تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

(9) جيش أمريكا العظيم: الأسطورة و الواقع‏

كاتب المقال د- أحمد إبراهيم خضر‏ - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


‏ أوضحنا في مقالَيْنِ سابقَيْنِ، أنَّ عودة آلاف الجنود إلى الولايات المتحدة، بعد اشتراكهم في الحرب في العراق وأفغانستان ‏‏- قدْ كشفتْ عَنْ حَجْمِ الأعباء الاجتماعية للحرب التي بدأتْ ملامحُها في الظُّهور. كما ألقتْ أحدثُ تقاريرِ الحربِ الضَّوْءَ‏‎ ‎على انهيار الصحة البدنية و العقلية للجنود العائدِيْنَ، و ازديادِ معدلات الانتحار بينهم، و معاناتِهم مِنَ التشرد و إدمانِ ‏المُخَدِّرات، و الاعتقالِ بسبب جرائمَ مدنيةٍ ارتكبوها، و ما ارتبط بذلك مِنَ النقص الحادِّ في حجم المساعدات المالية والطبية
‏ التي يحتاجونها، و حالة الفقر المُدْقِع الذي يُعَانون منه. ‏

جيش أمريكا العظيم فَقَدَ أربعة آلافِ قتيلٍ في العراق و أُصِيْبَ منه أكثر مِنْ ستين ألفَ جنديٍّ في العراق و أفغانستان، منذ ‏عام 2001م ! و الجديد هنا هو أنَّ التقدُّم الطبيّ و التكنولوجيا الحديثة، ساهَمَتَا في بقاء آلافِ الجنودِ أحياءَ في هذه‏‎ ‎الحرب‎ ‎الحالية، أكثر مِنْ أيِّ حربٍ مَضَتْ في التاريخ الحديث، و لكنها حياة ارتبطتْ بإصاباتٍ بدنية و دماغية، لا يمكنُ علاجُها؛ ‏فحينما يعود هؤلاء الجنودُ إلى بلادهم، يواجهون صعوباتٍ عدَّةً؛ منها انتظارُ دَوْرِهم في العلاج الطبيّ، و هو‏‎ ‎علاجٌ يحتاج ‏إلى انتظارٍ طويلٍ، بالإضافة إلى أنه علاجٌ غيرُ منظَّمٍ و مُزْدَحِمٍ، و غيرُ مُمَوَّلٍ ماليًّا؛ ممَّا يؤدِّي بالجنود العائدين إلى حالةٍ ‏مِنَ البؤس الاجتماعيِّ الشديد.‏

‏ تشهد إحصائيات الهيئات المَعْنِيَّة بهؤلاء الجنود، أنَّ هناك 264000 مُقَاتِلٍ عائدٍ مِنَ الحرب - عُوْلِجُوا في العيادات و‏‎ ‎المستشفيات - رفعوا دَعَاوَى قضائية ضدَّ الهيئات التابعين لها؛ بسبب معاناتهم هذه. و مِنَ المتوقع في عام 2008 أنْ يُعَالَجَ ‏‏300000 جنديٍّ عائدٍ مِنَ العراق و أفغانستان، و تُقَدِّرُ الحكومة الأمريكية تكاليفَ علاجِهم بـ 650 بليون دولار، كما أنَّ‏‎ ‎التقديراتِ المحافظة للجيش الأمريكيّ، تُشير إلى انتشار ما تُسَمِّيه بـ " وباء المرض العقليّ " بين الجنود العائدين، و تشهد ‏الإحصائيات كذلك، أنَّ 38 % مِنْ جنود الجيش، و نصف الحرس الوطنيّ العائدين، يُعَانون مِنَ اضطراباتٍ عقلية و‏‎ ‎نفسية.‏

و تُعْتَبَرُ الإصاباتُ الدماغية، أكثرَ الإصابات الشائعة بين الجنود العائِدِيْن، و هي إصاباتٌ يَصْعُبُ تشخيصُها، كما يصعب ‏علاجُها، و تتراوح أعراضُها مِنْ سرعة الغضب، إلى الإحساس بالدوار الكامل، و تصل إلى حالةِ نسيانِ طريقةِ المشيِّ و ‏كيفيةِ الكلام، و تسوءُ الحالةُ عَبْرَ الزمن. و طبقًا لتقاريرِ مركزِ علاجِ الإصاباتِ الدماغيةِ للجنود العائدين، هناك أكثرُ‎ ‎مِنْ ‏‏4200 جنديٍّ عائدٍ دخلوا المستشفياتِ العسكريةَ هذا العام، و يعتقد الأطباء أنَّ هناك عدةَ آلافٍ أخرى مِنَ الجنود، يعانون مِنْ ‏هذه الإصاباتِ، لكنهم غيرُ مُسَجَّلِيْن، و أنَّ واحدًا مِنْ كلِّ خمسةِ جنودٍ عائدين، يُعَانون مِنْ هذه الإصاباتِ الدماغية، و التي‏‎ ‎يعودُ أغلبُها إلى اقترابِهم مِنَ المتفجرات، التي تُزْرَعُ على جانبَيِ الطريق.‏‎ ‎

و تُشير التَّقاريرُ كذلك، إلى أنَّ الطبيعة القاسية للحرب؛ أدَّتْ إلى إصابةِ نسبةٍ عاليةٍ مِنَ الجنودِ باضطراباتِ ما بعد‏‎ ‎ضغوطِ ‏الصدمة، و أوضحتُ مُسُوْحُ هيئةِ " والتر ريد " أنَّ هذا النوع مِنَ الإصابات، قد لَحَقَ بما يَقْرُب مِنْ 22000 جنديٍّ عائدٍ، ‏‎ ‎‏ ‏أنَّ أربعةً مِنْ كلِّ خمسةِ جنودٍ، إمَّا صدرتْ لهمُ الأوامرُ باستخدام سلاحهم للقتل، أو شاهدوا أحدًا قد قَتَلَ أو جَرَحَ. و ترتفع ذه ‏النِّسبُ سواءً بين جنودِ الخدمة الفعلية، أو جنودِ الاحتياطِ الذين خدموا في العراق‏‎ ‎و أفغانستان. كما تضاعفت حالاتُ ‏الاكتئاب الحادِّ، أما حالاتُ الصِّراعِ مع العائلة و الأصدقاء، فقدْ ارتفعتْ مِنْ 3.5 % إلى 14% عند أفراد الخدمة الفعلية، و ‏مِنْ 4% إلى 21% عند جنودِ الاحتياطِ العائدين مِنَ الحرب. و ترى هيئة " والتر ريد " أنَّ التقديراتِ المُشَارَ إليها، قد‎ ‎تكون ‏غيرَ دقيقةٍ؛ بمعنى أنها قد تكونُ أعلى ممَّا هي عليه؛ بسببِ النقصِ في الإمكانيات، و عدمِ توافُرِ العدد الكافي مِنَ‏‎ ‎الأطباء ‏المُعَالِجِيْن.‏

‏ و أشار مكتب الإحصاء الحكوميِّ، إلى أنَّ نصفَ ما يُعْرَفُ بالوحدات القتالية الانتقالية، لديها قصورٌ شديدٌ في الهيئ&;#1577;‏‎ ‎الطبية، تزيد نسبتُهُ عَنْ 50%، كما أنَّ أعدادًا كبيرة مِنَ الجنود، تحمَّلُوا - هم و أُسَرُهم - أعباءَ العلاج الطبيّ؛ بسبب عَجْز ‏الجيشِ عَنْ ذلك. غالبية أفراد جيش أمريكا العظيم، ينتمي إلى بيئاتٍ فقيرةٍ اقتصاديًا، و مَنْ رجع منهم إلى هذه البيئة، بعد ‏خدمتِهِ القتالية؛ رجع بأمراضٍ بدنية و نفسية. يقول أحد تقاريرِ " هيئة التَّحالُف الوطنيّ للقضاء على التَّشرُّد " : " إنَّ آلافَ ‏الجنودِ العائدين مِنَ العراق و أفغانستان، دخلوا في نطاق الملايين الأمريكيين الذين يعيشون بلا مَأْوى؛ ففي عام 2006 م، ‏كان هناك 194254 جنديًا عائدًا بلا مأوى ، يعيشون في الشوارع ، و في عام 2007 م ، قَدَّرَتْ إدارة الجنود المُسَرَّحِيْنَ، ‏أنَّ واحدًا مِنْ كلِّ ثلاثةِ مُشَرَّدِيْنَ ، هو مِنَ الجنود العائدين مِنَ الحرب؛ هنا تقدِّمُ الحكومة 15 ألف مأوى ، أما التنظيمات غير ‏الربحية ، فقد قدمتْ ثمانية آلاف ؛ هذا يعني أنَّ آلافًا أخرى مِنَ العائدين، على حافَّةِ التَّشرُّد؛ بسبب الفقر، و الافتقادِ إلى ‏الدَّعْمِ الأُسَرِيّ ، و الأصدقاء، و يعيشون في ظروفٍ سيئةٍ، و منازلَ رخيصةٍ و دون المستوى . إنَّ الجنود الشبان الذين ‏يلتحقون بالجيش، في سِنِّ السابعة عشرة و الثامنة عشرة؛ رغبةً في تحسين ظروفهمُ الاقتصادية و المعيشية السيئة - ‏يخرجون مِنَ الجيش فيجدون أنفسَهم في نفس هذه الظروف، إنْ لم يكن أسوأ ".‏

‏ أما إحصائيَّاتُ وزارة العدل، فتبيِّنُ أنَّ 12% مِنْ مجموع 7 ملايينَ سجينٍ، كانوا قد خدموا في الجيش، و أنَّ أربعةً مِنْ كلِّ ‏خمسةِ مساجينَ مُسَرَّحِيْنَ مِنَ الخدمة، هم مِنَ المُدْمِنِيْنَ على المخدِّرات، و أنَّ ربع المُعْتَقَلِيْنَ في السجون، هم مِنَ المشرَّدين ‏لمدة عامٍ على الأقلِّ، قبل دخولهمُ السجن، أو مِنَ المُصَنَّفِيْنَ على أنهم مرضى عقليين.‏

‏ هناك نصفُ مَليون عائدٍ مِنَ الحرب يعيشون بلا مأوى، هناك 467877 مِنَ العائدين، غيرُ قادرين على دَفْعِ إيجاراتِ ‏المنازلِ التي يسكنونها، و يدفعون أكثرَ مِنْ نصفِ دخولِهم؛ إيجارًا لهذه المساكن؛ و هذا يعني أنهم على حافَّةِ التشرُّد، و أنَّ ‏أكثر مِنْ نصف العائدين مِنَ الحرب تحت خَطِّ الفقر؛ فهناك 43% مِنَ العائدين يحصلون على تذاكر طعامٍ مِنَ الحكومة.‏
إنَّ مشاكل الجنود العائدين مِنْ حرب جيش أمريكا العظيم، في العراق و أفغانستان - لا تقفُ عند حدود الاضطرابات ‏العقلية التي يعانون منها، و محاولةِ إعادةِ تَكَيُّفِهم مع مجتمعاتهم مرةً أخرى، فهناك مشكلةٌ كبرى أخرى تواجههم، إنها‏‎ ‎مشكلةُ إعادةِ تعبئتِهم مرةً أخرى للقتال، رَغْمَ ما يُعَانون منه مِنْ هذه الاضطرابات.‏

‏ لم تَعُدِ الحربُ تَحْظَى بشعبيَّةٍ بين الشباب الأمريكيّ؛ لهذا فإنَّ الجيش لم يَعُدْ يتمسكُ بمستوياتٍ صارمة، لا بُدَّ أنْ تتوفرَ ‏فيمَنْ يريدُ الالتحاق به؛ حيثُ سمح الجيش للأفراد الذين يعانون مِنْ بعض الاضطرابات النفسية و العقلية، و حتى مِنْ ذوي ‏التاريخ الإجراميّ بالالتحاق به، و انتهك الجيش و الحرس الوطنيّ معاييرَ التجنيدِ بوضوحٍ، حينما سَمَحَا لهذه الفئةِ مِنَ‏‎ ‎الشباب بالالتحاق بهما، إذا ثبت لهما أنَّ حالة هذا الشباب، كانتْ مستقرةً قبلَ ثلاثةِ أشهرٍ مِنَ التجنيد. ‏

و عَمَدَ البنتاجون إلى إطالة فترة الخدمة في الميدان، فلم يَعُدْ يسمح‎ ‎بالتسريح مِنَ الخدمة بسهولة؛ الأمر الذي جعل الجيش ‏يُعَاني مِنْ عدم الإقبال على التجنيد و هذا يُمَثِّلُ عائقًا في وجهِ الإدارة الأمريكية، إذا ما حاولتْ توسيع نطاقِ عملياتِها‏‎ ‎العسكرية في مناطقَ أخرى مِنَ العالم. هذا هو جيش أمريكا العظيم الذي يُقَاتِلُ في العراق و أفغانستان، كما وَصَفَتْهُ ‏‏"ناعومي سبنسر" في مقالتِها، عمَّا أَسْمَتْهُ " بالكارثة الاجتماعية للجنود المُسَرَّحِيْنَ مِنَ الخدمة القتالية ". و لعلَّ أبلغَ ‏التعبيرات عَنْ حالة هذا الجيش العظيم - جاء على لسان والدة الجنديّ " داميان فيرانديز " الذي قالتِ عنه أمُّهُ: " إنَّ عمره ‏لا يزيد عَنْ خمسةٍ و عشرين عامًا، و يُعاني مِنِ اضطرابٍ عقليٍّ، تزيدُ نسبتُهُ عَنْ 70% " . قال " فيرانديز " لأمِّهِ: "أعيشُ ‏في العام ثلاثمائة و خمسةً و ستين يومًا، تحت وَطْأَةِ القنابل و الألغام الأرضية في الشوارع، أشاهدُ زملائي يُقْتَلُون، كلَّ يومٍ ‏أعيشُ في قلقٍ أكثرَ و أكثر، إني أُفَضِّلُ أنْ أقتلَ نَفْسِي، و لا أعودُ مرةً أخرى إلى الحرب ".‏
‏ أمَّا الجنديّ " مايكل دي فلايجر"، و الذي جاءتْهُ الأوامرُ مِنْ قيادته، بالعودة إلى وحدته، بعد يومٍ واحدٍ مِنْ خروجه مِنَ ‏المستشفى العسكريّ، حيث كان يتلقَّى العلاج مِنْ أزمةِ اضطرابٍ حادةٍ كان يُعاني منها - فقد قال لأمِّهِ: " يا أمي، إني ذاهبٌ ‏لأموتَ، أنا لنْ أعودَ مرةً أخرى حيًّا، أنا أشعرُ بالموت، أَحْلُمُ به دائمًا ".‏

‏ هؤلاءِ هم جنودُ جيشِ أمريكا العظيم، فيهم مِنْ سِمَاتِ المنافقين الذين يَتَفَوَّهُون بالإسلام الكثير، "وَ إِذَاْ رَأَيْتَهُمْ تعجبك ‏أجسامهم، وَ إنْ يَقُوْلُوْا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ، كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَّنَدَةٌ، يَحْسَبُوْنَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ " ( المُنَافِقُون 4) . جيش أمريكا العظيم، ‏نرى فيه قوله تعالى:" و ظَنُّوْا أَنَّهُم مَّاْنِعَتُهُمْ حُصُوْنُهُم مِّنَ اللهِ؛ فَأَتَاْهُمُ اللهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوْا، وَ قَذَفَ فِيْ قُلُوْبِهِمُ الرُّعْبَ، ‏يُخْرِبُوْنَ بُيُوْتَهُمْ بِأَيْدِيْهِمْ وَ أَيْدِي الْمُؤْمِنِيْنَ " ( الحَشْرُ 2) ، " لاَ يُقَاْتُلُوْنَكُمْ جَمِيْعًا إِلاَّ فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِِ جُدُرِ" ‏‏(الحَشْرُ 14) . إذا خرجوا مِنْ هذه الجُدُر، و معهم أحدثُ التكنولوجيا ، يحملونها على ظهورهم ؛ تَلَقَّفَهُمُ الموتُ بالقنابل و ‏الألغام المزروعة على جانبي الطريق، و إذا احْتَمَوْا بهذه الجُدُر المُحَصَّنة، و المُزَوَّدَة بأحدثِ التكنولوجيا ؛ نجوا من الموت ‏السريع، هنا يأتيهمُ الله بالموت البطيء مِنْ حيث لم يحتسبوا، و إنْ لم يموتوا انتحروا.‏
فعَلامَ الدَّنِيَّة في ديننا إذًا ؟! و هذه هي حقيقة العدوِّ و جيشه العظيم !!!‏

---------------------------

الدكتور أحمد إبراهيم خضر


دكتوراه فى علم الإجتماع العسكرى
عضو هيئة التدريس السَّابق بجامعات القاهرة ،و الأزهر ، و أمِّ درمان الإسلامية ، و جامعة الملك عبد العزيز


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 13-05-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  (378) الشرط الأول من شروط اختيار المشكلة البحثية
  (377) مناقشة رسالة ماجستير بجامعة أسيوط عن الجمعيات الأهلية والمشاركة فى خطط التنمية
  (376) مناقشة رسالة دكتوراة بجامعة أسيوط عن "التحول الديموقراطى و التنمية الاقتصادية "
  (375) مناقشة رسالة عن ظاهرة الأخذ بالثأر بجامعة الأزهر
  (374) السبب وراء ضحالة وسطحية وزيف نتائج العلوم الاجتماعية
  (373) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية (2)
  (372) التفكير النقدى
  (371) متى تكتب (انظر) و (راجع) و (بتصرف) فى توثيق المادة العلمية
  (370) الفرق بين المتن والحاشية والهامش
  (369) طرق استخدام عبارة ( نقلا عن ) فى التوثيق
  (368) مالذى يجب أن تتأكد منه قبل صياغة تساؤلاتك البحثية
  (367) الفرق بين المشكلة البحثية والتساؤل البحثى
  (366) كيف تقيم سؤالك البحثى
  (365) - عشرة أسئلة يجب أن توجهها لنفسك لكى تضع تساؤلا بحثيا قويا
  (364) ملخص الخطوات العشر لعمل خطة بحثية
  (363) مواصفات المشكلة البحثية الجيدة
  (362) أهمية الإجابة على سؤال SO WHAT فى إقناع لجنة السمينار بالمشكلة البحثية
  (361) هل المنهج الوصفى هو المنهج التحليلى أم هما مختلفان ؟
  (360) "الدبليوز الخمس 5Ws" الضرورية فى عرض المشكلة البحثية
  (359) قاعدة GIGO فى وضع التساؤلات والفرضيات
  (358) الخطوط العامة لمهارات تعامل الباحثين مع الاستبانة من مرحلة تسلمها من المحكمين وحتى ادخال عباراتها فى محاورها
  (357) بعض أوجه القصور فى التعامل مع صدق وثبات الاستبانة
  (356) المهارات الست المتطلبة لمرحلة ما قبل تحليل بيانات الاستبانة
  (355) كيف يختار الباحث الأسلوب الإحصائى المناسب لبيانات البحث ؟
  (354) عرض نتائج تحليل البيانات الأولية للاستبانة تحت مظلة الإحصاء الوصفي
  (353) كيف يفرق الباحث بين المقاييس الإسمية والرتبية والفترية ومقاييس النسبة
  (352) شروط استخدام الإحصاء البارامترى واللابارامترى
  (351) الفرق بين الاحصاء البارامترى واللابارامترى وشروط استخدامهما
  (350) تعليق على خطة رسالة ماجستير يتصدر عنوانها عبارة" تصور مقترح"
  (349) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  29-05-2009 / 15:37:41   فريد
قساوة القلوب تشوه الوجوه

بسم الله الرحمان الرحيم أما بعد أعزائى الكرام ان اقدر ارائكم و لكن اليس من المفروض التعاون مع اخواننا في العراق و ليس التعاون مع أعدئهم
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - محمد سعد أبو العزم، محمد العيادي، محمد إبراهيم مبروك، د - شاكر الحوكي ، د. صلاح عودة الله ، فوزي مسعود ، سيدة محمود محمد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، علي عبد العال، د - أبو يعرب المرزوقي، أحمد النعيمي، د- جابر قميحة، عصام كرم الطوخى ، جمال عرفة، رحاب اسعد بيوض التميمي، تونسي، حمدى شفيق ، سحر الصيدلي، سامر أبو رمان ، إيمان القدوسي، فتحي الزغل، وائل بنجدو، عواطف منصور، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د- محمد رحال، مراد قميزة، محمد عمر غرس الله، د - محمد عباس المصرى، خبَّاب بن مروان الحمد، هناء سلامة، صلاح الحريري، مصطفى منيغ، محمد أحمد عزوز، حسن الطرابلسي، حسن عثمان، الهادي المثلوثي، د - الضاوي خوالدية، أحمد الحباسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، طلال قسومي، د- هاني ابوالفتوح، رافع القارصي، ابتسام سعد، أشرف إبراهيم حجاج، فتحـي قاره بيبـان، ماهر عدنان قنديل، محمود صافي ، د.ليلى بيومي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، المولدي الفرجاني، عدنان المنصر، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد الطرابلسي، د - مضاوي الرشيد، رشيد السيد أحمد، محمد شمام ، منى محروس، عمر غازي، عبد الرزاق قيراط ، د. أحمد محمد سليمان، فاطمة حافظ ، بسمة منصور، د. الحسيني إسماعيل ، صلاح المختار، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صالح النعامي ، يزيد بن الحسين، د. نانسي أبو الفتوح، د - مصطفى فهمي، د - محمد بن موسى الشريف ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - محمد بنيعيش، يحيي البوليني، الشهيد سيد قطب، عزيز العرباوي، علي الكاش، مصطفي زهران، فتحي العابد، د. طارق عبد الحليم، د. أحمد بشير، حميدة الطيلوش، كريم فارق، ياسين أحمد، أحمد الغريب، صفاء العربي، د. جعفر شيخ إدريس ، سلام الشماع، د. محمد يحيى ، أبو سمية، د - غالب الفريجات، رمضان حينوني، خالد الجاف ، فهمي شراب، د. محمد عمارة ، د. عبد الآله المالكي، العادل السمعلي، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد تاج الدين الطيبي، فراس جعفر ابورمان، د.محمد فتحي عبد العال، سلوى المغربي، د - صالح المازقي، عبد الله الفقير، صفاء العراقي، صباح الموسوي ، عبد الغني مزوز، سعود السبعاني، د - المنجي الكعبي، محمد الياسين، حاتم الصولي، سوسن مسعود، أنس الشابي، شيرين حامد فهمي ، د- هاني السباعي، د. الشاهد البوشيخي، حسن الحسن، معتز الجعبري، د. محمد مورو ، كمال حبيب، محمود طرشوبي، د- محمود علي عريقات، عبد الله زيدان، فاطمة عبد الرءوف، الناصر الرقيق، سيد السباعي، إيمى الأشقر، كريم السليتي، إياد محمود حسين ، أ.د. مصطفى رجب، نادية سعد، رضا الدبّابي، محرر "بوابتي"، محمود سلطان، عراق المطيري، د. خالد الطراولي ، سامح لطف الله، سفيان عبد الكافي، رافد العزاوي، د. نهى قاطرجي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، مجدى داود، منجي باكير، رأفت صلاح الدين، د. عادل محمد عايش الأسطل، إسراء أبو رمان، الهيثم زعفان، جاسم الرصيف، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد بوادي، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد ملحم،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة