تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

هل تقبل شهادة الفنان؟

كاتب المقال د - ليلى البيومي   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


كانوا يطلقون عليه "المشخصاتي"، ولم تكن شهادته تقبل في المحاكم، لأنه كان من فئات المجتمع المتدنية... إنه الفنان.
وحتى في أوروبا، في القرن السادس عشر، وفي عهد شكسبير، كان فنانو المسرح يُنظر إليهم اجتماعيًا باحتقار وازدراء، وكانت تسود مجتمعاتهم العديد من الأمراض الأخلاقية، وكانوا عبارة عن فرق متجولة، ولكن هؤلاء الفنانين بدءوا يتقربون إلى ذوي الجاه والسلطان، واستغلوا جمال المرأة وأنوثتها كعنصر جذب؛ للتعرف على رجال الأعمال والتقرب إلى الطبقات الحاكمة، وأصبحوا بعد ذلك من الطبقات الثرية ماديًا.

وفي بلادنا الإسلامية، بدأت هذه الفنون غريبة، ولكن في ظل الغزو الثقافي والفكر العلماني واللا ديني، ازدهر ما يسمى بالفن، الذي انحصر في عدة محاور أهمها: التمثيل والغناء والموسيقى، حتى الرقص يطلقون على القائم به فنانًا، والقائمة به فنانة!!، ولكن تبقى الحقيقة الشرعية والقانونية والاجتماعية لمثل هذه الفنون وممتهنيها!.

وقد كان للاستعمار والحملة الفرنسية فضل في تغيير قيم المجتمع ونظرته للفنان وتقديره للفن، ففي البداية لم تكن هناك غير فنون الأراجوز والحاكي والمشخصاتية وخيال الظل ومطرب التواشيح، ولكن جيل سيد درويش، وعبده الحامولي، وألمظ، وجورج أبيض ويوسف وهبي وعلي الكسار ونجيب الريحاني، هم الذين وضعوا بذور الفن بوضعه الحالي في مصر، وعن طريقهم انتقل ما يسمى بالفن، إلى عامة الناس، بعد أن كان مقصورًا على الأوبرا والباليه الذين كانا يقدمان فقط للطبقة الراقية والأسر الحاكمة.

ومع الاستعمار والامتزاج بالثقافة الغربية تطور أمر هذا الفن، وصارت له معاهد وأكاديميات ووزارة، وأصبح الفنان، الذي كانت ترد شهادته، الآن قائدًا وقدوة.

* فهل تقبل الآن شهادة "المشخصاتي" في المحاكم؟... ولماذا لم تكن تقبل قبل ذلك؟

إن قبول الشهادة أو عدمها يتوقف على عدالة الشاهد بالمصطلح الشرعي، ولو حكمنا المصطلح الشرعي لرفضنا شهادة الفنان.
وهنا يجب أن نحدد مفهوم الفن ونضبط من الناحية الشرعية إطار الشهادة.

فالفن هو الإبداع من ناحية المعنى، أما ممارسته فتتراوح بين الرقي والهبوط، وما يحدث الآن باسم الفن يندرج تحت مستوى الهبوط، والفنان الذي يشتغل بإثارة الغرائز البشرية، ويقوم بفعل المنكرات لا يصلح مطلقًا أن يكون شاهد عدل، وفي المجتمع المصري، قبل الخمسينات كان المجتمع شديد الحساسية وضد الفن، وكان يعتبر أن القائم على مثل هذه الفنون شرير، والآن يتم تمجيد الفنان وأهل الفن، ولكن المعيار الفاصل في هذا، أن أي استهتار وتجاوز وتعدٍ لحدود الله يعتبر فسق وفجور.

إن من يكتسب قوته، ويسخر مكانه لإثارة الغرائز، ونشر الفحشاء لا تقبل شهادته، وفي القضاء الشرعي في مصر قبل الخمسينات، كانت توضع اعتبارات للنواحي الشرعية، ولم تكن تقبل شهادة المشخصاتية، والمزورين، والسكارى... إلخ، أما القانون المصري فهو وضعي، ولا يضع اعتبارات في معظم نصوصه لمثل هذه النواحي الشرعية، ولو طبق المصطلح الإسلامي شروط الشهادة، لاستبعدنا كثيرًا من الأشخاص والمهن، فهناك من الكثيرين من أصحاب المهن، التي لها وجاهتها واحترامها في المجتمع، لا يصح أن تقبل شهادتهم.
فالسكير، والذي يسب الدين ويخالط النساء.... إلخ لا تقبل شهادته، وقد ذكر الإمام أبو حنيفة في شروط قبول الشهادة أن لا يكون الشاهد عاري الرأس، وهو الشخص، الذي يخالف بذلك أعراف مجتمعه آنذاك، وكذلك لا تقبل شهادة من يأكل في الطريق.

أما الفن الراقي، الذي يعين ملكات الإنسان الفاضلة أن تنمو، ويساهم في إبراز الصور الجمالية للكون، ويتجنب المحاذير الشرعية فهو مبدع للخير، عكس من يهبط بحواس الإنسان إلي الدرك الأسفل فهو غير عادل وغير صادق وغير أمين في شهادته: {ولقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم* ثم رددناه أسفل سافلين}.

ومن شروط قبول الشهادة أن تسمع سيرة الشاهد من ناحية تأديته للصلاة، ومن ناحية الأمانة، والصدق، والبعد عن الموبقات.

لكن للأسف الشديد، فإن القانون الوضعي يقبل شهادة الراقص والراقصة وحتى الداعرة، وشروط الشهادة في القانون الوضعي هي أن يكون الشاهد مسلمًا بالغًا عاقلاً، لم يصدر ضده حكم جنائي، أما في الشريعة فللشهادة مواصفات وحدود أخرى.

فشروط الشهادة هي أن يكون الشاهد صادقًا، عدلاً، يحترم التقاليد العامة في مجتمعه. والغرض من هذه الشروط ألا يكون الشخص غير مبالٍ بتقاليد مجتمعه وسمعته، ويستنتج من ذلك ألا يقول الحق، والفنانون منهم الصادقون ومنهم الطالحون، شأنهم في ذلك شأن الناس جميعًا، والذين رفضوا قبول شهادة الفنان نظروا إلى الشخص، الذي يستبيح الخروج على العادات والتقاليد أمام الناس، ولا يبالي فمنعوا شهادته، ولكننا نعلم أن عمل الفنان الرسمي شيء وضميره شيء آخر، فإذا كان عمله يقتضي مخالطة النساء، أو ارتكاب ما لا يبيحه الشرع من لمس أجسامهن وتقبيلهن أو نحو ذلك، فهو طبعًا فاقد المروءة ولا تقبل شهادته.

إن من شروط الشهادة العدالة، ألا يكون الشاهد مجروحًا بأية صفة من صفات الجرح، وأعتقد أن الفنان (المغني أو الممثل أو الموسيقي) لا تجوز شهادته في المسائل الشرعية؛ لأنه لا يستجمع الشروط التي حددها الفقهاء، فإذا كان مجرد الأكل في الشارع يعتبر سلوك جارح، فما بالنا بمن يظهر بأعمال وسلوكيات أكبر من ذلك بكثير.

وفي القضاء الشرعي في مصر، قبل إلغائه، كانت لا تجوز شهادة المشخصاتية (الفنانين) وقد كان القضاة الشرعيون يتخرجون من الأزهر ويدرسون الشريعة الإسلامية، ولم يكونوا يتخرجون من كليات الحقوق التي تدرس القانون الوضعي.

وكانت بداية تدمير القضاء الشرعي، قد بدأها محمد عبده بإنشاء مدرسة القضاء، بإيعاز من الإنجليز؛ ليتخرج منها رجال القانون ليتحولوا للقضاء بدلاً من علماء الأزهر، الذين كانوا يحكمون بالشريعة.

فالقضاة الشرعيون كانوا يسقطون شهادة المشخصاتية؛ لأنهم يطبقون الشريعة، أما القضاة العاديون فيجيزونها؛ لأنهم يطبقون القانون الوضعي الذي ما جنينا من ورائه إلا كل سوء.

إن من شروط الشهادة العدل والمروءة، ولكن ما هو المعيار الذي نقف عنده بشأن الخروج عن المروءة؟ إنه كل أمر يمقته جمهور الناس؛ لأن المروءة غريزة في النفس تدفع الإنسان إلى اجتناب الأمور الدنيئة والمزرية، ولذا كانت مقتضيات المروءة تختلف باختلاف العصور والبيئات والأقاليم.

المشكلة في موضوع شهادة الفنان هي أن النمط الأخلاقي والسلوكي لأعداد كبيرة من المشتغلين بالفن، ولاسيما الأعمال السينمائية أو الموسيقية أو الراقصة، يبدون في نظر الجمهور على أنهم يفتقرون المعايير الدقيقة التي تجعل الشخصية سوية ومقبولة اجتماعيًا؛ ذلك لأن الصورة التي يدركها الناس لبعض أهل الفن، سواء من جانب وسائل الإعلام أو من جانب بعض الأعمال الفنية، هي صورة سلبية، وبالذات حينما يتعلق بالعنصر النسائي منه، ولست في حاجة إلى أن أتحدث عن العديد من الفضائح أو السلوكيات السيئة، التي صدرت من جانب نفر من الفنانات والفنانين في الفترة الأخيرة، مثل هذه السلوكيات تجعل أقوال أو آراء الفنانين، ومعهم من ينتسب إلى المهنة بشكل عام موضع تساؤل وتشكك وافتقار إلى المصداقية، وهو ما ينعكس على قضية إدلاء الفنان بشهادته أمام المحاكم.

لكن لكي نكون منصفين، فقد رأينا من بعض الفنانين التزامًا دينيًا، واتجاهًا إلى الخلق السليم والسلوك القويم، أدى بهم إلى اعتزال الحياة الفنية المتدنية، واعتزال الأوساط اللاأخلاقية، بل واعتزال الفن نفسه في بعض الأحيان، وأتصور أن مثل هؤلاء الفنانين ينبغي النظر إليهم كأفراد صالحين في المجتمع، لاسيما إذا أضافوا إلى الفن الجانب الأخلاقي والديني وأعلنوا عن التزامهم الإسلامي، وروجوا للدعوة الإسلامية في الأوساط التي لهم فاعلية فيها، ومن هنا فإن موضوع إدلائهم بشهادات لا يصبح أمرًا مشكوكًا فيه مثلما هو الحال بالنسبة للآخرين من سيئي السمعة، فالموضوع إذن هو موضوع ينبغي النظر إليه بتدقيق وتحديد حول شخصية الفنان نفسه، ومدى التزامه الديني، وعدم تأثره بالوسط الذي يحيط به.

والفنان المسلم الصالح الملتزم بآداب الإسلام لا مانع من شهادته، ولكن المستهتر غير الملتزم بتعاليم دينه ويتصرف تصرفات لا تليق بمسلم في جمهوره الخاص لا تجوز شهادته. أما شارب الخمر(وفي أهل الفن من يشرب الخمر بل أكثرهم يفعل ذلك) فقد خرج ليس فقط من شروط المروءة، وإنما من الشرط الأساسي وهو العدالة اللازمة لكل شاهد وهو يعد فاسقًا، وشروط العدالة هي المداومة على الطاعات واجتناب المحرمات صغيرها وكبيرها، ومن شرب الخمر يقام عليه الحد ويعتبر فاسقًا ولا تجوز شهادته، كذلك لا تجوز شهادة أصحاب البدع والمنحرفين وأعضاء الفرق الضالة والمنحرفة كالروتاري والليوتز والبهائية... إلخ.


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 07-07-2008   shareah.com

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الغزو الروسي وفضيحة القوميين العرب
  تساؤلات عن المراكز الثقافية الأجنبية في العالم العربي
  الشريعة تخوض آخر معارك إزاحتها في مصر
  محطات في حركة تحرير المرأة 200 عاما من التغريب
  الذين يريدون تفريغ الجهاد من مضمونه
  لماذا يرفض العلمانيون العرب الحجاب؟
  الحركات النسوية العربية ومعاداة الحجاب
  الأبعاد الثقافية والفكرية لظاهرة الهجوم على الحجاب
  الأبعاد التاريخية والسياسية للهجوم على الحجاب
  هل تقبل شهادة الفنان؟
  تركيا والحجاب.. مزيد من التناقض والحساسية
  "الحجاب المودرن": المرأة المسلمة وضغوط عالم الموضة
  خفايا حرب المصطلحات ضد العرب والمسلمين
  نموذج التميز بين التربية الإسلامية و الغربية
  المرأة الرسالية التي نريدها
  عودة الحجاب.. وانهيار العلمانية في تركيا
  كيف نحصن أبناءنا ضد التنصير ؟

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رافع القارصي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د- جابر قميحة، سوسن مسعود، محمود طرشوبي، منى محروس، سيد السباعي، كريم فارق، أحمد الحباسي، صالح النعامي ، د. جعفر شيخ إدريس ، هناء سلامة، رشيد السيد أحمد، د. نهى قاطرجي ، محمد العيادي، عواطف منصور، رافد العزاوي، سلام الشماع، فاطمة عبد الرءوف، معتز الجعبري، حاتم الصولي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سفيان عبد الكافي، خالد الجاف ، د. الشاهد البوشيخي، عبد الله الفقير، حميدة الطيلوش، عصام كرم الطوخى ، إياد محمود حسين ، فهمي شراب، وائل بنجدو، د.محمد فتحي عبد العال، صباح الموسوي ، حسن الحسن، حسني إبراهيم عبد العظيم، الناصر الرقيق، محمود سلطان، أحمد النعيمي، د- محمد رحال، فراس جعفر ابورمان، حسن الطرابلسي، د. أحمد محمد سليمان، بسمة منصور، ماهر عدنان قنديل، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - غالب الفريجات، د - أبو يعرب المرزوقي، حمدى شفيق ، د - احمد عبدالحميد غراب، رضا الدبّابي، صلاح المختار، محمد الياسين، محمد عمر غرس الله، منجي باكير، محمد تاج الدين الطيبي، محمد الطرابلسي، كريم السليتي، د. نانسي أبو الفتوح، سيدة محمود محمد، العادل السمعلي، أنس الشابي، د. عبد الآله المالكي، عدنان المنصر، سعود السبعاني، د. طارق عبد الحليم، ياسين أحمد، محمد شمام ، د. صلاح عودة الله ، رمضان حينوني، عبد الرزاق قيراط ، د. محمد يحيى ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، إسراء أبو رمان، كمال حبيب، إيمى الأشقر، محرر "بوابتي"، سامر أبو رمان ، د - الضاوي خوالدية، شيرين حامد فهمي ، د- محمود علي عريقات، صفاء العربي، مراد قميزة، أبو سمية، تونسي، طلال قسومي، محمد أحمد عزوز، جمال عرفة، د - صالح المازقي، محمود صافي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - محمد سعد أبو العزم، د- هاني ابوالفتوح، د. خالد الطراولي ، صفاء العراقي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - محمد بنيعيش، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فتحـي قاره بيبـان، علي الكاش، د. الحسيني إسماعيل ، نادية سعد، سلوى المغربي، ابتسام سعد، سامح لطف الله، صلاح الحريري، علي عبد العال، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، المولدي الفرجاني، د - محمد بن موسى الشريف ، عزيز العرباوي، الشهيد سيد قطب، حسن عثمان، سحر الصيدلي، د - شاكر الحوكي ، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد ملحم، الهادي المثلوثي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د- هاني السباعي، فوزي مسعود ، د.ليلى بيومي ، د. محمد مورو ، يزيد بن الحسين، فاطمة حافظ ، د. أحمد بشير، يحيي البوليني، فتحي الزغل، إيمان القدوسي، أ.د. مصطفى رجب، د - مضاوي الرشيد، رأفت صلاح الدين، أحمد بوادي، عبد الغني مزوز، أحمد بن عبد المحسن العساف ، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد الغريب، الهيثم زعفان، محمد اسعد بيوض التميمي، محمود فاروق سيد شعبان، عبد الله زيدان، د - المنجي الكعبي، عراق المطيري، د - مصطفى فهمي، فتحي العابد، عمر غازي، محمد إبراهيم مبروك، جاسم الرصيف، مصطفي زهران، مجدى داود، د. محمد عمارة ، د - محمد عباس المصرى، مصطفى منيغ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة