تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مبررات حسم النصر للمقاومة العراقية

كاتب المقال عراق المطيري    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قد يظن البعض إن هذا الكلام ضرب من المبالغة أو الخيال في ظل التفوق العسكري الكمي والنوعي الأمريكي المنظم يضاف إليه القوات التي اندفعت في المشاركة بالعدوان على العراق بغض النظر عن الأسباب والدوافع والإيمان بصواب أو خطأ مبررات العدوان إضافة إلى ضخامة القوات الإيرانية الهائلة التي دخلت القطر على شكل مليشيات أو قيادات لمليشيات محلية استحدث لاحقا بعد دخول قوات الغزو وما تحمل من أسلحة كطرف مساند فاعل أضف إليهم أعداد العملاء والمتعاونين مع قوات الغزو ومن غرر بهم وأصبحوا يدافعون عن الوجود الأجنبي ومن انتمى إلى الأحزاب الطائفية لأي سبب , فتلك الأعداد الهائلة من قوات قتالية منظمة وغير منظمة مدربة بحرفية عالية كيف تستطيع المقاومة العراقية الانتصار عليها وتطهير ارض القطر من دنسها ؟

للوهلة الأولى يجد المرء انه سيحار في إيجاد الجواب لهول الهجمة التي تستهدف العراق بكل المقاييس والتي أدت إلى استشهاد أكثر من مليون ونصف مليون بريء عراقي وتهجير الملايين داخل وخارج القطر حيث تولدت فوضى عارمة هزت بعنف كل مكونات الشعب العراقي أدت إلى زعزعت النظام وانفراط عقد التماسك أضف إليها الإجراءات التي نفذتها عنوة قوات الاحتلال كالدستور الذي اعد لهذا الغرض وحكومة مليشيات وما نتج عن ممارساته وأهداف المنتمين إليها أدت إلى ما يمكن أن نقسم به المجتمع العراقي كأي شعب يتعرض لنفس الظروف إلى ثلاثة شرائح وفق حديثنا يمكن من خلالها أن نجد ونحدد المقياس المعياري لهذه المحصلة أو النتيجة وتراجع شريحة منهم لصالح الأخرى حيث انقسم المجتمع إلى معادي رافض ومعارض للاحتلال وهذه العينة بطبيعة الحال لكي تكون بهذا المستوى فهي من الوطنيين والمثقفين والعسكريين والنخب الاجتماعية وحتما يضاف إليهم من تعرضت مصالحهم للضرر لسبب أو لآخر يقع ضمنهم أصحاب المصالح الخاصة والتي كانت نواة للمقاومة العراقية وهدفا لقوات الاحتلال , والشريحة الثانية هي التي تقع في النقيض منها من المؤيدين للغزو وبالتأكيد فإنها تظم العملاء والجواسيس والذين كانت مصالحهم متضررة قبل الغزو من غير الوطنيين وغير ذوي الفكر المخالف لان المفكر والمثقف لا يمكن بحال من الأحوال أن يرتضي لبلده الاحتلال الأجنبي يضاف إلى هؤلاء من غرر أو يغرر به فيمتلئ طريقه ضبابية فلا يحدد الاتجاه الصحيح وهؤلاء من أصبحوا رموز ما يسمى بالعملية السياسية وهم ينتقصون إلى الكثير من الخبرة والقيادة والاهم من هذا وذلك الإخلاص للوطن وما ينتج عنه , أما الشريحة الثالثة فهي التي تقف على الحياد تنتظر النتائج من دون أن يكون لها دورا سلبيا أو ايجابيا فيها وفي غالب الأحيان تتعرض هذه الشريحة إلى الخسارة لأنها تستضعف نفسها فيستضعفها المحتل وأعوانه وتكون ضحية وفريسة سهلة وبالنسبة للحالة العراقية فان هذه الشريحة قد تعرضت للتهجير الطائفي والعرقي داخل وخارج القطر وأصبحت تعاني الكثير بسبب ذلك .

إن الإمكانيات العسكرية الهائلة التي تمتلكها القوات الغازية وقدرتها الرهيبة في البطش والقتل والأسلحة التي استخدمتها في القتل الجماعي كانت لابد أن تدفع بالقوات العراقية إلى الانسحاب من خطوط المواجهة وبطبيعة الحال إن الحرب سجال كر وفر ولا يعيبها أن تتراجع وتغيير طريقة القتال من المواجهة النظامية بالصيغ التقليدية إلى حرب العصابات وحرب الشوارع وما تقدم من تضحيات كبيرة أو صغيرة وما رافقها من انقسام الجيش الذي هو جزء من الشعب وفق الشرائح الثلاث التي اشرنا إليها .

في هذه اللحظة أي في اليوم التالي للاحتلال تحول القتال النظامي إلى مقاومة استمرت إلى يومنا هذا وستستمر إلى أن يشاء الله بتطهير ارض الرافدين من دنس الغزاة ، إذن لماذا نؤكد على انتصار المقاومة واندحار الاحتلال ؟

إن جوهر فكرة انتصار المقاومة العراقية الشعبية ينطلق من اختلاف ميزان القوى بين القوة العراقية رغم أنها اضعف عسكريا إلا إنها أقوى معنويا لأننا شعب يدافع عن كرامته ووطنه فكانت فترة ما قبل الغزو والتي امتدت منذ ما قبل العدوان الإيراني على العراق وما تلاها من حصار شامل وتجويع لشعبنا كانت قد سمحت بتدريب مقاتلين يستطيعون أن يوفروا انتشارا وتغطية عسكرية على امتداد ارض الوطن مسلحين بما يكفيهم للمناورة وقتال العدو , وبين قوات الغزو التي تمتلك التفوق العسكري ولكنها اضعف معنويا لان جيشها لا يمتلك تبريرا كافيا للعدوان إلا الحجج الواهية التي سوقتها له إدارة بلاده وقيادتها السياسية وسرعان ما انكشف زيفها فانهارت قوته الهجومية وبالكاد أصبحت تدافع عن نفسها .

إن صمود المقاومة العراقية بهذا الشكل الأسطوري وقدرتها على الصبر والمطاولة وتحولها حسب ما مخطط لها مسبقا من حالة الدفاع إلى الهجوم وتحكمها في مكان وزمان القتال وخلق الفرصة المناسبة التي تساعدها على إيقاع اكبر الخسائر في صفوف العدو مقابل تضحيات بسيطة طيلة ما يقارب الخمس سنوات ونصف من عمر الاحتلال كشفت للمواطن العراقي الهدف الحقيقي من الغزو فكانت عامل إضافيا في تغيير ميزان القوى لصالح المقاومة واضعف من قدرات المعتدي القتالية وذلك من خلال الخسائر البشرية العالية التي لا تتناسب واستعداداته القتالية للمعركة كمعتدي هيأ نفسه واختار زمان العدوان بمحض إرادته والكلفة المادية التي أرهقت الميزانية الأمريكية وشلت قدرة اقتصادها في مواجهة الأزمات الحادة التي أصبحت تهددها بالانهيار وما نتج عنها من تأثير على المجتمع الأمريكي نفسه انسحبت آثارها على الجيوش الغازية المتواجدة على مسرح المعارك وعلى الإدارة الأمريكية نفسها حيث فقدت التأييد الذي سعت للحصول عليه محليا وعالميا إضافة إلى أنها كانت عامل مهم في تحويل أبناء شعبنا الذين غرر بهم مع بداية العدوان إلى صف المقاومة والانخراط في تشكيلاتها بل والاندفاع في دعمها والتضحية من اجلها غير معانات الشريحة المحايدة وظروفها سواء من كان منها خارج القطر أو داخله التي دفعتها إلى تغيير موقفها أيضا لصالح المقاومة بعد أن انجلت الضبابية التي كانت تحيط بها من خلال مجرى الأحداث .

إن التجربة الجهادية الرائدة التي تصنعها المقاومة العراقية ترتبط بالأهداف النضالية للأمة العربية فاندحار القوى الامبريالية العالمية منها أو الإقليمية التي تتزعمها الولايات المتحدة الأمريكية في العراق إنما هي خطوة كبيرة باتجاه تحرير كل الأجزاء العربية المحتلة مباشرة سواء في فلسطين أو الصومال أو أي جزء آخر أو غير مباشرة عن طريق أنظمة الحكم التي تسيطر فيها وتديرها أمريكا وهي بمثابة رد حاسم وفعال لممارسات العنف التي تمارسها قوى الطائفية بمختلف اتجاهاتها التي ترعاها وتدعمها أمريكا والتي تعمل على ترسيخ واقع التجزئة والتفتيت في المجتمع العربي وانتصار المقاومة العراقية إنما هو إدراك للواقع المر المتخلف الذي تعاني منه امتنا وانتفاض عليه .

لقد راهنت المقاومة على الشعب بعد الله القوي القدير فهو حاضنتها الطبيعية وهي منه واليه وهو مصدر انتصارها وهو رافدها ومعينها الذي لا ينضب وهو سر انتصارها الأكيد الأكبر .


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 19-09-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  سلاح الشارع العراقي
  الخيار الجماهيري
  من ينجو من التفجير تقتله الشرطة
  خطورة الدور الإيراني على المشرق العربي
  حدث العاقل بما لا يليق فإن صدق فلا عقل له
  تذويب الهوية القومية في الخليج العربي
  التحدي الفكري في ثورة 17 تموز 1968 المجيدة
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 3)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 2)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 1)
  تَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ
  إلى السيد نبيل العربي: أسرى مؤتمر القمة العربية لدى حكومة الاحتلال في العراق
  التوجه الغربي بين الدين والسياسة
  انقلاب على طريقة الديمقراطية اختلفوا فخسر الشعب العراقي وكأنك يا أبو زيد ما غزيت
  إلى الأخت المجاهدة نازك حسين في اربعينيتها
  إيران وأمريكا والقرار الأخير
  شيء مما يدور في المشهد العراقي الحالي
  إسلام بالهوية الغربية لماذا يتبنى الغرب دعم الحركات الإسلامية ؟
  ديمقراطية الاحتلال كما عشتها
  المحطة الأخيرة في القطار السوري
  الفكر القومي العربي والانتماء الديني
  عندما يكون السياسي مجرما وفاشلا وخائنا وبلا أخلاق
  ما لا تعلن عنه أمريكا ويخفيه الغرب
  سياسة الأزمات بعد الفوضى المنظمة
  حفاظا على هويتنا القومية
  ثورات على طريقة الفوضى الخلاقة
  المقاومة والثورية والعمالة
  خيار المشاركة أم ترقب النتائج
  إحتضار ما قبل السقوط المدوي
  ليس حبا بالعراق بل هي فتنة جديدة تخدم آل الصباح

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
مجدى داود، د. نانسي أبو الفتوح، جاسم الرصيف، مصطفى منيغ، عبد الله الفقير، طلال قسومي، أحمد بوادي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، وائل بنجدو، د. الشاهد البوشيخي، سحر الصيدلي، د. أحمد محمد سليمان، صباح الموسوي ، د- محمود علي عريقات، جمال عرفة، د - الضاوي خوالدية، فهمي شراب، عبد الله زيدان، حسن الطرابلسي، د - المنجي الكعبي، د - احمد عبدالحميد غراب، العادل السمعلي، إسراء أبو رمان، ابتسام سعد، د. صلاح عودة الله ، أحمد الغريب، د. محمد عمارة ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فتحـي قاره بيبـان، محمد الياسين، كريم فارق، د. نهى قاطرجي ، د. أحمد بشير، سامر أبو رمان ، حاتم الصولي، منى محروس، شيرين حامد فهمي ، فاطمة عبد الرءوف، د. خالد الطراولي ، عزيز العرباوي، حمدى شفيق ، فتحي العابد، د - شاكر الحوكي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، معتز الجعبري، سعود السبعاني، فتحي الزغل، سوسن مسعود، د. ضرغام عبد الله الدباغ، الناصر الرقيق، رمضان حينوني، أ.د. مصطفى رجب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، الهيثم زعفان، د - محمد بنيعيش، محمود صافي ، رأفت صلاح الدين، فراس جعفر ابورمان، الشهيد سيد قطب، د. طارق عبد الحليم، د - مضاوي الرشيد، محمود طرشوبي، عبد الغني مزوز، عواطف منصور، يزيد بن الحسين، صفاء العراقي، سفيان عبد الكافي، المولدي الفرجاني، رافد العزاوي، محمد تاج الدين الطيبي، تونسي، صلاح المختار، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حسن الحسن، صلاح الحريري، محمد إبراهيم مبروك، محمد شمام ، د - مصطفى فهمي، أشرف إبراهيم حجاج، د. محمد يحيى ، د- هاني السباعي، خبَّاب بن مروان الحمد، د - محمد عباس المصرى، علي عبد العال، صالح النعامي ، محمود فاروق سيد شعبان، د- محمد رحال، بسمة منصور، د- هاني ابوالفتوح، أنس الشابي، محمد عمر غرس الله، سيد السباعي، الهادي المثلوثي، د - غالب الفريجات، رضا الدبّابي، سلوى المغربي، منجي باكير، د.ليلى بيومي ، نادية سعد، حسن عثمان، د - محمد بن موسى الشريف ، سامح لطف الله، عمر غازي، رافع القارصي، صفاء العربي، د. محمد مورو ، أحمد الحباسي، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد أحمد عزوز، كمال حبيب، د - صالح المازقي، د. الحسيني إسماعيل ، عراق المطيري، عصام كرم الطوخى ، د- جابر قميحة، د - أبو يعرب المرزوقي، ماهر عدنان قنديل، محرر "بوابتي"، إيمان القدوسي، حميدة الطيلوش، إياد محمود حسين ، ياسين أحمد، د. عادل محمد عايش الأسطل، رحاب اسعد بيوض التميمي، علي الكاش، خالد الجاف ، مصطفي زهران، أحمد النعيمي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عدنان المنصر، رشيد السيد أحمد، مراد قميزة، محمود سلطان، أحمد ملحم، عبد الرزاق قيراط ، أبو سمية، د. عبد الآله المالكي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، إيمى الأشقر، يحيي البوليني، د.محمد فتحي عبد العال، فوزي مسعود ، د - محمد سعد أبو العزم، كريم السليتي، فاطمة حافظ ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سلام الشماع، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد العيادي، محمد الطرابلسي، محمد اسعد بيوض التميمي، هناء سلامة، سيدة محمود محمد،
أحدث الردود
أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة