تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

وثائق تاريخية عن فظائع الحروب الصليبية

كاتب المقال موقع المختار الإسلامي   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُرْسِيَ سَلاماً عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لأُرْسِيَ سَلاَماً، بَلْ سَيْفاً. 35 فَإِنِّي جِئْتُ لأَجْعَلَ الإِنْسَانَ عَلَى خِلاَفٍ ‏مَعَ أَبِيهِ، وَالْبِنْتَ مَعَ أُمِّهَا، وَالْكَنَّةَ مَعَ حَمَاتِهَا. 36 وَ هَكَذَا يَصِيرُ أَعْدَاءَ الإِنْسَانِ أَهْلُ بَيْتِهِ! (إنجيل متى: 10)‏

‏ يتغنى النصارى بمقولة المسيح: (من ضربك على خدك الأيمن فأدر له خدك الأيسر) ليدللوا على أن دينهم دين سلام ‏ورحمة، وفي المقابل نجدهم ينعقون ليلاً ونهارا بأن الإسلام دين السيف والإرهاب... فهل التاريخ والواقع يصدق ذلك؟؟ ‏

‏ روى ابن الأثير في تاريخه 8/189-190 عن دخول الصليبين للقدس في الحروب الصليبـية فقال: (مَلَك الفرنج القدس ‏نهار يوم الجمعة، لسبع بقين من شعبان، وركب الناس السيف، ولبث الفرنج في البلدة أسبوعا يقتلون فيه المسلمين، واحتمى ‏جماعة من المسلمين بمحراب داود، فاعتصموا به، وقاتلوا فيه ثلاثة أيام، و قتـل الفرنج بالمسجد الأقصى ما يزيد على ‏سبعـين ألفا، منهم جماعة كبيرة من أئمة المسلمين وعلمائهم وعبادهم وزهادهم ممن فارق الأوطان و جاور بذلك الموضع ‏الشريف) ‏

‏ كما وصف ستيفن رنسيمان في كتابه " تاريخ الحروب الصليبية " ما حدث في القدس يوم دخلهـا الصليبيون فقال: (و في ‏الصباح الباكر من اليوم التالي اقتحم باب المسجد ثلة من الصليبيين، فأجهزت على جميع اللاجئين اليه، وحينما توجه قائد ‏القوة ريموند أجيل في الضحى لزيارة ساحة المعبد أخذ يتلمس طريقه بين الجثث والدماء التي بلغت ركبتيه، وتركت مذبحة ‏بيت المقدس أثرا عميقا في جميع العالم، وليس معروفا بالضبط عدد ضحاياها، غير أنها أدت إلى خلو المدينة من سكانها ‏المسلمين واليهود؛ بل إن كثيراً من المسيحيين اشتد جزعهم لما حدث) (1/404/406). ‏

‏ وقد وصف كثير من المؤرخين أحداث المذبحـة التي حدثت في القدس يوم دخول الصليبيين إليهـا، و كيف أنهم كانوا ‏يزهون بأنفسهم ؛ لأن ركب خيولهم كانت تخوض في دمـاء المسلمين التي سالت في الشوارع، و قد كان من وسائل الترفيه ‏لدى الصليبيين أن يشووا أطفال المسلمين كما تشوى النعاج. ‏

‏ ويذكر الكثيرون ماذا فعل ريتشارد قلب الأسد في الحملة الصليبية الثالثة - عند احتلاله لعـكا - بأسرى المسلمـين، فقد ذبح ‏‏2700 أسير من أسرى المسلمين الذين كانوا في حامية عكا، و قد لقيت زوجات وأطفال الأسرى مصرعهم إلى جوارهم. ‏
‏ فأي سلام يحمله هؤلاء؟؟؟ ‏

‏ ‏
وصف للمجازر الصليبية التي حدثت في القدس حين دخول الصليبيين إليها ‏

‏ ذكر " غوستاف لوبون " في كتابه " الحضارة العربية ن" - نقلا عن روايات رهبان ومؤرخين رافقوا الحملة الصليبية ‏الحاقدة على القدس - ما حدث حين دخول الصليبيين للمدينة المقدسة من مجازر دموية لا تدل إلا على حقد أسود متأصل في ‏نفوس ووجدان الصليبيين. قال الراهب " روبرت " أحد الصليبيين - المتعصبين وهو شاهد عيان لما حدث في بيت المقدس ‏‏- واصفا سلوك قومه ص325: (كان قومنا يجوبون الشوارع والميادين وسطوح البيوت ليرووا غليلهم من التقتيل، وذلك ‏كاللبؤات التي خطفت صغـارها! كانوا يذبحـون الأولاد والشباب، ويقطعونهم إربا إربا، وكانوا يشنقون أناسا كثيرين بحبل ‏واحد بغيـة السرعة، وكان قومنا يقبضـون كل شيء يجدونه فيبقرون بطون الموتى ليخرجوا منها قطعا ذهبية!!! ‏

فيا للشره وحب الذهب، وكانت الدماء تسيل كالأنهار في طرق المدينة المغطاة بالجثث). ‏

‏ وقال كاهن أبوس (ريموند داجميل) شامتاً ص326-327: ‏

‏ (حدث ما هو عجيب بين العرب عندما استولى قومنا على أسوار القـدس وبروجها، فقـد قطعت رؤوس بعضهم، فكان هذا ‏أقل ما يمكن أن يصيبهم، وبقرت بطون بعضهم؛ فكانوا يضطرون إلى القذف بأنفسهم من أعلى الأسوار، وحرق بعضهم في ‏النـار؛ فكان ذلك بعد عذاب طويل، وكـان لا يرى في شوارع القدس وميادينها سوى أكداس من رؤوس العرب وأيديهم ‏وأرجلهم، فلا يمر المرء إلا على جثث قتلاهم، ولكن كل هذا لم يكن سوى بعض ما نالوا). ‏

‏ ‏
‏ وقال واصفا مذبحة مسجد عمر: لقد أفرط قومنا في سفك الدماء في هيكل سليمان، وكانت جثث القتلى تعوم في الساحة هنا ‏وهناك، وكانت الأيدي المبتورة تسبح كأنها تريد أن تتصل بجثث غريبة عنها. ولم يكتف الفرسان الصليبيون الأتقياء (!) ‏بذلك فعقدوا مؤتمرا أجمعوا فيه على إبادة جميع سكان القدس من المسلمين واليهود و خوارج النصارى - الذين كان عددهـم ‏ستين ألفا - فأفنوهم عن بكرة أبيهم في ثمانية أيام، و لم يستبقـوا منهم امرأة و لا ولدا و لا شيخا) ‏

‏ وفي ص396 يقول: (و عمل الصليبيون مثل ذلك في مدن المسلمين التي اجتاحوها: ففي المعرة قتلوا جميع من كان فيها ‏من المسلمين اللاجئين في الجوامع و المختبئين في السراديب، فأهلكوا صبراً ما يزيد على مائة ألف إنسان - في أكثر ‏الروايات - و كانت المعرة من أعظم مدن الشام بعدد السكان بعد أن فر إليها الناس بعد سقوط أنطا كية و غيرها بيد ‏الصليبيين). ‏
‏ فأي إنسانية يتغنى بمثلها هؤلاء؟ هل فعلا يديرون الخد الأيسر لمن يصفعهم على خدهم الأيمن؟ ‏
تاريخهم يجيب عن ذلك! ‏

‏ ‏
تعامل صلاح الدين مع الصليبيين ‏

‏ ومع ما فعله الصليبيون في القدس فإننا نرى رحمة الإسلام ومسا محته حتى مع هؤلاء الكلاب، فقد وصف المؤرخون ما ‏حدث في اليوم الذي دخل فيه صلاح الدين الأيوبي - رضي الله عنه - إلى القدس فاتحـا: لم ينتقم أو يقتل أو يذبح بل اشتهر ‏المسلمون الظافرون في الواقع بالاستقـامة والإنسانية. فبينـما كان الصليبيون منذ ثمان وثمانين سنة يخوضـون في دماء ‏ضحاياهم المسـلمين، لم تتعرض أي دار من دور بيت المقدس للنهب، ولم يحل بأحد من الأشخاص مكروه؛ إذ صار رجال ‏الشرطة يطوفون بالشوارع والأبواب - تنفيذا لأمر صلاح الدين - لمنع كل اعتداء يحتمل وقوعه على المسيحيين: وقد تأثر ‏الملك العادل لمنظر بؤس الأسرى فطلب من أخيه صلاح الدين إطلاق سراح ألف أسير، فوهبهم له، فأطلق العادل سراحهم ‏على الفور، وأعلن صلاح الدين أنه سوف يطلق سراح كل شيخ وكل امرأة عجوز. ‏

‏ وأقبل نساء الصليبيين وقد امتلأت عيونهن بالدموع فسألن صلاح الدين أين يكون مصـيرهن بعد أن لقي أزواجهن أو ‏آباؤهن مصرعهم، أو وقعوا في الأسر، فأجاب صلاح الدين بأن وعد بإطلاق سراح كل من في الأسر من أزواجهن، وبذل ‏للأرامل واليتامى من خزانته العطايا - كل بحسب حالته - فكانت رحمته وعطفه نقيض أفعال الصليبيين الغزاة. ‏

أما بالنسبة لرجال الكنيسة أنفسهم - وعلى رأسهم بطـريرك بيت المقدس - فإنهـم لم يهتـموا إلا بأنفسهم، وقد ذهل المسلمون ‏حينما رأوا البطريرك هرقل وهو يؤدي عشرة دنانير (مقدار الفدية المطلوبة منه) ويغادر المدينة، وقد انحنت قامته لثقل ما ‏يحمله من الذهب، وقد تبعته عربات تحمل ما بحـوزته من الأموال والجواهر والأواني النفيسة. ‏

‏ ولو نظرنا إلى عصرنا الحاضر لما احتجنا كثيرا لقراءة التاريخ؛ فالتاريخ أسود، والواقع أشد سواداً فما يزالون يحملون ‏أحقادهم ضد المسلمين في كل مكان، وضد الإنسانية التي يتغنون بها، وجنوب السودان، وصبرا وشاتيلا، والبوسنة، ‏والفلبين، و الشيشان، وكوسوفا، وأبخـازيا، وأذربيجـان تشهـد على دمويتهم وحقدهم؛ فقد خرجوا من جحورهم، واستأسدوا ‏عندما غابت الليوث لكن سيأتي يوم الحساب قريبا..ومهما طال ليل الباطل فلا بد له أن يندحر وتشرق شمس الحق من جديد.‏


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 06-05-2008   islamselect.com / baladynet.net

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /htdocs/public/www/actualites-news-web-2-0.php on line 748

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - محمد بنيعيش، الهيثم زعفان، د - محمد بن موسى الشريف ، علي عبد العال، مجدى داود، سلوى المغربي، أحمد بوادي، عبد الله زيدان، سلام الشماع، فتحـي قاره بيبـان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سوسن مسعود، محمود طرشوبي، فتحي العابد، ياسين أحمد، د - مصطفى فهمي، عصام كرم الطوخى ، منى محروس، أنس الشابي، د. جعفر شيخ إدريس ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. صلاح عودة الله ، حسن الطرابلسي، عراق المطيري، فهمي شراب، سفيان عبد الكافي، د- هاني السباعي، د - صالح المازقي، جاسم الرصيف، سعود السبعاني، د. محمد عمارة ، منجي باكير، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد الطرابلسي، د. محمد يحيى ، د. محمد مورو ، صلاح المختار، حاتم الصولي، سامح لطف الله، أحمد النعيمي، د. الشاهد البوشيخي، إيمى الأشقر، عبد الغني مزوز، ماهر عدنان قنديل، أشرف إبراهيم حجاج، الهادي المثلوثي، د - غالب الفريجات، سحر الصيدلي، حمدى شفيق ، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد شمام ، فاطمة حافظ ، رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد الغريب، رشيد السيد أحمد، أبو سمية، مراد قميزة، رافد العزاوي، محمد إبراهيم مبروك، محمد العيادي، خبَّاب بن مروان الحمد، رمضان حينوني، د. أحمد محمد سليمان، كريم فارق، صالح النعامي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رافع القارصي، تونسي، ابتسام سعد، د- جابر قميحة، محرر "بوابتي"، إيمان القدوسي، صفاء العربي، خالد الجاف ، رأفت صلاح الدين، سيد السباعي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عمر غازي، د.ليلى بيومي ، حسن عثمان، د - شاكر الحوكي ، أحمد ملحم، كريم السليتي، د- محمد رحال، فوزي مسعود ، عواطف منصور، د. عبد الآله المالكي، الناصر الرقيق، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمود فاروق سيد شعبان، عدنان المنصر، فراس جعفر ابورمان، صباح الموسوي ، د. الحسيني إسماعيل ، صفاء العراقي، سامر أبو رمان ، د - محمد عباس المصرى، عبد الرزاق قيراط ، المولدي الفرجاني، هناء سلامة، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. أحمد بشير، د. نانسي أبو الفتوح، معتز الجعبري، يحيي البوليني، د - الضاوي خوالدية، مصطفى منيغ، إسراء أبو رمان، محمد الياسين، طلال قسومي، إياد محمود حسين ، محمود سلطان، العادل السمعلي، يزيد بن الحسين، محمد عمر غرس الله، د - مضاوي الرشيد، مصطفي زهران، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، بسمة منصور، محمد اسعد بيوض التميمي، د - محمد سعد أبو العزم، د. نهى قاطرجي ، كمال حبيب، د - احمد عبدالحميد غراب، أ.د. مصطفى رجب، محمود صافي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد أحمد عزوز، أحمد الحباسي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، الشهيد سيد قطب، علي الكاش، فاطمة عبد الرءوف، حميدة الطيلوش، صلاح الحريري، رضا الدبّابي، د - المنجي الكعبي، جمال عرفة، وائل بنجدو، د - أبو يعرب المرزوقي، د. طارق عبد الحليم، عبد الله الفقير، سيدة محمود محمد، فتحي الزغل، عزيز العرباوي، د- هاني ابوالفتوح، محمد تاج الدين الطيبي، د.محمد فتحي عبد العال، نادية سعد، حسن الحسن، شيرين حامد فهمي ، د. خالد الطراولي ، د- محمود علي عريقات،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة