلو لبعضهم أن يسمِّيها بالقوَّة الصلبة [التقتيل] ، أو القوَّة الليِّنة [التذويب]!

فأمَّا التقتيل فهو أمر لا ينكره ذو لُبٍّ سليم، وما فعله أعداء المسلمين خير شاهد على ذلك ، وصدق الله إذ يقول :(لا يرقبون في مؤمن إلاًّ ولا ذمَّة وأولئك هم المعتدون) ويقول ـ جلَّ وعلا ـ أيضاً:(كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلاًّ ولا ذمَّة). كما أني لن أطيل في سرد خطط الكفَّار ووقائعهم في سحق المسلمين وإبادتهم ، فلن تنصبَّ مقالات هذه السلسلة على الحديث عن جرائم الأمريكان تجاه الدول الإسلاميَّة التي لا زالت عالقة ولن تُنسى في أذهان البشريَّة جمعاء ، بل هي جارية على قدم وساق!

كنت كتبت مقالاً مطوَّلاً حول الانهيار الحضاري لأمريكا ، ونُشِرَ في العديد من المواقع الإلكترونيَّة ولله الحمد [2] ، وقناعتي لا زالت ثابتة أنَّ هذه الدول مصيرها إلى اضمحلال وانهزام كبير ولكن بعد حين وهذا الحين ليس بطويل !

نعم ! لا تزال كثير من الدول الغربيَّة وأمريكا ـ على وجه الخصوص ـ متمسِّكة بنظريَّة "مورغينثاو" و"هينيري كسينجر" والتي تقول: إنَّ المصالح لا تتحقَّق بمعزل عن القوَّة ، كما أنَّ "توماس ب . م . بارينت" ـ المحلِّل العسكري الأمريكي واسع الاطِّلاع بشؤون مؤسسة الدفاع الأمريكيَّة ـ يقول :( إنَّ الدور الأمريكي الجديد ليس نشر المبادئ الديموقراطيَّة وقيمة حقوق الإنسان فقط ، بل الأهم هو نشر العولمة الرأسماليَّة وفرضها بقوَّة السلاح في مختلف أرجاء العالم ، إذا اقتضى الأمر ذلك)[3].

ومن يطالع كتابه (خريطة البنتاغون الجديدة ـ الحرب والسلام في القرن الواحد والعشرين ) سيجد أنَّ (توماس) يؤكِّد أنَّه إذا ما فشلت دولة في الانضمام إلى العولمة أو رفضت الكثير من تدفُّقاتها الثقافيَّة ؛ فإنَّها ستجد في النهاية القوَّات الأمريكيَّة على أراضيها، تكريساً لحكم القطب الواحد المسيطر على الجميع ؛ حيث يقول :( ونحن ـ أي : الأمريكان ـ مخوَّلون تاريخيَّاً لهزيمة كل التهديدات التي تقف في طريق سعينا لتحقيق الترابط العالمي ؛ لأنَّنا نعرف جميعاً الثمن الذي قد ندفعه ـ دولةً وعالماً ـ إذا ما سمحنا لأيديولوجيَّات عدم الارتباط بأن تسود. وأمريكا لا تطلب الكثير بل مجرَّد التزام دول العالم ببروتوكولات العولمة،وليس أكثر من ذلك!!) .
والدلالة المثيرة في هذا الكلام تقضي بأنَّ الأمريكان يحاولون الهيمنة والسيطرة الكاملة على أي مخالف لهم ، وغرس روح التبعيَّة والذيليَّة لهم ، ولكنَّهم إذا لم يجدوا أنَّ الشعوب استساغت تلك الرؤى، فالويل والثبور لهم من عمليات سحق ومحق تطال كلّ من يعارضهم !

* سأحاول في هذه السلسلة تفكيك رموز أرى أنَّها أشدُّ فتكاً ، وأخفى خطراً على المسلمين من سياسة القتل والإبادة والتدمير؛ ألا وهي سياسة التخريب والتذويب من أعداء الإسلام لعقول المسلمين ، ومحاولة طمس لوامع وسمات التديُّن عند المسلمين ، وفكِّ عرى العقيدة الإسلاميَّة التي أُمِرَ المسلمون أن يستمسكوا بها ويعضُّوا عليها بالنواجذ.

وخطر التذويب خفي لا يدركه إلاَّ القليل ، ذلك أنَّ أعداء الإسلام يحاولون غرس أفكارهم في بيئة لها القابليَّة لارتشاف واستقطاب الوافدات المتغايرة الغربيَّة ، والانمحاق المتتابع في المشروع الأمريكي والغربي .

وعودة لكلام "ريتشارد نيكسون" المذكور في استهلال هذا الموضوع فإنَّه يرجِّح أن يقدِّم الأمريكان استراتيجيَّة الترويض والتخريب لدين المسلمين ، وتذويبهم في المجتمعات الغربيَّة؛ ونشر الشبهات، والتشكيكات بينهم ، وجعل هذا الخيار هو الأمر الذي له الأولويَّة على الخيار الآخر.

ومن سياسة أعداء الإسلام في ذلك أنَّهم يمضون في بذر تلك الأفكار في البلدان الإسلامية بسياسة الهُوَيْنَى ، والمشي البطيء ، على منطق القاعدة اليابانيَّة:( نريد بطئاً ولكن أكيد المفعول) ولا يعنيهم أن يخرِّبوا العقول الإسلاميَّة خلال عام أو عامين ، بل لو كان ذلك خلال ثلاثين عاماً أو أكثر ؛ فلا بأس بذلك ما دامت طرقهم ووسائلهم ماضية ولا تعترضها العراقيل أو يناكفها المعارضون لها!

لقد استوقفتني كلمة قالها أحد الأمريكان لمهاجر من المسلمين ، حين أخبره المسلم بأنَّه هاجر وعمل في أمريكا وبقي متمسِّكاً بدينه ؛ فقال له الأمريكي:( نحن لا يهمُّنا أن تَتَأَمْرَكَ أنت ، بل استقدمناك من أجل أنَّنا نريد أولادك!!)[4].
ومن هذا المنطلق فقد صدر العديد من الدراسات الأمريكيَّة التي تحاول تسليط الضوء على أهميَّة غزو الأفكار والعقول لمسلمي البلاد الإسلاميَّة ؛ لفرض الهيمنة والأيديولوجيَّة الغربيَّة على الساحة الإسلاميَّة .

فهم يركِّزون في طروحاتهم الفكرية والاستراتيجيَّة ، فضلاً عن المستقبليَّة ، على الحديث عن هذا الجيل المسلم وهذه الأمَّة الولود، التي وقفت عقبة كؤوداً أمام مخطَّطاتهم؛ لأنَّهم يشعرون بأنهم في طريق الأفول والانهيار الحضاري ، ومن قرأ دراسة ( ما هي القوة ؟) لـ(نيل فيرجسون)[5] أيقن بما ذكرته عنهم ؛ حيث إنَّ هذا الرجل يقول بنصِّ الكلمة:(وإذا كنَّا نشهد ـ كما يجادل هنتنجتون ـ "صدام الحضارات"، فلا بدَّ أن يكون مما يستحق الاهتمام أنَّ حضارتهم ـ يقصد الحضارة الإسلاميَّة ـ تشهد نمواً بالمعنى الحرفي، أكثر من حضارتنا . وهي بالإضافة إلى ذلك حضارة أكثر شباباً بكثير ممَّا عليه حال الحضارة الغربية الهرمة)[6].

إنَّ من الأهميَّة بمكان أن نعلم بأنَّ أعداء المسلمين ـ زعماء وقادة وخبراء فكر وتخطيط ـ لديهم رؤية واضحة ، واستراتيجيَّة ثابتة تجاه الإسلام ، ونصوص القرآن خير شاهد على ما ندَّعيه فإنَّه ـ سبحانه ـ يقول :(إنَّهم يكيدون كيداً) ويقول أيضاً :( ويمكرون ويمكر الله) ، إلى غير ذلك من الآيات الموضِّحة لخطر أعداء الإسلام ضدَّ المجتمعات الإسلاميَّة.

نعم ! لا نقول بأنَّ الخلل كلَّه في الكفَّار فحسب ، بل فينا ما فينا من التقصير والخلل الكبير ومن ذلك ضعف العقيدة ، وقصور الهمَّة ، ودونيَّة الإرادة لتغيير ما في النفوس والواقع المزري من أوهاق ومظاهر الضعف ، وضعف التدين ، وانفكاك الوحدة ، إلى غير ذلك من التقصير الكبير .

بيدَ أنِّي موقن تماماً بأنَّ أعداء المسلمين لديهم من المكر والكيد الشيء الكثير ، أضف إلى ذلك ضغوطهم السياسية والاقتصاديَّة التي يمارسونها على من كانت له نيَّة في إصلاح المجتمعات العربيَّة والإسلاميَّة؛ كيف وقد أخبرنا الله ـ تعالى ـ بقوله:(ما يودُّ الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزَّل عليكم من خير من ربِّكم) وقوله :(ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملَّتهم) وقوله :(ودُّوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء) وقوله :(ودَّ الذين كفروا لو يردُّونكم من بعد إيمانكم كفَّاراً حسداً من عند أنفسهم من بعد ما تبيَّن لهم الحق) وقوله :(ولا يزالون يقاتلونكم حتَّى يردُّوكم عن دينكم إن استطاعوا ).

أهميَّة معرفة الاستراتيجية الغربيَّة ضدَّ المجتمعات الإسلاميَّة :


يقول (صن تسو):" إن من يعرف العدو ويعرف نفسه سوف تمتد حياته ليخوض مائة اشتباك ، وإن من لا يعرف العدو ولكنه يعرف نفسه قد ينتصر أحياناً وينهزم أحياناً أخرى . أمَّا من لا يعرف نفسه ولا عدوَّه فإنَّه سيُمنى بالهزيمة دائماً في كل اشتباك)[7]

ولا ريب أنَّ من صفات المسلم الواعي؛ أنَّه يعيش عصره ، ويعرف مكايد أعدائه ، وسبل المجرمين للإطاحة بهذا الدين، من منطلق قوله ـ تعالى ـ :(وكذلك نفصِّل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين ) وقوله :(ليهلك من هلك عن بيِّنة ويحيا من حيَّ عن بينة).وفي عصرنا الراهن يسعى أعداء العقيدة الإسلاميَّة ، وعلى رأسهم الإدارة الأمريكيَّة، إلى فرض أجندتهم وبرامجهم على الدول الإسلاميَّة على وجه الخصوص ؛ لأنَّهم يخشون من تململ قوَّة إسلامية تأتيهم على حين غرَّة ؛ فلا يستطيعون لردِّها قوَّة أو سبيلاً ، وقد يدَّعون دعوات كاذبة في احتلالهم لبلاد المسلمين ، بيدَ أنَّ المقصد الأساس في ذلك أنَّ هذه الحرب التي يشعلونها صليبيَّة المقصد ، براغماتيَّة الهوى !
وأمَّا من ظنَّ أنَّ أعداء الإسلام لا يخطِّطون ، أو أنَّه ليس لديهم استراتيجيات واضحة تجاهنا، وخطط خفيَّة أو معلنة ضدَّنا، فإنَّ من المؤكَّد أنَّ ظنه هذا يدحضه الواقع المشاهد ، الذي يكشف من خلاله بين الحين والآخر عن دراسات وخطط يعدها أهل الغرب تجاه العالم الإسلامي، وقد أسَّسوا الكثير من المراكز القائمة على الأبحاث والدراسات والتقارير الدوريَّة الاستراتيجيَّة وكذا المستقبليَّة ، بل إنَّ هذه المراكز هي النواة والقاعدة الصلبة والمحرك الأساس التي تنطلق من خلالها قرارات الولايات المتحدة الأمريكيَّة وكذا الدول الغربيَّة، باعترافهم هم .

يتبع بإذن الله



---------------------------------------

الإحالات:



[1] مذكرات ريتشارد نيكسون.
[2] هذا المقال بعنوان :(أمريكا والانهيار الحضاري ... حقيقة أم وهم ؟!)نشر في عدَّة مواقع، منها : مجلَّة العصر الإلكترونيَّة ، ومفكرة الإسلام ، وهذا رابط له :
http://www.islammemo.cc/taqrer/one_news.asp?IDnews=416
[3] انظره في كتابه : (خريطة البنتاغون الجديدة ـ الحرب والسلام في القرن الواحد والعشرين ) وقد نشر الكتاب مترجماً إلى اللغة العربيَّة في جريدة البيان الإماراتيَّة ، وفي شبكة الأحرار الفكريَّة على الإنترنت.
[4] ملامح المستقبل للدكتور محمد بن حامد الأحمري ، صـ191.
[5] الدراسة منشورة في فصلية (هوفر دايجست) التي تصدر عن جامعة ستانفورد في عددها الثاني(2003م) ، وصاحب هذه الدراسة أستاذ في التاريخ الاقتصادي والسياسي في جامعة نيويورك ، والفائز بجائزة دولية في الدراسات التاريخية على كتابه عن الحرب العالمية الأولى.
[6] صدرت دراسة أخرى لبوكنان وقد كان مرشح لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكيَّة في انتخابات الرئاسة 1992 و1996م ، حيث ينطلق هذا الرجل من قناعة راسخة لديه بأنَّ الغرب عموماًوأمريكا على وجه الخصوص يتَّجهان نحو الموت والفناء والذوبان !
[7] الإمبراطوريَّة بعد احتلال العراق ـ دراسات وأبحاث مترجمة بالعربيَّة ـ ترجمة : تركي الزميلي.


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 04-10-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  في زمن ازدحام التغريبيين عند بوابة الغرب .. هل بدأ الغربيون يعودون إلى ضميرهم؟
  يا شيخ عائض القرني .. ما لي أراك قد همت بأوباما؟!
  بين تقليب الفكر والاستهلاك الفكري!!
  حول التربية السياسيَّة.. معرفة وسلوكا
  حتى لا نسقط في الفتنة رؤية شرعية في الأخوة الإنسانية
  تأملات في محنة " الإنسان الفارغ "
  دورة الزمان وصعود طالبان
  رجعية الفكر العلماني
  المخطَّط الغربي الاستراتيجي تجاه العالم الإسلامي-3- استقطاب الشباب وإسقاطهم
  المخطَّط الغربي الاستراتيجي تجاه العالم الإسلامي-2- قادة الغرب يقولون : ادعموا الليبراليين عرض وتحليل وحلول المواجهة
  المخطَّط الغربي الاستراتيجي تجاه العالم الإسلامي-1- عرض وتحليل وحلول المواجهة

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
طلال قسومي، سامح لطف الله، مصطفي زهران، د.محمد فتحي عبد العال، عبد الله الفقير، رافع القارصي، فتحي الزغل، سيدة محمود محمد، د. محمد عمارة ، عصام كرم الطوخى ، فاطمة حافظ ، فهمي شراب، رحاب اسعد بيوض التميمي، صباح الموسوي ، عواطف منصور، شيرين حامد فهمي ، أحمد بوادي، حميدة الطيلوش، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فتحي العابد، إسراء أبو رمان، د. عبد الآله المالكي، عزيز العرباوي، د. جعفر شيخ إدريس ، صالح النعامي ، د- محمود علي عريقات، ياسين أحمد، حسن الطرابلسي، محمود سلطان، علي عبد العال، د - شاكر الحوكي ، جمال عرفة، د - أبو يعرب المرزوقي، ابتسام سعد، محمد أحمد عزوز، تونسي، أبو سمية، د- جابر قميحة، د - الضاوي خوالدية، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - المنجي الكعبي، د. محمد مورو ، د. أحمد بشير، المولدي الفرجاني، د. نهى قاطرجي ، د - مضاوي الرشيد، د - محمد بنيعيش، د - محمد عباس المصرى، سوسن مسعود، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أشرف إبراهيم حجاج، د- هاني السباعي، محمد إبراهيم مبروك، جاسم الرصيف، محمد تاج الدين الطيبي، حمدى شفيق ، د- هاني ابوالفتوح، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. نانسي أبو الفتوح، فاطمة عبد الرءوف، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد الياسين، صلاح الحريري، عبد الرزاق قيراط ، نادية سعد، د. خالد الطراولي ، عبد الله زيدان، محمود فاروق سيد شعبان، د. مصطفى يوسف اللداوي، خالد الجاف ، د. الحسيني إسماعيل ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد شمام ، د - صالح المازقي، عبد الغني مزوز، حاتم الصولي، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد العيادي، رضا الدبّابي، وائل بنجدو، سفيان عبد الكافي، رأفت صلاح الدين، سيد السباعي، الهادي المثلوثي، أحمد ملحم، سحر الصيدلي، مراد قميزة، د- محمد رحال، محمد عمر غرس الله، العادل السمعلي، فتحـي قاره بيبـان، رشيد السيد أحمد، صفاء العربي، محمد الطرابلسي، د. الشاهد البوشيخي، سامر أبو رمان ، معتز الجعبري، عمر غازي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، الشهيد سيد قطب، صفاء العراقي، د - غالب الفريجات، إيمى الأشقر، عراق المطيري، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، يزيد بن الحسين، بسمة منصور، فوزي مسعود ، حسن عثمان، د. محمد يحيى ، سلام الشماع، إياد محمود حسين ، د - احمد عبدالحميد غراب، يحيي البوليني، محمود صافي ، مصطفى منيغ، صلاح المختار، د. صلاح عودة الله ، منجي باكير، فراس جعفر ابورمان، رافد العزاوي، الناصر الرقيق، رمضان حينوني، أنس الشابي، خبَّاب بن مروان الحمد، هناء سلامة، د - مصطفى فهمي، عدنان المنصر، محرر "بوابتي"، حسن الحسن، الهيثم زعفان، علي الكاش، إيمان القدوسي، مجدى داود، أحمد الغريب، كريم فارق، كريم السليتي، ماهر عدنان قنديل، د.ليلى بيومي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد الحباسي، د - محمد بن موسى الشريف ، د. أحمد محمد سليمان، كمال حبيب، منى محروس، أ.د. مصطفى رجب، د - محمد سعد أبو العزم، سعود السبعاني، د. طارق عبد الحليم، سلوى المغربي، محمود طرشوبي، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد النعيمي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة