تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مشروع قانون يحظر التبشير بالمسيحية في "اسرائيل"‏

كاتب المقال صالح النعامي - فلسطين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قدمت كتلة حركة شاس البرلمانية مشروع قانون للكنيست يحظر على أصحاب أي دين التبشير بدينهم ودعوة اليهود ‏لاعتناقه في إسرائيل. وجاء في نص المشروع أن كل من يدعو شخص أو مجموعة لتغيير دينهم، وكل من يقوم بعمل من ‏شأنه دفع اليهود لتغيير دينهم بأي شكل كان يجب معاقبته بالسجن. وقدم مشروع القانون رئيس كتلة شاس في الكنيست ‏الحاخام يعكوف مرجي. وبرر مرجي تقديمه مشروع القانون بالقول أن هناك مجموعات مسيحية تأتي من الخارج وتحديداً ‏من مسيحيين معمدانيين بروتوستانت يقومون بعمليات تبشير ويحاولون تحويل أكبر عدد من اليهود عن دينهم. واضاف ‏قائلاً "المسيحيون المعمدانيون يقومون بأنشطة كثيرة ومتشعبه هدفها تحويل اليهود عن دينهم، ويهم يعملون بشكل خاص في ‏أوساط اليهود الذين ينتمون للطبقات الضعيفة والذين يعانون النقص في المواد الغذائية، الى جانب ضعف حصانتهم الروحية ‏والدينية ". وأتهم مرجي المعمدانيين بأنهم يحاولون عبر هذه الوسائل والأنشطة تحقيق هدفهم النهائي بتحويل كل اليهود ‏للديانة المسيحية. ويذكر أن جميع المسيحيين الصهاينة في الولايات المتحدة ينتمون الى المسيحيين المعمدانيين، والذين ‏يتحالفون مع أحزاب اليمين المتطرف في إسرائيل ويتبنون مواقف بالغة التطرف ضد العرب والفلسطينيين. ولفت مرجي ‏الأنظار الى حقيقة أن القانون الجنائي في اسرائيل يحظر أي محاولة لتحويل الناس عن دينهم عبر استخدام إغراءات مالية ‏‏"، متهماً الشرطة الاسرائيلية بإهمال الشكاوي التي توجه ضد الجماعات المعمدانية التي تنشط في مجال التبشير. ونوه ‏مرجي الى أن الشرطة تغلق ملفات الشكاوي المعمدانيين بحجة أنه من الصعب الإثبات ان هذه الجماعات تقدم اغراءات ‏مادية في دعواتها التبشيرية، الأمر الذي حول القانون الذي يحظر التبشير وكأنه غير موجود في كتاب القوانين الاسرائيلي. ‏واعتبر أن مشروعه الجديد يهدف الى حظر كل اشكال التبشير سواءاً كانت باستخدام اغراءات أو بدونها.‏

‏ ‏
في إنتظار الألفية السعيدة

ويذكر أن المسيحيين المعمدانيين يؤمنون بعقيدة الألفية السعيدة والتي وفقها سيعود السيد المسيح للعالم بعد ان يتحول كل ‏سكانه الى مسيحيين، ليعيش العالم ألف عام من الحياة السعيدة. وتنص هذه العقيدة على أن عودة المسيح لن تكون إلا قبل ان ‏يتجمع اليهود في فلسطين ويقيموا دولتهم وبعد ذلك يتحولون جميعاً للديانة المسيحية. وتفسر هذه العقيدة الدعم والتأييد ‏الأعمى الذي يبديه المسيحيين المعمدانيين تجاه اسرائيل وقيامهم بالتبرع بمبالغ ضخمة للمشاريع والانشطة الخيرية في ‏اسرائيل، الى جانب اقامتهم لوبي خاص بهم للضغط على دوائر صنع القرار في الولايات المتحدة للتوافق مع المصالح ‏الاسرائيلية. وبسبب تماهيهم الى ابعد حد مع الأهداف الصهيونية فقد اطلق عليهم المسيحيين الصهاينة، حيث أن لهم ممثلية ‏رسمية في القدس المحتلة. ومن المفارقة أن قادة المسيحيين المعمدانيين يزاودون على اقطاب اليمين في اسرائيل في مجال ‏الموقف من العرب. فقد شمت احد قادة المسيحيين المعمدانيين في امريكا من مرض رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ‏ارئيل شارون وقال أن الرب عاقبه بسبب قيامه بالتنازل عن السيطرة على قطاع غزة واستعداده للتنازل عن اراضي ‏للفلسطينيين.‏

‏ ‏
المتدينون اليهود منقسمون

وينقسم التيار الديني اليهودي في اسرائيل الى قسمين من العلاقة مع الجماعات المعمدانية. فالتيار الديني الصهيوني الذي ‏يمثله حزبا الاتحاد الوطني، و المفدال ويضم بشكل خاص المستوطنين في الضفة الغربية والجولان يدافع بقوة عن العلاقة ‏مع المعمدانيين. ويرى الحاخام بني ايلون رئيس حزب الاتحاد الوطني أن الجماعات المعمدانية أكبر حليف لدولة اسرائيل، ‏وينظم ايلون حملات لجمع التبرعات من اوساط المسيحيين المعمدانيين في الولايات المتحدة وكندا. وينصح ايلون بعدم ‏معاقبة المعمدانيين على محاولاتهم تنصير اليهود، والنظر للجهود التي يبذلونها من اجل الدولة. اما التيار الديني ‏الأرثوذكسي الذي تمثله بشكل خاص حركة شاس و" يهودوت هتوراة " فيرى في المسيحيين المعمدانيين خطر داهم على ‏الدولة واليهود.‏


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 17-04-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  "الحسيدية" اليهودية و "اجتهاداتها الفقهية"
  رئيس الموساد السابق: نضرب حماس لتعزيز عباس
  في إسرائيل........ يستعدون للفرار
  مفكر إسرائيلي: فصل الدين عن الدولة يصفي الصهيونية
  إكراه ديني في الجيش الإسرائيلي
  جنود الاحتلال بصقوا في الطعام قبل إدخاله للفلسطينيين
  الردع الإسرائيلي: سم مزدوج الفاعلية
  أبحاث الإسرائيليين تسبق صواريخهم
  هكذا عرى ليبرمان معسكر " الاعتدال " العربي !!
  شاس: كسب الانتخابات بالشعوذة
  نحو بلورة عقيدة أمنية فلسطينية جديدة بعد الحرب على غزة
  كاتب إسرائيلي: هكذا نعيد الإعتبار لهتلر
  فلسطينية تحت القصف تودع أهلها الوداع الأخير
  هكذا أباد الجيش الإسرائيلي عائلات فلسطينية بأكملها !!
  الحرب النفسية مركب هام في حملة إسرائيل على حركة حماس
  شهادات إسرائيلية على تواطؤ العرب في مجزرة غزة
  معلقون صهاينة يتوقعون الفشل رغم موقف القاهرة
  هكذا تستعد الفاشية لتولي الحكم في إسرائيل
  إسرائيل تسعى لضمان " شرعية " عربية لضرب حماس
  أبو الغيط:عندما يساعد ليفني في تبرير ذبح غزة
  العلاج مقابل...... العمالة !!!
  هكذا يطارد الموت الفلسطينيين في غزة
  السمات الفاشية للنظام التربوي الإسرائيلي
  بحث اسرائيلي هام: مناهجنا تعيق التسوية مع العرب
  ما تذكره "رابعة" عن شارون ودجان
  حاخامات يبتزون بعضهم......... " جنسياً "
  إسرائيل في عيون العرب، مخاطر التهويل والتهوين
  هكذا تكافئ أوروبا إسرائيل على جرائمها
  رؤوس الإجرام: "تسيفي ليفني"، بنت "إيتان" الرهيب
  50% من ضباط الجيش الإسرائيلي متدينون

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
العادل السمعلي، مجدى داود، رضا الدبّابي، محمود صافي ، حميدة الطيلوش، محمد الطرابلسي، د. صلاح عودة الله ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، معتز الجعبري، د - محمد بن موسى الشريف ، د. الشاهد البوشيخي، د - صالح المازقي، محمد أحمد عزوز، عبد الله زيدان، أحمد النعيمي، عمر غازي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سعود السبعاني، خالد الجاف ، طلال قسومي، إسراء أبو رمان، محمد اسعد بيوض التميمي، فوزي مسعود ، فتحـي قاره بيبـان، د - شاكر الحوكي ، د.محمد فتحي عبد العال، د. محمد عمارة ، سيد السباعي، د - محمد سعد أبو العزم، مراد قميزة، فاطمة عبد الرءوف، صلاح الحريري، د. محمد مورو ، الشهيد سيد قطب، د- محمد رحال، د- جابر قميحة، د - مضاوي الرشيد، علي عبد العال، الناصر الرقيق، د - المنجي الكعبي، د. خالد الطراولي ، خبَّاب بن مروان الحمد، علي الكاش، عدنان المنصر، د- محمود علي عريقات، أ.د. مصطفى رجب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - محمد عباس المصرى، محمد العيادي، د. نانسي أبو الفتوح، جمال عرفة، أنس الشابي، أحمد الغريب، ماهر عدنان قنديل، الهيثم زعفان، صباح الموسوي ، فراس جعفر ابورمان، فهمي شراب، أحمد ملحم، عواطف منصور، المولدي الفرجاني، إياد محمود حسين ، د - مصطفى فهمي، عبد الله الفقير، د. أحمد محمد سليمان، أحمد الحباسي، حسني إبراهيم عبد العظيم، سلام الشماع، سامر أبو رمان ، سلوى المغربي، منى محروس، رمضان حينوني، سحر الصيدلي، صالح النعامي ، هناء سلامة، د - احمد عبدالحميد غراب، مصطفي زهران، د. جعفر شيخ إدريس ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أبو سمية، وائل بنجدو، بسمة منصور، د. كاظم عبد الحسين عباس ، شيرين حامد فهمي ، محمود فاروق سيد شعبان، صلاح المختار، مصطفى منيغ، حسن عثمان، نادية سعد، إيمان القدوسي، كمال حبيب، فتحي الزغل، عراق المطيري، محمد إبراهيم مبروك، سيدة محمود محمد، رافد العزاوي، محمود سلطان، د. أحمد بشير، ابتسام سعد، رافع القارصي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. الحسيني إسماعيل ، صفاء العربي، د- هاني السباعي، عبد الغني مزوز، سامح لطف الله، حاتم الصولي، تونسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، كريم فارق، إيمى الأشقر، يحيي البوليني، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د- هاني ابوالفتوح، محمد الياسين، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. عبد الآله المالكي، محمد تاج الدين الطيبي، حسن الحسن، د - أبو يعرب المرزوقي، د. نهى قاطرجي ، أحمد بوادي، منجي باكير، أشرف إبراهيم حجاج، د - محمد بنيعيش، عصام كرم الطوخى ، محرر "بوابتي"، صفاء العراقي، عبد الرزاق قيراط ، د - الضاوي خوالدية، د . قذلة بنت محمد القحطاني، كريم السليتي، يزيد بن الحسين، فاطمة حافظ ، سوسن مسعود، الهادي المثلوثي، عزيز العرباوي، محمد عمر غرس الله، حسن الطرابلسي، د.ليلى بيومي ، جاسم الرصيف، فتحي العابد، محمد شمام ، حمدى شفيق ، رأفت صلاح الدين، سفيان عبد الكافي، د - غالب الفريجات، د. عادل محمد عايش الأسطل، رشيد السيد أحمد، د. محمد يحيى ، د. طارق عبد الحليم، ياسين أحمد، محمود طرشوبي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة