تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

(18) نظرية "مايكل بيرلج" فى محاربة الجهاديين

كاتب المقال د - أحمد إبراهيم خضر - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


"مايكل بيرليج " مسئول بريطانى وعضو فى لجان ما يسميه الغرب " بمكافحة الإرهاب" . جلس يتحدث مع كبار مسئولى البنتاجون وآخرون غيرهم من الغارقين فى قضايا محاربة الجهاديين الإسلاميين.

لاحظ المسئول البريطانى أن الجدية الفكرية والسياق العالمى الذى يتحرك عبره التفكير الأمريكى يختلف اختلافا لافتا للنظر عن هذا الذي ينطلق منه المسئولون البريطانيون، فالأخيرون مشغولون بهاجس " تماسك المجتمع البريطانى " وما يسمى بتطرف الشباب المسلم ".

تابع " بيرليج" جلسة استماع لجنة الأمن القومى فى مجلس الشيوخ الأمريكى حول احتمالية قيام هؤلاء الجهاديين بهجوم نووى على واشنطن العاصمة. السيناريو كما تخيله السناتور " جو ليبرمان" وكما قال بنفسه " يصعب مناقشته ويصعب توقعه ، وهو على المستوى العاطفى درامى ومقلق" . تساءل "بيرليج": " ماهذا الذى يتحدث عنه " ليبرمان" ؟ قنبلة تزن ألف طن محمولة فى شاحنة عند البيت الأبيض ...يمكن أن تقتل مائة ألف شخص وتمحى من الوجود العديد من المبانى الفيدرالية على امتداد ميلين . معظم الضحايا سيحترقون وغالبيتهم من الأمريكيين الأفارقة الذين يعملون لصالح الحكومة الفيدرالية. خمس وتسعون فى المائة من الضحايا سيموتون بعد عذاب ومعاناة ، ذلك لأن القدرة الحالية لعلاج هذه الحالات محدودة ولا تكفى إلا ألف وخمسمائة شخص. ولأن الرياح تهب من الغرب إلى الشرق فإن الإشعاع الناتج عن التفجير سيصل إلى مناطق السود الفقراء فى العاصمة حيث لا يوجد هناك غير مستشفى واحد".

يقول " ليبرمان" : لقد حان الوقت لنقاش صعب ، فلنسأل أسئلة غير عادية ونبذل قصارى جهدنا للإجابة عنها". يقول " بيرليج" تعليقا على سيناريو" ليبرمان" :" إنى لأتعجب ، وأتساءل فى نفس الوقت : ماهى الاستعدادات التى أعدتها بريطانيا لهذا الكابوس الأسود ؟ هل يسأل البرلمانيون البريطانيون مثل هذه الأسئلة وهل هم قادرون على مناقشة مثل هذا السيناريو؟ . برر " بيرليج" هذه النظرة الأمريكية للأمور بأن الولايات المتحدة تخشى عنف الجهاديين.ولهذا تضع تصورا واقعيا للتهديد الذى يمكن أن تواجهه. كما تضع استراتيجيات متعددة للتعامل مع الحدث.

" دافيد كيلكولن" رائد استراتيجى استرالي ألحق للعمل مع الخارجية الأمريكية. كان أول من استخدم مصطلح " التمرد الجهادى العالمى" ، وقد راق هذا المصطلح لـ " بيرليج" ورآه البديل لمصطلح "الحرب على الإرهاب" والأكثر صلاحية فى نظره للإستخدام فى الحالة البريطانية.فقد اعتقل البريطانيون فى عام 2007 مائة وثلاثة ممن يشتبه فيهم بأنهم " إرهابيون". وعلى امتداد أوربا لا يزيد عددهم عن مائتى وواحد.

أثنى " بيرليج" على إسهامات المخابرات الأوربية فى الحد من نشاط الجماعات الجهادية . ورأى أن كل دولة قدمت للأخرى خبراتها فى هذا الميدان . المخابرات الألمانية على سبيل المثال لديها باع طويل فى متابعة أعمال الجهاديين على شبكة الإنترنت وغرف الشات ، بينما نجح الفرنسيون فى متابعة أنشطتهم فى المساجد ولعل هذا هو السبب فى اختيار "باريس" لتكون موقع قيادة وحدات مكافحة الإرهاب التابعة للمخابرات الأوربية والموساد الإسرائيلية. ولم يمنع هذا الأمر من أن تواصل فرنسا جهودها الدبلوماسية فى الشرق الأوسط.

على النقيض من خط الولايات المتحدة فى مواجهة ماتسميه بخطر الجماعات الجهادبة التى تحمل السلاح والفكر معا، عرض " بيرليج" لما يمكن أن يكون بمثابة نظرية لهزيمة الجهاديين. وحدد بعض أبعاد هذه النظرية على النحو التالي:

أولا: نظرية هندسة الفوضى


ينصح المحللون من رجال المخابرات وغيرهم من الذين كرسوا أنفسهم لمحاربة هذه الجماعات بالتعامل مع كبرى الجماعات الجهادية بنفس الطريقة التى تدمر بها الشركات العملاقة فى سوق الصناعة .

وعلى هذا على رجال المخابرات أن يذهبوا بأكبر هذه الجماعات بوصفها ملهمة للجهاديين عبر العالم إلى نفس طريق شركة فورد التى وصمت بسوء السمعة فى سوق السيارات ، والعمل على تقوية شركات أخرى كشركة أودى وكوكاكولا أو نايك .

وبمعنى آخر تصوير " هذه الجماعة الملهمة " على أنها " مهندس الفوضى" ، وهو المصطلح الذى استخدمه الجنرال البريطانى " جريم لامب" . يقول " مايكل دوران" مساعد وزير الدفاع ورئيس شعبة مكافحة الإرهاب فى البنتاجون " إن هذه الجماعة لا تبنى ، إنها تدمر فقط ". الذى يهدف إليه " دوران" ومحللى المخابرات من هذا كله هو بذر الشكوك فى عقول المسلمين ، حول الجهاديين ووصفهم بأهم نرجسيون أشرارا. لكن " دوران" يعترف بأنه على الرغم من نجاح هذا التكتيك وظهور دلالات على خفة حدة التأييد الشعبى للجهاديين فى بعض المناطق كالحال فى جنوب شرق آسيا، فإن هذه التنظيمات الجهادية مطاطية بمعنى أنها تستعيد حيويتها فى مناطق أخرى.


ثانيا: القضاء على التصور الأخلاقى الراقى للجهاديين فى أعين المسلمين


الغرب فى نظر المسلمين فى حالة انحطاط أخلاقى وعملاؤه فى بلادهم فاسدون كذلك . هذا التصور المتدني للغرب فى نظر المسلمين لا بد من مواجهته بتصور آخر يفسد هذه الصورة المشرفة النبيلة للجهاديين فى أعين المسلمين . ولهذا يستلزم الأمر بذل جهود كبيرة لإلصاق الفساد بهم وربطهم بجرائم التزييف والسرقة والدجل وتجارة المخدرات ...الخ. ويلوم " بيرلج" الحكومة البريطانية لأنها لازالت لا تبذل جهودا لتخريب صورة الجهاديين فى أعين هؤلاء الذين انجذبوا إلى كبرى الجماعات الجهادية.


ثالثا: اختراق الجماعات الجهادية


تعتبر أحد أكبر جهود الولايات المتحدة فاعلية فى تدمير الجماعات الجهادية هو اختراقها. من المعروف أن هذه الجماعات تتكون من جهاديين ينتمون إلى عرقيات مختلفة ، وهذا من أكبرنقاط الضعف فى هذه الجماعات. أدى استجواب رجال المخابرات للجهاديين المحتجزين إلى الوقوف على تفاصيل دقيقة عن الإختلاف بين العرب والعرقيات الأخرى من الشيشان والأوزبك ، وما يسمونه بمحاولة العرب السيادة فوق هذه العرقيات ، وما يتصورون أنه احتقار العرب لهم. كما كشفت عمليات الاستجواب هذه عن محاولة قيادة الجماعات القضاء على الخلافات بين الجهاديين الجزائريين والليبيين وتأسيس مغرب موحد.

يرى رجال المخابرات أنه يمكن الإستفادة من هذه الخلافات وهذه الجهود فى ضرب هذه الجماعات فيمكن – على سبيل المثال- استثمار انشقاق الجهاديين الجزائريين حول أولويات الجهاد كمحاربة النظام الحاكم أو تنفيذ أجندة الجماعات الجهادية أو استهداف الولايات المتحدة التى وضعت فى الجزائر اضخم قاعدة مخابرات لها ، فى تشتيت هؤلاء الجهاديين وصرفهم عن القيام بعمليات ضد مصالح الغرب فى المنطقة . ويرى " بيرليج" أن الجهود التى قامت بها مؤسسة " كويليام" فى الاستفادة من الجهاديين السابقين فى منع ماتسميه بتطرف الشباب البريطانى الذى ترجع جذورهم إلى باكستان وبنجالاديش هى نموذج متواضع يعكس نجاح هذه الاستراتيجية.


رابعا: التركيز على تقديم مساعدات إيجابية للمسلمين


المعاناة التى يعيش فيها الشباب فى البلاد الإسلامية هى أحد أكبر الأسباب التى تقودهم إلى الإنضمام إلى الجماعات الجهادية ، ولهذا يجب أن يقدم الغرب لهؤلاء الشباب مساعدات إيجابية ملموسة. مثال ذلك إمداد المناطق الفقيرة بالمياه العذبة وتقديم الإغاثة لهم فى أوقات الكوارث الطبيعية كالزلازل والفياضات كما حدث فى أيام إعصار تسونامى. لكن الربط بين هذه المساعدات وإعادة تأهيل الجهاديين التائبين واستخدام القوة مع هذه الجماعات أمر ضرورى . ولعل تجربة جنوب شرق آسيا فى هذا المجال دليل على نجاح هذه الإستراتيجية. ويرى " بيرليج " أن رسالة إيجابية يقدمها الغرب للشباب المسلم هى أكثر أهمية من جهوده فى نشر الديموقراطية فى بلادهم.


خامسا: إستخدام القوة العسكرية والبوليسية


يرى " بيرليج" أن استخدام القوة العسكرية والعمل البوليسى مع الجماعات الجهادية أمر لا غنى فى هزيمة هذه الجماعات . كما أن القبض على قياداتهم وقتلهم أمر ضرورى وهو بمثابة سد أوحاجز للأمواج المتدفقة من هذه الجماعات.


سادسا: تأسيس جماعات سنية مناهضة للحركات الجهادية


نجحت الولايات المتحدة فى هذه الإستراتيجية حينما أسست مجالس الصحوة العراقية. وهى جماعات سنية تناوئ الحركات الجهادية السنية. وهى قد لا تميل إلى تأييد الإحتلال لكنها لا تريد سيادة الجهاديين فى مناطقهم .


سابعا: تدعيم الأصوات الليبرالية فى البلاد الإسلامية


يرى " بيرليج" أن أى جهد تبذله الأصوات الليبرالية فى البلاد الإسلامية يجب تدعيمه وتشجيعه خاصة فى بلاد مثل أندونيسيا وتركيا التى ترفض الأفكار القادمة إليها من الخليج العربى. ويضرب " بيرليج " مثالا بجهود وزارة الأديان فى تركيا التى تحركت بجرأة من أجل تطويع أحاديث النبى محمد صلى الله عليه وسلم التى يعتمد عليها المسلمون بصفة أساسية مع واقع القرن الحادى والعشرين.

يقول المفكرون الإسلاميون :" ما يحجم ذو عقيدة في اللّه عن النفرة للجهاد في سبيله , إلا وفي هذه العقيدة دخل أى عيب وريبة وفي إيمان صاحبها بها وهن أى ضعف . لذلك يقول الرسول – صلى الله عليه وسلم - " من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من شعب النفاق " . فالنفاق - وهو دخل في العقيدة يعوقها عن الصحة والكمال - هو الذي يقعد بمن يزعم أنه على عقيدة عن الجهاد في سبيل اللّه خشية الموت أو الفقر , والآجال بيد اللّه , والرزق من عند اللّه . وما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل" .

وهذه النظرية التى عرضناها للمسئول البريطانى ما هى إلا محاولة لاستقراء المنظوروالمنهج الذى يفكر به الغربيون ويعملون على أساسه فى محاربة الجهاد والجهاديين .
انظر:
Michael Burleigh, how defeat global jihadists, Standpoint online, June 2008.

------------------------
د - أحمد إبراهيم خضر
دكتوراة فى علم الإجتماع العسكرى
الأستاذ المشارك بجامعات القاهرة، والأزهر، وأم درمان الإسلامية، والملك عبد العزيز سابقا


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-09-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  (378) الشرط الأول من شروط اختيار المشكلة البحثية
  (377) مناقشة رسالة ماجستير بجامعة أسيوط عن الجمعيات الأهلية والمشاركة فى خطط التنمية
  (376) مناقشة رسالة دكتوراة بجامعة أسيوط عن "التحول الديموقراطى و التنمية الاقتصادية "
  (375) مناقشة رسالة عن ظاهرة الأخذ بالثأر بجامعة الأزهر
  (374) السبب وراء ضحالة وسطحية وزيف نتائج العلوم الاجتماعية
  (373) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية (2)
  (372) التفكير النقدى
  (371) متى تكتب (انظر) و (راجع) و (بتصرف) فى توثيق المادة العلمية
  (370) الفرق بين المتن والحاشية والهامش
  (369) طرق استخدام عبارة ( نقلا عن ) فى التوثيق
  (368) مالذى يجب أن تتأكد منه قبل صياغة تساؤلاتك البحثية
  (367) الفرق بين المشكلة البحثية والتساؤل البحثى
  (366) كيف تقيم سؤالك البحثى
  (365) - عشرة أسئلة يجب أن توجهها لنفسك لكى تضع تساؤلا بحثيا قويا
  (364) ملخص الخطوات العشر لعمل خطة بحثية
  (363) مواصفات المشكلة البحثية الجيدة
  (362) أهمية الإجابة على سؤال SO WHAT فى إقناع لجنة السمينار بالمشكلة البحثية
  (361) هل المنهج الوصفى هو المنهج التحليلى أم هما مختلفان ؟
  (360) "الدبليوز الخمس 5Ws" الضرورية فى عرض المشكلة البحثية
  (359) قاعدة GIGO فى وضع التساؤلات والفرضيات
  (358) الخطوط العامة لمهارات تعامل الباحثين مع الاستبانة من مرحلة تسلمها من المحكمين وحتى ادخال عباراتها فى محاورها
  (357) بعض أوجه القصور فى التعامل مع صدق وثبات الاستبانة
  (356) المهارات الست المتطلبة لمرحلة ما قبل تحليل بيانات الاستبانة
  (355) كيف يختار الباحث الأسلوب الإحصائى المناسب لبيانات البحث ؟
  (354) عرض نتائج تحليل البيانات الأولية للاستبانة تحت مظلة الإحصاء الوصفي
  (353) كيف يفرق الباحث بين المقاييس الإسمية والرتبية والفترية ومقاييس النسبة
  (352) شروط استخدام الإحصاء البارامترى واللابارامترى
  (351) الفرق بين الاحصاء البارامترى واللابارامترى وشروط استخدامهما
  (350) تعليق على خطة رسالة ماجستير يتصدر عنوانها عبارة" تصور مقترح"
  (349) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
هناء سلامة، عبد الغني مزوز، أ.د. مصطفى رجب، محمد إبراهيم مبروك، رشيد السيد أحمد، عصام كرم الطوخى ، سفيان عبد الكافي، ابتسام سعد، بسمة منصور، فاطمة حافظ ، إيمى الأشقر، د - محمد عباس المصرى، د. نانسي أبو الفتوح، د. محمد مورو ، د. عبد الآله المالكي، كمال حبيب، أحمد الحباسي، محمد الياسين، أحمد الغريب، رحاب اسعد بيوض التميمي، أبو سمية، منجي باكير، الشهيد سيد قطب، د - مصطفى فهمي، معتز الجعبري، د- محمد رحال، تونسي، د- محمود علي عريقات، محمد أحمد عزوز، إيمان القدوسي، د - مضاوي الرشيد، رضا الدبّابي، فهمي شراب، رمضان حينوني، محمد عمر غرس الله، عبد الرزاق قيراط ، د - غالب الفريجات، مجدى داود، محرر "بوابتي"، د. أحمد محمد سليمان، محمد تاج الدين الطيبي، الهيثم زعفان، محمد شمام ، محمد اسعد بيوض التميمي، مصطفي زهران، فتحـي قاره بيبـان، د. الحسيني إسماعيل ، فتحي العابد، د - الضاوي خوالدية، حسن الطرابلسي، يزيد بن الحسين، نادية سعد، ماهر عدنان قنديل، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أشرف إبراهيم حجاج، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رافع القارصي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- جابر قميحة، د. مصطفى يوسف اللداوي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، مراد قميزة، وائل بنجدو، د. أحمد بشير، د - أبو يعرب المرزوقي، د. محمد يحيى ، محمود سلطان، فاطمة عبد الرءوف، علي الكاش، أحمد ملحم، المولدي الفرجاني، حسني إبراهيم عبد العظيم، رافد العزاوي، محمود صافي ، عزيز العرباوي، صفاء العراقي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عدنان المنصر، سيدة محمود محمد، محمد الطرابلسي، كريم فارق، الهادي المثلوثي، د - محمد بنيعيش، سامر أبو رمان ، ضحى عبد الرحمن، د- هاني السباعي، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد العيادي، عبد الله زيدان، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. صلاح عودة الله ، سحر الصيدلي، جاسم الرصيف، عراق المطيري، صلاح الحريري، د. ضرغام عبد الله الدباغ، منى محروس، حمدى شفيق ، د. طارق عبد الحليم، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - المنجي الكعبي، حسن الحسن، د. خالد الطراولي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، كريم السليتي، إسراء أبو رمان، صلاح المختار، رأفت صلاح الدين، طلال قسومي، د. نهى قاطرجي ، محمود فاروق سيد شعبان، مصطفى منيغ، شيرين حامد فهمي ، د. جعفر شيخ إدريس ، عبد الله الفقير، محمود طرشوبي، خبَّاب بن مروان الحمد، سوسن مسعود، عمر غازي، د - عادل رضا، سلام الشماع، جمال عرفة، الناصر الرقيق، فوزي مسعود ، عواطف منصور، د. محمد عمارة ، د.محمد فتحي عبد العال، سيد السباعي، د- هاني ابوالفتوح، صباح الموسوي ، حميدة الطيلوش، صالح النعامي ، يحيي البوليني، العادل السمعلي، د - شاكر الحوكي ، صفاء العربي، د - صالح المازقي، سعود السبعاني، د.ليلى بيومي ، د. الشاهد البوشيخي، فراس جعفر ابورمان، د - محمد سعد أبو العزم، ياسين أحمد، حاتم الصولي، علي عبد العال، حسن عثمان، أحمد بوادي، سلوى المغربي، أنس الشابي، خالد الجاف ، سليمان أحمد أبو ستة، أحمد النعيمي، فتحي الزغل، سامح لطف الله، إياد محمود حسين ،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة