تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

خيولنا الميتة

كاتب المقال د. حمدي شعيب   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


هناك حكمة قديمة لدى قبائل الهنود الحمر تقول:
(إذا اكتشفت أنك تركب حصاناً ميتاً ـ أو على وشك الموت ـ فإن أفضل استراتيجية هي أن تنزل عنه).
إلا أن الشائع في بيئة العمل؛ هو اتباع استراتيجيات أخرى، فيما يتعلق بالحصان الميت!!!؟.
وهذه قائمة ببعض منها:
1-شراء سوط قوي.
2-تغيير الفارس.
3-قول أشياء مثل: إن هذه هي الطريقة التي نتبعها دائماً في ركوب الحصان.
4-تشكيل لجنة لدراسة الحصان.
5-الترتيب لزيارات ميدانية لشركات أخرى لمعرفة كيف تقوم هذه الشركات بركوب الحصان الميت.
6-رفع معايير ركوب الأحصنة الميتة.
7-تشكيل فريق عمل حيوي لإنعاش الحصان الميت.
8-إيجاد دورة تدريبية لتقوية مقدراتنا في ركوب الحصان الميت.
9-إجراء مقارنة لحالة الخيول الميتة في بيئة الحاضر بغيرها.
10-تغيير متطلبات إعلان (هذا الحصان الميت).
11-التعاقد مع جهات خارجية لركوب الحصان الميت.
12-ربط عدة خيول ميتة بعضها ببعض من أجل زيادة سرعتها.
13-تقديم مخصصات مالية إضافية لزيادة أداء الحصان.
14-القيام بدراسة جدوى اقتصادية لمعرفة ما إذا كان التعاقد مع جهات خارجية سوف يكون أقل كلفة من ركوب الحصان.
15-شراء أدوات تستطيع أن تجعل من الحصان الميت يجري بسرعة أكبر.
16-رفع شعار أن الحصان يكون (أسرع وأرخص وأفضل) إذا كان ميتاً.
17-تشكيل جهة خاصة للبحث في استخدامات مجدية للحصان الميت.
18-إعادة النظر في متطلبات الأداء للخيول الميتة.
19-الإعلان بأن هذا الحصان قد تم اقتناؤه بتكلفة ضمن بنود المتغيرات المستقلة.
20-ترقية الحصان الميت إلى منصب استشاري.
ظاهرة الوهن التربوي والإداري!؟:
قرأت هذه الأدبية الإدارية الرائعة؛ في [مجلة عالم الإبداع ـ العدد الثالث ـ يوليو 2005م ـ صفحة 7]؛ فأصابتني بهموم نفسية، وحركت القلم ليسطر هاتين الوقفتين:
الوقفة الأولى: أننا كأفراد وجماعات بل وأمم أيضاً؛ كثيراً ما نقع في دائرة (استراتيجيات الحصان الميت)، بوعي أو بغير وعي؛ وذلك في كل مجالات حياتنا؛ عندما نواجه أي أمر أو مشكلة أو معضلة!؟.
وهذا إنما يعود إلى إصابتنا بمرض تربوي وإشكالية إدارية؛ تسمى (ظاهرة الوهن التربوي والإداري)!؟.
وتدبر كيف أن الحبيب صلى الله عليه وسلم، قد أوضح لنا في كلمات رائعة وراقية تشخيصاً وعلاجاً لهذه الظاهرة، وكيف نتعامل مع مشاكلنا المؤسسية والتربوية والإدارية؛ فقال: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز، وإن أصابك شيء؛ فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل؛ فإن لو تفتح عمل الشيطان". [صحيح مسلم ـ جزء 4 ـ صفحة 2052 ـ برقم 2664]
ومن خلال تدبرنا لمفردات هذه الوصية الطيبة؛ يمكننا أن نستشف بعض اللمحات الطيبة:
1-أسباب ظاهرة الوهن:
(1)الهروب من المواجهة:
فنضطر إلى عدم مواجهة مشاكلنا وأخطاءنا وتقييم تجاربنا، فنلجأ للتبرير والدوران والانسحاب!؟.
(2)العجز عند المواجهة:
وذلك بسبب ضعفنا البشري، وعدم استعانتنا بالله جل وعلا!؟.
لذا وجهنا سبحانه لفقه (سنة الجهد البشري)؛ فنفهم أن سلاحي التوفيق والإنجاز والتنفيذ في أي أمر أو مشكلة نواجهها؛ هما:
أ-القوة البشرية.
ب-التوفيق والعون الإلهي.
وتأمل: "إِيّاكَ نَعْبُدُ وإِيّاكَ نَسْتَعِينُ". [الفاتحة 5]
(3)الندم والحزن على النتائج بعد المواجهة:
فنصاب بحالة من الذهول الفكري؛ فننسى التقييم، وننسى المراجعات الجدية، وننسى أن كل شيء بقدر، وننسى "مَآ أَصَابَ مِن مّصِيبَةٍ فِي الأرْضِ وَلاَ فِيَ أَنفُسِكُمْ إِلاّ فِي كِتَابٍ مّن قَبْلِ أَن نّبْرَأَهَآ إِنّ ذَلِكَ عَلَى اللّهِ يَسِيرٌ. لّكَيْلاَ تَأْسَوْاْ عَلَىَ مَا فَاتَكُمْ وَلاَ تَفْرَحُواْ بِمَآ آتَاكُمْ وَاللّهُ لاَ يُحِبّ كُلّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ". [الحديد 22و23]
2-علاج ظاهرة الوهن:
(1)الجدية قبل المواجهة:
فلا نهرب من أقدارنا، ولا نؤجل مشاكلنا، وتأمل: "احرص على ما ينفعك".
(2)بذل كل أسباب الجهد البشري، والاستعانة بالعون الإلهي عند المواجهة:
فنطبق (سنة الجهد البشري الإلهية)؛ وتأمل: "واستعن بالله، ولا تعجز".
(3)بعد المواجهة التقييم والمراجعة والتسليم لأقدار الله:
فلا نبكي على اللبن المسكوب، ونجعل من التجربة رصيداً نستفيد من دروسها، مع التسليم لأمر الله!؟.
وتدبر: "وإن أصابك شيء؛ فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل".
تساؤلات نازفة!!!؟:
الوقفة الثانية: أن هذه القراءة فجرت في نفسي هذه التساؤلات الدامية والمؤلمة؛ حول أحوالنا الإدارية والمؤسسية والتربوية؛ بل والدولية والأممية!؟.
وهالني هذا الكم من الخيول الإدارية والمؤسسية والتربوية الميتة التي تحيط بنا، ونتعايش معها بنفس عقلية (استراتيجيات الحصان الميت)؛ مثلاً:
1-لماذا نجيد فن الهروب من الحقائق المرة؟!.
فنحاول التبرير لأخطائنا، ونجهد أنفسنا لتجميل كل ما هو بالي وفاشل؛ حتى نقبله ونبتلعه على مضض؛ حتى عششت في عقولنا، بل والتصقت بنا (نظرية المؤامرة)!.
وننسى أن من أساسياتنا التربوية؛ أنه إذا أصاب المرء مكروه؛ فعليه أن يواجه أخطاءه، ولا يبررها، ولا يلتمس لنفسه الأعذار، ولا يهرب من المسؤولية!.
وهو من أبرز الدروس التربوية؛ الذي تعلمها الجيل الفريد؛ عقيب مصيبة أحد: "أوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ“. [آل عمران 165]
2-إلى متى نظل نتعامل مع أزماتنا بمبدأ التأجيل والتسويف؛ بحجة (الزمن جزء من العلاج)؟!.
لقد قرأت في الكتاب الرائع والأكثر مبيعاً في العالم (البحث عن الامتياز: دروس مستفادة من الخبرة الإدارية لأفضل الشركات الأمريكية: توماس ج. بيترز وروبرت هـ. ترومان ـ ترجمة د. السيد المتولي حسن ـ مكتبة جرير ـ الرياض ـ الطبعة الأولى 1997م).
أن من أبرز ركائز التميز الثمانية لأكبر وأنجح (18) شركة أمريكية وعالمية رائدة؛ هو المبدأ الأول: الانحياز إلى العمل: أي مبدأ التوجه إلى الفعل وعدم التسويف وتجنب الشلل القراري!؟.
كما يقول FDR: (ولكن قبل كل شيء، حاول فعل شيء ما).
3-إلى متى نصر على عقد اجتماعاتنا الدورية الروتينية حتى ولو كانت ميتة؟.
وقد وجد إدارياً أن من أبرز مظاهر العشوائية الإدارية؛ هو الاجتماعات سيئة الإدارة؛ وهي الاجتماعات التي تتم روتينياً ولو كانت بلا جدول أعمال واضح!.
ولو تشجعنا ـ كما يقول الإداريون ـ فألغينا واحداً منها؛ لم نخسر شيئاً في سياق العمل المؤسسي!؟.
ولو أنصنفنا لأعطيناها شهادة وفاة وانصرفنا إلى كل ما هو ضروري ومثمر!.
4-إلى متى نصر على الإدلاء بآراء ولو كانت ميتة؟.
والآراء الميتة هي التي فات وقتها، أو التي قدمت فبليت فنتـنت!؟.
والمصيبة أن نتمسك بها ونقاتل من يعارضها، والمصيبة الأعظم أن نكون من داخلنا نعرف هشاشتها ولكن شيطان أفكارنا يدفعنا لحمايتها، وتأخذنا العزة بالأثم!؟.
5-إلى متى سنظل نرقع في أثوابنا الإدارية والمؤسسية والتربوية الميتة، ولا نستبدلها بأثواب عصرية جديدة أقل كلفة وأبسط في التعامل وأجدى في النفع؟.
وذلك بحجة أن المؤسسات العالمية تهتم الآن بمبدأ (Recycling) أو عمليات التدوير!؟.
ولو أنصفنا لعلمنا أنهم يمارسون التجديد والتوفير معاً؛ من خلال مهارة استخدام تلك العمليات!.
6-إلى متى نظل نراوح بعيداً عن الأهداف ولا نتناوش الثمرة ولو لمرة واحدة؟!.
ولعل من أبرز خيولنا الميتة هنا التي نحاول إطالة عمرها الافتراضي؛ هي التشبث بمتغيرات حولناها بتحجرنا المميز إلى ثوابت ووضعنا عليها هالات من التوثين والتصنيم، ولم نزل نطوف حولها ليل نهار، ونخطئ بل وقد نكفر كل من يحاول منع طوافنا، أو إيقاظنا من هذا التصومع والتشرنق المميت!؟.
7-إلى متى سنظل نخاف من التغيير القيادي بحجة حب الاستقرار والاستفادة من أهل الخبرة؟!.
ولعل هذه الخيول الميتة؛ أقصد القيادات الإدارية والرموز القديمة، ـ مع احترامنا لبذلها وتقديرنا لسبقها ـ تحتاج إلى بعض الراحة ومراجعة الذات، أو العكوف على كتابة مذكراتها!؟.
ولماذا نتعامى عن البحث والتنقيب عن الخيول الشابة والمبدعة، ونعطيها الفرصة ونساعدها وندعمها؟.
ألم يقدم حبيبنا صلى الله عليه وسلم مصعباً في منصب أول سفير، وعلي في ليلة الهجرة، وأسامه بن زيد في قيادة الجيش، ومعاذاً بن عمرو بن الجموح ومعوذاً بن عفراء؛ يوم بدر فقتلا فرعون الأمة أبا جهل؟!.
وأخشى أن تكون هذه سياسة مؤسسية متعمدة ميتة؛ أي قد آن زوالها، ومميتة؛ فتميت معظم الدماء الجديدة، وتميت نفسها أيضاً!؟.
وبعد ...
فهذه عينة بسيطة من خيولنا الميتة التي تناشدنا التعجيل بشهادات الوفاة، ثم الدعاء والاسترحام؛ فقد أفضوا لِما قدموا!؟.
وشكر الله سعيكم جميعاً، ...
ولا أراكم الله مكروهاً في مؤسساتكم، ورموزكم، وقادتكم، ودولكم، وأمتكم!!!؟؟؟.
ولا عزاء للهاربين والهاربات، والعاجزين والعاجزات، والمتحجرين والمتحجرات!!!؟؟؟.


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 02-06-2008   almesryoon.com

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /htdocs/public/www/actualites-news-web-2-0.php on line 748

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
علي الكاش، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمود صافي ، د - شاكر الحوكي ، عزيز العرباوي، محمد شمام ، فتحي الزغل، محمد تاج الدين الطيبي، رمضان حينوني، عراق المطيري، محمود فاروق سيد شعبان، الهيثم زعفان، تونسي، سفيان عبد الكافي، هناء سلامة، د.محمد فتحي عبد العال، د. محمد يحيى ، حمدى شفيق ، شيرين حامد فهمي ، خالد الجاف ، سلام الشماع، عبد الله الفقير، فراس جعفر ابورمان، فاطمة حافظ ، إيمان القدوسي، أ.د. مصطفى رجب، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. عبد الآله المالكي، وائل بنجدو، د. أحمد بشير، أحمد ملحم، د - مصطفى فهمي، د. محمد عمارة ، الهادي المثلوثي، إياد محمود حسين ، سلوى المغربي، حسن الطرابلسي، عصام كرم الطوخى ، عواطف منصور، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد بوادي، د - محمد عباس المصرى، حسن الحسن، رأفت صلاح الدين، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - محمد سعد أبو العزم، د.ليلى بيومي ، عدنان المنصر، سيد السباعي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، بسمة منصور، فتحي العابد، رشيد السيد أحمد، طلال قسومي، مجدى داود، جمال عرفة، صلاح الحريري، د. صلاح عودة الله ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. جعفر شيخ إدريس ، منى محروس، عبد الله زيدان، د. الشاهد البوشيخي، أشرف إبراهيم حجاج، د. محمد مورو ، عبد الرزاق قيراط ، صفاء العراقي، أبو سمية، نادية سعد، سامح لطف الله، د - المنجي الكعبي، يحيي البوليني، المولدي الفرجاني، الناصر الرقيق، د . قذلة بنت محمد القحطاني، ابتسام سعد، عبد الغني مزوز، مصطفى منيغ، د - صالح المازقي، فتحـي قاره بيبـان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - محمد بنيعيش، محمود طرشوبي، د- محمد رحال، محمد الياسين، يزيد بن الحسين، فهمي شراب، حاتم الصولي، د - أبو يعرب المرزوقي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد إبراهيم مبروك، مصطفي زهران، صفاء العربي، د. خالد الطراولي ، صلاح المختار، محمد العيادي، أحمد الغريب، كمال حبيب، كريم السليتي، رافد العزاوي، د. أحمد محمد سليمان، أنس الشابي، د - مضاوي الرشيد، د- جابر قميحة، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمود سلطان، فوزي مسعود ، معتز الجعبري، د - احمد عبدالحميد غراب، كريم فارق، العادل السمعلي، رافع القارصي، حسن عثمان، سعود السبعاني، حميدة الطيلوش، ياسين أحمد، د. طارق عبد الحليم، د - الضاوي خوالدية، إسراء أبو رمان، سيدة محمود محمد، إيمى الأشقر، د. نهى قاطرجي ، علي عبد العال، د - محمد بن موسى الشريف ، سوسن مسعود، محمد عمر غرس الله، سامر أبو رمان ، د. الحسيني إسماعيل ، عمر غازي، محمد اسعد بيوض التميمي، ماهر عدنان قنديل، أحمد النعيمي، جاسم الرصيف، منجي باكير، محمد أحمد عزوز، د - غالب الفريجات، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د- هاني ابوالفتوح، محرر "بوابتي"، مراد قميزة، صباح الموسوي ، فاطمة عبد الرءوف، محمد الطرابلسي، خبَّاب بن مروان الحمد، د- محمود علي عريقات، د- هاني السباعي، صالح النعامي ، د. نانسي أبو الفتوح، رضا الدبّابي، سحر الصيدلي، أحمد الحباسي، الشهيد سيد قطب،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة