تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

جهاد العمارين، الشموخ في نسخته الفلسطينية!!

كاتب المقال صالح النعامي - فلسطين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كان سرادق العزاء يكاد يضيق على سعته بالاعداد الغفيرة من الناس التي اصرت على القدوم للتعزية في استشهاده. فقد خرجت غزة عن بكرة ابيها للتعبير عن حزنها بفقدان ذلك العملاق الذي كان محط اعجاب عناصر جميع الفصائل الفلسطينية فضلا عن عامة الناس. أنه القائد المغوار جهاد العمارين، مؤسس " كتائب شهداء الأقصى "، واذا كان هناك ثمة شخص ارتبط بمولد ذراع مقاوم، فقد كان بلا شك جهاد العمارين الذي تحل قريباً الذكرى الخامسة لاستشهاده. فلو لم يكن كل ما يروى عنه حقيقة، لكانت حياة العمارين النضالية قصة خيال لبطل اسطوري في عالم آخر. فهذا الرجل الذي ولد عام 1954، فقد والده عندما كان طفلا لم يتجاوز الخامسة من عمره، وعندما بلغ الخامسة عشرة من العمر، ولما كان الشعب الفلسطيني والامة العربية لا يزالان تحت اثر صدمة هزيمة عام 1967 انضم هذا الفتى الى مجموعات الفدائيين. ورغم سياسة البطش والتصفية التي كان يتبعها قائد المنطقة الجنوبية والمسؤول عن قطاع غزة في ذلك الوقت الجنرال ارييل شارون رئيس الوزراء الحالي ضد كل صور المقاومة الفلسطينية، نجح العمارين في تنفيذ عملياته ضد لواء المظليين في جيش الاحتلال بقيادة الجنرال مئير دجان الذي يشغل الآن منصب رئيس جهاز الموساد خلفا لابراهام هاليفي. اعتقل العمارين اواخر عام 1970، ونظرا لانه كان حدثا فقد حكمت عليه المحكمة العسكرية في غزة بالسجن لمدة عامين. افرج عن العمارين عام 1972، لكنه باشر العمل المسلح بعد ايام من اطلاق سراحه وظل يمارسه في اطار قوات المقاومة الشعبية وبعد ذلك في اطار حركة فتح. واعتقل العمارين مجددا عام 1973 ولكن هذه المرة حكم عليه بالسجن 12 عاما. وفي عام 1985 افرج عنه في اطار صفقة تبادل اسرى بين اسرائيل والجبهة الشعبية ـ القيادة العامة التي يتزعمها احمد جبريل، وابعدته قوات الاحتلال للخارج. وتوجه الى اوروبا ومنها للاردن وهناك تزوج لكنه عاد للعمل التنظيمي المقاوم، ومن الاردن عمل على تنظيم العمليات العسكرية ضد الاهداف الاسرائيلية، فأوجد لاول مرة تنسيقا عسكريا بين فتح وحركة الجهاد الاسلامي، وهي الفصيل الاسلامي الوحيد الذي كان يتبنى العمل المسلح في ذلك الوقت. واطلق على المجموعات التي شكلها العمارين «سرايا الجهاد» التي نفذت اول عملية فدائية عام 1986 ضد جنود من لواء جولاني كانوا يؤدون قسم الولاء في ساحة البراق التي يطلق عليها اليهود حائط المبكى في البلدة القديمة في القدس المحتلة، ادت الى اصابة 77 جنديا. وفي نفس العام ارسل العمارين مجموعة من الفدائيين تسللت عبر نهر الاردن الى الخليل حيث نفذت عملية «الدبويا» وهي منطقة في وسط البلدة القديمة في الخليل وتشكل احدى البؤر الاستيطانية فيها التي قتل فيها ستة من المستوطنين، وكانت اول عملية كبيرة ضد الوجود الاستيطاني في الخليل. ونظرا للقدرات التي اثبتها افراد الخلية في تجاوزهم للانظمة الامنية العسكرية الاسرائيلية، اصر وزير الدفاع والخارجية الاسرائيلي الاسبق الجنرال موشيه ديان على التقاء افراد الخلية في معتقلهم في سجن نفحة الصحراوي، وقد عقد معهم ثلاثة لقاءات كرر فيها اعجابه بهم. وكان يشارك العمارين في قيادة العمل المسلح من الاردن حمدي البحيصي وابو حسن (باسم التميمي) ومروان الكيالي، واستشهد هؤلاء الثلاثة في عملية اغتيال دبرها جهاز المخابرات الخارجية الاسرائيلي (الموساد). و عقب اغتيال زملائه في قيادة المجموعة في قبرص اعتقلته السلطات الاردنية لمدة شهرين ثم فرضت عليه الاقامة الجبرية، ففر الى العراق في شاحنة لنقل القمح وكان مختبئا تحت القمح حتى كاد يختنق لولا عناية الله. وفي احدى زيارات الرئيس الفلسطيني الى العراق غادر معه الى تونس. وهناك لم يسقط العمارين الراية، اذ عمل على تأطير الشباب الفلسطيني في خلايا ويرسلهم للعمل في الاراضي المحتلة. و حاول العمارين العودة لغزة متسللا عبر الحدود المصرية عام 1991 لكن السلطات المصرية اعتقلته واستمر اعتقاله لستة اشهر عاد بعدها الى تونس. ولدى تشكيل السلطة الفلسطينية حاول العمارين العودة الى غزة كمسؤول عن قوات منظمة التحرير التي كانت تتمركز في تونس، الا ان اسرائيل رفضت بشدة السماح له بالدخول، فاصطحبه معه عرفات في سيارته الخاصة عندما وصل لاول مرة الى غزة، الا ان اسرائيل اصرت على عودته، وكادت تصدر قرارا بمنع تحركات عرفات، فاضطر جهاد العمارين لمغادرة غزة بعد 48 ساعة على عودته اليها متوجها الى مصر وهناك اعتقلته السلطات المصرية مجددا، وابعدته الى تونس التي رفضت سلطاتها السماح له بالدخول فتوجه للجزائر مستخدما جواز سفر كان الراحل خليل الوزير (ابو جهاد) الرجل الثاني في فتح، قد زوده به لاستخدامه في اوقات الطوارئ.

لم يتوقف العمارين عن محاولاته للعودة الى ارض الوطن، ففي فبراير (شباط) 1996 حاول العودة الى قطاع غزة عبر الحدود المصرية بجواز سفر مزور لكن سلطات الاحتلال اكتشفته مجددا فاعادته الى مصر وهناك اعتقل مجددا، لكنه عاد بصورة رسمية في شهر ابريل (نيسان) من نفس العام كعضو في المجلس الوطني الفلسطيني للمشاركة في اجتماعات المجلس.

وقام الرئيس عرفات بتخييره في تبوؤ المنصب الذي يختاره في اجهزة السلطة، فعمل في اطار المباحث الجنائية برتبة عقيد، لكنه اختلف منذ اليوم الاول مع قيادة الشرطة بسبب تصرفات هذه القيادة، فنقل الى ادارة عمليات الشرطة وهناك حدث نفس الامر. فقرر ترك العمل في اجهزة السلطة، ورفض الارتهان للعمل في مؤسساتها، في حين يرى ان الاحتلال ما زال جاثما على صدر شعبه. فتوجه العمارين لتشكيل جهاز عسكري لحركة فتح في قطاع غزة في مطلع عام الفين كان نواة «كتائب شهداء الاقصى»، ووقعت اول عملية نفذتها «كتائب شهداء الاقصى» تحت إمرة العمارين في مارس (اذار) من نفس العام، اذ نصب فدائيو الكتائب كمينا لدورية عسكرية اسرائيلية اوقع قتيلين. وكانت العملية الثانية في شهر ابريل (نيسان) حيث قتل اربعة جنود على طريق «كارني نيتساريم» شرق غزة، واوقعت العملية الثالثة اربعة قتلى وذلك في اغسطس (آب) من نفس العام، أي قبل شهر من اندلاع انتفاضة الاقصى.

في اعقاب هذه العمليات اعتقله الامن الفلسطيني، وذلك بعد حملة تحريض ضخمة من حكومة اسرائيل ضد السلطة بدعوى غض الطرف عن انشطة العمارين. واندلعت انتفاضة الاقصى بينما كان العمارين في المعتقل الفلسطيني، واثناء سجنه اخذت اسرائيل تتهمه بالاتصال «بحزب الله». وافرجت السلطة عنه بعد عملية قصف جوي شهدتها غزة في اكتوبر (تشرين الاول) من عام الفين ليعاود نشاطه فورا. بعدها عمل لاول مرة على التنسيق بين خلايا «كتائب شهداء الاقصى» في غزة وعناصر فتح في الضفة الغربية لكي يبادروا الى تشكيل مجموعات لـ«شهداء الاقصى» ايضا هناك، وشكلت قيادة مشتركة للكتائب في الضفة والقطاع الى جانب تنظيم الخلايا المسلحة، وكان جهاد يقوم شخصيا بعمليات رصد تحركات جيش الاحتلال وتحديد واختيار الاهداف وكان يحرص على متابعة سير العمليات بدءاً من انطلاق عناصر الخلايا وحتى عودتهم الى قواعدهم إن عادوا سالمين، كما يقول رفاق دربه، وقد اعتقلته الاجهزة الامنية الفلسطينية مجددا في اكتوبر من العام الماضي، وقد افرج عنه بعد شهر. وظل على درب المقاومة حتى قضى شهيداً في عملية اغتيال عبر تفجير السيارة التي كان يستقلها.


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 10-04-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  "الحسيدية" اليهودية و "اجتهاداتها الفقهية"
  رئيس الموساد السابق: نضرب حماس لتعزيز عباس
  في إسرائيل........ يستعدون للفرار
  مفكر إسرائيلي: فصل الدين عن الدولة يصفي الصهيونية
  إكراه ديني في الجيش الإسرائيلي
  جنود الاحتلال بصقوا في الطعام قبل إدخاله للفلسطينيين
  الردع الإسرائيلي: سم مزدوج الفاعلية
  أبحاث الإسرائيليين تسبق صواريخهم
  هكذا عرى ليبرمان معسكر " الاعتدال " العربي !!
  شاس: كسب الانتخابات بالشعوذة
  نحو بلورة عقيدة أمنية فلسطينية جديدة بعد الحرب على غزة
  كاتب إسرائيلي: هكذا نعيد الإعتبار لهتلر
  فلسطينية تحت القصف تودع أهلها الوداع الأخير
  هكذا أباد الجيش الإسرائيلي عائلات فلسطينية بأكملها !!
  الحرب النفسية مركب هام في حملة إسرائيل على حركة حماس
  شهادات إسرائيلية على تواطؤ العرب في مجزرة غزة
  معلقون صهاينة يتوقعون الفشل رغم موقف القاهرة
  هكذا تستعد الفاشية لتولي الحكم في إسرائيل
  إسرائيل تسعى لضمان " شرعية " عربية لضرب حماس
  أبو الغيط:عندما يساعد ليفني في تبرير ذبح غزة
  العلاج مقابل...... العمالة !!!
  هكذا يطارد الموت الفلسطينيين في غزة
  السمات الفاشية للنظام التربوي الإسرائيلي
  بحث اسرائيلي هام: مناهجنا تعيق التسوية مع العرب
  ما تذكره "رابعة" عن شارون ودجان
  حاخامات يبتزون بعضهم......... " جنسياً "
  إسرائيل في عيون العرب، مخاطر التهويل والتهوين
  هكذا تكافئ أوروبا إسرائيل على جرائمها
  رؤوس الإجرام: "تسيفي ليفني"، بنت "إيتان" الرهيب
  50% من ضباط الجيش الإسرائيلي متدينون

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - المنجي الكعبي، علي الكاش، د - محمد بن موسى الشريف ، د. صلاح عودة الله ، كريم السليتي، أ.د. مصطفى رجب، سيد السباعي، عبد الله الفقير، سامر أبو رمان ، أحمد الغريب، د - محمد عباس المصرى، جمال عرفة، د. أحمد محمد سليمان، صفاء العراقي، د. عبد الآله المالكي، فتحي العابد، عواطف منصور، فوزي مسعود ، محمد تاج الدين الطيبي، د - غالب الفريجات، كمال حبيب، صباح الموسوي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، مصطفى منيغ، سوسن مسعود، محمد العيادي، أشرف إبراهيم حجاج، محمود طرشوبي، مراد قميزة، أحمد الحباسي، رافد العزاوي، مصطفي زهران، د. طارق عبد الحليم، حاتم الصولي، د. جعفر شيخ إدريس ، د - مضاوي الرشيد، محمود فاروق سيد شعبان، عدنان المنصر، فهمي شراب، فتحـي قاره بيبـان، كريم فارق، الناصر الرقيق، د. نانسي أبو الفتوح، د - محمد بنيعيش، بسمة منصور، د - محمد سعد أبو العزم، محمود صافي ، د - احمد عبدالحميد غراب، منى محروس، فتحي الزغل، د. محمد يحيى ، د. خالد الطراولي ، د- هاني السباعي، رشيد السيد أحمد، عبد الله زيدان، ابتسام سعد، د. الشاهد البوشيخي، أحمد بوادي، أحمد ملحم، صفاء العربي، د- محمود علي عريقات، د- هاني ابوالفتوح، سحر الصيدلي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رأفت صلاح الدين، محمد شمام ، سامح لطف الله، د. محمد عمارة ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - صالح المازقي، عبد الغني مزوز، محمد الياسين، محمد الطرابلسي، عزيز العرباوي، طلال قسومي، ياسين أحمد، د- جابر قميحة، د - مصطفى فهمي، شيرين حامد فهمي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، أنس الشابي، ماهر عدنان قنديل، معتز الجعبري، حسن الطرابلسي، هناء سلامة، د.ليلى بيومي ، محمد أحمد عزوز، خالد الجاف ، علي عبد العال، محمد عمر غرس الله، حسني إبراهيم عبد العظيم، تونسي، سلام الشماع، الشهيد سيد قطب، رضا الدبّابي، مجدى داود، الهادي المثلوثي، د. نهى قاطرجي ، وائل بنجدو، إسراء أبو رمان، العادل السمعلي، محرر "بوابتي"، رمضان حينوني، فاطمة حافظ ، د.محمد فتحي عبد العال، صلاح الحريري، عصام كرم الطوخى ، د- محمد رحال، حسن عثمان، محمود سلطان، يزيد بن الحسين، إياد محمود حسين ، د - أبو يعرب المرزوقي، خبَّاب بن مروان الحمد، فراس جعفر ابورمان، إيمان القدوسي، أبو سمية، حميدة الطيلوش، حسن الحسن، سلوى المغربي، عمر غازي، إيمى الأشقر، الهيثم زعفان، صلاح المختار، سيدة محمود محمد، جاسم الرصيف، منجي باكير، المولدي الفرجاني، عراق المطيري، د. أحمد بشير، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رافع القارصي، فاطمة عبد الرءوف، د. محمد مورو ، د - الضاوي خوالدية، يحيي البوليني، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سعود السبعاني، نادية سعد، د - شاكر الحوكي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حمدى شفيق ، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد إبراهيم مبروك، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سفيان عبد الكافي، عبد الرزاق قيراط ، د. الحسيني إسماعيل ، صالح النعامي ، أحمد النعيمي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة