تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تمكين المرأة: حلقة جديدة لإضعاف الأسرة المسلمة

كاتب المقال فاطمة عبد الرءوف   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


تماشيًا مع تعاطي المنظمات الدولية المَعْنِيَّة بقضايا النساء في تفكيك وتجزيء وحدة الأسرة، والتفاعل مع إشكالاتها بالقطعة، إن جاز التعبير، وفي ظل فلسفة متطرفة لنيل الحقوق، أو ما تم التعارف والترويج له بأنه الحقوق النسائية الغائبة ظهر مصطلح التمكين .. أو تمكين المرأة، والذي اتضح جليًّا في مؤتمر بكين +5 ومؤتمر بكين +10.. الذي سرعان ما تلقفته منظمات المجتمع المدني ذات الصلة بالشأن النسوي، وصار واحدًا من أهم مصطلحاتها وأهدافها.

والحديث عن التمكين -بحسب هذه المؤتمرات- له ثلاثة جوانب أساسية.. الأول التمكين الاجتماعي، والثاني التمكين السياسي، أما الثالث فهو التمكين الاقتصادي.. فما هو المقصد الحقيقي لهذه الجوانب الثلاثة، وكيف تتفاعل وتشتبك مع واقع وثقافة الأسرة المسلمة.

التمكين إسلاميًّا:

أعطت الشريعة الإسلامية النساء العديد من الحقوق على كافة المستويات اجتماعيًّا واقتصاديًّا وسياسيًّا وعلميًّا، متفوقة بذلك على جميع الفلسفات قديمًا وحديثًا، وبصورة متوازنة بين جميع أَوْجُه النشاط الإنساني، وبين الكينونة الخاصة بالأنثى، والتي تتكون من نفس المدارات العقلية والنفسية والعاطفية والجسدية التي تكون شقيقها الإنساني (الرجل) مع اختلاف نسبي في آلية تفاعل هذه المدارات.. وهذا الاختلاف هو الذي جعل المنظومة الإسلامية تعتمد التكاملية المنصفة كفلسفة حيال تقسيم الأدوار الحياتية بين الرجال والنساء.

ولا شك أن تمكين النساء من الحصول على هذه الحقوق التي كفلتها الشريعة يعد واجبًا شرعيًّا، أو كما يقول علماء الأصول: «إن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب»، فإذا منعت المرأة في بعض الأماكن من أخذ نصيبها من الميراث أو جرت العادة أن يستحوذ الزوج على نصيب زوجته بغير رضاها، ولو بصورة ضمنية؛ فإنه يجب التكاتف لتمكين هذه المرأة من أخذ حقها، والصور التي تُمْنَع فيها المرأة من الوصول لحقها في مجتماعتنا كثيرة، ككثرة القضايا التي ابتعدنا فيها عن الشريعة، بداية من إساءة العِشْرَة قولاً وعملاً، مرورًا بأكل مالها بالباطل بصور متعددة، انتهاء بتحقيرها والحطّ من شأنها، واستخدام أحاديث موضوعة لتوثيق هذه النظرة الدونية، كتلك الأحاديث التي تنهى عن تعليم المرأة، أو تلك التي تُصَوِّر المرأة على أنها مخلوق شهواني، لا يفكر إلا بغريزته.. ولكن هل هذا هو التمكين كما تدعو إليه المنظمات الدولية والناشطات النسويات؟

التمكين والتحلل:

ثمة فارق ضخم بين أن يعطي الإسلام المرأة ذمة مالية خاصة بها، سواء عن طريق الإرث أو المهر أو عن طريق عملها، سواء داخل المنزل أو خارجه إذا تم ذلك بالتراضي مع الزوج، وبما لا يتعارض مع مصلحة الأسرة التي هي ميدان المرأة الأول، وبين أن يكون عملها المادي المأجور هو السبيل الوحيد لتمكينها لتكون مواطنة في المجتمع.

إن التمكين الاقتصادي للمرأة -كما تريد النسويات- لا يتحقق إلا إذا كان للمرأة دخل خاص منتظم، ويستخدم في ذلك كافة وسائل الضغط المعنوي من صحافة وإعلام، وأعمال درامية ومناهج دراسية، ففي منهج الصف الأول الابتدائي درس بعنوان أسرتي، وهو الدرس الأول الذي يتلقاه الطفل الصغير، وفيه يقوم طفل بالتعريف بأسرته، ويقول أبي معلم، وأمي طبيبة، ويبحث كل طفل ماذا يقول عن أمه، وإلا فإنه يشعر أن أمه أقل من باقي الأمهات، وهو ما تشعر به الأم المتفرغة لشئون بيتها، فهي مجرد ربة بيت أي بلا عمل، وهو ما يمثل ضغطًا نفسيًّا رهيبًا عليها، وإن كان بشكل غير مباشر، وكأن كل الجهود الضخمة التي تحملها على عاتقها لا تعني شيئًا (واستخدام المناهج التعليمية لخدمة القضايا النسوية أمر مقرر في جميع الاتفاقيات الدولية، ومنصوص عليه في وثيقة إلغاء كافة أشكال التمييز ضد المرأة).

المضحك في الأمر بعض الحلول التي تطرحها بعض النسويات لغياب المرأة عن البيت لعدد طويل من الساعات، فمثلاً تقترح فريدة النقاش (كاتبة مصرية يسارية) إقامة مغاسل جماعية كبيرة لحل مشكلة غسيل الثياب، وإقامة مطاعم شعبية رخيصة الثمن لحل مشكلة طهي الطعام، وكأن المرأة لا تكون مسئولة في البيت إلا عن طهي الطعام وغسيل الثياب.. أما المثير للمرارة حقًّا فهو أن العديد من الأعمال الخارجية المطلوب أداؤها من المرأة هي من عينة الأعمال الخدمية التي يتم تحقيرها والحطّ من شأنها؛ حيث تعمل أكبر نسبة من النساء في قطاع الخدمات 47%، وتتراوح أعمار حوالي 86% من إجمالي العاملات في الفئة العمرية ما بين العشرين والتاسعة والثلاثين، أي أن الغالبية في سن الإنجاب وأمهات لأطفال، وذلك وفقًا لتقارير وزارة القوى العاملة والجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، وهذه الإحصائيات أقل بكثير من طموح النسويات اللاتي يأملن أن تقترب نسبة المشاركة من المائة بالمائة.

فهل هذا تمكين اقتصادي وقوة للمرأة، أم أنه تحلل للأسرة بتحويل البيوت إلى مجرد ملجأ أو مأوى بعد أن اعتبر عمل المرأة داخل البيت مجرد عمل خدمي بلا أجر تستبدله بعمل خدمي آخر مقابل أجر؟ ليمكنها ذلك من أن يصبح لها نفس السلطة التي يتمتع بها الرجل داخل نطاق الأسرة، وهكذا تتمتع المرأة بالتمكين الاجتماعي أيضًا، وهو المحور الثاني المنشود في مثلث تمكين المرأة.

الحب والمسئولية:

تعتمد النظرية الإسلامية لنظام الأسرة على ركنيين أساسيين، وهما الحب والمسئولية، فالحب بدرجاته المتنوعة هو المبرر الوحيد لقيام الأسرة والمقصود بالطبع الحب الحقيقي المسئول والمشروع { وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الروم: 21].

فالمودة والرحمة هي الصورة المقابلة للصراع على السلطة الذي تدشنه نظرية التمكين، ومكانة المرأة داخل الأسرة في النظرية الإسلامية ليست مقابل ما تنفقه من مال في نفقات الأسرة، وإنما مقابل ما تمنحه من دفء وحب وحنان، وما يشيعه وجودها من استقرار وهدوء وأمان، وما تتحمله من مسئولية لا رقيب عليها إلا المولى عز وجل، «وكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته» [رواه البخاري (5188)، ومسلم (1829)]، فهي راعية ومسئولة تمامًا كما الرجل، مع اختلاف في تفاصيل المسئوليات، وهذا هو الركن الثاني في النظرية الإسلامية أي المسئولية، وهي المقابل الموضوعي للركن الثاني في نظرية التمكين أي الحقوق.. من البدهي أن كل مسئولية سيقابلها حق مكفول، أو كما يقولون فكل حق يقابله واجب وعلى الرغم من ذلك، فإن هناك بونًا شاسعًا بين النظرتين الحق .. المسئولية.

فالنظرة أولاًَ إلى الحقوق تقوم على نزعة فردية أنانية تسود روحها الفكر الغربي كله بمدارسه وفلسفاته المتنوعة، وهي نظرة تصادمية مع مفهوم التسامح والإيثار والتضحية، وتقوم بتسطيح هذه المفاهيم والحط منها؛ باعتبارها مفاهيم ساذجة وغير واقعية، وتنُمّ عن ضعف وقلة حيلة.. وهو المطلوب من المرأة تمامًا أن تتمكن من حقوقها، أو ما يقال إنه كذلك، بغض النظر عن أي اعتبارات أو أية ملابسات أسرية أو مجتمعية أو ثقافية.
أما النظرة الإسلامية التي تُعْلِي من شأن المسئولية، فلها شأن آخر فالمرأة تقوم بالمسئولية التي عليها قبل أن تطالب بحقوقها، بل وحتى إن انتقصت من حقوقها شيئًا؛ لأنها كشأن المسلمين جميعًا تتعامل مع الله أولاً، ولأن ثقافة الإيثار والصبر هي جزء رفيع من حضارتنا، وهي تحتذي بتلك المرأة المجادلة التي سمع الله شكواها من فوق سبع سماوات؛ لأنها شكوى تعبر عن أرقى معاني الإيثار والتضحية؛ فهذه المرأة عندما ظاهر منها زوجها لم تفكر في نفسها، ولكن كأم حقيقية فكَّرت في الأطفال الصغار ومصيرهم؛ حيث الجوع المادي معها، والجوع العاطفي مع والدهم.. هذه هي المرأة النموذج الذي تأمل النسويات أن ينقرض بمشاعره الفياضة وتضحياته التي لا تعرف الحدود.
وأخيرًا فإن إهمال المسئوليات حتى الحصول على كامل الحقوق، سيعني ببساطة اتساع دائرة الفوضى داخل المجتمع، والمرأة وفقًا للنظرية الإسلامية مطالبة أن تكون جزءًا أصيلاً من الحل، لا إضافة جديدة لسجل المشكلات.


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 08-08-2008   shareah.com

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أحمد ملحم، سلام الشماع، جمال عرفة، د. محمد عمارة ، فتحي العابد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - محمد بنيعيش، صلاح الحريري، محمود فاروق سيد شعبان، د - محمد بن موسى الشريف ، العادل السمعلي، محمد عمر غرس الله، مصطفي زهران، إيمى الأشقر، فاطمة عبد الرءوف، المولدي الفرجاني، د. خالد الطراولي ، حسن عثمان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فوزي مسعود ، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد الطرابلسي، فاطمة حافظ ، صالح النعامي ، محمد أحمد عزوز، صباح الموسوي ، سحر الصيدلي، فهمي شراب، محمد اسعد بيوض التميمي، رافد العزاوي، عبد الله زيدان، عواطف منصور، بسمة منصور، معتز الجعبري، محمد الياسين، سلوى المغربي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محرر "بوابتي"، محمود صافي ، خالد الجاف ، د. محمد يحيى ، د. نهى قاطرجي ، يحيي البوليني، د - صالح المازقي، منى محروس، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، كريم فارق، ماهر عدنان قنديل، أ.د. مصطفى رجب، د. أحمد بشير، أشرف إبراهيم حجاج، د - احمد عبدالحميد غراب، رشيد السيد أحمد، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- محمود علي عريقات، محمود طرشوبي، عبد الغني مزوز، رأفت صلاح الدين، ابتسام سعد، د. أحمد محمد سليمان، د. الشاهد البوشيخي، مراد قميزة، د.ليلى بيومي ، تونسي، إسراء أبو رمان، عمر غازي، مجدى داود، رحاب اسعد بيوض التميمي، أبو سمية، د. عبد الآله المالكي، د.محمد فتحي عبد العال، صفاء العربي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. نانسي أبو الفتوح، كريم السليتي، أنس الشابي، منجي باكير، مصطفى منيغ، سوسن مسعود، أحمد النعيمي، الناصر الرقيق، إيمان القدوسي، رافع القارصي، د - المنجي الكعبي، ياسين أحمد، د - محمد سعد أبو العزم، د - محمد عباس المصرى، عراق المطيري، سامح لطف الله، وائل بنجدو، نادية سعد، د. صلاح عودة الله ، جاسم الرصيف، حسن الطرابلسي، أحمد الغريب، د. جعفر شيخ إدريس ، عبد الرزاق قيراط ، فتحـي قاره بيبـان، عبد الله الفقير، د - غالب الفريجات، د- هاني ابوالفتوح، عصام كرم الطوخى ، أحمد بوادي، سيدة محمود محمد، خبَّاب بن مروان الحمد، د - مصطفى فهمي، د - شاكر الحوكي ، سيد السباعي، الهادي المثلوثي، د. الحسيني إسماعيل ، يزيد بن الحسين، د. طارق عبد الحليم، صفاء العراقي، رمضان حينوني، كمال حبيب، إياد محمود حسين ، حسني إبراهيم عبد العظيم، سعود السبعاني، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، هناء سلامة، عزيز العرباوي، د - أبو يعرب المرزوقي، سفيان عبد الكافي، د- محمد رحال، الهيثم زعفان، رضا الدبّابي، محمد العيادي، حميدة الطيلوش، د - الضاوي خوالدية، حمدى شفيق ، د- هاني السباعي، طلال قسومي، محمود سلطان، علي عبد العال، الشهيد سيد قطب، صلاح المختار، محمد شمام ، د- جابر قميحة، محمد تاج الدين الطيبي، شيرين حامد فهمي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عدنان المنصر، حاتم الصولي، أحمد الحباسي، سامر أبو رمان ، د - مضاوي الرشيد، د. محمد مورو ، حسن الحسن، محمد إبراهيم مبروك، علي الكاش، فتحي الزغل، فراس جعفر ابورمان،
أحدث الردود
حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة