تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

خفايا حرب المصطلحات ضد العرب والمسلمين

كاتب المقال د - ليلى البيومي   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


المصطلحات من القضايا الهامة والخطيرة في عصرنا الحديث الذي يتميز بالتشابك والتداخل ، ولأن المصطلح يعني تلخيص فكرة واضعيه حول قضية معينة فإن الأمر إذن على درجة كبيرة من الخطورة تحتم علينا الحيطة والحذر في التعامل مع المصطلحات.

فالغرب كطرف أقوى حضاريًا وثقافياً وإعلامياً يطلق المصطلحات التي تعبر عن رؤيته لقضية معينة ،ثم يسوّق هذه المصطلحات إلى العالم عبر أجهزة إعلامه المسيطرة، فتنتشر هذه المصطلحات وتسود حتى لو كانت خاطئة ومتحيزة وأنانية.

يقول المفكر الراحل د. أحمد صدقي الدجاني: إن قضية المصطلحات تبرز في كل صراع وتحتل أهمية خاصة في الإعلام عنه .. وأي غفلة عن أهميتها وأي خطأ في التعامل معها قد يكون له نتائج وخيمة. فقد تساهلنا في كثير من المصطلحات التي نحتها الغير من وجهة نظره وكان لها نتائج سلبية في مقدمتها التبعية الفكرية. وهذه المصطلحات – في إطار صراعنا الحضاري مع الغرب – نجدها قد صممت لخدمة الغرب وانحازت لفكرته ورؤيته وعقيدته.

فمثلاً مصطلح مثل 'العالمية' ورد في إطار الحديث عن الأدب العالمي والمكتبة العالمية .. وقد دأب الغرب على احتكار هذا اللفظ بحيث أصبح مصطلح العالمية ينصرف إليه وحده .. فكل ما هو غربي عالمي وكأن العالم مقتصر عليه .. وقد قبلنا هذا المصطلح الخاطئ وأصبحنا من ضحاياه .. فأصبحنا ضحايا تبعية فكرية خطيرة واتجهت أنظار أدبائنا إلى جائزة نوبل وهي جائزة غربية .. ويتحدث البعض عن لغات عالمية وأخرى ليست كذلك.

ومصطلح 'التقدم' يجب أن نحدد مفهومنا عنه .. فقد ظهر هذا المصطلح في الغرب مع تقدمه التقني في جو سادت فيه فكرة أن تقدم العلم التقني مرادف للتقدم الإنساني .. وعبرت فكرة التقدم هذه عن مفهوم اجتماعي تاريخي وكانت وثيقة الصلة بمفهوم التطور الذي جاء به داروين وبمفهوم التغير الذي ينصب على عالم الظاهر .. وكلا المفهومين عار عن أي مضمون أ خلاقي .. فبينما التقدم وهو مظهر من مظاهر التغير مرتبط أشد الارتباط بالمعيار الأخلاقي .. فهو مفهوم ذاتي يعني ما هو مرغوب فيه أو ما هو الأفضل والأصلح أو ما هو مثالي يرجى تحقيقه وهو من ثم مفهوم نسبي يمكن أن يكون اجتماعياً أو أخلاقياً أو دينياً أو اقتصادياً.

ورواج مفهوم التقدم الغربي بمفهومه التقني فقط وإهماله الجوانب الأخرى ساهم في الإغراق في التوسع في استغلال مصادر الطبيعة وتحقيق أكبر قدر من اللذات الدنيوية.

أما مصطلح 'الإرهاب' فإنه حسب المفهوم الغربي يستخدم لوصف أي مقاومة مسلحة للعدوان المسلح الغاشم الذي يقوم به المستعمر الغربي .. فهو يستخدم لوصف أية مقاومة للظلم واغتصاب الحقوق. وبديهي أن أصحاب هذا الفكر الاستعماري لا يصفون ما يقوم به الغرب بأنه إرهاب ،بل يضفون عليه صفة تمدينية أو دفاعية وأمنية .. وهم يعبرون عن فرحهم بنجاح هذا العدوان بأشكال مختلفة .. فإذا مارس الشعب المعتدي عليه حق المقاومة واستخدام السلاح دفاعاً عن نفسه انطلق هذا الفكر الاستعماري يصف هذه المقاومة بأنها إرهاب. وما أكثر الأمثلة على ذلك بدءً من الغزو الفرنسي لمصر مروراً بحملات الغزو الأوروبي إلى الثورة الفلسطينية وهي تقاوم الغزوة الصهيونية.

ويستخدم الفكر الغربي مصطلح 'التفاوض' ليطرح بديلاً للمقاومة المسلحة التي يسميها إرهاباً .. ولذلك فهو يضع شرطًا له وهو الإقلاع عن المقاومة المسلحة أو أشكال العنف . كما يشترط أن يكون له في هذا التفاوض اليد العليا .. ويضع شرطاً آخر وهو ألا يطلب المفاوض الآخر المعتدي عليه شيئًا لأن ذلك يعني تفاوضًا بشروط وهو لا يقبله .. وهكذا يصبح مفهوم التفاوض في الفكر الغربي عملية إذعان كامل للطرف الآخر واستسلامه.

الخصوصية الحضارية للمصطلحات

أما د. محمد عمارة فيقول: إن من المصطلحات الشائعة عند جمهور المثقفين والمفكرين 'لا مشاحة في الاصطلاح' أي أنه لا حرج على أي باحث في استخدام المصطلح بصرف النظر عن البيئة الحضارية والإطار الفكري أو الملابسات المعرفية أو الفلسفية والعقائدية التي شاع فيها. ونحن إذا نظرنا إلى المصطلحات من زاوية المضامين التي توضع في أوعيتها .. ومن حيث الرسائل الفكرية التي حملتها الأدوات والمصطلحات فسوف تتغير الرؤية .. فهناك أوعية وأدوات مشتركة بين الحضارات والأنساق الفكرية والعقائدية والمذهبية .. وفي ذات الوقت هناك مضامين خاصة تختلف فيها وتتميز هذه الأوعية العامة والأدوات المشتركة لدى كل حضارة من الحضارات.

فمثلاً مصطلح 'السنة' قد شاع استخدامه لدى مذاهب إسلامية مختلفة وفي علوم إسلامية متعددة .. لكن السنة عند اللغوي لها معنى وعند عالم الحديث لها معنى آخر وعند عالم الملل والمذاهب لها معنى ثالث.

فإذا كانت هذه المشاحة واردة في مضامين المصطلح ومعانيه وفي إطار مذاهب الحضارة الواحدة، فالأحرى بها أن تتأكد في مضامين المصطلحات في الحضارات المختلفة ، وهذا التمايز الحضاري يجعل من القاموس المعرب أداة تزييف لوعي أبناء الحضارة المتلقية لهذا القاموس، وأداة تبعية في نفس الوقت.

فمصطلح 'الشارع' مثلاً من المصطلحات في ميدان التشريع القانوني يوصف به من يشّرع القانون .. وواضع القانون شارع .. والشارع هنا هو الإنسان .. فهل حقاً لا مشاحة في استخدام هذا المصطلح الشائع ومضمونه؟.

إن الإجابة على ذلك سوف تكون مختلفة .. فابن الحضارة الغربية الذي لا يؤمن بوجود شريعة إلهية تنظم الجانب المدني والاجتماعي والاقتصادي والسياسي للدولة يؤمن بأن الإنسان هو المصدر الأول والأخير للتشريع .. أما في الحضارة الإسلامية فالشارع هو الوحي الإلهي.

ما أن مصطلح 'الإقطاع' يختلف مضمونه من حضارة لأخرى .. فالحضارة الغريبة تجعل فلسفتها هي الملكية المطلقة في الثروات والأموال للأفراد في النموذج الليبرالي أو لطبقة الإجراء في النموذج الشمولي.

أما في الحضارة الإسلامية فهذه الملكية المطلقة هي لله سبحانه وتعالى مع تقرير هذه الحقوق للإنسان الحائز للمال باعتباره مستخلفاً في حيازته واستثماره والانتفاع به عن الله سبحانه وتعالى.

ومضمون مصطلح الإقطاع في النموذج الإسلامي هو تملك للمنفعة لا للرقبة، ولقد كان في التطبيقات الإسلامية وسيلة لإحياء الأرض الموات والانتفاع بها.

ماذا يحدث عندما لا يدل الدال على المدلول؟

وللدكتور عبد الوهاب المسيري رؤية في هذا الموضوع: فهو يرى أن النص الذي يكتبه إنسان بيده هو مجموعة من الدوال التي تشير من خلال علاقتها الداخلية إلى مجموعة من المدلولات والعلاقات الخارجية .. ولابد أن ثمة أفكاراً كوّنها هذا الإنسان في عقله وقلبه عن مجموعة من الظواهر والعلاقات في الواقع .. وهو يتصور عن عمد.

إذًا فثمة ثغرة قد تضيق أو تتسع تفصل بين الدال والمدلول ، فإذا قلت هذه تفاحة حمراء وأشرت إليها بإصبعي وكان يقف بجواري شخص آخر فإن الثغرة بين الدال والمدلول تكون ضيقة لأنه لا توجد سوى تفاحة واحدة وإصبع واحد يشير إليها. ولكن الأمر يختلف تماماً والثغرة تتسع في حالة تلك التفاحة التي أخبرتني عنها أمي في طفولتي فهي تفاحة حمراء تتدلى من أغصان شجرة خضراء في الجنة ويدور في خاطري أنني أريدها فتتدلى في يدي ثم آكلها. ولكن أمي لم تخبرني هل سآكها أم أنها ستدخل في جوفي من خلال وجداني .. وأين هذه التفاحة من التفاحة الأخرى؟.

ويضيف د. المسيري: إننا قد أدمنا عملية نقل المصطلحات دون إعمال فكر أو اجتهاد ودون فحص أو تمحيص ،فأصبحت العلوم الإنسانية العربية عقلها في أذنيها .. ولهذا فقد الإنسان العربي الحديث القدرة على تسمية الأشياء .. ومن لا يسمي الأشياء يفقد السيطرة على الواقع والمقدرة على التعامل معه بكفاءة. ونقل المصطلحات في العلوم الإنسانية عملية محفوفة بالمخاطر لأن كل مصطلح متجذر في تشكيل حضاري فريد له لغته المعجمية والحضارية الخاصة. كما أن الدال لا يشير إلى مدلول خارجي فحسب وإنما يحتوي على وجهة نظر من صكوه .. ويزيد الأمر تعقيداً إذا كانت الدوال ذات طابع عقائدي.

وأول أشكال التحيز هو التحيز الناجم عن ارتباط الدال بسياقه الحضاري الذي نشأ فيه، ومن ثم محدودية حقله الدلالي وقصوره في الإخبار عن مدلوله إذا نقل إلى سياق حضاري جديد.

فكلمة 'أسرة' في سياق غربي علماني يختلف مدلولها عن نفس الكلمة في سياق عربي إسلامي .. فدرجة التماسك بين أعضاء الأسرة والتضامن والتراحم والتناصر ومسؤولية الأبوين تختلف في السياق الأول عن الثاني.

وكلمة 'ماسونية' وهي حركة ظهرت في بلاد أوربا البروتستانتية واكتسبت مضموناً محدداً فيها ثم انتقلت إلى البلاد الكاثوليكية واكتسبت فيها مضمونًا مختلفاً تماماً عن الأول ومع هذا سميت ماسونية أيضًا .. وحينما نقلت إلى العالم الثالث أخذت مضموناً آخر.

ومن مصادر التحيز أيضًا أن المصطلح المستورد يحمل وجهة نظر صاحبة .. فمصطلح 'عصر الاكتشافات' يعني أن شخصًا اكتشف أرضًا جديدة وأطلق عليها العالم الجديد .. ولكن هناك وجهة نظر مغايرة هي رؤية سكان هذه الأماكن .. &;#1601;الأمر لم يكن اكتشافاً بالنسبة لهم فقد كانوا يصنعون تاريخهم ويبنون حضارتهم منذ آلاف السنين.

ويتضح التحيز أيضًا في مصطلحي 'الحرب العالمية الأولى والثانية'.. فالإنسان الغربي ظن أن أوروبا هي العالم وما عدا ذلك فأسواق ومستعمرات .. كذلك استخدام مصطلح 'الرأي العام العالمي'.. والمقصود به بالطبع الرأي العالم الغربي. ويحدث التحيز حينما ننقل كلمة مختلطة الدلالة من لغتها فمثلاً ظهر مصطلح عندهم ترجمناه إلى 'حركة تحرير المرأة' ثم ظهر مصطلح آخر هو 'Feminist' ترجمناه أيضًا تحرير المرأة وحل محل الأول. وفي الحقيقة فإن المصطلح الأخير يشير إلى مدلولين مختلفين تماماً فقد يعني تحرير المرأة ولكن دلالته أقوى على التمركز حول الأنثى. وحينما يبلغ التردي منتهاه لا نترجم المصطلحات بل نعربها فنقول كلاسيكية ورومانتيكية وبرجمانية والباروك – الخ. وهي كلمات لا معنى لها بالعربية رغم أنها تعني الكثير في سياق معجمها الحضاري. بل هناك من يشتق أفعالاً وأسماء من المصطلحات المعربة فيأخذ ون مصطلح 'الإيدولوجية' ويشتقون منه أن فلاناً 'يؤدلج' ويشيرون إلى 'التأدلج' – الخ.

الخروج من المأزق

يطرح الحل د. عبد الوهاب المسيري بقوله: إن القاعدة الأساسية ألا نترجم على الإطلاق وإنما ننظر للظاهرة ذاتها سواء في بلادهم أم بلادنا ، فندرس المصطلح الغربي في سياقه الأصلي ونعرف مدلولاته ،ثم نحاول توليد مصطلحات من داخل المعجم العربي .. لا يكون ترجمة حرفية ونقلاً بدون اجتهاد ولكننا سنولد مصطلحاً يصف ما نراه نحن، وتفسير من وجهة نظرنا نحن، وهذا لا يعني انغلاقاً عن الذات وإنما يعني انفتاحاً حقيقيًا على الآخر بدلاً من الخضوع له تماماً أو رفضه تماماً.

وهذا ما فعله الفلاحون الفلسطينيون حينما رأوا المستوطنين الصهاينة فلم ينخدعوا بكلام هؤلاء الرواد عن أنفسهم وتطويرهم للزراعة وإنما سموهم 'المسكوب' نسبة إلى موسكو .. أي الذين أتوا من موسكو أي الأجانب الدخلاء وهي تسمية أكثر دقة مما نتداوله حالياً وهي 'المستوطنون'.


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 22-05-2008   islammemo.cc

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الغزو الروسي وفضيحة القوميين العرب
  تساؤلات عن المراكز الثقافية الأجنبية في العالم العربي
  الشريعة تخوض آخر معارك إزاحتها في مصر
  محطات في حركة تحرير المرأة 200 عاما من التغريب
  الذين يريدون تفريغ الجهاد من مضمونه
  لماذا يرفض العلمانيون العرب الحجاب؟
  الحركات النسوية العربية ومعاداة الحجاب
  الأبعاد الثقافية والفكرية لظاهرة الهجوم على الحجاب
  الأبعاد التاريخية والسياسية للهجوم على الحجاب
  هل تقبل شهادة الفنان؟
  تركيا والحجاب.. مزيد من التناقض والحساسية
  "الحجاب المودرن": المرأة المسلمة وضغوط عالم الموضة
  خفايا حرب المصطلحات ضد العرب والمسلمين
  نموذج التميز بين التربية الإسلامية و الغربية
  المرأة الرسالية التي نريدها
  عودة الحجاب.. وانهيار العلمانية في تركيا
  كيف نحصن أبناءنا ضد التنصير ؟

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
طلال قسومي، حسن الحسن، محمد أحمد عزوز، الناصر الرقيق، د. طارق عبد الحليم، رافع القارصي، إياد محمود حسين ، د. نانسي أبو الفتوح، عمر غازي، حسن عثمان، حمدى شفيق ، الشهيد سيد قطب، سوسن مسعود، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، هناء سلامة، د - شاكر الحوكي ، أ.د. مصطفى رجب، مصطفى منيغ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، ياسين أحمد، عزيز العرباوي، عبد الله الفقير، حسني إبراهيم عبد العظيم، أنس الشابي، أبو سمية، صلاح الحريري، رافد العزاوي، الهادي المثلوثي، فوزي مسعود ، د.محمد فتحي عبد العال، د - المنجي الكعبي، إيمى الأشقر، د. الشاهد البوشيخي، منجي باكير، د. محمد مورو ، سامح لطف الله، فتحي الزغل، أحمد بوادي، د - احمد عبدالحميد غراب، جمال عرفة، يحيي البوليني، سحر الصيدلي، رحاب اسعد بيوض التميمي، سعود السبعاني، رأفت صلاح الدين، محمد تاج الدين الطيبي، رضا الدبّابي، صلاح المختار، د- محمد رحال، د. محمد يحيى ، خالد الجاف ، د - محمد بنيعيش، د - محمد سعد أبو العزم، رمضان حينوني، فراس جعفر ابورمان، سيد السباعي، إسراء أبو رمان، د. نهى قاطرجي ، د.ليلى بيومي ، محمود صافي ، الهيثم زعفان، صباح الموسوي ، محمد عمر غرس الله، د - الضاوي خوالدية، ماهر عدنان قنديل، محمد شمام ، علي الكاش، فهمي شراب، أحمد الحباسي، عبد الله زيدان، أحمد النعيمي، د- محمود علي عريقات، د - مصطفى فهمي، د - مضاوي الرشيد، وائل بنجدو، بسمة منصور، حسن الطرابلسي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فتحـي قاره بيبـان، د- جابر قميحة، صالح النعامي ، معتز الجعبري، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عدنان المنصر، المولدي الفرجاني، سفيان عبد الكافي، د. عبد الآله المالكي، عبد الغني مزوز، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، إيمان القدوسي، عراق المطيري، سامر أبو رمان ، محمد إبراهيم مبروك، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمود فاروق سيد شعبان، منى محروس، كريم فارق، ابتسام سعد، فاطمة حافظ ، كريم السليتي، عبد الرزاق قيراط ، مراد قميزة، د. صلاح عودة الله ، د - صالح المازقي، سيدة محمود محمد، د. أحمد محمد سليمان، د - محمد عباس المصرى، أشرف إبراهيم حجاج، سلوى المغربي، د. محمد عمارة ، العادل السمعلي، د - محمد بن موسى الشريف ، د- هاني السباعي، مجدى داود، محمد الطرابلسي، محمد الياسين، صفاء العربي، جاسم الرصيف، عصام كرم الطوخى ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - غالب الفريجات، فاطمة عبد الرءوف، د. أحمد بشير، رشيد السيد أحمد، د. الحسيني إسماعيل ، حميدة الطيلوش، د. عادل محمد عايش الأسطل، كمال حبيب، د- هاني ابوالفتوح، أحمد الغريب، محرر "بوابتي"، خبَّاب بن مروان الحمد، محمود طرشوبي، محمد العيادي، د - أبو يعرب المرزوقي، فتحي العابد، عواطف منصور، محمد اسعد بيوض التميمي، تونسي، يزيد بن الحسين، محمود سلطان، نادية سعد، د. خالد الطراولي ، صفاء العراقي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سلام الشماع، شيرين حامد فهمي ، د. جعفر شيخ إدريس ، حاتم الصولي، مصطفي زهران، علي عبد العال، أحمد ملحم،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة