تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

حرب على الجمعيات الخيرية الإسلامية

كاتب المقال د. محمد مورو   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


المتتبع للإجراءات الأمريكية، ومن ثَم الغربية، وما يُفرض منها على بعض الحكومات العربية والإسلامية أن تتخذه حيال الجمعيات الخيرية الإسلامية؛ يكتشف للوهلة الأولى أن المسألة عميقة جدًا وإستراتيجية، وليست مجرد رد فعل طارئ سيأخذ مداه ثم يهدأ ويسكن، وأن الحرب على الجمعيات الخيرية الإسلامية هي حرب عالمية على الإسلام دينًا وحضارة وقيمًا وسلوكًا وجهادًا.

وهل من المفيد هنا أن ننقل عن فضيلة الشيخ ( صالح الحصين) الذي نقله بدوره عن واحد من الباحثين الذي وضع فرضية مبدئية وأدخلها في حاسبه الشخصي، وظل يرصد الأحداث وتصريحات السياسيين التي لها صلة بهذه الفرضية، وكان يُدهش كيف أن الوقائع ظلت تؤيد فرضيته، لقد بنى هذه الفرضية في شكل هرم كتب على ثلثه الأعلى الجهاد، وعلى ثلثه الأوسط المؤسسات الخيرية والمؤسسات المالية، وعلى قاعدته القيم والمبادئ، وقد افترض أن الغارة على الإسلام في صراع الحضارات سوف يكون هدفها الأول الجهاد، وهدفها الأخير القيم والمبادئ، مرورًا بالمؤسسات الخيرية والمالية.

وهل تلك الفرضية التي افترضها هذا الباحث من الدقة والذكاء بحيث تلخص المسألة كلها: حقيقتها، أهدافها، آلياتها؟.
وقبل أن نسهب في شرح ذلك يجب أن نضع بعض الملاحظات حول الحرب الأمريكية والغربية على الجمعيات الخيرية.

- فمن ناحية؛ فإن خطاب العولمة المزعوم، وخطاب قادة الفكر والسياسيين في الغرب، بل حتى مشروعات ومبادرات الإصلاح المزعوم التي يتقدم بها الرؤساء والباحثون، ومراكز الأبحاث ودوائر وزارات الخارجية... إلخ، وآخرها مبادرة الشرق الأوسط الكبير؛ كلها أكدت على ضرورة دعم ما يسمى بالمجتمع المدني - غير الحكومي - باعتباره إحدى ركائز الديمقراطية، وأحد أهم بنود الأجندة العالمية حاليًا، وبديهي أن من يدعم المجتمع المدني لا يمكن بأية حال من الأحوال أن يمنع هو هذا المجتمع المدني، أو يصادر جمعيات خيرية هي إحدى خصائص هذا المجتمع المدني المزعوم، أو يدعو الحكومات العربية والإسلامية إلى بسط سيطرتها على تلك الجمعيات.. إنها مناقضة صارخة، وازدواج معايير واضح، وهذا يكشف حقيقة الأجندة الأمريكية الغربية بخصوص هذا المجتمع المدني المزعوم، فالمطلوب دعم الجمعيات والهيئات والمؤسسات غير الحكومية التي تعمل وفق الأجندة الغربية، والتي تتلقى تمويلاً من الجهات الغربية - أي التي تعمل في إطار خدمة المشروع (الأمريكي - الصهيوني) بوعي أو بدون وعي - أما من يعمل مستقلاً في التمويل، مستقلاً في الأهداف، غير منضبط تمامًا على نغمة الأجندة الأمريكية فهو مرفوض ومتهم بالإرهاب، وسوف تصدر القرارات بمنعه ومصادرته، وهكذا فإن الحرب الأمريكية الغربية على الجمعيات الأهلية الخيرية الإسلامية كشفت ضمن ما كشفت عن نفاق أمريكي وغربي واضح.

- ليس المطلوب إذًا جمعيات تساعد الفقراء، أو تعين المحتاجين، أو تحفر الآبار في إفريقيا وآسيا، أو تساعد ضحايا العدوان الصهيوني على الفلسطينيين، أو تبني المساجد، أو ترعى الأيتام؛ بل المطلوب جمعيات تهدم القيم عن طريق تحريض المرأة على الخروج على تعاليم الإسلام، أو التمهيد للقبول بإسرائيل بدعوى القبول بالآخر، أو الترويج للقيم الأمريكية بدعوى أنها قيم عالمية.

وهكذا فإن أول أهداف الحرب على الجمعيات الخيرية الإسلامية هو: منع امتداد المجتمع الأصلي الصحيح وإزاحته؛ ليحل محله المجتمع الأهلي المزيف والعميل.


هذا بالطبع لخدمة المشروع الأمريكي، وهو أيضًا إحساس داخلي عميق بخطورة المجتمع الأهلي الإسلامي مُمثلاً في الجمعيات الخيرية؛ لأن آلية العدوان الأمريكي قادرة على السيطرة على كل ما هو حكومي ومعروف ومبرمج، أما العمل الأهلي فهو الأكثر صعوبة والأقدر على الاستمرار وخلق حالة من المقاومة أو الصمود أو الرفض، وتحقيق نوع من المناعة للمجتمعات.

- إن استخدام عنوان الإرهاب كذريعة للحرب على الجمعيات الخيرية الإسلامية أمر لم يكن لينطلي على أحد؛ فالكلمة نفسها تستخدم بمناسبة وبدون مناسبة لوصف كل مناهض لأمريكا وإسرائيل، بل أصبحت الكلمة والتهمة تستخدم من قِبل كل من يريد استعداء أمريكا وإسرائيل والغرب، أو إرهاب الآخرين وتخويفهم وإسكاتهم على جماعة أو دولة أو فرد، وبديهي فإن الحرب على الإرهاب لا علاقة لها بالعمل الخيري أساسًا، ويمكن حساب فرد أو مجموعة على ما قامت به بافتراض هذا صحيحًا دون المساس بالفكرة أو العمل الخيري عمومًا.

على كل حال؛ فإن ما لاحظناه حول استخدام كلمة الإرهاب بطريقة فجة وممجوجة ومزدوجة المعايير ومنافقة؛ هو في حد ذاته دليل على تهافت التهمة الموجهة للجمعيات الخيرية الإسلامية.

- يربط البعض عادة بين الحرب على الجمعيات الإسلامية أو الإسلام أو المظاهر الإسلامية وبين أحداث 11 سبتمبر 2001، وهو ربط غير صحيح من وجهة نظرنا؛ فلا علاقة سببية بين الاثنين، بل يمكن القول إن الحادث قد استخدم كذريعة أو تبرير أو مناسبة لتصعيد الهجوم على المظاهر الإسلامية، والحقيقة أن هناك وجدانًا صليبيًا غربيًا معروفًا، وهو يمثل الظاهرة الرئيسة في التاريخ، وحتى الآن قد تخفت أحيانًا؛ بسبب وجود تناقضات ثانوية (كالتناقض السابق بين الاتحاد السوفييتي وأمريكا)، ولكن ما إن يتم حل هذه التناقضات الثانوية؛ حتى يبرز التناقض الأساسي والجوهري، وهكذا فإن الحرب على الإسلام والظواهر الإسلامية لم تتوقف منذ ظهور الإسلام وحتى اليوم، وهذه طبيعة الصراع الإسلامي - الشيطاني، ولكن المناسبة الأكبر لتسارع وتيرة هذه الحرب هي سقوط الاتحاد السوفييتي السابق والمنظومة الشيوعية، وليس أحداث 11 سبتمبر.

- إن من المعروف في قواعد مناهضة أية فكرة، أو حركة ضرورة ضرب حلقاتها الوسيطة باعتبارها الرابط بين الجذر والثمار المرجوة؛ لأن من المستحيل عمليًا اقتلاع الجذور، أو أن ذلك صعب جدًا، أما قطع الساق فهو الطريق الأسهل لمنع ظهور الثمار، وهكذا ووفقًا لفرضية الباحث المذكور سابقًا من أن الجمعيات الخيرية هي؛ الحلقة الوسيطة بين القيمة والجهاد؛ فإن ضرب الإسلام يقتضي ضرب تلك الحلقة الوسيطة.

- وهل من المفيد هنا ـ انطلاقًا من النقطة السابقة ـ أن نبحث عن الأسباب العامة والخاصة: الإستراتيجية والتكتيكية لضرب الجمعيات الخيرية الإسلامية، فهي تأتي في الصراع الحضاري الممتد في التاريخ والجغرافيا بين الحضارة الإسلامية والحضارة الغربية؛ أي في إطار الصراع بين فكرة التوحيد والعدل والحرية واللاعنصرية والتسامح، وبين العنف والقهر والنهب والوثنية والعنصرية والظلم وازدواج المعايير، وهي تأتي في محاولة فرض قبول الرأسمالية على العالم؛ ذلك أنه بعد انهيار الشيوعية وثبوت فشلها نظريًا وفلسفيًا وتطبيقيًا؛ فإن المنظومة الإسلامية هي الوحيدة المرشحة لمناهضة الرأسمالية؛ ليس بالنسبة للمسلمين فقط، بل بالنسبة لكل سكان العالم المتضررين من الرأسمالية؛ لأن الإسلام يمتلك خطابًا عالميًا، ويمتلك خطابًا منحازًا للمستضعفين والفقراء، وينصفهم ولا يظلمهم، ويمتلك خطابًا غير عنصري، وهو بهذه المثالية يمكن أن يكون أيديولوجية للمستضعفين في العالم، والراغبين في مناهضة العولمة والرأسمالية، بالإضافة إلى كونه دينًا، ومنظومة قيّمة للمسلمين تحُول دون خضوعهم، أو قبولهم بالانصياع للقيمة الغربية والأمريكية؛ وهكذا فهو الأساس الصحيح لظهور الرفض والمقاومة، وعدم الانصياع، وتعطيل مشروع الهيمنة (الأمريكي ـ الصهيوني) على العالم، وبالتالي فإن ضرب وتصفية الجمعيات الخيرية الإسلامية هو نوع من الحرب الاستباقية ضد الدور الإسلامي المتوقع، وهو نوع من الحرب الدعائية الإعلامية غير المباشرة، فبدلاً من أن تقوم تلك الجمعيات بتزويد المجتمعات الإسلامية بقدر أكبر من القدرة على الاستمرار والصمود، ونشر القيمة الإسلامية، وبدلاً من أن يتم الحديث عن الإسلام باعتباره يرعى اليتيم، ويساعد الفقير، ويُبقي بئر الماء، ويساعد على التعليم؛ يتم الحديث عنه فقط زورًا بلفظ الإرهاب والعنف والبربرية؛ وبالتالي تنجح الحملة العالمية الأمريكية الصهيونية في تشويه صورة الإسلام وحصاره.

بالإضافة إلى ذلك فإن العمل الخيري الإسلامي هو نوع من المانع الضروري لشل قدرة جماعات التنصير والتغريب عن العمل، والتي تخدع الناس وتحاول شراء وجدانهم بالمساعدات، ومن المعروف أن هناك علاقة جدلية بين التنصير والاستعمار، فكلاهما يخدم الآخر، وكل منهما يؤدي إلى الآخر، وبالتالي فإن إزاحة العوائق من أمام المنصِّرين هدف أمريكي استعماري صهيوني مباشر وإستراتيجي، وفي هذا الصدد؛ فإن الحرب على الجمعيات الخيرية يصبح ضروريًا لنجاح مخطط التنصير.

بالطبع فإن العمل الخيري الإسلامي به أخطاء، ولكن الأخطاء يمكن إدراكها ومعرفتها وحلها، ولن يخلو عمل بشري من الأخطاء قط، ونزعم أن العمل الخيري الإسلامي هو الأفضل من حيث شفافيته، ولكن الأخطاء فيه بالنسبة للجمعيات الخيرية اليهودية أو المسيحية، ورغم كل الفضائح والجرائم التي ارتكبتها الجمعيات المسيحية واليهودية؛ فإن أحدًا لم يطالب بإلغائها أو تصفيتها.

وهكذا فإن تهافت مبررات الحرب على الجمعيات الخيرية الإسلامية بينت أن مسألة الحرب على الإسلام تأخذ أشكالاً متعددة؛ منها الحرب على الجمعيات الخيرية الإسلامية!.


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 30-07-2008   shareah.com

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  عقلانية أم براجماتية أم انهزامية؟
  الثقافة العربية بين رموز الأصالة ودعاة التبعية
  إرهاب المصطلح
  الانتصار الصومالي: بشائر الصعود الإسلامي
  سؤال الإنسانية الدائم
  تاريخ تسلل التشريع الأجنبي إلى مصر
  حرب على الجمعيات الخيرية الإسلامية
  فشل مشروعات النهضة العلمانية
  الحرب الصليبية لم تتوقف قط
  التدخل الأمريكي في دارفور.. أو خطة الكنيسة المضطهدة !
  زوال إسرائيل نبوءة قرآنية وحتمية تاريخية
  الإسلام والغرب .. تعاون أم مواجهة ؟
  شجرة الزيتون.. وشجرة الزقوم
  مقدمة فى فقه الإقلاع
  التحالف العنصري بين أمريكا وإسرائيل
  الحضارة الأوروبية فاسدة ولا تصلح لقيادة العالم

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
جمال عرفة، عبد الله زيدان، أحمد ملحم، أبو سمية، صالح النعامي ، صفاء العراقي، حاتم الصولي، صفاء العربي، حسن عثمان، د - محمد بنيعيش، شيرين حامد فهمي ، فتحي الزغل، د. ضرغام عبد الله الدباغ، الناصر الرقيق، د - محمد سعد أبو العزم، منجي باكير، فتحـي قاره بيبـان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، صباح الموسوي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د- هاني السباعي، عبد الله الفقير، د. خالد الطراولي ، فاطمة عبد الرءوف، محمد عمر غرس الله، فتحي العابد، إياد محمود حسين ، رمضان حينوني، محمد الياسين، وائل بنجدو، د- جابر قميحة، عواطف منصور، سامح لطف الله، فوزي مسعود ، إيمى الأشقر، مجدى داود، د - المنجي الكعبي، محمد الطرابلسي، أحمد بوادي، د - محمد بن موسى الشريف ، سلام الشماع، د. محمد عمارة ، ياسين أحمد، د. الحسيني إسماعيل ، د- هاني ابوالفتوح، طلال قسومي، د - احمد عبدالحميد غراب، أنس الشابي، محمود طرشوبي، مصطفي زهران، د. محمد يحيى ، جاسم الرصيف، رأفت صلاح الدين، ماهر عدنان قنديل، د - غالب الفريجات، حميدة الطيلوش، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. صلاح عودة الله ، سعود السبعاني، أحمد النعيمي، خبَّاب بن مروان الحمد، فهمي شراب، أحمد الحباسي، محمد تاج الدين الطيبي، د. جعفر شيخ إدريس ، منى محروس، عصام كرم الطوخى ، د.محمد فتحي عبد العال، د. أحمد بشير، كريم السليتي، د - الضاوي خوالدية، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد إبراهيم مبروك، رحاب اسعد بيوض التميمي، هناء سلامة، أ.د. مصطفى رجب، د. عادل محمد عايش الأسطل، عزيز العرباوي، محمد اسعد بيوض التميمي، رافع القارصي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، الهيثم زعفان، د - محمد عباس المصرى، د- محمود علي عريقات، إسراء أبو رمان، يحيي البوليني، خالد الجاف ، محمود صافي ، ابتسام سعد، محرر "بوابتي"، د. مصطفى يوسف اللداوي، عمر غازي، محمد العيادي، أشرف إبراهيم حجاج، د. نهى قاطرجي ، فاطمة حافظ ، حسن الحسن، رضا الدبّابي، سيدة محمود محمد، د - مصطفى فهمي، إيمان القدوسي، كمال حبيب، محمد شمام ، عبد الرزاق قيراط ، د. محمد مورو ، الهادي المثلوثي، سفيان عبد الكافي، عدنان المنصر، علي الكاش، سوسن مسعود، رافد العزاوي، د - مضاوي الرشيد، فراس جعفر ابورمان، حمدى شفيق ، محمد أحمد عزوز، علي عبد العال، د. نانسي أبو الفتوح، صلاح الحريري، مصطفى منيغ، الشهيد سيد قطب، د - شاكر الحوكي ، رشيد السيد أحمد، د- محمد رحال، د. الشاهد البوشيخي، سلوى المغربي، د - صالح المازقي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. أحمد محمد سليمان، سامر أبو رمان ، صلاح المختار، د - أبو يعرب المرزوقي، العادل السمعلي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حسن الطرابلسي، سيد السباعي، د. عبد الآله المالكي، بسمة منصور، سحر الصيدلي، المولدي الفرجاني، د. طارق عبد الحليم، يزيد بن الحسين، أحمد الغريب، عراق المطيري، نادية سعد، مراد قميزة، عبد الغني مزوز، د.ليلى بيومي ، معتز الجعبري، د - عادل رضا، محمود فاروق سيد شعبان، تونسي، محمود سلطان، كريم فارق، د. كاظم عبد الحسين عباس ،
أحدث الردود
تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة