تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

"الحجاب المودرن": المرأة المسلمة وضغوط عالم الموضة

كاتب المقال د- ليلى البيومي   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


على الرغم من أن قطاعات كبيرة من النساء في بلادنا العربية أعلنت انحيازها للشريعة والتوجه الإسلامي، وعبّرت عن هذا الانحياز بكثير من المظاهر وأنواع السلوك، وكان على رأسها ارتداء الحجاب في وقت اكتسحت فيه أنماط حياة الغرب الصليبي عالمنا ودخلت بيوتنا، إلاّ أنه مما يؤسَف له أن أعدادًا كبيرة من هؤلاء المحجبات، وخاصة الداخلات الجدد إلى عالم الحجاب، قد أسأن إلى هذا الزي، بتفريغه من مضمونه عبر ارتداء الملابس الطويلة والمجسمة في نفس الوقت، وكذلك ارتداء الطرحة ولكن مع النمص ووضع الماكياج والعطور.
هذا السلوك جعل كثيرًا من العلمانيين يوجهون خناجرهم وسهامهم المسمومة تجاه الإسلاميين والفكرة الإسلامية عمومًا، ويقولون: إن كثيرًا من المحجبات الآن يرتدين الملابس المثيرة، التي هي أكثر إثارة وإغراءً من ملابس المتبرجات، وإنه من المألوف أن نرى كثيرًا من هؤلاء يتأبطن أيدي الشباب في مناظر خليعة في الشوارع والميادين، فلماذا إذاً يصدّعون رؤوسنا مطالبين بالحجاب؟

شكل الحجاب مقياس للتديّن

تقول أحلام رضا (مختمرة وطالبة جامعية): الزي بالنسبة لي هوية وجزء أساسي من ديني، ولا أتصور نفسي بحجاب ناقص؛ فالتدين كما تعلمته في أسرتي لا يقبل التنازل أو التجزئة، وشكل ونوعية الحجاب أراهما مؤشرًا على قوة إيمان المحجبة، فإذا كان تدينها مبدئي وقوي، فسوف تكون قدوتها المسلمات الرساليات الأوائل وزوجات الرسول صلى الله عليه وسلم، ولذلك فلن تتنازل أبدًا عن شروط ومواصفات الحجاب الطويل الذي لا يصف ولا يشفّ وليس حجابًا للزينة.
أما إذا كان تدين الفتاة أو المرأة عمومًا مهزوزًا وضعيفًا فسوف تقل شروط حجابها، ولن تلتزم بالشروط الشرعية المطلوبة.
وأنا والحمد لله وأمي وشقيقاتي نرتدي الحجاب الشرعي الفضفاض الذي ترتديه نساء الصحوة الإسلامية.
سهام مصطفى (جامعية وترتدي الحجاب الفضفاض) تؤكد على كلام زميلتها أحلام وتقول: أنا لا أثق في تدين الفتاة التي ترتدي (الإيشارب) والبنطلون الجينز وتضع المساحيق والعطور، فيستحيل أن تكون هذه المسكينة قد قرأت في العلوم الشرعية، أو قرأت تفسير سورة النور مثلاً، أو شيئًا عن السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي. فالخلاف الموجود هو بين النقاب والحجاب، أما حجاب الموضة والجينز والعطور والنمص، فإنه عَرَضٌ لمرض القلب، ودليل على حب الدنيا والتعلق بها، أو هو دليل على عدم وضوح الرؤية.
وتؤكد سهام أن العديد من أقاربها ضغطوا عليها كثيرًا من أجل أن تطور حجابها وترتدي ما ترتديه زميلاتها وأقاربها من حجاب الموضة، لكنها رفضت بشدة، وتمسكت بالحجاب الشرعي حتى هدأت العاصفة، وعرف الجميع أنه لا مجال للتفاوض معها مرة أخرى أو الضغط عليها.
بينما ترى رقية مدحت (جامعية وترتدي حجاب الموضة) أن حجابها متطور، وتزعم أن كثيرًا من السيدات الفضليات يرتدينه، وكذلك الكثير من الفتيات ذوات الخلق والتفوق.
وهي ترى أن هذا الحجاب أفضل من التبرج وكشف مفاتن الجسم، وتعتقد أنه ليس من العدل مساواتها بالمتبرجات. وتقول: إنها تقرأ في الكتب الدينية السهلة وتستمع إلى الدعاة المتفتحين، على حد قولها.
وتقول أيضًا: أنا أعتقد أن التزامي وأخلاقي أفضل من كثيرات من اللواتي يرتدين الحجاب الواسع، وكثيرات منهن يفعلن ذلك من أجل الزواج، والإسلام لا يشغلهن.
المفاجأة كانت في كلام نورا إسماعيل (جامعية متخرجة حديثاً ومنتقبة) والتي أكدت أنها تعرف الكثيرات ممن يرتدين حجاب الموضة وكثيرات منهن ملتزمات أخلاقيًا، وفي نفس الوقت منهن من لا تعرف شيئًا عن التدين ولا يصلين.
لكن الملتزمات منهن فإنهن في الغالب أبناء طبقات راقية ومستويات اجتماعية متميزة، وهؤلاء يحبّذن - عندما يلتزمن - ارتداء أزياء معينة يحرصن على ألاّ تشبه أزياء المتدينات العاديات.
وتضيف نورا: وللأسف فإن أعدادًا ليست قليلة من اللواتي يرتدين الحجاب الشرعي يكون التزامهن شكلياً، ومنهن من لا تصلي، وفعلاً تأكدت أن بعضهن يبتغين من وراء ذلك سرعة الزواج.
وتستطرد نورا: لقد واجهت موقفًا مشابهًا عندما طلبت مني أمي وخالتي وبعض قريباتي وزميلاتي أن أخلع النقاب وأكتفي بالخمار؛ تسهيلاً للزواج، ولكني رفضت بشدة، وكانت زميلاتي يتندرن عليّ ويزعمن أنني لن أتزوج، ولكن خيب الله ظنهن، فقد تزوجت قبلهن وأنجبت والحمد لله، وأرى أن التنازل عن الثوابت والأصول والمبادئ كا&;#1585;ثة تدمر الإنسان.


الثقافة والثراء تدفعان للتميز

تقول د. نشوى سيد، الأستاذة بكلية العلاج الطبيعي: أصبحت المرأة في جميع المجتمعات العربية تهتم بالموضة، فتحرص على الأزياء التي تشرف على تفصيلها بنفسها، أو تشتريها بأثمانٍ غالية، ثم تقوم بلبسها مرة أو مرتين، وربما كان لارتفاع مستوى المعيشة دخل في ذلك، بالإضافة إلى التقليد، ومتابعة الأفلام والمسلسلات والتأثر بما فيها من أزياء.
وتعتقد د. نشوى أن البناء الثقافي والديني للمرأة وللأسرة له ارتباط وثيق بهذه القضية، فالثراء له قنواته ووسائله وطرقه في التعبير عنه، والمرأة الثرية في الغالب - حتى وإن كانت متدينة - تبحث عن التميز وارتداء الأزياء المستوردة؛ حتى تنفرد بأزياء لا ترتديها الكثيرات.
وقد رأيت بنفسي صحفيّة ملتزمة ترفض ارتداء الخمار العادي المشهور بين الملتزمات، وحينما سألتها عن السبب قالت: إنه خمار البوابات.
وترى د. نشوى أن بإمكان النساء أن يبتكرن موضات جديدة تناسب العادات، ولا تخرج عن المألوف في الدين والعرف، لكنها تكون حديثة وجيدة، وفي نفس الوقت محترمة ومحتشمة وليست لباس زينة.


فقدان عقلية وثقافة الحجاب!

ومن جانبه يلفت د. إبراهيم سالم أستاذ الصحة النفسية إلى أن هناك ما يمكن أن نسميه "عقلية الحجاب"، فالحجاب ليس خرقة تلفّ الرأس وحسب، كما يحب البعض تشبيهه، لكنه قبل أن يكون لباساً فإن له عقلية وثقافة ونفسية خاصة به في الخلق والتعامل؛ فالصلاة لن تغني عن صاحبها شيئًا ما لم تمنعه عن المعاصي والرذائل. والزكاة لن تنفع من سبّ هذا و كفّر ذاك وسرق الثالث، وافترى على الرابع... الخ. ولن تغني كل العبادات عمّن لم يدخل فؤاده طاعة الرحمن وخشية الله؛ فالدين المعاملة، وما بُعث خير الأنام إلاّ ليتمم مكارم الأخلاق.
ويضيف د. إبراهيم سالم يقول: إن المرء ليحزن مما يراه هذه الأيام من أناس أفرغوا الإيمان من محتواه، والحجاب من أهدافه، والإسلام من رسالته السامية، فنحن نرى بأم أعيننا، الكثيرات من الفتيات وقد تبرّجن بالحجاب كأنها الجاهلية الأولى، هؤلاء الفتيات بانت محاسنهن أكثر ممن توقّرن بلا حجاب!! إنهن يرتدين من الألوان ما يبهر الأنظار، ومن الأزياء ما يشفّ أو يجسّم، فيصبحن أكثر إغراءً ممن لا يرتدين الحجاب، وهن مع هذه المخالفة يرين أنهن قد استجبن لشرع الله واحتجبن.
ويسأل د. إبراهيم سالم هؤلاء المتبرجات الجدد: لِمّ اختزلتن الحجاب ليصبح مجرد موضة؟ لماذا تتعبن أنفسكن بالتبرّج إلى هذا الحد؟ لم اخترتن الحجاب إن كانت هذه هي النتيجة؟ وأين روح الحجاب في ممارساتكن؟ ومتى أفرغ الحجاب ليصبح ضربًا من أسوأ الممارسات، حيث التكبّر والتباهي بكلفته؟


قضية اجتماعية خطيرة

د. نادية هاشم، الأستاذة بجامعة الأزهر تقول: السعي لملاحقة الموضة قضية اجتماعية خطيرة، فالنفس البشرية تتوق دائمًا للجمال وتعجب به، ولذلك أمر الله عباده بالتزين والتجمل في غير إسراف، مع التأكيد على أن لباس التقوى هو الساتر الحقيقي للإنسان.
والمسلم يعمل على الاهتمام بمظهره الخارجي كل حسب طاقته وقدرته، وكل هذا مباح، ولا غبار عليه مادام لا يتعدى حدود الشريعة الآمرة بستر العورة للرجال والنساء على السواء؛ فالتجمل والاعتدال فيه والانضباط أمر حسن ومحمود، أما الإسراف فيه والتقليد الأعمى لكل ما يبتدع على أيدي أعداء الإسلام فهو المذموم الذي لا يحبه الله تعالى ولا يرضاه لعباده.

بدعة فاسدة

تقول د. سميحة ربيع، أستاذة الفقه بجامعة الأزهر: الحجاب الجديد الذي هو حجاب الموضة بدعة ما أنزل الله بها من سلطان؛ فالحجاب ليس سترًا لشعر الرأس خاصة!! ليس مجرد قطعة قماش في دولاب الفتاة فتحرص على إضافتها ويبقى الحال على ما هو عليه؟! وما قال أحد من الأولين ولا الآخرين بأن ستر شعر الرأس هو الغرض من الحجاب، وإنما الحجاب عبادة واجبة تأثم المفرطة فيها، وكما أن للصلاة صفة مَن خالفها فقد خالف صحيح الدين، فكذلك الحجاب له صفة لا يجوز مخالفتها. ونحن نسأل الواحدة من صاحبات حجاب الموضة: لماذا تلبسين الحجاب؟ ستقول: لأن الله أمر به، ولكن لماذا أمر الله به؟ حينئذ ستقول كلامًا يناقض نفسه ولا يستقيم، ذلك لأنها في الحقيقة تجهل الحكمة من تشريع الحجاب.
فشروط الحجاب معروفة وهي: أن يكون ساترًا للبدن، عدا الوجه والكفين، (فعليهما خلاف) وواسعًا لا يصف، وسميكًا لا يشفّ، ولا يلفت الأنظار، وألاّ يكون زينة في ذاته، وألاّ يكون لباس شهرة.

المحجبات نوعان لا ثلاثة

الكاتبة الصحفية صافي ناز كاظم ترى أن مرتديات الحجاب صنفان:
الأولى: الملتزمة بالفريضة، التي ترتدي الحجاب الشرعي وفقًا لشروطه لا لشكل معين.
والثانية: والتي تعلوها، هي المتنفلة، التي تحب أن تقدم النافلة مع أداء الفريضة، والنافلة ما زاد تطوعًا عند الإنسان في طاعته وعبادته قربة لوجه الله سبحانه وتعالى، وهي التي ترتدي النقاب.
أما الصنف الثالث من صويْحبات حجاب الموضة فما يرتدينه قد يكون نوعًا من الاحتشام، تفاديًا للتبرج، لكنه أبدًا ليس حجابًا على الإطلاق، ولا يمكن تسميته حجابًا؛ لأن الحجاب ثقافة ثم سلوك وخلق وتدين.

------------
وقع التصرف جزئيا في عنوان المقال الأصلي
مشرف الموقع


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 29-05-2008   islamtoday.net

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الغزو الروسي وفضيحة القوميين العرب
  تساؤلات عن المراكز الثقافية الأجنبية في العالم العربي
  الشريعة تخوض آخر معارك إزاحتها في مصر
  محطات في حركة تحرير المرأة 200 عاما من التغريب
  الذين يريدون تفريغ الجهاد من مضمونه
  لماذا يرفض العلمانيون العرب الحجاب؟
  الحركات النسوية العربية ومعاداة الحجاب
  الأبعاد الثقافية والفكرية لظاهرة الهجوم على الحجاب
  الأبعاد التاريخية والسياسية للهجوم على الحجاب
  هل تقبل شهادة الفنان؟
  تركيا والحجاب.. مزيد من التناقض والحساسية
  "الحجاب المودرن": المرأة المسلمة وضغوط عالم الموضة
  خفايا حرب المصطلحات ضد العرب والمسلمين
  نموذج التميز بين التربية الإسلامية و الغربية
  المرأة الرسالية التي نريدها
  عودة الحجاب.. وانهيار العلمانية في تركيا
  كيف نحصن أبناءنا ضد التنصير ؟

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
إيمان القدوسي، منى محروس، علي عبد العال، صباح الموسوي ، د. جعفر شيخ إدريس ، د. خالد الطراولي ، د- محمود علي عريقات، محمد أحمد عزوز، تونسي، أبو سمية، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فاطمة عبد الرءوف، محمد عمر غرس الله، د. طارق عبد الحليم، محمد شمام ، د. نانسي أبو الفتوح، سلام الشماع، د - مضاوي الرشيد، محمد الياسين، حمدى شفيق ، سيدة محمود محمد، د. صلاح عودة الله ، د - احمد عبدالحميد غراب، حسن عثمان، علي الكاش، د.ليلى بيومي ، أحمد الحباسي، أحمد النعيمي، د. أحمد محمد سليمان، د - محمد سعد أبو العزم، محمد تاج الدين الطيبي، عراق المطيري، صفاء العربي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - محمد بن موسى الشريف ، الشهيد سيد قطب، فتحي العابد، الناصر الرقيق، فراس جعفر ابورمان، جمال عرفة، عدنان المنصر، رأفت صلاح الدين، كريم فارق، عبد الغني مزوز، سعود السبعاني، د - محمد بنيعيش، إيمى الأشقر، محمود طرشوبي، رافع القارصي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، هناء سلامة، أحمد بوادي، عبد الرزاق قيراط ، د- هاني السباعي، صفاء العراقي، د. نهى قاطرجي ، محمود صافي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. محمد عمارة ، أشرف إبراهيم حجاج، إسراء أبو رمان، معتز الجعبري، حميدة الطيلوش، مصطفي زهران، الهادي المثلوثي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الله الفقير، عزيز العرباوي، د - المنجي الكعبي، صالح النعامي ، يحيي البوليني، محرر "بوابتي"، محمد العيادي، فاطمة حافظ ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد الطرابلسي، رمضان حينوني، فهمي شراب، د - شاكر الحوكي ، إياد محمود حسين ، ماهر عدنان قنديل، الهيثم زعفان، د. محمد يحيى ، نادية سعد، سيد السباعي، حاتم الصولي، خالد الجاف ، محمد إبراهيم مبروك، خبَّاب بن مروان الحمد، رضا الدبّابي، سفيان عبد الكافي، أنس الشابي، د.محمد فتحي عبد العال، كريم السليتي، مراد قميزة، كمال حبيب، فوزي مسعود ، عصام كرم الطوخى ، مصطفى منيغ، د- هاني ابوالفتوح، ياسين أحمد، حسن الطرابلسي، المولدي الفرجاني، د - محمد عباس المصرى، د. محمد مورو ، سحر الصيدلي، د- محمد رحال، مجدى داود، د. الحسيني إسماعيل ، فتحـي قاره بيبـان، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - مصطفى فهمي، محمد اسعد بيوض التميمي، العادل السمعلي، عبد الله زيدان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عواطف منصور، د. أحمد بشير، شيرين حامد فهمي ، ابتسام سعد، سوسن مسعود، عمر غازي، رشيد السيد أحمد، د - أبو يعرب المرزوقي، د. الشاهد البوشيخي، د. عبد الآله المالكي، د - غالب الفريجات، د - عادل رضا، وائل بنجدو، محمود فاروق سيد شعبان، بسمة منصور، د - الضاوي خوالدية، فتحي الزغل، أحمد الغريب، منجي باكير، طلال قسومي، أحمد ملحم، رافد العزاوي، سامح لطف الله، صلاح الحريري، د- جابر قميحة، صلاح المختار، حسن الحسن، د - صالح المازقي، سامر أبو رمان ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أ.د. مصطفى رجب، يزيد بن الحسين، جاسم الرصيف، سلوى المغربي، محمود سلطان، رحاب اسعد بيوض التميمي،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة