تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مجتمع الرواحل

كاتب المقال أحمد عبد الحميد حسين   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


الحقيقة التاريخية للنهوض الحضاري لا تقف فقط عند ناحية إيمانية يتم غرسها في القلوب؛ بدون واقع مادي يتم تأصيله، ‏وتأسيسه، ووضع دعائمه، وتقعيد قواعده لبناء منظومة حضارية بشرية متكاملة يتوازى فيها الجانب العقلي المادي مع ‏الجانب الروحي فمتطلبات المرحلة القادمة تتطلب منا أن نهيئ كوادر مؤهلة لقيادة منظومة حضارية قادرة على الابتكار ‏والإبداع ومسايرة الزمن، ومخاطبة الآخر بلغته وعقله وهو ما فعله النبي صلي الله عليه وسلم فاستغلاله للمواهب والقدرات ‏واللذين اعتبرهما النبي الركيزة الأساسية التي بنى عليها دولته، فهو يعلم أن عبء قيام الفكرة الجديدة إن لم يقم على رجال ‏رواحل ذوي مقدرة وإرادة فستموت الدعوة في مهدها؛ ويعرف أنه يضع أولى لبنات دولة ستناطح بل وستهزم قوتين ‏عظيمتين فيما بعد (الدولة الفارسية والدولة الرومانية)؛ رغم أنه كان حينها لا يزال يتقي شر أم جميل، ويدفع عنه غلواء ‏عقبة بن أبي معيط؛ لذا فليس من المستغرب أن يرفع النبي يديه بالدعاء بأن يعز الإسلام بعمر بن الخطاب أو بعمرو بن ‏هشام فكلاهما له من صفات القوة الشخصية والمنعة ما يقوي به البنية الأساسية للجماعة الإسلامية الناشئة فكان ما كان من ‏إسلام عمر بن الخطاب من نصر للأمة، ورفع للأمة.‏
‏ ‏
إن المجتمع الإسلامي لا يهدف قط للتحليق في السماء، والتطواف حول المنطلق الإيماني بدون إعداد قوي لدولة حقيقية لذا ‏كان اختيار النبي صلي الله عليه وسلم لكوادر أقل ما تُوصف بأنها نجوم لبناء مجتمع أخذ على عاتقه قيام نهضة، وحضارة ‏بشرية جديدة، فزيد بن ثابت عندما جاءه وعمره سبعة عشر عامًا؛ وكان يحفظ ست عشرة سورة قرأها على النبي صلي الله ‏عليه وسلم لم يجلسه بعدها الرسول في عريش بجوار المسجد النبوي يُحفظ الصحابة؛ أو يلقنهم الآيات، كما فعل مع بعض ‏الصحابة، بل أعطى كل شخص من الصحابة مهمَّته!!‏
‏ ‏
لقد رأى الرسول معاهدات تُوقَّع، واتفاقيات تُعقد وبلاد مجاورة سُيوجه إليها دعوة الإسلام تنطق بلغة غير لغة القرآن فوجه ‏النبي زيدًا لتعلم لغة اليهود فتعلمها وحذق بعدها- رضي الله عنه- الفارسية والرومية والقبطية والحبشية والسريانية لُّيكون ‏أول قاعدة للترجمة في الدولة الإسلامية الوليدة.‏
‏ ‏
وفي الجانب العلمي والثقافي توظيف النبي لعبد الله بن مسعود والذي رأي عليه أمارات النبوغ المبكرة عندما لقبه بـ"الغلام ‏المعلم" فحفظ القرآن، واستظهر آياته؛ حتى عُد من أحفظ الصحابة وأقرأهم؛ حتى قال فيه النبي الكريم :"من كان قارئاً ‏للقرآن فليقرأ على قراءة ابن أُم عبد " ولم يتركه النبي رُويعيًّا للغنم، أو حالبًا للشياه ليُكون هو وأبو الدرداء وأُبي بن كعب، ‏وزيد بن ثابت نواة أول معهد لعلوم القرآن.‏
‏ ‏
ولم يُعط الرسول الفرصة لخصوم الإسلام وأعدائه أن يضيقوا الخناق الاقتصادي على المدينة؛ بل بادر بإنشاء كيان ‏اقتصادي ليكن سندًا وظهرًا لدعوة يُنفق في وأدها وإماتتها آلاف الدنانير، ومئات القناطير من الذهب والفضة فوضع عمودًا ‏من الخشب في قطعة أرض لبني النجار وقال: "هذا سوقكم يا بني عوف..." فسبق إلى السوق أُناس عرفوا أن القوة المادية ‏هي عصب الدولة، وقوام الحياة وهي رأس الحربة في مُقارعة الخصوم الذين حيزت لهم الدنيا بحذافيرها؛ فسبق عبد ‏الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان وسعد بن أبي وقاص وغيرهم وكان تأثير الواحد فيهم في إقامة الدولة بفضل مواهبهم ‏وقدراتهم أعظم من كل رجال "أهل الُصفة" وما أشد فرحة "عثمان بن عفان" رضي الله عنه بقول النبي صلي الله عليه ‏وسلم عندما جهز نصف جيش بأكمله بعُدته وعتاده: "ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم، عثمان في الجنة، عثمان في الجنة.."‏
‏ ‏
ورُبَّ دعوةٍ قطعت آلاف الأميال بمئات الدنانير خير من دعوة خاملة يحملها بعض العجزى والكسالى؛ يقول محمد أحمد ‏الراشد في رائعته " صناعة الحياة " : "المال ينفق، ورنة الذهب قرينة هدير الواعظ من على منبر، أو هتاف المتحمس في ‏حفلته وشارعه". ‏
‏ ‏
كان النبي صلي الله عليه وسلم يعلم أن القوة المال ستكون في خدمة البلد والجماعة الناشئة وفي خدمة السياسة؛ وهي السند ‏القوي للمشروع الإسلامي فأطلق نداءه لكل الموهوبين أصحاب الفكر الاقتصادي من دعوته" نعم المال الصالح للرجل ‏الصالح."‏
‏ ‏
أما على الجانب العسكري ففي الوقت الذي قُضيت فيه على الحركات الكشفية؛ وأُلغيت المناهج العسكرية التي كانت تُدرس ‏قديمًا في مناهج التعليم؛ ليتم في النهاية تفريخ شبيبة ضعيفة ممسوخة الهوية، ونُكبت الشعوب الإسلامية والعربية بهزائم ‏متلاحقة المرة تلو الأخرى لاعتمادهم على غيرهم في سلاح يذودون به عن أنفسهم؛ فأعطاهم الغرب والشرق ما غلا ثمنه، ‏وقلت منفعته، أو لوضع أشباه من الرجال (بدءًا من عبد الحكيم عامر مرورًا بالعماد مصطفى طلاس والقائمة طويلة) على ‏رأس جيوش أُعتمد عليها في الأغلب لقمع الشعوب، وتأصيل الاستبداد وتحويل البلد إلى ثكنة عسكرية؛ وبعدها ينقلب ‏السحر على الساحر لُتصبح تلك الجيوش المسمار الأخير في نعش كل طاغية، وما الانقلابات العسكرية، أو انسحاب ‏الجيوش (كالعراق مثلاً) عنا ببعيد.‏
‏ ‏
لقد اعتمد النبي الكريم على رجال لم يكن لهم سبق إيمان، أو ابتداء بالنصرة، أو كبر في السن على رأس جيوشه وسراياه بل ‏كانت الأولوية لرجال ضرستهم الحروب وخبروها، فأعطى القيادة إما لصاحب مهارة وموهبة؛ حتى ولو كان صغير السن ‏كأُسامة بن زيد الذي لم يتعد عمرهُ حينها سبعة عشر عامًا الذي قاد جيشًا يحوي كبار الصحابة، وقد قال النبي صلي الله عليه ‏وسلم: "إنه لخليق بالإمارة كما أن أباه كان خليقًا بها...."‏
‏ ‏
وإما لرجلين لم يبرحا أن طرحا ثوب الكفر عن كاهليهما حديثًا وهما خالد بن الوليد، وعمرو بن العاص؛ غير أنهما خالد ‏وعمرو وهما من هما في إدارة المعارك، وقيادة الجيوش؛ فعرف النبي صلي الله عليه وسلم قدرهما، وخبر موهبتهما رغم ‏تأخر إسلامهما، فوظفهما خير توظيف فملآ السمع والبصر، وفي بضع سنين فتحًا من العراق ومصر والشام ما لم يُفتح ‏لغيرهما...‏
‏ ‏
وضع النبي منهجًا عسكريًّا تربى عليه صغار الشباب قبل الرجال:"ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميًا" و: "من تعلم ‏الرمي ثم تركه فليس منا.."‏
‏ ‏
وليس من الأمانة أن يُوسد الأمر لغير أهله؛ فاستوزر لحربه مُصعب بن عمير، وعلي بن أبي طالب، والمقداد بن الأسود، ‏وخالد بن الوليد وعمرو بن العاص، وأرسل المقداد والزبير إلى اليمن فتعلما صنع آلات الحرب، واختار من أصحابه من ‏أصحاب الرأي والمشورة "هيئة قيادة عُليا" يُشيرون عليه بالرأي، ويُسدون إليه النصيحة، وكان منهم أبو بكر وعمر ‏والحباب وسعد بن عُبادة وسعد بن مُعاذ، وما كان لفارس أن تدين لأصحابه بالطاعة، وتُسلم الروم بالهزيمة لو لم يبن النبي ‏المجتمع الأول على كوادر وقيادات فحق أن يُسمى هذا المجتمع بـ"مجتمع الرواحل".‏
‏ ‏
أما في نواحي الفن والإبداع فقد أدرك النبي أن هذا الجانب بالذات يفعل في النفوس ما لا تقدر على فعله عشرات الخطب ‏ومئات الكتب كوسائل للرقي بالنفس، والسمو بالروح وتجييش الشعوب، وتعبئتها معنويًّا ‏
‏ ‏
فأبرز من بين أصحابه من وُجه لخدمة الدعوة بشعره، أو بغنائه فبرز في هذا المجال سلمة بن الأكوع، وعبد الله بن رواحة، ‏وحسان بن ثابت، وكلهم ترنم النبي هو وأصحابه بأشعارهم وكلماتهم، واستخدم النبي حسان بن ثابت، وعبد الله بن رواحة ‏كوسيلة لما يُسمى في عصرنا الحديث بـ"الدعاية السوداء" ضد المشركين من تسفيه لأحلامهم، وتعييب لآلهتهم، وتنديد بما ‏يعبدون بما يفعل في النفوس فعلها من ضرب للثوابت والمعتقد الذي يعتقدونه، ويبذلون المهج والأنفس في الدفاع من أجله، ‏وما أجمل وصف النبي صلي الله عليه وسلم لهذا الدور حيث يقول لحسان: "اُهجهم وروح القدس معك" وقوله أيضًا): "والله ‏إن لكلماتك أشد عليهم من نضح النبل" فوظف النبي الكريم المهارة والمادة الخام من أصحابه لمساندة الدعوة، ونصرة ‏القضية.‏
‏ ‏
وفي ذلك يقول أبو الحسن الندوي في كتابه القيم "ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين ": "استطاع النبي برؤيته الدقيقة، ‏وشخصيته الفذة، وبفضل هذا الكتاب السماوي المعجز أن يبعث الإنسانية المتحضرة حياة جديدة ، عمد إلى الذخائر البشرية ‏وهي أكداس من المواد الخام لا يعرف أحد غناءها، ولا يعرف محلها، وقد أضاعتها الجاهلية والكفر والإخلاد إلى الأرض ‏فأوجد فيها بإذن الله الإيمان والعقيدة وبعث فيها الروح الجديدة، وأثار من دفائنها، وأشعل مواهبها، ثم وضع كل واحدٍ في ‏محله فكأنما خُلق له، وكأنما كان المكان شاغرًا لم يزل ينتظره، ويتطلع إليه، وكأنما كان جمادًا فتحول جسمًا ناميًّا، وإنسانًا ‏متصرفًا، وكأنما كان ميتًا لا يتحرك فعاد حيًّا يُملي على العالم إرادته، وكأنما كان أعمى لا يُبصر الطريق فأصبح قائدًا ‏بصيرًا يقود العالم، عمد إلى الأُمة الضائعة، وإلى أُناس من غيرها فما لبث العالم أن رأى منهم نوابغ كانوا من عجائب ‏الدهر وسوانح التاريخ". ا.ه
‏ ‏
هذا في الوقت الذي تردت فيه الأُمة وهوت ليس فقط تحت ضربات المستعمر التي طالما جعلناها تُكأة نتكئ عليها لسد عوار ‏فقرنا وتخلفنا، وإنما تحت ضربات الجهل والعفن التي لحقت بأُمتنا؛ ثم بوأد الكفاءات وأصحاب العقول والمواهب بدءًا من ‏طالب الاقتصاد والعلوم السياسية الذي انتحر لأنه لم يحصل على وظيفته لعدم لياقته الاجتماعية؛ حتى هجرة العلماء ‏المبدعين من القرية الظالم أهلها، والتي وُسد فيها الأمر إما لفاسد أو جاهل، أو مستبد انطبعت صورتهم على البلد الذي ‏نعيش فيه، فعلمت عندها لماذا يحمل البعض عصاه ثم يبصقون على الوطن ويرحلون!!‏

------------------
أحمد عبد الحميد حسين
صحفي وباحث مصري.‏


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 08-05-2008   qawim.net

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /htdocs/public/www/actualites-news-web-2-0.php on line 748

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سلام الشماع، شيرين حامد فهمي ، د - احمد عبدالحميد غراب، علي الكاش، محمد الطرابلسي، فهمي شراب، سيد السباعي، سفيان عبد الكافي، نادية سعد، يحيي البوليني، مراد قميزة، د. جعفر شيخ إدريس ، منى محروس، ابتسام سعد، صفاء العربي، عصام كرم الطوخى ، رشيد السيد أحمد، د - مصطفى فهمي، حسن عثمان، سلوى المغربي، مصطفي زهران، د. نانسي أبو الفتوح، الهيثم زعفان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد بوادي، محمد عمر غرس الله، عبد الله زيدان، د - محمد بنيعيش، أبو سمية، أحمد النعيمي، د - محمد بن موسى الشريف ، المولدي الفرجاني، حمدى شفيق ، أ.د. مصطفى رجب، عمر غازي، حميدة الطيلوش، د - محمد عباس المصرى، محمود صافي ، د- هاني ابوالفتوح، جاسم الرصيف، عزيز العرباوي، الشهيد سيد قطب، فوزي مسعود ، رمضان حينوني، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد أحمد عزوز، كريم فارق، طلال قسومي، أنس الشابي، عراق المطيري، محمود طرشوبي، الهادي المثلوثي، د. الحسيني إسماعيل ، كمال حبيب، د.ليلى بيومي ، عبد الرزاق قيراط ، أحمد ملحم، مجدى داود، د . قذلة بنت محمد القحطاني، كريم السليتي، أحمد الغريب، محمد تاج الدين الطيبي، د. محمد عمارة ، سيدة محمود محمد، د - غالب الفريجات، سامح لطف الله، حسن الحسن، د. مصطفى يوسف اللداوي، الناصر الرقيق، وائل بنجدو، حسن الطرابلسي، صالح النعامي ، يزيد بن الحسين، محمد شمام ، د.محمد فتحي عبد العال، صلاح المختار، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رأفت صلاح الدين، سامر أبو رمان ، فراس جعفر ابورمان، د. أحمد بشير، د. عبد الآله المالكي، د - أبو يعرب المرزوقي، سعود السبعاني، عواطف منصور، عبد الغني مزوز، د- محمود علي عريقات، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، صلاح الحريري، د. خالد الطراولي ، رضا الدبّابي، رافد العزاوي، محمود فاروق سيد شعبان، محمود سلطان، د- محمد رحال، د. الشاهد البوشيخي، إيمى الأشقر، فتحي الزغل، د - مضاوي الرشيد، حسني إبراهيم عبد العظيم، معتز الجعبري، فتحي العابد، إياد محمود حسين ، خالد الجاف ، د. طارق عبد الحليم، د- هاني السباعي، خبَّاب بن مروان الحمد، د. نهى قاطرجي ، د. أحمد محمد سليمان، محمد الياسين، رافع القارصي، صفاء العراقي، محرر "بوابتي"، العادل السمعلي، حاتم الصولي، أحمد الحباسي، عدنان المنصر، ماهر عدنان قنديل، بسمة منصور، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، تونسي، محمد إبراهيم مبروك، سوسن مسعود، صباح الموسوي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. صلاح عودة الله ، محمد اسعد بيوض التميمي، علي عبد العال، د - شاكر الحوكي ، فتحـي قاره بيبـان، فاطمة عبد الرءوف، د. محمد يحيى ، عبد الله الفقير، إيمان القدوسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، ياسين أحمد، سحر الصيدلي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. محمد مورو ، مصطفى منيغ، د - المنجي الكعبي، د - صالح المازقي، د - الضاوي خوالدية، فاطمة حافظ ، أشرف إبراهيم حجاج، محمد العيادي، منجي باكير، جمال عرفة، د- جابر قميحة، د - محمد سعد أبو العزم، إسراء أبو رمان، هناء سلامة،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة