تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المواجهة مع إيران قادمة لا محالة فماذا أعددتم لها يا خرفان الخليج ؟

كاتب المقال سـعود السـبعاني   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أصبح جليا الآن إن موقف إيران من امتلاكها للإمكانيات النووية غير قابل للتغير رغم ما يعلن من تهديدات صدرت من الولايات المتحدة الأمريكية أو من الكيان الصهيوني أو من أوربا وجهود المجتمع الدولي ومنظماته المبذولة في هذا الصدد كبيرة ولم تأتي بشيء يذكر فما السر العظيم الذي يجعل الفرس يتمسكون بهذا الموقف دون تردد في تحدي واضح وكبير لكل الجهود المبذولة ؟

حقيقة الأمر إن الفرس اضعف من أن يقفوا هذا الموقف الصلب والمتعند والجاف لولا امتلاكهم لبعض أوراق اللعبة التي تديرها الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة , فقد قلنا في أكثر من مناسبة إن المنطقة شهدت تحالف أمريكي – صهيوني – فارسي يتجدد آليا منذ ما قبل منتصف القرن الماضي ولا يسقط بتبدل الوجوه أو الأنظمة في الدول المتحالفة فبعد أن أدركت أمريكا أفول نجم أسرة آل بهلوي وسقوط ورقة الشاه المقبور واستهلاكه لدوره خصوصا بعد أن وقع اتفاقية الجزائر مع العراق في أيار / مايو 1975 برعاية الرئيس الجزائري الراحل هواري بو مدين وما ترتب عليها من تخلي محمد رضا بهلوي عن العصابات الكردية بزعامة مصطفى برزاني التي كانت قد أعدت لممارسة دور قذر ضد الحكم الوطني في العراق الذي يلعب دورا قوميا غير من مجريات الأحداث في المنطقة آنذاك , وبعد الكثير من الأحداث التي شهدتها المنطقة عملت الإدارة الأمريكية التي كان يلعب دور المحرك الأول فيها الصهيوني القذر هنري كيسنجر والذي لازالت نظرياته سائدة في تحديد الخطوط العريضة للسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط وكثير من المنطق التي يصطلحون على تسميتها بالساخنة , ولتحقيق مجموعة مهمة من أهدافها كان لابد من إبدال الشاه ووفق الورقة الدينية خصوصا وان لها سوابق في رسم السياسة الفارسية وتهدئة الشارع الفارسي كما حصل عند إسقاط حكومة مصدق أو عند الإعدادات لعقد حلف بغداد وكان الشرطي الجديد المرشح للعب هذا الدور ، المقبور الدجال خميني مع ملاحظة الخاصية التي يمتلكها في تبنيه لنظرية تفتيت الإسلام بتوافق مع الرغبة الصفوية في نظرية ولاية الفقيه .

لقد تحدثنا وتحدث غيرنا الكثير عن الدعم الصهيوني للفرس إبان الاعتداء الفارسي على العراق وما أكثر شواهد ذلك التعاون وكانت النتيجة أو المحصلة النهائية أن نفذت إرادة الله الحق في كبح جماح الفرس وانكفائهم في بلادهم عسكريا بينما تغير تكتيكهم في تصدير طائفيتهم الصفوية وتحول إلى هجرات بشرية جماعية خصوصا إلى مناطق الخليج العربي الساحلية وتحول أسلوب طرحهم إلى المطالبة بالسواحل الغربية للخليج العربي بعد ازدياد نسبة الفرس في مشايخها كما حصل في البحرين وغيرها بينما اخذ نظام الملالي يدعم الحركات الطائفية وبالتحديد بعد الغزو الأمريكي للعراق حيث أعلن القزم الصغير المعتوه بوش عن خارطة شرق أوسط جديدة فظهرت إلى السطح مسألة الدعم المادي والتسليحي للقوى والتيارات الطائفية الإقليمية كالحوثيين في اليمن وأتباع نصر الله في لبنان .

لقد كانت الإدارة الأمريكية عازمة ولا زالت على تغير حدود أقطار المنطقة وتفتيت دول وإقامة دول أخرى يقوم الفرس وأحزاب أكراد العراق العميلة لها بتنفيذ دور كبير من تلك الخارطة , وما عادا خافيا على احد الطريقة التي ناقش فيها الكونغرس الأمريكي في دورته السابقة مسألة تقسيم العراق إلى دويلات هزيلة ونتذكر جميعا لقاء عزيز طباطبائي اللئيم بهنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي الأسبق في أمريكا العام الماضي عند رحلة علاجه من مرض السرطان الذي أصاب رئتيه وما تم الاتفاق على تنفيذه كجزء من التحالف الأمريكي – الصهيوني – الفارسي .

إن القوة التي يمتلكها نظام ملالي الفرس متأتية من دوره في تنفيذ مخطط تفتيت المنطقة حيث يستخدم الستار الديني الطائفي في دعم عملائه أمثال آل عزيز طباطبائي في العراق وحسن نصر الله في لبنان وجماعات صغيرة متناثرة تثير الفتن بين الحين والآخر في الكويت والبحرين والإمارات واليمن والسودان والجزائر وفلسطين وغيرها . أما في العراق فبالإضافة إلى تقاسم الأدوار حيث تقوم القوات الأمريكية الغازية بتوفير التغطية والحماية العسكرية اللازمة لحركة الفرس وعملائهم الذين تعاظم دورهم ونفوذهم , بينما هم ينشرون فرق الموت والقتل والتهجير في المدن العراقية .
والآن فقد أصبح الأمريكان والفرس في سباق حول فرض السيطرة على الشارع العراقي فأمريكا تبسط نفوذها العسكري بقوتها الناتجة عن آلتها بينما يبني الفرس معسكرات لتجنيد العملاء وتدريبهم بالتعاون مع عملائهم من تكتلات آل عزيز اللئيم ومجلسه الشرير ومنظمة بدر الإرهابية ومن التف تحت عباءته كحزب الله العراق وحزب ثار الله والواجهات الفارسية كمنظمة خميني الخيرية ومؤسسة نور الثقافية وغيرها في الجنوب تحسبا لأي حرب قد تحصل (( ولن تحصل )) ليكون العراق مسرحا لها على غرار ما حصل على الأراضي اللبنانية عندما دمر الكيان الصهيوني لبنان تحت ذريعة ضرب أتباع حسن نصر الله , بينما في الشمال تؤسس عصابات البيشمركة لقيام دولة كردية بعد طرد سكان المنطقة العرب وتحجيم دور التركمان .

في الحسابات العسكرية فان الخليج العربي سيكون مغلقا بوجه الملاحة في حالة حصول أي ضربة عسكرية أمريكية لأي جزء من بلاد فارس خصوصا في المناطق المسيطرة على خطوط الملاحة كمضيق هرمز والجزر العربية الثلاث أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى التي يسيطر عليها الفرس عسكريا ومعلوم حجم كميات النفط التي تصدرها المنطقة إلى الأسواق العالمية وخصوصا الغربية منها وماذا يعني إيقاف تصدير النفط منها وخطوط التموين الأمريكية لجيوشها الغازية في العراق وقواعدها في مشايخ الخليج العربي .

بعد الخسائر البشرية والمالية الهائلة التي تكبدتها الولايات المتحدة الأمريكية نتيجة ضربات رجال المقاومة العراقية الباسلة بعد مرور خمس سنوات من عدوانها على العراق ولأنها أدركت فشل مشروعها في المنطقة ولتوزيع خسارتها سمحت لفرنسا بتحمل أعباء جزء من فشل مشروعها في المنطقة وإقامة قاعدة عسكرية لها في منطقة الخليج العربي خصوصا بعد أن بدأت بتغير سياستها الخارجية مع عهد ساركوزي الجديد والتي بدأت تظهر على مسرح الأحداث كداعم أساسي للسياسة الأمريكية وتابع لها ومنها مسألة الإمكانيات النووية الفارسية بعد أن بدأت بريطانيا تخفف من تبعيتها للسياسة الأمريكية.

تأسيسا على ذلك فان احتمالات توجيه ضربة عسكرية أمريكية للفرس تبدو ضعيفة جدا لتشابك المصالح وتطابق أهداف التحالف وان يبدل الفرس من إصرارهم على امتلاك التكنولوجيا النووية يبدو ابعد من الاحتمال الأول حتى وان كلفهم تدهور كامل في اقتصادهم .


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-08-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  لن تحل قضية فلسطين حتى يُفني بني صهيون عن آخرهم وأوباما نسخة بوشية مُمسوخة
  مجموعة الأم بي سي السعودية تسعى جاهدة لإفساد النشئ في جزيرة العرب
  فقهاء السلطان أدوات للتخدير: نموذج سلمان العودة مع قناة MBC
  ثقافة "السعودة" وصلت في مزرعة آل سعود إلى حد الأخلاق والتربية!
  غموض أوباما يُرعب آل سعود؟
  انتظر المصريون طويلاً لأن يأتيهم إمام عادل فجاءهم عادل إمام!؟
  "هوغو شافيز" أكثر عروبةً من رموز الخيانة العربية وآل سعود يقتلون الغزاويين ويشبعون لطما في جنازتهم
  الإعلام السعودي باشر بقصف غزة قبل الهجوم الإسرائيلي بشهور
  محرقة غزة كانت بموافقة سعودية وضوء أخضر مصري
  آل سعود ومأساة حجاج غزة، والسعودية تمنع الغنوشي للمرة الثانية من أداء شعيرة الحج
  خادم الحرمين المزعوم ونخب الخيانة ؟ عندما صُعق القوم من cheers أبو عابد وبوش ؟
  خوار الأديان وحوار الطرمان ! العربية السعودية وحوار الأديان المشبوه
  المواجهة مع إيران قادمة لا محالة فماذا أعددتم لها يا خرفان الخليج ؟
  حـوسين جبوكجي : النموذج الأمثل لليبرالي السعودي المُسعدن ؟
  بعـد فضيحة سـوداء اليمامـة هل جاء الدور على حمـراء اليمامـة !؟
  آل سعود وأشقائهم اليهود في أول لقاء علني بأسبانيا ؟

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
يحيي البوليني، محمد الياسين، د. صلاح عودة الله ، عصام كرم الطوخى ، د - محمد سعد أبو العزم، بسمة منصور، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عمر غازي، د. محمد مورو ، خبَّاب بن مروان الحمد، د. أحمد بشير، د - شاكر الحوكي ، محمد أحمد عزوز، عواطف منصور، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد تاج الدين الطيبي، محمود سلطان، حسن الحسن، إيمان القدوسي، د. عبد الآله المالكي، د. محمد عمارة ، رافد العزاوي، محمود فاروق سيد شعبان، د.محمد فتحي عبد العال، مجدى داود، أحمد ملحم، د. نانسي أبو الفتوح، سوسن مسعود، فراس جعفر ابورمان، مراد قميزة، رشيد السيد أحمد، د- محمود علي عريقات، د. عادل محمد عايش الأسطل، معتز الجعبري، سيدة محمود محمد، كمال حبيب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، علي الكاش، د - المنجي الكعبي، فهمي شراب، سيد السباعي، الشهيد سيد قطب، أحمد الحباسي، جمال عرفة، د . قذلة بنت محمد القحطاني، العادل السمعلي، د.ليلى بيومي ، وائل بنجدو، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمود صافي ، الناصر الرقيق، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عزيز العرباوي، محمد عمر غرس الله، فاطمة عبد الرءوف، سامح لطف الله، حاتم الصولي، حمدى شفيق ، رافع القارصي، حسن الطرابلسي، أحمد بوادي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - محمد بنيعيش، محرر "بوابتي"، د. نهى قاطرجي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، المولدي الفرجاني، حميدة الطيلوش، كريم السليتي، د- محمد رحال، كريم فارق، د. أحمد محمد سليمان، د. طارق عبد الحليم، الهيثم زعفان، فتحـي قاره بيبـان، رضا الدبّابي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صفاء العراقي، علي عبد العال، محمد الطرابلسي، د. محمد يحيى ، د. خالد الطراولي ، منجي باكير، عبد الله الفقير، أشرف إبراهيم حجاج، سلام الشماع، الهادي المثلوثي، طلال قسومي، محمد إبراهيم مبروك، جاسم الرصيف، إيمى الأشقر، أحمد الغريب، صفاء العربي، د- جابر قميحة، د - مصطفى فهمي، سامر أبو رمان ، فوزي مسعود ، ابتسام سعد، د - صالح المازقي، عراق المطيري، نادية سعد، شيرين حامد فهمي ، عبد الله زيدان، فاطمة حافظ ، د- هاني السباعي، صلاح الحريري، يزيد بن الحسين، سفيان عبد الكافي، صلاح المختار، د - غالب الفريجات، أحمد النعيمي، أبو سمية، د - احمد عبدالحميد غراب، مصطفي زهران، رأفت صلاح الدين، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. الشاهد البوشيخي، عدنان المنصر، محمود طرشوبي، هناء سلامة، سحر الصيدلي، فتحي الزغل، إسراء أبو رمان، سعود السبعاني، منى محروس، رمضان حينوني، عبد الغني مزوز، د - مضاوي الرشيد، عبد الرزاق قيراط ، ياسين أحمد، مصطفى منيغ، سلوى المغربي، د - أبو يعرب المرزوقي، د. الحسيني إسماعيل ، أنس الشابي، د - الضاوي خوالدية، إياد محمود حسين ، محمد اسعد بيوض التميمي، د - محمد عباس المصرى، أ.د. مصطفى رجب، فتحي العابد، د. جعفر شيخ إدريس ، خالد الجاف ، حسن عثمان، ماهر عدنان قنديل، محمد شمام ، تونسي، محمد العيادي، د- هاني ابوالفتوح، صالح النعامي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صباح الموسوي ،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة