تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

سيد قطب واليهود

كاتب المقال د. نهى قاطرجي   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


تعددت الكتب التي تحدثت عن مميزات وصفات الشهيد سيد قطب رحمه الله ، والقارئ لهذه الكتب والمطلع على كتابات الشهيد يدرك أن من أهم صفاته التي ساعدته على سلوك درب الشهادة الصدق وبعد النظر وحسن الإدراك ، فإذا بحثت عن الصدق وجدته في الكلمة التي أدرك تماماً أهميتها وحاول مراراً أن يحميها من عبث العابثين ، الكلمة التي قال عنها : " ليست كل كلمة تبلغ إلى قلوب الآخرين فتحركها وتجمعها وتدفعها ، إنها الكلمات التي تقطر دماً لأنها تقتات قلب إنسان حي، … إن أصحاب الأقلام يستطيعون أن يصنعوا شيئاً كثيراً ولكن بشرط واحد : أن يموتوا هم لتعيش أفكارهم ، أن يطعموا أفكارهم من لحومهم ودمائهم ، أن يقولوا ما يعتقدون أنه حق ويقدموا دماءهم فداءً لكلمة الحق".

أما إذا بحثت عن بُعد النظر وحُسن الإدراك فستجدهما في حُسن قراءته للأحداث الماضية والحاضرة والمستقبلية ، فمن الماضي أحسنَ قراءة الدين والتاريخ والفلسفة ، ومن الحاضر برع في تعلُّم العلوم والسياسة والفكر ، أما من المستقبل فقد استشرف منه النصر لدين الإسلام والهزيمة لأعدائه الذين كانوا وراء تشويه تاريخه وعقيدته وفكره .

ولقد كان من حصاد فكر سيد قطب وبُعْد نظره الثاقب أن فضح مؤامرات عدة حيكت للأمة الإسلامية في غفلة عن أبنائها الذين شغلتهم الدنيا ومناصبها وزخرفتها عن أمور مصيرية كبرى، هذه المؤامرات التي حاكها الغرب بجناحيه اليهودي والصليبي بغية إضعاف أمة الإسلام التي كانت لها السيادة بدون منازع قروناً مديدة سابقة .

ولقد أراد سيد قطب رحمه الله بكشفه لأضاليل اليهود ومن تآمر معهم من الصليبيين فضحَ أساليبهم وصفاتهم الدنيئة التي حذّر منها القرآن الكريم ، والتي يتحدثون عنها بشكل صريح في أهم كتبهم ككتابي " التلمود " وبروتوكولات حكماء صهيون " ، هذان الكتابان اللذان يحدّدان أصابعهم المزروعة في كل فكر وفلسفة وأدب .

ومن هنا كانت معاناة الشهيد سيد قطب رحمه الله تعالى ! ومن هنا كان منبع ألمه وحزنه ! لم تكن معاناته من آلام السجن والوحشة ، إنما معاناته الحقيقية -التي أودت بحياته - نتجت عن بعد نظره الثاقب الذي جعله يرى مالا يرى غيره ويلحظ ما لا يلحظه سواه ، فقد عاين أسباب ضعف الأمة الإسلامية وتشرذمها ، وأدرك أن وراء هذا الأمر قوة سياسية عالمية تسعى لعدم إقامة حكم الله على الأرض ، وأدرك أيضاً أن السبيل لنهوض هذه الأمة ورفعتها لن يكون إلا بالجهاد ، ولن يتم إلا إذا لم يعد المسلم يخشى اليهودي أو يركن إليه .

إن هذه القوة السياسية اليهودية التي تسرح وتمرح في أرجاء العالم الإسلامي ليست جديدة في التاريخ ، فهي ناشطة منذ بدء الدعوة الإسلامية لدرجة أن القرآن الكريم حذَّر من مخاطرها بقوله تعالى : " ولتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنّا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهباناً وأنهم لا يستكبرون"
قال سيد قطب رحمه الله في تعليقه على هذه الآية : إن ما يلفت النظر في هذه الآية صياغتها التي تضمنت تقديم اليهود على الذين أشركوا مما يدل على شدة عداوتهم للمؤمنين ، وذلك أمر ثابت عبر التاريخ فالحرب" التي شنها اليهود على الإسلام أطول أمداً ، وأعرض مجالاً، من تلك التي شنها عليه المشركون والوثنيون –على ضراوتها - قديماً وحديثاً .. إن المعركة مع مشركي العرب لم تمتد إلى أكثر من عشرين عاماً في جملتها وكذلك كانت المعركة مع فارس في العهد الأول ، أما في العصر الحديث فإن ضراوة المعركة بين الوثنية الهندية والإسلام ضراوة ظاهرة ، ولكنها لا تبلغ ضراوة الصهيونية العالمية ".
ولقد بدأت عداوة اليهود مع بدء الوحي ، فكان جبريل أول أعدائهم لأنه حسب زعمهم "هو الذي حمل الوحي إلى محمد دونهم " ، وهم يزعمون أنه ينزل بالهلاك والدمار والعذاب لذلك فهو عدوهم ، بينما لو كان الذي جاء بالوحي ميكائيل لآمنوا به لأنه ينزل بالرخاء والمطر والخصب"
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم عدوهم الثاني الذي جاء ليأخذ منهم كل شيء، جاء ليأخذ الرسالة والكتاب كما جاء أيضاً ليأخذ منهم " القيادة العقلية والتجارة الرابحة والربا المضعّف" باختصار جاء الدين الإسلامي ليسلب من اليهود كل الامتيازات الدنيوية التي تمتعوا بها ، فهل يقفون حيال هذا الأمر مكتوفي الأيدي وهم الذين يعتقدون أنفسهم شعب الله المختار ، وأن سائر الناس " غوييم ( أميين ) " لا يصلحون إلا لخدمتهم والقيام على مصالحهم ؟ أم يحاربون هذا الدين الذي لم يجعل التمييز بين الناس على أساس العرق أو اللون ، بل جعل التقوى هي الميزان لهذا التمييز؟

الاختيار ليس صعباً ، وهو بالطبع لن يكون بالاستسلام لهذا الدين بل سيكون بالحرب ، ولكن ليس بالضروري حرب المواجهة والقتال بل الحرب الخفية التي لا تترك أثراً ولا شُبهة ، لذلك كانت الأسلحة التي استخدمها اليهود في كثير من حروبهم ضد الإسلام أسلحة غير ظاهرة لكثير من المسلمين الذين لم يكلفوا نفسهم عناء قراءة قرآنهم الكريم والاطلاع على تاريخهم المجيد ، إن هذا الأمر الذي غفل عنه بعض المسلمين أدرك أهميته الشهيد رحمه الله فعكف على كتاب الله تعالى يستخرج منه الآيات التي تفضح أساليب اليهود وخفاياهم القديمة ويقارنها بأساليبهم الحديثة التي لم تتغير ولم تتبدل والتي من أهمها ما يلي :
-1- التشكيك بالعقيدة الإسلامية ، وتحويلها إلى مجرد مشاعر وأحاسيس نَفْس لا تخرج عن إطار النطق بالشهادتين أو حتى اتخاذ اسم إسلامي عربي ، بينما العبودية الحقيقية هي للمال والجنس والأفكار الهدامة المنبثة في العلم والأدب والفن والصحافة ، وتسخير هذه الوسائل من أجل " التهوين من شأن العقيدة والشريعة سواء ، وتأويلها وتحميلها ما لا تطيق ، والدقّ المتصل على " رجعيتها " ! والدعوة للتفلت منها ، وإبعادها عن مجال الحياة إشفاقاً عليها من الحياة أو إشفاقاً على الحياة منها ! وابتداع تصورات ومُثُل وقواعد للشعور والسلوك تناقض وتحطم تصورات العقيدة ومُثُلَها ".
وقد أعان اليهودَ في حربهم هذه عملاءُ في مجالات الحياة كافة ، فكان منهم الأساتذة والدكاترة والباحثون وأحياناً الكتاب والشعراء والفنانون والصحفيون الذين يحملون أسماء إسلامية ، وقد تعاون هؤلاء مع اليهود على هدم الإسلام عبر صرف الأمة عن دينها وقرآنها و "تحويل الدين إلى مجرد مشاعر وشعائر ، وطرده من واقع الحياة ، وإيهام المعتقدين به أنهم يمكن أن يظلوا مؤمنين بالله ، مع أن هناك أرباباً أخرى هي التي تشرع لحياتهم من دون الله ! ويصلون بذلك إلى تدمير البشرية فعلاً ، حتى مع وهمها أنها لا تزال تؤمن بالله ".
-2- التلبيس والتدليس في كل ما يتصل بهذا الدين من تاريخ وحديث وتفسير ، " فدسّوا ولبّسوا في التاريخ الإسلامي وأحداثه ورجاله ، ودسّوا ولبّسوا في الحديث النبوي حتى قيض الله له رجاله الذين حققوه وحرروه إلا ما ندَّ عن الجهد الإنساني المحدود ، ودسّوا ولبّسوا في التفسير القرآني، وهناك دس جد خطير ، لقد دسوا رجالاً وزعامات للكيد لهذه الأمة " .
-3- تفكيك الأمة الإسلامية عبر تكبير الهوّة بين الحكاّم والشعوب والمساهمة في تزكية نار الفتنة وإشعال الحروب والعداوات المصطنعة التي ينتج عنها مزيد من التشرذم ومزيد من التشويه لهذا الدين الحنيف والتشكيك بنوايا الداعين إليه.
-4- إمساكهم العصا بالوسط ، بمعنى " انضمامهم إلى المعسكرات المتطاحنة كلها من باب الاحتياط ، لتحقيق بعض المغانم على أية حال ، وضمان صوالح اليهود في النهاية سواء انتصر هذا المعسكر أم ذاك ! وهي خطة من لا يثق بالله ولا يستمسك بميثاقه ، ويجعل اعتماده كله على الدهاء ، ومواثيق الأرض والاستنصار بالعباد لا برب العباد " .

وقد هدف سيد قطب من دراسته لأساليب اليهود القديمة ومقارنتها بأساليبهم الحديثة لأهداف عدة أهمها اثنين وهما : تذكير المسلمين بالفرق بين مفهوم التسامح والولاء ، وتذكيرهم بخصائص اليهود التي ذكرها القرآن الكريم والتي يمكن لأي قارئ له أن يتوصل إليها بسهولة ويُسْر مما يعين هذه الأمة على الانتصار عليهم ودحر كيدهم .
قال سيد قطب في تفريقه بين مفهوم السماحة والولاء : " ثم يظهر بيننا من يظن – في بُعْدٍ كامل عن تقريرات القرآن الجازمة – أنه يمكن أن يقوم بيننا وبين أهل الكتاب هؤلاء ولاء وتناصر . ندفع به المادية الإلحادية عن الدين !
إن هؤلاء لا يقرأون القرآن ، وإذا قرأوه اختلطت عليهم دعوة السماحة التي هي طابع الإسلام ؛ فظنوها دعوة الولاء التي يحذر منها القرآن " .
إن سماحة الإسلام مع أهل الكتاب شيء واتخاذهم أولياء شيء آخر ، إن التسامح يكون في المعاملات الشخصية لا في التصور الاعتقادي ولا في النظام الاجتماعي ، بمعنى أن " طاعة أهل الكتاب والتلقي عنهم ، واقتباس منهجهم وأوضاعهم ، تحمل ابتداء معنى الهزيمة الداخلية ، والتخلي عن دور القيادة الذي من أجله أنشئت الأمة المسلمة ، كما تحمل معنى الشك في كفاية منهج الله لقيادة الحياة وتنظيمها والسير بها صعداً في طريق النماء والارتقاء ، وهذا بذاته دبيب الكفر في النفس، وهي لا تشعر به ولا ترى خطره القريب " .

ويكفي نهياً عن اتباع منهج اليهود ما ورد على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال : " لقد جئتكم بها بيضاء نقية ، لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبوا به ، أو بباطل فتصدقوا به ، والذي نفسي بيده لو أن موسى كان حياً ما وسعه إلا أن يتَّبعني ".

وقد أشار سيد قطب في حديثه عن صفات اليهود ، والتي أحصاها القرآن الكريم بأجمعها ، إلى أن هذه الصفات لم تتغير عبر الزمن ولن تتغير في المستقبل بقوله : "جَعل القرآن يخاطبهم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم – كما كانوا هم أنفسهم الذين كانوا على عهد موسى عليه السلام وعلى عهود خلفائه من أنبيائهم - باعتبارهم جبلة واحدة . سماتهم هي هي، ودورهم هو هو، وموقفهم من الحق والخلق موقفهم على مدار الزمان ".

فهم في البداية حريصون على الحياة الدنيوية مهما كانت حتى ولو كانت حياة تنكير وتحقير، لذلك تجدهم يهربون من الحروب والمواجهة ويستبدلونها بأساليب الغش والخديعة ، قال تعالى : "ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمّر والله بصير بما يعملون " سورة البقرة ن آية 96 .

وهم أيضاً ضعفاء مفككي الأهواء لا يجتمعون على رأي، ولا يثبتون على عهد ، ولا يستمسكون بعروة ، وإن بدا ظاهرهم خلاف ذلك ، لذلك فإن حربهم وجهادهم أمرٌ ليس بالصعب إذا اجتمعت جهود الأمة الإسلامية على جهادهم ومحاربتهم ، خاصة أن دواعي هذا الجهاد متعددة، ومن أهمها استرجاع حقوق وأراضٍ مسلوبة يشكل بعضها مقدسات مهمة للمسلمين لا ينبغي التفريط بها ، ومن هذه المقدسات المسجد الأقصى الذي يقع في فلسطين، تلك الدولة التي " ضاعت على مذبح المنافسات بين عدة بيوت حاكمة ، لا لأن قوى الأمة العربية – أيًّا كانت ضعيفة – عجزت عن الوقوف أمام حفنة من اليهود ، مهما جاءتهم النجدة من الكتلة الشيوعية والكتلة الرأسمالية ، ولو كان في مجموعة الشعب العربي من الحيوية إذ ذاك ما تحطم به أطماع العاملين ، وتضرب على أيديهم العابثة ، ما وقعت الكارثة " .

لقد آمن سيد قطب بأن قضية فلسطين هي قضية المسلمين فرحلة الإسراء إلى المسجد الأقصى هي " إعلان وراثة الرسول الأخير صلى الله عليه وسلم لمقدسات الرسل قبله ، واشتمال رسالته على هذه المقدسات " ، لذلك ودفاعاً عن إيمانه بحق المسلمين بأرض فلسطين شارك سيد قطب رحمه الله كبار شخصيات العالم الإسلامي في المؤتمر الإسلامي العام الذي انعقد في القدس عام 1954 م. ليؤكد " أن القضية الفلسطينية هي من أخطر القضايا الإسلامية وأجدرها بعناية الشعوب المسلمة وتضافرها في الكفاح لاسترداد البلاد المقدسة من اليهود الغاصبين ، وحماية ما تبقى منها في أيدي أصحابها الشرعيين بعد تآمر الاستعمار الغربي والصهيونية العالمية " .
لقد بلغ من شدة إدراك سيد قطب رحمه الله لخطر اليهود على الأمة وفضحه لمخططاتهم أن أعلن الشهيد رحمه الله في جريدة الشهاب عن كيفية توقعه لختام حياته بقوله : " لقد وقفت على مدى تغلغل الأصابع اليهودية وخطرها بعد بحث وطول عناء ،واليهود إذا علموا أنني أحيط بذلك فلا بد أن أقتل " .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

سيد قطب، يهود، صهيونية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 06-08-2008   saaid.net

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الحجاب بين الشرق والغرب
  مجلة "جسد" الجنسية ... صناعة لبنانية
  حرية الرأي في الإسلام
  قراءة تحليلية لحكاية "صفية الإفرنجية"
  هل تروّج "الأمم المتحدة" للآراء المخالفة للإسلام في موضوع المرأة؟
  ماذا وراء الدعوة إلى تغيير مناهج التدريس ؟
  سيد قطب واليهود
  تشويه الإسلام في المسلسلات والأفلام
  أساليب المدارس المسيحية بالبلدان العربية للتأثير في الأطفال
  المرأة في كتابات سيد قطب
  لا، لنزع الحجاب
  الدعوة إلى إلغاء التمييز ضد الرجل
  قراءة في اتفاقية "القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة"
  العنوسة، معاناة إنسانية تهدد البناء الاجتماعي
  المرأة بين التحرير والتغرير
  شبهات حول حقوق المرأة في الإسلام

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  21-04-2009 / 23:48:04   أبو اسكندر
معركتنا مع اليهود كتاب من تأليف الشهيد سيد قطب

نشكر الدكتورة على مقالها القيم،الذي من خلاله أشادت بفكر الإمام الشهيد سيد قطب، ووعيه بخطر اليهود، وإدراكه العميق لخطرهم وأساليبهم.

الشهيد سيد قطب رحمه الله ألف كتاب معركتنا مع اليهود في 65 صفحة، وهو يحتوي على الفصول التالية:

1:أيها الفدائيون .. امضوا في طريقكم
2: ماذا صنعتم لأبطال فلسطين؟
3: سباق إلى التضحية والفداء
4: معركتنا .. مع اليهود
5: الإسلام نظام اجتماعي .. لا تعويذة
6ّ: حقيقة الكتلة الإسلامية
7: فلنعرف من نحن
8: أين الطريق؟
9: إلى المتثاقلين عن الجهاد

يقول الشهيد سيد قطب:
"إن المعركة بين الأمة المسلمة وبين أعدائها هي قبل كل شيء معركة هذه العقيدة، وحتى حين يريد أعداؤها أن يغلبوها على الأرض والمحصولات والاقتصاد والخامات، فإنهم يحاولون أولا أن يغلبوها على العقيدة، لأنهم يعلمون بالتجارب الطويلة أنهم لا يبلغون مما يريدون شيئا والأمة المسلمة مستمسكة بعقيدتها، ملتزمة بمنهجها، مدركة لكيد أعدائها .. ومن ثم يبذل هؤلاء الأعداء وعملاؤهم جهد الجبارين من خداع هذه الأمة عن حقيقة المعركة ليفوزوا منها بعد ذلك بكل ما يريدون ....."
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أشرف إبراهيم حجاج، محمد الياسين، هناء سلامة، د - المنجي الكعبي، د - مصطفى فهمي، إيمان القدوسي، محمود طرشوبي، د. طارق عبد الحليم، مصطفي زهران، د. محمد يحيى ، العادل السمعلي، حسن الحسن، رمضان حينوني، سامر أبو رمان ، محمد عمر غرس الله، د - محمد عباس المصرى، الشهيد سيد قطب، ماهر عدنان قنديل، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد أحمد عزوز، كريم فارق، معتز الجعبري، أبو سمية، د - شاكر الحوكي ، د. الشاهد البوشيخي، عبد الله زيدان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صباح الموسوي ، محمد الطرابلسي، حاتم الصولي، بسمة منصور، د. نانسي أبو الفتوح، فتحي العابد، د- جابر قميحة، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فاطمة حافظ ، د. صلاح عودة الله ، مصطفى منيغ، فراس جعفر ابورمان، صلاح المختار، عدنان المنصر، محمد شمام ، د. عادل محمد عايش الأسطل، إسراء أبو رمان، عصام كرم الطوخى ، عراق المطيري، رشيد السيد أحمد، صفاء العراقي، محمود سلطان، عمر غازي، وائل بنجدو، حمدى شفيق ، د - محمد سعد أبو العزم، فهمي شراب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمود صافي ، د - أبو يعرب المرزوقي، رأفت صلاح الدين، د- محمد رحال، ابتسام سعد، حميدة الطيلوش، كمال حبيب، إيمى الأشقر، عبد الرزاق قيراط ، د. خالد الطراولي ، أحمد النعيمي، محمد إبراهيم مبروك، صالح النعامي ، عواطف منصور، سلام الشماع، د. مصطفى يوسف اللداوي، د- محمود علي عريقات، سلوى المغربي، فتحـي قاره بيبـان، سيدة محمود محمد، د - احمد عبدالحميد غراب، أنس الشابي، يحيي البوليني، أحمد بن عبد المحسن العساف ، خبَّاب بن مروان الحمد، الناصر الرقيق، سامح لطف الله، الهيثم زعفان، د - محمد بن موسى الشريف ، د- هاني ابوالفتوح، أحمد بوادي، د - غالب الفريجات، عبد الله الفقير، د - محمد بنيعيش، مراد قميزة، المولدي الفرجاني، خالد الجاف ، رحاب اسعد بيوض التميمي، محرر "بوابتي"، محمود فاروق سيد شعبان، عبد الغني مزوز، د - الضاوي خوالدية، جمال عرفة، محمد اسعد بيوض التميمي، د. عبد الآله المالكي، فاطمة عبد الرءوف، د. الحسيني إسماعيل ، فتحي الزغل، ياسين أحمد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، كريم السليتي، نادية سعد، د.ليلى بيومي ، الهادي المثلوثي، سفيان عبد الكافي، صلاح الحريري، د. جعفر شيخ إدريس ، علي عبد العال، عزيز العرباوي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - مضاوي الرشيد، د- هاني السباعي، أ.د. مصطفى رجب، إياد محمود حسين ، أحمد الغريب، د. أحمد بشير، رافع القارصي، رافد العزاوي، سيد السباعي، د. نهى قاطرجي ، د.محمد فتحي عبد العال، منجي باكير، علي الكاش، سوسن مسعود، صفاء العربي، جاسم الرصيف، طلال قسومي، فوزي مسعود ، حسن عثمان، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد تاج الدين الطيبي، حسن الطرابلسي، مجدى داود، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. محمد مورو ، رضا الدبّابي، منى محروس، يزيد بن الحسين، د. أحمد محمد سليمان، شيرين حامد فهمي ، أحمد ملحم، د. محمد عمارة ، أحمد الحباسي، تونسي، سحر الصيدلي، محمد العيادي، سعود السبعاني، د - صالح المازقي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة