تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

التطبيع مع الصهاينة.. خلف ستار المؤتمرات الأكاديمية

كاتب المقال عمرو محمد   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


من جديد عادت مكتبة الإسكندرية تطرح الجدل في الأوساط المختلفة؛ ففي الوقت الذي سبق أن أثارت فيه الجدل حول ‏وثيقتها الشهيرة للإصلاح, وسحبها بعد ذلك لكتاب «بروتوكولات حكماء صهيون» من العرض في أروقتها, وهو ما اعتبر ‏استجابة لضغوط "إسرائيلية"، عاد الحديث مجددًا عن التطبيع مع المكتبة, واستضافتها لشخصيات "إسرائيلية", في ‏مؤتمراتها الخاصة بالحوار بين الثقافات والشعوب.‏

ومن فترة لأخرى, يعود الجدل إلى المكتبة حول استضافتها لمثل هذه الشخصيات "الإسرائيلية", وهو ما يعتبره مراقبون ‏تطبيعًا مع شخصيات المجتمع "الإسرائيلي", ومكافأة لما ترتكبه حكومته من جرائم بحقّ الفلسطينيين.‏
والواقع, فإنه ومنذ تدشين مؤسسة الحوار الأورو-متوسطي، في المكتبة, أو ما يعرف بمؤسسة "آنا ليند" بداخل ساحة ‏المكتبة, وعادة ما تستضيف المكتبة شخصيات "إسرائيلية", بدعاوى الحوار مع الدول المتوسطية, وهى المخاوف التي ‏تنتاب كثيرين منذ تدشين هذه المؤسسة, قبل ثلاثة أعوام, من أن تخترق"إسرائيل" هذه المؤسسة، باعتبارها من الدول ‏الواقعة في هذا النطاق الجغرافي.‏

وكان من أبرز الشخصيات التي استضافتهم مؤتمرات المكتبة أخيرًا, اثنان من الحاخامات اليهود المقيمين في مدينة القدس ‏المحتلة, وذلك في مؤتمر "حوار الشعوب والحضارات", والذي سبق أن اعتبرتهما إحدى الجهات السيادية الكبرى في ‏مصر من الشخصيات غير المرغوب في حضورها جلسة افتتاح المؤتمر- بحضور قرينة الرئيس المصري- فتمّ منعهما من ‏الحضور في جلسة افتتاح المؤتمر.‏

وفى هذا السياق، فإن المتتبع لأنشطة المكتبة أخيرًا يلاحظ استضافتها لأنشطة تنوعت بين محاضرات وندوات ومؤتمرات ‏ركزت على ضرورة تشجيع الحوار بين الشرق والغرب، وتعزيز قيم التنمية في العالم، والدعوة لإثراء الحوار الأورو- ‏متوسطي، وهو ما يعكس الأهداف المعلن عنها لاختيار المكتبة مقرًا للمؤسسة المشار إليها.‏
ويؤكد مسئولون بالمكتبة أنه لا علاقة مطلقًا بين مشاركة بعض الشخصيات اليهودية في مؤتمراتها وبين التطبيع, من ناحية, ‏وبين استضافة المكتبة لمؤسسة "آنا ليند" من ناحية أخرى, "خاصة وأن المكتبة جهة مستقلة, لا تخضع لأية ضغوط من أي ‏طرف أو وصاية من أي جهة خارجية".‏

ونتيجة للانفتاح الذي تعمل به المكتبة، فإنه يتم النظر للمكتبة على أنها صرح ثقافي لجميع الدول، ومع هذه العمومية تبدو ‏المخاوف من حضور"إسرائيل" في أنشطتها.‏
مخاوف المراقبين تتزايد في أن تتسع دائرة مشاركة الشخصيات "الإسرائيلية", أو ما يسميهم مسئولو المكتبة "أكاديميون", ‏إلى استضافة شخصيات مسئولة, بدعوى دراسة الحوار, وبحث آفاقه, في الوقت الذي يتعهد فيه مسئولو المكتبة بتوفير كافة ‏إمكانياتها "اللوجستية" وعناصر البنية التحتية والمقومات الإدارية من أجل نجاح المؤسسة، التي يعكس اختيارها ليكون ‏مقرها بالمكتبة, حسب مسئولي المكتبة, "تقديرًا لدور مصر في دعم التعاون والحوار بين الثقافات وتلاقى الحضارات ‏لتحقيق التقارب بين الشعوب".‏

وقد جاءت استضافة المكتبة للمؤسسة المتوسطية, عقب اجتماعات وزراء خارجية دول الأورو- متوسطية في العاصمة ‏الأيرلندية, قبل ثلاثة أعوام، واختيارهم للمكتبة لاستضافة هذه المؤسسة من بين ثلاث مدن كانت مرشحة لهذا الاختيار هي ‏روما الإيطالية، ونيقوسيا القبرصية، وفاليتا المالطية، وتقرر اختيار المكتبة تحديدًا باعتبارها أحد أنشطة مشروع الشراكة ‏الأوروبية- المتوسطية، وصَرْحًا ينفتح على جميع حضارات العالم, حسب حيثيات الاختيار.‏
وتذكر المكتبة أن اختيارها مقرًا لهذه المؤسسة هو تأكيد يتوافق مع فلسفتها واستراتيجيتها الداعية إلى تفعيل الشراكة ‏الأورو- متوسطية ودعم مشروعات التنمية في الشرق الأوسط. ‏
ويتم استضافة المكتبة للمؤسسة بالتعاون مع المعهد السويدي بالإسكندرية، وهو المعهد الذي تعهد بأن يطلق على المؤسسة ‏اسم "آنا ليند", وزيرة خارجية السويد السابقة, التي تمّ اغتيالها, وذلك تقديرًا لدور هذه الوزيرة في تدعيم حوار الثقافات بين ‏مختلف دول العالم، وتحقيق التقارب بين الشمال والجنوب، خاصة في المجالات الثقافية والإبداعية والفكرية والاجتماعية.‏


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 26-03-2008   islamtoday.net

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /htdocs/public/www/actualites-news-web-2-0.php on line 748

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  10-09-2008 / 17:19:07   الهادي المثلوثي
متى تصحو صفوة المجتمع وتستعيد ضميرها؟

متى تصحو صفوة المجتمع وتستعيد ضميرها؟
بقلم الهادي المثلوثي
المؤسسات التربوية والعلمية هي حواضن القيم والأخلاق والضمير والوعي وهي جميعها القاعدة الصلبة التي تقوم عليها مناهج التربية والإنتاج العلمي والثقافي الهادف مما يجيز القول بالضرورة أن منظومة المؤسسات العاملة على إرساء القيم التربوية ومناهج التعليم والتكوين هي رأس المجتمع الذي يتبلور فيه العقل والمنطق والرأي والموقف ويصقل فيه الذكاء العلمي والوعي الثقافي فيكون الإبداع في مختلف حقول المعرفة والعلوم هادفا إلى إعداد الإنسان المتحرر والمسئول وبناء المجتمع المتفتح والمحصن.
فحصانة المجتمع القيمية ومناعته الثقافية وقدرته على الإنتاج والإبداع تقع المسؤولية فيها على عاتق النخبة التربوية والثقافية والعلمية قبل النخبة السياسية التي هي في النهاية نتاج لمنظومة المناهج العقلية والفكرية والقيمية وما إليها من وعي ثقافي ونضج اجتماعي... وفي هذا السياق يتحمل الجامعيون الدور المركزي في بناء الوطن وحماية المجتمع وتعزيز شخصيته وتمتين هويته... لأنهم المسئولون بصورة مباشرة على تكوين وإعداد الكفاءات الثقافية والسياسية والتربوية والإدارية أي قادة المجتمع والساهرين على شؤونه المختلفة.
والسؤال هنا يطرح نفسه دون تحفظ: ماذا سيكون مصير الأجيال إذا كان بعض الجامعيين في حالة استقالة تمسكا بالحيادية أو جبنا، والبعض منطويا على نفسه عجزا، والبعض مجرد مرتزق، والبعض همازا لمازا، والبعض يسهر الليل ويقعده طمعا في منصب أو مكرمة؟. وتطبيقا لمبدأ أطيعوا أولى الأمر فيكم واقتدوا بأولى العلم منكم سيكون لدينا مجتمع يسير على هدى نخبه وهي على ذلك الوصف، فهل نكون إزاء مجتمع ناضج ومحصن ومنتج أم مجتمع مريض بمرض صفوته؟.
لا شك أن الكثير من النخب تشعر بأن الانهيار القيمي والثقافي والعلمي قد أضحى جد محسوسا وملموسا على مستوى العلياء وعلى مستوى القاعدة. ولكن جرأة السؤال عن المسئول وعن أسباب الانهيار والإحباط ظلت دون الجدية وبقي طلب المحاسبة طي الكتمان فكأنما القوم في انتظار معجزة أو انبعاث رسول منقذ؟. أليست القيم والأخلاق والعلم سلاح الأنبياء والرسل؟. من يتحمل عبء السؤال والبحث عن العلل الناخرة في العقل والضمير وفي أسس الحياة وغاياتها؟.
الجميع يتحمل المسؤولية ولا ادعاء في أن القسط الأكبر منها تتحمله النخبة والجامعيون في المقدمة من الجميع لأنهم رأس المجتمع وصفوته.
ألسنا في حاجة إلى صحوة عقل وضمير، ألسنا في حاجة إلى مراجعة شاملة؟ حتى تستعيد المؤسسات التربوية والعلمية وملحقاتها دورها الريادي في النهوض بالمجتمع وتكوين الأجيال وصقل مواهبها وتحصين مناعتها.
أسوق هذه الملاحظات ليس من باب التنظير وليس كذلك بمنطق التعميم وإنما من باب التحذير والتنبيه أن رجال الثقافة والفكر والعلم هم الذين ينحتون إرادة المجتمع ويعززون قوته وحصانته ويوجهون حركته الإبداعية. وعليه فإن أي خلل منهجي في القيم والأخلاق أو ركود في التفكير والتطور أو تفش للإحباط وضعف للانتماء والإيمان فهو بسبب تخلي النخبة الثقافية والعلمية عن أداء دورها أو هشاشة مكانتها الإبداعية والقيادية أي أنها لم تعد تمثل القدوة الحسنة في التأطير والمبادرة وفي شفافية الرأي وجرأة الموقف بل نجد أكثرية باركة على الربوة تستصغر شعبها وتستعظم مكانة ولي أمرها في انتظار ترقية بلا ارتقاء حقيقي بل تسمية في منصب بلا قرار وما سكوتها وحيادها غير تقية تنفيذا لمبدأ "الولاء وقاية وارتقاء". فهل بهذه النخبة الجامعية نبني مجتمعا قويا متحررا ونصون سيادة وهوية الوطن ونضمن مصيرا مشرقا لأجيالنا؟. يبدو ولا شك أننا في حاجة ملحة إلى صحوة ضمير وجرأة نقدية حتى يستعيد رأس المجتمع عافيته ودوره الريادي والهادف والملتزم بخدمة المجتمع وتنمية قدراته.
تونس في 6/9/ 2008.


  24-08-2008 / 12:04:08   فوزي
الجامعة التونسية وقع اختطافها من نخب يسارية متغربة

الجامعة التونسية أصلا وقع اختطافها من نخبة يسارية متغربة، مافتئت تعمل على إنتاج وإدارة صراعات موغلة في الحقد، مع كل خصومها الفكريين واستعملت في ذلك كل الوسائل.

ولما كانت هذه النخب اليسارية العلمانية، جامعة لكل السوءات، فإنها عملت على محاربة الإسلام ومحاربة اللغة العربية والتقرب من الصهاينة، فمحاربة الإسلام يكفي التنويه لها إذا عرفنا ما آل إليه أمر جامعة الزيتونة التي أصبح يفتخر فبها بأنها تقيم دورات للسباحة النسائية لفائدة طلبتها، كما نذكر بتزايد الزنادقة بين أروقة الجامعة التونسية، ممن يتهجمون على الصحابة ويشككون في الإسلام، وإما إعاقة التعريب، فيكفي التذكير، بان الفرنسية لازالت اللغة المسيطرة على النظام التعليمي الجامعي بتونس رغم أن الفرنسية لم تعد لغة علمية حتى لدى أهلها، وأما التطبيع مع الصهاينة فيكفي فقط التذكير بأمر هذا المؤتمر التطبيعي، ونتساءل كيف سمح الجغرافيون التونسيون لأنفسهم بالمشاركة وجها لوجه مع الوفد "الإسرائيلي"؟

الحل، يكمن في تطهير الجامعة التونسية من العناصر اليسارية الخطيرة التي تحركها أحقاد إيديولوجية وتقدمها وتفضلها على دينها ومصالح بلادها، وتواصل وجود هذه العناصر بالجامعة التونسية يمثل خطرا كبير على الطلبة التونسيين وعلى مستقبل تونس عموما

  24-08-2008 / 04:25:12   الهادي المثلوثي
الحياد العلمي ليس ذريعة للتطبيع



الهوية حق مقدس مثلما هي حقوق الشعوب في الحرية والسيادة والأمن الثقافي والعلمي وغيره من مقومات كرامة الإنسان والمواطنة الكاملة. ومن هذا المنطلق، لا مفر من اعتبار العمل الثقافي والنشاط العلمي والإنتاج الفكري والمادي روافع للرقي بمكانة الإنسان وتطوير المجتمع حتى يمتلك القدرة على حماية حقوقه وتحرير إرادته وتعزيز هويته. وعلى هذا الأساس ليس ثمة حياد في أي نشاط هدفه تلبية حاجات المجتمع وحمايته. وإذا كانت الجامعة رأس المجتمع ووسيلته للرقي، فيجب أن يكون الناشطون الأكاديميون والممسكون بناصية هذه المؤسسة من المؤمنين بحق المجتمع عليهم في تنويره وتحصينه من خلال تمكين أجياله من سبل التقدم واكتساب القوة على حماية الوطن وتعزيز سيادته. وعليه نجد أنفسنا في حاجة أكيدة إلى نخبة أكاديمية ملتزمة بانتمائها الوطني ومؤمنة بأن العلم الذي تمارسه وتنتجه ليس ترفا وليس وسيلة للتسلط على المجتمع وتزييف هويته وسلب إرادته وتحريف توجهاته. نقول هذا لأن البعض ممن ائتمهم الشعب على صقل عقله ونحت فكره وتعميق انتمائه الوطني والقومي وتعزيز إيمانه بحريته وكرامته وسيادته داسوا على إرادة المجتمع بأسره ليكونوا مطيه للاختراق الثقافي والتطبيع مع أعداء الحرية والإنسانية بذريعة الحياد العلمي وكأن هذا الحياد يبيح بالضرورة معانقة علماء العدو مهما كان جرمهم ودورهم في خدمة الاستعمار والغطرسة العنصرية. والحقيقة لا أحد يشك في أن من يقف وراء الحركة الصهيونية الاستعمارية القديمة والجديدة هم عمالقة علم السياسة والاقتصاد والجغرافيا والاستشراف والاستراتيجيات. وبحكم صفتهم العلمية تلك لا يمكن في نظر دعاة التطبيع مقاطعتهم. والواقع يبدو أن دعاة التطبيع محايدون فيما يخص قضايا شعبهم وأمتهم وملتزمون أشد ما يكون الالتزام باحترام من يدفع ويشتري ضمائرهم ويدوس على أعناقهم. ولا شك أن من يخونه ضميره يفقد صوابه ويبيح لنفسه شتى أنواع الخيانات. وهذا الصنف من النخبة أخذته الردة إلى الخروج عن الإجماع الوطني بما يبرر القصاص من المطبعين بمختلف الوسائل التأديبية لسببين: الأول لأنهم خانوا قدسية العلم واستخدموه مطية للارتزاق الخسيس والثانية لأنهم خانوا شعبهم ومكنوا الأعداء من تدنيس أرض الوطن. فحضور الوفد الجغرافي الصهيوني ضمن الوفود المشاركة في المؤتمر الجغرافي الدولي الذي انعقد في شهر أوت 2008 بتونس مثلا يعد بادرة خطيرة لأن المسألة تتعلق بالجغرافيا وما تعنيه من سيادة ولأن الجغرافيين الصهاينة وبلا جدل هم دعاة استيطان واستعمار وحماة فكرة الأرض الموعودة لشعب الله المختار. فهل ثمة أكثر عنصرية من أنصار جغرافية إسرائيل الكبرى والباحثين في مقوماتها؟. ما الذي سيتعلمه الجغرافيون المطبعون من علماء هدفهم تطوير قوة الاحتلال وتعزيز قدرته على التوسع والتفوق؟. صحيح طلب العلم فريضة ولكن هل يطلب العلم ممن يريدك جاهلا متخلفا؟. إن ما يطلبه المطبعون ليس العلم كما تشير مجريات الإصرار على التطبيع وإنما عمولة الخيانة بتمكين الصهاينة من كسر الحصار والمقاطعة وتمكينهم من تحقيق الاختراق الثقافي والفكري تحت يافطة التعاون العلمي. وهل يعينك عدوك علميا لتتفوق عليه؟. إن الفئة المطبعة من أبناء جلدتنا ليست فئة ضالة تستحق الإصلاح بل نخبة خائنة لا يرجى منها استعادة الوعي ويحق عزلها وتطهير المؤسسات العلمية والتربوية منها كوسيلة لإنقاذ أبناء الشعب من فسادها العلمي وتخريبها للهوية ومقومات الوطن. وإذا كان للأنظمة مبرراتها ضمن العلاقات الدولية للحوار والتلاقي مع الأعداء لمقتضيات سياسية، فهل يوجد مبرر واحد لتكون الملتقيات الثقافية والندوات والمؤتمرات العلمية مطية للتطبيع مع الصهيونية والاستعمار؟. الأولى بها أن تكون منابر لفضح أعداء الإنسانية وسالبي حقوق الشعوب ومغتصبي حرياتها حتى يكون العلم حقا في خدم الوطن والإنسان. وإن يشك رهط في أن العلم ليس كذلك، فهم دون مواربة رهط المطبعين ومن والاهم من الضالين والمهزومين. فسحقا لثقافة الهزيمة وعلم المأزومين وبترا للأيدي التي مدت لمصافحة راسمي خريطة الجدار وخريطة الاستيطان وجميع خرائط التوسع الاستعماري.
تونس في 13/08/2008.
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حسن عثمان، سحر الصيدلي، وائل بنجدو، طلال قسومي، رأفت صلاح الدين، د. طارق عبد الحليم، فوزي مسعود ، مجدى داود، سلام الشماع، محمد أحمد عزوز، أحمد النعيمي، سوسن مسعود، رافع القارصي، محمد اسعد بيوض التميمي، حسن الحسن، عزيز العرباوي، رحاب اسعد بيوض التميمي، رضا الدبّابي، فاطمة عبد الرءوف، د- هاني ابوالفتوح، إسراء أبو رمان، فهمي شراب، رمضان حينوني، د - احمد عبدالحميد غراب، خبَّاب بن مروان الحمد، د. صلاح عودة الله ، صلاح الحريري، د - غالب الفريجات، الهيثم زعفان، تونسي، حسني إبراهيم عبد العظيم، إيمان القدوسي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، خالد الجاف ، أحمد ملحم، د - أبو يعرب المرزوقي، د - محمد بن موسى الشريف ، د- جابر قميحة، فتحي العابد، د - المنجي الكعبي، عمر غازي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، يزيد بن الحسين، يحيي البوليني، د. محمد مورو ، محمد عمر غرس الله، د. عبد الآله المالكي، الناصر الرقيق، صباح الموسوي ، د. الشاهد البوشيخي، أنس الشابي، رافد العزاوي، أحمد الغريب، عبد الغني مزوز، حاتم الصولي، سعود السبعاني، حمدى شفيق ، سامر أبو رمان ، إيمى الأشقر، سامح لطف الله، صفاء العراقي، مصطفى منيغ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سيدة محمود محمد، الهادي المثلوثي، أبو سمية، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد الطرابلسي، رشيد السيد أحمد، صلاح المختار، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، نادية سعد، د - الضاوي خوالدية، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- محمود علي عريقات، د. أحمد بشير، محمد العيادي، د- هاني السباعي، عصام كرم الطوخى ، د. جعفر شيخ إدريس ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - محمد سعد أبو العزم، د. محمد عمارة ، صالح النعامي ، د - صالح المازقي، كريم السليتي، جاسم الرصيف، د - شاكر الحوكي ، محمد إبراهيم مبروك، أحمد الحباسي، د - مضاوي الرشيد، سيد السباعي، كريم فارق، د.ليلى بيومي ، معتز الجعبري، بسمة منصور، فراس جعفر ابورمان، د. محمد يحيى ، عواطف منصور، منجي باكير، د. نهى قاطرجي ، ابتسام سعد، فتحي الزغل، عبد الله الفقير، محمود سلطان، محمد الياسين، الشهيد سيد قطب، د. الحسيني إسماعيل ، سفيان عبد الكافي، أ.د. مصطفى رجب، أحمد بوادي، د - محمد عباس المصرى، علي عبد العال، العادل السمعلي، هناء سلامة، صفاء العربي، أشرف إبراهيم حجاج، د - محمد بنيعيش، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمود طرشوبي، شيرين حامد فهمي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد تاج الدين الطيبي، مصطفي زهران، د. أحمد محمد سليمان، إياد محمود حسين ، د- محمد رحال، د - مصطفى فهمي، المولدي الفرجاني، جمال عرفة، ياسين أحمد، علي الكاش، فاطمة حافظ ، عراق المطيري، عبد الرزاق قيراط ، حسن الطرابلسي، د.محمد فتحي عبد العال، ماهر عدنان قنديل، فتحـي قاره بيبـان، حميدة الطيلوش، منى محروس، سلوى المغربي، محرر "بوابتي"، محمود فاروق سيد شعبان، كمال حبيب، محمود صافي ، د. نانسي أبو الفتوح، محمد شمام ، مراد قميزة، د. خالد الطراولي ، عبد الله زيدان، عدنان المنصر،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة