تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

وثيقة مؤتمر السكان والتنمية: رؤية شرعية

كاتب المقال د - ‏ الحسيني سليمان جاد‏   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بعض صيغ الوثيقة (**)، أو هي في ظاهرها ومجملها، تبدو وكأنها ترسخ مبادئ الحق، والحرية، والمساواة، بيد أن ‏الفاحص المتأني، يدرك أن هذه الصيغة أو الصياغة، استغلت تلك الشعارات البراقة لنشر الإباحية، وإغفال الدين، ‏والأخلاق، مع ربط ذلك كله بزيادة السكان، وعلاقتها بالفقر، وأن الحد من النمو السكاني هو الطريق الأمثل لتحقيق التنمية، ‏ورفع مستوى المعيشة، واحتواء الفقر .‏

وإذا كان الحد من النمو السكاني غاية، فإن الغاية تبرر الوسيلة -كما يقولون- ومن هنا تعددت الوسائل للوصول إلى هذه ‏الغاية، ومن الأمثلة على ذلك، وليس على سبيل الحصر، ما يلي : ‏

‏1 ـ جاء في الفقرة السابعة(37) مايلي : (يتعين على البلدان، بدعمٍ من المجتمع الدولي، أن تحمي، وتعزز حقوق المراهقين ‏في التربية، والمعلومات، والرعاية المتصلة بالصحة الجنسية، والتناسلية).. وقد يكون هذا مقبولاً، مع ما فيه من غموض، ‏وتنكير في الألفاظ، وخلط مفاهيم التربية مع المعلومات، مع الرعاية المتصلة بصحة الجنس، والتناسل .‏

إلا أن من غير المقبول، الدعوة لغل سلطة الدولة، والافتئات على سيادتها في إعطاء مقدمي خدمات الرعاية الصحية الحق ‏في التدخل في الأسرة، وعزل الأبناء عن الآباء، لاتخاذ قرارات تتعلق بالجنس للمراهقين بمعزل عن الأسرة، وإسقاط ‏توجيهها للأبناء.‏

انظر إلى ما جاء في ذلك(38)، ونصه : (يجب أن تزيل البلدان العوائق القانونية، والتنظيمية، والاجتماعية، التي تعترض ‏سبيل توفير المعلومات، والرعاية الصحية، والجنسية، والتناسلية للمراهقين، كما يجب أن تضمن أن لا تحد مواقف مقدمي ‏الرعاية الصحية من حصول المراهقين على الخدمات والمعلومات التي يحتاجونها، وفي إنجاز ذلك لابد للخدمات المقدمة ‏إلى المراهقين أن تضمن حقوقهم في الخصوصية، والسرية، والموافقة الواعية والاحترام).‏

وهذا يعني أن إحدى وسائل الحد من النمو السكاني، يتم من خلال تقديم الثقافة والمعلومات الجنسية للمراهقين والمراهقات، ‏ومن ثم إباحة الممارسات الجنسية لهذه الشريحة الاجتماعية من البشر في هذه السن الخطرة، من خلال حقهم في سرية هذه ‏الأمور، وعدم انتهاكها من قبل المجتمع، بل والأسرة التي ينتمي إليها أولئك المراهقون.‏

‏2 ـ شرعية الإجهاض أو إباحته من قبل الأجهزة المعنية في الدولة، سبيل إلى الحد من النمو السكاني، ونظرًا لأن خطاب ‏الناس بالنص الواضح من الكلم، تقابله النفوس بالرفض، استخدمت الوثيقة تعابير براقة عديدة، مضمونها وجوهرها تحقيق ‏الهدف، وهو إباحة الإجهاض بصبغة نظامية، ومن ذلك مثلاً : ‏

أ ـ (وينبغي بذل جهود خاصة لإشراك الرجل وتشجيعه على الاشتراك النشط في الأبوة المسؤولة، أو الصحة والسلوك ‏الجنسيين والتناسليين... والوقاية من حالات الحمل غير المرغوب فيها) (39).‏

ب ـ الفقرة الثامنة/25 والفقرة البديلة(40) تطالبان بوضوح، بإجراء تغييرات تشريعية وسياسية، مناطها معالجة ما يسمى ‏بالإجهاض غير المأمون، وهذه الدعوى أو المطالبة ليست موجهة إلى الحكومات وحسب، بل موجهة كذلك إلى الهيئات ‏والمنظمات غير الحكومية، على اعتبار أن الإجهاض غير المأمون شاغلاً رئيسًا من شواغل الصحة العامة.‏

وترى الفقرة البديلة أنه في الأحوال التي يكون فيها الأجهاض قانونيًا، ينبغى أن توضع في متناول النساء اللائي يرغبن في ‏إنهاء حملهن، معلومات موثوقة، ومشورة عطوفة، كما أنه لا يمكن تقرير أية تدابير لتوفير الإجهاض المأمون والقانوني، ‏داخل النظام الصحي، إلا على الصعيد الوطني، عن طريق تغييرات في السياسة وعمليات تشريعية.‏

جـ ـ وتدعو الفقرة (7 -4) من الوثيقة إلى إنهاء الحمل، وتخفيف عواقب الإجهاض(41) وهي إلى جانب ذلك تنفر من ختان ‏الأنثى(42) وترى أن التنفير يجب أن يكون جزءًا من برامج الرعاية الصحية، والجنسية، والتناسلية.‏

‏3 ـ الممارسات الجنسية التي تقع خارج نطاق العلاقات الشرعية بين الرجال والنساء، أمر تشجع عليه هذه الوثيقة، وتروّج ‏له، وآية ذلك أنها -أي الوثيقة- فصلت بين الزواج، والجنس، والإنجاب، واعتبرتها موضوعات متباينة لا علاقة لبعضها ‏بالآخر، ولا ارتباط بينهم قائم .‏

كما أنها عند الحديث عن الأسرة، ابتكرت مفهومًا بل مفاهيم حديثة لماهية الأسرة، خلا تمامًا من أي التزامات شرعية أو ‏قانونية، أو حتى أخلاقية.. وها هو النص يقول في الفصل الخامس تحت عنوان الأسرة، وأدوارها وحقوقها، وتكوينها، ‏وهيكلها : وتتمثل الأهداف فيما يلي : ‏

ـ وضع سياسات، وقوانين، تقدم دعمًا أفضل للأسرة، وتسهم في استقرارها، وتأخذ في الاعتبار تعددية أشكالها!(43)‏

ثم جاء بعد ذلك في الوثيقة ما يفسر هذه التعددية بمثل زواج الجنس الواحد، والمعاشرة بدون زواج، والكل في الحقوق ‏متساوٍ، لايخشى شيئًا، لأن هناك مطالبة ملحاحة في جعل هذه الأشكال الأسرية الشاذة أمرًا نابعًا من تشريعات تسنها الدول ‏لرعاياها.‏

‏4 ـ وعقد النكاح، يشترط فيه جمهرة الفقهاء من المالكية، والشافعية، والحنابلة، أن تكون ألفاظه مشتقة من مادتي نكح، ‏وزوّج، لجلال هذا العقد، وخطره، ولما فيه من معنى العبادة لله، بتكثير من يعبدونه في هذا العالم.‏

وهذا التأكيد على الشروط، والإغراق في الشكلية من قبل جمهرة أعلام الفقه الإسلامي، مناطه التحسب التام لخطورة هذا ‏العقد، مع علمهم التام أيضًا -رضي الله عنهم جميعًا- بأن الأصل في العقود في الفقه الإسلامي، ومنها عقد الزواج، هو ‏قيامها على التراضي بين الطرفين، هذا التراضي الذي يدل عليه التعبير الصحيح عن إرادة كل منهما، وبأي لغة يفهمها ‏أطراف العقد(44). ومع علمهم التام أيضًا، بأن العبرة في العقود بالمعاني، لا بالألفاظ، والمباني .‏

أقول : هذا العقد، وهذا المفهوم السابق، أهدرته الوثيقة تمامًا، حيث دعت إلى القضاء على التمييز في السياسات، ‏والممارسات المتعلقة بالزواج، وأشكال الاقتران الأخرى(45).. ما أبشع ذلك شكلاً ومعنى! الزواج، الذي هو صلة ‏مشروعة بشرع الله، يجب إهداره من وجهة نظر القردة، والخنازير، وعبد الطاغوت، وعودة البشر إلى شيوعية الجنس، بل ‏أكثر من ذلك، لأن شيوعية الجنس تعني أن تكون كل النساء حقًا مشاعًا لجميع الرجال، في المجتمع الحيواني موضوعًا، ‏الآدمي شكلاً.. ووجه الأكثرية من هذه الشيوعية، أن هذه الوثيقة عندما تبيح كافة أنواع الاقتران الجنسي، فإن فعل قوم لوط ‏داخل في تلكم الإباحية، واقتران النساء بالنساء داخل فيها كذلك.. شذوذ عجيب ما أعجبه!!‏

‏5 ـ حرية ممارسة الجنس للجميع، أمر مكفول بنص الوثيقة، ودون أي التزام ديني أو خلقي أو شرفي، ولا قيد على ذلك بتاتًا ‏إلا قيد واحد فقط، هو أن تكون تكلم الممارسات آمنة صحيًا، ومن هنا لزم أهل المسؤولية -في نظر هذه الوثيقة- الترويج ‏للسلوك الجنسي المأمون، والمسؤول، بما في ذلك العفة الطوعية، واستخدام الواقي الذكري.. وعلى المسؤولين عبء آخر، ‏وهو إلغاء القوانين التي تحد من ممارسة الأفراد لنشاطهم الجنسي بحرية، واختيار، وحماية الحاملات سفاحًا، لأن ممارسة ‏الجنس، والإنجاب، حرية شخصية، وليست مسؤولية جماعية(46).‏

‏6 ـ آخر عناصر الرؤية المجملة لوثيقة مؤتمر السكان، أو بالأحرى مؤتمر الإسكات لأهل الإسلام خاصة، ولباقى الدولة ‏النامية عامة، يتلخص في الحقائق التالية : ‏

أولاً : استخدم مشروع برنامج عمل المؤتمر في فقرات عديدة، مصطلحات كثيرة، منها على سبيل المثال : ‏

‏1 ـ الصحة الجنسية ‏Sexual Health‏ ‏

‎2‎‏ ـ صحة التكاثــر ‏Reproductive Health‏ ‏

‎3‎‏ ـ حقوق التكاثر ‏Reproductive Rights‏ ‏

وذلك دون بيان مراده من حقيقة هذه المصطلحات، أو بيان ماهيتها بيانًا جامعًا مانعًا، كما يقول أهل الأصول عندنا، أو حتى ‏الإشارة إلى طبيعتها أو محتوياتها، أو مدى حدودها، وإنما ربط هذا الخطاب الغربي للعالم، هذه المصطلحات العجيبة ‏بممارسة الجنس، على مستوى الأفراد، وليس داخل نطاق الأسرة فقط.. ومن العبارات الدالة على ذلك، قوله : إن لكل فرد، ‏وليس لكل زوج أو زوجة فقط، أن يختار ممارسته أو ممارساته الجنسية، التي تصبح بالتالي حقًا تكاثريًا، كما أن من حق ‏الأفراد أيضًا، أن ينشطوا جنسيًا دون التزام لتقبل المسؤوليات الناتجة عن هذا النشاط.. فالعلاقات غير الشرعية، بين الكافة ‏بالطبع، ذكر مع أنثى أو مع ذكر، أو أنثى مع أنثى، تصبح جائزة مشروعة، عندما تكون آمنة من الناحية العضوية .‏

ثانيـــًا : أن هذه الإباحية الجنسية، هي أوسع الأبواب لآخر الأوبئة التى تجتاح الجنس البشري بقسوة، فلئن كان للإيدز أسبابًا ‏عديدة، فإن الإجماع الطبي منعقد على أن أول الأسباب، وأخطرها بإطلاق، هو الإباحية الجنسية، وهذا يعني أن الدعوة إلى ‏هذه الإباحية، وإطلاقها من كافة القيود، والالتزامات، خلا الالتزامات المرتبطة بالناحية العضوية، تناقض في بؤس وعمى ‏الاتجاه العلمي العالمي لحماية الإنسان من وباء الإيدز(47).‏

ومن المفارقات العجيبة، أنه قبل فترة قليلة من انعقاد مؤتمر الإباحة الجنسية، انعقد في مدينة يوكاهاما في اليابان، مؤتمر ‏عالمي موسع رفيع التمثيل، للتداول الجاد في مصيبة الإيدز.‏

ثالثــــــًا :‏

‏أ ـ إن الإجهاض، الذي تدعو إليه منظمة الأمم المتحدة، من خلال مؤتمرها هذا، صلته وثيقة بالإباحية للجنس، المسقطة ‏للقيود والالتزامات، دونما شرع أو قواعد آمرة ضابطة، وعلينا الوعي بأن الحديث عن الإجهاض في هذا المؤتمر، لم يكن ‏حديثًا عن كونه حكمًا، أو فتوى لحالة أو حالات معينة، وإنما كان الحديث عنه بحسبانه سياسة عامة، مما يعني أن الإجهاض ‏بهذا المعنى، إسناد للإباحية، ومحاولة للتحكم في آثارها، وتشجيع عليها عن طريق الإيحاء بنجاعة هذا التحكم، فإذا ما ‏أدركنا أن الإباحية لا تخرج عن كونها سلوكًا اجتماعيًا، لايقوم إلا على نقض حقائق الطب العلمية، علمنا بؤس هذا التوجه ‏وبوادره .‏

ثم إن الإجهاض في ضوء هذا التصور، موقف يوسع مجال العلاقات غير الشرعية بين الرجل وال 


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 28-03-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /htdocs/public/www/actualites-news-web-2-0.php on line 748

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  28-03-2008 / 08:50:39   التونسي


نلاحظ بما لا يدع مجالا للشك ان العديد من توصيات مؤتمرات المراة تطبق بحذافيرها في تونس، كاباحة الاجهاض والتشجيع عليه، وتوفير وسائل ممارسة العلاقات الجنسية المحرمة بامان عن طريق الحملات الاعلامية الداعية لاستعمال الواقيات الجنسية، والترويج لمايسمى الامهات العازبات، وغظ الطرف من السلطات عن الذين يقومون باعمال فسق كالحفلات الماجنة والسكن المختلط بين ممن ليسو بمحارم وخاصة الشباب الجامعي حيث يقطن العديد من الشباب والشابات مع بعضهم في مساكن مشتركة بدون وجود من يمنعهم وغير كذلك كثير من الماسي في بلادنا
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فاطمة حافظ ، أبو سمية، د - غالب الفريجات، أشرف إبراهيم حجاج، د - أبو يعرب المرزوقي، معتز الجعبري، سلام الشماع، الشهيد سيد قطب، أحمد الغريب، عمر غازي، فتحي العابد، أحمد ملحم، أ.د. مصطفى رجب، د- جابر قميحة، العادل السمعلي، د.ليلى بيومي ، فهمي شراب، حمدى شفيق ، سفيان عبد الكافي، يزيد بن الحسين، د. صلاح عودة الله ، صلاح المختار، صفاء العربي، إسراء أبو رمان، فتحي الزغل، د. الشاهد البوشيخي، منى محروس، ابتسام سعد، د - المنجي الكعبي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د- محمود علي عريقات، مجدى داود، سامح لطف الله، د - احمد عبدالحميد غراب، د. الحسيني إسماعيل ، د - مصطفى فهمي، جاسم الرصيف، أحمد النعيمي، عبد الغني مزوز، هناء سلامة، رافد العزاوي، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد أحمد عزوز، د- هاني السباعي، بسمة منصور، د- محمد رحال، د. مصطفى يوسف اللداوي، أنس الشابي، عراق المطيري، د. كاظم عبد الحسين عباس ، مراد قميزة، د. محمد عمارة ، طلال قسومي، د. عادل محمد عايش الأسطل، رمضان حينوني، علي الكاش، د - شاكر الحوكي ، فوزي مسعود ، مصطفى منيغ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - محمد عباس المصرى، محمد تاج الدين الطيبي، رشيد السيد أحمد، إيمان القدوسي، وائل بنجدو، خالد الجاف ، حسن عثمان، سوسن مسعود، فاطمة عبد الرءوف، د. نانسي أبو الفتوح، علي عبد العال، د - محمد بنيعيش، مصطفي زهران، د - مضاوي الرشيد، د - محمد بن موسى الشريف ، فراس جعفر ابورمان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، إياد محمود حسين ، د. أحمد بشير، يحيي البوليني، د- هاني ابوالفتوح، د. جعفر شيخ إدريس ، رضا الدبّابي، د. نهى قاطرجي ، د. محمد مورو ، عبد الله زيدان، حسن الحسن، منجي باكير، د. طارق عبد الحليم، د - صالح المازقي، إيمى الأشقر، صفاء العراقي، كمال حبيب، رافع القارصي، صالح النعامي ، تونسي، سيد السباعي، حاتم الصولي، ياسين أحمد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عدنان المنصر، المولدي الفرجاني، د.محمد فتحي عبد العال، محمود فاروق سيد شعبان، محمد إبراهيم مبروك، الهيثم زعفان، سعود السبعاني، أحمد بوادي، د. عبد الآله المالكي، محمود طرشوبي، حسن الطرابلسي، محمد اسعد بيوض التميمي، جمال عرفة، سيدة محمود محمد، د. خالد الطراولي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، الناصر الرقيق، ماهر عدنان قنديل، عواطف منصور، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. محمد يحيى ، عبد الله الفقير، أحمد الحباسي، محرر "بوابتي"، خبَّاب بن مروان الحمد، فتحـي قاره بيبـان، سامر أبو رمان ، رأفت صلاح الدين، محمد الياسين، د. أحمد محمد سليمان، عزيز العرباوي، صلاح الحريري، الهادي المثلوثي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد عمر غرس الله، د - عادل رضا، شيرين حامد فهمي ، عبد الرزاق قيراط ، محمد الطرابلسي، د - الضاوي خوالدية، محمد شمام ، سحر الصيدلي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سلوى المغربي، كريم السليتي، محمود صافي ، محمد العيادي، صباح الموسوي ، كريم فارق، نادية سعد، عصام كرم الطوخى ، حميدة الطيلوش، محمود سلطان، د - محمد سعد أبو العزم،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة