تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

قبل أن يكون الحديث متأخراً (1)

كاتب المقال ياسين أحمد    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أقرأ كثيراً لمثقفين عرب البعض لا شك في وطنيته وغيرته القوميـة، ولكن هناك أيضاً الكثير ممن يدس الكثير من السم الزعاف يداف في عسل الكلام، ولا أحد يعمل في صناعة السم وتسويقه هواية، فالأمر احتراف، ولا يصح أن نكون طيبي القلب في حفلة ذبح الأمة من الوريد إلى الوريد ...

ونحن في العراق نقول، لعل أشقائنا العرب لا يدركون أحياناً الزخارف الفارسية، وطبيعة المكر الصفوي، أو ربمـا بعضهم يعتقد وياللأسف، أننا نضرم نيران الطائفية، متناسين أن رفاقنا وشهدائنا هم من كل الطوائف بل وحتى الأديان، ولا يكلفون أنفسهم عناء ألقاء نظرة، مجرد نظرة على دساتيرهم، ليتأكدوا من هم مضرموا نيران الطائفية في هذا العصر ..!

هل هم الأحزاب الوطنية ؟ أم الأحزاب القومية ؟ أم الأحزاب العمالية ؟

أم ترى من يحمل أسماء دينية وطائفية ؟

أم الصهيونية التي تتمنى تمزيق أوصال الأمة العربية والإسلامية، أم الاستعمار والإمبريالية العالمية التي تشيع في كل آن وأوان الفرقة تحت قانون شهير: فرق تسد.

اسألوا أنفسكم أيها المثقفون العرب، تنبهوا واستفيقوا فقد طمى الخطب إلى ما فوق الركب بكثير .. وإذا ما غاص المرء إلى ما فوق الركب، فإنه يعجز عن الحركة، فلا يقوى على التقدم ولا التراجع ..

ما دفعني لكتابة هذا البيان، مقال نشره أحد الأخوة القوميين أحبه وأحترمه، يحذر فيه أن نساوي بين إيران والولايات المتحدة ؟

أنها مأساة أن نشاهد ما يحدث بأم أعيننا في العراق، وأفغانستان، ومجازر الفلسطينيين في العراق، ثم ليتساءل أحدنا، هل يجوز أن نساوي إيران بأمريكا..؟

هما يتنافسان في كره العرب والمسلمين ومعهم الصهاينة في حلف مكتوب وممهور وموثق، فليسأل فيكم كل ذو بصر وبصيرة، من هي أكثر قوى في العالم تكره العرب ؟ ومن هي أكثر قوى في العالم تكره المسلمين ؟

سيجد هذه القوى بالتسلسل ..


الفرس الصفويون، الصهاينة، اليمين الأمريكي


وها هي الحرب تشن على أبعد مدى في كل الساحات العربية والإسلامية وحيثما كان ذلك ممكناً، وكل بأوانه، وكل بذريعته، وبأسبابه، العرب والمسلمون يقتلون يومياً على يد هذه القوى الثلاث، والأمر يدور منذ سبعة سنوات، وهناك للأسف من لا يرى ... لماذا ؟
أيعاني ضعفاً في البصر ؟

أيعاني ضعفاً في الاستيعاب ؟

أبعد ما حصل ويحصل يومياً في بلاد العرب والمسلمين، من يعاني من ... من ماذا ؟

هذا البيان أهديه لمن لا يرى .. لا يفهم .. لا يتصور، أو ربما لا يريد

فليرى وليفهم وليتصور رجاء، وإلا سيأتي يوم لا ينفع فيه اعتذار، فالمطحنة تدور منذ سبع سنوات، هذه القوى الثلاث تشترك مجتمعة ومنفردة في قتل شعبنا، لقد تدارسوا أمرهم بالتفصيل الدقيق، ويعلمون أين نقاط ضعفنا وقوتنا، ووضعوا السيناريو، ويلعبون الأدوار وتقاسموا الأدوار بالتفاهم والتنسيق الدقيق ..


* * * *

حدثني دبلوماسي صديق عمل سفيراً للجمهورية العراقية في طهران في النصف الثاني من الستينات، أنه لاحظ خلال تقديمه أوراق الاعتماد في المراسم التقليدية، أن أجواء المراسم (البروتوكول)مرتبكة، وبعد دخول الشاه إلى الصالة واتخاذ الجميع أماكنهم وقوفاً في صفين متقابلين، شرع السفير العراقي بقراءة أوراق الاعتماد وهي عادة رسالة بين رؤساء الدول وملوكها، وكانت من رئيس الجمهورية العراقية أحمد حسن البكر إلى شاه إيران محمد رضا بهلوي شاهنشاه ايريا مهر.

ويقول السفير أن الشاه كان يرتعد غضباً، نافذ الصبر، عصبي المزاج، وما أن أنهى السفير خطابه التقليدي، وعادة ما يرد الملك أو الرئيس المضيف بكلمة ترحيبيه يعد فيها بتسهيل مهمة السفير من أجل خدمة العلاقات الثنائية بين البلدين، وتلك عبارات ومصطلحات تقليدية تقال في مثل هذه المناسبات، يقدم بعدها السفير كبار أعضاء البعثة ثم يجلس الحضور لحوالي عشرين دقيقة، يتبادلون الأحاديث الودية.

إلا أن الشاه ما أن أنهى السفير العراقي خطابه، إلا وأن أبتدره الشاه بعصبية، بقوله: تقيمون مشاريع عملاقة وتعتقدون أن غيركم غير قادر علي عمل مثلها، أخبر حكومتك، أن مثل هذه الأعمال سوف لن تهزنا، وسوف ترون.

قال الشاه هذه الكلمات وأنصرف غاضباً، وبقي السفير في حيرته، ترى هل صنعت حكومته شيئاً لا علم للسفير به، أما ماذا ؟

وكان مدير المراسم ووزير الخارجية يحاولان أن يهدءا من روع السفير الذي اسقط في يده، وفي الأيام التالية لتقديم أوراق الاعتماد يقوم السفراء بزيارات تقليدية لوزراء الحكومة الذين كانوا يحاولون إزالة آثار تلك الصدمة بعبارات المجاملة والتهذيب، ولم يصارحه إلا وزير الصحة الإيراني الذي سأل السفير، ما هو المجمع الطبي الضخم الذي شيدتموه في بغداد ؟

فاستغرب السفير قائلاً: أي مجمع، لا أعرف، فقال له الوزير نعم مجمع طبي أطلقتم عليه مدينة الطب ؟ لقد اسمعنا جلالة الشاهنشاه قارص الكلام بسبب هذا المجمع وغضب أن يكون العراق قد تفوق علينا في المجال الطبي.

وكان العراق قد شرع منذ أواسط الستينات بتشييد مدينة الطب في باب المعظم ببغداد، وأعتبر في حينه أفضل مجمع طبي في آسيا، فتصوروا أن إيران يضايقها أن يشيد العراق مجمع طبي فكيف إذا يدحرها عسكرياً ويفوق عليها صناعياً، والعراق كان قد بلغ مستوى علمي متقدم في مجال الذرة في أعوام الثمانينات، وهو المستوى الذي تتبجح به إيران الآن..!


* * * *

إذا كانت درجة الحقد في إيران هي بهذا المستوى، وحقد الصهاينة نعرفه جيداً، والأمريكان يحقدون حتى على قلم الرصاص في جيوب أطفالنا، ألا يشكل هذا نسيج هذا الحقد ألون العدوان الثلاثي ليس على العراق فحسب بل على الأمة العربية والإسلامية ؟

قاتلوا مع الأمريكان في أفغانستان، ثم قاتلوا مع الروس في الشيشان، ثم قاتلوا وما يزالون في العراق، وفي لبنان لديهم بدعة حسن نصر الله يعد اللبنانيين بمجتمع العمال والفلاحين، بحجة دعوني أحارب الصهاينة ..! لكن قل لي ماذا يفعلون في اليمن ؟ ترى يناضل الحوثي هو الآخر لتحرير فلسطين !

يا مسكينة يا فلسطين.. الكل يدعي الوصل بليلى، ولكن لا أحد مع ليلى سوى أهلها، والفرس ليسوا من بين أهل ليلى، بل أن الصفويون هم جزء من الحرب الثلاثية التي تشتعل كنار المجوس، نار الحقد والكراهية، حقد القادسيتين الفارسي، حقد هرمجدون، الصليبي، حقد السبي البابلي الصهيوني.

الصهاينة، يخشون بابل وأرض بابل، وكل ريح تأتي من أرض بابل، فما بالك إن كانت صواريخ ..! والأمريكان هالهم أن تنحني لهم كل قوى الأرض، إلا أرض السواد في بلاد النهرين، هرع رؤساء العالم بعد 11/ سبتمبر ليأخذوا بخاطر بوش إلا العراق، الذي قال لا ننافق، ولا نرائي، لا نشمت بأحد، ولكننا لا ننافق.

أما الفرس، فداءهم ومرضهم أكبر مما يوصف، وحقدهم كحقد العقارب تقتل أصحابها، ومن خصال الفرس، أن الفيلسوف فيهم عندما يتعلق الأمر بكره العرب والمسلمين، يفقد رشده ويصير العالم فيهم جاهلاً والكبير وضيعاً، ومن الحقد ما قتل.

منذ أن حطت طائرة الخميني بحماية الطائرات الأمريكية في مطار طهران قادماً من باريس بطائرة أير فرنس حوالي الثلاثين عاماً، كتب آخر سفير أمريكي في طهران المستر سليفان مذكراته عام 1984 وفي يكشف تفاصيل استبدال نظام الشاه بنظام الملالي، ويومها كانت أميركا تصرخ وجدتها، فالكنيسة الكاثوليكية البولونية هي التي قادت حركة الانشقاق على النظام الاشتراكي، والإسلاميون هم من يكافح السوفيت في أفغانستان، والقس ديزموند توتو منح جائزة نوبل ليحل بدل مانديلا في قيادة الثورة في جنوب أفريقيا، فالمخابرات الأمريكية وجدا في جدار الدين خير مناهض للشيوعية.

هذا لا يمثل رأينا فقط، بل لنقرأ ما كتبه الرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون، وهو أثقف الرؤساء الأمريكان بعد مونرو، في كتابه: هكذا فقدنا السلام، عن قناعته بأن التيارات الدينية هي خير من يتصدى للاشتراكية. وكانت أنباء طهران تنبئ أن إضرابات عمالية قد نشبت وهي تتسع في مصافي النفط الإيرانية، ثم قيل له أنها بقيادة اتحاد العمال الإيراني وحزب تودة(الشيوعي الإيراني)، ومجاهدي خلق، وهي منظمة ماركسية / إسلامية، وأن نظام الشاه قد أهترأ حتى آخر بوصة في جسمه، مالعمل ؟

حقاً ما العمل، ولكن ليس على طريقة لينين، بل بالهروب إلى الوراء، كان هناك بصيص أمل أن يستلم الحكم ليبراليون، تكنوقراط، من الدارسين في الجامعات الأوربية، ومنهم اشتراكيون، قادرون على إحالة نظام الشاه إلى ملكية دستورية تملك ولا تحكم، كان من الممكن أن تتحول إيران حقاً إلى واحة للديمقراطية والتقدم في المنطقة، ولكن خبراء أل CIA كان لهم رأي آخر، أن الشارع يتسيده اليسار، الاشتراكيون، الليبراليون، والشيوعيون، ونقابات العمال، والملالي لهم الرعاع والغوغاء في طهران والمدن.

نعم رعاع ... وماذا في ذلك ؟

قال أحد مخضرمي المخابرات الأمريكية، ألم يكن الغوغاء بقيادة مدلك في أحدى حمامات طهران ومصارعي الزورخانات هم من قاد تظاهراتنا وأشعل فتيل الانقلاب العسكري بقيادة الكولونيل زاهدي، الذي أعاد الشاه الهارب من روما، ليعبأ الرعاع صفوفهم، لقد ذقنا الأمرين من مثقفي اليسار والليبرالية، ضربة بقبضة يد وتدخل المنطقة في نفق مظلم لن تغادرة إلا بعد عقود طويلة، تحيل بلدان المنطقة إلى رماد تذروه الرياح، سيضطرون لبيع نفطهم ليشتروا السلاح وليقاتلوا بعضهم بعضاً، سوف لن يكون هناك كلام عن تنمية وتخطيط، بل هلوسة وتشخيط، وحرق للبتر ودولار، وهكذا كان.


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 22-08-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - احمد عبدالحميد غراب، جاسم الرصيف، رمضان حينوني، د. عبد الآله المالكي، أحمد الحباسي، سحر الصيدلي، عبد الغني مزوز، إيمى الأشقر، د. طارق عبد الحليم، فاطمة حافظ ، د. أحمد بشير، وائل بنجدو، سيد السباعي، د. الشاهد البوشيخي، د. مصطفى يوسف اللداوي، طلال قسومي، شيرين حامد فهمي ، سفيان عبد الكافي، رافع القارصي، د. نهى قاطرجي ، محمد العيادي، يزيد بن الحسين، عراق المطيري، كمال حبيب، محرر "بوابتي"، فتحـي قاره بيبـان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حاتم الصولي، معتز الجعبري، عبد الرزاق قيراط ، سيدة محمود محمد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، الشهيد سيد قطب، حمدى شفيق ، محمود طرشوبي، د - محمد عباس المصرى، صالح النعامي ، منى محروس، محمد أحمد عزوز، رافد العزاوي، خبَّاب بن مروان الحمد، صباح الموسوي ، د - مصطفى فهمي، حسن الحسن، محمد شمام ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حسني إبراهيم عبد العظيم، خالد الجاف ، محمد تاج الدين الطيبي، محمود صافي ، د- محمد رحال، د - صالح المازقي، أبو سمية، صفاء العربي، د - محمد بن موسى الشريف ، د. محمد مورو ، علي عبد العال، د. محمد عمارة ، إيمان القدوسي، د. محمد يحيى ، أشرف إبراهيم حجاج، سلوى المغربي، الهيثم زعفان، محمد إبراهيم مبروك، إسراء أبو رمان، د.ليلى بيومي ، العادل السمعلي، د. نانسي أبو الفتوح، عبد الله زيدان، محمود فاروق سيد شعبان، ابتسام سعد، كريم فارق، المولدي الفرجاني، صلاح الحريري، ماهر عدنان قنديل، علي الكاش، فراس جعفر ابورمان، د. أحمد محمد سليمان، سلام الشماع، محمد الطرابلسي، عبد الله الفقير، أحمد بوادي، سامر أبو رمان ، فاطمة عبد الرءوف، د- هاني السباعي، فتحي العابد، أ.د. مصطفى رجب، د - محمد بنيعيش، عواطف منصور، د - غالب الفريجات، محمد عمر غرس الله، سامح لطف الله، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، مصطفى منيغ، د- جابر قميحة، كريم السليتي، أنس الشابي، تونسي، محمد اسعد بيوض التميمي، د - محمد سعد أبو العزم، عصام كرم الطوخى ، د.محمد فتحي عبد العال، د - الضاوي خوالدية، يحيي البوليني، صلاح المختار، حسن الطرابلسي، رضا الدبّابي، د. صلاح عودة الله ، أحمد النعيمي، د - المنجي الكعبي، هناء سلامة، د- هاني ابوالفتوح، رشيد السيد أحمد، عمر غازي، أحمد ملحم، فتحي الزغل، نادية سعد، صفاء العراقي، د - أبو يعرب المرزوقي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د- محمود علي عريقات، رأفت صلاح الدين، د. عادل محمد عايش الأسطل، جمال عرفة، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمود سلطان، د. جعفر شيخ إدريس ، د - مضاوي الرشيد، أحمد الغريب، عزيز العرباوي، مصطفي زهران، د - شاكر الحوكي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عدنان المنصر، ياسين أحمد، سعود السبعاني، د. الحسيني إسماعيل ، حسن عثمان، فوزي مسعود ، د. خالد الطراولي ، محمد الياسين، فهمي شراب، سوسن مسعود، رحاب اسعد بيوض التميمي، بسمة منصور، منجي باكير، مجدى داود، الناصر الرقيق، مراد قميزة، حميدة الطيلوش، الهادي المثلوثي، إياد محمود حسين ،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة