تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مرارة أم طرافة أم إنحدار: الكل في تونس يسعى لكسب ودّ فرنسا‏

كاتب المقال بوابتي   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


انتهت الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي لتونس، عملت خلالها العديد من الأطراف التونسية على تسليط الضوء على ‏الجوانب التي تخصها منها، والتي ترى أنها الرابح فيها، كما حاولت بعض وسائل الإعلام تشويه التونسيين بتصويرهم على ‏أنهم يحملون ولاء لفرنسا من خلال الزعم أن الشارع الرئيسي بالعاصمة ازدحم بالمستقبلين التونسيين للرئيس الفرنسي.‏

وتزداد الصورة قتامة حينما نعلم أن الأطراف الإعلامية الفاعلة تنافست في تصوير الرئيس الفرنسي على انه معها من دون ‏الطرف الآخر وأنها تنتظر منه أن يساندها في "موقفها"، ويمكن تناول بعض من الصورة كالتالي:‏

‏- سواء كان المتحدث عن الزيارة، أولئك الذين يرون الرئيس الفرنسي قد وافقهم على تمشيهم، أو أولئك الذين خابت آمالهم ‏منه كما يقولون، إذ غض الطرف عن شكاويهم، متنكرا لمبادئ الثورة الفرنسية كما يرون ويتخيلون، فان الملاحظ هو أن ‏الطرفين على السواء (المعارض والمعارض بفتح ثم كسر الرّاء)لا يختلفان في شيء جوهريا، وكلاهما يحمل بداخله تبعية ‏لفرنسا، من حيث انه يعتبرها المرجع والقدوة، ويزداد الأمر سخرية إذا عرفنا أن هناك من الأطراف من تقول عن نفسها ‏إنها من المعارضة أقامت الدنيا ولعلها لم تقعدها بعد، بقولها إنها تعلق آمالا على وقوف فرنسا معها، كما تساءلت بعض ‏الأطراف الأخرى حول إمكانية تخلي فرنسا عن مبادئ الثورة الفرنسية من أجل المصالح المادية، وينتهي الأمر لشيء من ‏الطرافة إذا عرفنا أن هناك من هذه الأطراف من يقول عن نفسه أنه "إسلامي". ‏
‏- من الطبيعي جدا أن يتعلق العلماني بفرنسا ويعتبرها قدوته، حيث انبنت مرجعيته على التبعية للغرب الكافر، ومن البديهي ‏جدا أن يتصور العلماني الذي يعتبر الولاء للغرب أمرا طبيعيا، فرنسا صاحبة مبادئ في حقوق الإنسان، ولكن الغير طبيعي ‏هو أن تصدر مثل هذه المواقف ممن يزعم تبنيه خلفية إسلامية، حيث لا يخجل بعضهم من أن يكتب مقالات متوسلا للرئيس ‏الفرنسي أن يتبنى "قضيته"، فبئس القضية وتبّا لها إن كانت ستحل بتدخل طرف كافر للنصرة فيها.‏
‏- اذا استثنينا الجماعات البدائية ( حيث قبلت الاستعمار الغربي من دون مقاومة ورحبت به، كتلك المتواجدة ببعض الجزر ‏بالمحيط الهندي وفي سواحل القارة الأمريكية) أو تلك المتعاونة مع القوى المستعمرة حين احتلال بلدانها (كالجماعات ‏السياسية العراقية المتعاونة مع المحتل الأمريكي الآن)، فإن الشعوب السوية، تتنافس فيها عادة القوى الفاعلة السياسية منها ‏والفكرية، على الذود على المبادئ والنأي بنفسها عن التعاون مع القوى الأجنبية، وكان ولا زال التقرب من القوى الغربية ‏ينظر إليه على أنه دليل إدانة، أما أن تتنافس كل الأطراف من كل الاتجاهات كما هو حاصل لدينا بتونس، على التقرب من ‏قوة غربية من دون ان يكون ذلك داع للادانة، فهذا فضلا على انه لا يقع في المجتمعات السوية، فهو مؤشر على خلل ‏خطير يصيب المجتمع التونسي، ودليل على انحدار لا يعلم نهاياته أحد.‏
‏- لا نريد أن نستطرد كثيرا، ولكن يحسن التذكير أن فرنسا دولة كافرة احتلت العديد من البلدان ومنها تلك الإسلامية ‏كتونس، و يجدر التذكير أيضا أنها قتلت الملايين من الضحايا منهم أكثر من مليون مسلم جزائري واستباحت حرمات ‏الشعوب ومنهم التونسيين، واستغلت ثرواتها طيلة عقود بدون إذن منها وبدون مقابل. ولا يفهم كيف يسمح إنسان عاقل ‏لنفسه بان يقول عن بلد ارتكب كل هذه الجرائم انه بلد حقوق إنسان، فضلا على أن يكون الرائد فيها.‏
‏- كان من المفترض (نظريا على الأقل) ومنتظرا من القوى الحية ومنظمات المجتمع المدني بتونس، أن تسعى للمطالبة ‏بتعويضات مادية من فرنسا عن جرائمها التي ارتكبتها في حق تونس و التونسيين إبان فترة الإستعمار، وعن الخيرات التي ‏نهبتها طيلة فترة احتلالها لبلدنا، وليس أن يقع التوسل لرئيسها بان يقف معها ضد الطرف الآخر. أما والأمر لم يقع، فهذا ‏دليل على انه لا خير في الأطراف الفاعلة والمنتجة للمواقف بتونس، مادامت أنها نخب مبنية على خلفية فكرية ترى في ‏الغرب المرجعية، بحيث إنها بطبيعتها ستعمل على إعادة إنتاج التبعية للغرب وتنشيطها، وليس مقاومتها.‏
‏- ذكرت العديد من وسائل الإعلام في تقاريرها أن التونسيين اصطفوا للترحاب بالرئيس الفرنسي بالجادة الرئيسية ‏بالعاصمة (شارع الحبيب بورقيبة)، وقدر إحدى التقارير عدد التونسيين الذين تواجدوا حين مقدم الرئيس الفرنسي بعشرين ‏ألف، وزعم التقرير أن أولئك التونسيين جاؤوا للترحيب بالرئيس الأجنبي، مما يعطي الانطباع الغير مباشر على أن ‏التونسيين في عمومهم يحملون ولاء نفسيا نحو فرنسا، وهو الشيئ الذي لو كان صحيحا فانه سيكون ذا دلالات اخطر من ‏التبعية التي تحملها الأطراف السياسية الأخرى.‏
‏- وليس يمكننا أن ننفي وجود تونسيين يحملون ولاء لفرنسا، فلا يخلو مجتمع من شواذ ومرضى، ولكن يمكن للواحد منا أن ‏يقول باطمئنان أن نسبة كبيرة من العشرين ألف من التونسيين المذكورين حين وصول الرئيس الفرنسي لم يكن وجودهم ‏بذلك المكان لغرض الاستقبال أو حتى رؤية الرئيس الفرنسي، وبالتالي فان ذلك التجمع، لم يكن دليلا على الترحاب البتة ‏وذلك لانتفاء عامل القصد فيه، وبالتالي لا دليل على أن هناك 20 ألف تونسي اصطفوا للترحاب.‏
‏- لا ندري أكان الأمر نتيجة سوء تنظيم أم نتيجة لشيء آخر، ولكن سكان العاصمة ومن يشتغل بقلبها يعرف جيدا نه تم قبيل ‏مجيء الرئيس الفرنسي بوقت قليل، تسريح آلاف الموظفين من مقار عملهم، كما تم تسريح تلاميذ المدارس، ولما كانت ‏وسائل النقل معطلة لاعتبارات أمنية، فان النتيجة البديهية هي أن الناس ستتكدس في انتظار انفراج الموقف، وهو مقدم ‏الرئيس ثم الانطلاق بعدها لوسائل النقل، وبالطبع لم يبق أمامهم من شيئ فعله غير الانتظار في الشارع الرئيسي الذي مر ‏به الرئيس الفرنسي، وبالتالي ليس هناك أي ترحيب متعمد من حيث انتفاء القصد من الوجود بذلك المكان.‏
‏- يجب أن يعرف البعض أن تصوير الناس في طوابير انتظار، فرحا بمقدم أي كان فضلا على أن يكون رئيس دولة أجنبية ‏احتلت بلدهم، لا يمكن أن يكون أبدا مؤشرا ايجابيا يرفع من صورة تونس والتونسي، وإنما بالعكس تعطي مثل هذه المواقف ‏صور سلبية عن بلدنا. قد يكون مفهوما أن يرحب السكان البدائيون ببعض أدغال إفريقيا بمقدم رئس غربي ويرقصون فرحا ‏أمامه ويرددون الأهازيج الشعبية، كما انه من المقبول أن يصطف بضع العشرات فرحا بمقدم رئيسهم هم، أما أن يقاد آلاف ‏التونسيين ورثة حضارة عظيمة ممن لا يستقيم معه أن يصوروا في موقف ذل وتزلف، رغما عنهم واستغلالهم في إخراج ‏موقف بدون إذنهم، فهذا مما يسئ للتونسي ولتونس على حد سواء، ثم هل رأى احد يوما أن الفرنسيين اصطفوا بالمآت مثلا ‏دعك من الآلاف، لاستقبال رئيس عربي بباريس.‏


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 02-05-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /htdocs/public/www/actualites-news-web-2-0.php on line 748

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  7-05-2008 / 20:29:29   كفوا أيديكم عن المسلمين فإن انتقام ربهم لرهيب.
كفوا أيديكم عن المسلمين فإن انتقام ربهم لرهيب.

مبروك للشعب العظيم زيارة صديقه ساركوزي و ها أن النتائج بدأت تظهر فالتضييقات على المحجبات و على المسلمين ككل ارتفعت بشكل حاد. طبعا فتونس بلد الحريات كما قال صديق الشعب ساركوزي.
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
علي الكاش، سامح لطف الله، د. عبد الآله المالكي، عدنان المنصر، خبَّاب بن مروان الحمد، صلاح المختار، فوزي مسعود ، هناء سلامة، عزيز العرباوي، المولدي الفرجاني، محمد شمام ، سعود السبعاني، د. أحمد محمد سليمان، د. الحسيني إسماعيل ، حاتم الصولي، د - مصطفى فهمي، منجي باكير، شيرين حامد فهمي ، صباح الموسوي ، فاطمة عبد الرءوف، حسن الحسن، صفاء العراقي، سلام الشماع، د - غالب الفريجات، سفيان عبد الكافي، إيمى الأشقر، أحمد الغريب، فهمي شراب، د. محمد يحيى ، رافد العزاوي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - محمد سعد أبو العزم، سوسن مسعود، د - مضاوي الرشيد، د. مصطفى يوسف اللداوي، أنس الشابي، محمد تاج الدين الطيبي، جاسم الرصيف، رمضان حينوني، علي عبد العال، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أشرف إبراهيم حجاج، د. محمد مورو ، رافع القارصي، إيمان القدوسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - المنجي الكعبي، مجدى داود، كريم السليتي، د - أبو يعرب المرزوقي، د. خالد الطراولي ، الهيثم زعفان، د - محمد بنيعيش، محرر "بوابتي"، عبد الله زيدان، د. نانسي أبو الفتوح، وائل بنجدو، فتحي العابد، منى محروس، محمد أحمد عزوز، صلاح الحريري، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. أحمد بشير، سحر الصيدلي، د - محمد عباس المصرى، عصام كرم الطوخى ، ماهر عدنان قنديل، أحمد بوادي، تونسي، ابتسام سعد، د- محمود علي عريقات، حسن الطرابلسي، معتز الجعبري، مصطفى منيغ، د. طارق عبد الحليم، كمال حبيب، د - الضاوي خوالدية، أ.د. مصطفى رجب، رشيد السيد أحمد، رأفت صلاح الدين، د- جابر قميحة، د - احمد عبدالحميد غراب، جمال عرفة، محمد الياسين، الشهيد سيد قطب، الناصر الرقيق، عبد الله الفقير، سامر أبو رمان ، محمود طرشوبي، فتحي الزغل، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمود فاروق سيد شعبان، رضا الدبّابي، صفاء العربي، العادل السمعلي، د. نهى قاطرجي ، محمود سلطان، د. محمد عمارة ، أحمد ملحم، عراق المطيري، فاطمة حافظ ، عبد الغني مزوز، د- هاني السباعي، حمدى شفيق ، عواطف منصور، بسمة منصور، د. صلاح عودة الله ، د- محمد رحال، عبد الرزاق قيراط ، محمد العيادي، محمود صافي ، أحمد النعيمي، د. الشاهد البوشيخي، د.محمد فتحي عبد العال، ياسين أحمد، محمد عمر غرس الله، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، نادية سعد، عمر غازي، يحيي البوليني، صالح النعامي ، د.ليلى بيومي ، أحمد الحباسي، محمد إبراهيم مبروك، فتحـي قاره بيبـان، د - صالح المازقي، د. جعفر شيخ إدريس ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أبو سمية، سيد السباعي، حميدة الطيلوش، مصطفي زهران، محمد الطرابلسي، سلوى المغربي، د - شاكر الحوكي ، طلال قسومي، رحاب اسعد بيوض التميمي، الهادي المثلوثي، حسني إبراهيم عبد العظيم، يزيد بن الحسين، إسراء أبو رمان، خالد الجاف ، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد اسعد بيوض التميمي، فراس جعفر ابورمان، سيدة محمود محمد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، كريم فارق، إياد محمود حسين ، د - محمد بن موسى الشريف ، د- هاني ابوالفتوح، حسن عثمان، مراد قميزة،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة