تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

سيد قطب واليهود

كاتب المقال د. نهى قاطرجي   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


تعددت الكتب التي تحدثت عن مميزات وصفات الشهيد سيد قطب رحمه الله ، والقارئ لهذه الكتب والمطلع على كتابات الشهيد يدرك أن من أهم صفاته التي ساعدته على سلوك درب الشهادة الصدق وبعد النظر وحسن الإدراك ، فإذا بحثت عن الصدق وجدته في الكلمة التي أدرك تماماً أهميتها وحاول مراراً أن يحميها من عبث العابثين ، الكلمة التي قال عنها : " ليست كل كلمة تبلغ إلى قلوب الآخرين فتحركها وتجمعها وتدفعها ، إنها الكلمات التي تقطر دماً لأنها تقتات قلب إنسان حي، … إن أصحاب الأقلام يستطيعون أن يصنعوا شيئاً كثيراً ولكن بشرط واحد : أن يموتوا هم لتعيش أفكارهم ، أن يطعموا أفكارهم من لحومهم ودمائهم ، أن يقولوا ما يعتقدون أنه حق ويقدموا دماءهم فداءً لكلمة الحق".

أما إذا بحثت عن بُعد النظر وحُسن الإدراك فستجدهما في حُسن قراءته للأحداث الماضية والحاضرة والمستقبلية ، فمن الماضي أحسنَ قراءة الدين والتاريخ والفلسفة ، ومن الحاضر برع في تعلُّم العلوم والسياسة والفكر ، أما من المستقبل فقد استشرف منه النصر لدين الإسلام والهزيمة لأعدائه الذين كانوا وراء تشويه تاريخه وعقيدته وفكره .

ولقد كان من حصاد فكر سيد قطب وبُعْد نظره الثاقب أن فضح مؤامرات عدة حيكت للأمة الإسلامية في غفلة عن أبنائها الذين شغلتهم الدنيا ومناصبها وزخرفتها عن أمور مصيرية كبرى، هذه المؤامرات التي حاكها الغرب بجناحيه اليهودي والصليبي بغية إضعاف أمة الإسلام التي كانت لها السيادة بدون منازع قروناً مديدة سابقة .

ولقد أراد سيد قطب رحمه الله بكشفه لأضاليل اليهود ومن تآمر معهم من الصليبيين فضحَ أساليبهم وصفاتهم الدنيئة التي حذّر منها القرآن الكريم ، والتي يتحدثون عنها بشكل صريح في أهم كتبهم ككتابي " التلمود " وبروتوكولات حكماء صهيون " ، هذان الكتابان اللذان يحدّدان أصابعهم المزروعة في كل فكر وفلسفة وأدب .

ومن هنا كانت معاناة الشهيد سيد قطب رحمه الله تعالى ! ومن هنا كان منبع ألمه وحزنه ! لم تكن معاناته من آلام السجن والوحشة ، إنما معاناته الحقيقية -التي أودت بحياته - نتجت عن بعد نظره الثاقب الذي جعله يرى مالا يرى غيره ويلحظ ما لا يلحظه سواه ، فقد عاين أسباب ضعف الأمة الإسلامية وتشرذمها ، وأدرك أن وراء هذا الأمر قوة سياسية عالمية تسعى لعدم إقامة حكم الله على الأرض ، وأدرك أيضاً أن السبيل لنهوض هذه الأمة ورفعتها لن يكون إلا بالجهاد ، ولن يتم إلا إذا لم يعد المسلم يخشى اليهودي أو يركن إليه .

إن هذه القوة السياسية اليهودية التي تسرح وتمرح في أرجاء العالم الإسلامي ليست جديدة في التاريخ ، فهي ناشطة منذ بدء الدعوة الإسلامية لدرجة أن القرآن الكريم حذَّر من مخاطرها بقوله تعالى : " ولتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنّا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهباناً وأنهم لا يستكبرون"
قال سيد قطب رحمه الله في تعليقه على هذه الآية : إن ما يلفت النظر في هذه الآية صياغتها التي تضمنت تقديم اليهود على الذين أشركوا مما يدل على شدة عداوتهم للمؤمنين ، وذلك أمر ثابت عبر التاريخ فالحرب" التي شنها اليهود على الإسلام أطول أمداً ، وأعرض مجالاً، من تلك التي شنها عليه المشركون والوثنيون –على ضراوتها - قديماً وحديثاً .. إن المعركة مع مشركي العرب لم تمتد إلى أكثر من عشرين عاماً في جملتها وكذلك كانت المعركة مع فارس في العهد الأول ، أما في العصر الحديث فإن ضراوة المعركة بين الوثنية الهندية والإسلام ضراوة ظاهرة ، ولكنها لا تبلغ ضراوة الصهيونية العالمية ".
ولقد بدأت عداوة اليهود مع بدء الوحي ، فكان جبريل أول أعدائهم لأنه حسب زعمهم "هو الذي حمل الوحي إلى محمد دونهم " ، وهم يزعمون أنه ينزل بالهلاك والدمار والعذاب لذلك فهو عدوهم ، بينما لو كان الذي جاء بالوحي ميكائيل لآمنوا به لأنه ينزل بالرخاء والمطر والخصب"
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم عدوهم الثاني الذي جاء ليأخذ منهم كل شيء، جاء ليأخذ الرسالة والكتاب كما جاء أيضاً ليأخذ منهم " القيادة العقلية والتجارة الرابحة والربا المضعّف" باختصار جاء الدين الإسلامي ليسلب من اليهود كل الامتيازات الدنيوية التي تمتعوا بها ، فهل يقفون حيال هذا الأمر مكتوفي الأيدي وهم الذين يعتقدون أنفسهم شعب الله المختار ، وأن سائر الناس " غوييم ( أميين ) " لا يصلحون إلا لخدمتهم والقيام على مصالحهم ؟ أم يحاربون هذا الدين الذي لم يجعل التمييز بين الناس على أساس العرق أو اللون ، بل جعل التقوى هي الميزان لهذا التمييز؟

الاختيار ليس صعباً ، وهو بالطبع لن يكون بالاستسلام لهذا الدين بل سيكون بالحرب ، ولكن ليس بالضروري حرب المواجهة والقتال بل الحرب الخفية التي لا تترك أثراً ولا شُبهة ، لذلك كانت الأسلحة التي استخدمها اليهود في كثير من حروبهم ضد الإسلام أسلحة غير ظاهرة لكثير من المسلمين الذين لم يكلفوا نفسهم عناء قراءة قرآنهم الكريم والاطلاع على تاريخهم المجيد ، إن هذا الأمر الذي غفل عنه بعض المسلمين أدرك أهميته الشهيد رحمه الله فعكف على كتاب الله تعالى يستخرج منه الآيات التي تفضح أساليب اليهود وخفاياهم القديمة ويقارنها بأساليبهم الحديثة التي لم تتغير ولم تتبدل والتي من أهمها ما يلي :
-1- التشكيك بالعقيدة الإسلامية ، وتحويلها إلى مجرد مشاعر وأحاسيس نَفْس لا تخرج عن إطار النطق بالشهادتين أو حتى اتخاذ اسم إسلامي عربي ، بينما العبودية الحقيقية هي للمال والجنس والأفكار الهدامة المنبثة في العلم والأدب والفن والصحافة ، وتسخير هذه الوسائل من أجل " التهوين من شأن العقيدة والشريعة سواء ، وتأويلها وتحميلها ما لا تطيق ، والدقّ المتصل على " رجعيتها " ! والدعوة للتفلت منها ، وإبعادها عن مجال الحياة إشفاقاً عليها من الحياة أو إشفاقاً على الحياة منها ! وابتداع تصورات ومُثُل وقواعد للشعور والسلوك تناقض وتحطم تصورات العقيدة ومُثُلَها ".
وقد أعان اليهودَ في حربهم هذه عملاءُ في مجالات الحياة كافة ، فكان منهم الأساتذة والدكاترة والباحثون وأحياناً الكتاب والشعراء والفنانون والصحفيون الذين يحملون أسماء إسلامية ، وقد تعاون هؤلاء مع اليهود على هدم الإسلام عبر صرف الأمة عن دينها وقرآنها و "تحويل الدين إلى مجرد مشاعر وشعائر ، وطرده من واقع الحياة ، وإيهام المعتقدين به أنهم يمكن أن يظلوا مؤمنين بالله ، مع أن هناك أرباباً أخرى هي التي تشرع لحياتهم من دون الله ! ويصلون بذلك إلى تدمير البشرية فعلاً ، حتى مع وهمها أنها لا تزال تؤمن بالله ".
-2- التلبيس والتدليس في كل ما يتصل بهذا الدين من تاريخ وحديث وتفسير ، " فدسّوا ولبّسوا في التاريخ الإسلامي وأحداثه ورجاله ، ودسّوا ولبّسوا في الحديث النبوي حتى قيض الله له رجاله الذين حققوه وحرروه إلا ما ندَّ عن الجهد الإنساني المحدود ، ودسّوا ولبّسوا في التفسير القرآني، وهناك دس جد خطير ، لقد دسوا رجالاً وزعامات للكيد لهذه الأمة " .
-3- تفكيك الأمة الإسلامية عبر تكبير الهوّة بين الحكاّم والشعوب والمساهمة في تزكية نار الفتنة وإشعال الحروب والعداوات المصطنعة التي ينتج عنها مزيد من التشرذم ومزيد من التشويه لهذا الدين الحنيف والتشكيك بنوايا الداعين إليه.
-4- إمساكهم العصا بالوسط ، بمعنى " انضمامهم إلى المعسكرات المتطاحنة كلها من باب الاحتياط ، لتحقيق بعض المغانم على أية حال ، وضمان صوالح اليهود في النهاية سواء انتصر هذا المعسكر أم ذاك ! وهي خطة من لا يثق بالله ولا يستمسك بميثاقه ، ويجعل اعتماده كله على الدهاء ، ومواثيق الأرض والاستنصار بالعباد لا برب العباد " .

وقد هدف سيد قطب من دراسته لأساليب اليهود القديمة ومقارنتها بأساليبهم الحديثة لأهداف عدة أهمها اثنين وهما : تذكير المسلمين بالفرق بين مفهوم التسامح والولاء ، وتذكيرهم بخصائص اليهود التي ذكرها القرآن الكريم والتي يمكن لأي قارئ له أن يتوصل إليها بسهولة ويُسْر مما يعين هذه الأمة على الانتصار عليهم ودحر كيدهم .
قال سيد قطب في تفريقه بين مفهوم السماحة والولاء : " ثم يظهر بيننا من يظن – في بُعْدٍ كامل عن تقريرات القرآن الجازمة – أنه يمكن أن يقوم بيننا وبين أهل الكتاب هؤلاء ولاء وتناصر . ندفع به المادية الإلحادية عن الدين !
إن هؤلاء لا يقرأون القرآن ، وإذا قرأوه اختلطت عليهم دعوة السماحة التي هي طابع الإسلام ؛ فظنوها دعوة الولاء التي يحذر منها القرآن " .
إن سماحة الإسلام مع أهل الكتاب شيء واتخاذهم أولياء شيء آخر ، إن التسامح يكون في المعاملات الشخصية لا في التصور الاعتقادي ولا في النظام الاجتماعي ، بمعنى أن " طاعة أهل الكتاب والتلقي عنهم ، واقتباس منهجهم وأوضاعهم ، تحمل ابتداء معنى الهزيمة الداخلية ، والتخلي عن دور القيادة الذي من أجله أنشئت الأمة المسلمة ، كما تحمل معنى الشك في كفاية منهج الله لقيادة الحياة وتنظيمها والسير بها صعداً في طريق النماء والارتقاء ، وهذا بذاته دبيب الكفر في النفس، وهي لا تشعر به ولا ترى خطره القريب " .

ويكفي نهياً عن اتباع منهج اليهود ما ورد على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال : " لقد جئتكم بها بيضاء نقية ، لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبوا به ، أو بباطل فتصدقوا به ، والذي نفسي بيده لو أن موسى كان حياً ما وسعه إلا أن يتَّبعني ".

وقد أشار سيد قطب في حديثه عن صفات اليهود ، والتي أحصاها القرآن الكريم بأجمعها ، إلى أن هذه الصفات لم تتغير عبر الزمن ولن تتغير في المستقبل بقوله : "جَعل القرآن يخاطبهم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم – كما كانوا هم أنفسهم الذين كانوا على عهد موسى عليه السلام وعلى عهود خلفائه من أنبيائهم - باعتبارهم جبلة واحدة . سماتهم هي هي، ودورهم هو هو، وموقفهم من الحق والخلق موقفهم على مدار الزمان ".

فهم في البداية حريصون على الحياة الدنيوية مهما كانت حتى ولو كانت حياة تنكير وتحقير، لذلك تجدهم يهربون من الحروب والمواجهة ويستبدلونها بأساليب الغش والخديعة ، قال تعالى : "ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمّر والله بصير بما يعملون " سورة البقرة ن آية 96 .

وهم أيضاً ضعفاء مفككي الأهواء لا يجتمعون على رأي، ولا يثبتون على عهد ، ولا يستمسكون بعروة ، وإن بدا ظاهرهم خلاف ذلك ، لذلك فإن حربهم وجهادهم أمرٌ ليس بالصعب إذا اجتمعت جهود الأمة الإسلامية على جهادهم ومحاربتهم ، خاصة أن دواعي هذا الجهاد متعددة، ومن أهمها استرجاع حقوق وأراضٍ مسلوبة يشكل بعضها مقدسات مهمة للمسلمين لا ينبغي التفريط بها ، ومن هذه المقدسات المسجد الأقصى الذي يقع في فلسطين، تلك الدولة التي " ضاعت على مذبح المنافسات بين عدة بيوت حاكمة ، لا لأن قوى الأمة العربية – أيًّا كانت ضعيفة – عجزت عن الوقوف أمام حفنة من اليهود ، مهما جاءتهم النجدة من الكتلة الشيوعية والكتلة الرأسمالية ، ولو كان في مجموعة الشعب العربي من الحيوية إذ ذاك ما تحطم به أطماع العاملين ، وتضرب على أيديهم العابثة ، ما وقعت الكارثة " .

لقد آمن سيد قطب بأن قضية فلسطين هي قضية المسلمين فرحلة الإسراء إلى المسجد الأقصى هي " إعلان وراثة الرسول الأخير صلى الله عليه وسلم لمقدسات الرسل قبله ، واشتمال رسالته على هذه المقدسات " ، لذلك ودفاعاً عن إيمانه بحق المسلمين بأرض فلسطين شارك سيد قطب رحمه الله كبار شخصيات العالم الإسلامي في المؤتمر الإسلامي العام الذي انعقد في القدس عام 1954 م. ليؤكد " أن القضية الفلسطينية هي من أخطر القضايا الإسلامية وأجدرها بعناية الشعوب المسلمة وتضافرها في الكفاح لاسترداد البلاد المقدسة من اليهود الغاصبين ، وحماية ما تبقى منها في أيدي أصحابها الشرعيين بعد تآمر الاستعمار الغربي والصهيونية العالمية " .
لقد بلغ من شدة إدراك سيد قطب رحمه الله لخطر اليهود على الأمة وفضحه لمخططاتهم أن أعلن الشهيد رحمه الله في جريدة الشهاب عن كيفية توقعه لختام حياته بقوله : " لقد وقفت على مدى تغلغل الأصابع اليهودية وخطرها بعد بحث وطول عناء ،واليهود إذا علموا أنني أحيط بذلك فلا بد أن أقتل " .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

سيد قطب، يهود، صهيونية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 06-08-2008   saaid.net

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الحجاب بين الشرق والغرب
  مجلة "جسد" الجنسية ... صناعة لبنانية
  حرية الرأي في الإسلام
  قراءة تحليلية لحكاية "صفية الإفرنجية"
  هل تروّج "الأمم المتحدة" للآراء المخالفة للإسلام في موضوع المرأة؟
  ماذا وراء الدعوة إلى تغيير مناهج التدريس ؟
  سيد قطب واليهود
  تشويه الإسلام في المسلسلات والأفلام
  أساليب المدارس المسيحية بالبلدان العربية للتأثير في الأطفال
  المرأة في كتابات سيد قطب
  لا، لنزع الحجاب
  الدعوة إلى إلغاء التمييز ضد الرجل
  قراءة في اتفاقية "القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة"
  العنوسة، معاناة إنسانية تهدد البناء الاجتماعي
  المرأة بين التحرير والتغرير
  شبهات حول حقوق المرأة في الإسلام

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  21-04-2009 / 23:48:04   أبو اسكندر
معركتنا مع اليهود كتاب من تأليف الشهيد سيد قطب

نشكر الدكتورة على مقالها القيم،الذي من خلاله أشادت بفكر الإمام الشهيد سيد قطب، ووعيه بخطر اليهود، وإدراكه العميق لخطرهم وأساليبهم.

الشهيد سيد قطب رحمه الله ألف كتاب معركتنا مع اليهود في 65 صفحة، وهو يحتوي على الفصول التالية:

1:أيها الفدائيون .. امضوا في طريقكم
2: ماذا صنعتم لأبطال فلسطين؟
3: سباق إلى التضحية والفداء
4: معركتنا .. مع اليهود
5: الإسلام نظام اجتماعي .. لا تعويذة
6ّ: حقيقة الكتلة الإسلامية
7: فلنعرف من نحن
8: أين الطريق؟
9: إلى المتثاقلين عن الجهاد

يقول الشهيد سيد قطب:
"إن المعركة بين الأمة المسلمة وبين أعدائها هي قبل كل شيء معركة هذه العقيدة، وحتى حين يريد أعداؤها أن يغلبوها على الأرض والمحصولات والاقتصاد والخامات، فإنهم يحاولون أولا أن يغلبوها على العقيدة، لأنهم يعلمون بالتجارب الطويلة أنهم لا يبلغون مما يريدون شيئا والأمة المسلمة مستمسكة بعقيدتها، ملتزمة بمنهجها، مدركة لكيد أعدائها .. ومن ثم يبذل هؤلاء الأعداء وعملاؤهم جهد الجبارين من خداع هذه الأمة عن حقيقة المعركة ليفوزوا منها بعد ذلك بكل ما يريدون ....."
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أ.د. مصطفى رجب، مصطفى منيغ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمود سلطان، صفاء العربي، عصام كرم الطوخى ، د - شاكر الحوكي ، كريم فارق، فهمي شراب، د. أحمد بشير، عبد الغني مزوز، د. محمد يحيى ، عبد الله زيدان، نادية سعد، علي عبد العال، د. محمد مورو ، د. عادل محمد عايش الأسطل، رأفت صلاح الدين، د. نهى قاطرجي ، الهادي المثلوثي، جمال عرفة، ماهر عدنان قنديل، إيمان القدوسي، سعود السبعاني، كريم السليتي، محمد شمام ، تونسي، مجدى داود، د.محمد فتحي عبد العال، مراد قميزة، منجي باكير، د - غالب الفريجات، يزيد بن الحسين، فوزي مسعود ، كمال حبيب، أحمد النعيمي، محمد تاج الدين الطيبي، رمضان حينوني، إيمى الأشقر، د. الحسيني إسماعيل ، محمد الياسين، د. نانسي أبو الفتوح، محمد اسعد بيوض التميمي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - أبو يعرب المرزوقي، د- جابر قميحة، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عمر غازي، صباح الموسوي ، أحمد بوادي، محمود فاروق سيد شعبان، سامر أبو رمان ، د. أحمد محمد سليمان، د. خالد الطراولي ، أشرف إبراهيم حجاج، د. الشاهد البوشيخي، فتحي العابد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد الحباسي، د. صلاح عودة الله ، د- محمد رحال، عراق المطيري، محمد الطرابلسي، حميدة الطيلوش، رافع القارصي، د - محمد بنيعيش، حاتم الصولي، فاطمة عبد الرءوف، سامح لطف الله، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد العيادي، د - محمد عباس المصرى، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رشيد السيد أحمد، الناصر الرقيق، صفاء العراقي، سلام الشماع، سفيان عبد الكافي، خبَّاب بن مروان الحمد، محرر "بوابتي"، أبو سمية، سيد السباعي، أحمد الغريب، د - محمد سعد أبو العزم، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد إبراهيم مبروك، صلاح المختار، محمد أحمد عزوز، د. محمد عمارة ، عزيز العرباوي، د- هاني ابوالفتوح، د - مصطفى فهمي، محمود صافي ، أحمد ملحم، طلال قسومي، فاطمة حافظ ، حمدى شفيق ، المولدي الفرجاني، د- محمود علي عريقات، رافد العزاوي، فتحي الزغل، د - محمد بن موسى الشريف ، العادل السمعلي، د- هاني السباعي، محمد عمر غرس الله، ياسين أحمد، علي الكاش، صلاح الحريري، يحيي البوليني، د. مصطفى يوسف اللداوي، صالح النعامي ، هناء سلامة، د - صالح المازقي، سيدة محمود محمد، عدنان المنصر، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حسن عثمان، رضا الدبّابي، د. طارق عبد الحليم، فتحـي قاره بيبـان، د - مضاوي الرشيد، منى محروس، عبد الرزاق قيراط ، سحر الصيدلي، عبد الله الفقير، حسني إبراهيم عبد العظيم، شيرين حامد فهمي ، د - الضاوي خوالدية، حسن الطرابلسي، فراس جعفر ابورمان، حسن الحسن، معتز الجعبري، د - المنجي الكعبي، إسراء أبو رمان، سلوى المغربي، الهيثم زعفان، د.ليلى بيومي ، د - احمد عبدالحميد غراب، خالد الجاف ، جاسم الرصيف، سوسن مسعود، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، وائل بنجدو، مصطفي زهران، أنس الشابي، محمود طرشوبي، ابتسام سعد، د. عبد الآله المالكي، الشهيد سيد قطب، بسمة منصور، عواطف منصور، إياد محمود حسين ، رحاب اسعد بيوض التميمي،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة