تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

فشل مشروعات النهضة العلمانية

كاتب المقال د. محمد مورو   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


يعبر الدكتور برهان غليون في كتابه "اغتيال العقل" عن فشل مشروع النهضة العلماني ووصوله بالواقع العربي إلى حالة مزرية من الاستبداد والتخلف والتبعية، يعبر عن هذا بقوله: إنه انحباس، أو مأزق تاريخي، ويعترف الدكتور غليون بأن هذه الأزمة، أو الانحباس، أو المأزق التاريخي لا يزال مستمرًا لغياب المشروع الاجتماعي والثقافي والسياسي لحركة النهضة، والصحيح أن هذا المأزق، أو الانحباس كان بسبب هذا المشروع أساسًا؛ لأنه مشروع افتقد منذ اللحظة الأولى الجذور القادرة على النمو في التربة والاخضرار والإثمار فيها.

الموقف من مشروع النهضة العلماني الذي ساد الواقع العربي في القرنين الأخيرين، والذي استند أساسًا على الصدام مع التراث وتجاوز الهوية، وأغفل مفهوم الصراع الحضاري مع الغرب، وجعله مجرد صراع جزئي سياسي، أو اقتصادي، الموقف من هذا المشروع بالتحديد هو الذي يجعل المنحاز إلى هذا المشروع يرى هذا الأمر أو ذاك محاولة للنهضة، ويجعل الرافض لهذا المشروع يرى نفس تلك الأمور عمليات إجهاض للنهضة.

ففي حين يرى الدكتور غليون أن محاولة محمد علي للتصنيع، وبناء الدولة كانت محاولة للنهضة، ثم يحلل أسباب سقوط هذه المحاولة، ويجعلها في كونها حركة عسكرية بيروقراطية وقومية عاجزة عن تعبئة الطاقات العربية الفاعلة في تلك الحقبة, أو أنها سقطت تحت ضربات التدخل الأجنبي الغربي, أو أنها حرمت نفسها من منابع فكرية شكلت لأوروبا الناهضة مرتكزات قوتها الأساسية، وهي المنابع الفكرية والسياسية، التي لا يمكن لنهضة أن تتحقق بمعزل عنها, ويعود الدكتور غليون فيقول: إن حركة اليقظة، التي أعقبت إجهاض تجربة محمد علي قامت بسد الفجوات الفكرية في مشروع محمد علي، وأسهمت في عملية إصلاح فكري وأيديولوجي وأدبي، وقدمت مساهمات تتعلق بتجديد أسس العقائد الدينية، أو تجديد الآداب واللغة العربية.

ويصل الدكتور غليون إلى أن هذه اليقظة العربية انتهت بتحقيق نظام إقليمي عربي عبر عنه تأسيس الجامعة العربية في القاهرة عام 1945 ونشوء الدول العربية والهوية العربية، ثم يعود الدكتور غليون متابعًا ما يراه محاولات النهضة في حركة 1952 في مصر من خلال البعد القومي والاشتراكي, ويرجع الدكتور غليون فشل هذه المحاولة إلى تمحورها حول شخص الزعيم، وعدم قبولها إلا ما يدعم مركز هذا الزعيم السياسي، وبنائها نظامها الفكري على الدعاية الأيديولوجية الضيقة ونظامها الاقتصادي على تنمية براجماتية فاقدة للهدف البعيد وللاتساق الذاتي، وبدلاً من أن يعترف الدكتور غليون بالفساد في بنية مشروع النهضة العلماني، وأنه كان السبب في ضياع النهضة وإجهاضها وليس مجرد محاولة فشلت لأسباب تكتيكية، فإن الدكتور غليون راح ينتقد هذه المحاولات في إطار التماس العذر للمشروع وقصر فساده على الجانب التكتيكي منه وليس الإستراتيجي، وكان من المتوقع أن تتناقض أسباب الفشل التي اقترحها الدكتور غليون مع بعضها, أو أن تكون أسباب هي بذاتها دليلاً على فساد المشروع برمته، فإذا كانت محاولة محمد علي وعبد الناصر قد فشلت لاعتمادها على شخص وممارستها الاستبداد، فهذا بذاته دليل على فساد المشروع برمته، فإذا كانت محاولتا محمد علي وعبد الناصر قد فشلتا لاعتمادهما على شخص وممارستهما الاستبداد فهذا بذاته دليل على أنهما ليستا من مشروعات النهضة، فمشروع النهضة لا يمكن أن يحمل اسم مشروع إذا اعتمد على شخص، أو غيب الجماهير عمدًا عن المشاركة الفعالة في المشروع.

والدكتور غليون يرى أن من أسباب فشل مشروع محمد علي غياب المرتكزات الفكرية, ثم يقول: إن حركة اليقظة العربية التي ظهرت عقب فشل مشروع محمد علي قد سدت هذه الفجوة، ولكن نسي الدكتور غليون، أو تناسى أن حصاد هذه اليقظة التي سدت الفجوات الفكرية في مشروع محمد علي كان حصادًا أكثر مرارة, بل أدت إلى كارثة الاحتلال العسكري لبلادنا.

الصحيح والمنطقي والعلمي أن ما يسميه الدكتور غليون حركة نهضة، ولو كانت محاولات فاشلة ما هي إلا حركات لإجهاض النهضة, وأن كل ما فعلته هو أنها جمعت عن عمد تراكمات القوة والإيجابية في الواقع العربي وأهدرتها إهدارًا, فأضاعت المسار الصحيح للنهضة وأضاعت الموارد على حد سواء.

والواقع أن ملامح وعوامل النهضة كانت قد بدأت تتشكل في مصر مثلاً قبيل محمد علي، فالشعب المصري تحت قيادة علماء الدين المجاهدين كان قد استطاع أن يمارس جهادًا مسلحًا ناجحًا ضد الحملة الفرنسية 1798 – 1801 وضد حملة فريزر الإنجليزية 1807، أي إنه حسم التحدي الخارجي لصالحه، وكان أيضًا قد نجح في فرض إرادته السياسية على الوالي والخليفة حين فرض زعماء الشعب في انتفاضة 1805 شروطهم السياسية والاجتماعية في أن يكون فرض الضرائب والممارسات السياسية عمومًا واختبار الوالي من خلال علماء الدين وأعيان الشعب ورؤساء الطوائف؛ ما يمكن أن تطلق عليه الاتجاه إلى حكم برلماني ونيابي، أي إنهم حسموا قضية الحرية والحكم لصالحهم، وفي مجال التصنيع كان ثوار القاهرة قد نجحوا في ثورة القاهرة الثانية ضد الفرنسيين في تصنيع البارود والمدافع.

وشارك في هذه الثورة كبار التجار من أمثال السيد أحمد المحروتي, أي إن التمويل الصناعي كان جاهزًا والقدرة العلمية أيضًا مع الطاقة النهضوية الهائلة التي تفجرت من خلال مشاركة الشعب ونجاحه في حسم التحدي الخارجي والتحدي الداخلي في إطار الشريعة الإسلامية وتحت قيادة علماء الدين، أي من خلال القيادة الطبيعية للأمة ومن خلال أيديولوجيتها ووجدانها, وكان من الطبيعي أن هذا التراكم في الوعي وهذه المشاركة الواسعة وتلك التركيبة الاجتماعية قادرة على البدء في مشروع كبير للنهضة قادر على حسم كل التحديات، ولكن محمد علي جاء ليفرغ هذه النهضة من محتواها، ويدمر بنيانها الاجتماعي فيفسد الأزهر ويحبس العلماء ويحول كل الموارد لصالح مشروع مرتبط بشخصه، ثم يستخدم هذا كله في الصراع مع الخلافة العثمانية فيضعفها لصالح أوروبا ويضعف مصر أيضًا, وتكون النتيجة الحتمية ضياع وإجهاض مشروع النهضة الحقيقي وإفساح الطريق أمام أوروبا للسيطرة على العالم العربي والقضاء على الخلافة العثمانية.

ثم تظهر ما يسميها الدكتور غليون حركة اليقظة العربية، فإذا بها تضرب في ثوابت الأمة وتقطع جذورها وتحدث عملية مسخ ثقافي للذات العربية فتصيبها بالانفصام وبالتالي السلبية فتفسح بدورها الطريق أمام الاحتلال العسكري للبلاد العربية.

والأمر ذاته وبصورة أسوأ في تجربة عبد الناصر، فالأوضاع في مصر والعالم العربي في نهاية الأربعينيات وبداية الخمسينيات كانت أوضاع ثورة شاملة ضد الاستعمار، المشاركة الشعبية في الكفاح على أشدها وملامح النهضة الصناعية تتشكل من خلال عمليات المقاطعة للبضائع الأجنبية ومحاولات التصنيع التي قطعت شوطًا كبيرًا على يد أمثال طلعت حرب, وكذا من وجود ظرف الحرب العالمية الثانية التي فرضت حماية جمركية إجبارية من خلال النشاط البحري للمتحاربين لمدة ست سنوات، واحتياج الحلفاء لاستيراد البضائع المحلية للمستعمرات؛ ما دعم الصناعة المحلية دعمًا كبيرًا.

ومن الطبيعي أن جنين الثورة والنهضة الذي تشكل في لمّ الأمة من خلال وجدانها وأيديولوجيتها الطبيعية كان قادرًا على النمو لولا الإجهاض الذي قام به ضباط يوليو في مصر الذين قطعوا النهضة عن جذورها الفكرية الإسلامية الطبيعية واستخدموا الفكر لتبرير الاستبداد, وجمعوا الموارد في مشروع مرتبط بشخص الزعيم, فأهدروها إهدارًا, وكانت النتيجة أنهم فصلوا السودان عن مصر مثلاً, وسلموا لإسرائيل جيش مصر وسوريا والأردن لتمزقه تمزيقًا، وتحتل كل سيناء والضفة الغربية وقطاع غزة ومرتفعات الجولان.

وهكذا فالصحيح أن مشروع النهضة العلماني، لم يكن مشروعًا بقدر ما كان إجهاضًا للنهضة، وأن الأوضاع المأساوية التي وصل إليها الواقع العربي ليست مجرد انحباس، أو أزمة، أو حتى مأزقًا تاريخيًا لمشروع النهضة العلماني، بل هو في جوهره كشف لحقيقة مشروع لقيط لا يمتلك مقومات لا صحيحة ولا خاطئة للنهضة.


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-06-2008   shareah.com

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  عقلانية أم براجماتية أم انهزامية؟
  الثقافة العربية بين رموز الأصالة ودعاة التبعية
  إرهاب المصطلح
  الانتصار الصومالي: بشائر الصعود الإسلامي
  سؤال الإنسانية الدائم
  تاريخ تسلل التشريع الأجنبي إلى مصر
  حرب على الجمعيات الخيرية الإسلامية
  فشل مشروعات النهضة العلمانية
  الحرب الصليبية لم تتوقف قط
  التدخل الأمريكي في دارفور.. أو خطة الكنيسة المضطهدة !
  زوال إسرائيل نبوءة قرآنية وحتمية تاريخية
  الإسلام والغرب .. تعاون أم مواجهة ؟
  شجرة الزيتون.. وشجرة الزقوم
  مقدمة فى فقه الإقلاع
  التحالف العنصري بين أمريكا وإسرائيل
  الحضارة الأوروبية فاسدة ولا تصلح لقيادة العالم

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
علي عبد العال، د. محمد مورو ، جاسم الرصيف، مراد قميزة، صباح الموسوي ، أحمد الغريب، د. خالد الطراولي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، ضحى عبد الرحمن، د - شاكر الحوكي ، سلام الشماع، د - المنجي الكعبي، إياد محمود حسين ، عواطف منصور، محمود صافي ، ماهر عدنان قنديل، د - مصطفى فهمي، مصطفي زهران، سامر أبو رمان ، عصام كرم الطوخى ، كريم السليتي، كريم فارق، محمد الياسين، فاطمة عبد الرءوف، د. محمد عمارة ، فتحي الزغل، د. محمد يحيى ، محرر "بوابتي"، رأفت صلاح الدين، مصطفى منيغ، رافع القارصي، فتحي العابد، حسن الحسن، أبو سمية، د. مصطفى يوسف اللداوي، رمضان حينوني، د. الحسيني إسماعيل ، إيمان القدوسي، د. عبد الآله المالكي، بسمة منصور، أشرف إبراهيم حجاج، شيرين حامد فهمي ، الناصر الرقيق، محمد شمام ، د. أحمد محمد سليمان، محمود سلطان، أحمد بوادي، معتز الجعبري، محمد اسعد بيوض التميمي، سفيان عبد الكافي، سوسن مسعود، أ.د. مصطفى رجب، علي الكاش، محمود فاروق سيد شعبان، رشيد السيد أحمد، صلاح الحريري، حسني إبراهيم عبد العظيم، عمر غازي، خالد الجاف ، د - غالب الفريجات، فتحـي قاره بيبـان، يزيد بن الحسين، المولدي الفرجاني، سحر الصيدلي، د. جعفر شيخ إدريس ، رافد العزاوي، سيدة محمود محمد، كمال حبيب، وائل بنجدو، سليمان أحمد أبو ستة، صفاء العربي، د- محمد رحال، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- هاني السباعي، ابتسام سعد، سلوى المغربي، د - محمد سعد أبو العزم، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رحاب اسعد بيوض التميمي، فاطمة حافظ ، د - مضاوي الرشيد، إيمى الأشقر، منى محروس، عبد الرزاق قيراط ، سيد السباعي، محمد عمر غرس الله، نادية سعد، منجي باكير، د - احمد عبدالحميد غراب، د. نانسي أبو الفتوح، حسن الطرابلسي، أحمد النعيمي، عراق المطيري، طلال قسومي، صالح النعامي ، عبد الغني مزوز، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، الهيثم زعفان، د. صلاح عودة الله ، حمدى شفيق ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد إبراهيم مبروك، حميدة الطيلوش، د. أحمد بشير، محمد العيادي، حاتم الصولي، أحمد ملحم، صفاء العراقي، د.محمد فتحي عبد العال، ياسين أحمد، محمود طرشوبي، د- محمود علي عريقات، عدنان المنصر، يحيي البوليني، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عزيز العرباوي، جمال عرفة، أنس الشابي، د - عادل رضا، د. الشاهد البوشيخي، د - محمد بنيعيش، د. طارق عبد الحليم، د. ضرغام عبد الله الدباغ، مجدى داود، إسراء أبو رمان، حسن عثمان، د - محمد عباس المصرى، عبد الله زيدان، د - صالح المازقي، العادل السمعلي، د. نهى قاطرجي ، سامح لطف الله، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد أحمد عزوز، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - الضاوي خوالدية، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد تاج الدين الطيبي، الهادي المثلوثي، الشهيد سيد قطب، فراس جعفر ابورمان، فهمي شراب، رضا الدبّابي، د- هاني ابوالفتوح، خبَّاب بن مروان الحمد، فوزي مسعود ، أحمد الحباسي، د- جابر قميحة، سعود السبعاني، تونسي، هناء سلامة، محمد الطرابلسي، د - أبو يعرب المرزوقي، صلاح المختار، عبد الله الفقير، د.ليلى بيومي ،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة